Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.
стр. 2381
- الشيبُ أبهى من الشبابِ ... فلا تهجنْهُ بالخضابِ
المعري
стр. 2382
- أيها الشامتُ المعِّرُ بالشيب ... أقلَّنَّ بالشباب افتخارا
- قد لبسْتُ الشبابَ غضاً طرياً ... فوجدْتُ الشبابَ ثوباً مُعارا
وؤية بن العجاج
стр. 2383
- والشيخُ لا يتركُ أخلاقهُ ... حتى يواري في ثرى رمسِهِ
- إِذا ارعوى عادَ إِلى جهلِهِ ... كذي الضَّنى عادَ إِلى نكسهِ
صالح عبد القدوس
стр. 2384
- إِذا أنت وفَّيْتَ الثمانين لم يكنْ ... لدائِكَ إِلا أن تموتَ طبيبُ
شاعر
стр. 2385
- لا يرحلُ الشيبُ عن دارٍ أقامَ بها ... حتى يرحِّل عنها صاحبَ الدارِ
مسلم بن الوليد
стр. 2386
- شيئان ينقشعان أولَ وهلة، ... ظلُّ الشبابِ وخلةً الأشرارِ
- لاحبذا الشيبُ الفيُّ وحبذا ... شَرْخُ الشباب وخلُةُ الأشرارِ
- وطري من الدنيا الشبابُ وروقهُ ... فإِذا انْقَضَى فقدِ انقضَتْ أوطاري
التهامي
стр. 2387
- أترجو أنت تكونَ وأنتْ شيخٌ ... كما قد كنتَ أيامَ الشبابِ
- لقد كذبتْكَ نفسُك ليس ثوبٌ ... خليقٌ كالجديدِ من الثيابِ
الجاحظ
стр. 2388
- ومن يصحبِ الأيامَ تسعينَ حجةً ... يغيْرنه والدهرُ لا يتتغيرُ
أبو العباس ثعلب
стр. 2389
- سلني أنبئٌكَ بآياتِ الكِبَرْ ... نومُ العشاءِ وسُعالٌ بالسحرْ
- وقلةُ النومِ إِذا الليلُ اعتكرْ ... وقلةُ الطعمِ إِذا الزادُ حَضَرْ
- وسرعةُ الطرفِ وتحميجُ النظرْ ... وتتركُكَ الحسناءَ في قبلِ الطُهرْ
والناسُ يبلونَ كما تَبْلَى الشجرْ
- (التحميج: تصغير العين لتمكينها من النظر)
العريان ابن الهيثم
стр. 2390
- أليس ورائي إِن تراخَتْ منيتي ... لزومُ العصا تُحنى عليها الأصابعُ
- أخبرُ أخبارَ القرونِ التي مَضَتْ ... أدباُّ كأني كلما قمتُ راكعُ
لبيد بن أبي ربيعه
стр. 2391
- أرى الشيبَ مذ جاوزتُ خمسين دائباً ... يدبُّ دبيبَ الصبحِ في غمقِ الظلمِ
- هو السمُ إِلا أنه غيرُ مؤلمٍ ... ولم أرَ مثلَ الشيبِ سُماً بلا ألمِ
أعرابي
стр. 2392
- ما كنتُ أرجوه إِذا كنتُ ابنَ عشرينا ... مَلَكْتُه بعد أن جاوزتُ سبيعينا
- تطيفُ بي من بناتِ التركِ أغزلةٌ ... مثلُ الغصونِ على كثبان يَبْرينا
- وخُرَّدٌ من بناتِ الرومِ رائعةٌ ... يحكينَ بالحُسْنِ حُورَ الجنة العِينا
- يغمزْنَني بأساريعٍ منعمةٍ ... تكادُ تنقضُّ من أطرافِها لينا
- يُرِدْن إِحياء ميتٍ لاحراكَ به ... فككيفَ يحيين ميتاً صار مَدْفونا
- قالوا: أنينُكَ طولَ الليلِ يُقْلِقُنا ... فما الذي تشتكي؟ قلْتُ الثمانينا
شاعر
стр. 2393
- إِذا ما دعانيا للصِّبا من أحِبُّه ... تضامَمْتُ أو بالسمعِ عن صوته
- وليس لمرءٍ ماشابَ رأسُه ... نجاحٌ بإِتيانِ السفاهِ ولا عُذْرُ
وقرسبس بن حكم الطائي
стр. 2394
- أخو الشيبِ لا يدنو إِلى الحُرِ بالهوى ... ليقرُبَ إِلا ازدادَ في قربٍ بعدا
- يعاطينَهُ كأسَ السلوِّ عن الهوى ... ويمنعنهُ وَصْلا يعاطينه المُرْدا
أبو حية النميري
стр. 2395
- فما شابَ رأسي من سنينَ تتابعَتْ ... طوالٍ ولكن شيبَتْهُ الوقائعُ
عروة بن الورد
стр. 2396
- إِذا ما رُضْتَ ذا سنٍ كبيرٍ ... على غيرِ الذي يهوى عَصاكا
ابن عبد القدوس
стр. 2397
- جنى ابنُ على نفسِه ... بالولدِ الحادثِ ما لا يُحِبْ
- تقولُ عِرْسُ الشيخِ في نفسِها ... لاكنتَ ياشرَّ خليلٍ صُحِبْ
- إِذا ما أسنَّ الشيخُ أقصاهُ أهلُه ... وجارَ عليه الجلُ والعبدُ والعِرْسُ
- وأكثرَ قولاً، والصوابُ لمثلِهِ ... على فضلِه، أن لا يُحَسَّ له جَرْسُ
المعري
стр. 2398
- يا ليت شِعْري ألا مَنْجَى من الهَرَمِ ... أم هل على العيشِ بعد الشيبِ من ندمِ
- والشيبُ داءٌ نجيسٌ لا دواءَ له ... للمرءِ كان صحيحاً صائبَ القحمِ
- وسنانُ ليس بقاضٍ تَوْمةً أبداً ... لولاغداةَ يسيرُ الناسُ لم يَقُمِ
- في منكبيهِ وفي الأصلابِ واهنةٌ ... وفي مفاصلهِ غمزٌ من القَسَمِ
ساعده بن جؤبة
стр. 2399
- كتمْتُ شيبي لتخفي بعضُ روعتِه ... فلاحَ منه وميضٌ ليس ينكتمُ
- راعَ الغواني فما يقرَبْن ناحيةً ... رأيْنَ فيها بروقَ الشيبِ يبتسمُ
مالك بن أسماء
стр. 2400
- أشابَ الصغيرَ وأفنى الكبيرَ، ... كَرُّ الليالي ومَرُّ العشيِّ
الصلتان العبدي
стр. 2401
- رأيتُ الشيبَ تكرهُه الغواني ... ويحببنَ الشبابَ لما هوينا
- فهذا الشيبُ نخضبُه سواداً ... فكيف لنا فنسترقُ السنينا
الأنباري
стр. 2402
- ما يصنعُ الشيخُ بالعذراءِ يملكُها ... كجوزةٍ بين فكَّيْ أدردٍ خَرِفٍ
- إِن رامَ يكسرُها يالسن تثلمُهُ ... وكَسْرُها راحةٌ للهائم الدنفِ
دعبل الخزاعي
стр. 2403
- والشيبُ يأمرُ بالعفافِ وبالتقى ... وإِليه يأوي العقلُ حين يؤولُ
- فإِن استطعْتَ فخُذْ لشيبك فضيلةً ... إِن العقولَ يرى لها تفضيلُ
الأحوص الأنصاري
стр. 2404
- إِذا دببْتَ على المنساةِ من هرمٍ ... فقد تباعدَ عنكَ اللهوُ والغزلُ
شاعر
стр. 2405
- باللهِ قلْ لي يا فلا ... نُ (فلان) ولي أقولُ ولي أسائلْ
- أتريدُ في السبعينُ ما ... قد كنْتَ في العشرينَ فاعلْ
- هيهاتَ لاواللهِ ما ... هذا الحديثُ حديثُ عاقلْ
- قد كنتَ تُعذَرُ بالصِّبا ... واليوم ذاكَ العذرُ زائلْ
- منيتَ نفسَكَ باطلاً ... فإِلى متى تَرْضَى بباطلْ
بهاء الين زهير
стр. 2406
- نزلَ المشيبُ فأين تذهبُ بعده ... وقد ارعويْتَ وحانَ منك رحيلُ
- كان الشبابُ خفيفةً أيامُه ... والشيبُ تحملهُ عليكَ ثقيلُ
المقنع الكندي
стр. 2407
- تزوَّجَ الشيخُ، فألفيتَهُ ... كأنه مثقلُ إِبلٍ وحِلْ
- وعرسُهُ في تعبٍ دائمٍ ... لاتخضبُ الكفَّ ولا تكتحلْ
- ملَّتْ، وإِنَّ أحسنَ أيامِه ... تقولَ في النفسِ: متى يَرْتَحِلْ
- لوماتَ لاستبدلْتُ منه فتىً ... إِني أراهُ محرماً لا يَحِلْ
- ربَّ شيخٍ ظلَّ يهديهِ إِلى ... سبلِ الحقِّ، غُلامٌ ما احتلمْ
المعري
стр. 2408
- إِذا لم يشبْ رأسٌ على الجهلِ لم يكنْ ... على المرءِ عارٌ أن يشيبَ ويَهْرما
- ومن ضعفَتْ أعضاؤُه اشتد رأيهُ ... ومن قوَّمته الحادثاتُ تقوَّما
علي ابن الجهم
стр. 2409
- في مشيبي شمَماتةٌ لعِداتي ... وهو ناعٍ مُنَغَّصٌ لي حياتي
- وهو ناعٍ إِلىَّ نفسي ومن ذا ... سَرَّهُ أن يرى وجوهَ النعاةِ
- ويعيبُ الخضابَ قومٌ وفيه ... لي أنسٌ إِلى حضورِ وفاتي
عبدان الأصبهاني
стр. 2410
- إِذا كانَ أمرُ الناسِ عند عجوزهم ... فلا بدَّ أن يلقَوُنَ كل يَبابِ
شاعر
стр. 2411
- الشيخُ لا يتركُ أخلاقُه ... حتى يوارى في رمْسهِ
- إِذا ارعوى عادَ إِلى جهلِه ... كذي الضنى عاد إِلى نِكْسِه
صالح عبد القدوس
стр. 2412
- أورقْتَ ياغصنُ لاتدري بما صنعت ... لك المقادير ثم استنشئ الزهر
- فلم تزلْ لقضاءِ اللهِ منتقلاً ... حالاً فحالاً إِلى أن أينعَ الثمرُ
- وكان واليك يخشى أن تمسَّ أذىً ... يوماً ويسقيك إِن لم يسقكَ المطرُ
- ما نامَ عنكَ ولا ألهَتْه نائبةٌ ... حتى قَدُمْتَ وجاءَ الضعفُ والخَورُ
- ثم اغتدىلك عند القُرِّ محتطباً ... يلقيك في النار عمداً وهي تستعرُ
- وإِنما قلت ما قدمتُهُ مثلاً ... للمرءِ لما أتاه الشيبُ والكبرُ
أبو بكر الخوارزمي
стр. 2413
- فاجاكَ من وفدِ المشيب نذيرُ ... والدهرُ من أخلاقِه التغيير
- فسوادُ رأسِك والبياضَ كأنه ... ليلٌ تدبُّ نجومُه وتسيرُ
محمود الوراق
стр. 2414
- إِن حالَ لونُ الرأسِ عن لونه ... ففي خضابِ الرأسِ مستمتعُ
- هَبْ من له شيبٌ له حِيلةٌ ... فما الذي يحتالُهُ الأصعُ؟
الجاحظ
стр. 2415
- عجيبٌ لمن يرتاعُ من شيبِ رأسِهِ ... ويذهبُ عنه خوَفه الصبغُ والنتفُ
- ومن طامعٍ لا يكتفي بحياتِه ... فيرنو لما بعدَ الحياةِ له طرْفُ
- يريد خلودَ الذكرِ وهو بقبرهِ ... ويسري إِلى أعقابِ أعقابِه الوقفُ
خالد الفرج الكويتي
стр. 2416
- الشيبُ عنوانُ المني ... ةِ (المنية) وهو تاريخُ الكِبَرْ
- وبياضُ شعرِك موتُ شع ... رِك (شعرك) ثم أنتَ على الأثرْ
- فإِذا رأيتَ الشيبَ عمَّ ... الرأسَ فالحذزَ الحذرْ
علي بن أبي طالب
стр. 2417
- صَرَمَتْ حبالكَ بعد وصلِكَ زينبُ ... والدهرُ فيه تصرمُ وتقلبُ
- ذهبَ الشبابُ فما له من عَوْدَةٍ ... وأتى المشيبُ فأين منه المهربُ
- دعْ عنكَ ماقد فاتَ فب زمنِ الصِّبا ... واذكرْ ذنوبكَ وابكِها يا مذنبُ
- واخش مناقشةَ الحسابِ فإِنه ... لابُدَّ يحصى ما جنْيتَ ويكتَبُ
- لم ينسَه الملكان حينَ نسيتَهُ ... بل أثبتاه وأنتَ لاهٍ تلعبُ
- والرحُ فيكَ وديعةٌ أودعتَها ... ستردها بالرغم منك وتسلبُ
- وغرورُ دنياكَ التي تسعى لها ... دارٌ حقيقتها متَعٌ يَذْهَبُ
- وجميعُ ماحصلته وجمعتَهُ ... حقاً يقبناً بعدَ موتِكَ يُنهبُ
- تباً لدارٍ لا يدومُ نعيمُها ... ومشيدُها عما قليلٍ يخربُ
علي بن أبي طالب
стр. 2418
- ظننتُ بغى الفتوةِ والتمني ... تزولُ بالاكتهالِ فخابَ ظني
- أرى قلبي يظلُّ على صباه ... ولو حامَتْ على التسعين سني
- يكلفني الشقيُّ هوى الصبايا ... فأهواهنَّ ممتثلاً كأني ٠٠٠٠
- ويولغُني بأصغرِهنَّ سناً ... وأصغَرُهنَّ أبعدُهنَّ عني
- بكيتُ فقال أصحابي: أتبكي؟ ... فقلْتُ مضى الشبابُ فهل أغني؟
- ولو راحَ الهوى لأراحَ نفسي ... من الصَّدِّ المبرَّحِ والتجني
- ولكنَّ الهوى باقٍ وقلبي ... بمعتركِ اللحاظِ بلا مِجَنِّ
- دعُوا دمعي يسيلُ فما لمثلي ... شعورُ المستريحِ المطمئن
- وليس أحقَّ من عيني بدمعي ... وأولى بالبكاءِ عليَّ مني
الياس حبيب فرحات
стр. 2419
- أليس ورائي أن أدبَّ على العصا؟ ... فيشمتَ أعدائي ويسأمني أهلي
- رهينةُ قعرِ البيتِ كُلَّ عيشةٍ ... يطيفُ بي الولدانُ أهدجُ كالرألِ
- (هدجَ كالرأل: يتداركُ خطوه كالنعام)
عروة بن الورد
стр. 2420
- يا أيها الرجلُ المسوِّدُ شيبه ... كيما يعدُّ به من الشبَّنِ
- أقصرْ فلو سَّودْتَ كُلَّ حمامةٍ ... بيضاءَ ماعدَّتْ من الغِرْبانِ
ابن الرومي
следующие страницы →