Полный текст (5 170 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.
стр. 3746
- أما الشريفُ أخو الإِباءِ فإِنه ... يمسي ويصبحُ كالذليلِ المجتديْ
- إِن الأساسَ لكلِّ بانٍ مصلحٍ ... هدمُ الفسادِ ودَقُّ رأسِ المفسدِ
المصري
стр. 3747
- إِذا كَثُرَ الناسُ شاعَ الفسادُ ... كما فسدَ القولُ لما كثرْ
المعري
стр. 3748
- فسدَ الناسُ وصارَوا إِن رَأَوا ... صالحاً في الدِّيْنِ قالوا مبتدعُ
أبو العتاهية
стр. 3749
- تجنبْ مجالسَ أهلِ الفسادِ ... وقايضْ أنوكَ منهم ببعدْ
- فقد يفسدُ المرءُ بعدَ الصلاحِ ... فسادَ الأماكنِ والشرُّ يعدي
- كما السعدُ يقبلُ طبعَ النحوسِ ... إِذا كان في موضعٍ غيرِ سعيدِ
- وللمرءِ أضدادٌ يرمونَ قَسْرَهُ ... وليس له منهم على حالةٍ بُدُّ
- فإِن كان ذا خيرٍ جفاهُ شرارُهم ... وإِن كان شراً فالخيارُ له ضِدُّ
أبو الفتح البستي
стр. 3750
- إِن الجديدين في طولِ اختلافِهما ... لا يفسُدانِ ولكن يفسُدُ الناسُ
الخنساء
стр. 3751
- ٥- الفضل والفضيلة
стр. 3752
- ولم أرَ فضلاً إِلا بشيمةٍ ... ولم أرَ عقلاً صحَّ على الأدبْ
- ولم أرَ في الأعداءِ حين أخبرتهم ... عدواً لعقلِ المرءِ أعدى من الغَضَبْ
الكريزي
стр. 3753
- الفضلُ من كرمِ الطبيعةْ ... والمنُّ مفسدةُ الصنيعةْ
- والخيرُ أمنعُ جانباً ... من قِمةِ الجبلِ المنيةْ
- والشرُّ أسرعُ جريةً ... من جريةِ الماءِ السريعةْ
علي بن أبي طالب
стр. 3754
- على قدرِ فضلِ المرءِ تأتي خطوبُه ... ويعرفُ عند الصبرِ فما يصيبُهُ
- ومن قلَّ فيما يتقيه اصطبارُهُ ... فقد قلَّ فيما يَرْتَجيهِ نصيبهُ
ابن ظفر الصقلي المكي
стр. 3755
- مررتْ على الفضيلةِ وهي تبكيْ ... فقلتُ علامَ تنتحبُ الفتاة؟
- فقالَتْ كيف لا أبكي وأهلِي ... جميعاً دونَ خلقِ اللهِ ماتوا
شاعر
стр. 3756
- أفٍ لدهرٍ فعلُه مذمومُ ... يُعْلى عديمَ الفضلِ وهو زينيهمُ
- وترى اللبيبَ محقراً لم يجترمْ ... شتمَ الرجالِ وعرضُهَ مشتومُ
أبو الأسود الدؤلي
стр. 3757
- فما ترجمَ الإِنسانُ عن سر فضلِه ... بأفضلَ من تقريبهِ لآولي الفضلِ
القاضي الفاضل
стр. 3758
- إِذا لم يكنْ مرُّ السنينِ مترجماً ... عن الفضلِ في الإِنسانِ سميته طِفْلا
- وما تنفعُ الأيامُ حينَ يعدُّها ... لم يستفدْ فيهن عِلماً ولا فَضْلا
شاعر
стр. 3759
- تعسَ الزمانُ فإِن في إِحسانِه ... بَغْضاً لكل مقدمٍ ومُفَضَّلِ
- وتراهُ يعشُقُ كلَّ نذلٍ ساقطٍ ... عشقَ النتيجةِ للأخسَّ الأرذلِ
أبو الفتح البستي
стр. 3760
- من يكنْ فاضِلاً بين ذا النا ... بقلبٍ جوٍ وبالِ كسبفِ
- وضيوفُ الهمومِ مذ كنَّ لا ينز ... لْنَ (ينزلن) إِلا على العظيمِ الشريفِ
الشريف المرتضى
стр. 3761
- إِذا حلَّ ذو نقصٍ محلةَ فاضلٍ ... وأصبحَ ربُّ الجاهِ غيرَ وجيهِ
- فإِن حياةَ المرءِ غيرُ شَهيَّةٍ ... إِليه وطعمُ الموتِ غيرُ كريهِ
ابن القم
стр. 3762
- هيهاتَ ما الفضلُ إِلا ما حبتْكَ به ... أم الفضائلِ من عقلٍ ومن دينِ
الشريف المرتضى
стр. 3763
- كم تقصدُ الماجدين الفاضلين، وكم ... تعلمُ الكرماءَ البخلَ يا زمنُ
- إِذا توالتْ عليهم نائباتُكَ واجتا ... حتْ (اجتاحت) فواصلَ ما يولونه المحنُ
- شغلُ الزمانِ بأهلِ النقصِ يرفعُهمْ ... حتى يئمرِّ للورَّاث ما خَزَنُوا
- ألهاهُ عن كرماءِ الناس، فهو على ... ذوي المكارمِ والأفضالِ مضطغنُ
أسامة بن المنقذ
стр. 3764
- ليس يرعى الفضل إِلا أهله ... لا يصون الدرَّ إِلا من خبرْ
محمد يوسف مقلد
стр. 3765
- إِقل ذو الفضل في الدنيا فلا عجب ... فليس كل تراب الأرضِ من ذهبِ
- وقد يذُمُّ الفتى يوماً لمنقصةٍ ... مهما تفردَ في فضلٍ وفي أدبِ
القروي
стр. 3766
- ذو الفضلِ لا يسلمُ من قَدْحٍ ... وإِن غدا أقومَ من قِدْحِ
أبو الفضل الميكالي
стр. 3767
- أولو الفضلِي في أوطانِهم غرباءُ ... تشذُّ وتنأى عنهمُ القرباءُ
- وحَسْبُ الفتى من ذلةِ العيشِ أنه ... يروحُ بأدنى القوتِ وهو حباءُ
المعري
стр. 3768
- وإِذا أرادَ اللهُ نشرَ فضيلةٍ ... طويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ
- لولا اشتعالُ النارِ فيها جاورَتْ ... ما كان يعرفُ طيبُ عرفِ العودِ
- لولا التخوفُ للعواقبِ لم تزلْ ... للحاسدِ النُّعْمى على المحسودِ
أبو تمام
стр. 3769
- إِذا المرءُ لم يفضُلْ ولم يلق نجدة ... مع القومِ فليقعدْ بضفٍ ويبعدِ
بن الخطيم
стр. 3770
- لقد جاءَ قومٌ يدعونَ فضيلةً ... وكلهم يبغي لمهجتِه نَفْعاً
المعري
стр. 3771
- ما أرى الفضلَ والتكرمَ إِلا ... كفَّكَ النفسَ عن طلابِ الفضولِ
منقذ الهلالي
стр. 3772
- فوا عجبا كم يدَّعي الفضلَ ناقصٌ ... وا أسفا كم يظهرُ النقصَ فاضلُ
المعري
стр. 3773
- إِذا كان فضلي لا أسوَّغُ نفعُهُ ... فأفضلُ منه أن أرى غيرَ فاضلِ
- ومن أضيعِ الأشياءِ مهجةُ عاقلٍ ... يجوزُ على حوبائِها حكمُ جاهلِ
أبو فراس الحمداني
стр. 3774
- ومن نسيَ الفضلَ للسا ... بقين (للسابقين) فما عرفَ الفضلَ فيما عرفْ
- أليس إِليهمْ صلاحُ البنا ... ءِ (البناء) إِذا ما الأساسُ سما بالغرفْ
أحمد شوقي
стр. 3775
- ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخلْ بفضلِه ... على قومِه يستغنَ عنه ويذممِ
ابن أبي سلمى
стр. 3776
- بنيَّ مني هلكتُ وأنتَ حيٌ ... فلا تحرمْ فواضلَكَ العديما
- ومالك فاصطنعهُ وأصلحنهُ ... تجدْ فيه الفواضلَ والنعيما
أبو قيس بن الأسلت
стр. 3777
- وليس بالفاضلِ في نفسِهِ ... من ينكرُ الفضلَ على ربهِ
أحمد شوقي
стр. 3778
- إِذا المرءُ أولى الفضلَ من فضلِ غيرِه ... فموليه أولى بالثناءِ الذي يَثْنى
ابن أبي حصينة
стр. 3779
- أفاضلُ الناس أغراضٌ لذا الزمن ... يخلو من الهم أخلاهم من الفطنِ
المتنبي
стр. 3780
- إِذا الفضلُ لم يرفعْكَ عن شكرِ ناقصٍ ... على هبةٍ، فالفضلُ فيمن له الشكرُ
المتنبي
стр. 3781
- فضولُ الناسِ أقتلُ ما نعاني ... يعالجُ كلَّ معتقدٍ وزيِّ
- يطلُّ برأسِه من كل بابٍ ... ويُدخلُ أنفَهُ في كُلِّ شييِّ
- وهذا ليس بالمقبولِ عقلاً ... وهذا ليس بالخُلُقِ السَّوِيِّ
رفيق الفاخوري
стр. 3782
- ٦- الفقر
стр. 3783
- وما يدري الفقيرُ متى غِناهُ ... وما يدري الغنيُّ متى يَموتُ
- وما تدري إِذا يَمَّمْتَ أرضاً ... بأيِّ الأرضِ يدركُكَ المبيتُ
امرؤ القيس
стр. 3784
- ألم تَرَ بَيْتَ الفقرِ يهجرُ أهلُهُ ... وبيتَ الغِنى يُهْدى له ويزارُ
شاعر
стр. 3785
- زدْ رفعةً إِن قيلَ أت ... ربَ (أترب) وانخفضْ إِن قيلَ أثرى
- فالغصنُ يدنو ما اكتسى ... ثمراً ويسمو ما تَعَرَّى
الأعز بن قلاقس
следующие страницы →