Полный текст (120 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
٢٥ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: وَلَا أَسْمَعُ أَحَدًا بَعْدَهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ، وَرُبَّمَا قَالَ: مُشْتَبِهَةً، وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلًا: إِنَّ لِلَّهِ حِمًى، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَ الْحِمَى، وَرُبَّمَا قَالَ: مَنْ يُخَالِطِ الرِّيبَةَ يُوشِكْ أَنْ يَجْسُرَ "
стр. 37
٢٦ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَمُسْلِمٌ الْبَطِينُ، عَلَى أَبِي وَائِلٍ، فَقُلْنَا لَجَارِيَةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا بُرَيْدَةُ: قُولِي لِأَبِي وَائِلٍ يُحَدِّثُنَا بِمَا سَمِعَ مِنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا وَائِلٍ، حَدِّثِ الْقَوْمَ بِمَا سَمِعْتَ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ يَقُولُ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يَسْمَعُكُمُ الدَّاعِي، وَيُنْفِذُكُمُ الْبَصَرُ، أَلَا وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ. قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: وَأَحْسَبُهُ أَتْبَعَهَا: وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، فَقِيلَ لَهَا: قُولِي لَهُ: بِمَا تَشْهَدُ عَلَى الْحَجَّاجِ؟ قَالَتْ: يَا أَبَا وَائِلٍ، بِمَا تَشْهَدُ عَلَى الْحَجَّاجِ، تَشْهَدُ أَنَّهُ فِي النَّارِ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَهُ، أَحْكُمُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
стр. 38
٢٧ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، أَنَّ الْجَارُودَ، لَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بِرِسَالَةِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، أَوْ: عَلِيِّ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: فَلَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُصَيِّرَ الْجَارُودَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ: بَيْنَ أَنْ أُقَدِّمَهُ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، وَبَيْنَ أَنْ أُسْنِدَهُ إِلَى الشَّامِ، وَبَيْنَ أَنْ أَحْبِسَهُ عِنْدِي مُهَانًا مُقْصَيًا، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: وَرُبَّمَا قَالَ: مُقْصًى، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا نَزَلْتُ لَهُ مُتَحَيِّزًا، ثُمَّ مَالَ إِلَى الْجَارُودِ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ الْجَارُودُ: وَيْلٌ كُلُّهُنَّ لِي خَيْرَةٌ، إِمَّا أَنْ يُقَدِّمُنِيَ فَيَضْرِبَ عُنُقِي، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ لِيُؤَنِّبَنِي عَلَى نِعْمَةٍ، وَإِمَّا أَنْ يُسْنِدَنِي إِلَى الشَّامِ فَأَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ، وَإِمَّا أَنْ يَحْبِسَنِي عِنْدَهُ مُهَانًا مُقْصَيًا، فَوَاللَّهِ مَا فِي جِوَارٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَزْوَاجِهِ مَا أَكْرَهُ، قَالَ: فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى عُمَرَ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اسْتَعْمَلْتَ عَلَيْنَا مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، فَقَالَ: مَنْ شُهُودُكَ؟ قَالَ: أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَتْنُكَ خَتْنُكَ؟، قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: وَكَانَتْ أُخْتُ الْجَارُودِ تَحْتَ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَأُوجِعَنَّ مَتْنَهُ بِالسَّوْطِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: مَا ذَاكَ فِي الْحَقِّ أَنْ يَشْرَبَ خَتْنُكَ وَتَجْلِدَ خَتْنِي، قَالَ: وَمَنْ قَالَ: عَلْقَمَةُ، فَشَهِدُوا عِنْدَهُ، فَأَمَرَ بِجَلْدِهِ، وَقَالَ: مَا حَبَيْتُ فِي إِمَارَتِي أَحَدًا مُنْذُ وُلِّيتُ غَيْرَهُ، فَمَا بُورِكَ لِي فِيهِ، فَاذْهَبُوا فَاجْلِدُوهُ
стр. 39
٢٨ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: بَيْنَمَا سَعْدٌ يَمْشِي إِذْ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَشْتِمُ عَلِيًّا وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: إِنَّكَ لَتَشْتُمُ قَوْمًا قَدْ سَبَقَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا سَبَقَ، لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِكَ، أَوْ لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ عَلَيْكَ، قَالَ: يُخَوِّفُنِي كَأَنَّهُ نَبِيٌّ، قَالَ: فَقَالَ سَعْدٌ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا يَسُبُّ أَقْوَامًا قد سبق لَهُمْ مِنْكَ مَا سَبَقَ فَاجْعَلْهُ الْيَوْمَ نَكَالًا، قَالَ: فَجَاءَتْ بُخْتِيَّةٌ، فَأَفْرَجَ النَّاسُ لَهَا، فَتَخَبَّطَتْهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَّبِعُونَ سَعْدًا وَيَقُولُونَ: اسْتَجَابَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ.
⦗٤٩⦘
٢٩ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَوْنٍ عَنِ الدِّرْهَمِ الزَّائِفِ، أَتَسْمَحُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهِ شَيْئًا؟ قَالَ: بِبَيِّنَةٍ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُهُ، قُلْتُ: فَإِنْ بَيَّنَ؟ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ لَا يُحِبُّهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ: قَالَ لِي: فَمَا تَقُولُ لَوْ أَنَّ رَجُلًا بَاعَ سِلْعَةً وَبِهَا عَيْبٌ؟ قُلْتُ: يُبَيِّنُ الْعَيْبَ، قَالَ: لَا أَكْرَهُهُ، قُلْتُ: وَكَذَلِكَ الدِّرْهَمُ الزَّائِفُ إِذَا لَمْ يُبَيِّنْ، قَالَ: فَإِنْ بَيَّنَ الْعَيْبَ؟ قُلْتُ: لَا أَرَى بِهِ بَأْسًا، قَالَ: وَكَذَلِكَ الدِّرْهَمُ الزَّائِفُ
стр. 40
٣٠ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يُخْرِجَ الرَّجُلُ أَحْسَنَ حَدِيثِهِ، أَوْ مِنْ أَحْسَنِ مَا عِنْدَهُ
стр. 41
٣١ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ شُرَيْحٌ: مَا الْتَقَى رَجُلَانِ إِلَّا كَانَ أَوْلَاهُمَا بِاللَّهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ
стр. 42
حَدِيثُ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي هَانِئٍ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ
стр. 43
٣٢ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحَ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَانْظُرْ لَا يَطْلُبَنَّكَ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ»
стр. 44
٣٣ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ الْمَيِّتَةَ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ
стр. 45
٣٤ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَصِيدُ سَمَكَةً فِي بَطْنِهَا سَمَكَةٌ؟ قَالَ: يُؤْكَلَانِ جَمِيعًا. قَالَ الْأَنْصَارِيُّ: لَا تَأْكُلْ
стр. 46
٣٥ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «رَأَيْتُ حَمْزَةَ تُغَسِّلُهُ الْمَلَائِكَةُ»
стр. 47
٣٦ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: إِذَا كَانَتِ الْمَسَافَةُ فَرْكَةً وَاحِدَةً يُومِئُ إِيمَاءً
стр. 48
٣٧ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: لَيْسَ اسْتِثْنَاؤُهُ بِشَيْءٍ
стр. 49
٣٨ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي الْحَرَامِ: إِنْ نَوَى يَمِينًا فَيَمِينٌ، وَإِنْ نَوَى طَلَاقًا فَطَلَاقٌ
стр. 50
٣٩ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ قَالَ الْأَشْعَثُ: حَدَّثَنِيهُ عَنِ الْحَسَنِ، فِي السَّائِلِ يُؤْمَرُ لَهُ بِالشَّيْءِ فَلَا يَأْخُذُ، قَالَ: يَصْنَعُ بِهِ مَا شَاءَ
стр. 51
٤٠ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ قَالَ الْأَشْعَثُ: حَدَّثَنِي عَنِ الْحَسَنِ، فِي الْمُؤَذِّنِ يَسْتَقْبِلُ وَلَا يَسْتَدْبِرُ فِي الْمِحْرَابِ
стр. 52
٤١ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ، يَبِيعُ الْمِيرَاثَ فِيمَنْ يُرِيدُ أَنْ يَدْفَعَ عَلَى أَحَدٍ الْمِيرَاثَ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ
стр. 53
٤٢ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁ رَأَى رَجُلًا عَظِيمَ الْبَطْنِ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: بَرَكَةٌ مِنَ اللَّهِ، قَالَ: بَلْ عَذَابٌ
стр. 54
٤٣ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي الَّذِي يُضْرَبُ الْحَدَّ، قَالَ: يُضْرَبُ وَيُخَلَّى عَنْ ثِيَابِهِ إِلَّا الرِّدَاءَ
стр. 55
٤٤ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا الْأَشْعَثُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، فِي الْمَرْأَةِ لَا يَكُونُ لَهَا وَلِيٌّ فَتُوَلِّيَ أَمْرَهَا رَجُلًا مِنْ إِخْوَانِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ
стр. 56
٤٥ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ قَالَ الْأَشْعَثُ: حَدَّثَنِيهِ عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ
стр. 57
٤٦ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي الْمَرْأَةِ تُرِيدُ الْحَجَّ فَتَمُرُّ عَلَى مِنًى فَتَحِيضُ، قَالَ: تُحْرِمُ، وَتَقْضِي حَجَّهَا
стр. 58
٤٧ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ قَالَ الْأَشْعَثُ: حَدَّثَنِيهِ عَنِ الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَعْتِقُ الْأَمَةَ وَيَجْعَلُ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، فَيُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، قَالَ: يُعْطِي لَهَا نِصْفَ الصَّدَاقِ
стр. 59
٤٨ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ عَنِ الْأَشْعَثِ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يُصَلِّي فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مِمَّا يَلِي حَائِطَ بَنِي تَمِيمٍ
стр. 60
٤٩ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا، فَقَدَ نَاقَةً لَهُ، فَادَّعَاهَا عَلَى رَجُلٍ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا أَخَذَ نَاقَتِي، فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا أَخَذْتُهَا، قَالَ: «قَدْ أَخَذْتَهَا رُدَّهَا عَلَيْهِ» ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ بِإِخْلَاصِكَ»
стр. 61
٥٠ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، ﵈، كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]
стр. 62
٥١ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي سَمَكَةٍ وَقَعَتْ فِي سَفِينَةٍ، قَالَ: هِيَ لِمَنْ أَخَذَهَا
стр. 63
٥٢ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَمُرُّ بِمَمْلُوكِهِ عَلَى الْعَاشِرِ فَيَضْرِبُ عَلَيْهَا أَجَلًا بِمَا عَلَيْهِ، قَالَ: هُوَ لَهُ
стр. 64
حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ
стр. 65
٥٣ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَتْنَا حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعَ غَزْوَاتٍ، أَخْلُفُهُمْ فِي رِحَالِهِمْ، وَأَصْنَعُ لَهُمُ الطَّعَامَ، وَأَجْبُرُ عَلَى الْجَرِيحِ، وَأُدَاوِي الْمَرِيضَ
стр. 66
٥٤ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
стр. 67
٥٥ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا هِشَامٌ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَحَدَّثَنَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ [النساء: ٩٣] ، حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ، قَالَ: فَغَضِبَ مُحَمَّدٌ وَقَالَ: أَيْنَ أَنْتَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨] ؟ قُمْ عَنِّي، اخْرُجْ عَنِّي، فَأُخْرِجَ
стр. 68
٥٦ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، أَنَّ أَنَسًا، أَوْصَى أَنْ يُغَسِّلَهُ، مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ: فَكَلَّمُوا عُمَرَ بْنَ يَزِيدَ، وَكَانَ عَلَى شُرَطِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: فَأَخْرَجَهُ، قَالَ: فَجَاءَ مِنَ السِّجْنِ فَغَسَّلَهُ وَحَنَّطَهُ وَلَقَّنَهُ، ثُمَّ عَادَ إِلَى السِّجْنِ
стр. 69
حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ الْأَعْرَابِيِّ
стр. 70
٥٧ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِيهِ عَوْفٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ يَعْنِي ابْنَ مُعَاذٍ
стр. 71
٥٨ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عَوْفٍ، عَنْ خِلَاسٍ، أَنَّ عَلِيًّا، ﵇ كَانَ لَا يَقْطَعُ فِي الدَّعْوَةِ، وَيَقْطَعُ فِي السَّرِقَةِ الْمُسْتَخْفَى بِهَا
стр. 72
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى بْنِ أَنَسٍ
стр. 73
٥٩ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: رَأَيْتُ الْكِتَابَ الَّذِي كَتَبَهُ أَبُو بَكْرٍ ﵀ لِأَنَسٍ عِنْدَ ثُمَامَةَ، فَكَانَ نَقْشُ الْخَاتَمِ: «مُحَمَّدٌ» سَطْرٌ، وَ «رَسُولُ» سَطْرٌ، وَ «اللَّهِ» سَطْرٌ
стр. 74
٦٠ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمِّهِ، ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، أَنَّ أَنَسًا، كَانَ يَقُولُ لَهُمْ: يَا بَنِيَّ، قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
стр. 75
٦١ - حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، ثنا أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ عُمَرَ، ﵀ خَرَجَ يَسْتَسْقِي بِالْعَبَّاسِ مَعَهُ، يَسْتَسْقِي بِهِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قَحَطْنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّنَا ﷺ تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا ﷺ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
следующие страницы →