← Книги сунны

Книги сунны · id 12981

مسند البزار = البحر الزخار

البزار

Полный текст (9 594 стр.). Показаны 4796–4835 · переход к 4801.

стр. 4796

٤٤٥٠- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، ومُحَمَّد بن يزيد، قَالَا: حَدَّثنَا عَبد العزيز بن الخطاب، قَال: حَدَّثنا حبان بن علي، قَال: حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ أَرِنِي آيَةً قَالَ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَةِ فَادْعُهَا فَذَهَبَ إِلَيْهَا فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَدْعُوكِ فَمَالَتْ عَلَى كُلِّ جَانِبٍ مِنْهَا حَتَّى قَلَعَتْ عُرُوقَهَا، ثُمَّ أَقْبَلَتْ حَتَّى جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تَرْجِعَ فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَأَسْلَمَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ إِلا حِبَّان بْنُ عَلِيٍّ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ فِي تَقْبِيلِ الرَّأْسِ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.

стр. 4797

٤٤٥١- حَدَّثنا زهير بن مُحَمد، قال: أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان الثَّوْرِيّ، عَن مَالِك بْنِ مِغْوَل، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلَهَ إلَاّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كفوا أَحَدًا، فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دعي به أجاب، وإذا سئل بها أعطي. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة إلَاّ مَالِك بْنُ مِغْوَل.

стр. 4798

٤٤٥٢- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثنا أَبُو الْجَوَّابِ أَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ عَنْ عَمَّارِ بن رزيق، عَن أبي إسحاق، عَن الزبيربن عَدِيّ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي إِسْحَاقَ إلَاّ عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، ولَا نَعْلَمُ رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.

стр. 4799

٤٤٥٣- حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن الوزير الطائفي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَدَّانَ، أَوْ بِالْقُبُورِ، سَأَلَ الشَّفَاعَةَ لأُمِّه، أَحْسَبُهُ قَالَ: فَضَرَبَ جبريلُ ﷺ صَدْرَهُ، وَقال: لا تَسْتَغْفِرْ لِمَنْ مَاتَ مُشْرِكًا، فَرَجَعَ، وهُو حزينٌ. وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الإِسْنَادِ إلَاّ مُحَمد بْنُ جَابِرٍ. وَقَدْ رَوَى عَلْقَمَةُ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَى جِذْمَ حَائِطٍ فَجَلَسَ إِلَى قَبْرٍ كَأَنَّهُ مُخَاطِبٌ فَرَجَعَ فَقَالَ: هَذَا قَبْرُ أُمِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي زِيَارَتِهِ فَأَذِنَ لِي وَاسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي الاسْتِغْفَارِ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، فَلَمْ نَرَ يَوْمًا أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ.

стр. 4800

٤٤٥٤- حَدَّثنا به أحمد بن الوزير البصري، قَال: حَدَّثنا الضحاك بن مخلد، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن ابْنِ بُرَيدة عَنْ أَبِيهِ. ٤٤٥٥- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أحمد المروزي، قَال: حَدَّثنا آدم بن أبي إياس، قَال: حَدَّثنا يزيد بن زريع، عَن عَطاء الخرساني عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ قِرَانِ التَّمْرِ فَأَقْرِنُوا فَقَدْ وَسَّعَ اللَّهُ الْخَيْرَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ بُرَيدة إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ آدَمُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ.

стр. 4801

٤٤٥٦- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ المخرمي، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَش، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، عَنِ النَّبِيّ صلى الله علي وَسَلَّمَ قَالَ: مَا يُخْرِجُ الرَّجُلُ الصَّدَقَةَ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ، وَابن بُرَيدة هَذَا هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ بريدة.

стр. 4802

٤٤٥٧- حَدَّثنا مُحَمد بن عمارة الكوفي، قَال: حَدَّثنا علي بن قادم، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، عَن عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ اسْتَغْفَرَ لماعز.

стр. 4803

٤٤٥٨- حَدَّثنا العباس بن عَبد الله، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ، عَن أَبيهِ، عَن عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فردده، ثُمَّ قَالَ: اسْتَنْكِهُوهُ فَاسْتَنْكَهُوهُ، ثُمَّ رَجَمَهُ. وَلا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ ؛ أَنَّه قَالَ اسْتَنْكِهُوهُ إلَاّ فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ.

стр. 4804

٤٤٥٩- حَدَّثنا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ الأَسْدِيُّ الكوفي، قَال: حَدَّثنا أبي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبَان عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الْحَجَرَ لَيُهْوَى فِي جَهَنَّمَ فَمَا يَصِلُ إِلى قَعْرِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ مُحَمد بْنُ أَبَان، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمد بْنِ أَبَان إلَاّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ.

стр. 4805

٤٤٦٠- حَدَّثنا حُمَيد بن الربيع، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن لَيْثٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عُثمَان بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا.

стр. 4806

٤٤٦١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا هشام بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبَان عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ جَاءَتِ الْغَامِدِيَّةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: أَنَّهَا زَنَتْ فَأَعْرَضَ النَّبِيّ ﷺ عَنْهَا فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ تُرِيدُ أَنْ ترددني كما رددت ماعزا إنها حُبْلَى مِنَ الزِّنَا فَقَالَ: مَتَى تَضَعِي فَذَهَبَتْ فَلَمَّا وَضَعَتْ جَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَحْمِلُهُ فَقَالَتْ قَدْ وَلِدْتُ قَالَ: اذْهَبِي حَتَّى تَفْطِمِيهِ فَذَهَبَتْ، ثُمَّ جَاءَتْ بِهِ وَفِي يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ فَقَالَتْ إِنِّي قَدْ فَطَمْتُهُ فَقَالَ: ائْتِنِي بِمَنْ يَكْفُلُهُ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنَا أَكْفُلُهُ فَجَعَلَ أَصْحَابُ النَّبِيّ ﷺ يَتَعَجَّبُونَ مِنَ الرَّجُلِ وَيَقُولُونَ مَا كَانَ عَلَيْهِ لَوْ لَمْ يَكْفُلْهُ فَأَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّي عَلَيْهَا فَقَالَ رَجُلٌ كَيْفَ تُصَلِّي عَلَيْهَا وَهِيَ كَذَا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ : لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِّمَتْ بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، أَوْ نَحْوَ هَذَا.

стр. 4807

٤٤٦٢- حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ أَحْمَدَ العَرْزَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثني عَمِّي، عَن أَبيهِ، عَن جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : يابريدة، إِذَا كَانَ حِينَ تُفْتَتَحُ الصَّلاةُ فَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللهم وبحمدك لا حَوْلَ، ولَا قُوَّةَ إلَاّ بِاللَّهِ، ولَا إِلَهَ إلَاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ، ولَا إِلَهَ غَيْرُكَ ظَلَمْتُ نفسي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَاّ أَنْتَ وَتَقْرَأُ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ وَتَرْكَعُ فَتَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ الرُّكُوعِ فَقُلْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ، ومِلءَ الأَرْضِ، ومِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ فَإِذَا سَجَدْتَ فَقُلْ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ثَلاثًا سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ السَّجْدَةِ فَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي واهدني وارزقني إني لم أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ فَإِذَا جَلَسْتَ فِي صَلاتِكَ فَلا تَتْرُكَنَّ فِي التَّشَهُّدِ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَالصَّلاةَ عَلَيَّ وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَسَلِّمْ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ بُرَيدة بِهَذَا الإسناد.

стр. 4808

٤٤٦٣- حَدَّثنا رجاء بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ قال رَسُول اللهِ صلى الله علي وَسَلَّمَ: مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ إلَاّ كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ، ولَا ظَهَرَتْ فَاحِشَةٌ فِي قَوْمٍ قَطُّ إلَاّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، ولَا مَنَعَ قَوْمٌ قَطُّ الزَّكَاةَ إلَاّ حَبَسَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْقَطْرَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَنْ بُرَيدة، ولَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ بُرَيدة إلَاّ هَذَا الطَّرِيقَ.

стр. 4809

٤٤٦٤- حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن سليمان، قَال: حَدَّثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَن ابْنِ بُرَيدة، وهُو سُلَيْمَانُ، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَعْفَرًا، ﵁، حِينَ قَدِمَ مِنَ الْحَبَشَةِ مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ قال: رأيت امرأة تحمل على رأسها مكتل مِنْ طَعَامٍ فَمَرَّ فَارِسٌ فَرَكَضَهُ فَأَبْذَرَهُ فَجَلَسَتْ تَجْمَعُ طَعَامَهَا، ثُمَّ الْتَفَتَتْ قَالَتْ وَيْلٌ لَهُ إِذَا وَضَعَ الْمَلِكُ ﵎ كُرْسِيَّهُ فَأَخَذَ للمظلوم مِنَ الظَّالِمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَصْدِيقًا لِقَوْلِهَا لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ، أَوْ كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ شَدِيدِهَا غَيْرَ مُتَعْتَعٍ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ إلَاّ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، ولَا نَعْلَمُ لَهُ عَنْ بُرَيدة طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ.

стр. 4810

٤٤٦٥- حَدَّثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، قَال: حَدَّثنا أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ، عَن أَبِي فَرْوَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ الْبَجَلِيِّ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ جَالَسْتُ النَّبِيّ ﷺ فرأيته كالحزين فقال له رجل مالي أَرَاكَ كَأَنَّكَ حَزِينٌ قَالَ: ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَأْكُلُوهَا إلَاّ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَزُورَ قَبْرًا فَلْيَزُرْهُ وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الدُّبَّاء وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ فَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ وَاشْرَبُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ.

стр. 4811

٤٤٦٦- حَدَّثنا عَبدة بن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا سويد بن عَمْرو قال: حَدَّثنا زُهَيْرٌ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ إِذَا جَلَسَ فِي صَلاتِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلَاّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي فَأَنَا عَبدك أَنَا عَلَى عَهْدِك وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَاّ أَنْتَ.

стр. 4812

٤٤٦٧- حَدَّثنا مُحَمد بن السكن، قَال: حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ أَبَان قَالَ:نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن أَبِي هَاشِمٍ، عَن ابْنِ بُرَيدة عَنْ أَبِيهِ. ٤٤٦٨- وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثمَان، قَال: حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ عَبد الرَّحمَن، عَن قَيْسٍ، عَن الأَعمَش، عَن سَعْد بْنِ عُبَيْدَةَ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ اثْنَانِ فِي النَّارِ وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ قَاضٍ قَضَى بِجُورٍ فَهُوَ فِي النَّارِ وَقَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ عِلْمٍ فَهُوَ فِي النَّارِ وَقَاضٍ بِالْحَقِّ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ.

стр. 4813

٤٤٦٩- حَدَّثنا العباس بن أبي طالب، قَال: حَدَّثنا بكر بن خداش، قَال: حَدَّثنا عِيسَى بْنُ الْمُسَيَّب عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لا يُسْتَعْمَلُ الرَّجُلُ عَلَى عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَهُمْ إلَاّ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا فُكَّ غُلُّهُ، وَإن كَانَ مُسِيئًا زِيدَ غُلا إِلَى غُلِّهِ.

стр. 4814

٤٤٧٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي بكير، قَال: حَدَّثنا حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : إِنَّ مِنَ الشعر حكمة.

стр. 4815

٤٤٧١- حَدَّثنا رَجَاءُ بْنُ مُحَمد وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد الرقاشي، قَالَا: حَدَّثنَا مالك بن إسماعيل، قَال: حَدَّثنا عَبد الرحمن بن حُمَيد الرؤاسي، قَال: حَدَّثنا عَبد الْكَرِيمِ بْنُ سُلَيْطٍ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ قَالَ نَفَرٌ لِعَلِيٍّ، ﵁، لَوْ خَطَبْتَ فَاطِمَةَ ﵂ فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: مَا حَاجَةُ عَلِيٍّ قَالَ ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَرْحَبًا وَأَهْلا لَمْ يُزِدْهُ عَلَيْهِمَا فَخَرَجَ عَلِيٌّ، ﵁، إِلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَهُ قَالُوا: مَا وَرَاءَكَ؟ قَالَ: لا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي: مَرْحَبًا وَأَهْلا قَالُوا: يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَعْطَاكَ الأَهْلَ وَأَعْطَاكَ الْمَرْحَبَ قَالَ: فَلَمَّا بعد ما زوجه قال: ياعلي إنه لابد لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ، وَقال سَعْد: عِنْدِي كَبْشٌ وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمَّا كَانَ ليلة البناء قال: ياعلي لا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي فَدَعَا النَّبِيّ ﷺ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ، ﵁، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَبَارِكْ لَهُمَا في شبليهما.

стр. 4816

مُسْنَدُ وَائِلِ بْنِ حُجْر ﵁ .

стр. 4817

حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْر ويُعَد فِي الْمَدَنِيِّينَ ٤٤٧٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ قَالَ: نا شُعبة، عَن سِمَاك بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَن أَبيهِ أَنَّهُ قَالَ سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إن قامت علينا أمراء يسألون حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَّا حَقَّنَا فَمَا تَأْمُرُنَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَقَالَ: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّمَا عَلَيْكُمْ مَا حَمَلْتُمْ وَعَلَيْهِمْ مَا حَمَلُوا.

стр. 4818

٤٤٧٣- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن سِمَاك بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَن أَبيهِ أَنَّ طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ سَأَلَ النَّبِيّ ﷺ عَنِ الْخَمْرِ يُتَدَاوَى بِهَا فَقَالَ: لَيْسَ هِيَ دَوَاءً وَلَكِنَّهَا دَاءٌ.

стр. 4819

٤٤٧٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، ومُحَمد بْنُ بَشَّار، قَالَا: حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن سِمَاك عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَن أَبيهِ، ﵁، عَنِ النَّبِيّ ﷺ ، قَال: لَا تَقُولُوا لِلْعِنَبِ الْكَرْمُ، وَلكن الْحَبَلَةُ.

стр. 4820

٤٤٧٥- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن سِمَاك بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَن أَبيهِ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْطَعَهُ أَرْضًا قَالَ: فَأَرْسَلَ مَعِي مُعَاوِيَةَ فَقَالَ أَعْطِهَا إِيَّاهُ قَالَ فَخَرَجْتُ، وَأنا رَاكِبٌ وَمُعَاوِيَةُ يَمْشِي فِي نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ أَرْدِفْنِي خَلْفَكَ قُلْتُ لا تَكُونُ مِنْ أَرْدَافِ الْمُلُوكِ قَالَ فَأَعْطِنِي نَعْلَكَ قُلْتُ انْتَعِلْ ظِلَّ النَّاقَةِ فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ أَتَيْتُهُ فَأَقْعَدَنِي مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ وَذَكَّرَنِي الْحَدِيثَ فَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ حَمَلْتُهُ بَيْنَ يَدَيَّ. وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهَا بِهَذِهِ الأَلْفَاظِ إلَاّ وَائِلُ بْنُ حُجْر، ولَا نَعْلَمُ لَهَا طَرِيقًا عَنْ وَائِلٍ إلَاّ هَذَا الطريق.

стр. 4821

٤٤٧٦- حَدَّثنا إبراهيم بن زياد البغدادي، قَال: حَدَّثنا عَاصِم بن علي، قَال: حَدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ هَذَا قَدْ غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ كَانَتْ لأَبِي فَقَالَ الْكِنْدِيُّ هِيَ أَرْضِي وَفِي يَدِي لَيْسَ لَهُ فِيهَا حَقٌّ فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ لِلْحَضْرَمِيِّ: أَلَكَ بَيِّنَةٌ قَالَ مالي بَيِّنَةٌ قَالَ يَحْلِفُ قَالَ إِذًا يَحْلِفُ مَا يُبَالِي عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ لَيْسَ يَتَوَرَّعُ مِنْ شَيْءٍ قَالَ لَيْسَ لَكَ إلَاّ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ أَخِيهِ فَأَكَلَهُ ظُلْمًا لَقِيَ اللَّهَ، وهُو عَنْهُ مُعْرِضٌ.

стр. 4822

٤٤٧٧- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَاهُ رَجُلانِ يَخْتَصِمَانِ فِي أَرْضٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَا رَسولَ اللهِ، وهُو امْرُؤُ الْقَيْسِ وَهَذَا رَبِيعَةُ بْنُ عَبدان فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : بَيِّنَتُكَ قَالَ: لَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ قَالَ: يَمِينُهُ قَالَ إِذًا يَذْهَبُ بِهَا قَالَ: لَيْسَ لَكَ إلَاّ ذَلِكَ فَلَمَّا قَامَ لِيَحْلِفَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظُلْمًا لَقِيَ اللَّهَ، وهُو عَلَيْهِ غَضْبَانُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْسَبُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَقْطَعَ أَرْضًا ظُلْمًا بِيَمِينِهِ.

стр. 4823

٤٤٧٨- حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَن الحَجَّاج، يَعْنِي ابْنَ أَرْطَاةَ عَنْ عَبد الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَن أَبيهِ، ﵁، قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ عَلَى الأَرْضِ.

стр. 4824

٤٤٨٩- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الْكِنْدِيُّ، قَال: حَدَّثنا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، عَن الحَجَّاج بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ عَبد الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْر، عَن أَبيهِ، ﵁، أَنَّ امْرَأَةً اسْتُكْرِهَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فدرأ الحد عَنِ الْمَرْأَةِ وَأَقَامَهُ عَلَى الَّذِي أَصَابَهُ وَلَمْ يذكر أنه جعل لها مهرا. ٤٤٨٠- وحديثي الْحَجَّاجِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا غَيْرُهُ عَنْ عَبد الْجَبَّارِ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبد الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَن أَبيهِ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ قَبْلَ حَدِيثِ الحجاج.

стр. 4825

٤٤٨١- حدثني على بن سَعِيد المسروقي، قَال: حَدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَبد الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْر، عَن أَبيهِ، ﵁، أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيّ ﷺ فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فَلَمَّا قَالَ ﴿وَلا الضَّالِّينَ﴾ قَالَ: آمِينَ رَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ.

стр. 4826

٤٤٨٢- حَدَّثنا عَبدة بن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان بْنُ عُقْبَةَ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفيان، عَن عَاصِم بْنِ كُلَيْبٍ، عَن أَبيهِ، عَن وَائِلِ بْنِ حُجْر، ﵁، قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيّ ﷺ وَلِي شَعَرٌ طَوِيلٌ فَقَالَ: ذُبَابٌ فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُهُ، ثُمَّ جِئْتُ فَقَالَ: لَمْ أَعْنِكَ وَهَذَا أَحْسَنُ.

стр. 4827

٤٤٨٣- حَدَّثنا رَجَاءُ بْنُ مُحَمد السَّقَطِيُّ، ومُحَمَّد بْنُ موسى الواسطي قالا أَخْبَرَنَا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِم بْنِ كُلَيْبٍ، عَن أَبيهِ، عَن وَائِلِ بْنِ حُجْر، ﵁، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ إذا صلى فأراد أن يسجد تقع ركبتيه إلى الأرض قبل يديه، وإذا رفع ركبتيه قبل يديه. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ شَرِيكٍ.

стр. 4828

٤٤٨٤- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، قَال: حَدَّثنا صلة بن سليمان، قَال: حَدَّثنا أَبُو هانيء أَشْعَثُ بْنُ عَبد اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثني حَمْزَةُ أَبُو عُمَر وَرَجُلٌ آخَرُ قَالا: بَلَغَنَا، عَن ابْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْر حَدِيثٌ فَلَقِينَاهُ بِوَاسِطَ فِي مَجْلِسٍ فَقُلْنَا لَهُ: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنَا عَنْكَ؟ قَالَ: حَدَّثني أَبِي قَالَ: شَهِدْتُ رَجُلا وَجَاءَ بِرَجُلٍ يُقَادُ فِي نِسْعَةٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ: أَتَعْفُو؟ قَالَ: لا، قَالَ: أَتَأْخُذُ الدِّيَةِ؟ قَالَ:لا، قَالَ فَتَقْتُلُهُ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاذْهَبْ قَالَ: فَذَهَبَ بِهِ فَلَمَّا كَانَ غَيْرُ بَعِيدٍ دَعَاهُ فَقَالَ: أَتَعْفُو؟ قَالَ: لا، قَالَ: أَتَأْخُذُ الدِّيَةِ؟ قَالَ: لا، قَالَ: تَقْتُلُهُ قَالَ: نَعَمْ وَذَهَبَ بِهِ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْر، وَقَدْ رَوَى أَبُو هُرَيرة نَحْوَهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ وَحَمْزَةُ أَبُو عُمَر رَجُلٌ رَوَى عَنْهُ عَوْفٌ وَأَشْعَثُ هَذَا الْحَدِيثَ.

стр. 4829

٤٤٨٥- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، قَال: حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، قَال: حَدَّثنا عَاصِم بْنِ كُلَيْبٍ، عَن أَبيهِ، عَن وَائِلِ بْنِ حُجْر، ﵁، قَالَ رَمَقْتُ النَّبِيّ ﷺ فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى بَلَغَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَكَبَّرَ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلى الْيُسْرَى فَلَمَّا رَكَعَ رَفَعَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ رَفَعَ فلما جلس في الثانية عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى ثَنَاهَا تَحْتَهُ، ثُمَّ نَصَبَ الْيُمْنَى وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَحَلَّقَ حَلْقَةً بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ بِالْيُمْنَى.

стр. 4830

٤٤٨٦- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ حُجْر، قَالَ: حَدَّثني سَعِيد بْنُ عَبد الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْر، عَن أَبيهِ، عَن أُمِّهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْر، ﵁، قَالَ بَلَغَنَا ظُهُورُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي مُلْكٍ عَظِيمٍ وَطَاعَةٍ فَرَفَضْتُهُ وَخَرَجْتُ رَاغِبًا فِي اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ قَدْ بَشَّرَهُمْ بِقُدُومِي فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيَّ وَبَسَطَ لِي رِدَاءَهُ وَأَجْلَسَنِي عَلَيْهِ، ثُمَّ صَعِدَ مِنْبَرَهُ وَأَقْعَدَنِي مَعَهُ فَرَفَعَ يَدَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّينَ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ: أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْر قَدْ أَتَاكُمْ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ رَاغِبًا فِي اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَفِي دِينِهِ بَقِيَّةُ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ فَقُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ مَا هُوَ إلَاّ أَنْ بَلَغَنَا ظُهُورُكَ وَنَحْنُ فِي مُلْكٍ عَظِيمٍ وَطَاعَةٍ عَظِيمَةٍ فَأَتَيْتُكَ رَاغِبًا فِي اللَّهِ وَفِي رَسُولِهِ وَفِي دِينِهِ. قَالَ: صَدَقْتَ.

стр. 4831

٤٤٨٧- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن حُجْر، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنُ عَبد الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْر، عَن أَبيهِ، عَن أُمِّهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْر، ﵁، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الشِّغَارِ.

стр. 4832

٤٤٨٨- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ حُجْر، قَالَ: حَدَّثني سَعِيد بْنُ عَبد الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْر، عَن أَبيهِ، عَن أُمِّهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْر، ﵁، قَالَ شَهِدْتُ النَّبِيّ ﷺ وَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَأَكْفَأَهُ عَلَى يَمِينِهِ ثَلاثًا، ثُمَّ غَمَسَ يَمِينَهُ فِي الْمَاءِ فَغَسَلَ بِهَا يَسَارَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الْمَاءِ فَحَفَنَ بِهَا حَفْنَةً مِنَ الْمَاءِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا وَاسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَدْخَلَ كَفَّيْهِ فِي الإِنَاءِ فَرَفَعَهَا إِلَى وَجْهِهِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا وَغَسَلَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ وَأَدْخَلَ إصبَعَيْهِ فِي دَاخِلِ أُذُنَيْهِ وَمَسَحَ ظَاهِرَ رَقَبَتِهِ وَبَاطِنَ لِحْيَتِهِ ثَلاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الْمَاءِ فَغَسَلَ بِهَا ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى حَتَّى جَاوَزَ الْمِرْفَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَسَارَهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى جَاوَزَ الْمِرْفَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا وَظَاهِرَ أُذُنَيْهِ ثَلاثًا وَظَاهِرَ رَقَبَتِهِ وَأَظُنُّهُ قَالَ وَظَاهِرَ لِحْيَتِهِ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ بِيَمِينِهِ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ثَلاثًا وَفَصَلَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، أَوْ قَالَ خَلَّلَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَرَفَعَ الْمَاءَ حَتَّى جَازَ الْكَعْبَ، ثُمَّ رَفَعَهُ فِي السَّاقِ، ثُمَّ فَعَلَ بِالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً من ماء فمل بِهَا يَدَهُ، ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى انْحَدَرَ الْمَاءُ مِنْ جَوَانِبِهِ، وَقال هَذَا تَمَامُ الْوُضُوءِ وَلَمْ أَرَهُ تَنَشَّفَ بِثَوْبٍ، ثُمَّ نَهَضَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ فِي الْمِحْرَابِ - يَعْنِي- مَوْضِعَ الْمِحْرَابِ فَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ، وعَن يَمِينِهِ، وعَن يَسَارِهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ عِنْدَ صَدْرِهِ، ثُمَّ افْتَتَحَ الْقِرَاءَةَ فَجَهَرَ بِالْحَمْدِ، ثُمَّ فَرَغَ مِنْ سُورَةِ الْحَمْدِ، ثُمَّ قَالَ: آمِينَ حَتَّى سَمِعَ مَنْ خَلْفَهُ، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً أُخْرَى، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَدَيْهِ عَلَى ركبيتيه وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَأَمْهَلَ فِي الرُّكُوعِ حَتَّى اعْتَدَلَ وَصَارَ صُلْبُهُ لَوْ وُضِعَ عَلَيْهِ قَدَحٌ مِنَ الْمَاءِ مَا انْكَفَأَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ﷺ بِخُشُوعٍ، وَقال: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ انْحَطَّ لِلسُّجُودِ بِالتَّكْبِيرِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَثْبَتَ جَبْهَتَهُ فِي الأَرْضِ حَتَّى إِنِّي أَرَى أَنْفَهُ فِي الرَّمْلِ وَقَوَّسَ بِذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ وَبَسَطَ فَخِذَهُ الْيَسَارَ وَنَصَبَ الْيَمِينَ كَمَا أَثْبَتَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ وَلَمْ يُمْهِلْ بِالسُّجُودِ وَرَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ وَجَلَسَ جِلْسَةً خَفِيفَةً فَوَضَعَ كَفَّهُ الْيَمِينَ عَلَى رُكْبَتِهِ وَبَعْضِ فَخِذِهِ وَحَلَّقَ بِأُصْبُعِهِ، ثُمَّ انْحَطَّ سَاجِدًا بِمِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالتَّكْبِيرِ بِيَدَيْهِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ وَإِلَى أَنِ اعْتَدَلَ فِي قِيَامِهِ وَرَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَفْعَلُ فِيهِنَّ مَا يَفْعَلُ فِي هَذِهِ، ثُمَّ جَلَسَ جِلْسَةً فِي التَّشَهُّدِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَى يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الأَيْسَرِ وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الأَيْمَنِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْر بهذا الإسناد.

стр. 4833

٤٤٨٩- حَدَّثنا مَعْمَر بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا عامر بن مدرك، قَال: حَدَّثنا خَلادٌ، يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ الصَّفَّارَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عَاصِم بْنِ كُلَيْبٍ، عَن أَبيهِ، عَن وَائِلِ بْنِ حُجْر، ﵁، قَالَ: تَفَقَّدْتُ صَلاةَ النَّبِيّ ﷺ فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ، ثُمَّ يَضَعُ يَدَيْهِ وَاحِدَةً عَلَى الأُخرَى، ثُمَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَكَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَرَفَعَ فَأَوْهَمْتُ رَفَعَ حِينَ سَجَدَ أَمْ لا قَالَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا قَعَدَ لِلتَّشَهُّدِ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ عقد إصبَعَيْهِ، ثُمَّ حَلَّقَ حَلْقَةً وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ، وعَن يَسَارِهِ قَالَ وَرَأَيْتُهُ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خفض ورفع.

стр. 4834

مُسْنَدُ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ﵁

стр. 4835

- حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنِ النَّبِيّ ﷺ : ٤٤٩٠- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، وَإسحاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الشَّهِيدِ، قَالَا: حَدَّثنَا المعتمر بن سليمان، قَال: حَدَّثنا أَبِي، عَن أَبِي عُثمَان النَّهْدِيِّ، عَن أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، ﵁، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَجَارِيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا فَنَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَلْفَهَا، وَقَدْ تَضَايَقَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَقَالَتْ: حَلْ. حَلْ، عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ، تَعْنِي لِبَعِيرِهَا، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ : مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ، أَوِ الرَّاحِلَةِ فَلا يَصْحَبْنَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ لَعْنَةٌ. وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي بَرْزَةَ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَاسْمُ أَبِي بَرْزَةَ نَضْلَةُ بْنُ عُبَيد وَاسْمُ أَبِي عزة يسار بن عُبَيد وَاسْمُ أَبِي عُثمَان النَّهْدِيِّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مل.
следующие страницы →