← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 13067

المصاحف لابن أبي داود

ابن أبي داود

Полный текст (972 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

وَمِنْ سُورَةِ الزُّمَرِ ﴿لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٥٣] يَعْنِي بِالْهَاءِ، ﴿لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَاينِي﴾ بِالْيَاءِ

стр. 457

وَمِنْ سُورَةِ الْمُؤْمِنِ ﴿أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الأعراف: ٣٧] مَقْطُوعَةٌ، ﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ﴾ [غافر: ٨٥] بِالتَّاءِ، ﴿وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ [غافر: ٦] بِالتَّاءِ، ﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ﴾ [غافر: ١٦] مَقْطُوعٌ، ﴿وَمَنْ تَقِي السَّيِّئَاتِ﴾ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ، ﴿لَدَى الْحَنَاجِرِ﴾ [غافر: ١٨] بِالْيَاءِ، ﴿يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ﴾ [غافر: ٣٨] يَعْنِي بِغَيْرِ يَاءٍ

стр. 458

وَمِنْ سُورَةِ حم السَّجْدَةِ ﴿أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا﴾ [فصلت: ٤٠] مَقْطُوعَةٌ، ﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ﴾ [فصلت: ٤٧] بِتَاءٍ

стр. 459

وَمِنْ سُورَةِ عسق ﴿وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٤] يَعْنِي بِغَيْرِ وَاوٍ، ﴿وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ﴾ [الشورى: ٢٤] بِغَيْرِ وَاو، ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾ بِالْوَاوِ وَالْأَلِفِ، ﴿أَوْ مِنْ وَرَاءِي حِجَابٍ﴾ بِالْيَاءِ، لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ غَيْرُهَا

стр. 460

وَمِنْ سُورَةِ ⦗٢٦٧⦘ الزُّخْرُفِ ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ ، بِالتَّاءِ، ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [الزخرف: ٣٢] بِالتَّاءِ، ﴿ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ﴾ [الزخرف: ١٣] بِالْهَاءِ، ﴿أَيُّهَ السَّاحِرُ﴾ بِغَيْرِ أَلِفٍ ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَدُ الرَّحْمَنِ﴾ بِغَيْرِ أَلِفٍ

стр. 461

وَمِنْ سُورَةِ الدُّخَانِ ﴿مَا فِيهِ بَلَؤٌا﴾ يَعْنِي بِوَاو وَأَلِفٍ، ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ﴾ بِالتَّاءِ

стр. 462

وَمِنْ سُورَةِ الْجَاثِيَةِ ﴿كُلُّ أُمَّتٍ تُدْعَى﴾ بِالتَّاءِ

стр. 463

وَمِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ ﴿سِيمَاهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩] بِالْأَلِفِ

стр. 464

وَمِنْ سُورَةِ ق ﴿الْأَيْكَةِ﴾ [الحجر: ٧٨] بِالْأَلِفِ، ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾ [ق: ١٩] يَعْنِي بِهَاءٍ

стр. 465

وَمِنْ سُورَةِ الذَّارِيَّاتِ ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيِيدٍ﴾ بِيَاءَيْنِ

стр. 466

وَمِنْ سُورَةِ الطُّورِ ﴿فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ﴾ [الطور: ٢٩] بِالتَّاءِ

стр. 467

وَمِنْ سُورَةِ النَّجْمِ ﴿وَثَمُودًا فَمَا أَبَقَى﴾ بِالْأَلِفِ، ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم: ١١] بِالْيَاءِ وَالْأَلِفِ، ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨] يَعْنِي بِالْيَاءِ، لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ غَيْرُهُ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَرْفَيْنِ، ﴿فَأَعْرِضْ عَمَّنْ﴾ مَوْصُولٌ، ﴿وَمَنَوةَ الثَّالِثَةَ﴾ بِالْوَاوِ، ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَتُ﴾ بِالتَّاءِ

стр. 468

وَمِنْ سُورَةِ الْقَمَرِ ﴿فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ [القمر: ٥] بِغَيْرِ يَاءٍ، ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ [القمر: ٦] بِغَيْرِ يَاءٍ، ﴿إِلَى الدَّاعِ﴾ [القمر: ٨] بِغَيْرِ يَاءٍ

стр. 469

وَمِنْ سُورَةِ الرَّحْمَنِ تَعَالَى ﴿أَيِّهُ الثَّقَلَانِ﴾ بِغَيْرِ أَلِفٍ

стр. 470

وَمِنْ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ ﴿فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الواقعة: ٦١] مَقْطُوعَةٌ، ﴿وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ بِالتَّاءِ

стр. 471

وَمِنْ سُورَةِ الْحَدِيدِ ﴿أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الأعراف: ٣٧] مَقْطُوعَةٌ

стр. 472

وَمِنْ سُورَةِ الْمُجَادَلَةِ ﴿وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ﴾ [المجادلة: ٨] بِالتَّاءِ

стр. 473

وَمِنْ سُورَةِ الْحَشْرِ ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُ﴾ ⦗٢٦٨⦘ بِوَاوَيْنِ بِغَيْرِ أَلِفٍ، ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً﴾ [الحشر: ٧] مَقْطُوعَةٌ

стр. 474

وَمِنْ سُورَةِ الْمُمْتَحَنَةِ ﴿إِنَّا بُرَءَؤُا مِنْكُمْ﴾ بِوَاوٍ، ﴿عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ﴾ [الممتحنة: ١٢] بِإِثْبَاتِ النُّونِ، يَعْنِي فِي أَنْ

стр. 475

وَمِنْ سُورَةِ الصَّفِّ ﴿لَا يَهْدِي﴾ [البقرة: ٢٥٨] بِالْيَاءِ

стр. 476

وَمِنْ سُورَةِ الْمُنَافِقِينَ ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [المنافقون: ١٠] مَقْطُوعٌ

стр. 477

وَمِنْ سُورَةِ التَّحْرِيمِ ﴿امْرَأَتَ نُوحٍ﴾ بِالتَّاءِ، ﴿وَامْرَأَتَ لُوطٍ﴾ بِالتَّاءِ، ﴿امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾ [القصص: ٩] بِالتَّاءِ

стр. 478

وَمِنْ سُورَةِ نُونٍ ﴿بِأَيِّيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ [القلم: ٦] بِيَاءَيْنِ، ﴿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ﴾ [القلم: ٢٤] بِإِثْبَاتِ النُّونِ

стр. 479

وَمِنْ سُورَةِ الْحَاقَّةِ ﴿طَغَا الْمَاءُ﴾ بِالْأَلِفِ

стр. 480

وَمِنْ سُورَةِ سَأَلَ سَائِلٌ ﴿عَلَى صَلَاتِهِمْ﴾ [الأنعام: ٩٢] بِالْأَلِفِ

стр. 481

وَمِنْ سُورَةِ الْجِنِّ ﴿ظَنَنَّا﴾ [الجن: ٥] بِنُونَيْنِ

стр. 482

وَمِنْ سُورَةِ الْقِيَامَةِ ﴿أَنْ لَنْ نَجْمَعَ﴾ مَقْطُوعٌ

стр. 483

وَمِنْ سُورَةِ هَلْ أَتَى ﴿قَوَارِيرَا﴾ [الإنسان: ١٥] بِأَلِفَيْنِ، ﴿سَلَاسِلَا﴾ [الإنسان: ٤] بِالْأَلِفِ

стр. 484

وَمِنْ سُورَةِ النَّازِعَاتِ ﴿فَأَرَيهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾ بِالْيَاءِ

стр. 485

وَمِنْ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ ﴿لَفِي عِلِّيِّنَ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ

стр. 486

وَمِنْ سُورَةِ إِذَا السَّمَاءِ انْشَقَّتْ ﴿أَلَّنْ يَحُورَ﴾ بِغَيْرِ نُونٍ

стр. 487

وَمِنْ سُورَةِ الشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿نَاقَةَ اللَّهِ﴾ [الأعراف: ٧٣] بِالْهَاءِ

стр. 488

وَمِنْ سُورَةِ لِإِيلَفِ ﴿إِلَفِهِمْ﴾ بِغَيْرِ يَاءٍ وَأَلِفٍ

стр. 489

وَمِنْ سُورَةِ أَرَأَيْتَ ﴿عَنْ صَلَاتِهِمْ﴾ [الماعون: ٥] بِغَيْرِ وَاو

стр. 490

﴿أَنْ لَا﴾ [الأعراف: ١٠٥] عَشَرَةُ مَوَاضِعَ فِي الْقُرْآنِ بِالنُّونِ: فِي الْأَعْرَافِ: ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ﴾ [الأعراف: ١٠٥] ، وَ ﴿أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ [الأعراف: ١٦٩] ، وَفِي التَّوْبَةِ: ﴿أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ١١٨] ⦗٢٦٩⦘ ، وَفِي هُودٍ: ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ،﴾ [هود: ٢٦] وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿، وَفِي الْحَجِّ:﴾ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا ﴿، وَفِي الدُّخَانِ: وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ﴾ ، وَفِي يس: ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾ [يس: ٦٠] ، وَفِي الْمُمْتَحَنَةِ: ﴿عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ﴾ [الممتحنة: ١٢] ، وَفِي سُورَةِ نُونٍ: ﴿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ﴾ [القلم: ٢٤]

стр. 491

مَا كُتِبَ فِي الْمَصَاحِفِ عَلَى غَيْرِ الْخَطِّ قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: وَلَمْ يَذْكُرْ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حُرُوفًا مِنْ خُطُوطِ الْمَصَاحِفِ كُتِبَتْ عَلَى غَيْرِ الْخَطِّ، مِنْهَا ﴿إِبْرَاهِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٤] ، كَتَبُوهُ فِي الْقُرْآنِ كُلِّهِ «هـ ي مِيم» ، وَكَتَبُوهُ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ ﴿إِبْرَاهَم﴾ لَيْسَ فِيهَا يَاءٌ، وكَتَبُوا ﴿لَئِنْ نَجَيْتَنَا﴾ مَوْصُولَةٌ بِغَيْرِ أَلِفٍ، وَكَتَبُوا فِي الْمُؤْمِنِ ﴿مِنْ وَاقِي﴾ بِالْيَاءِ، وَكَتَبُوا فِي الْمَصَاحِفِ ﴿نَشَؤُا﴾ مَكَانَ ﴿نَشَاءُ﴾ [الأنعام: ٨٣] ، وَقَدْ كَتَبُوهَا أَيْضًا فِي بَعْضِ السُّوَرِ بِالْأَلِفِ، وَكَتَبُوا ﴿لِيَسُؤُا﴾ بِوَاو وَاحِدَةٍ، وَكَتَبُوا ﴿بُرَءَؤُا مِنْكُمْ﴾ بِوَاو وَاحِدَةٍ وَبِأَلِفٍ وَاحِدَةٍ، وَكَتَبُوا ﴿بَاءُو﴾ بِوَاو وَاحِدَةٍ، وَكَتَبُوا ﴿جَاءُو﴾ بِوَاو وَاحِدَةٍ، وَكَتَبُوا ﴿الْمَوْءُدَةُ﴾ بِوَاو وَاحِدَةٍ، وَكَتَبُوا ﴿وَرَأَوُ الْعَذَابَ﴾ بِغَيْرِ أَلِفٍ فِي آخِرِهَا، وَكَتَبُوا ﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ [المرسلات: ١١] بِأَلِفٍ بِغَيْرِ وَاو

стр. 492

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ: قَدْ كُتِبَ فِي الْقُرْآنِ حُرُوفٌ عَلَى غَيْرِ هِجَاءِ، مِثْلُ «الْعُلَمَاءُ» وَمِثْلُ بُرَءَؤُا لِأَنَّ نَظِيرَ الْعُلَمَاءِ الْعُلَمَاعُ، وَنَظِيرَ الْبُرَوا الْبُرَاعُ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَمِمَّا يُكْتَبُ فِي الْمُصْحَفِ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ فِي الْهِجَاءِ ﴿نَشَا﴾ ، كُتِبَ بَعْضُهَا بِالْوَاوِ، وَفِي هُودٍ ﴿نَشَؤُا﴾ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: الْهِجَاءُ فِي الْخَطِّ هُوَ الْهِجَاهُ بِالْهَاءِ، مِنْ أَنْ يَهْجَا الرَّجُلُ فِي الشِّعْرِ فَهُوَ بِلَا هَاءٍ

стр. 493

وَقَالَ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَيْرُوزَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ الْفَارِسِيُّ قَالَ: زَادَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ فِي الْمُصْحَفِ أَلْفَيْ حَرْفٍ، فَلَمَّا قَدِمَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بَلَغَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: " مَنْ وَلِيَ ذَلِكَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ؟ قَالُوا: وَلِيَ ذَاكَ لَهُ يَزِيدُ الْفَارِسِيُّ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ، فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ وَأَنَا لَا أَشُكُّ أَنْ سَيَقْتُلُنِي، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ: مَا بَالُ ابْنِ زِيَادٍ زَادَ فِي الْمُصْحَفِ أَلْفَيْ حَرْفٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ، إِنَّهُ وُلِدَ بِكَلَّاءِ الْبَصْرَةِ فَتَوَالَتْ تِلْكَ عَنِّي قَالَ: صَدَقْتَ، فَخَلَّا عَنِّي، وَكَانَ الَّذِي زَادَ عُبَيْدُ اللَّهِ فِي الْمُصْحَفِ كَانَ مَكَانَهُ فِي الْمُصْحَفِ: «قَالُوا» قَافْ لَامْ، و «كَانُوا» كَافْ نُونْ وَاوْ، فَجَعَلَهَا عُبَيْدُ اللَّهِ: «قَالُوا» قَافْ أَلِفْ لَامْ وَاوْ

стр. 494

مَا غَيَّرَ الْحَجَّاجُ فِي مُصْحَفِ عُثْمَانَ

стр. 495

قال أبو بكر كَانَ فِي كِتَابِ أَبِي: حَدَّثَنَا رَجُلٌ، فَسَأَلْتُ أَبِي: مَنْ هُوَ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ، أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ، غَيَّرَ فِي مُصْحَفِ عُثْمَانَ أَحَدَ عَشَرَ حَرْفًا قَالَ: كَانَتْ فِي الْبَقَرَةِ (لَمْ يَتَسَنَّ وَانْظُرْ) فَغَيَّرَهَا ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ [البقرة: ٢٥٩] بِالْهَاءِ، وَكَانَتْ فِي الْمَائِدَةِ (شَرِيعَةً وَمِنْهَاجًا) فَغَيَّرَهُ ﴿شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: ٤٨] ، وَكَانَتْ فِي يُونُسَ (هُوَ الَّذِي يَنْشُرُكُمْ) فَغَيَّرَهُ ﴿يُسَيِّرُكُمْ﴾ [يونس: ٢٢] ، وَكَانَتْ فِي يُوسُفَ أَنَا آتِيكُمُ بِتَأْوِيلِهِ فَغَيَّرَهَا ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ﴾ [يوسف: ٤٥] ، وَكَانَتْ فِي الْمُؤْمِنِينَ (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ لِلَّهِ لِلَّهِ) ثَلَاثَتُهُنَّ، فَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ (اللَّهُ اللَّهُ) ، وَكَانَ فِي الشُّعَرَاءِ فِي قِصَّةِ نُوحٍ (مِنَ الْمُخْرَجِينَ) ، وَفِي قِصَّةِ لُوطٍ (مِنَ الْمَرْجُومِينَ) ، فَغَيَّرَ قِصَّةَ نُوحٍ ﴿مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾ [الشعراء: ١١٦] ، وَقِصَّةَ لُوطٍ ﴿مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾ [الشعراء: ١٦٧] ، وَكَانَتْ فِي الزُّخْرُفِ (نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعَائِشَهُمْ) فَغَيَّرَهَا ﴿مَعِيشَتَهُمْ﴾ [الزخرف: ٣٢] ، وَكَانَتْ فِي الَّذِينَ كَفَرُوا (مِنْ مَاءٍ غَيْرِ يَسِنٍ) فَغَيَّرَهَا ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ [محمد: ١٥] ، وَكَانَتْ فِي الْحَدِيدِ (فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ
следующие страницы →