← Книги сунны

Книги сунны · id 13066

المسند للشاشي

الشاشي

Полный текст (1 819 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

٦٠٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، نا عَمْرٌو، أنا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ لِنَبِيِّهِ مَا شَاءَ، وَأَنَّهُ مِمَّا أَحْدَثَ لَهُ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ»

стр. 632

٦٠٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ الرَّفَّاءُ بِالْبَصْرَةِ، نا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُشَرِّفُونَ الْمُتْرَفِينَ، وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ، وَيَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ مَا وَافَقَ هَوَاهُمْ، وَمَا خَالَفَ هَوَاهُمْ تَرَكُوهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُؤْمِنُونَ بِبَعْضٍ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ، يَسْعَوْنَ فِيمَا يُدْرَكُ بِغَيْرِ سَعْيٍ مِنَ الْقَدَرِ الْمَقْدُورِ وَالْأَجَلِ الْمَكْتُوبِ وَالرِّزْقِ الْمَقْسُومِ، وَلَا يَسْعَوْنَ فِيمَا لَا يُدْرَكُ إِلَّا بِالسَّعْيِ مِنَ الْجَزَاءِ الْمَوْفُورِ وَالسَّعْيِ الْمَشْكُورِ وَالتِّجَارَةِ الَّتِي لَا تَبُورُ» . ⦗٨٦⦘ ٦٠٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ، نا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ الرَّفَّاءُ، نا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمِثْلِهِ سَوَاءً إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «بِبَعْضِ الْكِتَابِ» ٠ وَقَالَ: «التِّجَارَةِ الَّتِي لَا تَبُورُ»

стр. 633

٦٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَتَلَ حَيَّةً بِمِنًى

стр. 634

٦٠٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا بِشْرُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً أَصَابَهَا بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو اللَّهَ، وَمَنْ تَوَاضَعَ لِغِنًى ذَهَبَ ثُلُثَا ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ كَانَ مِنَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا»

стр. 635

٦١٠ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، نا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، أنا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ ⦗٨٨⦘ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عُرْفَانَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ»

стр. 636

مَا رَوَى الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ

стр. 637

٦١١ - حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ مَوْلَى جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ الْمَخْزُومِيِّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ لَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ: «إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ» ، قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَعَلِّمْنَا قَالَ: قُولُوا: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ رَسُولِ الرَّحْمَةِ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»

стр. 638

٦١٢ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ، أنا النَّضْرُ، نا هِشَامٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا ابْتَلَاهُ، فَمِنْ حُبِّهِ إِيَّاهُ يَمَسُّهُ الْبَلَاءُ كَيْمَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ»

стр. 639

٦١٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، نا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، يَجْرِي عَلَيْهَا النَّاسُ يَتَّخِذُونَهَا سُنَّةً، إِذَا غُيِّرَ مِنْهَا شَىْءٌ قِيلَ غُيِّرَتِ السُّنَّةُ» ، قِيلَ: مَتَى ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: «إِذَا كَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ أَمْوَالُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ»

стр. 640

٦١٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، نا وُهَيْبُ، عَنْ ⦗٩١⦘ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: جَدَبَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ

стр. 641

٦١٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، نا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: «جَدَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ»

стр. 642

٦١٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «جَدَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ» . وَهُوَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ مَالِكٍ

стр. 643

مِنْ مَنَاقِبِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَغَيْرِهِ

стр. 644

٦١٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي، نا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، نا ضَمْرَةُ، قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: لَوْ عَهِدْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: لَوْ أَدْرَكْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ثُمَّ وَلَّيْتُهُ، ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى رَبِّي، فَقَالَ لِي: لِمَ استخْلَفْتَهُ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ؟ قُلْتُ: سَمِعْتُ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ يَقُولُ: «لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ» , وَلَوْ أَدْرَكْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ثُمَّ وَلَّيْتُهُ، ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى رَبِّي، فَقَالَ لِي: مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ؟ لَقُلْتُ: سَمِعْتُ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ يَقُولُ: «لَخَالِدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ»

стр. 645

٦١٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي، نا وَهْبٌ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى، فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: " لَا يَضُرُّكُمْ أَنْ تُحِفُّوا عَنِّي، فَإِنَّ هَذَا الدَّاءَ قَدْ أَصَابَ فِي أَهْلِي - يَعْنِي الطَّاعُونَ - فَمَنْ شَاءَ أَنْ يُغَيِّرَهُ فَلْيَفْعَلْ، وَاحْذَرُوا اثْنَيْنِ، لَا يَقُولَنَّ قَائِلٌ - إِنْ هُوَ جَلَسَ فَعُوفِيَ لِلْخَارِجِ -: لَوْ كُنْتُ خَرَجْتُ فَعُوفِيتُ كَمَا عُوفِيَ فُلَانٌ ⦗٩٤⦘، وَلَا يَقُولَنَّ الْخَارِجُ - إِنْ هُوَ عُوفِيَ وَأُصِيبَ الَّذِي جَلَسَ -: لَوْ كُنْتُ جَلَسْتُ أُصِبْتُ كَمَا أُصِيبَ فُلَانٌ، وَإِنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَا يَبْتَغِي النَّاسُ مِنْ خُرُوجِ هَذَا الطَّاعُونِ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ حَيْثُ سَمِعَ بِالطَّاعُونِ الَّذِي أَخَذَ النَّاسَ بِالشَّامِ: إِنِّي قَدْ بَدَتْ لِي حَاجَةٌ إِلَيْكَ، فَلَا غِنًى لِي عَنْكَ فِيهَا، فَإِنْ أَتَاكَ كِتَابِي لَيْلًا فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ أَنْ تُصْبِحَ حَتَّى تَرْكَبَ إِلَيَّ، وَإِنْ أَتَاكَ نَهَارًا فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ أَنْ تَمْشِيَ حَتَّى تَرْكَبَ إِلَيَّ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: قَدْ عَلِمْتُ حَاجَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الَّتِي عَرَضَتْ، وَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَبْقِيَ مَنْ لَيْسَ بِبَاقٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنِّي فِي جُنْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، لَنْ أَرْغَبَ بِنَفْسِي عَنْهُمْ، وَإِنِّي قَدْ عَلِمْتُ حَاجَتَكَ الَّتِي عَرَضَتْ لَكَ، وَأَنَّكَ تَسْتَبْقِي مَنْ لَيْسَ بِبَاقٍ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَحَلِّلْنِي عَنْ عَزْمَتِكَ، وَائْذَنْ لِي فِي الْجُلُوسِ، فَلَمَّا قَرَأَ عُمَرُ كِتَابَهُ فَاضَتْ عَيْنَاهُ وَبَكَى، فَقَالَ لَهُ مَنْ عِنْدَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ؟ قَالَ: لَا، كَانَ قَدْ قَالَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: أَنَّ الْأَرْضَ أَرْضُكَ، إِنَّ الْجَابِيَةَ أَرْضٌ نَزِهَةٌ، فَاظْهَرْ بِالْمُهَاجِرِينَ إِلَيْهَا، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ حِينَ قَرَأَ الْكِتَابَ: أَمَّا هَذَا فَنَسْمَعُ فِيهِ أَمْرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَنُطِيعُهُ قَالَ: فَأَمَرَنِي أَنْ أُبَوِّئَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ قَالَ: فَطُعِنَتِ امْرَأَتِي، فَجِئْتُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ، فَقُلْتُ: قَدْ كَانَ فِي أَهْلِي بَعْضُ الْعَرَضِ شَغَلَنِي عَنِ الْوَجْهِ الَّذِي بَعَثْتَنِي لَهُ، فَقَالَ: لَعَلَّ الْمَرْأَةَ أُصِيبَتْ؟ فَقُلْتُ: أَجَلْ، فَانْطَلَقَ هُوَ يُبَوِّئُ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُرَحِّلَهُمْ عَلَى أَثَرِهِ قَالَ: فَطُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ حِينَ أَرْسَلَهُ، فَقَالَ: لَقَدْ وَجَدْتُ فِي قَدَمَيَّ وَخْزَةً، فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا الَّذِي أَصَابَنِي قَدْ أَصَابَنِي، فَانْطَلَقَ أَبُو عُبَيْدَةَ فَبَوَّأَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ وَارْتَحَلَ النَّاسُ عَلَى أَثَرِهِ، وَكَانَ انْكِشَافُ الطَّاعُونِ، وَتُوُفِّيَ ⦗٩٥⦘ أَبُو عُبَيْدَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ "

стр. 646

٦١٩ - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، نا أَبُو يَحْيَى عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، نا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، نا طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ الشَّعْبِيِّ فَجَاءَ ابْنٌ لِجَرِيرٍ أَوْ لِيَزِيدَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: يَا جَارِيَةُ، الْوِسَادَةَ الْوِسَادَةَ، قَالَ: فَلَمَّا قَامَ فَخَرَجَ، قَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَمْرٍو، حَوْلَكَ مَشْيَخَةُ قَوْمِكَ، جَاءَكَ هَذَا الْغُلَامُ فَدَعَوْتَ لَهُ بِالْوِسَادَةِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ»

стр. 647

٦٢٠ - حَدَّثَنَا عِيسَى، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا بَسَّامٌ، نا أَبُو الطُّفَيْلِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «سَلُونِي؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَسْأَلُونَ بَعْدِي مِثْلِي» قَالَ: فَقَامَ ابْنُ الْكَوَّا، فَقَالَ: مَا ﴿الذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾ [الذاريات: ١] ؟ قَالَ: «الرِّيَاحُ» قَالَ: فَمَا ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾ [الذاريات: ٣] ؟ قَالَ: «السُّفُنُ» قَالَ: فَمَا ﴿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا﴾ [الذاريات: ٢] ؟ قَالَ: «السَّحَابُ» ، قَالَ: فَمَا ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾ [الذاريات: ٤] ؟ قَالَ: «الْمَلَائِكَةُ» قَالَ: فَمَنْ ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ [إبراهيم: ٢٨] ؟ قَالَ: «مُنَافِقِي قُرَيْشٍ» قَالَ: فَمَنِ ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الكهف: ١٠٤] ؟ قَالَ: «هُمْ أَهْلُ حَرُورَاءَ» قَالَ: فَمَا ذُو الْقَرْنَيْنِ نَبِيٌّ أَوْ مَلِكٌ؟ قَالَ: «لَيْسَ بِمَلِكٍ وَلَا نَبِيٍّ، وَلَكِنْ عَبَدَ اللَّهَ صَالِحًا، أَحَبَّ اللَّهَ وَأَحَبَّهُ، ونَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ، ضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ فَبَعَثَهُ اللَّهُ، وَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْسَرِ فَمَاتِ، وَفِيكُمْ مِثْلُهُ» - أَوْ قَالَ مِثْلُهُ - أَبُو مُعَاوِيَةَ شَكَّ

стр. 648

٦٢١ - حَدَّثَنَا عِيسَى، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَصَبَ الْمَجَانِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ "

стр. 649

٦٢٢ - نا عِيسَى، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ «يَكْرَهُ أَنْ يَنَامَ، الرَّجُلُ بَيْنَ جَارِيَتَيْهِ مُجَرَّدَةً»

стр. 650

٦٢٣ - حَدَّثَنَا عِيسَى، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا أَشْعَثُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ: «إِذَا كَانَ اللِّصُّ ظَرِيفًا لَمْ يُقْطَعْ»

стр. 651

٦٢٤ - حَدَّثَنَا عِيسَى، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا مُقَاتِلُ بْنُ أَعْيَنَ الْحِجَازِيُّ - كَانَ أَعْوَرَ مَخْضُوبًا بِالْحِنَّاءِ - الْبَصْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ فِي الْحَلْقَةِ جُلُوسٌ إِذَا رَسُولٌ قَدْ ⦗٩٩⦘ جَاءَ مِنْ دَارِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَرْسَلَ إِلَيْكَ فُلَانٌ يَدْعُوكَ قَالَ: «وَيْحَكَ، أَنَا وَحْدِي؟» قَالَ: هَكَذَا، قَالَ: " اذْهَبْ إِلَى صَاحِبِكَ فَتَسْأَلَهُ: أَنَا وَحْدِي أَمْ أَنَا وَمَنْ مَعِي؟ " فَذَهَبَ الرَّسُولُ فَلَمْ يَمْكُثْ حَتَّى جَاءَ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ وَمَنْ أَحْبَبْتَ، قَالَ: فَلَمَّا قَالَ ذَلِكَ، فَقَالَ الْحَسَنُ: «أَجِيبُوا فَقَدْ دُعِيتُمْ» قَالَ: فَقَالَ أَبِي: فَقُلْتُ: لَا أُفَارِقُهُ حَتَّى أَنْظُرَ كَيْفَ يَصْنَعُ، فَقَالَ: فَقُمْنَا جَمِيعًا حَتَّى دَخَلْنَا، قَالَ: ثُمَّ جَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ الْحَسَنِ قَالَ: فَجِيءَ بِالْأَخْوِنَةِ عَلَيْهَا كَرَابِيسُ، وَجِيءَ بِالطَّعَامِ فَوُضِعَ، قَالَ: وَمَعَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: فَجِيءَ بِطَعَامٍ فِي قِصَاعٍ مِنْ فِضَّةٍ وَغَيْرِهَا قَالَ: فَأَكَلَ الْحَسَنُ فَأَكَلْنَا، قَالَ: فَكَأَنَّ سَعِيدٌ أَعْظَمَ ذَلِكَ فِي عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: مَا أَعْظَمَ هَذَا؟ قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ نَظَرًا شَدِيدًا وَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا، حَتَّى إِذَا طَعِمُوا وَفَرَغُوا جِئْنَ ثَلَاثُ جَوَارٍ يَمْشِينَ مَعَ وَاحِدَةٍ مَجْمَرَةُ فِضَّةٍ وَمَعَ وَاحِدَةٍ مُدَاهَيْنِ فِضَّةً فِيهَا غَالِيَةٌ، مَعَ وَاحِدَةٍ عُودٌ، فَجَاءَتْ صَاحِبَةُ الْمَجْمَرَةِ فَجَمَّرَتْهُ، وَجَاءَتْ صَاحِبَةُ الَغَالِيَةِ فَأصْغَا الْحَسَنُ إِلَيْهَا لِحْيَتَهُ، فَجَعَلَتْ تَدْهُنُهُ بِيَدَيْهَا، ثُمَّ قُمْنَا جَمِيعًا، فَقَالَ الْحَسَنُ لِأَخِيهِ: «مَا حَمَلَكَ عَلَى قَوْلِكَ الَّذِي قُلْتَ، لَا تَعُودُ بِمِثْلِهِ» قَالَ وَانْتَهَرَهُ: «إِذَا دُعِيتَ إِلَى طَعَامٍ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِمْ وَسَمِّتْ عَلَيْهِمْ وَاخْرُجْ»

стр. 652

٦٢٥ - حَدَّثَنَا عِيسَى، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ قَالَ: شَهِدْتُ الْحَسَنَ وَدُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ، قَالَ: فَجَاءُوا ⦗١٠٠⦘ حَتَّى جَلَسُوا عَلَى صَدْرِ الْفِرَاشِ، قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ الْحَسَنُ أَوْسَعَ لَهُ أَخِي، قَالَ: فَقَبَضَ الْحَسَنُ عَلَى ذِرَاعِ أَخِي، فَقَالَ كَلَامًا: كَادَ الْمُعَرِّسُ أَنْ يَكُونَ مَلِكًا، قَالَ: ثُمَّ جَاءُوا بِالْوَضُوءِ فَتَوَضَّأَ الْحَسَنُ وَتَوَضَّئُوا، قَالَ: فَجِيءَ بِالْمَائِدَةِ قَالَ: فَأَكَلَ، ثُمَّ إِنَّهُ استسْقَى، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَابِ الْبَيْتِ: إِنَّهُ نَبِيذُ الْجَرِّ قَالَ: «لَا أَبَا لَكَ، مَنْ سَأَلَكَ أَوْ كَلَّفَكَ؟ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ» ، وَلَمْ يَشْرَبْ، فَلَمَّا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ وَتَوَضَّأَ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا أُسُّ سَفَطٍ فِيهَا تِلْكَ الْمَدَاهِنُ مِنْ فِضَّةٍ، فَدَنَتْ مِنَ الْحَسَنِ فَقَالَ: «إِلَيْكِ عَنِّي» قَالَ: قَالُوا: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّهَا أَمَةٌ، قَالَ: «ادْنِينِي» فَدَنَتْ، فَغَلَّفَتْ لِحْيَتَهُ بِالطِّيبِ بِيَدِهَا، ثُمَّ جَمَّرَتْ لِحْيَتَهُ، وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ

стр. 653

٦٢٦ - حَدَّثَنَا عِيسَى، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ قَزَعَةَ قَالَ: أَرْسَلَنِي ابْنُ عُمَرَ فِي حَاجَةٍ لَهُ، فَقَالَ: أُوَدِّعُكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَأَرْسَلَنِي فِي حَاجَةٍ لَهُ، فَقَالَ: «أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ»

стр. 654

مَا رَوَى زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ أَبُو مَرْيَمَ الْغَاضِرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ

стр. 655

٦٢٧ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁، أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَجَلَسْتُ إِلَى أُنَاسٍ، وَجَلَسُوا إِلَيَّ، فَاستقْرَأْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ سُورَةً، مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً، وَهِيَ حم الْأَحْقَافِ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ حُرُوفًا لَا أَقْرَؤُهَا، فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ؟ قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَاستقْرَأْتُ الْآخَرَ فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ حُرُوفًا لَا أَقْرَؤُهَا أَنَا وَصَاحِبِي، فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ؟ قَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِأَيْدِيهِمَا حَتَّى أَتَيْتُ بِهِمَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ - يَعْنِي عَلِيًّا - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا اخْتَلَفْنَا فِي قِرَاءَتِنَا قَالَ: فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ حِينَ ذَكَرْتُ الِاخْتِلَافَ، فَقَالَ: «إِنَّمَا أَهْلَكَ ⦗١٠٦⦘ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الِاخْتِلَافُ» ، فَقَالَ عَلِيٌّ: فَلَا أَدْرِي أَسَرَّ إِلَيْهِ مَا لَمْ أَسْمَعْ أَوْ عَلِمَ الَّذِي فِي نَفْسِهِ فَتَكَلَّمَ بِهِ؟ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَمَا عَلِمَ، ⦗١٠٧⦘ ٦٢٨ - حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، نا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَجَلَسْتُ إِلَى أُنَاسٍ، وَجَلَسُوا إِلَيَّ، فَاستقْرَأْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ مِنْ سُورَةٍ مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

стр. 656

٦٢٩ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ، أنا يَزِيدُ، أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: «هُمْ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ»

стр. 657

٦٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ، نا الْحَجَّاجُ، نا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: «غُرٌّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ»

стр. 658

٦٣١ - عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ، أنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَإِذَا النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ، فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الْأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ» قَالَ: وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ [آل عمران: ١١٣] حَتَّى بَلَغَ ﴿وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: ١١٥]

стр. 659

٦٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنَ أَبِي غَرَزَةَ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ، نا فِطْرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي، يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا» ⦗١١٠⦘ ٦٣٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَرَزَةَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، مِثْلَهُ

стр. 660

٦٣٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا فِطْرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ تَعَالَى رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي»

стр. 661

٦٣٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاهِرٍ الرَّازِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا»

стр. 662

٦٣٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، نا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، نا أَبِي، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي»

стр. 663

٦٣٧ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ، أنا شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ غُرَّةَ كُلِّ هِلَالٍ، وَقَلَّ مَا كَانَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»

стр. 664

٦٣٨ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ، أنا عَلِيُّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلَّى، فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَمْنَعُوهُمَا أَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ دُعُوهُمَا، فَلَمَّا أَنْ صَلَّى وَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ»

стр. 665

٦٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، نا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، نا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا يَوْمَ بَدْرٍ كُلُّ ثَلَاثَةٍ عَلَى بَعِيرٍ، فَكَانَ أَبُو لُبَابَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ زَمِيلَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَكَانَ إِذَا جَاءَتْ عُقْبَةُ النَّبِيِّ ﷺ قَالَا: إِنْ رَكِبْتَ حَتَّى نَمْشِيَ عَنْكَ؟ قَالَ: «مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى عَلَى الْمَشْيِ مِنِّي، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا»

стр. 666

٦٤٠ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا زُهَيْرٌ، نا شُعَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ وَحْشِيٌّ، فَلَهُوَ أَسْرَعُ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الْإِبِلِ مِنْ عُقُلِهَا، لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ»

стр. 667

٦٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، نا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ سَبْعَةٌ، النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ ﵁»

стр. 668

٦٤٢ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، أنا شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»

стр. 669

٦٤٣ - حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ الصَّائِغُ، نا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: وَحَدَّثَنِي الْعُطَارِدِيُّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»

стр. 670

٦٤٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ فِي النَّارِ»
следующие страницы →