Полный текст (9 594 стр.). Показаны 4656–4695 · переход к 4661.
стр. 4656
٤٢٨٦- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، ﵁، قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلا كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
стр. 4657
٤٢٨٧- حَدَّثنا على بن مسلم، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَن أَبيهِ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بن سَمُرة قال: سمعت جابر بن سَمُرة يقول: أَوَّلُ مَنْ رَمَى مَعَ النَّبِيّ ﷺ بسهم دما به سعد.
стр. 4658
٤٢٨٨- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن القاسم الأسدي، قَال: حَدَّثنا فِطْرٌ، عَن أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة السُّوَائِيُّ، سُوَاءَ قَيْسٍ، قَال: سَمعتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: ثَلاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي: الاسْتِسْقَاءُ بِالأَنْوَاءِ وَحَيْفُ السُّلْطَانِ وَالتَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ومُحَمَّد بْنُ الْقَاسِمِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَقَدِ احْتَمَلَ حَدِيثَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَرَوَوْا عَنْهُ.
стр. 4659
٤٢٨٩- حَدَّثنا أحمد بن منصور، قَال: حَدَّثنا يزيد بن أبي حكيم، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن الأَعمَش، عَن الْمُسَيَّب بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ: يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْمُقَدِّمَةَ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ.
٤٢٩٠- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَش، عَن الْمُسَيَّب بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنُ سَمُرة عَنِ النَّبِيّ ﷺ ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْكَلامُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ جَابِرُ بْنُ سَمُرة، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ جَابِرٍ إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ.
стр. 4660
٤٢٩١- حَدَّثنا أحمد بن منصور، قَال: حَدَّثنا يزيد بن أبي حكيم، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن الأَعمَش، عَن الْمُسَيَّب بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، ﵁، عَنِ النَّبِيّ ﷺ ؛ أَنَّه دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَآهُمْ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ فِي الصَّلاةِ فَقَالَ: مَا لَهُمْ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُسِ اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ.
٤٢٩٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَش، عَن الْمُسَيَّب بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ جَابِرِ بْنُ سَمُرة عَنِ النَّبِيّ ﷺ ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ بِرِوَايَةِ جَابِرِ بْنِ سَمُرة عَنْهُ وَمَعْنَاهُ عِنْدَنَا أَنَّ الْقَوْمَ كَانُوا يُشِيرُونَ بِأَيْدِيهِمْ بِالصَّلاةِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ.
стр. 4661
٤٢٩٣- حَدَّثنا أحمد بن عيسى الكوفي، قَال: حَدَّثنا عُمَر بن حفص بن غياث، قَال: حَدَّثنا أبي، قَال: حَدَّثنا الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَرْعَى غَنَمًا، ثُمَّ كَانَ يَرْعَى الإِبِلَ مَعَ شَرِيكٍ لَهُ قَدِ اكْتَرَتْهُمَا أُخْتُ خَدِيجَةَ فَلَمَّا قَضَوُا السَّفَرَ بَقِيَ عَلَيْهِمَا شَيْءٌ فَجَعَلَ شَرِيكُهُ يَأْتِيهِمْ فَيَتَقَاضَاهُمْ وَيَقُولُ لِمُحَمَّدٍ انْطَلِقْ فَيَقُولُ: اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّي أَسْتَحِي فَقَالَتْ لَهُ مَرَّةً، يَعْنِي الشَّرِيكَ وَأَتَاهُمْ: فَأَيْنَ مُحَمد لا يجيء معك؟ قال:قد قُلْتُ لَهُ فَذَكَرَ أَنَّهُ يَسْتَحِي قَالَ: فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لأُخْتِهَا خَدِيجَةَ فَقَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَشَدَّ حَيَاءً، ولَا أَعَفَّ مِنْ مُحَمد ﷺ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ أُخْتِهَا خَدِيجَةَ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: ائْتِ أَبِي فَاخْطُبْ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَبُوكِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - لا يَفْعَلُ قَالَتْ: فَانْطَلِقْ فَأَلْقِ كَلِمَةً فَإِنِّي أَكْفِيكَ وَأْتِهِ عِنْدَ سُكْرِهِ فَفَعَلَ فَأَتَاهُ فَزَوَّجَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ فِي النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ: قَدْ أَحْسَنْتَ زَوَّجْتَ مُحَمَّدًا قَالَ: وَفَعَلْتُ؟ ! قَالُوا: نَعَمْ فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ مُحَمَّدًا وَمَا فَعَلْتُ قَالَتْ: بَلَى فَلا تُسَفِّهَنَّ فَإِنَّ مُحَمَّدًا كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ، ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَى مُحَمد ﷺ بِأُوقِيَّتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، أَوْ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَتْ: اشْتَرِ حُلَّةً فَأَهْدِهَا إِلَيْهِ وَكَذَا وَكَذَا قَالَ وَأَحْسَبُهُ فَعَلَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَابِرٍ إلَاّ عُمَر بْنُ حَفْصٍ، عَن أَبيهِ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ، عَن جَابِرٍ.
وَقَدْ رَواه غَيْرُ عُمَر بْنِ حَفْصٍ عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ مُرْسَلا، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي تَزْوِيجِهِ خَدِيجَةَ أَحَادِيثُ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شاء الله.
стр. 4662
٤٢٩٤- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، قَال: حَدَّثنا عثما بْنُ عَلِيٍّ - فِيمَا أَحْسَبُ - عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة، ﵁، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ فِطْرٌ، عَن أَبِي خَالِدٍ، عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرة عَنِ النَّبِيّ ﷺ كَهَذِهِ من هذه وأشار بإصبَعَيْهِ.
стр. 4663
- مَا أَسْنَدَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ :
٤٢٩٥- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هانيء، قَال: حَدَّثنا عفان، قَال: حَدَّثنا حماد بن سلمة، قال: أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ سَعْد، عَن عَطاء، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُهْدِيَ لَهُ عُضْوٌ مِنْ صَيْدٍ، وهُو مُحْرِمٌ فَلَمْ يَقْبَلْهُ؟ قَالَ بَلَى.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَن زَيد غَيْرَ هَذَا الحديث.
стр. 4664
٤٢٩٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا الضَّحَّاكُ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن الْحَسَنِ بْنِ مسلم، عَن طاوُوس، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَدِمَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَذْكِرُهُ: كَيْفَ أَخْبَرْتَنِي عَنْ لَحْمِ الصَّيْدِ الَّذِي أُهْدِيَ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وهُو حَرَامٌ؟ قَالَ: نَعَمْ أُهْدِيَ لَهُ رِجُلُ، أَوْ عضو لحم صيد فرده، وَقال: إنا لا نَأْكُلُهُ إِنَّا حُرُمٌ.
стр. 4665
٤٢٩٧- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قَال: حَدَّثنا أَبُو داود، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي عَبد اللَّهِ الشَّامِيِّ، قَال: سَمعتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ أَخْبَرَنِي الأَنْصَارِيُّ، يَعْنِي زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ قَالَ: فإني لأرجو أن تكونوا أنتم هم ياأهل الشَّامِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُعَاوِيَةُ، عَن زَيد، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ، وَأبُو عَبد اللَّهِ الشَّامِيُّ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا سَمَّاهُ، ولَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلَاّ شُعْبَةُ.
стр. 4666
٤٢٩٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن حماد، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَنِ الأَعمَش، عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
стр. 4667
٤٢٩٩- حَدَّثنا إبراهيم بن هانيء، قَال: حَدَّثنا علي بن حكيم، قَال: حَدَّثنا شَرِيكٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد بْنِ وَهْبٍ، وعَن زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ قَالا: نَشُدُّ عَلَى النَّاسِ فِي الرَّحْبَةِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الله صلى الله عيه وَسَلَّمَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَقَامَ سِتَّةٌ فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ قَالُوا بَلَى قَالَ: أَوَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا: بَلَى قَالَ: اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
٤٣٠٠- قَالَ وحَدَّثناه إِبْرَاهِيمُ بن هانيء، قَال: حَدَّثنا علي بن حكيم، قَال: حَدَّثنا شَرِيكٌ عَنِ الأَعمَش، عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ مثله.
стр. 4668
٤٣٠١- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو معاوية، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ تَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيُؤْتَى قُوَّةَ مِئَة رَجُلٍ فِي الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ قَالَ فَإِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ قَالَ: عِرْقٌ يَفِيضُ مِثْلَ رِيحِ الْمِسْكِ فَإِذَا كان ذلك ضمر له بطنه.
٤٣٠٢، قَال: حَدَّثنا الحسن بن يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا يَعْلَى عَنِ الأَعمَش، عَن ثُمَامَةَ، عَن زَيد بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ ، بِنَحْوِهِ.
وَقَالَ غَيْرُ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَيَعْلَى عَنِ الأَعمَش، عَن يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ.
стр. 4669
٤٣٠٣- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن الأَعمَش، عَن ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْمُحَلِّمِيِّ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ.
٤٣٠٤- وحَدَّثناه إِبْرَاهِيمُ بن هانىء، وَالحَسن بن يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ سُفيان، عَن الأَعمَش، عَن ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، قَالَ عَقَدَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لِلنَّبِيِّ ﷺ عَقْدًا فَكَانَ يَأْلَمُ ذَلِكَ فَجَاءَهُ الْمَلِكَانِ يُعَوِّدَانِهِ فقال أحدهما لصاحبه: تدري ما به عقداً لَهُ فُلانٌ الأَنْصَارِيُّ عَقْدًا فَرَمَى بِهِ فِي بِئْرِ كَذَا وَكَذَا فَلَوْ أَخْرَجَهُ فَرَمَى بِهِ عُوفِيَ فَبُعِثُوا إِلَى الْبِئْرِ فَوَجَدُوا الْمَاءَ قَدِ اخْضَرَّ فَأَخْرَجُوهُ فَرَمَوْا بِهِ فَعُوفِيَ النَّبِيّ ﷺ فَمَا رُئِيَ فِي وَجْهِهِ، ولَا حَدَّثَ بِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ إلَاّ ثُمَامَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ إلَاّ الأَعْمَشَ عَنْهُ، ولَا نَعْلَمُ حَدَّثَ الأَعمَش، عَن ثُمَامَةَ إلَاّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ.
стр. 4670
٤٣٠٥- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا إسرائيل، عَن السُّدِّي، عَن أبي سَعْد الأزدي، قَال: حَدَّثنا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، ﵁، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَعَنَا نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَكُنَّا نَبْتَدِرُ الْمَاءَ فَكَانَ الأَعْرَابُ يَسْبِقُونَنَا فَيَسْبِقُ الأَعْرَابِيُّ أَصْحَابَهُ فَيَمْلأُ الْحَوْضَ يَجْعَلُ حَوْلَهُ حِجَارَةً وَيَجْعَلُ النِّطَعَ عَلَيْهِ حَتَّى يَجِيءَ أَصْحَابُهُ قَالَ: فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَعْرَابِيًّا فَأَدْخَلَ زِمَامَ نَاقَتِهِ لِتَشْرَبَ فَأَبَى أَنْ يَدَعَهُ فَانْتَزَعَ حَجَرًا فَغَاضَ الْمَاءُ فَرَفَعَ الأَعْرَابِيُّ خَشَبَةً فَضَرَبَ بِهَا رَأْسَ الأَنْصَارِيِّ فشجه فأتى عَبد الله بن أبي بن سَلُولَ رَأْسَ الْمُنَافِقِينَ فَأَخْبَرَهُ، وَكان مِنْ أَصْحَابِهِ فَغَضِبَ عَبد اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ، وَقال: لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ، يَعْنِي الأَعْرَابَ - وَكَانُوا يَحْضُرُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ الطَّعَامِ فَقَالَ عَبد اللَّهِ لأَصْحَابِهِ: إِذَا انْفَضُّوا من عند مُحَمد فأتوا محمداً بطعام فَلْيَأْكُلْ هُوَ، وَمَنْ عِنْدَهُ، ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ: إِذَا رَجَعْتُمُ الْمَدِينَةَ فَلَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْكُمُ الأَذَلَّ قَالَ زَيْدٌ: وَأنا رِدْفُ عَمِّي فَسَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ وَكُنَّا أَخْوَالَهُ فَأَخْبَرْتُ عَمِّي فَانْطَلَقَ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فحلق وَجَحَدَ فَصَدَّقَهُ وَكَذَّبَنِي فَجَاءَ إِلَى عَمِّي فَقَالَ مَا أَرَدْتُ أَنْ قَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَوْلَهُ وَكَذَّبَكَ وَكَذَّبَكَ الْمُسْلِمُونَ قَالَ: فَوَقَعَ عَلَيَّ مِنَ الْهَمِّ مَا لَمْ يَقَعْ عَلَى أَحَدٍ قَطُّ قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَأَخْفَقْتُ بِرَأْسِي مِنَ الْهَمِّ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَعَرَكَ أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي فَمَا كَانَ يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ بِهَا الْمُلْكَ، أَوِ الدُّنْيَا، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَحِقَنِي فَقَالَ: مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ؟ قُلْتُ: مَا قَالَ لِي شَيْئًا إلَاّ أَنَّهُ عَرَكَ فِي أُذُنِي وَضَحِكَ فِي وَجْهِي فَقَالَ: أَبْشِرْ، ثُمَّ لَحِقَنِي عُمَر فَقَالَ لِي مِثْلَ قَوْلِ أَبِي بَكْر فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُورَةَ الْمُنَافِقِينَ.
стр. 4671
٤٣٠٦- وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الْحَكَمِ، قَال: سَمعتُ مُحَمد بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ، قَال: سَمعتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، ﵁، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَقَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ لَئِنْ رَجَعْنَا الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ فَأَتَيْتُ النَّبِيّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي قَوْمِي مَا أَرَدْتُ إِلَى هَذَا فَرَجَعْتُ فَنِمْتُ كئيباًحزيناً , وَجَاءَ عَبد اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَحَلَفَ فَرَجَعْتُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ﴾ .
وَهَذَا الْكَلامُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلَاّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمد بْنُ كَعْبٍ، عَن زَيْدٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا أَسْنَدَ أَبُو سَعْد، عَن زَيد غَيْرَ هذا الحديث.
стр. 4672
٤٣٠٧- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب مُحَمد بْنُ الْعَلاءِ، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن أَبِي عُثمَان، وعَبد اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، قَالَ أَلا أُعَلِّمُكُمْ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْهِرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ أَنْفُسَنَا تَقْوَاهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ وَنَفْسٍ لا تَشْبَعُ وَعِلْمٌ لا يَنْفَعُ وَدَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا.
٤٣٠٨- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ القرشي، قَال: حَدَّثنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن زَيد بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِمِثْلِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَ أَبَا عُثمَان، وعَبد اللهِ بن الحارث إلَاّ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِم.
стр. 4673
٤٣٠٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أبناء الأنصار.
стр. 4674
٣٤١٠- وحَدَّثنا زياد بن أيوب، قَال: حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَتَبَ إِلَيْهِ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.
٤٣١١- وحَدَّثناه مُحَمد بن يعمر، قَال: حَدَّثنا أَبُو دَاوُدَ قَالَ شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن زَيد بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِمِثْلِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن زَيد أَوْثَقَ مِنْ شُعْبَةَ، وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاجْتُزِئْنَا بِشُعْبَةَ وَخَالَفَهُ مَعْمَر فَقَالَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ بْنِ أنس عن أنس.
стр. 4675
٤٣١٢- وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلاءَ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ.
٤٣١٣- وحَدَّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، قَال: حَدَّثنا يزيد بن زريع، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد بْنُ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي إِسْنَادِهِ، عَنْ قَتَادَةَ فَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ، عَن زَيد، وَقال مَعْمَر، عَنْ قَتَادَةَ، عَن النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَبيهِ، وَقال ابْنُ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد، وَقال حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ.
стр. 4676
٤٣١٤- وحَدَّثنا العباس بن الوليد، قَال: حَدَّثنا يزيد بن زريع، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، يَعْنِي، ابْنَ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ ﵇.
٤٣١٥- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَن سَعِيد، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، عَنِ النَّبِيّ ﷺ ؛ أَنَّه مر بِمَسْجِدِ قُبَاءٍ فَوَجَدَهُمْ يُصَلُّونَ بَعْدَ مَا أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: صَلاةُ الأَوَّابِينَ كَانُوا يُصَلُّونَهَا إِذَا رمضت الفصال.
стр. 4677
٤٣١٦- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، قَال: حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا أَيُّوبُ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحَى فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ فَقَالَ أَمَا عَلِمُوا أَنَّ الصَّلاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: صَلاةُ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلَاّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَن زَيد إلَاّ الْقَاسِمَ بْنَ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيَّ.
стр. 4678
٤٣١٧- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ ابْنُ أَخِي مُحَمد بن سواء، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن سواء، قَال: حَدَّثنا سَعِيد، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَلْتُجِبْ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ، عَن سَعِيد، عَنْ قَتَادَةَ إلَاّ مُحَمد بْنَ سَوَاءٍ.
стр. 4679
٤٣١٨- حَدَّثنا إبراهيم بن هانىء، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن يزيد الدمشقي، قَال: حَدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، وهُو ابْنُ عَوْف، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الشَّامِ فَلَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي رَأَيْتُ أَهْلَ الْكِتَابِ يَسْجُدُونَ لأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ أَفَلا نَسْجُدُ لَكَ؟ قَال: لَا، وَلَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ، لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا.
٤٣١٩- وحَدَّثناه عُمَر بن الخطاب، قَال: حَدَّثنا أَبُو حفص التنيسي، قَال: حَدَّثنا صَدَقَةُ، يَعْنِي ابْنَ عَبد اللَّهِ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ فَقَالَ أيوب عن القاسم بن أَبِي أَوْفَى.
وَقَالَ قَتَادَةُ، عَن الْقَاسِمِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، وَقال هِشَامٌ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن مُعَاذٍ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن أَبِي عَرُوبة إلَاّ صَدَقَةُ وَصَدَقَةُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدْ كَتَبَ أَهْلُ الْعِلْمِ حديثه.
стр. 4680
٤٣٢٠- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا أَبُو غَسَّانَ قَالَ أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ السُّدِّي عَنْ صُبَيْحٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، عَنِ النَّبِيّ ﷺ ؛ أَنَّه قَالَ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ، وَالحَسن وَالْحُسَيْنِ ﵃: أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا، عَن زَيد إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ وَصُبَيْحٌ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إلَاّ السُّدِّيُّ.
стр. 4681
٤٣٢١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَمْرو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كَانَ زَيْدُ بن أرقم يصلي على جنائزنا فيكبر يَوْمًا خَمْسًا فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَبَّرَ خمسا.
стр. 4682
٤٣٢٢- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، قَال: حَدَّثنا خالد بن عَمْرو القرشي، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عَبد الأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ خَمْسًا فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى أَوَهِمْتَ فَقَالَ لا إِنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ خمسًا.
٤٣٢٣- وحَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن فضيل عن ليث بن الْمُرَقَّعِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ ، بِنَحْوِهِ.
стр. 4683
٤٣١٤- حَدَّثنا حُمَيد بن مسعدة، قَال: حَدَّثنا حسان بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، قَالَ: قُلْنَا لَهُ حَدَّثنا قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنَزَلَ بِوَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَخَطَبَنَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ أَلا وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ وَأَهْلُ بَيْتِي قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فَقُلْنَا: مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ؟ قَالَ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ حِينًا مِنَ الدَّهْرِ فَتَرْجِعُ إِلَى أَبِيهَا وَقَوْمِهَا أَهْلُ بَيْتِهِ أَهْلُهُ وَعَصَبَتُهُ الَّذِينَ حُرِمُوا الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ آلُ عَبَّاسٍ وَآلُ عَلِيٍّ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَقِيلٍ.
وَلا أَعْلَمُ أَسْنَدَ سَعِيد بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّ حُمَيد بْنَ مسعدة حَدَّثناه.
стр. 4684
٤٣٢٥- وحَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ النَّخَعِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَهْلَ بَيْتِي وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحوض.
стр. 4685
٤٣٢٦- وحَدَّثناه الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا أسود بن عامر، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عُثمَان بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وهُو دَاخِلٌ عَلَى الْمُخْتَارِ، وَأنا خَارِجٌ مِنْ عنده فقلت سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ، ولَا رَوَى عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.
стр. 4686
٤٣٢٧- حَدَّثنا إبراهيم بن هانيء، قَال: حَدَّثنا عفان، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبد اللَّهِ قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، وَأنا أَسْمَعُ نَزَلْنَا مَعَ رسول الله ﷺ واد يُقَالُ لَهُ وَادِي خُمٍّ فَأُذِّنَ بِالصَّلاةِ فَصَلاهَا تَهْجِيرًا، ثُمَّ خَطَبَنَا وَظُلِّلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِثَوْبٍ عَلَى شَجَرَةٍ سَمُرَةٍ مِنَ الشَّمْسِ فَقَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَوْ تَشْهَدُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ قَالُوا:بَلَى قَالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ مُغِيرَةَ إلَاّ أَبَا عَوَانة.
стр. 4687
٤٣٢٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو داود، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن خالد الحَذَّاء، قَالَ: سَمِعْتُ ميمون أَبَا عَبد اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ إِنَّ النَّبِيّ ﷺ أَمَرَ أَنْ يُتَدَاوَى مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالْعُودِ الْهِنْدِيِّ وَالزَّيْتِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ.
стр. 4688
٤٣٢٩- حَدَّثناه الْفَضْلُ بْنُ سَهْل وَزُرَيْقُ بْنُ السُّخْتِ قالا: حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: عَبد الرَّحْمَنِ بْن مَيْمُونٍ، عَن أَبيهِ قَالَ سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ مَا كَانَ اسْمُ أُمِّ النَّبِيّ ﷺ ؟ قَالَ: آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ.
وَمَيْمُونٌ أَبُو عَبد اللَّهِ رَوَى عَن زَيد أحاديث.
стр. 4689
٤٣٣٠- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرو بْنُ دِينَارٍ وَعَامِرُ بْنُ مُصْعَبٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا الْمِنْهَالِ يَقُولُ سَأَلْتُ الْبَرَاءَ وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، ﵄، عَنِ الصَّرْفِ، فَقالَا كُنَّا تَاجِرَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الصَّرْفِ فَقَالَ: مَا كَانَ مِنْ يَدٍ بِيَدٍ فَلا بَأْسَ وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَلا يَصْلُحُ.
стр. 4690
٤٣٣١- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن أَبِي الْمِنْهَالِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يُحَدِّثَانِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَا كَانَ مِنْ يَدٍ بِيَدٍ فَلا بَأْسَ وَمَا كَانَ مِنْ نَسِيئَةٍ فَلا يَصْلُحُ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ إلَاّ ابْنُ جُرَيْجٍ.
стр. 4691
٤٣٣٢- حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، قَال: حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ عَن حَبيب بْنِ يَسَارٍ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ إلَاّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا إلَاّ هَذَا الإِسْنَادَ.
стр. 4692
٤٣٣٣- حَدَّثنا العباس بن الوليد، قَال: حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، قَال: حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ عَن حَبيب بْنِ يَسَارٍ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، ﵁، قَالَ كُنَّا نَقْرَأُ: لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِ ثَانِيًا، ولَا يملأ نفس بن آدَمَ إلَاّ التُّرَابُ.
стр. 4693
٤٣٣٤- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا عُمَارَةُ الأَحْمَرُ قَالَ أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ يَزِيدَ، وَأبُو لَيْلَى مَوْلَى فُلانِ بْنِ سَعِيد وَحَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ قَالُوا كُنَّا مَعَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ جُلُوسًا فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَجَلَسَ فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِي هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ عَلِيٍّ وعُثمَان فَأَخْبِرْنِي عَنْهُمَا قَالَ: لا أُحَدِّثُكَ إلَاّ بِمَا شَهِدْتُهُ وَوَعَاهُ قَلْبِي خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَاسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَأَعَادَهَا عَلَيْنَا ثَلاثًا كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ: بَلَى يَا رَسولَ اللهِ وَعَلِيٌّ سَاكِتٌ قَالَ: قم ياعلي وَأَخَذَ بِعَضُدِهِ، أَوْ بِعَضُدَيْهِ فَرَفَعَهَا، أَوْ رَفَعَهُمَا فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ.
стр. 4694
٤٣٣٥- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا أَبُو حَيَّانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَن زَيد بْنَ أَرْقَمَ، ﵁، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عُبَيد اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ مَا أَحَادِيثُ تَبْلُغُنَا عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهَا وَتَرْوِيهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لا نَسْمَعُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تُحَدِّثُ أَنَّ لَهُ حَوْضًا فِي الْجَنَّةِ قُلْتُ: قَدْ حَدَّثنا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَوَعَيْنَاهُ قَالَ كَذَبْتَ وَكَبِرْتَ وَخَرِفْتَ فَقَالَ زَيْدٌ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْهُ، وهُو يَقُولُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
стр. 4695
٤٣٣٦- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جرير، قَال: حَدَّثنا أَبُو حَيَّانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ قَالَ انطلقت أَنَا وَحُصَيْنٌ وَعَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ، أَوْ عُمَر بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فِي دَارِهِ فَقَالَ حُصَيْنٌ يَا زَيْدُ لَقَدْ لَقِيتَ خَيْرًا وَرَأَيْتَ خَيْرًا كَثِيرًا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ وَغَزَوْتَ مَعَهُ وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ حَدَّثنا مَا رَأَيْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَشَهِدْتَ منه قال يا ابن أَخِي كَبِرَتْ سِنِّي وَقَدُمَ عَهْدِي وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوهُ وَمَا لَمْ أُحَدِّثْكُمُوهُ فَلا تُكَلِّفُونِيهِ، ثُمَّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَرَغَّبَ فِيهِ وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي قَالَ حصين يازيد مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قال إن نساءه مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلكن أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حَرُمَ الصَّدَقَةُ مِنْ بَعْدِهِ قِيلَ مَنْ هُمْ قَالَ آلُ عَبَّاسٍ وَآلُ عَلِيٍّ وَآلُ جَعْفَرٍ وَآلُ عَقِيل فَإِنَّ هَؤُلاءِ تَحْرُمُ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ.
следующие страницы →