← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 3956–3995 · переход к 3961.

стр. 3956

- فلا تقنعْ من الدنيا بحظٍ ... إِذا لم تَحْوهِ يدَكَ اغتصابا - فشَرُّ ليوثِ الأرضِ ليثٌ ... يشاركُ في فريستهِ الذئابا ابن حميدس

стр. 3957

- إِذا ما كساكَ اللهُ سربالَ صحةٍ ... ولم تخلُ من قوتٍ يحل ويغربُ - فلا تغبطنَّ المترفينَ فإِنهم ... على حسبِ ما يكسوهمُ الدهرُ يسلبُ ابن الرومي

стр. 3958

- إِن لم يكنْ لكَ لحمٌ ... كفاكَ خَلٌ وزَيْتُ - إِن لا يكونْ ذا وهذا ... فكرةٌ وبُيَيتُ - تظلُّ فيه وتأوي ... حتى يجيئكَ مَوْتُ - هذا لعَمْري كفافٌ ... فلا يغرَّنَكَ ليتُ الخليل بن أحمد

стр. 3959

- رأيتُ القعودَ على الأقتصادِ ... قُنوعاً به، ذلةً في العبادِ - إِذا ما الأديبُ ارتضى بالخمو ... لِ (بالخمول) فما الحظُّ في الأديبِ المستفادِ؟ البحترري

стр. 3960

- فما ينفكُّ ذا مالٍ عتيدٍ ... فتىً جعلَ القنوعَ له عتادا المعري

стр. 3961

- أفديكَ لا تضني الفؤادَ تحسرا ... بعلامَ كان ولم يكنْ ولماذا؟ - وانظرْ ترى ملاكَ أرضِك قد غَدَوا ... بعد العُلا تحتَ الصُّخورِ جُذاذا - فاقنعْ بما يرضى المدبرُ واتخذْ ... مرضاةَ صبرِكَ والهدى أستاذا عائشة التيمورية

стр. 3962

- اقنعْ بأيسرِ شيءٍ فالزمانُ له ... محيلةٌ لا تقضىَّ عندَها الحوجُ - وما يكفُّ أذاةً عنكَ حافُ ضنى ... وقد يشجكَ عودٌ مّسَّهُ عِوَجُ - اقنعْ بما رضي التقيُّ لنفسِهِ ... وأباحَهُ لك في الحياةِ مبيحُ - أسنى فعالِكَ ما أردتَ بفعلهِ ... رشداً وخيرُ كلامكَ التسبيحُ المعري

стр. 3963

- قناعةُ المرءِ بما عندهَ ... مملكةٌ ما مثلُها مملكةْ - فارضُوا بما جاءَ عَفْواً ولا ... تلقوا بأيديكم إِلى التهلكةْ صفي الدين الحلي

стр. 3964

- العيشُ لاعيشَ إِلا ما قنعْتَ به ... قد يكثرُ المالُ والإِنسانُ مفتقرُ الجرمهي

стр. 3965

- تقنعْ من الدنيا بلمحٍ فإِنها ... لدى كُلِّ زوجٍ حائضٌ مالها طيرُ - متى ما تطلقْ تعطَ مهراً وإِن تزد ... فنفسكَ بعد الدَّين والراحة المهرُ - ولم تربَطنَ الأرضِ يلقى لظهرِها ... رجالاً كما يلقي إِلى بطنِها الظهرُ المعري

стр. 3966

- ولربَّ حتفٍ فوقَهُ ... ذهبٌ وياقوتْ ودرْ - فاقنعْ بعيشكَ يا فتى ... واملكْ هواكَ وأنتَ حررْ - ما تشبعُ النفسَ إِن لم تمسِ قانعةً ... شيٌ ولو كثرَتْ في ملكها البدرُ - والنفسُ تشبعُ أحياناً فيرجعها ... نحو المجاعةِ حُبُّ العيشِ والبطرُ أبو العتاهية

стр. 3967

- واستعرِ اليأسَ وكن قَنوعا ... ولا تكنْ ذا جَذَعٍ هَلُعا - إِن الغنى والعِزَّ في القناعةْ ... والذلَّ في الحِرْصِ وفي الضراعةْ - لستَ تررى ذا شرةٍ غنيا ... ولو تبوَّا منزلاً عليا - والحرصُ سواقُ إِلى الحريصِ ... جهدَ البلاءِ الحاضرِ الرخيصِ الشيخ عبد الله السابوري

стр. 3968

- قالوا: القناعةُ عزٌ والكفافُ غنىً ... والذلُّ والعارُ حرصُ المرء والطمعُ - صدقتمْ: من رضاه سدَّ جوعته ... إِن لم يصبْهُ فماذا عنه يقتنع؟ الحسين بن عبد الله البغدادي

стр. 3969

- والنفسُ راغبةٌ إِذا رَعَّبْتَها ... وإِذا تُرَ دُّ إِلى قليلٍ تقنعُ - كم من جميعِ الشملِ ملتئمِ القوى ... كانوا بعيشٍ قَبْلَنا فتصدعوا أبو ذئيب الهذلي

стр. 3970

- وفي الناسِ من يرضى بميسورِ عيشهِ ... ومركوبُه رجلاهُ والثوبُ جلدُه المتنبي

стр. 3971

- إِذا حصلَ القوتُ فاقنعْ به ... فإِن القناعةَ للمرءِ كنزٌ - وصنْ ماءَ وجهِكَ عن بذلِه ... فإِن الصيانةَ للوجهِ عزٌّ هبة الله بن عرام

стр. 3972

- لا تطلبِ الغَرَضَ البعيدَ وتسهرِ ... ما يقضِ يأتِ، وطالبٌ لم يُبهرِ - والمرءُ يغشاه الأذى من حيثُ لا ... يخشاه، فاعجبْ من صروفِ الأدهرِ المعري

стр. 3973

- يضيعُ المرءُ ما كسبَتْ يداهُ ... بمطمعهِ ويملكُه قنوعا خليل مطران

стр. 3974

- رأيتُ القناعةَ رأسَ الغِنى ... فصرتُ بأذيالِها مُتْمَسِكْ - فلا ذا يراني على بابهِ ... ولا ذا يراني به منهمِكْ - فصرتُ غنياً بلا درهمٍ ... أمُرُّ على الناسِ شبه الملكْ الشافعي

стр. 3975

- إِن القناعةَ لم تخلعْ ملابسَها ... إِلا على رجلٍ ناهيكَ من رجلِ - صن ماءَ وجهِكَ عن ذُلِّ السؤالِ ولو ... أتاكَ إِهراقهُ بالمال والخولِ فتيان الشاغور

стр. 3976

- قناعةُ المرءِ الرضى ... وحرصهُ أقصى العدمْ - ومالَهُ من مالهِ ... إِذا انقضى غيرُ الندمْ ابن رشيق القيرواني

стр. 3977

- إِن القناعةَ والعفافَ ... لا يغنيانِ عن الغِنى - فإِذا صَبَرْتَ عن المنى ... فاشكرْ فقد نلتَ المنى البحتري

стр. 3978

- لا أشرئِبُّ إِلى ما لم يَفُتْ طمعاً ... ولا أبيتُ ما فاتَ حسرانا المتنبي

стр. 3979

- إِذا المرءُ لم يرضَ ما أمكنهْ ... ولم يأتِ من أمرهِ أحْسَنهْ - وأعجبَ بالعجبِ فاقتادهُ ... وتاه به التيه فاستحسنهْ - فدعْهُ فقد ساءَ تدبيرهْ ... سيضحكُ يوماً ويبكي سنهْ - أفادتني القناعةُ كُلُّ عزٍ ... وهل عزٌ أعزُّ من القناعة؟ - فصِّيْرها لنفسكَ رأس مالٍ ... وصيرِّ بعدها التقوى بضاعةْ - تَحُزْ ربحاً وتَغْثَىْ عن بخلٍ ... وتنعمُ في الجنانِ بصبرِ ساعةْ علي بن أبي طالب

стр. 3980

- فاقنعْ ففي بعضِ القناعة راحةٌ ... واليأسُ مما فاتَ فهو المطلبُ علي بن أبي طالب

стр. 3981

- تقنَّعْ بالكفاية فهي أولى ... بوجهِ الحرِّ من ذُلِّ القنوعِ - وضنَّ بماءِ وجهكَ لا ترقهُ ... ولا تبذلهُ للنضلِ المنوعِ - فأهونُ من سؤالِ الحرِّ بذلاً ... مماتُ الحرِّ من جوعٍ ونوعِ أبو الفتح البستي

стр. 3982

- لا تقنعنَّ ومطلبٌ لكَ ممكنٌ ... فإِذا تضايقَتِ المطالبُ فاقنعِ - وإِذا حرصْتَ فألقِ سترَ قناعةٍ ... من دونِ حرصِكَ لا تلجَّ فتطبعِ - ومن المروءةِ قانعٌ ذو همةٍ ... يسعى لها فإِذا نبتْ لم يقلِعِ - ما كنتُ إِمعةً ولكن همةٌ ... تأبى الهوانَ وفسحةٌ في المنْجَعِ مسلم بن الوليد

стр. 3983

- لا هطلَ الغَيْثُ بدارِ الألى ... ليس بهم راضٍ ولا قانعُ - الشرُّ في أبياتهمْ لابثٌ ... والخيرُ فيما بينهم ضائعُ - من يشتري مني جواري لهمْ ... فإِنني اليومَ له بائعُ الشريف المرتضى

стр. 3984

- أنا بالقناعة سيدٌ لسعادتي ... فإِذا جشعْتُ فإِنني العبد الشقي محمد حسن

стр. 3985

- شبابٌ قنَّعٌ لا خيرَ فيهم ... وبوركَ بالشبابِ الطامحينا أحمد شوقي

стр. 3986

- ملكُ القناعةِ عزٌ يذهبُ الذِّلهْ ... فمن حوى كنزهُ لم يُؤتَ من قِلَّةْ - تباً لذي طَمَعٍ مستعبدٍ ومُتىً ... لا تستقرُّ على ريٍ ولا غُلَّهْ الصاحب الأنصاري

стр. 3987

- فاقنعْ بما قسمَ المليكُ فإِنما ... قسمَ الخلائقَ بيننا علامُها لبيد بن ربيعة

стр. 3988

- تقنعْ بالكفافِ تعشْ رخياً ... ولا تبغِ الفضولَ من الكفافِ - ففي خُبْرِ القفارِ بغيرِ أدمٍ ... وفي ماءِ الفراتِ غِنَىً وكافِ - وفي الثَّوْبِ المرقعِ ما يغطى ... به من كل عُرْيٍ واكشافِ - وكل تزينٍ بالمرءِ زينٌ ... وأزينُه التزينُ بالعفافِ محمد بن حميد الأكاف

стр. 3989

- اقنعْ إِذا كنْتَ يوماً ... تلقى بعزمِكَ وَهْنا - إِن القناعةَ كنزٌ ... لأهلِهِ ليس يُفنى جميل صدقي الزهاوي

стр. 3990

- إِذا قنعَ الفتى بذميم عيشٍ ... وكان وراءَ سجفٍ كالنباتِ - ولم يهجمْ على أسدِ المنايا ... ولم يطعنْ صدورَ الصافناتِ - ولم يَقِرِ الضيوفَ إِذا أتوهُ ... ولم يَرْوِ السُّيُفَ من الكماةِ - ولم يبلغْ بضربِ الهامِ مَجْداً ... ولم يكْ صابراً في النائباتِ - فقلْ للناعياتِ إِذا نَعَتْهُ ... ألا فاقصرنَ نَدْبَ النادباتِ - ولا تندبْنَ إِلا ليث غابٍ ... شُجاعاً في الحُوبِ الثائراتِ - دَعُني في الحياةِ أمُتْ عزيزاً ... فموتُ العِزِّ خيرٌ من حياةِ عنترة العبسي

стр. 3991

- العبدُ حُرٌ ماقُنَعْ ... والحُرُّ عبدٌ ما طمعْ - فاقنعْ ولا تطمعْ فما ... شيءٌ يشينُ سوى الطمعْ - إِذا شئتَ أن تلقى مُنى العيشِ كلهِ ... فكن بالذي يقضي به الله راضيا شاعر

стр. 3992

- وهل نحنُ في الأيامِ إِلا معاشرٌ ... نقضي ديوناً أو نَرُدُّ عواريا - وداءُ الردى في الناسِ أعيا دواؤه ... فلا تشكُ داءً أو تصيبَ مُداويا الشريف المرتضى

стр. 3993

- ١١- القوى والاقوياء

стр. 3994

- تَسَلَّحوا واستعدوا ... للدهر سِلْماً وحربا - فالليثُ ظفرٌ ونابٌ ... لولاهُما كان كَلْبا القروي

стр. 3995

- ومن تكنِ الأسدُ الضواري جدودُهُ ... يكن ليلُه صُبْحاً ومطعمُه غَضْبا المتنبي
следующие страницы →