← Книги сунны

Книги сунны · id 12981

مسند البزار = البحر الزخار

البزار

Полный текст (9 594 стр.). Показаны 6861–6900 · переход к 6866.

стр. 6861

٦٩١٣- وحَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا عُمَر بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَدْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال: يارسول اللَّهِ إِنِّي أُذْنِبُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا أَذْنَبْتَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ: فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ، ثُمَّ أَعُودُ فَأُذْنِبُ قَالَ: فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ: فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ، ثُمَّ أَعُودُ فَأُذْنِبُ قَالَ: فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ فَقَالَهَا فِي الرَّابِعَةِ فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطَانُ هُوَ الْمَحْسُورُ. وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ، عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

стр. 6862

٦٩١٤- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ فَقَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فعرضت عليه نفسها فقالت: يارسول اللَّهِ أَلَكَ فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ؟ فَقَالَتِ ابْنَتُهُ: مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَ: هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ رَغِبَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ مَرْحُومٌ وَمَرْحُومٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مشهور.

стр. 6863

٦٩١٥- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يُحَدِّثُ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: والله لولا الله مااهتدينا..، ولَا صُمْنَا، ولَا صَلَّيْنَا فَأَنْزَلَ سَكِينَةً عَلَيْنَا.

стр. 6864

٦٩١٦- حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: افْتَتَحَ رسولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ، فقال الحجاج بن علاط: يارسول اللَّهِ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا، وَإن لِي بِهَا أَهْلًا، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ، فَأَنَا فِي حلٍ إِنْ أَنَا نِلتُ مِنْكَ، أَوْ قلتُ شَيْئًا؟ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ، فَأَتَى امرأتَهُ حِينَ قَدِمَ، فَقَالَ: اجْمَعِي لِي مَا كَانَ عِنْدَكِ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتُبِيحُوا، وأُصيبت أَمْوَالُهُمْ، قَالَ: وَفَشَا ذَلِكَ بِمَكَّةَ، فَانْقَمَعَ الْمُسْلِمُونَ، وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحًا وَسُرُورًا، قَالَ: وَبَلَغَ الخبرُ العباسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ، وَجَعَلَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ. قَالَ مَعْمَر , فَأَخْبَرَنِي عُثمَان الْجَزَرِيُّ , عَنْ مِقْسَمٍ , قَالَ: فَأَخَذَ الْعَبَّاسُ ابْنًا لَهُ، يُقَالُ لَهُ: قُثم، يُشبه رسولَ اللَّهِ ﷺ ، وَاسْتَلْقَى فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ، وهُو يَقُولُ: حِبِّي قُثَمْ ... شَبِيهَ ذِي الأَنْفِ الأَشَمْ نَبِيِّ ذِي النَّعَمْ ... بِرَغْمِ مَنْ رَغِمْ.

стр. 6865

قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ ثَابِتٌ، عَن أَنَس: ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ عِلاطٍ، فَقَالَ: وَيْلَكَ، ماذا جئتَ به؟ فقال الحجاج لغلامه: أقرىء أَبَا الْفَضْلِ السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ: فليخْتَلِ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ لابْنِهِ، فَإِنَّ الأمرَ عَلَى مَا يَسُرُّهُ، فَجَاءَ غلامُهُ، فَلَمَّا بَلَغَ البابَ، قَالَ: أَبْشِرْ أَبَا الْفَضْلِ، فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ فَرَحًا، فَقَبَّل بين عينيه، فأخبره بما قال الحجاج، فأَعتَقَهُ، ثُمَّ جَاءَ الحجاجُ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَدِ افْتَتَحَ خيبرَ , وغنِمَ أَمْوَالَهُمْ , وَجَرَتْ سِهامُ اللَّهِ فِي أَمْوَالِهِمْ , وَاصْطَفَى رسولُ اللَّهِ ﷺ صَفِيََّة ابْنَةَ حُيَيٍّ، وَاتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ , وخيَّرَها بَيْنَ أَنْ يُعْتِقَهَا، وَتَكُونَ زَوْجَتَهُ , وَبَيْنَ أَنْ تَلْحَقَ بأهلها , فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته , ولكني جئتُ لمالٍ كان لي هاهنا، أَنْ أَجْمَعَهُ فَأَذْهَبُ بِهِ , فاستأذنتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ ، فَأَذِنَ لِي أَنْ أقولَ مَا شئتُ , فَأَخْفِ عَنِّي ثَلاثًا، ثُمَّ قُلْ مَا بَدَا لَكَ , فجَمَعَتِ امرأتُهُ مَا كَانَ عِنْدَهَا مِنْ حُلي، أَوْ متاعٍ , فجَمَعَتْهُ، فدفَعَتْهُ إليه.

стр. 6866

فلما كان بعد ثلاثٍ، أَتَى العباسُ امرأةَ الْحَجَّاجِ، فَقَالَ لَهَا: مَا فَعَلَ الحجاجُ؟ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ، وَقَالَتْ: لا يُحْزِنُكَ أَبَا الْفَضْلِ الَّذِي بَلَغَكَ، فَقَالَ: أجل، لا يُخْزِينِي اللَّهُ، وَلَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ اللَّهِ إلَاّ مَا أَحْبَبْنَا، أَخْبَرَنِي الحجاجُ؛ أَنَّ اللَّهَ ﵎ فَتَحَ خيبرَ عَلَى رَسُولِهِ، وَجَرَتْ سِهامُ اللَّهِ تعالى في أموالهم، وَاصْطَفَى صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ لَكِ حَاجَةٌ فِي زَوْجِكِ فَالْحِقِي بِهِ، قَالَتْ: أَظُنُّكَ وَاللَّهِ صَادِقًا، قَالَ: فَإِنِّي صادقٌ، والأمرُ عَلَى مَا أَخْبَرْتُكِ. قَالَ: ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى أَتَى مَجَالِسَ قُرَيْشٍ، وَهُمْ يَقُولُونَ: لا يُصِيبُكَ إلَاّ خَيْرًا يَا أَبَا الْفَضْلِ، قَالَ: لَمْ يُصِبْنِي إلَاّ خَيْرٌ بِحَمْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاطٍ؛ أَنَّ خَيْبَرَ فَتَحَهَا اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ، وَاصْطَفَى صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ، وَقَدْ سَأَلَنِي أَنْ أُخفي عَنْهُ ثَلاثًا، وَإِنَّمَا جَاءَ لِيَأْخُذَ مَالَهُ، وَمَا كَانَ لَهُ مِنْ شيءٍ هاهنا، ثُمَّ يَذْهَبُ، قَالَ: فَرَدَّ اللَّهُ الْكَآبَةَ الَّتِي كَانَتْ بِالْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ مَنْ كَانَ دَخَلَ بَيْتَهُ مُكْتَئِبًا، حَتَّى أَتَوُا العباسَ، فأخبرهم، فَسُرَّ الْمُسْلِمُونَ، وَرَدَّ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ كآبةٍ، أَوْ حزنٍ، عَلَى الْمُشْرِكِينَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، إلَاّ مَعْمَر.

стр. 6867

٦٩١٧- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبد الرزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عن ثابتٍ، عَن أَنَس. ٦٩١٨- وحَدَّثناه زهير بن محمد , أخبرنا عَبد الرزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس وَاللَّفْظُ لَفْظُ زُهَيْرٍ قَالَ: لَمَّا بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النِّسَاءَ أَخَذَ عَلَيْهِنَّ أَنْ لا ينحن فقلن: يارسول اللَّهِ إِنَّ نِسَاءً أَسْعَدْنَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَفَنُسْعِدُهُنَّ فِي الإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا إِسْعَادَ فِي الإِسْلامِ، ولَا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ، ولَا جَلَبَ، ولَا جَنَبَ، وَمَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ مَعْمَرٌ.

стр. 6868

٦٩١٩- حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثنَا عَبد الرزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا وَرَأَيْتُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: أَنْ يودنَ بَيْنَكُمَا قَالَ فَفَعَلَ فَتَزَوَّجَهَا فَذَكَرَ مِنْ مُوَافَقَتِهَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ معمر.

стр. 6869

٦٩٢٠- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ أَخْبَرَنَا عَبد الرزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَاّ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ.

стр. 6870

٦٩٢١- حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ واللفظ لزهير , أخبرنا عبد الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلرَّجُلَيْنِ وَالثَّلاثَةِ.

стр. 6871

٦٩٢٢- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةَ اسْمُهُ زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ، أَوِ ابْنُ حِزَامٍ شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاق، وَكان يُهْدِي لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ من البادية فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ : إِنْ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ أَحْسَبُهُ قَالَ أَهْلُ حَاضِرَةٍ، أَوْ حَاضِرُهُ، وَكان النَّبِيّ ﷺ يُحِبُّهُ، وَكان رَجُلا دَمِيمًا فَأَتَاهُ النَّبِيّ ﷺ ، وهُو يَبِيعُ مَتَاعَهُ فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِبَطْنِهِ فَقَالَ: أَطْلِقْنِي مِنْ هَذَا قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيّ ﷺ وَجَعَلَ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي العبد؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ إذن وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ : لَكِنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ، وَقال: لَكِنَّ أَنْتَ عِنْدَ اللَّهِ رَبَّاحٌ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ مَعْمَرٌ.

стр. 6872

٦٩٢٣- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: اللَّهَ اللَّهَ.

стр. 6873

٦٩٢٤- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلَاّ زَانَهُ، ولَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلَاّ شانه.

стр. 6874

٦٩٢٥- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، حَدَّثنا عبد الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى جُلَيْبِيبٍ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى أَبِيهَا فَقَالَ: حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أُمَّهَا فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ : فَنَعَمْ إِذَنْ , فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ: لاهَا اللَّهِ إذن أَمَا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلَاّ جُلَيْبِيبًا وَقَدْ مَنَعْنَاهَا مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ وَالْجَارِيَةُ فِي خِدْرِهَا تَسْمَعُ فَانْطَلَقَ وَامْرَأَتُهُ يُرِيدَانِ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ تُرِيدَانِ أَنْ تَرُدَّانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمْرَهُ إِنْ كَانَ قَدْ رَضِيَهُ لَكُمْ فَأَنْكِحُوهُ فَكَأَنَّمَا حَلَّتْ عَنْ أَبَوَيْهَا عِقَالا، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالا: صَدَقَتْ فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ قَدْ رَضِيتَهُ فَقَدْ رَضِينَاهُ قَالَ: فَزَوَّجَهَا، ثُمَّ فُزِّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ فَوَجَدُوهُ قَدْ قتل ووجدوا حوله ماشاء اللَّهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قَتَلَهُمْ قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لأَنْفَقُ ثَيِّبٍ بِالْمَدِينَةِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ مَعْمَرٌ.

стр. 6875

٦٩٢٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ، حَدَّثنا محمد بن سابق. ٦٩٢٧- وحَدَّثناه أحمد بن إسحاق، قَالَا: حَدَّثنَا أَبُو أحمد، حَدَّثنا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا مَا فَرِحْنَا مُذْ عَرَفْنَا الإِسْلامَ فَرِحْنَا بِهِ قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ وَإِمَاطَتِهِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَإِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي تَعْبِيرِهِ بِلِسَانِهِ عَنِ الأَعْجَمِيِّ وَإِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي إِتْيَانِهِ أَهْلَهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ فَيَلْمِسُّهَا فَيَعْقِدُ مَكَانَهَا -أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا- فَيَخْفِقُ لِذَلِكَ فُؤَادُهُ فَيَرُدُّهَا اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَكْتُبُ لَهُ أَجْرَهَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ وَالْمِنْهَالُ ثِقَةٌ.

стр. 6876

٦٩٢٨- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا أَبُو عامر عبد الملك بن عَمْرو، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلُهُ وَنَحْنُ نَسْمَعُ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ: أَتَانَا رَسُولُكَ فَأَخْبَرَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ ﵎ أَرْسَلَكَ قَالَ: صَدَقَ , قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَ: اللَّهَ , قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ قَالَ: اللَّهَ , قَالَ فَمَنْ نَصَبَ الْجِبَالَ؟ قَالَ: اللَّهَ , قَالَ: فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ؟ قَالَ: اللَّهَ , قَالَ: فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءِ وَخَلَقَ الأَرْضَ وَنَصَبَ فِيهَا الْجِبَالَ وَجَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ.

стр. 6877

قَالَ: زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ,قَالَ: صَدَقَ , قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً فِي أَمْوَالِنَا , قَالَ: صَدَقَ , قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي سَنَتِنَا قَالَ: صَدَقَ , قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا؟ قَالَ: صَدَقَ , قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: فَوَالَّذِي بَعَثَكَ لا أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ شَيْئًا، ولَا أَنْقُصُ مِنْهُنَّ شَيْئًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَتَمَّ لَهُ كَلامًا، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ، وَكان سُلَيْمَانُ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.

стр. 6878

٦٩٢٩- حَدَّثنا محمد بن عبد الرحيم، حَدَّثنا أَبُو النضر هاشم بن القاسم , حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَهُ قَوْمٌ بِآنِيَتِهِمْ، أَوْ بِآنِيَةٍ فِيهَا مَاءٌ لِيَغْمِسَ يَدَهُ فِيهَا يَلْتَمِسُونَ بَرَكَةَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فربما جاؤُوا في الغدواة الْبَارِدَةِ فَيَغْمِسُ يَدَهُ فِيهَا.

стр. 6879

٦٩٣٠- حَدَّثنا عَمْرو بن محمد بن الحسن، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ , عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ مَشَى عَنْ زَمِيلٍ لَهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن سُليمان بْنِ الْمُغِيرَةِ إلَاّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ يُقَالُ لَهُ: التَّلُّ كُوفِيٌّ ثقة.

стр. 6880

٦٩٣١- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا أَبُو عامر، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلامٌ فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ﷺ ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ سَيْفٍ امْرَأَة قَيْنٍ يُقَالُ لَهُ: أَبُو يُوسُفَ فَانْطَلَقَ وَتَبِعَتُهُ فَانْتَهَيْنَا إِلَى أَبِي يُوسُفَ فَامْتَلَأَ البيت فدعا رسول الله صلى الله بِالصَّبِيِّ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَقال: مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، قَالَ أَنَسٌ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ، وهُو يَكِيدُ بِنَفْسِهِ فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، ولَا نَقُولُ إلَاّ مَا يُرْضِي رَبَّنَا والله إنا بك ياإبراهيم لَمَحْزُونُونَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا حِفْظِي، عَن أَبِي مُوسَى، عَن أَبِي عَامِرٍ، أَوْ نَحْوَ هذا.

стр. 6881

٦٩٣٢- حَدَّثنا محمد بن الليث، حَدَّثنا علي بن عبد الحميد المعني، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ خَرَجَ على فتية شباب قريش فقال: يامعشر الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الطَّوْلَ فَلْيَنْكِحْ، أَوْ فَلْيَتَزَوَّجْ وَإِلَّا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ.

стр. 6882

٦٩٣٣- حَدَّثنا سهل بن بحر، حَدَّثنا يَحْيَى بن إسماعيل الواسطي، حَدَّثنا سيار بن حاتم، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: أَتى النَّبِيّ ﷺ رجل فقال: يارسول اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي , فَقَالَ: زَوَّدَكَ الله التقوى قال: زدني يارسول اللَّهِ , قَالَ: وَغَفَرَ ذَنْبَكَ , قَالَ: زِدْنِي بِأَبِي أنت وأمي يارسول اللَّهِ , قَالَ: وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُمَا كُنْتَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ جَعْفَرٌ.

стр. 6883

٦٩٣٤- حَدَّثنا العباس بن جعفر البغدادي، حَدَّثنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثنا أَبُو بِشْرٍ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْمُزَلِّقِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ, اسْتَنْجَى وَتَوَضَّأَ وَاسْتَاكَ، ثُمَّ بَعَثَ يَطْلُبُ الطيب في رباع نسائه.

стр. 6884

٦٩٣٥- وحَدَّثنا سهل بن بحر، حَدَّثنا سعيد بن محمد الجرمي (١) ، حَدَّثنا أَبُو بِشْرٍ، قَالَ: وَكان ثِقَةً، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ لِلَّهِ ﵎ عِبَادًا يَعْرِفُونَ النَّاسَ بِالتَّوَسُّمِ. وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ أَبُو بشر.

стр. 6885

٦٩٣٦- حَدَّثنا محمد بن عبد الملك القرشي، حَدَّثنا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ لَخَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ الْعُجْبَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ، وهُو رَجُلٌ مَشْهُورٌ رَوَى عَنْهُ عَفَّانُ وَالْمُتَقَدِّمُونَ.

стр. 6886

٦٩٣٧- حَدَّثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثنا سالم بن نوح، حَدَّثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا، أَوْ قَالَ - أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ سُهَيْلٌ.

стр. 6887

٦٩٣٨- حَدَّثنا عيسى بن موسى السامي، حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي بكير، حَدَّثنا كنانة بن جبلة عن سعيل بْنُ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إذا سجد آدَمَ قَالَ الشَّيْطَانُ: أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَعَصَيْتُ فَلِي النَّارُ، أَوْ نَحْوَ هَذَا الْكَلامِ. وَهَذا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُهَيْلٍ إلَاّ كِنَانَةُ بْنُ جَبَلَةَ، ولَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، وهُو غَرِيبٌ، عَن أَنَس.

стр. 6888

٦٩٣٩- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، ومُحَمد بْنُ حرب الواسطي، قال، حَدَّثنا يَحْيَى بن عباد أَبُو عباد، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثمَان، عَنْ ثابتٍٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ إِذَا أَعْجَبَهُ نَحْوَ رَجُلٍ أَمَرَهُ بِالصَّلاةِ.

стр. 6889

٦٩٤٠- حَدَّثنا العباس بن جعفر، حَدَّثنا أَبُو ظفر، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قال: قيل: يارسول اللَّهِ مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ مَسَامِعُهُ مِمَّا يُحِبُّ قِيلَ فَمَنْ أَهْلُ النَّارِ؟ قَالَ: مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ مَسَامِعُهُ مِمَّا يَكْرَهُ. هَكَذَا وجدتُهُ عِنْدِي عَنْ عَبَّاسٍ، ولَا نعلمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَن أَنَس إلَاّ ثَابِتٌ، ولَا عَن ثابتٍ إلَاّ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ.

стр. 6890

٦٩٤١- حَدَّثنا عبد الواحد بن غياث، حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ بَشِيرٍ الْمُرِّيُّ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ عُمَّار بُيُوتِ اللَّهِ هُمْ أهلُ اللَّهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عن ثابتٍ إلَاّ صالح.

стр. 6891

٦٩٤٢- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن المحبر، حَدَّثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ ثابتٍ الْبُنَانِيِّ وَجَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ وَمَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ يَرْفَعُهُ قَالَ: مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْمِيزَانِ فَيُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ فَيُوَقَّفُ بَيْنَ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ فَإِنْ ثَقُلَ مِيزَانُهُ نَادَى مَلَكٌ بِصَوْتٍ يُسَمِّعُ الْخَلائِقَ: سَعِدَ فُلانٌ سَعَادَةً لا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا، وَإن خَفَّ الْمِيزَانُ نَادَى مَلَكٌ بِصَوْتٍ يُسَمِّعُ الْخَلائِقَ: شَقِيَ فُلانٌ شَقَاوَةً لا يَسْعَدُ بَعْدَهَا أَبَدًا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ عَنْ أَنَسٍ إلَاّ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، ولَا عَن جَعْفَرٍ أَيْضًا إلَاّ صَالِحٌ.

стр. 6892

٦٩٤٣- حَدَّثنا هارون بن سُفيان، حَدَّثنا غسان بن مالك، حَدَّثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ ثابتٍ الْبُنَانِيِّ وَمَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، أَحسَبُهُ قَالَ - فَلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ.

стр. 6893

٦٩٤٤- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مسلم، حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : خَيْرُ شَبَابِنَا مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِنَا وَشَرُّ كُهُولِنَا مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِنَا.

стр. 6894

٦٩٤٥- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا مسلم، حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ - احسبه قال، ولَا صدقة من غلول.

стр. 6895

٦٩٤٦- حَدَّثنا أَبُو كامل، حَدَّثنا سَلَّامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتْ بَرِيرَةُ أَمَةً فَأُعْتِقَتْ , فَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ , فَقُرِّبَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ مِنْ تِلْكَ الصَّدَقَةِ , فَقِيلَ لَهُ يارسول اللَّهِ إِنَّهُ مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ , قَالَ: هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ.

стр. 6896

٦٩٤٧- حدثنا أحمد بن محمد الليثي، حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ , وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لعياله.

стр. 6897

٦٩٤٨- وحدثنا أحمد بن محمد الليثي، حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ لَقِيَ رَجُلا , يُقَالُ لَهُ حَارِثَةُ فِي بَعْضِ سِكَكِ المدينة , فقال: كيف أصبحت ياحارثة؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا , قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ إِيمَانٍ حَقِيقَةً , فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ؟ قَالَ: عَزَفَتْ نفسي عن الدنيا , فأظمأت وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي , وَكَأَنِّي بِعَرْشِ رَبِّي بَادِيًا , وَكَأَنِّي بِأَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ , وَأَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ , فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ : أَصَبْتَ فَالْزَمْ , مُؤْمِنٌ نَوَّرَ اللَّهُ قلبه.

стр. 6898

٦٩٤٩- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ رَجُلٌ بِعِبَادَةٍ وَاجْتِهَادٍ فَقَالَ: كَيْفَ ذَكَرَ صَاحِبُكُمُ الْمَوْتَ قَالُوا: مَا نَسْمَعُهُ يَذْكُرُهُ قَالَ: لَيْسَ صَاحِبُكُمْ هُنَاكَ. وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلَاّ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، وهُو لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ.

стр. 6899

٦٩٥٠- حَدَّثنا يوسف بن موسى، حَدَّثنا تميم بن زياد، حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ , وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ , وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ , وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا لَيْسَ عندنا بالبصرة.

стр. 6900

٦٩٥١- حَدَّثنا محمد بن مرزوق، حَدَّثنا حرمي بن حفص، حَدَّثنا الضحاك بن نبراس - ليس به بأس- حَدَّثنا ثَابِتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ , إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ , يَتَخَلَّلُ النَّاسَ , حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَسَلَّمَ , فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فقال: يامحمد مَا الإِسْلامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنَّ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ , وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَإِقَامُ الصَّلاةِ , وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ , وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ , وَحَجُّ الْبَيْتِ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلا , قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: صَدَقْتَ , فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : انْظُرُوا هُوَ يَسْأَلُهُ، وهُو يُصَدِّقُهُ , كَأَنَّهُ أَعْلَمُ مِنْهُ، ولَا يعرفون الرجل -.
следующие страницы →