Полный текст (5 170 стр.). Показаны 3536–3575 · переход к 3541.
стр. 3536
- ٣- الغريب والاغتراب
стр. 3537
- وإِن تكنْ بين أناسٍ غُرَبا ... فلا تذمَّ بلداً أو نسبا
- أو صنعةٍ أو خُلُقاً أو مَذْهبا ... فإِن يكن فيهم أثرتَ غَضَبا
وأنتَ لم تشعرْ بذاككَ المعشرِ
محمد الوحيدي
стр. 3538
- ياللتغرُّبِ أنتَ بئسَ الداءُ ... واليسرُ عُسْرٌ والبقاءُ فناءُ
- والعِزُّ ذلٌ والسغادةُ شَقْوَةٌ ... فغِناكَ فقرٌ ووالعطاءُ عناءُ
داععي الدعاة الدين
стр. 3539
- ومن يغتربْ عن قومِه لا يزلْ يرى ... مصارعَ مظلومٍ مَجَراً ومَسْحَبا
- وتدفنُ منه الصالحاتُ وإِن يسيءْ ... يكنْ ما أساءَ النارَ في رأسِ كبكا
عدي بن زيد
стр. 3540
- إِذا البلبلُ الغريدُ فارقَ روضَهُ ... فكلُّ رياضِ الكونِ في عينِه فقرُ
جورج صيدح
стр. 3541
- ساعدْ بأرضٍ إِذا كنتَ بها ... ولا تقُلْ إِنني غريبُ
- فقد يوصلُ النازحُ النائي وقد ... يُقطعُ ذو السهمةِ القريبُ
- أعاقرٌ مثل ذاتِ وُلْدٍ؟ ... أم غانمٌ مثلُ من يخيبُ
عبيد بن الأبرص
стр. 3542
- خاطرْ بنفسِكَ لا تقعدْ بمعجزةٍ ... فليس حرٌ على عجزٍ بمعذورِ
- إِن لم َتَنلْ في مقامٍ ما تطالبُهُ ... فأبلِ عُذراً بإِدلاجٍ وتهجيرِ
- لن يبلغَ المرءُ بالإِحجامِ هِمَّتَهُ ... حتى يباشرَها منه بتغيرِ
- حتى يواصلَ في أنحاءِ مطلبِها ... سهلاً بحزنٍ وإِنجاداً بتغويرِ
محمد بن عرفة
стр. 3543
- غبْ عن بلادِكَ وارجُ حسنَ مغبة ... إِن كنتَ حقاً تشتكي الإِقلالا
- فالبدرُ لم يُجحِفْ به إِدبارهُ ... أن لا يسافرَ يطلبُ الإِقبالا
ابن رسيق القيرواني
стр. 3544
- فألقَتْ عصاها واستقرَّ بها النوى ... كما قَرَّ عيناً بالإِيابِ المسافرُ
راشد المسُّلَّمي
стр. 3545
- الغربُ مستندٌ إِلى التدبيرِ ... والشرقُ معتمدٌ على التقديرِ
- الغربُ قد أَخَذَ اللبابَ لنفسِهِ ... والشرقُ لاهٍ أهلُهُ بقُشورِ
جميل صدقي الزهاوي
стр. 3546
- حُبُّكَ الأوطلنَ عجزٌ ظاهرٌ ... فاغتربْ تلقَ عن الأهلِ بدلْ
- فبمكثِ الماءِ يبقى آسناً ... وسُرَىْ البدرِ به البدرُ اكتملْ
ابن الوردي
стр. 3547
- وفي الأرضِ منأىً للكريمِ عن الأذى ... وفيها لمن خاف القِلَى متعزَّلُ
- لعمرُكَ ما في الأرضِ ضِيقٌ على امرئٍ ... سرى راغباً أو راهباً وهو يعقلُ
الشنفرى
стр. 3548
- تغربْ عن الأوطانِ في طلبِ العُلا ... وسافرْ ففي الأسفارِ خمسُ فوائدِ
- تفرجُ همٍ واكتسابُ معيشةٍ ... وعلمٌ وأدابٌ وصحبةُ ماجدِ
الشافعي
стр. 3549
- فإِن قيلَ في الأسفارِ ذلٌ ومحنةٌ ... وقطعُ الفيافي وارتكابُ الشدائدِ
- فموتُ الفتى خيرٌ له من قيامِه ... بدارِ هوانٍ بين واشٍ وحاسدِ
علي بن أبي طالب
стр. 3550
- فلا تحسبي أن الغريبَ الذي نأىْ ... ولكنَّ من تنأينَ عنه غريبُ
ابن الدمينة
стр. 3551
- وقد طوَّفْتُ في الآفاقِ حتى ... رَضْيتُ من الغنيمةِ بالإِيابِ
- أرانا مُوضِعينَ لأمرِ غَيْبٍ ... ونسحرُ بالطعامِ وبالشرابِ
امرؤ القيس
стр. 3552
- أرى غُرْبَةَ الإِنسانِ أختَ وفاتِه ... ولو ينالَ فيها منتهى طلباتهِ
علي بن النضير
стр. 3553
- فلا يشتري الدنيا ببلدتِه امرؤٌ ... فليس عزيزاً في سوى عَرَصاتِه
- لقربُ الدار في الإِقتارِ خيرٌ ... من العيشِ الموسَّعِ في اغترابِ
الأديب ابن عباد
стр. 3554
- ومن يغتربْ يعرفْ مكانَ صديقِه ... ومن يغزُ لا يعدمْ بلاءً من الدهرِ
- ولم أرَ ذا عُسْرٍ يدومُ ولا غنىً ... وليس الغنى إِلا قريباً من الفَقْرِ
شاعر
стр. 3555
- وطولُ مُقامِ المرءِ في الحَيِّ مخلقٌ ... لديباجتيه فاغتربْ تتجددِ
- فإِني رأيتُ الشمسَ زيدَتْ محبةً ... إِلى الناسِ أن ليست عليهِمْ بسرمَدِ
أبو تمام
стр. 3556
- وارحمتا للغريبِ في البلدِ النا ... زحِ (النازح) ماذا بنفسهِ صَنَعا؟
- فارقَ أحبابَه فما انتفعوا ... بالعيشِ من بعدِه ولا انْتَفَعا
- كان عزيزاً بقربِ دارهمُ ... حتى إِذا ما تباعَدُوا خَشَعا
- يقولُ في نأيِهِ وغربتهِ ... عَدْلٌ منَ اللهِ كُلُّ ما صَنَعا
علي بن الجهم
стр. 3557
- كيفَ باستقرارِ حرٍ شاحطٍ ... ببلادٍ، ليس فيها متسعْ
سويد بن أبي كاهل
стр. 3558
- إِن الغريبَ له مخافةُ سارقٍ ... وخضوعُ مديونٍ وذلةُ موثقِ
- فإِذا تذكرَ أهلَه وبلادَه ... ففؤادُه كجناح طيرٍ خافقِ
الشافعي
стр. 3559
- إِن الغريبَ بحيثُ ما ... حطَّتْ ركائبُهُ ذليلُ
- ويدُ الغريبِ قصيرةٌ ... ولسانُهُ أبداً كليلُ
- والناسُ ينصرُ بعضُهم ... بعضاً، وناصرُهُ قليلُ
محمد البصري
стр. 3560
- في سعةِ الخافقينِ مضطربٌ ... وفي بلادٍ من أختِها بَدَلُ
المتنبي
стр. 3561
- فتجرَّعْ كأسَ التغربِ مراً ... تستسغْ مطعمَ المآربِ حُلْوا
الدباغ
стр. 3562
- وليست فرحةُ الأوباتِ إِلا ... بموقفٍ على ترحِ الوداعِ
أبو تمام
стр. 3563
- ومن يغتربْ يحسبْ عدواً صديقَه ... ومن لا يكرمْ نفسَه لا يكرَّم
زهير
стр. 3564
- وفي اضطرابِ الفتى نجحٌ لبغيتِه ... وللمقديرِ إِسعادٌ وخِذلانٌ
- فاربأ بنفسِكَ عن تذلُّ بها ... ولو أن حصاءَها درٌ ومرجانُ
محمد بن عثيمين
стр. 3565
- إِنما الغُيَّابُ أفلاذُ الحِمَى ... سلختْ عنه، وعادَتْ للحنايا
- رَجَعوا كالجندِ من معركةٍ ... بادَ فيها جيشُهُمْ، إِلا بَقايا
- تَرَكوا الجرحى الأسارى خَلْفَهم ... والضحايا، رَحِمَ اللهُ الضحايا
- ما سماتُ النصرِ في جبهتهمْ ... غيرُ آثارِ حرابٍ وشظايا
- كُلُّ ما نالوه من غاراتهم ... لا يوازي ما أضاعوا من مزايا
- رُبَّ كهلٍ عادَ منهوكَ القِوى ... كان قبل البينِ طلاَّعَ الثنايا
- لم يجدْ من عهدِه في قومِه ... باقياً غيرَ المخازي والشكايا
- أكلَ الدهرُ على أترابِه ... فإِذا عفَّ فعن بعضِ النفايا
- اللذاذاتُ التي يشتاقُها ... أصبحتْ في أرذلِ العمرِ رزايا
- والغواني إِن ترفقْنَ به ... قلنَ، يا شيخ اجتنبْ بَرْدَ العشايا
- ولقد ينكرُه الأهلُ إِذا ... لم تعرِّفْ بأهليه العَطَايا
جورج صيدح
стр. 3566
- ربَّ غريبٍ ناصحِ الجيبِ ... وابنِ أبٍ متهمِ الغيبِ
- وكُلُّ عيابٍ له منظرٌ ... مشتملُ الثوبِ على العيبِ
ابن الأعرابي
стр. 3567
- إِن نبا مَنْزِلٌ بحُرٍ ... فمن مكانٍ إلى مكانِ
- لا يثبتُ الحُرُّ في مكانٍ ... ينسبُ فيه إِلى الهوانِ
- الحُرُّ حُرٌ وإِن تَعَدَّتْ ... عليه يوماً يدُ الزمانِ
ابن أبي حازم
стр. 3568
- قوِّضْ خيامكَ عن أرضٍ تُهانُ بها ... وجانبِ الذلَ إِن الذلَّ يُجْتَنَبُ
- وارحَلْ إِذا كان في الأوطانِ منقصةٌ ... فالمندَلُ الرطبُ في أوطانِه حَطبُ
شكر العلوي
стр. 3569
- ارحلْ بنفسِك عن أرضٍ تضامُ بها ... ولا تكنْ بفراقِ الأهلِ في حُرَقِ
- من ذلَّ بين أهاليه ببلدتهِ ... فالاغترابُ له من أَحسنِ الخلقِ
- الكحلُ نوعٌ من الأحجارِ مُنْطرِحاً ... في أرضِه كالثرى يبدو على الطرقِ
- لما تغربَ نالَ العِزَّ أجمعهُ ... وصارَ يُحْمَلُ بين الجفنِ والحدَقِ
الشافعي
стр. 3570
- إِذا ما ضاقَ صدرُكَ من بلادٍ ... ترحلْ طالباً أرضاً سِواها
- عجبتُ لمن يقيمُ بدارِ ذلٍ ... وأرضً اللهِ متسعٌ فَضَاها
- فذاكَ من الرجالِ قليلُ عقلٍ ... بليدٍ ليس يعلم ما طحاها
- فنفسَكَ فُزْ بها إِن خِفْتَ ضَيْماً ... وخَلِّ الدارَ تَنْعى من بناها
- فإِنكَ واجدٌ أرضاً بأرضٍ ... ونفسَكَ لم تجد نفساً سواها
أحمد فارس
стр. 3571
- إِن الغريبَ ولو يكونُ ببلدةٍ ... يُجْبى إِليه خراجُها لغريبُ
- وأقلُّ ما يلقى الغريبُ من الأذى ... أن يستذلَّ وقولُهُ مكذوبُ
شاعر
стр. 3572
- يزينُ الغريبَ إِذا ما اغتربْ ... ثلاثٌ فمنهن حُسْنُ الأديبْ
- وثانيةٌ حُسنُ أخلاقِه ... وثالثة اجتنابُ الرِّيَبْ
ابن سعيد المغربي
стр. 3573
- سافرْ تجدْ عوضاً عمن تفارقَه ... وانصبْ فإشن لذيذَ العيشِ في النصبِ
- ما في المقامِ لذي لبٍ وذي أدبٍ ... معزةٌ فاتركِ الأوطانَ واغتربِ
- إِني رأيتُ وقوفَ الماءِ يفسدُه ... إِن ساحَ طابَ وإِن لم يجرِ لم يطبِ
البحتري أو الشافعي أو عمارة اليميني
стр. 3574
- إِن الغريبَ إِذا ينادي مُوْجَعاً ... عندَ الشدائدِ كانَ غيرَ مجابِ
- فإِذا نظرتَ إِلى الغريبِ فكن به ... متراحماً لتباعدِ الأحبابِ
شاعر
стр. 3575
- غريبُ الدارِ ليس له صديقٌ ... جميعُ سؤالِه: كيفَ الطريقُ؟
- تعلقَ بالسؤالِ بكُلِّ شيءٍ ... كما يتعلقُ الرجلُ الغريقُ
شاعر
следующие страницы →