← Книги сунны

Книги сунны · id 13006

الإيمان للعدني

العدني

Полный текст (134 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

بَابٌ فِي كَلَامِ اللَّهِ وَرُؤْيَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

стр. 37

٢٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمانٌ فَيَنْظُرُ ⦗٩٠⦘ أيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ أشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ أمَامَهُ فَيَرَى النَّارَ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ»

стр. 38

بَابٌ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى

стр. 39

٢٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادِي بِهِنَّ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ ﷺ سُنُنَ الْهُدَى ولَقَدْ رَأَيْتَنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفاقُهُ حَتَّى لَقَدْ رأَيْتُ الرَّجُلَ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ»

стр. 40

تَابِعُ بَابِ إِطْلَاقِ الْكُفْرِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ

стр. 41

حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، ٢٦ - عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّ اللَّهَ لَيُكْثِرُ ذِكْرَ الصَّلَاةِ فِي الْقُرْآنِ ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ [المعارج: ٢٣] الْمَعَارِجُ وَ ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ٢] الْمُؤْمِنُونَ، فقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «عَلَى مَواقِيتِها» ، فَقِيلَ: مَا كُنَّا نَرَى ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِلَّا أَنْ تُتْرَكَ؟، فقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «تَرْكُهَا كُفْرٌ»

стр. 42

بَابٌ حُرْمَةُ دَمِ الْمُؤْمِنِ وَمَالِهِ

стр. 43

٢٧ - حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيَّ ﷺ فقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الْمُسْلِمُ؟، قَالَ: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» قَالَ: فَمَنِ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: «مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ» قَالَ: فَمَنِ الْمُهَاجِرُ؟ قَالَ: «مَنْ هَجَرَ السَّيِّئاتِ» قَالَ: فَمَنِ الْمُجَاهِدُ؟ قَالَ: «مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ للَّهِ تَعَالَى»

стр. 44

بَابٌ فِي زِيَادَةِ الْإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ ٢٨ - قَالَ سُفْيَانُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ» وقَالَ لَهُ أَخوهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، لَا تَقُلْ يَنْقُصُ، فَغَضِبَ وقَالَ: «اسْكُتْ يَا صَبِيُّ، بَلْ يَنْقُصُ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ»

стр. 45

بَابٌ أَقْوَالُ الْمُرْجِئَةِ وَالْجَهْمِيَّةِ فِي الْإِيمَانِ

стр. 46

قَالَ ٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ وَكِيعٌ: " أَهْلُ السُّنَّةِ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، وَالْمُرْجِئَةُ يَقُولُونَ: إِنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ، وَالْجَهْمِيَّةُ يَقُولُونَ: إِنَّ الْإِيمَانَ الْمَعْرِفَةُ "

стр. 47

بَابٌ وُجُوبُ الطُّمَأْنِينَةِ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَّهَا مِنَ الْإِيمَانِ

стр. 48

٣٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي يَنْقُرُ كَمَا يَنْقُرُ الْغُرَابُ، فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَوْ مَاتَ هَذَا، مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ مُحَمَّدٍ ﷺ » . حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ صَبِيحٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ الْجُمَحِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ

стр. 49

٣١ - بَابٌ حِرْصُ السَّلَفِ عَلَى أَدَاءِ الصَّلَاةِ

стр. 50

٣٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ، قَالَ ⦗٩٩⦘: «إِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَفْزَعُونَ لِشَيْءٍ إِنْ كَانَتْ بِهِ حَيَاةٌ إِلَّا بِالصَّلَاةِ» ، فقَالُوا: الصَّلَاةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ، وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ»

стр. 51

٣٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ وَيَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ سَمِعَا مَكْحُولًا يَقُولُ: أَوْصَى النَّبِيُّ ﷺ بَعْضَ أَهْلِهِ، فقَالَ: «وَلَا تَتْرُكَنَّ صَلَاةً مُتَعَمِّدًا، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ»

стр. 52

بَابٌ الْمُجَاهَدَةُ عَلَى تَرْكِ الْحَجِّ

стр. 53

٣٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: أَرَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يَعْرِضَ عَلَى النَّاسِ عِدَّةً فِي كُلِّ بَلَدٍ يُوَافُونَ الْحَجَّ فِي كُلِّ عَامٍ، فَلَمَّا رَأَى تَسَارُعَ النَّاسِ فِيهِ، كَفَّ عَنْ ذَلِكَ، وقَالَ: «لَوْ تَرَكُوهُ، لَجَاهَدْنَاهُمْ عَلَيْهِ كَمَا نُجَاهِدُهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ»

стр. 54

بَابٌ نُقْصَانُ الْإِيمَانِ بِنُقْصَانِ الطَّاعَاتِ

стр. 55

٣٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ مَهَانَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ، فَإِنَّكُنْ مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِ النَّارِ» فَقَامَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ، فقَالَتْ: وَلِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وتَجْحُدْنَ النِّعَمَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا وَجَدْنَا مِنْ نَاقِصِ الْعَقْلِ وَالدِّينِ أَغْلَبَ عَلَى عُقُولِ الرِّجَالِ ذَوِي الرَّأْيِ عَلَى أُمُورِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا نُقْصَانُ عَقْلِها ودِينِهَا؟ فقَالَ: أَمَّا نُقْصَانُ عَقْلِها فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بِشَهادَةِ رَجُلٍ، وَأَمَّا نُقْصَانُ دِينِهَا فَإِنَّهَا تَمْكُثُ كَذَا وكَذَا لَا تُصَلِّي لِلَّهِ سَجْدَةً

стр. 56

تَابِعٌ لِبَابِ الْإِيمَانِ بِالْقَدَرِ

стр. 57

٣٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " أَلَا وَإِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ: فمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا ويَمُوتُ مُؤْمِنًا، ومِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا ويَمُوتُ كَافِرًا، ومِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا، ومِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا ويَمُوتُ مُؤْمِنًا "

стр. 58

تَابِعُ بَابِ الْمُجَاهَدَةِ عَلَى تَرْكِ الْحَجِّ

стр. 59

٣٧ - حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: وَحُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابِطٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ زَادٌ وَرَاحِلَةٌ، فَلَمْ يَحُجَّ، وَلَمْ يَحْبِسْهُ مَرَضٌ حَابِسٌ، أَوْ سُلْطَانٌ جَائرٌ، أَوْ حاجَةٌ ظَاهِرَةٌ، فَلْيَمُتْ يَهُودِيًّا، أَوْ نَصْرَانِيًّا، أَوْ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً»

стр. 60

٣٨ - حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُعَيْمٍ، أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَمٍ الْأَشْعَرِيَّ، أخْبَرَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: «لِيَمُتْ يَهُودِيًّا أوْ نَصْرَانِيًّا - ثَلَاثَ مرَّاتٍ ⦗١٠٦⦘، رَجُلٌ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ، وَجَدَ لِذَلِكَ سَعَةً، وخُلِّيَتْ سَبِيلُهُ»

стр. 61

٣٩ - حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ حَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ، أخْبَرَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، «رَأَى نَاسًا بِعَرَفَةَ، فِي الْحَجِّ عَلَيْهِمْ قُمُصٌ وَعَمَائِمُ، فَضَرَبَ عَلَيْهِمُ الْجِزْيَةَ» . فقُلْتُ: مِمَّنْ هُمْ؟ قَالَ: لَا أدْرِي، قُلْتُ: أيْنَ رَآهُمْ؟ قَالَ: لَا أدْرِي

стр. 62

٤٠ - حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ ⦗١٠٧⦘: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ مَوْلًى لَنَا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: «مَنْ لَمْ يَكُنْ حَجَّ فَلْيَحُجَّ الْعَامَ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَامٌ قَابِلٌ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَامٌ قَابِلٌ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أوْ لَمْ يَفْعَلْ، كَتَبْنَا فِي يَدِهِ يَهُودِيًّا أوْ نَصْرَانِيًّا»

стр. 63

بَابٌ فِي رَفْعِ الْأَمَانَةِ وَالْإِيمَانِ مِنْ بَعْضِ الْقُلُوبِ

стр. 64

٤١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ: «وَيَظَلُّ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ وَلَيْسَ فِيهِمْ رَجُلٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ، حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ مَا أجْلَدَهُ، وَمَا أظْرَفَهُ، وَمَا أعْقَلَهُ، وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ»

стр. 65

بَابٌ فِي زَوَالِ الْإِيمَانِ عِنْدَ ارْتِكَابِ الْمَعَاصِي

стр. 66

٤٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُلَيْكِيِّ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ قَالَ: «مَا الْإِيمَانُ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ قَمِيصِ أَحَدِكُمْ، يَلْبَسُهُ مَرَّةً، وَيَنْزِعُهُ مَرَّةً»

стр. 67

ثُمَّ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «مَا أَمِنَ عَبْدٌ قَطُّ أَنْ يُسْلَبَ إِيمَانُهُ إِلَّا سُلِبَهُ سَرِيعًا، ثُمَّ لَا يَجِدُ لَهُ فَقْدًا»

стр. 68

بَابٌ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ الْكَلَامَ الطَّيِّبَ

стр. 69

٤٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: ١٠] فَاطِرٌ قَالَ: «الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ الْكَلَامَ الطَّيِّبَ»

стр. 70

بَابٌ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ

стр. 71

٤٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَعِظُ أخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فقَالَ: «الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ»

стр. 72

بَابٌ كَفُّ اللِّسَانِ فِي الْفِتْنَةِ

стр. 73

٤٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ»

стр. 74

بَابٌ الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ

стр. 75

٤٦ - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أوْ عَنْ عَمِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «تَعَلَّمُوا يَا هَؤُلَاءِ أَنَّ الْبَذَاذَةَ مِنَ الْإِيمَانِ»
следующие страницы →