Полный текст (5 170 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.
стр. 1856
- ازهدْ إِذا الدنيا أنالتْكَ المُنى ... فهناكَ زهدُكَ من شروطِ الدينِ
ابن وكيع
стр. 1857
- ليس بالزهدِ في دُنيا ... هُ (دنياه) من يَقْسُو عليها
- من قَسَىْ يوماً كمن با ... تَ (بات) على شَوْقٍ إِليها
- هكذا من يشتهيْ مَعْ ... شوقةٌ في حَلَتَيْها
عباس محمود العقاد
стр. 1858
- ٤- الزواج والنكاح
стр. 1859
- لاتنكحنَّ الدهرَ ما عِشْتَ أيماُ ... مخرَّمةً قد مثلَّ منها وَملَّت
- تَحُكُّ قفاها من وَراءِ خِمَرهِا ... إِذا فقدَت شيئاً من البَيْتِ جُنَّتِ
- تجودُ بِرجْلَيها وتَمنعُ دَرَّها ... وإِن طُلِبَتْ منها المودَّدةُ هرَّتِ
شاعر
стр. 1860
- سخنةٌ في الشتاءِ باردةُ الصيف ... سراجٌ في الليلةِ الظلماءِ
عبيد الله الرقيات
стр. 1861
- لا تنكحَنَّ عجوزاً إِن أتيتَ بها ... واخلعْ ثيابكَ منها ممنعاً هربا
- وإِن أَتَوْكَ فقالوُا إِنها نَصفٌ ... فإِن أمثلَ نصفَيها الذي ذَهَبا
شاعر
стр. 1862
- كلانا على هَمٍ يبيتُ، كأنما ... بجنبيهِ من مَسِّ الفِراشِ قُروحُ
- على زَوْجِها الماضي تَنُوحُ وإِنني ... على زَوْجتي الأخرى كذاكَ أنوحُ
الأخطل
стр. 1863
- كبِكْرٍ تَشَهَّى لذيذَ النكاحِ ... وتفرقُ من صْولةِ النكاحِ
بشار بن برد
стр. 1864
- قال عبد الله بن أوفى الخزاعي في امرأته:
- نَكَحْتُ ابنةَ المنتصى نَكْحَةً ... على الكُرْهِ ضَرَّتْ ولم تَنْفَعِ
- ولم تُغْنِ من فاقةٍ مُعْدِماً ... ولم تُجْدِ خَيراً ولم تَجْمعِ
- منجذةً مثلَ كلبِ الهراشِ ... إِذا هَجَعَ الناسُ لم تَهْجَعِ
- مفرقةً بين جيرانِها ... وما تستطيعُ بينهمْ تقطعِ
- بقولٍ رأيتُ لما لا تَرى ... وقيلٍ سَمِعْتُ ولم تسمعِ
- فإِن تشربِ الزقَّ لا يَرْوِها ... وإِن تأكلِ الشاةَ لا تشبعِ
- وليست بتاركةٍ مَحْرَماً ... ولو حُفَّ بالأسلِ الشُرَّعِ
الخزاعي
стр. 1865
- المالُ حللَ كُلَّ غير محللٍ ... حتى زواجَ الشيبِ بالأبكارِ
- ما زُوَّجَتْ تلكَ الفتاةُ وإِنما ... بيعَ الصِّبا والحُسْنُ بالدينارِ
- فَشَّتُ لم أر في الزواجِ كفاءةً ... ككفاءةِ الأزواجِ في الأعمارِ
- سحرَ القلوبَ فربَّ أمٍ قلبُها ... من سحرِه حجرٌ من الأحجارِ
أحمد شوقي
стр. 1866
- من أعجبِ الأشياءِ في دهرِنا ... واللهُ لا ناسٍ ولا والثُ
- اثنانِ باتا في فراشٍ معاً ... فأصبحا بينهما ثالثُ
المعري
стр. 1867
- إِذا كُنْتَ ذا ثنتينِ فاعْدُ محارباً ... عَدُوَّيْنِ، واحذْر من ثلاثِ ضرائرِ
- وإِن هُنَّ أبدينَ المودةَ والرِّضا ... فكمْ من حُقودٍ غيثْ في السرائرِ
المعري
стр. 1868
- يُحْسَبْنَ من لينِ الحديثِ زَوَانيا ... وبهنَّ عن رَفْثِ الرجالِ نِفارُ
عبد الله العلوي
стр. 1869
- أنتَ يا خاطبَ الغنَّيةِ ... للمالِ تعشقْ
- قد حَسِبْناكَ عاقلاً ... وإِذا أنتَ أحمقْ
جميل صدقي الزهاوي
стр. 1870
- أبا حاضرٍ من يزنِ يظهرْ زناؤُه ... ومن يشربِ الصهباء يصبحْ
مسكرا
الفرزدق
стр. 1871
- كم هَدَّ في الشرقِ بيتاً ... بعدَ الزواجِ الفراقُ
- كرهةٌ فسابٌ ... فرَكْةٌ فطلقُ
جميل صدقي الزهاوي
стр. 1872
- هنيئاً لأربابِ البيوتِ بيوتهمْ ... وللعزبِ المسكينِ ما يَتَلَبَّسُ
سيبويه
стр. 1873
- قالَ وفي قَلبِه حريقٌ ... مازلتُ أعدو وراءَ شطري
- فقلْتُ: بعدَ الرباطِ جَرٌ ... فخُذْ له صاحِ كُلَّ حِذُدِ
- سرورُ شهرٍ. وغَمُّ دَهْرٍ ... وغرمُ مهرٍ، ودقُّ ظَهْرِ
رفيق الفاخوري
стр. 1874
- قد ساءَها العقمُ لا ضَمَّتْ ولا ولدت ... وذاكَ خيرٌ لها لو أعطيتْ رُشْدا
المعري
стр. 1875
- خبَّروها بأني قد تَزَوَّجْتُ ... فظلتْ تكاتمُ الغيظَ سرا
- ثم قالتْ لأختِها ولأُخْرى ... جَزَعاً ليتهُ تَزوَّجَ عَشْرا
- وأشارتْ إِلى نِساءٍ لديها ... لا ترى دونهنَّ للسرِّ سترا
- ما لقلبي كأنه ليس مني ... وعِظامي كأنَّ فيهنَّ فَتْرا
- من حَيثٍ نمى إِليَّ فظيعٍ ... خِلْتُ في القلبِ من تَلَظِّهِ جَمْرا
ابن الأعرابي
стр. 1876
- تراه زوجاً على إِرغامِها بطلاً ... وفي سوى ذاكَ ليس الزوجُ بالبطلِ
- له تَبُثُّ هواها كي يجاريَها ... بالمثلِ وهو عن الأهواءِ في شُغُلِ
جميل صدقي الزهاوي
стр. 1877
- يظلُّ ضجيعُها أرجاً عليه ... مفارقها، من المسكِ الذكيِّ
- يعاشرُها السعيدُ ولا تراها ... يعاشرُ مثلها جدُّ الشقي
- فمالكَ غيرَ تنظارٍ إِليها ... كما نظرَ الفقيرُ إِلى الغنيِّ
الحطيئة
стр. 1878
- إِذا ركبَتْ إِجَّارها ورأيتَها ... تُكَلِّمُ يوماً في التسترِ، جارَها
- فبادِرْ إِليها البتَّ واهجرْ وصالَها ... وقلْ تلكَ عنسٌ حلَّ راعٍ هجارَها
- وإِن شاجرَتْ في ابنٍ لها أو كريمةٍ ... عليها، فياسرْها، وخلِّ شجارها
- ومن جَمَعَ الضراتِ يطلبُ لذةً ... فقد باتَ في الإضرارِ غير سديدِ
المعري
стр. 1879
- بناتُ حواءَ أعشابٌ وأزهارُ ... فاستلهمِ العقلَ وانظرْ كيف تختارُ
- ولا يغرَّنكَ الوجهُ الجميلُ فكم ... في الزهرِ سمٌ وكم في العُشْبِ عقارُ
القروي
стр. 1880
- ما أحسنَ الغيرةَ في حينها ... وأقبحَ الغيرةَ في كُلِّ حينْ
- من لم يَزَلْ متهماً عِرْسَهُ ... مناصباً فيها لريبِ المنونْ
- أو شكَ أن يغريَها بالذي ... يَخَفُ أن يُبْرْزَها للعيونْ
- حَسْبُكَ من تَحْصينِها وضعُها ... منكَ إِلى عِرْضٍ صحيحٍ ودينْ
- لا تطلعُ منكَ على ريبةٍ ... فيتبع المقرونُ حبلَ القرينْ
محمد بن عمر الخُريمي
стр. 1881
- فإِما هلكْتُ فلا تنكحي ... ظلومَ تاعشيرةِ حسادَها
- يرى مجدَهُ ثلبَ أعراضِها ... لديه ويبغضُ من سادَها
حسان بن ثابت
стр. 1882
- ألا يا ليلَ إِن خُيِّرتِ فينا ... بعيشكِ فانظري أينَ الخيارُ
- فلا تستنكحي فّدْماً غَبِيّاً ... له ثارٌ وليس عليه ثارُ
شاعر
стр. 1883
- أعوذُ باللهٍ من ليلٍ يقرِّبني ... إِلى مضاجعةٍ كالد لكِ بالمَسَدِ
- لقد لَمَسْتُ معراها فما وقعتْ ... مما لستُ يدي إِلى على وتدِ
- في كُلِّ عضوٍ لها قرنٌ تصكُّ به ... جَنْبَ الضجيعِ٠ فيُضْحي واهيَ الجسدِ
دعبل الخزاعي
стр. 1884
- وأولُ خُبْثُ الماءِ خُبْثُ ترابهِ ... وأول خبثِ القومِ خُبْثُ المناكحِ
شاعر
стр. 1885
- يأنَسْنَ عندَ بُعولِهِنَّ إِذا خَلَوا ... وإِذا هُمُ خَرَجُوا فهنَّ خِقارُ
الفرزدق
стр. 1886
- إِذا كنْتَ تبغيْ أيماً بجهالةٍ ... من الناسِ فانظرْ من أبوها وخالها
- فإِنهما منها كما هي منهما ... كقدِّكَ نعلاً إِن أريدَ مثالها
- فإِن الذي ترجو من المالِ عندَها ... سيأتي عليه شُؤْمُها وخَبالُها
- (الأيم: المرأة بدون زوج)
ابن الأعرابي
стр. 1887
- لإن المهورَ تنكحُ الأيامى ... النسوةَ الأراملَ اليتامى
المرء لا تبغي له سلاما
شاعر
стр. 1888
- إِذا ما ذكْرنا آدماً وفعالَه ... وتزويجَ ابنيه لبنتيه في الدُّنا
- عَلِمْنا بأن الخَلْقَ من أصلِ زينةٍ ... وأن جميعَ الناسِ من عَنْصُرِ الزِّنا
المعري
стр. 1889
- عِفُّوا تعفَّ نساؤكم في المَجْرَمِ ... وتَجَنَّبوا ما لا يليقُ بمسلمِ
- إِن الزِّنا دَيْنٌ فإِن أقرضْتَه ... كان الوفا من أهلِ بيتك فاعلمِ
- من يَزن يزنَ به ولو بجدارهِ ... إِن كنْتَ ياهذا لبيباً فافهمِ
الشافعي
стр. 1890
- نصحُتكَ لا تنكحْ فإِن خفتَ مأثماً ... فأعرسْ ولا تنسلْ فذالك أحزمُ
- خِصاؤُكَ خيرٌ من زواجِكَ حرةً ... فكيف إِذا أصبحْتَ زوجاً لمومسِ
- إِذا كانَتْ لكَ امرأةٌ عجوزٌ ... فلا تأخذْ بها أبداً كعابا
- فإِن كانتْ أقلِّ بهاءَ وجهٍ ... فأجدرُ أن تكونَ أقلَّ عابا
المعري
стр. 1891
- وإِذا لم تجدْ من الناسِ كفؤاً ... ذاتُ خِدْرٍ تَمَنَّتِ الموتَ بَعْلاً
- بُغاثُ الطيرِ أكثرُها فِراخاً ... وأُمُّ الصقرِ مقلاتٌ نزورُ
المتنبي
стр. 1892
- وكأنْ تضرَّعَ من خاطبٍ ... تزوَّجَ غيرَ التي يخطب
- وزِّوجها غيرُه، دونَهُ ... وكانتْ له قلبه، تُحْجَبُ
- وقد يدركُ المرءُ، غيرُ الأريبِ ... وقد يصرعُ الحوَّل، القلبُ
السموال بن عادياء
стр. 1893
- رأيتَ أثاثَها فطمِعْتَ فيه ... وكم نَصَبَتْ لغيرِكَ من أثاثِ
- فصيَّرْ أمرَها بيدَيْ أبيها ... وسرَّحْ من حبالِكَ بالثلاثِ
- وإِلا فالسلامُ عليك مني ... سأبدأُ من غدٍ لكَ بالمرائي
عبد الله بن أبي عيينه
стр. 1894
- يا طالبَ التزويجِ إِنك بالذي ... تَبْغيهِ منه جاهلٌ مغرورُ
- هل أبصرَتْ عيناكَ صاحبَ زوجةٍ ... إِلا حزيناً مالديه سرورُ
- لا تبغِ في الدنيا نكاحاً لازماً ... وافعلْ بها ما يفعلُ الزنبورُ
- إِذا ما تراهُ حينَ يدركُ فرصةً ... يدنو ويلسعُ لسعةً ويطيرُ
الكيال اصفهد وست الديلمي
стр. 1895
- إِن امرأً أمةٌ حُبلى تدبّرهُ ... لمستضامٌ سخينُ العينِ مفؤوذ
المتنبي
следующие страницы →