Полный текст (5 170 стр.). Показаны 4551–4590 · переход к 4556.
стр. 4551
- حركاتٌ إِلى السكونِ تَؤُولُ ... كل حالٍ مع الليالي تحولُ
ابن حميدس
стр. 4552
- إِن من أكبرِ الكبئرِ عندي ... قتلَ بيضاءَ حرةٍ عطبولِ
- كتبَ القتلُ والقتالُ علينا ... وعلى الغانياتِ جَرُّ الذيولِ
عمر بن أبي ربيعة
стр. 4553
- وإِذا رأيتَ جنازةً محمولةً ... فاعلمْ بأنكَ فوقَها محمولُ
ابن سناء الملك
стр. 4554
- أيُّ خطبٍ عن قوسِه الموتُ يرمي؟ ... وسهامٌ تصيبُ منه فتُصْمي
- يسرعُ الحيُّ في الحياةِ ببُرْءٍ ... ثم يفضي إِلى المماتِ بسُقْمِ
- والذي أعجزَ الأطباءَ داءٌ ... فَقْدُ روحٍ به ووجدانُ جِسْمِ
ابن حميدس
стр. 4555
- إِن الردى دَيْنٌ عليكَ قضاؤهُ ... فاسمحْ به في أسرفِ الأوطانِ
- من فاتَ أسبابَ الردى يومَ الوغى ... لحقَتْهُ في أمنٍ يدُ الحدثانِ
الشريف المرتضى
стр. 4556
- وإِذا المنيةُ أنشبتْ أظفارَها ... ألفيْتَ كُلَّ تميمةٍ لا تنفعُ
- لا بدَّ من تلفٍ مقيمٍ فأنتظرْ ... أبأرضِ قومِك أم بأخرى المَصْرَعُ؟
- ولقد أرى أن البكاءَ سفاهة ... ولسوفَ يُلَعُ بالبكاء من يُفجعُ
- وليأتينَّ عليكَ يوم مرةً ... يُبكى عليكَ مقنعاً لا تَسْمَعُ
أبو ذئيب الهذلي
стр. 4557
- قضى اللهُ أن الآدمي معذبٌ ... إِلى أن يقولَ العاملون به قَضَى
- فهنيءْ ولاةَ الميتِ يومَ رحيلهِ ... أصبوا تُراثاً، واستراحَ الذي مَضَى
- ومن أنتهُ خطوبُ المنونِ ... تَخَوَّفَ من هرمٍ، أو خرفْ
المعري
стр. 4558
- أروني امراً من قبضةِ الدهرِ مارقا ... ومن ليس يوماً للمنيةِ ذائقاً
- هو الموتُ ركاضٌ إِلى كل مهجةٍ ... يُكلٌ مطايانا ويُعِيْيْ السوابقا
- فإِن هو وَلَّىْ هارباً فهو فائتٌ ... وإِن مان يوماً طالباً كان لاحقا
- يسعى الفتى وخيولُ الموتُ تطلبُهُ ... وإِن نوى وقفةً فالموتُ ما يقفُ
الشريف المرتضى
стр. 4559
- ليس شيءٌ على المنونِ بباقِ ... غيُ وجهِ المسبحِ الخلاقِ
عدي العبادي
стр. 4560
- وقد علمنا لو أن العلمَ ينفعُنا ... أن سوف يتبعُ أولانا بأخرانا
أمية بن أبي الصلت
стр. 4561
- شهيٌ إِلى الناسِ النجاءُ من الردى ... ولا عنقَ إِلا وهو في فَتْرِ خانقِ
- وما جمعي الأموالَ إِلا غنيمةٌ ... لمن عاشَ بعدي واهاماً لرازقي
الشريف الرضي
стр. 4562
- كل ابن أثنى وإِن طالتْ سلامتُهُ ... يوماً على آلةٍ حدباءَ محمولُ
كعب بن زهير
стр. 4563
- إِذا ما تأملتَ الزمانَ وصرفَهُ ... تقينتَ أن الموتَ ضربٌ من القَتْلِ
- وما الدهرُ أهل أن تؤملَ عنده ... حياةٌ وأن يشتاقَ فيه إِلى النسلِ
- نُعِدُّ المشرفيةَ والوالي ... وتقتلُنا المنونُ بلا قتالِ
- ومن لم يعشقِ الدنيا قديماً؟ ... ولكن لا سبيلَ إِلى الوصالِ
- وما أحدٌ يخلدُ في البرايا ... بل الدنيا تؤولُ إِلى زوالِ
- يدفنُ بعضُنا بعضاً وتمشي ... أواخرُنا على هامِ الأولي
المتنبي
стр. 4564
- إِن شئتَ أن تكُفْى الحِمامَ فلا تعشْ ... هذي الحياةُ إِلى المنيةِ سليمُ
- إِذا لم يكن للميتِ أهلٌ فقلنا ... يزورُ أناسٌ قبرَه للتذممِ
- وإِن مستِ الأرزاءُ نفسَكَ لم يكنْ ... لها ناصرٌ إِلا بحسنِ التغممِ
المعري
стр. 4565
- هبني بقيتُ على الأيامِ والأبدِ ... ونلتُ ما شئتُ من مالٍ ومن ولدِ
- من لي برؤيةِ من قد كنْتُ آلفهُمْ ... وبالزمنِ الذي وَلَّى فلم يَعُدِ
- لا فارقَ الحزنُ قلبي بعدَهم أبداً ... حتى يفرقَ بين الروحِ والجَسَدِ
علي بن أبي طالب
стр. 4566
- إِذا ما ماتَ بَعْضُكَ فايك بعضاً ... فإِن البعضَ من بعضٍ قريبُ
مسلم بن الوليد
стр. 4567
- لكلِّ حيٍ وإِن طالَ المدى هلكُ ... لا عِزُّ مملكةٍ يبقى ولا ملكُ
ابن رشيق
стр. 4568
- لا بدَّ للإِنسانِ من ضجعةٍ ... لا تقلبُ المضجعَ عن حنبِه
- ينسى بها ما كانَ من عُجْبهِ ... وما أذاقَ الموتُ من كَربهِ
- نحن بنو الموتى فما بالنُال ... نعافُ ما لا بُدَّ من شُرْبهِ
- تبخلُ أيدينا بأرواحِنا ... على زمانٍ هي من كسبهِ
- فهذه الأرواحُ من جَوَّهِ ... وهذه الأجسامُ من تُرْبه
- لم يُرَقرنُ الشمس في شَرْقِه ... فشَكَّتِ الأنفسُ في غَرْبهِ
- يموتُ راعي الضأن في جهلِهِ ... موتَةَ جالينوسَ في طِبَّهِ
- وربما زادَ على عُمْرهِ ... وزادَ في الأمن على سِرْبهِ
- وغايةُ المفرطِ في سِلْمهِ ... كغايةِ المفرطِ في حَرْبهِ
- فلا قضى حاجتَهُ طالٌ ... فؤادُهُ يخفقُ من رُعْبهِ
المتنبي
стр. 4569
- كأنما الأجسادُ إِن فارقَتْ ... أرواحَها، صخرٌ ثوى أو خَشَبْ
المعري
стр. 4570
- فلو كان حَيٌّ في الحياةِ مخلداً ... لخلدْتُ لكن ليس حي بخالدِ
عدي العبادي
стр. 4571
- إِذا ما ازدَدْتَ من عمُمْرٍ صُعوداً ... ينقصُه التزيدُ والصعودُ
محمود الوراق
стр. 4572
- من لم يَمُتْ عَبْطةٍ يَمُتْ هرماً ... للموتِ كأسٌ والمرءُ ذائقُها
أمية بن أبي الصلت
стр. 4573
- وكُلُّ أناسٍ سوف تدخلُ بينهم ... دويهيةٌ تصفرُّ منها الأناملُ
ابيد بن أبي ربيعة
стр. 4574
- يسارُ بنا قصدَ المنون وإِننا ... لنشعَفَ أحياناً بطيِّ المراحلِ
- عجالاً من الدنيا بأسرعِ سعينا ... إِلى أجلٍ منها شيبهٍ بعاجلِ
البحتري
стр. 4575
- لكُلِّ نفسٍ من الردى سببٌ ... لا يومها بعدهُ ولا غَدُها
المعري
стр. 4576
- لم يشغلِ الموتُ عنا مذ أُعِدَّ لنا ... وكلنا عنه باللذاتِ مشغولُ
- وليس من موضعٍ يأتيه ذو نَفَسٍ ... إِلا وللموتِ سَيْفٌ فيه مسلولُ
- ومن يمتْ فهو مقطوعٌ ومجتنبٌ ... والحي ماعاشَ مَغْشِيٌ ومَوْصولُ
- كُلْ ما بدا لكَ فالآكالُ فانية ... وكُلُّ ذي أَُكُلٍ لابُدَّ مأكولُ
أبو العتاهية
стр. 4577
- الموتُ خيرٌ للفتى ... فليهلكنْ وبه بَقيَّةْ
- من أن يرى الشيخَ الكب ... يرَ (الكبير) يقادُ يُهدى بالعَشيَّهْ
زهير بن جناب
стр. 4578
- ولو أنا إِذا مِتْنا تركنا ... لكانَ الموتُ راحةَ كُلِّ حيِّ
- ولكنا إِذا مِتْنا بُعِثْنا ... ونسألُ بعد ذا عن كُلِّ شيِّ
علي بن أبي طالب
стр. 4579
- غايةُ الحزنِ والسرورِ انقضاءُ ... ما لحيٍ بعد مَيْتٍ بقاءُ
- غير أن الأمواتَ زالو وأبقوا ... غُصَصاً لا يسيغُها الأحياءُ
- إِنما نحن بين ظفرٍ ونابٍ ... من خطوبٍ أسودهن ضراءُ
- نتمنى وفي المُنى قِصَرُ العم ... ر (العمر) فنغدو بما نُسَرُّ نُسَاءُ
الحسين بن عبد الله البغدادي
стр. 4580
- إِذا جَلَّ قدرُ المرءِ جل مصابُ ... وكلُّ جليلٍ بالجليلِ يصابُ
- يروحُ الفتى في غَفْلةٍ عن مآلهِ ... ويَشْغَلُه عنه هوىً وشبابُ
- فلم يتفكرْ أن من عاش مِتتٌ ... وأن الذي فوق الترابِ ترابُ
- وأن ثراءً يقتنيه مُشَتَّتٌ ... وأن بناءً يبتنيهِ خَرابُ
- فلا يخدعَنَّ المرءَ نُعمى حلالُها ... حسابٌ عليه والحرامُ عقابُ
- على كُلِّ نفسِ مشرفانِ لربه ... غداً لهما فيما أَتَتْه كتابُ
عمربن عثمان الجنزي
стр. 4581
- نروحُ ونغدو كُلَّ يومٍ وليلة ... وعما قليلٍ لا نروحُ ولا نغدو
أبو حيان التوحيدي
стр. 4582
- ولستُ أبالي حينَ أُقتَلُ مُسْلماً ... على أي جَنْبٍ كان في اللهِ مصرعي
خبيب بن عدي
стр. 4583
- في الذاهبين الأولي ... نَ (الأوليين) من القرونِ لنا بصائرْ
- لما رَأَيْتَ موارداً ... للموتِ ليس لها مصادرْ
- ورأيتُ قومي نحوَها ... يمضي الأضاغرُ والأكابرْ
- أيقنتُ أني لا محا ... لةَ (محالة) حيثُ صارَ القومُ صائرْ
قس بن ساعدة الإِيادي
стр. 4584
- يا نفسُ توبي فإِن الموتَ قد حانا ... واعصِ الهوى فالهوى مازال فَتَّانا
- في كل يوم لنا مَيْتٌ نشيعهُ ... ننسى بمصرعهِ آثارَ مَوْتانا
- يا نفسُ مالي وللأموالِ أكنزُها؟ ... خَلْفي وأخرجُ من دنيايَ عريانا
- ما بالُنا نتعامى عن مَصارِعنا؟ ... ننسى بغفلِتنا من ليس يَنْسانا
سفبان الثوري
стр. 4585
- ألا يانفسُ هل لك في صيمٍ؟ ... عن الدنيا لعلكِ تهتدينا
- يكونُ الفطرُ وقتَ الموتِ منها ... لعلكِ هنده تَسْتَبْشِرينا
- أجيبيني هُديتِ وأسعفيني ... لعلكِ في الجِنانِ تخلدينا
أبو جعفر الرؤاسي
стр. 4586
- وبينَ الرَّدى والنومِ قربى ونُسية ... وشتان برءُ للنفوسِ وإِعلالُ
المعري
стр. 4587
- والفتى يغدو ويسري ليلَه ... وهو من نَيْلِ المنايا بأممْ
- بينما يصبحُ يوماً ناعماً ... في غِنىً فاشٍ وأهلٍ ونعِمْ
- أَمَّهُ مُختَرَمُ الموتِ ومن ... يكُ للموتِ بأمٍ يُخْتَرَمْ
- فثوى ليس له مما حوى ... غيرُ أكفانٍ وَنْعشٍ ورجَمْ
إِسماعيل بن يَسَّار
стр. 4588
- ومن هابَ أسبابَ المنايا يَنَلْنْهُ ... وإِن يرقَ أسبابَ السماءِ بسُلَّمِ
زهير بن أبي سلمى
стр. 4589
- لا بدَّ من حَتْفٍ يزورُكَ آخِراً ... والأهلُ حولك قاتلون لكَ اسلمِ
- وقساوةُ الإنسانِ يظهر قبحُها ... في حَوْمةٍ للحربِ تصبغُ بالدمِ
جميل صدقي الزهاوي
стр. 4590
- كُلٌّ إِلى أجلٍ والدهرُ ذو دوُوَلٍ ... والحِرْصُ مخيبةٌ الرزقُ مقسومُ
القيرواني
следующие страницы →