Полный текст (5 170 стр.). Показаны 3116–3155 · переход к 3121.
стр. 3116
- خذْ بالعظيمِ من الأمورِ ولا يكن ... لكَ في الهمومِ سوى هُمومِ رِجالِ
- واجعلْ خيالكَ سامياً فلطالما ... سمتِ بامتطاءِ خيالِ
- ابعدْ مناكَ على الدوامِ فكلما ... دانَ النجاحُ عَلَتْ منى الأبطالِ
خليل مطران
стр. 3117
- كن عظيماً ولا تلومنَّ إِلا ... همةً كلفتك هماً جَسيما
- كل راجٍ يلقى عليه مناه ... فإِذا خابَ كنتَ أنتَ الملوما
- تنصف الأمةُ الضعيفَ ولا تنص ... فُ (تنصف) يوماً عظيمَها المظلوما
عباس محمود العقاد
стр. 3118
- والنفوسُ الكبارُ ليس عليها ... حَرَجٌ من تَضَاؤل الأجسامِ
خليل مطران
стр. 3119
- لا تضَعْ من عظيم قدرٍ وإِن كن ... تَ (كنت) مشاراً إِله بالتعظيمِ
الحيص بيص
стр. 3120
- إِن العظيمَ لكالربيعِ رحابةً ... هيهاتَ يحضرُه مكانٌ ضيقُ
- ليس من يلبسُ العظائمَ بُرْداً ... مثل من يرتدي لباسَ الصغائرِ
زكي قنصل
стр. 3121
- ١٢- العفو والصفح
стр. 3122
- لما عفوتُ ولم أحقدْ على أحدٍ ... أرحتُ نفسي من هَمِّ العداواتِ
- إِني أُحَيِّ عدوي عند رؤيتِه ... لأدفعَ الشر عني بالتحياتِ
- وأظهرُ البشر للإنسان أبغضُهُ ... كأنما قد حَشى قلبي محباتِ
- الناسُ داءٌ ودواءُ الناس قُرْبُهمْ ... وفي اعتزالهمُ قطعُ الموداتِ
الشافعي
стр. 3123
- إِذا عثرَ القومُ فاغفرْ لهم ... فأقدامُ كل فريق عُثرْ
المعري
стр. 3124
- خليليَّ إِن لم يغتفرْ كُلُّ واحدٍ ... عثارَ أخيه منكما فترافضا
- وما يلبثُ الحيانِ إِن لم يجوِّزوا ... كثيراً من المكروه أن يتباغضا
- خليلي بابُ الفَضْل أن تتواهبا ... كما أن بابَ النصِ أن تتعارضا
أبو العتاهية
стр. 3125
- كم أغفلتْ أيدي الحنانِ ضحيةً ... حجبَ الإِباءُ شقاءَها بشموخِهِ
- سلبَ الذي مدَّ اليدين رغيفَ من ... وارى يديه رجوعهُ في كوخهِ
القروي
стр. 3126
- من محاسن العفو أن المأمون ظفر برجل كان يطلبه فلما دخل عليه أمر بضرب عنقه فقال الجل دعني يا أمير المؤمنين أنشدك أبياتاً فقال:
- زَعَموا بأن البازَ علقَ مرةً ... عصفورَ برً ساقَه المقدورَ
- فتكلمَ العصفورُ تحتَ جناحِه ... والبازُ منقضٌ عليه يطيرُ
- ما بي لما يغني لمثلِكَ شبعةً ... ولئن أكلتُ فإِنني لحقيرُ
- فتبسم البازُ المُدِلُّ بنفسِه ... كَرَماً وأطلق ذلك العصفورُ
فأطلقه المأمون وخلع عليه ووصله
المأمون
стр. 3127
- خُذِ العفوَ وأمرْ بعرفٍ كما ... أمرتَ وأعرضْ عن الجاهلينْ
- ولن في الكلامِ لكل الأنامِ ... فمستحسنٌ من ذوي الجاهِ لينْ
أبو الفتح البستي
стр. 3128
- إِذا استطعتَ كن إِما مسيحاً مسامِحاً ... عداكَ وإِما فارسَ الحربِ عنترا
- فما اللؤمُ إِلا إِن حقدت فلم تكن ... كريماً فتعفو أو شُجاعاً فتثأرا
القروي
стр. 3129
- والصفحُ لا يحسنُ عن محسنٍ ... وإِنما يَحْسُنُ عن جاني
ابن نباتة الخطيب
стр. 3130
- إِذا تساهلَ شعبٌ ... مشى إِليه الشتاتُ
- للناسِ في العفوِ موتٌ ... وفي القصاصِ حياةُ
جميل صدقي الزهاوي
стр. 3131
- عفافُكَ عيٌ إِنما عِفَّةُ الفتى ... إِذا عفَّ عن لذاتِهِ وهو قادرُ
أبو فراس
стр. 3132
- خذِ العفوَ وائبَ الضيمَ واجتنبِ الأذى ... واغضِ تَسُدْ وارفقْ تنلْ واسخُ تحمدِ
ابن رشيق
стр. 3133
- ألا إِن خيرَ العَفْوِ عفوٌ معجلٌ ... وشَرُّ العقابِ ما يجاز به القدْرُ
شاعر
стр. 3134
- من عفَّ على الصديقِ لقاؤُه ... وأخو الحوائجِ وجهُه مملولُ
- وأخوكَ من وفرتَ مافي كيسِه ... فإِذا عبثتَ به فأنتَ ثقيلُ
ثعلب
стр. 3135
- وإِن أَوْلىَ الورى بالعفوِ أقدرُهم ... على العقوبةِ إِن يظفرْ بذي زَللِ
- والحلمُ طبعٌ فلا كسبٌ يجودُ به ... لقوله "خُلِقَ الإِنسانُ من عَجَلِ"
ابن المقري
стр. 3136
- ومن عصاكَ فعاقبهُ معاقبةً ... تنهى الظلوم ولا تقعدْ على ضمدِ
النابغو الذبياني
стр. 3137
- إِذا عفْوتَ عن الإِنسانِ سيئةً ... فلا تروِّعهُ تأنيباً وتَقْريعا
المعري
стр. 3138
- يستوجبُ العفوَ الفتى إِذا اعترفْ ... وتابَ مما قد جَنَاه واقترفْ
- لقوله "قلْ للذين كفروا ... إِن ينتهوا يُغفرْ لهم ماقد سَلفْ"
عبد المحسن الصبوري
стр. 3139
- إِذا كنْتَ لا أعفو عن الذنبِ من أخٍ ... وقلت أكافيه فأينَ التفاضلُ
- ولكنني أغضي جفوني على القَذَى ... وأصفحُ عما رابني وأجاملُ
- متى أقطعُ الإِخوانَ في كُلِّ عثرةٍ ... بقيتُ وحيداً ليس لي من أواصلُ
- ولكن أداريهِ، فإِن صحَّ سرَّني ... وإِن هو أعيا كان عنه التجاهُلُ
أبو علي الأستجي
стр. 3140
- ما أحسنَ العفوَ عفوٌ بعد مقدرةٍ ... عن أقبحِ الذنبِ كفرٍ بعد إِمانِ
الموصلي
стр. 3141
- سألزمُ نفسي الصفحَ عن كل مذنبٍ ... وإِن كثرَتْ منه إِليَّ الجرائمُ
- فما الناسُ إِلا واحدٌ من ثلاثةٍ ... شريفٌ ومشروفٌ ومثلٌ مقاومُ
- فأما الذي فوقي: فأعرفُ فضله ... وأتبعُ فيه الحقَّ والحقُّ لازمُ
- وأما الذي دوني: فإِن قال صُنْتُ عن ... إِجابته عِرضي وإِن لامَ لائمُ
- وأما الذي مثلي: فإِن زلَّ أو هَفا ... تفضَّلْتُ إِن الحلمَ للفضلِ حاكمُ
منصور بن محد الكريزي
стр. 3142
- ١٣- العقل واللب
стр. 3143
- عقلُ الفتى ممن يجالسهُ الفتى ... فاجعلْ جليسَكَ أفضلَ الجلساءِ
- والعلمُ مصباحُ التقى لكنَّهُ ... يا صاحِ مقتبسٌ من العُلماءِ
محمد بن علي الهندي
стр. 3144
- إِذا قَلَّ عقلُ المرءِ قلتْ همومُهُ ... ومن لم يكن ذا مُقْلةٍ كيف يرمدُ؟
الأيبوري
стр. 3145
- في هذهِ الدنيا عجائبُ جمةٌ ... والعاقلُ المسرورُ فيها أعجبُ
المعري
стр. 3146
- والعقلُ أزكى من أن يرادُ به ... كسبُ حرامٍ للمرءِ يطلبُهْ
- والظلمُ في الأرضِ مزمنٌ درجَتْ ... من الزمانِ الخالي به حقبُهْ
- ولا يداوى السقيمُ بالخرقِ بل ... بالرفقِ يُشفى بطبِّهِ جَرَبُهْ
- وإِنما المرءُ عقلُهُ فإِذا ... أحرزَ عقلاً فعنده أدبُهْ
- والحسبُ العقلُ لا النصابُ فقلْ ... مصرِّحاً قيمةُ امرئٍ حَسَبُهْ
عبيد الله بن الظاهر
стр. 3147
- أيرضى من له عَقْلٌ ورأيٌ ... تعاطي ما عليه به وبالُ؟
- خليلي إِن أصيبَ دعِ التصابي ... فما لينُ الكلامِ هو الجمالُ
- وما قصُّ الشعورِ يزيدُ حُسْناً ... وما هذا وذال إِلا اختيالُ
علي أبو النصر
стр. 3148
- وإِذا وصلْتَ بعاقلٍ أمَلاً ... كانت نتيجةُ قولِه فِعْلا
أبو نواس
стр. 3149
- إِن لم يكنْ رشدُ الفتى نافعاً ... فغيُّهُ أنفعُ من رشدِهِ
المعري
стр. 3150
- سبحانً من أنزلَ الدنيا منازلَها ... وميزَ الناسَ مشنوءاً وموموقا
- فعاقلٌ فَطِنٌ أعيتْ مذاهبُهُ ... وجاهلٌ خَرِقٌ تلقاهُ مَرْزوقا
- كأنه من خليج العرب مُغْتَرِفٌ ... ولم يكنْ بارتزاقِ القوتِ محقوقا
- هذا الذي تركَ الألبابَ حائرةً ... وصَيَّرَ العاقلَ النحريرَ زنديقا
الحلاج
стр. 3151
- لو كنتَ بالعقلِ تعطى ما يريد به ... لما ظفرتَ من الدنيا بمسوقِ
- رزقتَ مالاً على جهلٍ فعشتَ به ... فلستَ أولَ مجنونٍ بمرزوقِ
الشافعي
стр. 3152
- إِن تسأل العقلَ لا يوجدْك من خبرٍ ... عن الأوائلِ إِلا أنهم هلكوا
- أيها الغِرُّ إِن خصْصتَ بعقلٍ ... فاسألنه فكل عقلٍ نبيُّ
المعري
стр. 3153
- علقتُ فودعتُ التصابي وإِنما ... تصرمُ لهو المرءِ أن يكمل العقلُ
البحتري
стр. 3154
- رأيتُ أقلَّ الناسِ عقلاً إِذا انتشى ... أقلَّهمُ عقلاً إِذا كان صاحيا
- تزيدُ حمياها السفيهَ سفاهةً ... وتتركُ أخلاقَ الكريمِ كما هيا
شاعر
стр. 3155
- رُزْقتُ لباً ولم أرزَقْ مروءتَهُ ... وتتركُ المروءةُ إِلا كثرةُ المالِ
- إِذا أردتُ مساماةً تقاعدُ بي ... عما ينوِّه باسمي رقة الحالِ
- ألم ترَ أنَ العقلَ زينٌ لأهلِه ... وأن كمالَ العقلِ طولُ التجاربِ
الخليل بن أحمد المنتصر
следующие страницы →