← Книги сунны

Книги сунны · id 13129

الأربعين من الأحاديث النبوية لابن الرسام

ابن الرسام

Полный текст (60 стр.). Показаны 36–60 · переход к 41.

стр. 36

الحديث الخامس والعشرون أخبرنا شيخنا العلامة الحافظ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ العلامة جمال بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن المحب الحي المعروف بالصامت، ﵀ بقراءتي عليه بالمدرسة الضيائية بصالحية دمشق المحروسة سنة سبع وثمانين وسبع مئة، قال أخبرني والدي أبو محمد عبد الله بن أحمد بن المحب قال: أخبرني أبو محمد القاسم بن المظفر بن محمود بن عساكر قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عثمان بن عادل الأنصاري قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن عساكر الشافعي محدث الشام في كتابه دلائل النبوة وكتب لي بخطه على الحديث الثالث عشر في باب ما رزى عن سنن الأنبياء صلى الله عليه وعليهم أجمعين في ثواب من حفظ على أمته من الأحاديث أربعين قال: أخبرنا الشيخ أبو سعيد إسماعيل بن أبي صالح النيسابوري المعروف بالكرماني الفقيه ببغداد قال: أخبرنا أبو القاسم أبرك بن أبي أحمد قال: أخبرنا الحسين بن محمد المفسر قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن محمد قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي //٢٤أ// أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا يَنْتَفِعُونَ بِهَا بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيهًا عَالِمًا. وسمعت على شيخنا العلامة شمس الدين محمد بن المحب الصامت، رحمه الله تعالى، في سنة أربع وثمانين وسبع مئة أجزاء متفرقة مشتملة على جملة من أحاديث النبي ﷺ ينبغي للطالب أن يتتبعها ليرويها وينتفع بفوائدها، وسمعته سنة أربع وثمانين وسبع مئة، وعلى ابن عمه الشيخ شمس الدين بن محمد كما سيأتي بعد.

стр. 37

الحديث السادس والعشرون أخبرنا شيخنا العلامة محي الدين بن يحيى بن الشيخ جمال بن يوسف الشهير بابن الرحبي بدمشق المحروسة بقراءتي عليه للأول من صحيح مسلم للآخر وأجازني بسنده المشهور في نسختي وكتب لي بخطه، وذلك في سنة أربع وثمانين وسبع مئة. وأخبرني أيضا الشيخ محي الدين الرحبي الركين إجازة لكتاب الزهد //٢٤ب// لعبد الله بن المبارك، رحمه الله تعالى، والتحضيض على طاعة الله، قال: أخبرنا شيخنا الحافظ جمال بن المزي إجازة إن لم يكن سماعا قال: أخبرنا الشيخان شمس الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر، وفخر الدين أبو الحسن علي بن البخاري المقدسيان سماعا، والشيخ بدر الدين أبو العباس أحمد بن شيبان الشيباني، وأم أحمد زينب بنت علي الحرانية قالوا: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر ابن طبرزد البغدادي قال: حدثنا غالب أحمد بن الحسن بن البنا قراءة عليه قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز، وأبو بكر الوراق قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك والفضل بن موسى قالا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالفَرَاغُ. وعن شيخنا محي الدين بن الركين ونحن بالروضة الشريفة: ما بين منبر النبي ﷺ ومنبره عن شيخه الحافظ أحمد بن المزي لنفسه. (إن عاد يوما رجل مسلم % أخا له في الله أو زاره) (فهو جدير عند أهل النهى % بأن يحط الله أوزاره) //٢٥أ//

стр. 38

الحديث السابع والعشرون أخبرنا شيخنا العلامة تقي الدين بن عبد الرحمن بن رجب الحنبلي بدمشق المحروسة إجازة قال: أخبرنا المسند محمد بن إسماعيل المعروف بابن الحباز قال: أخبرنا المشايخ الأربعة أمين الدين أبو محمد القاسم بن أبي بكر الأربلي وشمس الدين أبي بكر بن عمر بن يونس المزي ورشيد الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن سليمان العامري وأبي الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر قالوا خلا المزي والعامري أخبرنا المؤيد أبو الحسين بن محمد الطوسي قال: ابن عساكر إجازة وقال المزي والعامري أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد الحرستاني أخبرنا بقية الحرم محمد بن الفضل الفراوي أخبرنا أبو الحسين الفارسي أخبرنا أبو أحمد الجلودي أخبرنا أبو إسحاق الفقيه الزاهد أخبرنا مسلم بن الحجاج بسند هـ لرَسُول اللهِ ﷺ قال: يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ. الحديث. وسمع شيخنا أبو الفرج وقرأت عليه جواب فتيا في عدم النطق بالنية في الصلاة وغيره وأن ذلك لم ينقل عن النبي ﷺ ولا عن الصحابة والتابعين ولا الأئمة الأربعة، ﵃ أجمعين وأنه متى نادى المصلون فهو بدعة قبيحة، وأجاز ما تجوز له روايته وما له في تأليف ذلك بمنزله بالصالحية يوم الثلاثاء رابع شهر ربيع الآخر سنة أربع وثمانين وسبع مئة.

стр. 39

//٢٥ب// الحديث الثامن والعشرون أخبرنا الشيخ الإمام العلامة شمس الدين بن أبي عبد الله محمد بن موسى الشهير بابن سند الشافعي بدمشق المحروسة، كان إجازة، سمع على الحافظ أبي عبد الله الذهبي، والمسند شمس الدين محمد بن إبراهيم البناني، ومما رواه عنه سماعا: قال: أخبرتنا زينب بنت مكي، سماعا، قالت: أخبرنا أبو حفص عمر بن طبرزد، أخبرنا الشامي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزاز، أخبرنا أبو القاسم عمر بن الحسين الخفاف، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن رزيق المديني بمصر، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن أبي فاطمة، حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا الفضيل بن عياض عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ مَعْقِلٍ، عن عبد الله بن مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الأَمَانَةُ، وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْهُ الصَّلاَةُ، وَسَيُصَلِّي قَوْمٌ وَلاَ دَيْنَ لَهُمْ. وأجاز ماتجوز له روايته، ﵀.

стр. 40

الحديث التاسع والعشرون //٢٦أ// أخبرنا شيخنا العلامة زين الدين أبو حفص عمر القرشي الشافعي، بدمشق المحروسة، هو عمر بن مسلم بن سعيد بن عمر القرشي الصالحي الدمشقي الشامي. (١)

стр. 41

الحديث الثلاثون //٢٦ب// وأخبرنا شيخنا الإمام العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد الحنبلي، بصالحية دمشق المحروسة، الشهير بالمنبجي، إجازة، قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو العباس أحمد بن تيمية، إجازة، قال: أخبرنا الشيخ أمين الدين أبو محمد القاسم بن غنيمة الأربلي، بسماعه، من أبي الحسن الطوسي، قال أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد الحرستاني، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر الفارسي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودي، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه الزاهد، قال: أخبرنا الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ. وروى الحديث أبو نعيم، وفيه: ويأكله معنا. وله تأليف، أعني شيخنا، وتصنيف حسن، وقرأت عليه بدمشق المحروسة، في سنة أربع وثمانين وسبع مئة. وهو في أصحاب شيخ الإسلام أبي العباس أحمد بن تيمية، ﵀، وممن روى عنه، وجالسه وانتفع به، ﵀، تعالى.

стр. 42

//٢٧أ// الحديث الحادي والثلاثون أخبرتنا الشيخة الصالحة الحاجة شرف بنت خطيب، إجازة بحماة المحروسة، قالت: أخبرني الشيخ تاج الدين أحمد بن الحافظ تقي الدين إدريس بن يزيد، إجازة، إن لم يكن سماعا، قال: أخبرنا الشيخ العلامة أبو الحسن علي بن الشيخ معين الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله اليونيني، قال: أخبرنا القاضي الكبير الجليل مجد الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ عز الدين أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن ترناص، ناظر الجيش بحماة المحروسة، كان، قال: أخبرنا الشيخ الإمام مجد الدين أبو المعالي محمد بن خالد بن حمدون الحموي الشافعي، إجازة إن لم يكن سماعا، قال: أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن حمزة بن المبارك بن الطبال الأزجي، سماعا، قال: أخبرنا الشيخان أبو علي بن شيرويه، وأبو الغانية البرواني، قراءة عليهما، وأنا أسمع، قال: أخبرنا الحافظ أبو الغنائم النرسي الكوفي، وقال الآخر: كتابة إن لم يكن سماعا، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن بشران، قال: أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد بن المجدر، قال: أخبرنا سفيان بن //٢٧ب// وكيع بن الجراح بن مليح، أَخْبَرَنَا جَمِيعُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ من بني تميم، عَنِ ابْنٍ لأَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيَّ، وَكَانَ وَصَّافًا عَنْ حِلْيَةِ، رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخْمًا مُفَخَّمًا يَتَلَأْلأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ وَأَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ عَظِيمَ الْهَامَةِ رَجِلَ الشَّعْرِ إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فُرِّقَ وَإِلاَّ فَلاَ،

стр. 43

يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ إِذَا هُوَ وَفَّرَهُ أَزْهَرَ اللَّوْنِ وَاسِعَ الْجَبِينِ أَزَجَّ الْحَوَاجِبِ سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قُرُنٍ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِيرُهُ الْغَضَبُ أَقْنَى الْعِرْنَيْنِ لَهُ نُورٌ تَعْلُوهُ يَحْسِبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشُمَّ كَثَّ اللِّحْيَةِ ضَلِيعَ الْفَمِ مُفْلَجَ الأَسْنَانِ دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ بَادِنًا مُتَمَاسِكًا سَوَاءَ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ عَرِيضَ الصَّدْرِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ أَنْوَرَ الْمُتَجَرِّدِ مَوْصُولَ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعْرٍ يَجْرِي كَالْخَطِّ عَارِي الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ أَشْعَرَ الذِّرَاعَيْنِ وَالْمَنْكِبَيْنِ وَأَعَالِي الصَّدْرِ طَوِيلَ الزَّنْدَيْنِ رَحْبَ الرَّاحَةِ سَبْطَ الْقَصَبِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ سَائِلَ الأَطْرَافِ خُمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ مَسِيحَ الْقَدَمَيْنِ يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ إِذَا زَالَ زَالَ قَلْعًا يَخْطُو تَكَفُّؤًا وَيَمْشِي هَوْنًا ذَرِيعَ الْمِشْيَةِ إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ وَإِذَا أَلْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا خَافِضَ الطَّرْفِ نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ يَعْنِي جُلَّ نَظَرِهِ الْمُلاَحَظَةُ يَسْبِقُ أَصْحَابَهُ يَبْدُرُ مَنْ لَقِيَ بِالسَّلاَمِ قَالَ: قُلْتُ صِفْ لِي مَنْطِقَهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَواصِلاً لِلأَحْزَانِ دَائِمَ الْفِكْرَةِ لَيْسَتْ لَهُ رَاحَةٌ لاَ يَتَكَلَّمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ طَوِيلَ السَّكْتِ يَفْتَتِحُ الْكَلاَمَ وَيَخْتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ وَيَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلاَمِ، فَضْلٌ لاَ فُضُولَ وَلاَ تَقْصِيرَ دَمِثًا لَيْسَ بِالْجَافِي وَلاَ الْمَهِينِ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ لاَ يَذِمُّ مِنْهَا شَيْئًا لاَ يَذِمُّ ذَوَاقًا وَلاَ يَمْدَحُهُ، فُضُولَ وَلاَ تَقْصِيرَ دَمِثًا لَيْسَ بِالْجَافِي وَلاَ الْمَهِينِ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ لاَ يَذِمُّ مِنْهَا شَيْئًا لاَ يَذِمُّ ذَوَاقًا وَلاَ يَمْدَحُهُ، لاَ تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا، وَمَا كَانَ لَهَا فَإِذَا تُعُوطِيَ الْحَقَّ لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ وَلَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ لاَ يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ وَلاَ يَنْتَصِرُ لَهَا إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلَّهَا وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَّبَهَا وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا يَضْرِبُ بِرَاحَتِهِ الْيُمْنَى بَاطِنَ إِبْهَامِهِ الْيُسْرَى وَإِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ وَإِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ، جُلُّ ضَحِكُهُ التَّبَسُّمُ وَيَفْتِرُّ عَنْ مِثْلِ حُبِّ الْغَمَامِ قَالَ: فَكَتَمْتُهَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ زَمَانًا ثُمَّ حَدَّثْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ وَوَجَدْتُهُ قَدْ سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ مُدْخَلِهِ وَمَجْلِسِهِ وَمُخْرَجِهِ وَشَكْلِهِ فَلَمْ يَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا.

стр. 44

الحديث الثاني والثلاثون من مشايخي في الحديث بدمشق المحروسة ابن عم ابن المحب الصامت أخبرنا الشيخ الإمام العالم شمس الدين محمد بن محمد بن المحب، وهو ابن عم الصامت الحنبلي، بقراءتي عليه من رباعيات مسلم بن //٢٨أ// الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، قال: حدثنا الشيخان أبو الحسن علي بن المحب محمد بن ممدود، والشيخ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي، قالا: حدثنا أبو العباس أحمد بن عبد الدايم بن محمد، قال: حدثنا أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، قال: حدثنا أبو الحسين عبد الغافر الفارسي، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه الزاهد، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، في الرباعيات، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: عَادَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ الْمُزَنِيَّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، قَالَ مَعْقِلٌ: إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ لِي حَيَاةً مَا حَدَّثْتُكَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ. وكان لك بالمدرسة الحنبلية، بدمشق المحروسة، بتاريخ ثامن ربيع الأول، سنة أربع وثمانين وسبع مئة، وأجاز، وكتب لي بخطه.

стр. 45

//٢٨ب// الحديث الثالث والثلاثون مشايخي في الحديث بالقاهرة المحروسة أخبرنا العلامة شيخ الإسلام زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن، الشهير بالعراقي، بالقاهرة المحروسة، بقراءتي عليه وهو يسمع، وهو أول حديث سمعته منه، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم، وهو أول حديث سمعه منه، قال: أخبرنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، وهو أول حديث سمعه منه، قال: أخبرنا أبوالفرج ابن الجوزي، وهو أول حديث سمعه منه، قال: أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح، وهو أول حديث سمعه منه، قال: حدثنا أبي، وهو أول حديث سمعه منه، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، وهو أول حديث سمعه منه، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد البزاز، وهو أول حديث سمعه منه، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وهو أول حديث سمعه منه، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، وهو أول حديث سمعه منه، قال: حدثنا عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي قَابُوسَ مَوْلًى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ : الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمَ الرَّحْمَان، ارْحَمُوا من في الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ. وذلك في المدرسة الفاضلية، بالقاهرة المحروسة، بتاريخ سلخ جمادى الآخرة سنة ست وثمان مئة. وأجاز جميع ما تجوز له روايته.

стр. 46

//٢٩أ// الحديث الرابع والثلاثون أخبرنا شيخنا الشيخ الصالح العالم علي بن محمد بن سليمان الشافعي، رفيق شيخ الإسلام زين الدين عبد الرحيم العراقي المتقدم، وكان بقراءتي عليه وهو يسمع، وهو أول حديث سمعته منه، بالسند المتقدم، والتاريخ المتقدم: الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمَ الرَّحْمَان، ارْحَمُوا من في الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ. بتاريخ سلخ جمادى الآخرة سنة ست وثمان مئة. بالمدرسة الكاملية بالمجلس المذكور. وأخبرني أيضا بقراءتي عليه، وعلى شيخنا العلامة زين الدين عبد الرحيم العراقي، في مجلس واحد جميع ثلاثيات الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، ﵀، قالا: أخبرنا الشيخ جمال الدين أبو علي عبد الرحيم بن علي بن عبد الله الأنصاري، وابن شاهد الجيش، قراءة عليهما وهما يسمعان بجميع صحيح البخاري، قال: أخبرنا المشايخ الثلاثة أبو العباس أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي، وإسماعيل بن عبد القوي بن أبي العز بن عزون، وعثمان بن عبد الرحمن بن رشيق، سماعا، والحافظ أبو الحسين محمد بن علي القرشي، إجازة منه، قال أربعتهم: أخبرنا هبة الله بن علي بن سرور //٢٩ب// الأنصاري، قال: أخبرنا محمد بن بركات النحوي، قال: أخبرتنا أم الكرام كريمة بنت إبراهيم المروزية، قالت: أخبرنا محمد بن علي بن زراع الكشميهني، قال: أخبرنا محمد بن يوسف بن القاسم، قال: أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: هَلْ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟ قَالُوا: لاَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ أُخْرَى، فَقَالَ: هَلْ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، قَالَ: أَبُو قَتَادَةَ عَلَيَّ دَيْنُهُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَصَلَّى عَلَيْهِ. وذلك في المدرسة الفاضلية، بالقاهرة المحروسة، بتاريخ ثالث شهر رجب، سنة ست وثمان مئة، أحسن الله عاقبتها، والحمد لله رب العالمين.

стр. 47

الحديث الخامس والثلاثون أخبرنا شيخنا الإمام العلامة شيخ الإسلام سراج الدين أبو حفص عمر البلقيني الشافعي، بقراءتي عليه، وهو أول حديث سمعته منه،، قال: أخبرنا الشيخ سماك بن محمد بن سماك، والميدومي، وهو أول حديث سمعته منهما، //٣٠أ// قالا: أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم الحراني، وهو أول حديث سمعته منه، قال: أخبرنا أبوالفرج ابن الجوزي، وهو أول حديث سمعه منه، قال: أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح، وهو أول حديث سمعه منه، قال: حدثنا أبي، وهو أول حديث سمعه منه، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، وهو أول حديث سمعه منه، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد البزاز، وهو أول حديث سمعه منه، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وهو أول حديث سمعه منه، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، وهو أول حديث سمعه منه، قال: حدثنا عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي قَابُوسَ مَوْلًى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ : الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمَ الرَّحْمَان، ارْحَمُوا من في الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ. وذلك بتاريخ ثاني عشر من جمادى الأولى، سنة ست وتسعين وسبع مئة، ويزاد ذلك ضمن الركاب الريف الملك الظاهر برقوق، ﵀، بجامع بني أمية، وقريء بالجامع في ثلثي جزء، وقسمه الشيخ جمال الدين الفرخاوي. وأنشدنا شيخ الإسلام السراج البلقيني المذكور، وهو بدمشق: سماع حديث الحِب والله طيب =ولكن حديث الحب من ذاك أطيب وكل حديث في الحقيقة طيب=ولكن حديث الحب من ذاك أطيب الأبيات، إلى آخره، وأجاز جميع ما تجوز له روايته، وكتب بخطه. //٣٠ب//

стр. 48

الحديث السادس والثلاثون أخبرنا سيدنا وشيخنا العلامة، الحافظ، قاضي القضاة، ملك العلماء والفقهاء أبو العباس أحمد بن الفقير إلى الله - تعالى - الشيخ الإمام العلامة نور الدين أبي الحسن علي بن محمد بن حجر العسقلاني، الكناني الشافعي الحاكم بالديار المصرية والممالك الإسلامية، نفع الله به الإسلام والمسلمين بطول بقائه، وذلك في إملائه بحلب المحروسة، وموضحة الركاب الشريف الملك الأشرف، ونص ذلك بتاريخ ثالث عشر شوال، سنة ست وثلاثين وثمان مئة، قال: قرأت على أم يوسف فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسية، بصالحية دمشق، رحمها الله، عن أحمد بن أبي طالب سماعا، قال: أخبرنا بن عثمان الكاشغري، وأنجب بن أبي السعادات، إجازة بكاتبه منهما، قالا: أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب، قال: أخبرنا أبوعمر بن صدي، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمر الرزاز، قال: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن ملاعب، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، أَخْبَرَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، أَخْبَرَنِي عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: جَاءَتْ قُرَيْشٌ إِلَى أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا: إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ يُؤْذِينَا فِي نَادِينَا وَفِي مَجْلِسِنَا، فَانْهَهُ عَنْ إِيذَائِنَا، فَقَالَ لِي: يَا عَقِيلُ، ائْتِ مُحَمَّدًا فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَأَخْرَجْتُهُ مِنْ كِبْسٍ - قَالَ طَلْحَةُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ - فَجَاءَ فِي الظُّهْرِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ، فَجَعَلَ يَطْلُبُ الْفَيْءَ يَمْشِي فِيهِ مِنْ شِدَّةِ حَرِّ الرَّمْضَاءِ فَأَتَيْنَاهُمْ، فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: إِنَّ بَنِي عَمِّكَ زَعَمُوا أَنَّكَ تُؤْذِيهِمْ فِي نَادِيهِمْ وَفِي مَجْلِسِهِمْ، فَانْتَهِ عَنْ ذَلِكَ، فَحَلَّقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ هَذَا الشَّمْسَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: //٣١أ// مَا أَنَا بِأَقْدَرَ أَنْ أَدَعَ ذَلِكَ مِنْكُمْ أَنْ تُشْعِلُوا مِنْهَا شُعْلَةً، قَالَ أَبُو طَالِبٍ: مَا كَذَبَنَا ابْنُ أَخِي قَطُّ فَارْجِعُوا. قال الشيخ، نفع الله المسلمين به: هذا حديث حسن، رواته موثقون، مخرج لهم في الصحيحين، إلا طلحة، ويونس، عند مسلم فقط، وفي كل منهما مقال، فاما يونس فلم ينفرد به، فقد أخرجه الطبراني في (الأوسط) ، عن مُعَاذ بن المثنى، عن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي سُوَيْدٍ، عن عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، طَلْحَة بْنُ يَحْيَى، وقَالَ في آخره: (لاَ يُرْوَى عَنْ عُقَيْلٍ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ) . فإن أرد مطلقا، فروايتنا من طريق يونس ترد عليه.

стр. 49

قال الحافظ أحمد بن محمد السلفي: ومما نظمته: راضيت على كتب الأمالي جامدا=من ألسن الحفاظ والفضلاء فأجل أنواع السماع بأسرها=ما يكتب الإنسان في الإملاء قال الشيخ: وذيلت عليه: اذني للأمالي من يريد الضبط ما=لم يخف إلا عن أخي عمياء فالشيخ قد يسهو متى يسرد كذا=القارىء ولوكان من النبهاء قال ذلك، وسمعناه من حفظه وإملائه، بالجامع الأموي بحلب المحروسة، بتاريخ ثالث عشر شوال، سنة ست وثلاثين وثمان مئة، والحمد لله رب العالمين.

стр. 50

//٣١ب// الحديث السابع والثلاثون أخبرنا الشيخ الإمام العالم شرف الدين أبو الفضل محمد بن المرحوم مجد الدين محمد بن إبراهيم بن علي بن الطاهر المقدسي الشافعي، إمام الدرسة الصالحية بالقاهرة المحروسة، في سنة ست وثمان مئة، إجازة، من إجازته العامة، لن أدرك حبانه من الشيخ بها، أخبرنا الشيخ أحمد بن الشحنة الحجار، بسنده المشهور إلى الإمام البخاري، ﵀، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ (١) ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَى البَطْحَاءِ، فَصَعِدَ إِلَى الجَبَلِ فَنَادَى: يَا صَبَاحَاهْ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ العَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ، أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا تَبًّا لَكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ إِلَى آخِرِهَا. وقال: كتب عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، ﵁، إلى عمرو بن العاص، ﵁، أن صف لي مصر، فكتب عمرو بن العاص: أما بعد فإن مصر أم البلاد، ومأوى العباد، ودهليز مكة والمدينة، و..... (٢) في ليالي السفر...............//٣٢أ//............... (٣)

стр. 51

الحديث الثامن والثلاثون //٣٢ب// مشايخ الحديث بحلب المحروسة بحلب المحروسة أخبرنا سيدنا ومولانا شرف الدين أبو البركات موسى الأنصاري، بحلب المحروسة، قال: أخبرنا الشيخ بدر الدين محمد بن علي بن بشر، بقراءتي، من أول (صحيح البخاري) ، إلى نحو الثمن، بسماع ابن، من الشيخ ن سماعا من أبي العباس أحمد بن الشحنة الحجار، وابن المطعم، وابن عبد الدايم ن بسماعهم من الشيخ الإمام أبي عبد الله الحسين الزبيدي، أخبرنا أبو الوقت بن عبد الأول بن عيسى السجزي الهروي، قال: أخبرنا الشيخ الإمام ابو الحسن عبد الرحمن البوشنجي، قال: أخبرنا الشيخ الإمام ابو محمد عبد الله بن أحمد بن حمسويه الحمسوي، قال: أخبرنا الشيخ الإمام ابو عبد الله محمد بن يوسف الفربري، قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى نِيرَانًا تُوقَدُ يَوْمَ خَيْبَرَ، قَالَ: عَلَى مَا تُوقَدُ هَذِهِ النِّيرَانُ؟ قَالُوا عَلَى الحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ، قَالَ: اكْسِرُوهَا، وَأَهْرِقُوهَا، قَالُوا: أَلاَ نُهَرِيقُهَا، وَنَغْسِلُهَا، قَالَ: اغْسِلُوا.

стр. 52

//٣٣أ// وأنشدني أيضا، قال: أنشدني الشيخ الإمام العلامة بهاء الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ حمدان الشافعي المعروف بالأزدي بحلب المحروسة لنفسه، وذلك سنة تسع وتسعين وسبع مئة: سفحت على خدي من عبراتي=عساكم مقيلة أسادتني عثراتي رفعت إليكم قصتي على غصتي =تزول راجني للرضى الثمرات فوقعتم إلى القطيعة والجفا=وقلتم دعوت سائل العبراتي ألم يلهه عنا سوانا كأننا=غفلنا وحاشانا من الغفلات لقد كان يتلو ذكرنا متلذذا=ويشهدنا في خلو الخلوات فأصبح مشغوفا بسعدي وجودي=ووعدو لبنى مقعد العزمات فإن رمت أن ترضى ونرضى ونلتقي = وتحظى بنيل للأمن في الغرفات فلا تسعدن سعدي بوصل ولا تكن = تجامل جمل والفجر القذرات وقم في الدياجي خاضعا متذللا = حقيرا سؤال سائل العبرات وقل فارحموا ذلي لديكم وفاقتي = فأنتم أواوا المعروف والصدقات //٣٣ب// سمع الحديث بحلب الحروسة من جماعة منهم الإمام كمال الدين عمر بن العجمي وبهاء الدين أحمد بن المؤمل الحراني وابن عمه شرف الدين أبي بكر بن محمد الحراني وابن الركين الغستياني وغيرهم، ورحل إلى القاهرة المحروسة وهو أجل الأئمة كالإمام أبي حفص البلقيني والعلامة جمال الدين الأسنوي والشيخ ولي الدين المنفلوجي الشافعي وغيرهم، وسمع بالقاهرة المحروسة أيضا وغيرها ورجع إلى حلب المحروسة وقد حصل طرفا من كل علم واشتغل بحلب المحروسة ودرس بالمدرسة الأسدية ثم ولي قضاء الشافعية بحلب المحروسة ثم الخطابة وكان قاضيا فاضلا دينا عفيفا خيرا كثير الحياء لا يواجه أحدا بمكروه ودرس بالمدرستين العصروية والسلطانية وحدث بحلب المحروسة، وتوفي رحمه الله تعالى ثامن شهر رمضان سنة ثلاث وثمان مئة ثم نقل إلى حلب فدفن بها خارج باب المقام بحضرة الهمازية، رحمه الله تعالى،

стр. 53

//٣٤أ// الحديث التاسع والثلاثون أخبرنا شيخنا الإمام العالم العلامة، قاضي القضاة جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن موسى بن شمس الدين محمد الشهير بالملطي، بحلب المحروسة، كان من قضاة الحنفية بالقاهرة المحروسة، تولاها، وصار بها، وتوفي هناك، إجازة، قال: أخبرنا الإمام العلامة علاء مغلطاي المحدث الحنفي، بسنده عن ابن الشحنة الحجار، بسنده المشهور إلى الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، ﵀، قال حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، أَنَّ أَنَسًا، حَدَّثَهُمْ: أَنَّ الرُّبَيِّعَ وَهِيَ ابْنَةُ النَّضْرِ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا الأَرْشَ، وَطَلَبُوا العَفْوَ، فَأَبَوْا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ ، فَأَمَرَهُمْ بِالقِصَاصِ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يَا رَسُولَ اللهِ، لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، لاَ تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا، //٣٤ب// فَقَالَ: يَا أَنَسُ كِتَابُ اللهِ القِصَاصُ، فَرَضِيَ القَوْمُ وَعَفَوْا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ. ورأيت بخط الشيخ الإمام العلامة مغلطاي المحدث، ﵀، أن شيخنا قاضي القضاة جمال الدين الملطي، قرأ عليه كتاب الدر المنظوم من كلام السلفي، جمعه وتأليفه، في مجالس آخرها سلخ ذي القعدة، سنة ستين وسبع مئة في منزل المسمع بالمدرسة الظاهرية من القاهرة المعزية وأجاز له أن يروي عنه جميع ما تجوز روايته وما له من تصنيف وتأليف واختصار ونظم ونثر وكان قراءتي للثلاثيات عن البخاري، رحمه الله تعالى، بتاريخ ثالث عشر شعبان المكرم، سنة تسع وتسعين وسبع مئة، وأجاز جميع ما تجوز له روايته وسمعه وكتب بخطه. //٣٥أ// أخبرنا الشيخ الإمام العالم شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن سليمان المعروف بابن الركين الشافعي بحلب المحروسة كان عالما فاضلا وله مؤلفات وخطب ونظم ونثر , ومن نظمه...... (١)

стр. 54

//٣٥ب// الحديث الأربعون زيادة على ما تقدم: أخبرنا الشيخ الخير أبو عبد الله محمد بن أحمد الشقير ببعلبك المحروسة إجازة، إن لم يكن سماعا، قال: أخبرنا إجازة إن لم يكن سماعا القاسم بن محمد بن يوسف البرزالي، ﵀، قال: قرأت جميع الأحاديث الأربعين على مخرجها شيخنا الفقيه الإمام الخطيب الأوحد مجموع الفضائل، بدر الدين أبي محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن محمد نصر الله الحموي، أدام الله النفع بفوائده، وذلك بالمدرسة النصرية بدمشق المحروسة، يوم الأربعاء، رابع رجب سنة تسع وسبعين وست مئة، قال جامعها عبد اللطيف الحموي الشافعي، ﵀، ,نقى أربعون حديثا اتفق البخاري ومسلم على إخراجها وقد سميتها (منحة الطالبين بحفظ الأربعين الصحاح الأربعين) نفعنا الله بها وجميع المسلمين آمين.

стр. 55

الحديث الحادي والأربعون أخبرنا الشيخ الإمام العالم نجم الدين //٣٦أ// أبو بكر محمد بن سعيد بن الموفق المعروف بابن الخازن، رحمه الله تعالى، قراءة عليه وأنا أسمع بمدينة السلام في ذي القعدة من سنة اثنتين وأربعين وست مئة. قيل له أخبركم الشيخ أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي سنة إحدى وستين وخمس مئة فأقر به قال: أخبرنا أبو الحسن مكي بن منصور بن علان الكرخي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الخرشي الحيري قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم الأموي قال: أخبرنا الربيع بن سليمان المرادي المصري قال: أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي المطلبي، ﵁ وأرضاه. قال: أخبرنا مَالِك، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً. الفذ: الفرد، والدرجة المرتبة. يريد أن صلاة الجماعة تزيد على ثواب صلاة الفرد بسبع وعشرين ضعفا. وللإجازة تاريخها سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة، ببعلبك المحروسة.

стр. 56

//٣٦ب// الحديث الثاني والأربعون أخبرتنا الشيخة الصالحة المعمرة الحاجة شرف بنت خطيب المنصورية بحماة المحروسة، إجازة عن شيخها العالم تاج الدين أحمد بن العلامة تقي الدين بن إدريس بن يزيد الحموي إن لم يكن سماعا جميع الجزء المشتمل على أمالي الحافظ أبي محمد بن جعفر بن سعيد بن أمر سان بحق سماعه من الشيخ الإمام الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري بحق سماعه من أبي محمد بن جعفر، وذلك بتاريخ ثالث من ربيع الأول سنة سبع وثمانين وست مئة، وسمع الشيخ تاج الدين أحمد بن مزيز في المجلس، والتاريخ جميع جزء الرباعي للحافظ أبي محمد عبد الغني بن سعيد المصري بقراءة الشيخ العالم شرف الدين أبي الحسين علي بن العلامة تقي الدين أبي عبد الله محمد بن الحسين أحمد بن عبد الله اليونيني، ﵀، وأجاز وكتب بخطه في تاريخه.

стр. 57

الحديث الثالث والأربعون أخبرتنا الشيخة الصالحة المعمرة الحاجة شرف بنت خطيب المنصورية أيضا //٣٧أ// والشيخ علي بن فحيل وابن عبد وابن أبي المجد بحماة المحروسة في سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة، إجازة قالوا: أخبرنا الشيخ تاج الدين أحمد بن يزيد الحموي إجازة إن لم يكن سماعا قال: أخبرنا الشيخ العلامة علي الدين أبو الحسن علي بن الشيخ معين الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله اليونيني قال: أخبرنا القاضي الجليل الأصيل مجد الدين أبو عبد الله محمد بن عز الدين أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن قرناص ناظر الجيش بحماة لمحروسة بحق إجازته إن لم يكن سماعا من الشيخ الإمام مجد الدين أبي المعالي محمد بن خالد بن حمدون الحموي الشافعي بسماعه من أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الطبال الأزجي الدقاق بسنده المتقدم عن أبي بكر بن بشران أخبرنا أبو الفضل الرنفيري قال: حدثنا ابن منيع قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: سمعت النبي ﷺ يقول: " العجماء جرحها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس ".

стр. 58

الحديث الرابع والأربعون //٣٧ب// أخبرنا الشيخ العلاء أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الشقير ببعلبك المحروسة سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة إجازة قال: أخبرنا الشيخ الحافظ جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن الزكي الشهير بالمزني إجازة قال: أخبرنا القاضي الأجل كمال الدين أحمد بن عبد القادر الدمراوي قال: أخبرنا الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن مكي الحاسب سبط الحافظ السلفي بإجازته الكلية من الحافظ أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال مؤلف كتاب القبرية إلى رب العالمين بالصلاة على محمد سيد المرسلين، قال: أخبرنا الشيخ الفقيه المحدث أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب: قيل له أخبرك أبوك فأقر به قال: حدثنا أبو سعيد خلف الجعفري قال: حدثنا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّافِقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زُرْعَةَ الْخيزرَانيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ يسار، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ الخزار، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ، وَعَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ عَنِ السَّمَاءِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ما من دعاء الا بينه وبين الله حجاب، حتى يصلي على محمد وآل محمد ﷺ . ورواه مرفوعا قال: قال رسول الله ما من دعاء الا بينه وبين الله حجاب، حتى يصلي على محمد //٣٨أ// وعلى آل محمد ﷺ ، فإذا فعل ذلك انخرق الحجاب، ودخل الدعاء، وإذا لم يفعل ذلك رجع الدعاء. ودخل في الإجازة جميع رواياته، أعني سبط السلفي، وما له به خطه في هذا الكتاب، أعني كتاب القربة، وغيره.

стр. 59

الحديث الخامس والأربعون سمعت الإمام العلامة الشيخ شمس الدين مفتي المسلمين أبو عبد الله محمد بن الشيخ تقي الدين أبي بكر الشهير بابن شجرة الشافعي، بدمشق المحروسة، كان يجلس للفتوى بجامع بني أمية بدمشق المحروسة، وأجلس معه، وذلك في سنة أربع وثمانين وسبع مئة، أو يكتب على الفتوى محمد بن شجرة بدمشق وسألني عن معنى كاتبه بدمشق فسألته عن معناه؟ فقال: إن الفتوى تعظم على مقدار بلدها، فليس مفتي دمشق كغيره غالبا.

стр. 60

//٣٨ب// الحديث السادس والأربعون أخبرنا شيخنا العالم شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبيد بن أحمد بن عبيد بن محمد بن إبراهيم بن نصر الدمشقي بصالحية دمشق المحروسة، في سنة أربع وثمانين وسبع مئة، إجازة إن لم يكن سماعا، قال أخبرنا العلامة المؤرخ أبو الخير سعيد بن عبد الله الذهلي الحنبلي، قال أخبرنا الشيخ الإمام العلامة صفي الدين أبو الفضائل عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي، قال أخبرنا شيخنامجد الدين أبو أحمد عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش القطيعي، قال أخبرنا النفيس بن أبي البركات //٣٩أ// الزعيمي، أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الحارثي الخازن، قال أخبرنا القاضي أبوعبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن جعفر بن رباح الأشجعي، حدثنا أبو الحسن علي بن المنذر الطريقي، حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ عليكم. هذا الشيخ قرأت عليه بمنزله بالصالحية، تجاه مدرسة الصالحية في السنة المذكورة، وشرحت عليه قطعة في عمدة الفقه، للشيخ العلامة موفق الدين ابن قدامة الحنبلي، ﵀، وما من هؤلاء العلماء السادة، دعا إلي بلسانه وقلمه، وأصابتني بركته، وكان امر العلماء الأعلام، ومشايخ الإسلام، رحمة الله، تعالى، عليهم أجمعين. ألف ذلك جامعه من مشايخه، وروايتهم، بمدينة حلب المحروسة، وختم بتارخ سابع شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاث مئة، وكان بمسجد النازحية، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.