← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

- يا من يؤملُ أن يعيشَ مسلماً ... جذلانَ لا يُدهى بخطبٍ يحزنُ - أفْرطْتَ في شططِ الأماني فاقتصدْ ... واعلمْ بأنَّ مِنَ المنى ما يفتنُ - ليسَ الأمانُ من الزمانِ بممكنٍ ... ومن المحالِ وجودُ ما لا يمكنُ - معنى الزمانِ على الحقيقةِ كاسمهِ ... فعلامَ ترجو أَنَّه لا يزمنُ؟ أبو الفتح البستي

стр. 282

- ما كلُّ من حَسُنَتْ في الناسِ سمعتُه ... وحازَ قبلاً ذكياً أدركَ الأملا - ما السمعُ والقلبُ مدنٍ منكَ منقبةٍ ... إِن لم يكنْ مثلُ ذا بأساً وذاكَ علا صفي الدين الحلي

стр. 283

- الأماني حُلمٌ في يقظةٍ ... والمنايَا يَقْظةٌ من حلمِ أحمد شوقي

стр. 284

- نَفَضْتُ يدي من الآمالِ لما ... رأيْتُ زِمامَها بيدِ القضاءِ - وما تنفكُّ معرفتي بحظي ... تريني اليأسَ في نفسِ الرجاءِ ابن الخياط

стр. 285

- بكلِّ بلادٍ أم بكلِّ مظنةٍ ... أخو أملٍ منا يحاولُ مطمعَا - كأنا خُلقنا للنوى وكأَنَّما ... حَرامٌ على الأيَامِ أن تتجَمعَا أبو العباس أحمد بن يحيى

стр. 286

- إِنَّ للآمالِ في أنفسِنا ... لذةً تنعشُ منها ما ذَبلْ - لذةٌ يحلو بها الصبرُ على ... غَمَراتِ العيشِ والخَطْبِ الجللْ مصطفى الغلاييني

стр. 287

- كم ذا نهنِّىءُ بالآمالِ أنفسَنا ... حتى كأَنَّ الفتى طولَ المدى باقي - فانظرْ ترَ الناسَ سكرى غفلةٍ عظمَتْ ... أدارَها الدهرُ واستغنى عن السَاقي - ما الحظُّ إِلا امتلاكُ المرءِ عِفتَه ... وما السعادةُ إِلا حُسْنُ أخلاقِ عائشة التيمورية

стр. 288

- يعيشُ بالأملِ الإِنسانُ فهو إِذا ... أضَاعَه زالَ عنه السعيُ والعملُ - لم يَعْبُدِ الناسُ كلُّ الناسِ في زمنٍ ... سِوى إِلهٍ له شأنٌ هو الأملُ جميل صدقي الزهاوي

стр. 289

- يُجَاهدُ المرءُ والآمالُ تدفعهُ ... وليس يظفرُ إِلا بالذي قُدِرا مصطفى الماحي

стр. 290

- نَميلُ مع الآمالِ وهي غُرورُ ... ونطمعُ أن تَبقى وذلكَ زورُ - وتخدُعنا الدُّنيا القليلُ متاعها ... وللشيبِ فينا واعظٌ ونذيرُ - ونزدادُ فيها كلَّ يومٍ تنافسا ... وحرصاً عليها والمرادُ حَقيرُ - ونَطْلُبُ ما لا يُسْتَطاعُ وجودُهُ ... وللموتِ منا أولٌ وأخيرُ هبة الله بن عرام

стр. 291

- رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أمَلاً ... قد ثَناهُ الدَّهرُ عن ذاكَ الأملْ - وفتىً من دولةٍ معجبةٍ ... سُلبتْ عنه وللدهرِ دُوَلْ عدي بن زيد العبادي

стр. 292

- كم من مؤَّملِ شيءٍ ليسَ يُدْرِكه ... والمرءُ يزري بهِ في دهرهِ الأملُ - يرجُو الثراءَ ويرجٌو الخلدَ مجتهداً ... ودونَ ما يرتجي الأقدارُ والأجلُ عبد الله بن المخارق

стр. 293

- ترى المرءَ يأملُ يُرى ... ومن دونِ ذلكَ ريبُ الأجلْ - وكم آيسٍ قد أتاه الرَّجا ... وذي طمعٍ قد لواهُ الأملْ مكنف بن معاوية

стр. 294

- يا أيها المطلقُ آمالَه ... من دونِ آمالِكَ آجالُ - كم أَبْلَتِ الدنيا وكم جَدَّدَتْ ... مناوكم تُبلي وتغتالُ - ما أحْسَنَ الصبرَ ولا سيما ... بالحُرِّ إن ضاقتْ به الحالُ علي بن الجهم

стр. 295

- أيقودُني أملي فأتبعُه؟ ... والذلُّ يَصْحَبُ من له أملُ الشريف المرتضى

стр. 296

- ١٤- الأمانة

стр. 297

- أَرْعى الأمانةَ لا أَخُونُ أمانتي ... إِن الخَؤُونَ على الطريقِ الأنكبِ كعب المزني

стр. 298

- إِذا أنتَ حملْتَ الخؤونَ أمانةً ... فإِنكَ قد أسندْتها شَرَّ مسندِ شاعر

стр. 299

- يخونُكَ من أَدى إِليك أمانةً ... فلم ترعهُ يوماً بقولٍ ولا فِعْلِ - فَأَحْسِنْ إِلى من شِئْتَ في الأرضِ أو أسيءْ ... فإِنكَ تُجْزى حذوكَ النعلَ بالنعلِ المعري

стр. 300

- وما حُمِّلَ الإنسانُ مثلَ أمانةٍ ... أشقَّ عليه حينَ يحملُها حملا - فإِن أنتِ حُملتَ الأمانةَ فاصطبره ... عليها فقد حُمِّلْتَ من أمِرها ثِقْلا - ولا تقبَلْن فيما رَضْيتَ نَميمةً ... وقلْ للذي يأتيكَ يحملها مَهْلا العرجي

стр. 301

الباب الثاني: باب الباء

стр. 302

- ١- البؤس والحزن والعبوس

стр. 303

- رَأيْتُ الدهرَ مختلفاً يدورُ ... فلا حُزْنٌ يدومُ ولا سرورُ - وقد بَنَتِ الملوكُ به قصوراً ... فم تبقَ الملوكُ ولا القصورُ - إِن اللياليَ للأنامِ مناهلٌ ... تُطوُى وتُنْشَرُ دونَها الأعمارُ - فقِصارُهن مع الهُموم طويلةٌ ... وطِوالهنَ مع السُّرورِ قصارُ علي بن أبي طالب

стр. 304

- يُسَرَّى عن الإِنسانِ إِن بَثَّ حُزْنَه ... وَيَرْتاحُ للشكوى لمن يتعشَقُ حفني ناصيف

стр. 305

- رُبَّ كئيبٍ ليس تنَدى جفونهُ ... وَربَّ كثيرِ الدمعِ غير كئيبِ المتنبي

стр. 306

- رَأَيْتُ التَّعَزيَّ مما يهيجُ ... على المرءِ ساكنَ أو صابِه - وما نالَ ذو أسوةٍ سلوةً ... ولكن أتَى الحُزْنُ من بابه - تفكرَ في مثلِ أرزائهِ ... فذكرَه ما به ما به ابن رشيق القيرواني

стр. 307

- إذا ما تبينَتِ العبوسةُ في امرئٍ ... فلا تلحهُ واسألْ سؤالَ حكيمِ - أَجَلْ سَلْهُ قَبل اللومِ فيما انقباضُه ... وقيم رَمى الدنيا بطرفِ كظيمِ - لعل طِلابَ الخيرِ سرُّ انقباضِه ... وعلةُ حزنٍ في الفؤادِ مقيمِ - فما تحمدُ العينانِ كل بشاشةٍ ... ولا كلُّ وجهٍ عابسٍ بذميمِ - قطوبُ كريمٍ خابَ في الناسِ سعيُه ... أحبَّ من البشرى بفوزِ لئيمِ عباس محمود العقاد

стр. 308

- كتابُ حياةِ البائسينَ فصولُ ... تليها حَواشٍ للأسى وذيولُ - وما العمرُ إِلا دمعةٌ وابتسامةٌ ... وما زادَ عن هذي وتلكَ فضولُ - ولولا يدُ الإِنسانِ ما كان للأسى ... إِلى شاعرِ الطيرِ البريءِ وُصُولُ الياس حبيب فرحات

стр. 309

- أولى البريةِ طراً أن تواسيَه ... عند السرورِ الذي واساكَ في الحزنِ - إِن الكِرامَ إِذا ما أسهلوا ذكروا ... من كان يألفهمْ في المنزلِ الخشنِ أبو تمام

стр. 310

- أعدلٌ قيامُ الطيرِ في الأسرِ باكياً ... ليضحكَ قِرْدٌ أو ليطربَ فيلُ - ولكنْ لَهَوا عنه بشكواه منهم ... ويلهو بشكوى العبقريِّ جهولُ الياس فرحات

стр. 311

- أفٍ على الدنيا وأسبابِها ... فإِنها للحزنِ مخلوقةْ - هموُمها ما تنقضي ساعةً ... عن مَلِكٍ فيها وعن سُوقةْ علي بن أبي طالب

стр. 312

- ٢- البخل

стр. 313

- قومٌ إِذا أكلُوا أَخْفَوا كَلامَهُمْ ... واستوثقوا من رِتاجِ البابِ والدارِ - لا يقبسُ الجارُ منهم فَضْلَ نارِهمُ ... ولا تَكِفُّ يدٌ عن حُرْمةِ الجارِ أبو الأنواء

стр. 314

- إِذا ما الحيُّ عاشَ بعظمِ ميتٍ ... فذاكَ العظمُ حيٌ وهو ميتُ شاعر

стр. 315

- الناسُ للأرضِ أتباعٌ إِذا بَخِلَتْ ... ضَنُّوا، وإِن هيَ جادَتْ مرةً جادوا

стр. 316

- تَماجَدَ القومُ والألبابُ مخبرةٌ ... أن ليس في هذهِ الأجيالِ أمجادُ المعري

стр. 317

- يقترُ عيسى على نفسهِ ... وليسَ بباقٍ ولا خالدِ - فلو يستطيعُ لتقتيرهِ ... تَنَفَّسَ من مِنْخَرٍ واحدِ ابن الرومي

стр. 318

- ومن يُنْفِقِ الساعاتِ في جمع مالهِ ... مخافةَ فَقْرٍ فالذي فعلَ الفقرُ المتنبي

стр. 319

- إِن البخيلَ وإِن أفادَ غِنىً ... لترى عليه مَخايلَ الفقرِ أبو العتاهية

стр. 320

- قُرَّ البخيلُ فأَمشى من تحفظهِ ... يلقي على الجسمِ ديناراً فديناراً المعري
следующие страницы →