← Книги сунны

Книги сунны · id 12936

مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Полный текст (194 стр.). Показаны 176–194 · переход к 181.

стр. 176

مِنْ أَدْعِيَةِ حَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ

стр. 177

١٢٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ مُحْرِزٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، وَكَانَ جَارًا لِحَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ قَالَ: ⦗٨٤⦘ «كَانَ لَنَا جَارٌ يَعْبَثُ بِحَبِيبٍ كَثِيرًا، فَدَعَا حَبِيبٌ عَلَيْهِ، فَبَرِصَ» قَالَ: إِسْمَاعِيلُ: فَأَنَا وَاللَّهِ رَأَيْتُهُ أَبْرَصَ

стр. 178

دُعَاءُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ

стр. 179

١٢٥ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنَا قَوْمِي، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ صَعْصَعَةُ: فَشَتِ الْخَمْرُ فِي عَسْكَرِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَجَعَلَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَّا بَعَثَ بِهِ أَصْحَابُهُ، فَاشْتَرَى زِقًّا مِنْ خَمْرٍ وَحَمَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَاسْتَقْبَلَهُ خَالِدٌ كَفُّهُ لِكَفِّهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: خَلٌّ، قَالَ: «جَعَلَهُ اللَّهُ خَلًّا فَانْطَلَقَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَفَتَحُوهُ، فَإِذَا خَلٌّ كَأَجْوَدِ مَا يَكُونُ مِنَ الْخَلِّ»

стр. 180

دُعَاءُ رَجُلٍ لِأَدَاءِ الْأَمَانَةِ

стр. 181

١٢٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُصْعَبِ مُطَرِّفٌ قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ⦗٨٥⦘ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَوْدَعَ أَبَاهُ ثَمَانِينَ دِينَارًا، وَخَرَجَ يُرِيدُ الْجِهَادَ، وَقَالَ لَهُ إِنِ احْتَجْتَ فَأَنْفِقْهَا إِلَى أَنْ آتِيَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: وَخَرَجَ الرَّجُلُ وَأَصَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ سَنَةٌ وَجَهْدٌ، قَالَ: فَأَخْرَجَهَا أَبِي فَقَسَمَهَا، فَلَمْ يَلْبَثِ الرَّجُلُ أَنْ قَدِمَ، فَطَلَبَ مَالَهُ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: عُدْ إِلَيَّ غَدًا قَالَ: وَثَابَ فِي الْمَسْجِدِ مُتَلَوِّذًا بِقَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَرَّةً، وَبِمِنْبَرِهِ مَرَّةً، حَتَّى كَادَ يُصْبِحُ، فَإِذَا شَخْصٌ فِي السَّوَادِ يَقُولُ لَهُ: دُونَكَهَا يَا مُحَمَّدَ قَالَ: فَمَدَّ يَدَهُ، فَإِذَا صُرَّةٌ فِيهَا ثَمَانُونَ دِينَارًا قَالَ: وَغَدَا عَلَيْهِ الرَّجُلَ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ

стр. 182

دُعَاءَ رَجُلٍ بِالشِّفَاءِ

стр. 183

١٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، سَمِعْتُ عَنَ كَثِيرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ رِفَاعَةَ قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبْجَرَ، فَجَسَّ بَطْنَهُ، فَقَالَ: بِكَ دَاءٌ لَا يَبْرَأُ، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: هُوَ الدُّبَيْلَةُ، فَتَحَوَّلَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: اللَّهُ، اللَّهُ، رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ وَرَبِّي أَنْ يَرْحَمَنِي مِمَّا بِي رَحْمَةً يُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاهُ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ دَعَا إِلَى ابْنِ أَبْجَرَ، فَجَسَّ بَطْنَهُ، فَقَالَ: بَرَأْتَ، مَا بِكَ عِلَّةٌ "

стр. 184

دُعَاءُ قَوْمٍ مُحَاصَرِينَ

стр. 185

١٢٨ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْبَرَاءِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَلِيطٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " حَاصَرْنَا أَهْلَ حِصْنٍ فِي بِلَادِ الرُّومِ، فَعَطِشُوا، وَطَمِعْنَا أَنْ نَسْتَفْتِحَ الْحِصْنَ بِعَطَشِهِمْ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ نَادَوْا جَمِيعًا: نَشْهَدُ أَنَّ مَا دُونَ عَرْشِكَ مِنْ مَعْبُودٍ بَاطِلٌ إِلَّا وَجْهَكَ، قَدْ تَرَى حَالَنَا، فَأَغِثْنَا فَبَعَثَ اللَّهُ سَحَابَةً فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ، فَمَا جَاوَزَتِ الْحِصْنَ إِلَّا قَلِيلًا، فَارْتَحَلْنَا "

стр. 186

مِنْ أَدْعِيَةِ حَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ

стр. 187

١٢٩ - حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْآدَمَيُّ، سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: مَرَّ الْأَمِيرُ يَوْمًا فَصَاحُوا: الطَّرِيقَ فَفَرَّجَ النَّاسُ، وَبَقِيَتْ عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ لَا تَقْدِرُ أَنْ تَمْشِيَ، فَجَاءَ بَعْضُ الْجَلَاوَذَةِ، فَضَرَبَهَا بِسَوْطٍ ضَرْبَةً، فَقَالَ حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ: «اللَّهُمَّ اقْطَعْ يَدَهُ فَمَا لَبِثَ إِلَّا ثَلَاثًا، حَتَّى مَرَّ بِالرَّجُلِ قَدْ أُخِذَ فِي سَرَقَةٍ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ»

стр. 188

١٣٠ - حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ مُسْلِمًا، أَنَّ رَجُلًا أَتَى حَبِيبًا أَبَا مُحَمَّدٍ، فَقَالَ: إِنَّ لِي عَلَيْكَ ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ. قَالَ: «مِنْ أَيْنَ صَارَتْ لَكَ عَلَيَّ؟» قَالَ: لِي عَلَيْكَ ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ. قَالَ حَبِيبٌ: " اذْهَبْ إِلَى غَدٍ. فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ، تَوَضَّأَ وَصَلَّى، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ صَادِقًا فَأَدِّ إِلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَابْتَلِهِ فِي يَدِهِ ⦗٨٧⦘ قَالَ: فَجِيءَ بِالرَّجُلِ مِنْ غَدٍ قَدْ حُمِلَ، وَقَدْ ضَرَبَ شِقَّهُ الْفَالِجُ فَقَالَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: أَنَا الَّذِي جِئْتُكَ أَمْسِ، لَمْ يَكُنْ لِي عَلَيْكَ شَيْءٌ، وَإِنَّمَا قُلْتُ تَسْتَحْيِي مِنَ النَّاسِ فَتُعْطِينِي، فَقَالَ لَهُ: تَعُودُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ صَادِقًا فَأَلْبِسْهُ الْعَافِيَةَ قَالَ: فَقَامَ الرَّجُلُ عَلَى الْأَرْضِ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ شَيْءٌ "

стр. 189

١٣١ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مَسْلَمَةَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ السُّدِّيِّ بْنِ يَحْيَى، خَرَجَ أَبُو قِلَابَةَ حَاجًّا، فَتَقَدَّمَ أَصْحَابَهُ فِي يَوْمِ صَيْفٍ وَهُمْ صِيَامٌ، فَأَصَابَهُ عَطَشٌ شَدِيدٌ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ تُذْهِبَ عَطَشِي مِنْ غَيْرِ فِطْرٍ فَأَطْلَعَتْهُ سَحَابَةٌ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِ حَتَّى بَلَّتْ ثَوْبَهُ، وَذَهَبَ الْعَطَشُ عَنْهُ»

стр. 190

١٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ يَحُجُّ كُلَّ سَنَةٍ، وَيَحُجُّ مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ إِخْوَانِهِ تَعَوَّدُوا ذَلِكَ، فَأَبْطَأَ عَامًا مِنْ تِلْكِ الْأَعْوَامِ حَتَّى كَانَتْ أَيَّامُ الْحَجِّ، فَقَالْ لِأَصْحَابِهِ: " اخْرُجُوا، فَقَالُوا: كَيْفَ وَاللَّهِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَأْمُرُنَا أَنْ نَخْرُجَ وَقَدْ ذَهَبَ وَفْدُ الْحَجِّ؟ فَأَبَى عَلَيْهِمْ إِلَّا أَنْ يَخْرُجُوا فَفَعَلُوا اسْتِحْيَاءً فَأَصَابَهُمْ حِينَ جَنَّ عَلَيْهِمُ اللَّيْلُ إِعْصَارٌ شَدِيدٌ حَتَّى كَادَ لَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَى أَنْ نَامُوا، فَأَصْبَحُوا وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى جِبَالِ تِهَامَةَ، فَحَمِدُوا اللَّهَ تَعَالَى، فَقَالَ: وَمَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا؟ هِيَ قُدْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى "

стр. 191

١٣٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمِيرَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ قَالَ: قَحَطَ الْمَطَرُ فِي زَمَنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَخَرَجُوا يَسْتَسْقُوا فَلَمْ يُصِيبْهُمْ سَحَابٌ وَلَا مَطَرٌ، فَقَالَ يَزِيدُ لِلضَّحَاكِ بْنِ الْأَسْوَدِ: " قُمْ فَاسْتَسْقِ لَنَا، فَقَامَ وَكَشَفَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَأَلْقَى بِرَأْسِهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ يَسْتَشْفِعُونَ بِي إِلَيْكَ فَاسْقِهِمَا فَلَمْ يَدْعُ إِلَّا بِهَا حَتَّى أَصَابَهُمْ مَطَرٌ، كَادُوا أَنْ يَغْرَقُوا مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ هَذَا سُهْدٌ لِي فَأَرِحْنِي مِنْهُ فَمَا لَبِثَ إِلَّا جُمْعَةً حَتَّى مَاتَ "

стр. 192

١٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمِعْوَلِيُّ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: " جِيءَ بِحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَسَعِيدِ بْنِ حَبِيبٍ، وَطَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ - يُرَادُ بِهِمُ الْحَجَّاجُ - قَالَ: فَأَصَابَهُمْ عَطَشٌ وَخَوْفٌ، فَقَالَ سَعِيدٌ لِحَبِيبٍ: ادْعُ اللَّهَ، فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ: إِنِّي أَرَاكَ أَوْجَهَ مِنِّي قَالَ: فَدَعَا سَعِيدٌ وَأَمَّنَ صَاحِبُهُ، فَرُفِعَتْ سَحَابَةٌ فَمُطِرُوا، فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَاسْتَسْقَوْا "

стр. 193

١٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ الْمُلَاحِقِيِّ، أَنْبَأَنَا النَّضْرُ بْنُ لَبِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: " الْتَقَيْتُ أَنَا وَأَيُّوبُ، حِرَاءً، فَعَطِشْتُ، فَقُلْتُ: يَا أَيُّوبُ، السَّاعَةَ أَمُوتُ عَطَشًا، فَسَكَتَ فَقُلْتُ: السَّاعَةَ أَمُوتُ عَطَشًا، فَسَكَتَ، فَقُلْتُ السَّاعَةَ أَمُوتُ عَطَشًا، قَالَ: فَفَحَصَ بِعَيْنِهِ، فَإِذَا مَاءٌ، فَقَالَ لِي: اشْرَبْ وَلَا عَبَرَ بِهِ أَحَدٌ "

стр. 194

١٣٦ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ، أَنْبَأَنَا عَلِيٌّ عَنْ عَفَّانَ، سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ يَقُولُ: «إِنْ كَانَ أَمْرُ الْأَبْدَالِ حَقًّا فَالنَّضْرُ بْنُ أَبِي لَبِيدٍ مِنْهُمْ»