← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 13027

الزهد لهناد بن السري

هناد بن السري

Полный текст (1 553 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ بَابًا وَبَابُ الْعِبَادَةِ الصِّيَامُ»

стр. 737

حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَيْسَ فِي الصَّوْمِ رِيَاءٌ»

стр. 738

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «إِنَّكُمْ مَعَاشِرَ الْأَعَاجِمِ وَلَّاكُمُ اللَّهُ أَمْرَيْنِ بِهِمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْقُرُونِ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ»

стр. 739

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ فِي بَيْتِ الْمَالِ يُعْطِي النَّاسَ أُعْطِيَاتِهِمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ عَطَاؤُهُ أَلْفَانِ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ عَادًا أُهْلِكَتْ بِكَذَا وَكَذَا , وَإِنَّ ثَمُودًا أُهْلِكَتْ بِكَذَا وَكَذَا، إِنَّ هَلَاكَكُمْ أَنْتُمْ فِي هَذَا» يَعْنِي الْمَالَ , ثُمَّ وَزَنَ لَهُ عَطَاءَهُ

стр. 740

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: «إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَهَذَا الدِّرْهَمُ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ»

стр. 741

بَابُ الزُّهْدِ فِي الطَّعَامِ

стр. 742

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ , عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فِيهِمْ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَأَتَاهُمْ بِجَفْنَةٍ قَدْ صُنِعَتْ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ , فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ: خُذُوا فَأَخَذُوا أَخْذًا ضَعِيفًا، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ: «قَدْ أَرَى مَا تَقْرِمُونَ فَأَيْشِ تُرِيدُونَ أَحُلْوًا أَوْ حَامِضًا أَوْ حَارًّا أَوْ بَارِدًا , ثُمَّ قَذْفًا فِي الْبُطُونِ»

стр. 743

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ عُمَرَ «أَنَّهُ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ فَكَانُوا إِذَا جَاءُوا بِلَوْنٍ خَلَطَهُ إِلَى صَاحِبِهِ»

стр. 744

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِطَعَامٍ , فَقَالَ: ائْتُونِي بِلَوْنٍ وَاحِدٍ

стр. 745

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَتْ حَفْصَةُ لِأَبِيهَا: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْسَعَ الرِّزْقَ فَلَوْ أَكَلْتَ طَعَامًا أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ , ⦗٣٦١⦘ وَلَبِسَتْ لِبَاسًا أَلْيَنَ مِنْ لِبَاسِكَ، فَقَالَ: أَنَا أُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ , أَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَذَا وَكَذَا؟ يَقُولُ مِرَارًا، قَالَ: فَبَكَتْ، قَدْ أَخْبَرْتُكِ وَاللَّهِ لَأُشَارِكَنَّهُمَا فِي عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ لَعَلِّي أُصِيبُ عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ

стр. 746

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالُوا لِعُمَرَ ﵁: لَوِ اتَّخَذْتَ طَعَامًا هُوَ أَطْيَبُ مِنْ طَعَامِكَ هَذَا فَقَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ , فَقَالَ: «أَتُعَلِّمُونِي بِالْعَيْشِ , وَاللَّهِ لَوْ شِئْتُ لَاتَّخَذْتُ كَرَاكِرَ وَأَسْنِمَةً وَصِلَاءً وَصِنَابًا وَثُرُبًا وَلَكِنَّ أَقْوَامًا تَعَجَّلُوا طَيِّبَاتِهُمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا» ⦗٣٦٢⦘ قَالَ هَنَّادٌ: وَالصِّنَابُ يَعْنِي الْخَرْدَلَ، وَثُرُبًا يَعْنِي الرِّقَاقَ وَلَيْسَ هُوَ فِي السَّمَاعِ

стр. 747

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ يَسَارِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: " وَاللَّهِ مَا نَخَلْتُ لِعُمَرَ الدَّقِيقَ إِلَّا وَأَنَا لِلَّهِ عَاصٍ

стр. 748

٦٩٠٤٩٤٩٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِنَّهُ لَا أَجِدُهُ يَحِلُّ لِي أَكْلُ مَالِكُمْ إِلَّا عَمَّا كُنْتُ آكِلًا مِنْ صُلْبِ مَالِي: الْخُبْزُ وَالزَّيْتُ , وَالْخُبْزُ وَالسَّمْنُ. قَالَ: فَكَانَ رُبَّمَا أُتِيَ بِالْقَصْعَةِ قَدْ جُعِلَتْ بِزَيْتٍ وَمَا يَلِيهِ بِسَمْنٍ , فَيَعْتَذِرُ , فَيَقُولُ: إِنِّي رَجُلٌ عَرَبِيُّ , وَلَسْتُ أَسْتِمْرِئُ هَذَا الزَّيْتَ

стр. 749

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «يَا غُلَامُ , أَنْضِجِ الْعَصِيدَةَ تُذْهِبْ حَرَارَةَ الزَّيْتِ؛ فَإِنَّ أَقْوَامًا تَعَجَّلُوا طَيِّبَاتِهُمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا»

стр. 750

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «خِيَارُ أُمَّتِي الَّذِي إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفِرُوا، وَخِيَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَشِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ وَإِنَّمَا هِمَّتُهُمْ أَلْوَانُ الطَّعَامِ وَالثِّيَابِ وَيَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَامِ»

стр. 751

حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَتِيقٍ قَالَ: أَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِقَدَحٍ فِيهِ عَسَلٌ فَشَرِبَهُ , ثُمَّ قَالَ: " وَاللَّهِ لَأُسْأَلَنَّ عَنْ هَذَا، قُلْتُ لِمَهْ؟ قَالَ: إِنِّي شَرِبَتُهُ وَاسْتَلْذَذْتُ بِهِ "

стр. 752

حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى يَرْفَعْهُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨] قَالَ: «الْأَمْنُ وَالصِّحَّةُ»

стр. 753

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، ثنا عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ ﵁ بِسِلَالِ خَبِيصِ عِظَامٍ مَا أَلْوَانُ أَحْسَنُ وَأَجْيَدُ فَقَالَ: «مَا هَذِهِ؟» ، فَقُلْتُ: طَعَامٌ أَتَيْتُكَ بِهِ لِأَنَّكَ رَجُلٌ تَقْضِي مِنْ حَاجَاتِ النَّاسِ أَوَّلَ النَّهَارِ فَأَحْبَبْتُ إِذَا رَجَعْتَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى طَعَامٍ فَتُصِيبَ مِنْهُ فَقَوَّاكَ , فَكَشَفَ عَنْ سَلَّةٍ مِنْهَا , فَقَالَ: «عَزَمْتُ عَلَيْكَ يَا عُتْبَةُ , إِذَا رَجَعْتَ إِلَّا رَزَقْتَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِثْلَ السَّلَّةِ» ، فَقُلْتُ: وَالَّذِي يُصْلِحُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لَوْ أَنْفَقَتَ مَالَ قَيْسٍ كُلَّهَا مَا وَسِعَ ذَلِكَ. قَالَ: «فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ» , ثُمَّ ⦗٣٦٥⦘ دَعَا بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، خُبْزًا خَشِنًا وَلَحْمًا غَلِيظًا وَهُوَ يَأْكُلُ مَعِي أَكْلًا شَهِيًّا , فَجَعَلْتُ أَهْوِي إِلَى الْبَضْعَةِ الْبَيْضَاءِ أَحْسَبُهَا سَنَامًا فَإِذَا هِيَ عَصَبَةٌ وَالْبَضْعَةِ مِنَ اللَّحْمِ أَمْضُغُهَا فَلَا أُسِيغُهَا فَإِذَا هُوَ غَفَلَ عَنِّي جَعَلْتُهَا بَيْنَ الْخِوَانِ وَالْقَصْعَةِ , ثُمَّ دَعَا بِعُسٍّ مِنْ نَبِيذٍ قَدْ كَادَ يَكُونُ خَلًّا , فَقَالَ: «اشْرَبْ» , فَأَخَذْتُهُ , وَمَا أَكَادُ أَنْ أُسِيغَهَ , ثُمَّ أَخَذَهُ فَشَرِبَ , ثُمَّ قَالَ: «أَتَسْمَعُ يَا عُتْبَةُ إنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا , فَأَمَّا وَدَكُهَا وَأَطْيَابُهَا فَلِمَنْ حَضَرَنَا مِنْ آفَاقِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا عُنُقُهَا فَلِآلِ عُمَرَ يَأْكُلُ هَذَا اللَّحْمَ الْغَلِيظَ وَيَشْرَبُ هَذَا النَّبِيذَ الشَّدِيدَ يَقْطَعُهُ فِي بُطُونِنَا أَنْ يُؤْذِينَا»

стр. 754

حَدَّثَنَا يَعْلَى قَالَ: ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنْ تَمْرَ عَجْوَةٍ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ اللَّذَيْنِ أُخْرِجَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالْآخَرُ الْفَحْلُ الَّذِي يُلَقَّحُ بِهِ النَّخْلُ

стр. 755

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ أَذْرَبَيْجَانَ أُتِيَ بِخَبِيصٍ , فَلَمَّا أَكَلَهُ وَجَدَ شَيْئًا حُلْوًا طَيِّبًا , فَقَالَ: " وَاللَّهِ , لَوْ صَنَعْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذَا، فَأَمَرَ فَجَعَلَ لَهُ سَفَطَيْنِ عَظِيمَيْنِ , ثُمَّ حَمَلَهُمَا عَلَى بَعِيرٍ مَعَ رَجُلَيْنِ فَسَرَّحَ بِهِمَا إِلَى عُمَرَ , فَلَمَّا قَدِمَا عَلَيْهِ فَتَحَهُمَا , فَقَالَ: «أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟» قَالُوا: خَبِيصٌ فَذَاقَهُ فَإِذَا هُوَ شَيْءٌ حُلْوٌ , فَقَالَ لِلرَّسُولِ: «أَكُلُّ الْمُسْلِمِينَ شَبِعَ مِنْ هَذَا فِي رَحْلِهِ» قَالَ: لَا. قَالَ: «أَمَا لَا , فَارْدُدْهُمَا» ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ " أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّ أَبِيكَ , وَلَا مِنْ كَدِّ أُمِّكَ؛ أَشْبِعِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ

стр. 756

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ «أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِفَالُوذَجٍ فَلَمْ يَأْكُلْ»

стр. 757

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهَ وَجْهَهُ قَالَ: " مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِمًا إِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً لَيَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ وَيَجْلِسُ فِي الظِّلِّ

стр. 758

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ أُتِيَ بِشَرْبَةِ عَسَلٍ , فَقَالَ: «هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ»

стр. 759

بَابُ الزُّهْدِ فِي اللِّبَاسِ

стр. 760

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «رَأَيْتُ بَيْنَ كَتِفَيِّ عُمَرَ ﵁ أَرْبَعَ رِقَاعٍ فِي قَمِيصِهِ»

стр. 761

حَدَّثَنا أَسْبَاطٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ أَبِي مِحْصَنٍ الطَّائِيِّ قَالَ: «صَلَّى بِنَا عُمَرُ ﵁ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ فِيهِ رِقَاعٌ بَعْضُهَا مِنْ أَدَمٍ وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ»

стр. 762

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: " رَأَيْتُ أَوْ أُخْبِرْتُ مِمَّنْ، رَأَى عُمَرَ: يَرْمِي الْجَمْرَةَ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ "

стр. 763

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِابْنٍ لَهُ: «نَكِّسْ إِزَارَكَ وَلَا تَكُنْ مِنَ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ فِي بُطُونِهِمْ وَعَلَى ظُهُورِهِمْ»

стр. 764

حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْهُمْ قَالَ: رُئِيَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ , فَقِيلَ لَهُ: تَلْبَسُ الْمَرْقُوعَ، فَقَالَ: «يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُ وَيَخْشَعُ بِهِ الْقَلْبُ»

стр. 765

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تَرْقَعُ دِرْعًا لَهَا , فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرَقِّعِينَ دِرْعَكِ وَعَطَاؤُكِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا؟ فَقَالَتْ: «أَبْصِرْ شَأْنَكَ فَإِنَّهُ لَا جَدِيدَ لِمَنْ لَا يُرَقِّعُ الْخَلَقَ»

стр. 766

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءٍ أَبِي مُحَمَّدٍ قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصَ كَرَابِيسَ غَيْرَ غَسِيلٍ»

стр. 767

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ السَّائِبِ الطَّائِفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي هِنْدَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى عُمَرَ ثَوْبَيْنِ قُطْنِيَّيْنِ»

стр. 768

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّائِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ⦗٣٧٠⦘ الْوَالِبِيِّ قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ ثَوْبَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ»

стр. 769

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَطِيرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي النَّوَّارِ قَالَ: «رَأَيْتُ عَلِيًّا اشْتَرَى قَمِيصَيْنِ غَلَيْظَيْنِ خَيَّرَ قَنْبَرَ أَحَدَهُمَا»

стр. 770

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيًّا اشْتَرَى قَمِيصًا , ثُمَّ قَالَ: اقْطَعْهُ لِي مِنْ هَهُنَا مَعَ أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ "

стр. 771

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي مَطَرٍ قَالَ: اشْتَرَى عَلِيٌّ ﵁ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ , فَلَبِسَهُ مَا بَيْنَ الرُّصْغَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي» فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيهِ عَنْ نَفْسِكِ أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: لَا، بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُهُ عِنْدَ الْكِسْوَةِ

стр. 772

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى عَلِيٍّ قَمِيصًا رَازِيًّا إِذَا أَرْخَى كُمَّهُ بَلَغَ أَطْرَافَ الْأَصَابِعِ , وَإِذَا تَرَكَهُ صَارَ إِلَى الرُّصْغِ»

стр. 773

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: «رَأَيْتُ كُمَّ قَمِيصِ أَنَسٍ إِلَى الرُّصْغِ , وَرَأَيْتُ قَمِيصَهُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ»

стр. 774

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُوسَى الْمُعَلِّمِ، عَنْ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ: «كَانَ كُمُّ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى الرُّصْغِ»

стр. 775

حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ ⦗٣٧٢⦘ خُثَيْمٍ أَنَّهُ لَبِسَ قَمِيصًا سُنْبُلَانِيًّا قَالَ: أَرَاهُ ثَمَنَ ثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ أَوْ أَرْبَعَةٍ , فَإِذَا مَدَّ كُمَّهُ بَلَغَ أَظْفَارَهُ , وَإِذَا أَرْسَلَهُ بَلَغَ سَاعِدَهُ , فَإِذَا رَأَى بَيَاضَ الْقَمِيصِ قَالَ: " أَيْ عُبَيْدُ تَوَاضَعْ لِرَبِّكَ , ثُمَّ قَالَ: أَيْ لُحَيْمَةُ أَيْ دُمَيَّةُ كَيْفَ تَصْنَعَانِ إِذَا سُيِّرَتِ الْجِبَالُ وَدُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمُلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ [الفجر: ٢٢] ، ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ [الفجر: ٢٣] "
следующие страницы →