← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 3116–3155 · переход к 3121.

стр. 3116

- خذْ بالعظيمِ من الأمورِ ولا يكن ... لكَ في الهمومِ سوى هُمومِ رِجالِ - واجعلْ خيالكَ سامياً فلطالما ... سمتِ بامتطاءِ خيالِ - ابعدْ مناكَ على الدوامِ فكلما ... دانَ النجاحُ عَلَتْ منى الأبطالِ خليل مطران

стр. 3117

- كن عظيماً ولا تلومنَّ إِلا ... همةً كلفتك هماً جَسيما - كل راجٍ يلقى عليه مناه ... فإِذا خابَ كنتَ أنتَ الملوما - تنصف الأمةُ الضعيفَ ولا تنص ... فُ (تنصف) يوماً عظيمَها المظلوما عباس محمود العقاد

стр. 3118

- والنفوسُ الكبارُ ليس عليها ... حَرَجٌ من تَضَاؤل الأجسامِ خليل مطران

стр. 3119

- لا تضَعْ من عظيم قدرٍ وإِن كن ... تَ (كنت) مشاراً إِله بالتعظيمِ الحيص بيص

стр. 3120

- إِن العظيمَ لكالربيعِ رحابةً ... هيهاتَ يحضرُه مكانٌ ضيقُ - ليس من يلبسُ العظائمَ بُرْداً ... مثل من يرتدي لباسَ الصغائرِ زكي قنصل

стр. 3121

- ١٢- العفو والصفح

стр. 3122

- لما عفوتُ ولم أحقدْ على أحدٍ ... أرحتُ نفسي من هَمِّ العداواتِ - إِني أُحَيِّ عدوي عند رؤيتِه ... لأدفعَ الشر عني بالتحياتِ - وأظهرُ البشر للإنسان أبغضُهُ ... كأنما قد حَشى قلبي محباتِ - الناسُ داءٌ ودواءُ الناس قُرْبُهمْ ... وفي اعتزالهمُ قطعُ الموداتِ الشافعي

стр. 3123

- إِذا عثرَ القومُ فاغفرْ لهم ... فأقدامُ كل فريق عُثرْ المعري

стр. 3124

- خليليَّ إِن لم يغتفرْ كُلُّ واحدٍ ... عثارَ أخيه منكما فترافضا - وما يلبثُ الحيانِ إِن لم يجوِّزوا ... كثيراً من المكروه أن يتباغضا - خليلي بابُ الفَضْل أن تتواهبا ... كما أن بابَ النصِ أن تتعارضا أبو العتاهية

стр. 3125

- كم أغفلتْ أيدي الحنانِ ضحيةً ... حجبَ الإِباءُ شقاءَها بشموخِهِ - سلبَ الذي مدَّ اليدين رغيفَ من ... وارى يديه رجوعهُ في كوخهِ القروي

стр. 3126

- من محاسن العفو أن المأمون ظفر برجل كان يطلبه فلما دخل عليه أمر بضرب عنقه فقال الجل دعني يا أمير المؤمنين أنشدك أبياتاً فقال: - زَعَموا بأن البازَ علقَ مرةً ... عصفورَ برً ساقَه المقدورَ - فتكلمَ العصفورُ تحتَ جناحِه ... والبازُ منقضٌ عليه يطيرُ - ما بي لما يغني لمثلِكَ شبعةً ... ولئن أكلتُ فإِنني لحقيرُ - فتبسم البازُ المُدِلُّ بنفسِه ... كَرَماً وأطلق ذلك العصفورُ فأطلقه المأمون وخلع عليه ووصله المأمون

стр. 3127

- خُذِ العفوَ وأمرْ بعرفٍ كما ... أمرتَ وأعرضْ عن الجاهلينْ - ولن في الكلامِ لكل الأنامِ ... فمستحسنٌ من ذوي الجاهِ لينْ أبو الفتح البستي

стр. 3128

- إِذا استطعتَ كن إِما مسيحاً مسامِحاً ... عداكَ وإِما فارسَ الحربِ عنترا - فما اللؤمُ إِلا إِن حقدت فلم تكن ... كريماً فتعفو أو شُجاعاً فتثأرا القروي

стр. 3129

- والصفحُ لا يحسنُ عن محسنٍ ... وإِنما يَحْسُنُ عن جاني ابن نباتة الخطيب

стр. 3130

- إِذا تساهلَ شعبٌ ... مشى إِليه الشتاتُ - للناسِ في العفوِ موتٌ ... وفي القصاصِ حياةُ جميل صدقي الزهاوي

стр. 3131

- عفافُكَ عيٌ إِنما عِفَّةُ الفتى ... إِذا عفَّ عن لذاتِهِ وهو قادرُ أبو فراس

стр. 3132

- خذِ العفوَ وائبَ الضيمَ واجتنبِ الأذى ... واغضِ تَسُدْ وارفقْ تنلْ واسخُ تحمدِ ابن رشيق

стр. 3133

- ألا إِن خيرَ العَفْوِ عفوٌ معجلٌ ... وشَرُّ العقابِ ما يجاز به القدْرُ شاعر

стр. 3134

- من عفَّ على الصديقِ لقاؤُه ... وأخو الحوائجِ وجهُه مملولُ - وأخوكَ من وفرتَ مافي كيسِه ... فإِذا عبثتَ به فأنتَ ثقيلُ ثعلب

стр. 3135

- وإِن أَوْلىَ الورى بالعفوِ أقدرُهم ... على العقوبةِ إِن يظفرْ بذي زَللِ - والحلمُ طبعٌ فلا كسبٌ يجودُ به ... لقوله "خُلِقَ الإِنسانُ من عَجَلِ" ابن المقري

стр. 3136

- ومن عصاكَ فعاقبهُ معاقبةً ... تنهى الظلوم ولا تقعدْ على ضمدِ النابغو الذبياني

стр. 3137

- إِذا عفْوتَ عن الإِنسانِ سيئةً ... فلا تروِّعهُ تأنيباً وتَقْريعا المعري

стр. 3138

- يستوجبُ العفوَ الفتى إِذا اعترفْ ... وتابَ مما قد جَنَاه واقترفْ - لقوله "قلْ للذين كفروا ... إِن ينتهوا يُغفرْ لهم ماقد سَلفْ" عبد المحسن الصبوري

стр. 3139

- إِذا كنْتَ لا أعفو عن الذنبِ من أخٍ ... وقلت أكافيه فأينَ التفاضلُ - ولكنني أغضي جفوني على القَذَى ... وأصفحُ عما رابني وأجاملُ - متى أقطعُ الإِخوانَ في كُلِّ عثرةٍ ... بقيتُ وحيداً ليس لي من أواصلُ - ولكن أداريهِ، فإِن صحَّ سرَّني ... وإِن هو أعيا كان عنه التجاهُلُ أبو علي الأستجي

стр. 3140

- ما أحسنَ العفوَ عفوٌ بعد مقدرةٍ ... عن أقبحِ الذنبِ كفرٍ بعد إِمانِ الموصلي

стр. 3141

- سألزمُ نفسي الصفحَ عن كل مذنبٍ ... وإِن كثرَتْ منه إِليَّ الجرائمُ - فما الناسُ إِلا واحدٌ من ثلاثةٍ ... شريفٌ ومشروفٌ ومثلٌ مقاومُ - فأما الذي فوقي: فأعرفُ فضله ... وأتبعُ فيه الحقَّ والحقُّ لازمُ - وأما الذي دوني: فإِن قال صُنْتُ عن ... إِجابته عِرضي وإِن لامَ لائمُ - وأما الذي مثلي: فإِن زلَّ أو هَفا ... تفضَّلْتُ إِن الحلمَ للفضلِ حاكمُ منصور بن محد الكريزي

стр. 3142

- ١٣- العقل واللب

стр. 3143

- عقلُ الفتى ممن يجالسهُ الفتى ... فاجعلْ جليسَكَ أفضلَ الجلساءِ - والعلمُ مصباحُ التقى لكنَّهُ ... يا صاحِ مقتبسٌ من العُلماءِ محمد بن علي الهندي

стр. 3144

- إِذا قَلَّ عقلُ المرءِ قلتْ همومُهُ ... ومن لم يكن ذا مُقْلةٍ كيف يرمدُ؟ الأيبوري

стр. 3145

- في هذهِ الدنيا عجائبُ جمةٌ ... والعاقلُ المسرورُ فيها أعجبُ المعري

стр. 3146

- والعقلُ أزكى من أن يرادُ به ... كسبُ حرامٍ للمرءِ يطلبُهْ - والظلمُ في الأرضِ مزمنٌ درجَتْ ... من الزمانِ الخالي به حقبُهْ - ولا يداوى السقيمُ بالخرقِ بل ... بالرفقِ يُشفى بطبِّهِ جَرَبُهْ - وإِنما المرءُ عقلُهُ فإِذا ... أحرزَ عقلاً فعنده أدبُهْ - والحسبُ العقلُ لا النصابُ فقلْ ... مصرِّحاً قيمةُ امرئٍ حَسَبُهْ عبيد الله بن الظاهر

стр. 3147

- أيرضى من له عَقْلٌ ورأيٌ ... تعاطي ما عليه به وبالُ؟ - خليلي إِن أصيبَ دعِ التصابي ... فما لينُ الكلامِ هو الجمالُ - وما قصُّ الشعورِ يزيدُ حُسْناً ... وما هذا وذال إِلا اختيالُ علي أبو النصر

стр. 3148

- وإِذا وصلْتَ بعاقلٍ أمَلاً ... كانت نتيجةُ قولِه فِعْلا أبو نواس

стр. 3149

- إِن لم يكنْ رشدُ الفتى نافعاً ... فغيُّهُ أنفعُ من رشدِهِ المعري

стр. 3150

- سبحانً من أنزلَ الدنيا منازلَها ... وميزَ الناسَ مشنوءاً وموموقا - فعاقلٌ فَطِنٌ أعيتْ مذاهبُهُ ... وجاهلٌ خَرِقٌ تلقاهُ مَرْزوقا - كأنه من خليج العرب مُغْتَرِفٌ ... ولم يكنْ بارتزاقِ القوتِ محقوقا - هذا الذي تركَ الألبابَ حائرةً ... وصَيَّرَ العاقلَ النحريرَ زنديقا الحلاج

стр. 3151

- لو كنتَ بالعقلِ تعطى ما يريد به ... لما ظفرتَ من الدنيا بمسوقِ - رزقتَ مالاً على جهلٍ فعشتَ به ... فلستَ أولَ مجنونٍ بمرزوقِ الشافعي

стр. 3152

- إِن تسأل العقلَ لا يوجدْك من خبرٍ ... عن الأوائلِ إِلا أنهم هلكوا - أيها الغِرُّ إِن خصْصتَ بعقلٍ ... فاسألنه فكل عقلٍ نبيُّ المعري

стр. 3153

- علقتُ فودعتُ التصابي وإِنما ... تصرمُ لهو المرءِ أن يكمل العقلُ البحتري

стр. 3154

- رأيتُ أقلَّ الناسِ عقلاً إِذا انتشى ... أقلَّهمُ عقلاً إِذا كان صاحيا - تزيدُ حمياها السفيهَ سفاهةً ... وتتركُ أخلاقَ الكريمِ كما هيا شاعر

стр. 3155

- رُزْقتُ لباً ولم أرزَقْ مروءتَهُ ... وتتركُ المروءةُ إِلا كثرةُ المالِ - إِذا أردتُ مساماةً تقاعدُ بي ... عما ينوِّه باسمي رقة الحالِ - ألم ترَ أنَ العقلَ زينٌ لأهلِه ... وأن كمالَ العقلِ طولُ التجاربِ الخليل بن أحمد المنتصر
следующие страницы →