Полный текст (9 594 стр.). Показаны 6021–6060 · переход к 6026.
стр. 6021
٥٩٦٨- حَدَّثنا زياد بن يَحْيَى، حَدَّثنا عذال (١) بن مُحَمد، حَدَّثنا مُحَمد بن حجادة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: الْحِجَامَةُ على الريق أمثل، وفيها شفاء وبركة، وتَزيد في العقل، وتَزيد الْحَافِظَ حِفْظًا، فَاحْتَجِمُوا، عَلَى اسْمِ اللَّهِ، يَوْمَ الاِثنين، والثُّلَاثاء.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ شَيْئًا لَمْ أَقِفْ عَلَى مَوْضِعِه بَعْدُ، ولَا على تمامه. стр. 6022
٥٩٦٩- وحَدَّثناه عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ صالح، حَدَّثنا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَتَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا عَلَى اسْمِ اللَّهِ فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ والثُّلَاثاء يعني: احتجموا فيها الْيَوْمَ الَّذِي صُرِفَ عَنْ أَيُّوبَ الْبَلاءُ يَعْنِي يَوْمَ الثُّلَاثاء وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ فَإِنَّهُ يَوْمَ ضُرِبَ فِيهِ قَوْمٌ بِبَلاءٍ، ولَا يَبْدَأُ جُذَامٌ، ولَا بَرَصٌ إلَاّ فِي يَوْمِ الأَرْبَعَاءِ وَلَيْلَةَ الأَرْبَعَاءِ، ثُمَّ دَعَا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بِوَلَدٍ لَهُ ابْنِ ثَلاثِ سِنِينَ فَلَثَّمَ فَاهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ الْعَطَّافُ، عَن نافعٍ وَالْعَطَّافُ إِنَّمَا لانَ حَدِيثُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَالْعَدَّالُ بْنُ مُحَمد شَيْخٌ كُوفِيٌّ لَمْ يُتَابِعْ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عَن ابْنِ جُحَادَةَ، ولَا رَوَى ابْنُ جُحَادَةَ، عَن نافعٍ غَيْرَ هَذَا الحديث.
стр. 6023
٥٩٧٠- حَدَّثنا عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بن صالح، حَدَّثنا الْعَطَّافُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَا مررت بسماء من السَّماوَات إلَاّ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ فَإِنَّهُ خَيْرُ مَا تَدَاوَوْا بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْكُسْتُ وَالشُّونِيزُ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: الْكُسْتُ يَعْنِي: القسط.
стр. 6024
٥٩٧١- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا عَبد العزيز بن الخطاب، حَدَّثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا.
стр. 6025
٥٩٧٢- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيَى بن سَعِيد، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَن عُمَر بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن الْقَزَعِ.
٥٩٧٣- وحَدَّثناه مُحَمد بن يَحْيَى القطيعي، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، عَن أَيُّوبَ، عَن عُمَر بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ ... بنحوه.
стр. 6026
٥٩٧٤- وحَدَّثناه مُحَمد بن المثنى، حَدَّثنا عُثمَان بن عُمَر الغطفاني، حَدَّثنا عُمَر بْنِ نَافِعٍ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ ؛ أَنَّه نَهَى عَن الْقَزَعِ.
стр. 6027
٥٩٧٥- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَن عسب الفحل.
٥٩٧٦- وحَدَّثناه مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثنا يزيد بن زريع، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ ... بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مشهور.
стр. 6028
٥٩٧٧- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ، عَن يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا.
стр. 6029
٥٩٧٨- حَدَّثنا أحمد بن ثابت، حَدَّثنا النضر بن كثير، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتَادَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا مَرَّ بَيْنَ يدي أحدكم أحد فَلْيَرُدَّهُ فَإِنْ عَادَ فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّهُ الشَّيْطَانُ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ قَتَادَةُ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن سَعِيد إلَاّ النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ، وهُو رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِهِ بأس.
стр. 6030
٥٩٧٩- حَدَّثنا نصر بن علي، حَدَّثنا خازم أَبُو مُحَمد الكوفي، حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ، عَن خَازِمٍ إلَاّ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ.
стр. 6031
٥٩٨٠- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مِرْدَاسٍ، حَدَّثنا أَبُو الْمُعَلَّى سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ: هَلْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ ؛ أَنَّه قَالَ: وَاللَّهِ لا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ حَتَّى يَمْكُثَ فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ: وَالْحُقْبُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سنة كل سنة ثلثمِئَة وَسِتُّونَ يَوْمًا مِمَّا تَعُدُّونَ.
стр. 6032
٥٩٨١- حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر رَفَعَهُ قَالَ: الطَّابِعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمَةِ الْعَرْشِ فَإِذَا اشْتَكَتِ الرَّحِمُ وَعُمِلَ بالمعاصي واجتزىء على بَعَثَ اللَّهُ الطَّابِعَ فَيَطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ فَلا يَعْقِلُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا، عَن التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ إلَاّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وهُو بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ.
стр. 6033
٥٩٨٢- حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ ؛ أَنَّ رَجُلا سألَهُ عَن صَلاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ: رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ، ثُمَّ وَاحِدَةٌ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ إلَاّ أَبُو الْمُعَلَّى، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَأَمَّا حَدِيثَانِ مِنْهَا فَلا نَعْلَمُ أَنَّهُمَا يُرْوَيَانِ، عَن النَّبِيّ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ أَحَدُهُمَا حَدِيثُ الْحُقْبِ وَالآخَرُ حَدِيثُ الطَّابِعِ وَصَلاةِ اللَّيْلِ فَلَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ، عَن التَّيْمِيِّ، عَن نافعٍ غَيْرُهُ وَقَدْ رُوي عَن نافعٍ مِنْ وجوه، وَإنَّما يعرف، عَن التيمي، عَن طاووس، عَن ابْنِ عُمَرَ.
стр. 6034
٥٩٨٣- حَدَّثنا نصر بن علي: أخبرني أبي، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ إِلَاّ فِي أَهْلِهِ، ولَا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ إِلَاّ فِي أَهْلِهِ.
стр. 6035
٥٩٨٤- حَدَّثنا عَبد الله بن إسحاق، حَدَّثنا عَبد الله بن رجاء، حَدَّثنا سَعِيد بن سلمة، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْن عُمَر؛ أَن رَجُلا مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وهُو يُهْرِيقُ الْمَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّلامَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا رَدَدْتُ عَلَيْكَ السَّلامَ أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ: سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَإِذَا رَأَيْتَنِي هَكَذَا فَلا تُسَلِّمْ عَلَيَّ فَإِنِّي لا أَرُدُّ عَلَيْكَ السلام.
стр. 6036
٥٩٨٥- وحَدَّثناه مُحَمد بن يَحْيَى، حَدَّثنا أَبُو أحمد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن الضَّحَّاكِ بْنِ عُثمَان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَجُلا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ فلم يرد ﵇.
стр. 6037
٥٩٨٦- وحَدَّثنا نصر بن علي، حَدَّثنا أَبِي، عَن صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَتَسَوَّكُ وَبِحَضْرَتِي رَجُلانِ فَأَعْطَيْتُ الأَصْغَرَ , فَقِيلَ لِي: كَبِّرْ , فَدَفَعْتُهُ إِلَى الأَكْبَرِ.
٥٩٨٧ - وحَدَّثنا زَيْد بن أَخْزَم: حَدَّثنا يعمر بن بشر، حَدَّثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَن أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ ... بنحوه، وَقال: عن جِبْرِيلَ ﷺ أَمَرَنِي أُكَبِّرَ.
стр. 6038
٥٩٨٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين، حَدَّثنا عَبد الله بن يوسف، حَدَّثنا عَبد الله بن يوسف , حَدَّثنا عَبد الله بن لهيعة، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلا يَخْفِرَنَّ اللَّهَ أَحَدٌ فِي ذِمَّتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ يَخْفِرْ ذِمَّةَ اللَّهِ يُكِبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ.
стр. 6039
٥٩٨٩- حَدَّثنا مُحَمد بن الليث الهدادي، حَدَّثنا عَبد الله بن عَبد الحكم، حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَن عُبَيد اللَّهِ بْنِ زَحْر، عَن خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَن نافعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَر يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ وَيَزْعُمُ أَن رَسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ: اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا الْيَوْمَ مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ رَحْمَتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا بِهِ مَصَائِبَ الدُّنْيَا اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَبْصَارِنَا وَأَسْمَاعِنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَنَا، ولَا تَجْعَلْ مُصِيبَتْنَا فِي دِينِنَا، ولَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هِمِّنَا، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا.
هَذَا الْكَلامُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْر لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَتَفَرَّدُ به.
стр. 6040
٥٩٩٠- حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان بن كرامة، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا سَالِمٌ أَبُو غِيَاثٍ، عَن مَطَرٍ يَعْنِي: الْوَرَّاقَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا الإِسْلامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنَّ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَتُصَلِّي الْخَمْسَ وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: صَدَقْتَ فَمَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْقَدَرِ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ. قَالَ: نَعَمْ قَالَ:صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: تَعْبُدُ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ. قَالَ: نَعَمْ قَالَ: صَدَقْتَ قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ما المسؤُول عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَسَأُخْبِرُكَ بِأَشْرَاطِهَا: إِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، يَعْنِي الْعَرَبَ أَحْسِبُهُ قَالَ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ قَالَ: وَخَرَجَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : عَلَيَّ الرَّجُلِ فَخَرَجْنَا فَلَمْ نَرَ أَحَدًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ مَا أَتَانِي فِي مِثْلِ صُورَتِهِ الَيْوَم قَطُّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن مَطَرٍ، عَن ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَن يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن عُمَر، عَن النَّبِيّ ﷺ .
وَفِي حَدِيثِ سَالِمٍ، عَن مَطَرٍ حَرْفَانِ يُخَالِفَانِ حَدِيثِ ابْنِ بُرَيْدَةَ فَذَكَرْنَاهُ لِذَلِكَ وَبَيَّنَّا الْعِلَّةَ فيه.
стр. 6041
٥٩٩١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ أَبُو بَكْرٍ، فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ قَالَ: فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى جَبِينِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ وَيَقُولُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا وَطِبْتَ مَيِّتًا، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ مَرَّ بِعُمَرَ، وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَا يَمُوتُ حَتَّى يَقْتُلَ الْمُنَافِقِينَ، فقَالَ: وَقَدْ كَانُوا اسْتَبْشَرُوا بِمَوْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فَمَرَّ بِهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ: أَرْبِعْ عَلَى نَفْسِكِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ مَاتَ، أَلَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ ، ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ قَالَ: وَأَتَى الْمِنْبَرَ فَصَعِدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ إِلَهَكُمُ الَّذِي تَعْبُدُونَ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ قَدْ مَاتَ، وَإِنْ كَانَ إِلَهُكُمُ اللَّهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ حَيٌّ لَا يَمُوتُ. قَالَ: ثُمَّ تَلَا ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ وَقَدِ اسْتَبْشَرَ الْمُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ وَاشْتَدَّ فَرَحُهُمْ وَأَخَذَ الْمُنَافِقِينَ الْكَآبَةُ.
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا كَانَتْ عَلَى وُجُوهِنا أَغْطِيَةٌ فَكُشِفَتْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَبَّلَ النَّبِيّ ﷺ بَعْدَ مَا مَاتَ، ولَا نَعلم رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن نافعٍ إلَاّ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن فُضَيْلٍ إلَاّ ابْنُهُ مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ.
стр. 6042
٥٩٩٢- حَدَّثنا عَمْرو بن عيسى الضبعي، حَدَّثنا عَبد الأعلى بن عَبد الأعلى، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَن أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ وَلَدًا لَيْسَ مِنْهُمْ يَطَّلِعُ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ وَيُشَارِكُهُمْ في أمولهم.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ: الثَّوْرِيّ وَغَيْرُهُ وَيُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ.
стр. 6043
٥٩٩٣- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عياش، حَدَّثنا بَزِيعٌ أَبُو عَبد اللَّهِ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ عَبدها ضَيْعَةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم حَدَّثَ، عَن بَزِيعٍ إلَاّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ.
стр. 6044
٥٩٩٤- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي، حَدَّثنا سَعِيد بن أبي مريم، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَائِشَةَ، قالَا: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : مَنْ طَلَبَ حَقًّا , فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ , وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإسناد.
стр. 6045
٥٩٩٥- حَدَّثنا إسحاق بن شاهين، حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : مِنْ بَنَى للَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْحَكَمُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ.
стр. 6046
٥٩٩٦- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، قالَا: حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي بكير، حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد، عَن مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّه سَمِعَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ إِلَى الأَرْضِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: أَيْ رَبِّ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تعلمون قَالُوا: إِنَّا أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ قَالَ اللَّهُ ﵎ لِلْمَلائِكَةِ: فَاخْتَارُوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلائِكَةِ حَتَّى يَهْبِطَا إِلَى الأُرْضِ فَنَنْظُرُ كَيْفَ يَعْمَلانِ؟ قَالُوا: رَبَّنَا هَارُوتَ وَمَارُوتَ فَأُهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ وَمُثِّلَتْ لَهُمَا الزَّهْرَةُ امْرَأَةً مِنْ أحسن الناس فجائتهما فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا قَالَتْ: لا وَاللَّهِ حَتَّى تَقَارَبَا الشِّرْكَ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالا: وَاللَّهِ لا نُشْرِكُ بِاللَّهِ أَبَدًا فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا، ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ حَتَّى تَقْتُلا هَذَا الصَّبِيَّ قَالا: لا وَاللَّهِ لا نَقْتُلُهُ أَبَدًا فَذَهَبَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا فَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ فَشَرِبَا فَسَكَرَا فَوَقَعَا عليها وقتلا الصبي فلما أفاق قَالَتِ الْمَرْأَةُ: وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُمَا شَيْئًا مِمَّا امْتَنَعْتُمَا مِنْهُ إلَاّ فَعَلْتُمَاهُ حِينَ سَكَرْتُمَا فَخُيِّرَا عِنْدَ ذَلِكَ عَذَابَ الدُّنْيَا وَعَذَابَ الآخِرَةِ فَاخْتَارَا عذاب الدنيا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر مَوْقُوفًا. وَمُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَإنَّما أَتَى رَفْعُ هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدِي مِنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ عَلَى أَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْهُ:عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَابن وَهْبٍ، وَأبُو عَامِرٍ وَغَيْرُهُمْ.
стр. 6047
٥٩٩٧- حَدَّثنا أَبُو الصباح مُحَمد بن الليث، حَدَّثنا مُحَمد بن الصلت، حَدَّثنا عُمَر بْنُ مِسْكِينٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ نِبِيِّكُمْ ﷺ إلَاّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ حِينَ انْصَرَفَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَعَمْدِي اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَالأَخْلَاقِ إِنَّهُ لا يَهْدِي لِصَالِحِهَا، ولَا يَصْرِفُ سِيِّئَهَا إلَاّ أَنْتَ.
стр. 6048
٥٩٩٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ حَرْبِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﵎ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ، أَوْ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ.
стр. 6049
مِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ
٥٩٩٩- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَان الْقُرَشِيُّ: حَدَّثنا سُفيان: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيّ قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ فِيهِ يُعِيدُهُ وَيُبْدِيهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يمشون أمام الجنازة.
стр. 6050
٦٠٠٠- وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: إنَّ بِلَالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.
стр. 6051
٦٠٠١- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ سَمِعَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمان.
стр. 6052
٦٠٠٢- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ منكبيه، وإذا أراد أن يركع وبعدما يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ، ولَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
٦٠٠٣- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ.
٦٠٠٤- وحَدَّثناه مُحَمد بن الليث، حَدَّثنا عَبد الله بن عَبد الحكم، حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَن جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ... بنحوه.
стр. 6053
٦٠٠٥- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ رَأَى عَلَى عُمَرَ قَمِيصًا أَبْيَضَ، فَقَالَ: جديدٌ ثَوْبُكَ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ؟ قَالَ: غَسِيلٌ. قَالَ: الْبَسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حَمِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ.
стр. 6054
٦٠٠٦- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جُذَيْمَةَ فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا: أَسْلَمْنَا فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: صَبَأْنَا صَبَأْنَا وَجَعَلَ خَالِدٌ بِهِمْ قَتْلا وَأَسْرًا وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ أَسِيرَهُ حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ أَمَرَ خَالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ لَهُ صَنِيعَ خَالِدٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ ثلاث مرات.
стр. 6055
٦٠٠٧- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِي، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ يَدْعُو عَلَى نَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ .
стр. 6056
٦٠٠٨- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِي، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ مَرَّ بِالْحَجَرِ، فَقَالَ: لا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ، إلَاّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلَمَا أَصَابَهُمْ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى جَازَ الْوَادِي.
стр. 6057
٦٠٠٩ - وحَدَّثنا الحسين بن مهدي، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يُحَدِّثُ قَالَ: رَأَيْتَنِي اللَّيْلَةَ أُتِيتُ بِقَدَحٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى أَنِّي لأَرَى الرَّيَّ يَجْرِي فَنَاوَلْتُ فَضْلِي عُمَر قَالُوا: مَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ: الْعِلْمُ.
стр. 6058
٦٠١٠- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ.
стр. 6059
٦٠١١- حَدَّثنا الحسين، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النَّبِيّ ﷺ ؛ أَنَّ رَجُلا سَأَلَهُ قَالَ: رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ كَأَنَّهَا ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ فَقَالَ: أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ فِي السَّبْعِ الْغَوَابِرِ فِي الْوِتْرِ.
стр. 6060
٦٠١٢ - وَبِإِسْنَادِهِ: أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ، يَعْنِي الْيَهُودَ، حَتَّى يَقُولَ الحجر: يامسلم هَذَا يَهُودِيٌّ، أَحْسِبُهُ قَالَ، فَاقْتُلْهُ ...
следующие страницы →