← Адаб

Адаб · id 12930

مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي

أحمد قبش

Полный текст (5 170 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

- صحا الذي يشربُ الصهباءَ مترعةً ... وشاربُ الحُبِ أعيا أن يقالَ صَحا الشريف المرتضى

стр. 737

- ما العيشُ إِلا أن تحبَّ ... وأن يُحِبَّكَ من تحبهْ شاعر

стр. 738

- إِن اصطبارَ المحبِّ من أدبهِ ... وأن كتمانَهُ لمن أَرَبِهْ محمد الكاتب

стр. 739

- أمرُّ على الديارِ ديارِ ليلى ... أقبلُ ذا الجدارَ وذا الجدارا - وما حبُّ الديارِ شَغَفْنَ قلبي ... ولكن حبُّ من سَكَنَ الديارا مجنون ليلى

стр. 740

- لئن عُمِّرَتْ بمن لا نحبُّه ... فقد عُمِّرَتْ ممن نحبُ المقابرُ أبو نواس

стр. 741

- أقلبُ عيني لا أرى من أحبُهُ ... وفي الدارِ ممن لا أحبُّ كثيرُ شاعر

стр. 742

- ظَهَرَ الهوى وتهتكتْ أستارهُ ... والحبُ خيرُ سبيلهِ إِظهارهُ السري الموصلي

стр. 743

- وقد زعموا أن المحبَ إِذا دَنا ... يملُ وأن النأيَ يشفي من الوجدِ - بكلٍ تداوينا فلم يُشفَ ما بنا ... على أن قربَ الدارِ خيرٌ من البعدِ - على أن قربَ الدارِ ليس بنافعٍ ... إِذا كانَ من تهواهُ ليس بذي ودِّ - فمن حُبها أحببتُ من لا يُحبني ... وصانعتُ من قد كنتُ أبعده جهدي - ألا ربما أهدى ليَ الشوقَ والجوى ... فلى النأيِ منها ذكرةٌ قلما تجْدي ابن الدمينة

стр. 744

- إِن المحبَّ إِذا أحبَّ حَبيبهُ ... صدقَ الصفاءَ وأنجزَ الموعدا كثير عزة

стр. 745

- كنْ إِذا أحبَبْتَ عبداً ... للذي تَهوى مطيعا - لن تنالَ الوصلَ حتى ... تلزم النفسَ الخضوعا أبو نواس

стр. 746

- لا خيرَ في الحبِ وقفاً لا تحركهُ ... عوارضُ اليأسِ أو يرتاحُهُ الطمع جميل العذري

стр. 747

- وقالَ أناسٌ إِن في الحبِّ ذلةً ... تنقِّصُ من قَدْرِ الفتى وتخفضُ - فقلتُ صدقتمْ غير أن أخا الهوى ... لذلِ الهوى مستعذبٌ ليس يبغضُ طلائع الآمري

стр. 748

- شكوتُ فقالتْ كل هذا تبرماً ... بحبي أراحَ الله قلبكَ من حبي - فلما كَتَمْتُ الحبَّ قالَتْ لشَدَّ ما ... ضرتَ وما هذا بفعلِ شَجَى القَلْبِ - فأدنو فتقصيني فأُبعد طالباً ... رضاها فتَعْتَدُّ التباعدَ من ذنبي - فشَكْوايَ تُؤْذيها وصَبْري يسوؤها ... وتجزعُ من بُعدي وتنفرُ من قربي - فيا قومي هل من حيلةٍ تعرفونها ... أشيروا بها واستوجِبوا الشكرَ من ربي ابن الأعرابي

стр. 749

- لا تطلبِ الحبَّ بين الناسِ تأخذهُ ... بل فاطلبِ الحب تُعطى منه ما تجدُ - أشقى البريةِ من لم يغنُهُ أحدٌ ... وليسَ من كانَ لا يُعْنَى به أحدُ عباس محمود العقاد

стр. 750

- وزادَهُ كَلَفاً بالحبِ أن مَنَعَتْ ... أحبُّ شيءٍ إِلى الإِنسانِ ما مُنِعا شاعر

стр. 751

- أرى الطريقَ قريباً حينَ أسلكُهُ ... إِلى الحبيبِ بعيداً حينَ أنصرفُ بن الأحنف

стр. 752

- والحبُّ أحلامُ الشبابِ هنيئةً ... ما أطيبَ الأيامَ والاحلاما - والحبُ نازعةُ الكريمِ تهزهُ ... فيصولُ سَيفاً أو يسيلُ غَماما - والحبُ شِعْرُ النفسِ إِن هتَفَتْ به ... سكتَ الوجودَ ولأطرقَ اسْتِعظاما - يا شدَّ ما فعلَ الغرامُ بمهجةٍ ... ذابتْ أسىً وصبابةً وهيُاما - كانت صَؤُولاً لا تُنيلُ خِطامهاً ... فغدتْ أذلَّ السائماتِ خِطاما علي الجارم

стр. 753

- أغَّركِ مني أنَّ حُبَّكِ قاتلي ... وأنكِ مهما تأمري القلبَ يفعلِ امرؤ القيس

стр. 754

- الحبُّ أوَّلُ ما يكون مجانةً ... فإِذا تحكمَ صارَ شُغْلاً شاغلا علية بنت المهد

стр. 755

- وليس يَصِحُّ في الأفهامِ شيءٌ ... إذا احتاجَ النهارُ إِلى دليلِ التنبي

стр. 756

- تحمَّلْ عظيمَ الذنبِ ممن تحُّبهُ ... وإِن كنتَ مظلوماً فقلْ أنا ظالمُ - فإِنكَ إِن لم تحملِ الذنبَ في الهوى ... يفارْقكَ من تهوى وأنفُكَ راغمُ العباس بن الأحنف

стр. 757

- ليس حظِّيْ من الحبائبِ إِلا ... لوعةٌ أو تأسفٌ أو غرامُ - حكَّموا البينَ والهوى فَّ لما ... عَلِموا أنني بهمْ مُسْتهامُ - أنا راضٍ فليصنعوا ما أرادوا ... كلُ صبرٍ عنهمُ عليَّ حرامُ - همْ رجائي وهم نهايةِ سولي ... وهمْ برءُ مهجتي والسلامُ ابن الكيزاتي

стр. 758

- وأربتهِ زمناً فعاذَ بحلمهِ ... إِن المحبَّ عن الحبيبِ حليمُ ابن الدمينة

стр. 759

- لمن تطبِ الدنيا إِذا لم تُردْ بها ... سرورَ مُحِبٍّ أو مساءةَ مُجْرِمِ المتنبي

стр. 760

- بعضَ الملامةِ إِن الحُبَّ مغلبةٌ ... للصبرِ مجلبةٌ للبَثِّ والحَزَنِ - وما يُريبكَ من إِلفٍ يُصبُّ إِلى ... إِلفٍ، ومن سكنٍ إِلى سكنِ - عينٌ مسهدةُ الأجفانِ أرَّقَها ... نأيُ الحبيبِ، وقلبٌ ناحلُ البدنِ البحتري

стр. 761

- الحبُ ما منعَ الكلامَ الألسنا ... وألذ شكوى عاشقٍ ما أعلنا المتنبي

стр. 762

- كلانا مَظْهِرٌ للناسِ بغضاً ... وكلٌ عندَ صاحبِه مَكينُ - وأسرارُ الملاحظِ ليس تَخْفَىْ ... وقد تغري بذي اللحظِ الجفونُ - وكيف يفوتُ هذا الناسَ شيءٌ ... وما في القلبِ تُظْهِرُه العيونُ البحتري

стр. 763

- نصيبُكَ في حياتِكَ من حبيبٍ ... نصيبُكَ في منامِك من خيالِ المتنبي

стр. 764

- قد جاءكَ الحبُ بي عبداً بلا ثمنٍ ... إِن خانَكَ الناسُ لم يغدرْو لم يخُنِ - ما حلَّ للحبِّ إِن الحبَّ أعدمني ... صبري وحرَّمَ أجفاني على الوَسَنِ البحتري

стр. 765

- إِذا وهى الحبُّ فالهجرانُ يَقْتُلُهُ ... وإِن تمكَّنَ فالهجرانُ يحْييهِ - صغيرةُ النارِ عصفُ الريحِ يطفئها ... ومعظمُ النارِ عَصْفُ الريح يذكيهِ خليل مطران

стр. 766

- يا بَيْتَ عاتكةِ الذي أتعزَّلُ ... حذرَ العدا وبه الفؤادُ موَّكلُ - أصبحتُ أمنحكَ الصدودَ وإِنني ... قَسَماً إِليكَ مع الصدودِ لأميلُ الأحوص

стр. 767

- أمرُّ مجنباً عن بيتِ ليلى ... ولم ألممْ به وبي الغليلُ - أمرُّ مُجَنِّباً وهَوَاي فيهِ ... فطرفي عنه منكسِرٌ كليلُ أعرابي

стр. 768

- فقد جاءَنا عن سيدِ الخلقِ أحمدٍ ... ومن كان بِراً بالعبادِ وواصلا - بأن الذي في الحُبِّ وجدهُ ... يموتُ شهيداً في الفراديسِ نازلا - وماذا كثيراً للذي ماتَ مغرماً ... سقيماً بالهوى متشاغِلا ابن الصائغ

стр. 769

- الحبُّ روحُ الكونِ لولاه لما ... عاشَتْ به الأحياءُ بضعَ ثواني - الحبُ ينبوعُ الحياةِ تفجرَتْ ... من راحَتَيْهِ سَعَادةُ الأكوانِ مؤيد ابراهيم أيراني

стр. 770

- وما الحبُ إِلا طاعةٌ وتجاوزٌ ... وإِن أكثروا أوصافَه والمعانيا - وما هو إِلا العينُ بالعين تلتقي ... وإِن نَوَّعوا أسبابَه والدواعيا أحمد شوقي

стр. 771

- سنةُ الآداب عشقٌ وتقىً ... فإِذا كنت أديباً فاستننْ - إِن في الحبِّ فنوناً خفيتْ ... لم تلحْ إلا لأربابِ الفطَنْ - يشحذُ الأفهامَ بالشوقِ كما ... يشحذُ المديةَ والسيفَ لسِنْ عبد الله بن وزير

стр. 772

- أعانقُهُ والنفسُ بعد مَشوقةٌ ... إِليه وهل بعد العِناقِ تداني؟ - وألثمُ فاهُ كي تزولَ حرارتي ... فيشتدَّ ما الأقى من الهَيَمانِ - ولم يكُ مقدارُ الذي بي من الهوى ... ليرويهُ ما تَرْتِفُ الشفتانِ - كأنَّ فؤادي ليس يشفى غليلُهُ ... سوى أن يرى الروحان يمتزجان ابن الرومي

стр. 773

- رأيْتُ الحبَّ بحراً مسبطراً ... تهيمُ به النفوسُ وتشتهيهِ - ولكن قد ترى فيه نفوساً ... يَعُمْنَ وأنفساً يَغْرَقْنَ فيه مسعود سماحة اللبناني

стр. 774

- دَعَوْتُ إِله الناسِ عشرين حجةً ... نهاراً وليلاً في الجميعِ وخاليا - بأن يبتلي ليلى بمثلِ بليَّتي ... فينصفَني منها لتعلمَ حاليِا - فلم يَسْتَجبْ لي الله فيها ولم يُفقْ ... هوايَ ولكنْ زيدَ حتى بَرانِيا ابن الدمينة

стр. 775

- سألتُ الأرضَ لمْ كانت مُصَلىَّ ... ولم كانَتْ لنا طُهراً وطيبا - فقالَتْ غيرَ ناطقةٍ لأني ... جَوَيْتُ لكل إِنسانٍ حَبيبا رشيق القيرواني
следующие страницы →