← Книги сунны

Книги сунны · id 13066

المسند للشاشي

الشاشي

Полный текст (1 819 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

١٤٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ يُوسُفَ، نا قَبِيصَةُ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ «⦗٣٣٠⦘ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةٌ فَأُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَهَا» . قَالَ: قُلْتُ: أَسُمِّيتُ لَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» . فَقُلْتُ: أَفَرَحْتَ بِذَلِكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي وَهُوَ يَقُولُ: (بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا)

стр. 1682

سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ عَنْ أُبَيٍّ

стр. 1683

١٤٣٩ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُقَيْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَرَأَ رَجُلٌ آيَةً، وَقَرَأْتُهَا عَلَى غَيْرِ قِرَاءَتِهِ، فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، قُلْتُ: انْطَلِقْ إِلَيْهِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: اسْتَقْرِأْ هَذَا. فَقَالَ: «اقْرَأْ» ، فَقَرَأَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ⦗٣٣١⦘: «أَحْسَنْتَ» ، فَقُلْتُ: أَوَ لَمْ تُقْرِئْنِي كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: «بَلَى وَأَنْتَ قَدْ أَحْسَنْتَ» . فَقُلْتُ بِيَدِي: قَدْ أَحْسَنْتُ. قَالَ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْ أُبَيٍّ الشَّكَّ» . قَالَ: فَفِضْتُ عَرَقًا وَامْتَلَأَ جَوْفِي فَرَقًا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: " يَا أُبَيُّ بْنَ كَعْبٍ إِنَّ مَلَكَيْنِ أَتَيَانِي فَقَالَ أَحَدُهُمَا: اقْرَأْ عَلَى حَرْفٍ، وَقَالَ الْآخَرُ، زِدْهُ، قُلْتُ: زِدْنِي. قَالَ: أَقْرَأْ عَلَى حَرْفَيْنِ، وَقَالَ الْآخَرُ، زِدْهُ، قُلْتُ: زِدْنِي. قَالَ: اقْرَأْ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ، وَقَالَ الْآخَرُ، زِدْهُ، قُلْتُ: زِدْنِي. قَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ، وَقَالَ الْآخَرُ، زِدْهُ، قُلْتُ: زِدْنِي. قَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى خَمْسَةِ أَحْرُفٍ، وَقَالَ الْآخَرُ، زِدْهُ، قُلْتُ: زِدْنِي. قَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى سِتَّةِ أَحْرُفٍ، وَقَالَ الْآخَرُ، زِدْهُ، قُلْتُ: زِدْنِي. قَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ "

стр. 1684

مَا رَوَى التابعونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَغَيْرُهِمْ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ

стр. 1685

مِمَّا رَوَى عَنْهُ بَنَوْهُ مِنْهُمُ: ابْنُ امْرَأَتِهِ: الطُّفَيْلُ

стр. 1686

١٤٤٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، أَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: " جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ: جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ "

стр. 1687

١٤٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ، بِسَامِرَةَ، نا عَلِيٌّ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ ⦗٣٣٣⦘ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ فِي رُبُعِ اللَّيْلِ الْبَاقِي، فَيَقُولُ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ أَيُّهَا النَّاسُ، جَاءَكُمُ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ»

стр. 1688

١٤٤٢ - وَحَدَّثَنَا صَاحِبُ بْنُ مَحْمُودٍ، أَنَا عِيسَى، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غَيْرَ فَخْرٍ»

стр. 1689

قَالَ وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الْأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَكُنْتُ مَعَ ⦗٣٣٤⦘. . . . . . . . . . الْأَنْصَارِ»

стр. 1690

١٤٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ يُوسُفَ أَبُو بَكْرٍ السُّلَمِيُّ، أَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غَيْرَ فَخْرٍ»

стр. 1691

١٤٤٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ، أَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غَيْرَ فَخْرٍ»

стр. 1692

١٤٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ السُّلَمِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، نا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلَّى إِلَى جِذْعٍ إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا، وَكَانَ يَخْطُبُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: هَلْ لَكَ أَنْ نَجْعَلَ لَكَ عَرِيشًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَرَاكَ النَّاسُ وَتُسْمِعَهُمْ خُطْبَتَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ، فَجَعَلَ لَهُ ثَلَاثَ دَرَجَاتٍ هِيَ اللَّائِي عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ وَوُضِعَ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي وَضَعَهُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ الْمِنْبَرَ مَرَّ عَلَيْهِ فَلَمَّا جَازَهُ خَارَ الْجِذْعُ حَتَّى انْصَدَعَ وَانْشَقَّ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ حَتَّى سَكَنَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمِنْبَرِ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَّى عَلَيْهِ، فَلَمَّا هُدِمَ الْمَسْجِدُ وَغُيِّرَ، أَخَذَ ذَلِكَ الْجِذْعَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَكَانَ عِنْدَهُ حَتَّى بَلِيَ وَأَكَلَتْهُ الْأَرَضَةُ وَعَادَ رُفَاتًا

стр. 1693

١٤٤٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ، عَنْ الطُفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا وَيَخْطُبُ إِلَى ذَلِكَ الْجِذْعِ

стр. 1694

الرَّبِيعُ بْنُ أُبَيٍّ عَنْ أَبِيهِ

стр. 1695

١٤٤٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، نا مُوسَى بْنُ دِهْقَانَ، قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ فَصَلَّيْنَا الصُّبْحَ، وَنَحْنُ نَمْشِي فِي آثَارِ الْإِبِلِ، وَمَعَنَا الرَّبِيعُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ ⦗٣٣٧⦘ كَعْبٍ، فَحَدَّثَنَا، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: «هَلْ تَزَوَّجْتَ؟» قَالَ: «نَعَمْ» ، قَالَ: «بَكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ؟» فَقَالَ: ثَيِّبٌ، قَالَ: «فَهَلَّا بِكْرًا تَعَضُّهَا وَتَعَضُّكَ»

стр. 1696

مُحَمَّدُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْهُ

стр. 1697

١٤٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جَرِينٌ فِيهِ تَمْرٌ، فَكَانَ أَبِي يَتَعَاهَدُهُ فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شَبِيهِ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ قَالَ: فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ السَّلَامَ فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ؟ قَالَ: جِنٌّ، قَالَ: نَاوِلْنِي يَدَكَ، قَالَ: فَنَاوَلَنِي فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ كَلْبٍ، فَقُلْتُ لَهُ: هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ، قَالَ ⦗٣٣٨⦘: لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ أَشَدُّ مِنًى، قَالَ لَهُ أُبَيُّ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ، فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ: فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الْآيَةُ، آيَةُ الْكُرْسِيِّ، فَتَرَكَ، ثُمَّ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَ الْخَبِيثُ، صَدَقَ الْخَبِيثُ»

стр. 1698

مُحَمَّدُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ جَدِّهِ أُبَيٍّ

стр. 1699

١٤٤٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا بُنْدَارُ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ لِجَدِّي جَرِينٌ فِيهِ تَمْرٌ، وَكَانَ يَنْقُصُ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَإِذَا مِثْلُ الدَّابَّةِ وَعَلَيْهِ شَعْرٌ وَإِذَا يَدُ كَلْبٍ، قَالَ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: جِنِّيُّ. فَقَالَ: هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ؟ فَقَالَ: لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنِّي لَمِنْ أَشَدِّهِمْ. فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقَالَ: أُنْبِئْتُ أَنَّكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَجِئْتُ أُطْعَمُ مِنْ طَعَامَكَ. فَقَالَ: مَا يُجِيرُنَا مِنْكَ؟ قَالَ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] اقْرَأْهَا فِي بَيْتِكَ فَلَا يَقْرَبُهَا جِنِّيٌّ وَلَا غَيْرُهُ، قَالَ: فَذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَ الْخَبِيثُ» ⦗٣٤٠⦘ ١٤٥٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، نَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ، نَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنِ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: وَكَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ جَدُّ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ جَرِينٌ مِنْ طَعَامٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ فَزَادَ فِي آخِرِهِ: إِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُمْسِي أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى تُصْبِحَ وَإِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُصْبِحُ أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى تُمْسِيَ

стр. 1700

مَا رَوَى عَنْهُ مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ

стр. 1701

مِنْهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ

стр. 1702

١٤٥١ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ أَبْزَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، سَمِعَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، يَقُولُ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِحْدَى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»

стр. 1703

١٤٥٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ إِمْلَاءً، نا رَوْحٌ، نا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ الزُّبَيْرِ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ الْعَنَزِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَبَّابٍ، حَدَّثَهُ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبً، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي الدَّجَّالَ فَقَالَ: «عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ»

стр. 1704

١٤٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْبَصْرِيُّ، نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، مَوْلًى لِبَنِي هِلَالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الدَّجَّالُ عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»

стр. 1705

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ أُبَيٍّ

стр. 1706

١٤٥٤ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، أَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، وَعِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ أُصَلِّي، وَافْتَتَحْتُ النَّحْلَ فَقَرَأْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّي فَافْتَتَحَ النَّحْلَ فَقَرَأَهَا فَخَالَفَنِي فِي الْقِرَاءَةِ فَلَمَّا انْفَتَلَ قُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ: قَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، ثُم جَاءَ رَجُلٌ آخِرُ فَقَامَ يُصَلِّي فَافْتَتَحَ النَّحْلَ فَقَرَأَ فَخَالَفَنِي وَخَالَفَ صَاحِبِي، فَلَمَّا انْفَتَلَ قُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ؟ قَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَدَخَلَ فِي صَدْرِي مِنَ الشَّكِّ وَالتَّكْذِيبِ أَشَدُّ مِمَّا كَانَ في الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِأَيْدِيهِمَاِ فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: اسْتَقْرِئ هَذَيْنِ، فَاسْتَقْرَأ أَحَدَهُمَا فَقَالَ: «أَحْسَنْتَ» فَدَخَلَ فِي صَدْرِي مِنَ الشَّكِّ وَالتَّكْذِيبِ أَشَدَّ مِمَّا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ: «أُعِيْذُكَ بِاللَّهِ يَا أُبَيُّ مِنَ الشَّكِّ» قَالَ: وأَخْسَأُ الشَّيْطَانَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِيَ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ قُلْتُ: اللَّهُمَّ خَفَّفْ عَنْ أُمَّتِي ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ أَعْطَاكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ مَسْأَلَةً فَقُلْتُ: رَبِّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي رَبِّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي وَاخْتَبَأْتُ الثَّالِثَةَ شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يَرْغَبُ إِلَي فِيهَا حَتَّى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ "

стр. 1707

١٤٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ. فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى ⦗٣٤٤⦘ حَرْفٍ وَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ. إِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ» ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، إِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ» . فَقَالَ جِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ. فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ. إِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ» . فَقَالَ جِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ، فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ. إِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ» ، فَقَالَ فِي الرَّابِعَةِ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَبِأَيِّ حَرْفٍ قَرَءُوا فَقَدْ أَصَابُوا

стр. 1708

١٤٥٦ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: لَقِيَ جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ. قَالَ: اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ. فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ» . فَأَتَاهُ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ» . فَأَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ. إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ» . فَقَالَ بَعْدَ ثَالِثَةٍ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ وَأُمَّتَكَ أَنْ يَقْرَءُوا الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلَّ مَا قَرَءُوا فَقَدْ أَصَابُوا

стр. 1709

١٤٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، نَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُجَادَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِأَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ قَالَ: فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مَغْفِرَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ» أَوْ قَالَ: «مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ سَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ فَإِنَّهُمْ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ» , فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ⦗٣٤٦⦘ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ، قَالَ: " أَسْأَلُ اللَّهَ مَغْفِرَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ إِنَّهُمْ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تقرأ القرآن على ثلاثة أحرف، قَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مَغْفِرَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ أَوْ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ إِنَّهُمْ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ، فَسَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ» . فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَمَنْ قَرَأَ مِنْهَا حَرْفًا فَهُوَ كَمَا قَالَ

стр. 1710

سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أُبَيٍّ

стр. 1711

١٤٥٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ﵁ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤] قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَالْمُطَلَّقَةُ؟ قَالَ: «نَعَمْ»

стр. 1712

أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ عَنْهُ

стр. 1713

١٤٥٩ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِي، وَكَانَ مَنْزِلُهُ أَقْصَى مَنْزِلٍ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَ لَا تُخْطِئُهُ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَقَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ: مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَقُولُ: أَرَدْتُ بِهِ الْأَثَرَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «مَا احْتَسَبْتَ»

стр. 1714

١٤٦٠ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَا أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ أَبْعَدُ مَنْزِلًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ، فَقِيلَ لَهُ: لَوِ ابْتَعْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظَّلْمَاءِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي مُلْزَقُ الْمَسْجِدِ. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْمَا يُكْتَبُ خُطَايَ وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي أَوْ كَمَا قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «أَنْطَاكَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ، وَأَعْطَاكَ أَجْرَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ» . أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ

стр. 1715

سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ عَنْ أُبَيٍّ

стр. 1716

١٤٦١ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، نا يَزِيدُ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ حَاجًّا فَأَصَبْتُ سَوْطًا فَأَخَذْتُهُ فَقَالَ لِي زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ: دَعْهُ، قُلْتُ: لَا أَدَعُهُ لِلسِّبَاعِ لَآخُذَنَهُ وَلَأَسْتَنْفِعَنَ بِهِ. فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: أَحْسَنْتَ. إِنِّي وَجَدْتُ صُرَّةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ فَأَخَذْتُهَا فَذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: «عَرِّفْهَا حَوْلًا فَإِنْ وَجَدْتَ منْ يَعْرِفُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ وَإِلَّا فَاسْتَنْفِعْ بِهَا»

стр. 1717

١٤٦٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: حَجَجْتُ أَنَا وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، فَالْتَقَطْتُ سَوْطًا. فَقَالَ: أَلْقِهِ. فَقُلْتُ: لَا أُلْقِيهِ وَلَكِنْ أُعَرِّفُهُ، فَإِنْ وَجَدْتُ لَهُ عَارِفًا وَإِلَّا اسْتَمْتَعْتُ بِهِ. فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ: إِنِّي الْتَقَطْتُ سَوْطًا وَإِنَّ صَاحِبَيَّ قَالَا لِي كَذَا فَقُلْتُ لَهُمْا كَذَا. فَقَالَ: إِنِّي لَقَطْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ دِينَارٍ فَأَخْبَرْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا عَامًا» , فَعَرَّفْتُهَا عَامًا، فَلَمْ أَجِدْ لَهَا عَارِفًا. فَقَالَ: «عَرِّفْهَا عَامًا آخِرَ» , فَعَرَّفْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ لَهَا عَارِفًا عَامَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً. فَقَالَ: «اعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهُ فَعَرَفَ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا فَادْفَعْ إِلَيْهِ وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ» ⦗٣٥١⦘ ١٤٦٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، نَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، نَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَنْبَأَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ، نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ

стр. 1718

١٤٦٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، نا أَبُو النَّضْرِ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ، قَالَ: كَانَ فِي غَزْوَةٍ فَوَجَدَ سَوْطًا، فَأَخَذَهُ. فَقَالَ لِي زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ: اطْرَحْهُ. فَأَبَيْتُ عَلَيْهِمَا فَقَضَيْنَا غَزَاتَنَا، ثُمَّ حَجَجْتُ فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ. فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ صُرَّةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا حَوْلًا» , فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا فَعُدْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: «احْفَظْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا» قَالَ: فَاسْتَمْتَعْتُ بِهَا. قَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ: لَا أَدْرِي «عَرِّفْهَا حَوْلًا» هَذَا إِلَى ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ أَوْ فِي الْحَوْلِ. ١٤٦٥ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، نا عَفَّانُ، نا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ فَوَجَدْتُ سَوْطًا، فَقَالَا لِيَ: اطْرَحْهُ، قُلْتُ: لَا، وَلَكْنْ أُعَرِّفُهُ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا اسْتَمْتَعْتُ بِهَا، فَقَضَيْنَا غَزَاتَنَا ⦗٣٥٢⦘ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ أُبَيًّا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي النَّضْرِ، وَزَادَ عَفَّانُ: قَالَ شُعْبَةُ: فَلَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِمَكَّةَ فَقَالَ: لَا أَدْرِي كَانَ ذَلِكَ فِي حَوْلٍ أَوْ ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ. ١٤٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَرَابَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ، نَحْوَهُ

стр. 1719

١٤٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ، قَالَ: غَزَوْتُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: فَالْتَقَطْتُ سَوْطًا فَقَالَا لِي: أَلْقِهِ. فَأَبَيْتُ عَلَيْهِمَا. قَالَ: فَلَمَّا قَضَيْنَا غَزَاتَنَا حَجَجْتُ فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَذَكَرْتُ لَهُ السَّوْطَ وَمَا قَالَا لِي، وَمَا قُلْتُ لَهُمَا. قَالَ: فَقَالَ أُبَيٌّ: وَجَدْتُ صُرَّةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ، قَالَ: فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا حَوْلًا» . قَالَ: فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا حَوْلًا» . قَالَ: فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا فَلَمْ أَجِدْ مِنْ يَعْرِفُهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لِي مِثْلَ مَا قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ لِي: «احْفَظْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا، وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا» ، قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ إِنِّ سَلَمَةَ شَكَّ فَقَالَ: لَا أَدْرِي فِي عَامٍ وَاحِدٍ أَوْ فِي ثَلَاثَةِ أَعْوَامٍ، قَالَ سَلَمَةُ: فَأَعْجَبَنِي هَذَا الْحَدِيثُ فَقُلْتُ لِأَبِي صَادِقٍ: تَعَالَ فَاسْمَعْهُ مِنْ سُوَيْدٍ قَالَ: فَجَاءَ فَسَمِعَهُ مِنْهُ

стр. 1720

زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيٍّ
следующие страницы →