← Книги сунны

Книги сунны · id 12981

مسند البزار = البحر الزخار

البزار

Полный текст (9 594 стр.). Показаны 7211–7250 · переход к 7216.

стр. 7211

٧٢٧٥- حَدَّثنا عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان الحمصي، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ: اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلَاّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ.

стр. 7212

٧٢٧٦- حَدَّثنا إبراهيم بن المستمر، حَدَّثنا مُحَمد بن بكار، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ ضَرَبَ مَثَلَ الإِنْسَانِ وَالأَجَلِ وَالأَمَلِ فَقَالَ: مَثَلُ الأَجَلِ إِلَى جَانِبِهِ وَالأَمَلِ أَمَامَهُ فَبَيْنَا هُوَ يَأْمُلُ أَمَامَهُ إِذْ أَتَاهُ أَجَلُهُ فَاخْتَطَفَهُ.

стр. 7213

٧٢٧٧- حَدَّثنا يَحْيَى بن المعلى بن منصور، حَدَّثنا يَحْيَى بن صالح، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: غَيِّرُوا الشَّيْبَ، أَوْ قَالَ: أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتْمُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلَاّ سَعِيد بْنُ بَشِيرٍ.

стр. 7214

٧٢٧٨- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، حَدَّثنا مُحَمد بن عُثمَان، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إذا حضر العشاء والصلاة فابدؤُوا بالعشاء.

стр. 7215

٧٢٧٩- حَدَّثنا مُحَمد بن صدران، حَدَّثنا يوسف بن عطية، حَدَّثنا قَتَادَةَ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلَاّ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ وَيُوسُفُ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ، وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَا يُحْفَظُ عَنْ غَيْرِهِ.

стр. 7216

٧٢٨٠- حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيب، حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُحَرَّرِ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : لِكُلِّ شَيْءٍ حِلْيَةٌ وَحِلْيَةُ الْقُرْآنِ الصوت الحسن.

стр. 7217

٧٢٨١- حَدَّثنا سُهَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَارُودِيُّ أَبُو الْخَطَّابِ، حَدَّثنا عوف بن مُحَمد المراري، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُحَرَّرِ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ مَا بُعِثَ نَبِيًّا. وَحَدِيثَا عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَرَّرٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا أَحَدٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس غَيْرَهُ، وهُو ضَعِيفُ الْحَدِيثِ جِدًّا، وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَ غَيْرِهِ.

стр. 7218

٧٢٨٢- حَدَّثنا إسماعيل بن عَبد الله، حَدَّثنا قتيبة، حَدَّثنا حُمَيد بْنُ عَبد الرَّحمَن، عَن الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَن هَارُونَ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ وَقَلْبُ الْقُرْآنِ ﴿يس﴾ .

стр. 7219

٧٢٨٣- حَدَّثنا مُحَمد بن صالح العدوي، حَدَّثنا أَبُو معاوية، حَدَّثنا الحجا بْنُ أَرْطَأَةَ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: كَانَ قيمتها ثلاثة دراهم وثلث. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلَاّ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ.

стр. 7220

٧٢٨٤- حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، حَدَّثنا حفص بن عَبد الرحمن، حَدَّثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ، أَوْ تَعْمَلْ بِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ خَالَفَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ وَحَفْصُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الرِّوَايَاتِ الثَّابِتَةَ، عَن قَتادة فَلا أَدْرِي أَيّ مِنْ حَفْصٍ، أَوْ مِنَ الْحَجَّاجِ لأَنَّ شُعْبَةَ وَسَعِيدًا وَمِسْعَرًا يُحَدِّثُونَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَن قَتادة عَنْ زُرَارَةَ، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ ﷺ .

стр. 7221

٧٢٨٥- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا مَرْزُوقُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ ﷺ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ قَالَ: الْمُجَاهِدُ عَلَيَّ مَضْمُونٌ إن قبضته أورددته، وَإن رَدَدْتُهُ رَدَدْتُهُ بِأَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ.

стр. 7222

٧٢٨٦- حَدَّثنا زهير بن مُحَمد، حَدَّثنا الحسن بن بشر، حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا أُمِرَ النَّبِيّ ﷺ بِبَيْعَةِ الرِّضْوَانِ كَانَ عُثمَان بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَبَايَعَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ إِنَّ عُثمَان فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخرَى فَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ الله ﷺ لعُثمَان خير لَهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ لأَنْفُسِهِمْ.

стр. 7223

٧٢٨٧- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا شبابة، حَدَّثنا المغيرة بن مسلم، حَدَّثنا مَطَرٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا، وعَن الأَكْلِ قَائِمًا، وعَن الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ وَالشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ. الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ صَالِحٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى بَعْضُ كَلامِهِ، عَن قَتادة، عَن أَنَس وَبَعْضُهُ، عَن قَتادة عَنْ عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ.

стр. 7224

٧٢٨٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس الأنصاري، حَدَّثنا أَبُو بكر الحنفي، حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُدِيرُ الْكَأْسَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَسُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ، وَأَبِي دُجَانَةَ حَتَّى مالت رؤُوسهم إذا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي: أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَمَا دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ، ولَا خَرَجَ مِنَّا خَارِجٌ فَأَهْرَقْنَا الشَّرَابَ وَكَسَرْنَا الْقِلالَ وَتَوَضَّأَ بَعْضُنَا وَاغْتَسَلَ بَعْضُنَا وَأَصَبْنَا مِنْ طِيبِ أُمِّ سُلَيْمٍ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ﴿يَأَيُّهَا الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلم رجس من عمل الشيطان﴾ حتى بلغ ﴿فهل أنتم منتهون﴾ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللهِ فَمَا مَنْزِلَةُ مَنْ مَاتَ، وهُو يَشْرَبُهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ ﴿ليس على الذين أمنوا وعملوا الصلحت جناح فيما طعموا﴾ الآية. فَقَالَ رَجُلٌ لِقَتَادَةَ: أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَقال رَجُلٌ لأَنَسٍ: أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَوْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا يَكْذِبُنِي إِنَّا وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَكْذِبُ، ولَا نَدْرِي مَا الْكَذِبُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة إلَاّ عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ.

стр. 7225

٧٢٨٩- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، حَدَّثنا عَبد الرحمن بن هانىء، حَدَّثنا مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ، وهُو فِي قَبْرِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا، أَوْ كَرَى نَهْرًا، أَوْ حَفَرَ بِئْرًا، أَوْ غَرَسَ نَخْلا، أَوْ بَنَى مَسْجِدًا، أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا، أَوْ تَرَكَ وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ.

стр. 7226

٧٢٩٠- حَدَّثنا الحسين بن الأسود، حَدَّثنا مُحَمد بن بشر، حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ ﷺ ؛ أَنَّه كَانَ يَقُومُ حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ: أَتَفْعَلُ ذَلِكَ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلا أَكُونُ عَبدا شَكُورًا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ مُحَمد بْنِ بِشْرٍ عَنْ مِسْعَرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس إلَاّ عَبد اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ عَنْ مُحَمد بْنِ بِشْرٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ زِيَادَ بْنِ عِلاقَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وهُو الصَّوَابُ.

стр. 7227

٧٢٩١- حَدَّثنا عَمْرو بن عَبد الله الأودي، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمتي.

стр. 7228

٧٢٩٢- حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد ابْنُ أَخِي وَكِيعٍ، حَدَّثنا مُحَمد بن بشر، حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَنه نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فَقِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّكَ تُوَاصِلُ قَالَ: إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.

стр. 7229

٧٢٩٣- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: وجدت في كتاب أبي، حَدَّثنا أَيُّوبُ بْنُ عُتبة، عَن الْفَضْلِ بْنِ بَكْرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: ثَلاثُ مُهْلِكَاتٍ شُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَأْيِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ، عَن قَتادة، عَن أَنَس إلَاّ الْفَضْلُ بْنُ بَكْرٍ وَلَمْ يُحَدِّثُ عَنِ الْفَضْلِ إلَاّ أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ.

стр. 7230

٧٢٩٤- حَدَّثنا الفضل بن يعقوب الرخامي، حَدَّثنا زيد بن يَحْيَى بن عُبَيد الدمشقي، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ ﷺ : أَيُّ الْخَلْقِ أَعْجَبُ إِيمَانًا؟ قَالُوا: الْمَلائِكَةُ، قَالَ: الْمَلائِكَةُ كَيْفَ لَا يُؤْمِنُونَ؟ قَالَ: النَّبِيُّونَ، قَالَ: النَّبِيُّونَ يُوحَى إِلَيْهِمْ فَكَيْفَ لَا يُؤْمِنُونَ؟ قَالُوا: الصَّحَابَةُ، قَالَ: الصَّحَابَةُ يَكُونُونَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ، فَكَيْفَ لا يُؤْمِنُونَ، وَلكن أَعْجَبَ النَّاسِ إِيمَانًا: قَوْمٌ يجيؤون مِنْ بَعْدِكُمْ، فَيَجِدُونَ كِتَابًا مِنَ الْوَحْيِ، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ، وَيَتَّبِعُونَهُ، فَهُمْ أَعْجَبُ النَّاسِ، أَوِ الْخَلْقِ، إِيمَانًا. غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.

стр. 7231

٧٢٩٥- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى القطان الواسطي، حَدَّثنا سليمان بن زياد بن عُبَيد الله، حَدَّثنا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وهُو أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ وَيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّارِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولَا رَواه عَنْ شَيْبَانَ إلَاّ سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ هَذَا. وَقَدْ رَواه عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَلَمْ يُتَابَع عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَشَيْبَانُ ثِقَةٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ قَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَإن كَانَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَى هَذَا الحديث.

стр. 7232

تَمَّ الْجُزْءُ السَّادِسُ بِحَمْدِ اللَّهِ ٧٢٩٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وعمرو بن علي، قَالَا: حَدَّثنَا خالد بن الحارث، حَدَّثنا حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس؛ أَن أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيّ ﷺ فَأَمَرَ لَهُ بِغَنَمٍ بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَأَتَى قَوْمِهِ فَقَالَ: يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ يُعْطِي عَطَاءً لا يَخَافُ الْفَاقَةَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى إلَاّ عَن أَنَس، ولَا نعلمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَنَس أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ.

стр. 7233

٧٢٩٧- حَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ رِجَالا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، ولَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ إلَاّ، وهُو مَعَكُمْ قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ وَكَيْفَ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟! قَالَ: حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس إلَاّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.

стр. 7234

٧٢٩٨- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، وعَبد اللهِ بن شَبِيب، قَالَا: حَدَّثنَا أيوب بن سليمان بن بلال، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، يَعْنِي أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي أُوَيْسٍ، عَن سُليمان بْنِ بِلالٍ , قَالَ ابْنُ شَبِيب: عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَن حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَلَمْ أَجِدْ فِي كِتَابِي عَنِ الْبُخَارِيِّ إلَاّ عَن سُليمان عَنْ حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ. وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ حُمَيد عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس إلَاّ هَذِهِ الثَّلاثَةَ أحاديث.

стр. 7235

٧٢٩٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا شعبة، حَدَّثنا مُوسَى بْنُ أَنَسٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.

стр. 7236

٧٣٠٠- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ الْعَبَّاسِ، ومُحَمد بْنُ مَعْمَر، واللفظُ لمُحَمد بْنِ مَعْمَر، قَالَا: حَدَّثنَا روح بن عبادة، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَجُلا سَأَلَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: مَنْ أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ فُلانٌ قال: ونزلت: ﴿يأيها الذين أمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ فَقَامَ عُمَر، ﵁، فَقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الخير والشر.

стр. 7237

٧٣٠١- وحَدَّثناه خلاد بن أسلم، حَدَّثنا النضر بن شميل، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ مَنْ أَبِي؟ فَقَالَ: أَبُوكَ فُلانٌ فَقَامَ عُمَر، ﵁، فقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا. قَالَ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ أمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ شُعْبَةَ.

стр. 7238

٧٣٠٢- حَدَّثنا هَارُونُ بْنُ سُفيان الْمُسْتَمْلِي، ومُحَمد بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبد الْكَرِيمِ الأَزْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثنَا أسود بن عامر، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ قَنَتَ شَهْرًا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلَاّ الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ولَا نعلمُ أَسْنَدَ شُعبة، عَن مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس إلَاّ هَذِهِ الثَّلاثَةَ أَحَادِيثَ.

стр. 7239

٧٣٠٣- حَدَّثنا نصر بن علي أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ أَنَا، وَأبُو طَلْحَةَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأُمُّ سُلَيْمٍ مِنْ وَرَائِنَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ.

стр. 7240

٧٣٠٤- حَدَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، أَوْ شَيْبَانُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ سُكَّةٍ يَتَطَيَّبُ بِهَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الوجه.

стр. 7241

٧٣٠٥- حَدَّثنا عَبد الوارث بن عَبد الصمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ أَنَسٍ يُحَدِّثُ عَن أَنَس؛ أَن الأَنْصَارَ اشْتَدَّتْ عَلَيْهِمُ السَّوَاقِي فَأَتَوُا النَّبِيّ ﷺ لِيَدْعُوَ لَهُمْ فَأُخْبِرَ النَّبِيّ ﷺ بِذَلِكَ فَقَالَ: لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إلَاّ أَعْطَيْتُكُمُوهُ فَلَمَّا سَمِعُوا مَا قَالَ النَّبِيّ ﷺ قَالُوا: ادْعُ اللَّهَ لَنَا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ، ولَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ إلَاّ مِنْ حَدِيثِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ.

стр. 7242

مِنْ حَدِيثِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس ٧٣٠٦- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حَدَّثنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : قَالَ اللَّهُ ﵎: إِذَا أَخَذْتُ بَصَرَ عَبدي فَصَبَرَ عَلَيْهِ عَوَّضْتُ عَبدي الْجَنَّةَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس، وعَن غَيْرِ أَنَسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ، ولَا نعلمُ لِلنَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ طَرِيقًا إلَاّ هذا الطريق.

стр. 7243

٧٣٠٧- وَبِهِ قَالَ: آلَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَشْفَعَ لِي فَقَالَ: أنا فاعل.

стр. 7244

٧٣٠٨- وَبِهِ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْجِنَازَةُ؟ فَقَالُوا: جِنَازَةُ فُلانِ ابْنِ فُلانٍ، كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ: وَجَبَتْ ثَلاثًا، ثُمَّ مَرَّتْ أُخْرَى فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا: جِنَازَةُ فُلانِ ابْنِ فُلانٍ كَانَ يُبْغِضُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ: وَجَبَتْ ثَلاثًا.

стр. 7245

٧٣٠٩- وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَلَوْ أَخَذَ النَّاسُ، أَحسَبُهُ قَالَ - شِعبًا، وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا، لأَخَذْتُ شِعْبَهُمْ، ولولَا الهجرة لكنت امْرَءًا من الأنصار.

стр. 7246

٧٣١٠- حَدَّثنا أحمد بن منصور، حَدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حَدَّثنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى أَبِي أَنَسٍ، فَقَالَتْ: قَدْ جئتُ الْيَوْمَ بِمَا تَكْرَهُ، فَقَالَ: لا تَزَالِينَ تَجِيئِينَ بِمَا أَكْرَهُ من عند هذا الأعرابي، قالت: كَانَ أَعْرَابِيًّا، اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَاخْتَارَهُ، وَجَعَلَهُ نَبِيًّا، قال: ما الَّذِي جئتِ بِهِ؟ قَالَتْ: حُرمت الْخَمْرُ، هَذَا فِرَاقٌ بَيْنِي وَبَيْنَكِ، فَمَاتَ مُشْرِكًا، وَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقَالَتْ: مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ؟ قَالَ: جئتُ خَاطِبًا، قَالَتْ: أسلمتَ؟ قَالَ: لا، قَالَ: مَا تَسْأَلِينَ عَنْ إِسْلَامِي؟ قَالَتْ: لَمْ أَكُنْ أَتَزَوَّجُكَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ، قَالَ: لَا وَاللَّهِ مَا هَذَا دَهْرُكِ، قَالَتْ: فَمَا دَهْرِي؟ قَالَ: دَهْرُكِ فِي الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ، قَالَتْ: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ ، أَنَّكَ إِنْ أسلمتَ، فَقَدْ رضيتُ بِالإِسْلامِ مِنْكَ، قَالَ: فَمَنْ لِي بِهَذَا؟ قَالَتْ: يَا أَنَسُ، قُمْ فَانْطَلِقْ مَعَ عمك،

стр. 7247

فَقَامَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِي، فَانْطَلَقْنَا، حَتَّى كُنَّا قَرِيبًا مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ ، فَسَمِعَ كَلامَهُ، فَقَالَ: هَذَا أَبُو طَلْحَةَ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ غرةُ الإِسْلامِ، حَتَّى جَاءَ، فَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُولُهُ، فَزَوَّجَهُ رسولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الإِسْلامِ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا، ثُمَّ إِن الْغُلَامَ دَرَجَ، وَأُعْجِبَ بِهِ أَبُوهُ، فَقَبَضَهُ اللَّهُ ﵎ إِلَيْهِ، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ ابْنِي يَا أُم سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ: خَيْرُ مَا كَانَ، قَالَتْ: أَلَا تَتَغَدَّى، قَدْ أَخَّرْتُ غَدَاءَكَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ غَدَاءَهُ، فَتَغَدَّى، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ غَدَائِهِ، قَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، عاريةٌ اسْتَعَارَهَا قَوْمٌ، وَكَانَتِ الْعَارِيَةُ عِنْدَهُمْ مَا قَضَى اللَّهُ، وَإن أَهْلَ الْعَارِيَةِ أَرْسَلُوا إِلَى عَارِيَتِهِمْ فَقَبَضُوهَا، أَلَهُمْ أَنْ يَجْزَعُوا عَلَيْهِ؟ قَالَ: لا، قَالَتْ: فَإِنَّ ابْنَكَ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا، قَالَ: وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَتْ: هَا هُوَ ذَا فِي الْمَخْدَعِ، فَدَخَل، فَكَشَفَ عَنْهُ، وَاسْتَرْجَعَ،

стр. 7248

فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَحَدَّثَهُ بِقَوْلِ أُم سُلَيْمٍ، قَالَ: وَالَّذِي بعثتني بِالْحَقِّ، لَقَدْ قَذَفَ اللَّهُ تَعَالَى فِي رَحِمِهَا ذَكَرًا، لِصبرها عَلَى وَلَدِهَا، قَالَ: فوضعتْهُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : اذْهَبْ يَا أَنَسُ إِلَى أُمك، فَقُلْ لَهَا: إِذَا قطعتِ سرارَ ابْنِكِ، فَلا تُذيقيه شَيْئًا حَتَّى تُرْسِلِي بِهِ إليَّ، قَالَ: فَوَضَعَتْهُ عَلَى ذِرَاعِي، حَتَّى أتيتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فوضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: ائْتِنِي بِثَلَاثِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ، قَالَ: فَجِئْتُهُ بِهِنَّ، فَقَذَفَ نَوَاهُنَّ، ثُمَّ قَذَفَهُ فِي فِيهِ، فَلاكَهُ، ثُمَّ فَتَحَ فَا الغلامِ، فَجَعَلَهُ فِي فِيهِ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ أنصاريٌّ يُحِبُّ التَّمْرَ، فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى أُمِّك، فَقُلْ: بَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِ، وَجَعَلَهُ بَرًّا تَقِيًّا.

стр. 7249

حَدِيثُ ثُمَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس ٧٣١١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وَيَحْيَى بن حكيم، قَالَا: حَدَّثنَا أزهر بن سَعْد، حَدَّثنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ أَتَى مَنْزِلَ غُلامٍ خَيَّاطٍ فَقُرِّبَ إِلَيْهِ قَصْعَةٌ فِيهَا ثَرِيدٌ وَعَلَيْهَا مِنَ الدُّبَّاء فَجَعَلَ النَّبِيّ ﷺ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاء فَمَا زِلْتُ أُحِبُّ الدُّبَّاء مُنْذُ يَوْمَئِذٍ. ٧٣١٢- وحَدَّثناه سلمة بن شَبِيب، حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ ﷺ ، بِنَحْوِهِ.

стр. 7250

٧٣١٣- وحَدَّثنا علي بن شعيب، حَدَّثنا نصر بن حماد، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتادة وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءَ. وَحَدِيثُ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ ثُمَامَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ أَزْهَرُ وَحَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ جَمَعَ فِيهِ قَتَادَةَ وَمُعَاوِيَةَ، وَإنَّما يُعْرَفُ عَنْ شُعْبَةَ، عَن قَتادة عَنْ غُنْدَرٍ وَغَيْرِهِ - وَنَصْرٌ لَيِّنُ الْحَدِيثِ - وَحَدِيثُ عَاصِم الأَحْوَلِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ مَعْمَر عَنْ عَاصِم.
следующие страницы →