← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

- شعراءَ العصرِ: أعلامَ الحِجَىْ ... قطبَ الإِشعاعِ في الشرقِ السعيدْ - إِنما الشعرُ انطلاقٌ للذرى ... واندفاقٌ نحوَ أغوارٍ وبيدْ - ما أفادَ النماسَ إِلا راجعاً ... من أعاليهِ إِلى سطحِ الوجودْ - بفمٍ يحسنُ تطريبَ النُّهَى ... ويدٍ تحسنُ تطييبَ الكبودْ - ذاكَ فنٌ أزليٌّ، ما استحى ... بقديمٍ أو، تبرَّا من جَديدْ - إِنه البحرُ الذي أمواجُهُ ... تتالى حرةً ضِمْنَ الحدودْ - قل لمن يأنفُ من تقليدِهِ ... أمن التجديدِ تقليدُ القرودْ؟ جورج صيدح

стр. 2312

- ياربَّ معنى بعيدِ الشأنِ تسلكُهُ ... في سلكِ لفظٍ قريبِ الفهمِ مختصرِ - لفظٌ يكونُ لعقدِ القولِ واسطةً ... ما بينَ منزلةِ الإِسهابِ والحصرِ التهامي

стр. 2313

- والنظمُ بحرٌ والخواطرُ معبرٌ ... من أن يكون مُطيعُهُ في فكه - وما الشعرُ إِلا السيفُ ينبو وَحُّهُ ... حسام ويمضي وهو ليس بذي حَدِّ - ولو كان بالإِحسانِ يُرزقُ شاعرُ ... لأجدى الذي يُكدي وأَكَدى الذي يُجْدي عبيد الله بن طاهر

стр. 2314

- لم يخلُ من نُوَبِ الزمانِ أديبُ ... كلا فشأنُ النائباتِ عجيبُ - وغضارةُ الأيامِ أن يُرى ... فيها لأبناءِ الذاءِ نصيبُ - وكذاكَ من صجبَ الليالي طالباً ... جَداً وفهماً فاتَه المطلوبُ يحيى الأندلسي

стр. 2315

- قالوا: هجْرتَ الشعر قلت ضرورةٌ ... بابُ الدواعي والبواعثِ مغلقُ - خلتِ الديارُ فلا كريمٌ يُرتَجَى ... منه النوالُ ولا مليحٌ يعشقُ - ومن العجائبِ أنه لا يُشترى ... ويُخانُ فيه مع الكسادِ ويسرَقُ إِبراهيم الغزي

стр. 2316

- آن ياشعرُ أن نَفُكَّ قيُوداً ... قيدتنا بها دعاةُ المُحالِ - فارفَعوا هذه الكمائمَ عنا ... ودَعُونا نشمُّ ريحَ الشمالِ حافظ إِبراهيم

стр. 2317

- الشعرُ عاطفةٌ تقتاد عاطفةً ... وفكرةٌ تتتجلَّى بين أفكارِ - الشعرُ إِن لامسَ الأرواحَ ألهبَها ... كما تَقابلَ تيارٌ بتيارِ - الشعرُ مصباحُ أقوامٍ إِذا التمسوا ... نورَ الحياةِ وزند الأمة الواري - الشعرُ أنشودةُ الفنانِ يرسلُها ... إِلى القلوبِ فتَحْيا بعدَ إِقفارِ - إِذا تخطَّرَ في الأفواهِ تنشدُهُ ... عضَّ الجفونَ حياءً كُلُّ خطارِ - فقلْ لمن راحَ للأهرامِ يرفعُها ... الخلدُ في الشعرِ لا في رَصْفِ أحجارِ علي الجارم

стр. 2318

- يا من يلومُ ابن الترابِ لشغلهِ ... بالفلسِ عن شعرٍ وعن شُعَّارِ - أرأيتَ في المرعى حمارً عاقِلاً ... يلهو عن الأعشابِ بالأزهارِ؟ - أرسلِ الشعرَ مثلما يرسلُ العيدُ ... صَبَيا القُرى بسيطاً جميلاً - لا كما نضرَّ اليهوديُّ دراً ... بل كما نَمْنَمَ الربيعُ الحُقولا القروي

стр. 2319

- ما الشعرُ إِلا شعورُ المرءِ يرسلُهُ ... عفَو البديهةِ عن صدقٍ وإِمانِ محمد الفراتي

стр. 2320

- ليس البلاغةُ معنىً ... فيه الكلامُ يطولُ - بل صوغُ معنىً كثيرٍ ... يَحْويه لفظٌ قليلُ - فالفضلُ في حُسْنِ لفظٍ ... يَقِلُّ فيه الفضولُ - يظنهُ الناسُ سهلاً ... وما إِليهِ سبيلُ - والعيُّ معنىً قصيرٌ ... يَحْوِيْهِ لفظٌ طويلُ صفي الدين الحلي

стр. 2321

- ٦- الشقاء والأوصاب

стр. 2322

- في القصرِ مافي الكُخِ من أوصابِ ... كدرُ الحياةِ مقدرٌ بكتابِ - صورُ الشقاوةِ في الحياة كثيرةٌ ... دَرَجَتْ مواكبُها على الأحقابِ - ولرب شجوٍ في القصورِ محببٍ ... أربى على شَجْوٍ بغير حِجَابِ - في كُلِّ بيتٍ مسرحٌ لفَواجِعٍ ... عصفَتْ به أثباجُها كعُابِ عدنان مردم بك

стр. 2323

- هذي الحياةُ، فهل بدا ... لشقائِها يا صاحِ آخرْ - تمضي بنا والأمهاتُ يلدْ ... نَ (يلدن) سكانَ المقابر - عيشُ الفتى فيها خيالٌ ... مرَّ في ليلٍ بخاطرْ هاشم الرفاعي

стр. 2324

- إِن الشقيَّ الذي في النارِ منزلهُ ... والفوزُ الذي ينجو من النارِ شاعر

стр. 2325

- ويح الشقيِّ إِلى متى ... بالفسِ معمورَ العراصِ - يعصي بقوتِ نهارهِ ... ويروحُ كالطيرِ الخماصِ - مثل الندامى لا يزا ... لُ تراه يتبعَ المعاصيْ بهاء الدين زهير

стр. 2326

- ومن الشقاوةِ أن تحبَّ ... ومن تحبُّ بحبُّ غيركْ - أو أن تريدَ الخيرَ للإِنسا ... نِ (للإنسان) وهو يريدُ ضيركْ - وترى الشقيَّ إِذا تكاملَ عيبُهُ ... يُرمى ويُقْرفُ بالذي لم يفعلِ أبو الأسود

стр. 2327

- لولا المشقةُ ساد الناسُ كلهمُ ... الجودُ يفقرُ والإِقدامُ قتالُ المتنبي

стр. 2328

- وأرانا من الشقاءِ خُلِقْنا ... في زمانٍ تضرُّ فيه العقولُ ابن نباتة السعدي

стр. 2329

- المرءُ يَسْعَى لوارثهِ ... والقَبْرُ وارثُ ما يَسْعَى له الرَّجُلُ شاعر

стр. 2330

- يشقى رجالٌ ويشقى آخرون بهم ... ويسعدُ اللهُ أقواماً بأقوامِ - وليس رزقُ الفتى من حسنِ حيلتهِ ... لكن جدودٌ بأرزاقٍ وأقسامِ الأبرش

стр. 2331

- أشقى البريةِ من أرادَ زيادةً ... وأرادَ ربُّك أن يرد ويَحرما عزيز أباظه

стр. 2332

- ٧- الشكر

стр. 2333

- فلو كان يستغنى عن الشكرِ ... لعزةِ مُلْكٍ أوعُلٌوِّ مكانِ - لما أمرَاللهُ العبادَ بشكرهِ ... فقالَ اشكرُوا لي أيُّها الثقلان كلثوم بن عمر العتتابي

стр. 2334

- واشكرْ فإِن الشكرَ من ... حقٍ على الإنسانِ واجبْ - لا ترْجُ من لا يشكرُ ... العمى ويصبرُ في العَوا قِبْ صالح عبد القدوس

стр. 2335

- فلو كانَ للشكرِ شخصٌ يبينُ ... إِذا ما تأملهً الناظرُ - لبينتهُ لكَ حتى تراهُ ... فتعلمَ أني امرؤٌ شاكرُ - ولكنه ساكنٌ في الضميرِ ... يحركهُ الكلمُ السائرُ البحتري

стр. 2336

- والناسُ في هذه الدنيا على رُتتَبٍ ... هذا يحطُّ وذا يَعْلُو فيرتفعُ - فأخلصِ الشكرَ فيما قد حُبيتَ ... به وآثرِ الصبرَ كلٌ سوف ينقطعُ محمد بن اسحق الواسطي

стр. 2337

- الشكرُ أفضلُ ماحاولتَ ملتمساً ... به الزيادةَ عندالله والناسِ رجل من غطفان

стр. 2338

- ولم أرَ مثلَ جنَّةَ غارسٍ ... ولا مثلَ حُسْنِ الصبرِ جُبةَ لابسِ البستي

стр. 2339

- إِذا الشافعُ اسْتَقْصى لكَ الجهدَ كله ... وإِن لم تَنَلْ نجحاً فقد وَجَبَ الشكرُ شاعر

стр. 2340

- فمن شكرَ المعروفَ يوماً فقد أتى ... أخا العُرفِ من حسنِ المكافأةِ من علِ شاعر

стр. 2341

- الشكرُ يفتحُ أبواباً مغلقةً ... للهِ فيها على من رامهُ نِعمُ - فبادرِ الشكرَ واستغلقْ وثائقهُ ... واستدفعِ اللهِ ما تجري به النِّقَمُ الأبرش

стр. 2342

- لاتكفرنَّ طوالَ عيشكَ نِعْمةً ... لؤماً تجاحدها امرأً أولاكها ابن أذينة الليثي

стр. 2343

- ألا فاشكرْ لربَّكَ كل وقتٍ ... على الآلاءِ والنِّعَمِ الجسيمةْ - إِذا كان الزمانَ زمانَ سوءٍ ... فيومٌ صالحٌ منه غَنيمةْ أسعد الزوزني

стр. 2344

- شكرتُ جميلَ صنعِكُم بدمعي ... ودمعُ العينِ مقياسُ الشعورِ - لأولِ مرةٍ قد ذاقَ جفني ... على ما ذاقه دمعَ السرورِ حافظ إِبراهيم

стр. 2345

- إِذا أنا لم أشكرْ على الخيرِ أهلهُ ... ولم أذممِ الجبسَ اللئيمَ المذمما - ففيمَ عرفتُ الخيرَ والشَّرَّ باسمهِ ... وشَقَّ لي اللهُ المسامعَ والفما أبو العالية الرياحي

стр. 2346

- ٨- الشكوى

стр. 2347

- لاتشكُ فالناسُ في الرزايا ... ثلاثةٌ ثم لامَزيدُ - إِما صديقٌ يُفادُ غماً ... أو شامِتٌ كاشحٌ حسودُ - أو غافِلٌ عنك مستريحٌ ... إِليه شكواكَ لا تفيدُ - ومن يسيليكَ أو يواسي ... لم يُبدِ شخصاً له الوجودُ - إِلا أحاديثُ لَفقَّوُها ... يُصْغي لها الجاهلُ الَبليدُ الكفرعِزِّي جعفر بن هبة الله

стр. 2348

- ولا بُدَّ من شكوى إِلى ذي مروءٍ ... يُواسِكَ أو يُسْليكَ أو يتوجعُ بشار بن برد

стр. 2349

- كل البريةِ شاكٍ، لوسما زُحلٌ ... إِلى المساكِ رآهُ يشتكي العَزَلا المعري

стр. 2350

- وإِن امرأً يشكو إِلى غير نافعٍ ... ويَسْخو بما في نفسِه لجَهولُ تميم بن المعز
следующие страницы →