← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.

стр. 2381

- الشيبُ أبهى من الشبابِ ... فلا تهجنْهُ بالخضابِ المعري

стр. 2382

- أيها الشامتُ المعِّرُ بالشيب ... أقلَّنَّ بالشباب افتخارا - قد لبسْتُ الشبابَ غضاً طرياً ... فوجدْتُ الشبابَ ثوباً مُعارا وؤية بن العجاج

стр. 2383

- والشيخُ لا يتركُ أخلاقهُ ... حتى يواري في ثرى رمسِهِ - إِذا ارعوى عادَ إِلى جهلِهِ ... كذي الضَّنى عادَ إِلى نكسهِ صالح عبد القدوس

стр. 2384

- إِذا أنت وفَّيْتَ الثمانين لم يكنْ ... لدائِكَ إِلا أن تموتَ طبيبُ شاعر

стр. 2385

- لا يرحلُ الشيبُ عن دارٍ أقامَ بها ... حتى يرحِّل عنها صاحبَ الدارِ مسلم بن الوليد

стр. 2386

- شيئان ينقشعان أولَ وهلة، ... ظلُّ الشبابِ وخلةً الأشرارِ - لاحبذا الشيبُ الفيُّ وحبذا ... شَرْخُ الشباب وخلُةُ الأشرارِ - وطري من الدنيا الشبابُ وروقهُ ... فإِذا انْقَضَى فقدِ انقضَتْ أوطاري التهامي

стр. 2387

- أترجو أنت تكونَ وأنتْ شيخٌ ... كما قد كنتَ أيامَ الشبابِ - لقد كذبتْكَ نفسُك ليس ثوبٌ ... خليقٌ كالجديدِ من الثيابِ الجاحظ

стр. 2388

- ومن يصحبِ الأيامَ تسعينَ حجةً ... يغيْرنه والدهرُ لا يتتغيرُ أبو العباس ثعلب

стр. 2389

- سلني أنبئٌكَ بآياتِ الكِبَرْ ... نومُ العشاءِ وسُعالٌ بالسحرْ - وقلةُ النومِ إِذا الليلُ اعتكرْ ... وقلةُ الطعمِ إِذا الزادُ حَضَرْ - وسرعةُ الطرفِ وتحميجُ النظرْ ... وتتركُكَ الحسناءَ في قبلِ الطُهرْ والناسُ يبلونَ كما تَبْلَى الشجرْ - (التحميج: تصغير العين لتمكينها من النظر) العريان ابن الهيثم

стр. 2390

- أليس ورائي إِن تراخَتْ منيتي ... لزومُ العصا تُحنى عليها الأصابعُ - أخبرُ أخبارَ القرونِ التي مَضَتْ ... أدباُّ كأني كلما قمتُ راكعُ لبيد بن أبي ربيعه

стр. 2391

- أرى الشيبَ مذ جاوزتُ خمسين دائباً ... يدبُّ دبيبَ الصبحِ في غمقِ الظلمِ - هو السمُ إِلا أنه غيرُ مؤلمٍ ... ولم أرَ مثلَ الشيبِ سُماً بلا ألمِ أعرابي

стр. 2392

- ما كنتُ أرجوه إِذا كنتُ ابنَ عشرينا ... مَلَكْتُه بعد أن جاوزتُ سبيعينا - تطيفُ بي من بناتِ التركِ أغزلةٌ ... مثلُ الغصونِ على كثبان يَبْرينا - وخُرَّدٌ من بناتِ الرومِ رائعةٌ ... يحكينَ بالحُسْنِ حُورَ الجنة العِينا - يغمزْنَني بأساريعٍ منعمةٍ ... تكادُ تنقضُّ من أطرافِها لينا - يُرِدْن إِحياء ميتٍ لاحراكَ به ... فككيفَ يحيين ميتاً صار مَدْفونا - قالوا: أنينُكَ طولَ الليلِ يُقْلِقُنا ... فما الذي تشتكي؟ قلْتُ الثمانينا شاعر

стр. 2393

- إِذا ما دعانيا للصِّبا من أحِبُّه ... تضامَمْتُ أو بالسمعِ عن صوته - وليس لمرءٍ ماشابَ رأسُه ... نجاحٌ بإِتيانِ السفاهِ ولا عُذْرُ وقرسبس بن حكم الطائي

стр. 2394

- أخو الشيبِ لا يدنو إِلى الحُرِ بالهوى ... ليقرُبَ إِلا ازدادَ في قربٍ بعدا - يعاطينَهُ كأسَ السلوِّ عن الهوى ... ويمنعنهُ وَصْلا يعاطينه المُرْدا أبو حية النميري

стр. 2395

- فما شابَ رأسي من سنينَ تتابعَتْ ... طوالٍ ولكن شيبَتْهُ الوقائعُ عروة بن الورد

стр. 2396

- إِذا ما رُضْتَ ذا سنٍ كبيرٍ ... على غيرِ الذي يهوى عَصاكا ابن عبد القدوس

стр. 2397

- جنى ابنُ على نفسِه ... بالولدِ الحادثِ ما لا يُحِبْ - تقولُ عِرْسُ الشيخِ في نفسِها ... لاكنتَ ياشرَّ خليلٍ صُحِبْ - إِذا ما أسنَّ الشيخُ أقصاهُ أهلُه ... وجارَ عليه الجلُ والعبدُ والعِرْسُ - وأكثرَ قولاً، والصوابُ لمثلِهِ ... على فضلِه، أن لا يُحَسَّ له جَرْسُ المعري

стр. 2398

- يا ليت شِعْري ألا مَنْجَى من الهَرَمِ ... أم هل على العيشِ بعد الشيبِ من ندمِ - والشيبُ داءٌ نجيسٌ لا دواءَ له ... للمرءِ كان صحيحاً صائبَ القحمِ - وسنانُ ليس بقاضٍ تَوْمةً أبداً ... لولاغداةَ يسيرُ الناسُ لم يَقُمِ - في منكبيهِ وفي الأصلابِ واهنةٌ ... وفي مفاصلهِ غمزٌ من القَسَمِ ساعده بن جؤبة

стр. 2399

- كتمْتُ شيبي لتخفي بعضُ روعتِه ... فلاحَ منه وميضٌ ليس ينكتمُ - راعَ الغواني فما يقرَبْن ناحيةً ... رأيْنَ فيها بروقَ الشيبِ يبتسمُ مالك بن أسماء

стр. 2400

- أشابَ الصغيرَ وأفنى الكبيرَ، ... كَرُّ الليالي ومَرُّ العشيِّ الصلتان العبدي

стр. 2401

- رأيتُ الشيبَ تكرهُه الغواني ... ويحببنَ الشبابَ لما هوينا - فهذا الشيبُ نخضبُه سواداً ... فكيف لنا فنسترقُ السنينا الأنباري

стр. 2402

- ما يصنعُ الشيخُ بالعذراءِ يملكُها ... كجوزةٍ بين فكَّيْ أدردٍ خَرِفٍ - إِن رامَ يكسرُها يالسن تثلمُهُ ... وكَسْرُها راحةٌ للهائم الدنفِ دعبل الخزاعي

стр. 2403

- والشيبُ يأمرُ بالعفافِ وبالتقى ... وإِليه يأوي العقلُ حين يؤولُ - فإِن استطعْتَ فخُذْ لشيبك فضيلةً ... إِن العقولَ يرى لها تفضيلُ الأحوص الأنصاري

стр. 2404

- إِذا دببْتَ على المنساةِ من هرمٍ ... فقد تباعدَ عنكَ اللهوُ والغزلُ شاعر

стр. 2405

- باللهِ قلْ لي يا فلا ... نُ (فلان) ولي أقولُ ولي أسائلْ - أتريدُ في السبعينُ ما ... قد كنْتَ في العشرينَ فاعلْ - هيهاتَ لاواللهِ ما ... هذا الحديثُ حديثُ عاقلْ - قد كنتَ تُعذَرُ بالصِّبا ... واليوم ذاكَ العذرُ زائلْ - منيتَ نفسَكَ باطلاً ... فإِلى متى تَرْضَى بباطلْ بهاء الين زهير

стр. 2406

- نزلَ المشيبُ فأين تذهبُ بعده ... وقد ارعويْتَ وحانَ منك رحيلُ - كان الشبابُ خفيفةً أيامُه ... والشيبُ تحملهُ عليكَ ثقيلُ المقنع الكندي

стр. 2407

- تزوَّجَ الشيخُ، فألفيتَهُ ... كأنه مثقلُ إِبلٍ وحِلْ - وعرسُهُ في تعبٍ دائمٍ ... لاتخضبُ الكفَّ ولا تكتحلْ - ملَّتْ، وإِنَّ أحسنَ أيامِه ... تقولَ في النفسِ: متى يَرْتَحِلْ - لوماتَ لاستبدلْتُ منه فتىً ... إِني أراهُ محرماً لا يَحِلْ - ربَّ شيخٍ ظلَّ يهديهِ إِلى ... سبلِ الحقِّ، غُلامٌ ما احتلمْ المعري

стр. 2408

- إِذا لم يشبْ رأسٌ على الجهلِ لم يكنْ ... على المرءِ عارٌ أن يشيبَ ويَهْرما - ومن ضعفَتْ أعضاؤُه اشتد رأيهُ ... ومن قوَّمته الحادثاتُ تقوَّما علي ابن الجهم

стр. 2409

- في مشيبي شمَماتةٌ لعِداتي ... وهو ناعٍ مُنَغَّصٌ لي حياتي - وهو ناعٍ إِلىَّ نفسي ومن ذا ... سَرَّهُ أن يرى وجوهَ النعاةِ - ويعيبُ الخضابَ قومٌ وفيه ... لي أنسٌ إِلى حضورِ وفاتي عبدان الأصبهاني

стр. 2410

- إِذا كانَ أمرُ الناسِ عند عجوزهم ... فلا بدَّ أن يلقَوُنَ كل يَبابِ شاعر

стр. 2411

- الشيخُ لا يتركُ أخلاقُه ... حتى يوارى في رمْسهِ - إِذا ارعوى عادَ إِلى جهلِه ... كذي الضنى عاد إِلى نِكْسِه صالح عبد القدوس

стр. 2412

- أورقْتَ ياغصنُ لاتدري بما صنعت ... لك المقادير ثم استنشئ الزهر - فلم تزلْ لقضاءِ اللهِ منتقلاً ... حالاً فحالاً إِلى أن أينعَ الثمرُ - وكان واليك يخشى أن تمسَّ أذىً ... يوماً ويسقيك إِن لم يسقكَ المطرُ - ما نامَ عنكَ ولا ألهَتْه نائبةٌ ... حتى قَدُمْتَ وجاءَ الضعفُ والخَورُ - ثم اغتدىلك عند القُرِّ محتطباً ... يلقيك في النار عمداً وهي تستعرُ - وإِنما قلت ما قدمتُهُ مثلاً ... للمرءِ لما أتاه الشيبُ والكبرُ أبو بكر الخوارزمي

стр. 2413

- فاجاكَ من وفدِ المشيب نذيرُ ... والدهرُ من أخلاقِه التغيير - فسوادُ رأسِك والبياضَ كأنه ... ليلٌ تدبُّ نجومُه وتسيرُ محمود الوراق

стр. 2414

- إِن حالَ لونُ الرأسِ عن لونه ... ففي خضابِ الرأسِ مستمتعُ - هَبْ من له شيبٌ له حِيلةٌ ... فما الذي يحتالُهُ الأصعُ؟ الجاحظ

стр. 2415

- عجيبٌ لمن يرتاعُ من شيبِ رأسِهِ ... ويذهبُ عنه خوَفه الصبغُ والنتفُ - ومن طامعٍ لا يكتفي بحياتِه ... فيرنو لما بعدَ الحياةِ له طرْفُ - يريد خلودَ الذكرِ وهو بقبرهِ ... ويسري إِلى أعقابِ أعقابِه الوقفُ خالد الفرج الكويتي

стр. 2416

- الشيبُ عنوانُ المني ... ةِ (المنية) وهو تاريخُ الكِبَرْ - وبياضُ شعرِك موتُ شع ... رِك (شعرك) ثم أنتَ على الأثرْ - فإِذا رأيتَ الشيبَ عمَّ ... الرأسَ فالحذزَ الحذرْ علي بن أبي طالب

стр. 2417

- صَرَمَتْ حبالكَ بعد وصلِكَ زينبُ ... والدهرُ فيه تصرمُ وتقلبُ - ذهبَ الشبابُ فما له من عَوْدَةٍ ... وأتى المشيبُ فأين منه المهربُ - دعْ عنكَ ماقد فاتَ فب زمنِ الصِّبا ... واذكرْ ذنوبكَ وابكِها يا مذنبُ - واخش مناقشةَ الحسابِ فإِنه ... لابُدَّ يحصى ما جنْيتَ ويكتَبُ - لم ينسَه الملكان حينَ نسيتَهُ ... بل أثبتاه وأنتَ لاهٍ تلعبُ - والرحُ فيكَ وديعةٌ أودعتَها ... ستردها بالرغم منك وتسلبُ - وغرورُ دنياكَ التي تسعى لها ... دارٌ حقيقتها متَعٌ يَذْهَبُ - وجميعُ ماحصلته وجمعتَهُ ... حقاً يقبناً بعدَ موتِكَ يُنهبُ - تباً لدارٍ لا يدومُ نعيمُها ... ومشيدُها عما قليلٍ يخربُ علي بن أبي طالب

стр. 2418

- ظننتُ بغى الفتوةِ والتمني ... تزولُ بالاكتهالِ فخابَ ظني - أرى قلبي يظلُّ على صباه ... ولو حامَتْ على التسعين سني - يكلفني الشقيُّ هوى الصبايا ... فأهواهنَّ ممتثلاً كأني ٠٠٠٠ - ويولغُني بأصغرِهنَّ سناً ... وأصغَرُهنَّ أبعدُهنَّ عني - بكيتُ فقال أصحابي: أتبكي؟ ... فقلْتُ مضى الشبابُ فهل أغني؟ - ولو راحَ الهوى لأراحَ نفسي ... من الصَّدِّ المبرَّحِ والتجني - ولكنَّ الهوى باقٍ وقلبي ... بمعتركِ اللحاظِ بلا مِجَنِّ - دعُوا دمعي يسيلُ فما لمثلي ... شعورُ المستريحِ المطمئن - وليس أحقَّ من عيني بدمعي ... وأولى بالبكاءِ عليَّ مني الياس حبيب فرحات

стр. 2419

- أليس ورائي أن أدبَّ على العصا؟ ... فيشمتَ أعدائي ويسأمني أهلي - رهينةُ قعرِ البيتِ كُلَّ عيشةٍ ... يطيفُ بي الولدانُ أهدجُ كالرألِ - (هدجَ كالرأل: يتداركُ خطوه كالنعام) عروة بن الورد

стр. 2420

- يا أيها الرجلُ المسوِّدُ شيبه ... كيما يعدُّ به من الشبَّنِ - أقصرْ فلو سَّودْتَ كُلَّ حمامةٍ ... بيضاءَ ماعدَّتْ من الغِرْبانِ ابن الرومي
следующие страницы →