Полный текст (5 170 стр.). Показаны 3956–3995 · переход к 3961.
стр. 3956
- فلا تقنعْ من الدنيا بحظٍ ... إِذا لم تَحْوهِ يدَكَ اغتصابا
- فشَرُّ ليوثِ الأرضِ ليثٌ ... يشاركُ في فريستهِ الذئابا
ابن حميدس
стр. 3957
- إِذا ما كساكَ اللهُ سربالَ صحةٍ ... ولم تخلُ من قوتٍ يحل ويغربُ
- فلا تغبطنَّ المترفينَ فإِنهم ... على حسبِ ما يكسوهمُ الدهرُ يسلبُ
ابن الرومي
стр. 3958
- إِن لم يكنْ لكَ لحمٌ ... كفاكَ خَلٌ وزَيْتُ
- إِن لا يكونْ ذا وهذا ... فكرةٌ وبُيَيتُ
- تظلُّ فيه وتأوي ... حتى يجيئكَ مَوْتُ
- هذا لعَمْري كفافٌ ... فلا يغرَّنَكَ ليتُ
الخليل بن أحمد
стр. 3959
- رأيتُ القعودَ على الأقتصادِ ... قُنوعاً به، ذلةً في العبادِ
- إِذا ما الأديبُ ارتضى بالخمو ... لِ (بالخمول) فما الحظُّ في الأديبِ المستفادِ؟
البحترري
стр. 3960
- فما ينفكُّ ذا مالٍ عتيدٍ ... فتىً جعلَ القنوعَ له عتادا
المعري
стр. 3961
- أفديكَ لا تضني الفؤادَ تحسرا ... بعلامَ كان ولم يكنْ ولماذا؟
- وانظرْ ترى ملاكَ أرضِك قد غَدَوا ... بعد العُلا تحتَ الصُّخورِ جُذاذا
- فاقنعْ بما يرضى المدبرُ واتخذْ ... مرضاةَ صبرِكَ والهدى أستاذا
عائشة التيمورية
стр. 3962
- اقنعْ بأيسرِ شيءٍ فالزمانُ له ... محيلةٌ لا تقضىَّ عندَها الحوجُ
- وما يكفُّ أذاةً عنكَ حافُ ضنى ... وقد يشجكَ عودٌ مّسَّهُ عِوَجُ
- اقنعْ بما رضي التقيُّ لنفسِهِ ... وأباحَهُ لك في الحياةِ مبيحُ
- أسنى فعالِكَ ما أردتَ بفعلهِ ... رشداً وخيرُ كلامكَ التسبيحُ
المعري
стр. 3963
- قناعةُ المرءِ بما عندهَ ... مملكةٌ ما مثلُها مملكةْ
- فارضُوا بما جاءَ عَفْواً ولا ... تلقوا بأيديكم إِلى التهلكةْ
صفي الدين الحلي
стр. 3964
- العيشُ لاعيشَ إِلا ما قنعْتَ به ... قد يكثرُ المالُ والإِنسانُ مفتقرُ
الجرمهي
стр. 3965
- تقنعْ من الدنيا بلمحٍ فإِنها ... لدى كُلِّ زوجٍ حائضٌ مالها طيرُ
- متى ما تطلقْ تعطَ مهراً وإِن تزد ... فنفسكَ بعد الدَّين والراحة المهرُ
- ولم تربَطنَ الأرضِ يلقى لظهرِها ... رجالاً كما يلقي إِلى بطنِها الظهرُ
المعري
стр. 3966
- ولربَّ حتفٍ فوقَهُ ... ذهبٌ وياقوتْ ودرْ
- فاقنعْ بعيشكَ يا فتى ... واملكْ هواكَ وأنتَ حررْ
- ما تشبعُ النفسَ إِن لم تمسِ قانعةً ... شيٌ ولو كثرَتْ في ملكها البدرُ
- والنفسُ تشبعُ أحياناً فيرجعها ... نحو المجاعةِ حُبُّ العيشِ والبطرُ
أبو العتاهية
стр. 3967
- واستعرِ اليأسَ وكن قَنوعا ... ولا تكنْ ذا جَذَعٍ هَلُعا
- إِن الغنى والعِزَّ في القناعةْ ... والذلَّ في الحِرْصِ وفي الضراعةْ
- لستَ تررى ذا شرةٍ غنيا ... ولو تبوَّا منزلاً عليا
- والحرصُ سواقُ إِلى الحريصِ ... جهدَ البلاءِ الحاضرِ الرخيصِ
الشيخ عبد الله السابوري
стр. 3968
- قالوا: القناعةُ عزٌ والكفافُ غنىً ... والذلُّ والعارُ حرصُ المرء والطمعُ
- صدقتمْ: من رضاه سدَّ جوعته ... إِن لم يصبْهُ فماذا عنه يقتنع؟
الحسين بن عبد الله البغدادي
стр. 3969
- والنفسُ راغبةٌ إِذا رَعَّبْتَها ... وإِذا تُرَ دُّ إِلى قليلٍ تقنعُ
- كم من جميعِ الشملِ ملتئمِ القوى ... كانوا بعيشٍ قَبْلَنا فتصدعوا
أبو ذئيب الهذلي
стр. 3970
- وفي الناسِ من يرضى بميسورِ عيشهِ ... ومركوبُه رجلاهُ والثوبُ جلدُه
المتنبي
стр. 3971
- إِذا حصلَ القوتُ فاقنعْ به ... فإِن القناعةَ للمرءِ كنزٌ
- وصنْ ماءَ وجهِكَ عن بذلِه ... فإِن الصيانةَ للوجهِ عزٌّ
هبة الله بن عرام
стр. 3972
- لا تطلبِ الغَرَضَ البعيدَ وتسهرِ ... ما يقضِ يأتِ، وطالبٌ لم يُبهرِ
- والمرءُ يغشاه الأذى من حيثُ لا ... يخشاه، فاعجبْ من صروفِ الأدهرِ
المعري
стр. 3973
- يضيعُ المرءُ ما كسبَتْ يداهُ ... بمطمعهِ ويملكُه قنوعا
خليل مطران
стр. 3974
- رأيتُ القناعةَ رأسَ الغِنى ... فصرتُ بأذيالِها مُتْمَسِكْ
- فلا ذا يراني على بابهِ ... ولا ذا يراني به منهمِكْ
- فصرتُ غنياً بلا درهمٍ ... أمُرُّ على الناسِ شبه الملكْ
الشافعي
стр. 3975
- إِن القناعةَ لم تخلعْ ملابسَها ... إِلا على رجلٍ ناهيكَ من رجلِ
- صن ماءَ وجهِكَ عن ذُلِّ السؤالِ ولو ... أتاكَ إِهراقهُ بالمال والخولِ
فتيان الشاغور
стр. 3976
- قناعةُ المرءِ الرضى ... وحرصهُ أقصى العدمْ
- ومالَهُ من مالهِ ... إِذا انقضى غيرُ الندمْ
ابن رشيق القيرواني
стр. 3977
- إِن القناعةَ والعفافَ ... لا يغنيانِ عن الغِنى
- فإِذا صَبَرْتَ عن المنى ... فاشكرْ فقد نلتَ المنى
البحتري
стр. 3978
- لا أشرئِبُّ إِلى ما لم يَفُتْ طمعاً ... ولا أبيتُ ما فاتَ حسرانا
المتنبي
стр. 3979
- إِذا المرءُ لم يرضَ ما أمكنهْ ... ولم يأتِ من أمرهِ أحْسَنهْ
- وأعجبَ بالعجبِ فاقتادهُ ... وتاه به التيه فاستحسنهْ
- فدعْهُ فقد ساءَ تدبيرهْ ... سيضحكُ يوماً ويبكي سنهْ
- أفادتني القناعةُ كُلُّ عزٍ ... وهل عزٌ أعزُّ من القناعة؟
- فصِّيْرها لنفسكَ رأس مالٍ ... وصيرِّ بعدها التقوى بضاعةْ
- تَحُزْ ربحاً وتَغْثَىْ عن بخلٍ ... وتنعمُ في الجنانِ بصبرِ ساعةْ
علي بن أبي طالب
стр. 3980
- فاقنعْ ففي بعضِ القناعة راحةٌ ... واليأسُ مما فاتَ فهو المطلبُ
علي بن أبي طالب
стр. 3981
- تقنَّعْ بالكفاية فهي أولى ... بوجهِ الحرِّ من ذُلِّ القنوعِ
- وضنَّ بماءِ وجهكَ لا ترقهُ ... ولا تبذلهُ للنضلِ المنوعِ
- فأهونُ من سؤالِ الحرِّ بذلاً ... مماتُ الحرِّ من جوعٍ ونوعِ
أبو الفتح البستي
стр. 3982
- لا تقنعنَّ ومطلبٌ لكَ ممكنٌ ... فإِذا تضايقَتِ المطالبُ فاقنعِ
- وإِذا حرصْتَ فألقِ سترَ قناعةٍ ... من دونِ حرصِكَ لا تلجَّ فتطبعِ
- ومن المروءةِ قانعٌ ذو همةٍ ... يسعى لها فإِذا نبتْ لم يقلِعِ
- ما كنتُ إِمعةً ولكن همةٌ ... تأبى الهوانَ وفسحةٌ في المنْجَعِ
مسلم بن الوليد
стр. 3983
- لا هطلَ الغَيْثُ بدارِ الألى ... ليس بهم راضٍ ولا قانعُ
- الشرُّ في أبياتهمْ لابثٌ ... والخيرُ فيما بينهم ضائعُ
- من يشتري مني جواري لهمْ ... فإِنني اليومَ له بائعُ
الشريف المرتضى
стр. 3984
- أنا بالقناعة سيدٌ لسعادتي ... فإِذا جشعْتُ فإِنني العبد الشقي
محمد حسن
стр. 3985
- شبابٌ قنَّعٌ لا خيرَ فيهم ... وبوركَ بالشبابِ الطامحينا
أحمد شوقي
стр. 3986
- ملكُ القناعةِ عزٌ يذهبُ الذِّلهْ ... فمن حوى كنزهُ لم يُؤتَ من قِلَّةْ
- تباً لذي طَمَعٍ مستعبدٍ ومُتىً ... لا تستقرُّ على ريٍ ولا غُلَّهْ
الصاحب الأنصاري
стр. 3987
- فاقنعْ بما قسمَ المليكُ فإِنما ... قسمَ الخلائقَ بيننا علامُها
لبيد بن ربيعة
стр. 3988
- تقنعْ بالكفافِ تعشْ رخياً ... ولا تبغِ الفضولَ من الكفافِ
- ففي خُبْرِ القفارِ بغيرِ أدمٍ ... وفي ماءِ الفراتِ غِنَىً وكافِ
- وفي الثَّوْبِ المرقعِ ما يغطى ... به من كل عُرْيٍ واكشافِ
- وكل تزينٍ بالمرءِ زينٌ ... وأزينُه التزينُ بالعفافِ
محمد بن حميد الأكاف
стр. 3989
- اقنعْ إِذا كنْتَ يوماً ... تلقى بعزمِكَ وَهْنا
- إِن القناعةَ كنزٌ ... لأهلِهِ ليس يُفنى
جميل صدقي الزهاوي
стр. 3990
- إِذا قنعَ الفتى بذميم عيشٍ ... وكان وراءَ سجفٍ كالنباتِ
- ولم يهجمْ على أسدِ المنايا ... ولم يطعنْ صدورَ الصافناتِ
- ولم يَقِرِ الضيوفَ إِذا أتوهُ ... ولم يَرْوِ السُّيُفَ من الكماةِ
- ولم يبلغْ بضربِ الهامِ مَجْداً ... ولم يكْ صابراً في النائباتِ
- فقلْ للناعياتِ إِذا نَعَتْهُ ... ألا فاقصرنَ نَدْبَ النادباتِ
- ولا تندبْنَ إِلا ليث غابٍ ... شُجاعاً في الحُوبِ الثائراتِ
- دَعُني في الحياةِ أمُتْ عزيزاً ... فموتُ العِزِّ خيرٌ من حياةِ
عنترة العبسي
стр. 3991
- العبدُ حُرٌ ماقُنَعْ ... والحُرُّ عبدٌ ما طمعْ
- فاقنعْ ولا تطمعْ فما ... شيءٌ يشينُ سوى الطمعْ
- إِذا شئتَ أن تلقى مُنى العيشِ كلهِ ... فكن بالذي يقضي به الله راضيا
شاعر
стр. 3992
- وهل نحنُ في الأيامِ إِلا معاشرٌ ... نقضي ديوناً أو نَرُدُّ عواريا
- وداءُ الردى في الناسِ أعيا دواؤه ... فلا تشكُ داءً أو تصيبَ مُداويا
الشريف المرتضى
стр. 3993
- ١١- القوى والاقوياء
стр. 3994
- تَسَلَّحوا واستعدوا ... للدهر سِلْماً وحربا
- فالليثُ ظفرٌ ونابٌ ... لولاهُما كان كَلْبا
القروي
стр. 3995
- ومن تكنِ الأسدُ الضواري جدودُهُ ... يكن ليلُه صُبْحاً ومطعمُه غَضْبا
المتنبي
следующие страницы →