Полный текст (2 240 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.
стр. 1366
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ , حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ , عَنْ ضَمْرَةَ , عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ , عَنْ أَبِيهِ , فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: «أَبْشِرِي أُورَى شَلَمَ بِرَاكِبِ الْحِمَارِ» , يُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ " قَالَ الْأَعْشَى:
[البحر المتقارب]
وَقَدْ طُفْتُ لِلْمَالِ آفَاقَهُ ... عُمَانُ فَحِمْصَ فَأُورَى شَلَمْ
وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: وَأُورَى شَلَمَ , قَالَ هَذَا بِالْعِبْرَانِيَّةِ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: التَّرْوِيلُ: أَنْ يُرَوِّلَ الرَّجُلُ بِبَوْلِهِ إِذَا بَالَ مُتَقَطِّعًا مُضْطَرِبًا وَقَدْ رَوَّلَ فِي نَعْظِهِ قَالَ:
[البحر الرجز]
مُرَوَّلُ النَّعْظِ بَطِيءُ السَّلَّةِ
стр. 1367
الْحَدِيثُ الثَّانِي: مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
стр. 1368
بَابُ: نصب
стр. 1369
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ , وَأَبُو كُرَيْبٍ , قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أُسَامَةَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ , فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً وَجَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا , فَلَقِيَنَا زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو فَقَدَّمْنَا لَهُ السُّفْرَةَ , فَقَالَ: «إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ»
стр. 1370
حَدَّثَنَا عَفَّانُ , حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ , حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ , حَدَّثَنَا سَالِمٌ , أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ , يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو بِأَسْفَلِ بَلْدَحٍ , وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ , فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سُفْرَةَ لَحْمٍ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ , وَقَالَ: «إِنَّا لَا نَأْكُلُ عَلَى مَا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ , وَلَا نَأْكُلُ إِلَّا مَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ»
стр. 1371
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ , عَنِ الْمَسْعُودِيِّ , عَنْ نُفَيْلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ
стр. 1372
: مَرَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَبِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَهُمَا يَأْكُلَانِ مِنْ سُفْرَةٍ لَهُمَا فَدَعَوَاهُ , فَقَالَ: «إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ» قَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَوْلُهُ: «ذَبَحْنَا شَاةً لِنُصُبٍ مِنَ الْأَنَصَابِ» , لِذَلِكَ وَجْهَانِ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ زَيْدٌ فَعَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا رِضَاهُ , إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ فَنُسِبَ ذَلِكَ إِلَيْهِ , لِأَنَّ زَيْدًا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنَ الْعِصْمَةِ وَالتَّوْفِيقِ مَا كَانَ اللَّهُ أَعْطَاهُ نَبِيَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , وَمَنْعَهُ مِمَّا لَا يَحِلُّ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ , وَكَيْفَ يَجُوزُ ذَلِكَ وَهُوَ قَدْ مَنَعَ زَيْدًا فِي حَدِيثِهِ هَذَا بِعَيْنِهِ أَنْ يَمَسَّ صَنَمًا وَمَا مَسَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَبْلَ نُبُوَّتِهِ وَلَا بَعْدَ , فَهُوَ يَنْهَى زَيْدًا عَنْ مَسِّهِ , وَيَرْضَى أَنْ يَذْبَحَ لَهُ هَذَا مُحَالٌ وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ ذَبَحَ لِزَادِهِ فِي خُرُوجِهِ فَاتَّفَقَ ذَلِكَ عِنْدَ صَنَمٍ كَانُوا يَذْبَحُونَ عِنْدَهُ , فَكَانَ الذَّبْحُ مِنْهُمْ لِلصَّنَمِ , وَالذَّبْحُ مِنْهُ لِلَّهِ تَعَالَى , إِلَّا أَنَّ الْمَوْضِعَ جَمَعَ بَيْنَ الذَّبْحَيْنِ , فَأَمَّا ظَاهِرُ مَا جَاءَ بِهِ الْحَدِيثُ فَمَعَاذَ اللَّهِ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ , وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ فَلَيْسَ فِيهِمَا بَيَانُ أَنَّهُ ذَبَحَ أَوْ أَمَرَ بِذَلِكَ , وَلَعَلَّ زَيْدًا ظَنَّ أَنَّ ذَلِكَ اللَّحْمَ مِمَّا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَذْبَحُهُ لِأَنْصَابِهَا , فَامْتَنَعَ لِذَلِكَ وَلَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا ظَنَّ , فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فُعِلَ فَبِغَيْرِ أَمْرِهِ وَلَا رِضَاهُ
стр. 1373
وَبَعْدُ: فَإِنَّ الْفُقَهَاءَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ مُخْتَلِفُونَ فِيمَا ذُبِحَ لِصَنَمٍ أَوْ كَنِيسَةٍ , فَرَخَّصَ فِيهِ قَوْمٌ إِذَا كَانَتِ الذَّكَاةُ وَقَعَتْ مَوْقِعَهَا , وَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَى مَا أَضْمَرَهُ الذَّابِحُ , فَرَخَّصَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَبُو الْعِرْبَاضِ , وَعُبَادَةُ , وَجَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ وَكَرِهَهُ ابْنُ عُمَرَ , وَعَائِشَةُ , وَجَمَاعَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ , وَكَرَاهَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَصَوْبُ وَأَحْسَنُ مِنْ غَيْرِ طَعْنٍ عَلَى مَنْ رَخَّصَ وَلَا مُخَطِّئِهِ
стр. 1374
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَكَّةَ وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ نُصُبًا , فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِعُودٍ مَعَهُ , وَيَقُولُ: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ﴾ [الإسراء: ٨١] الْبَاطِلُ "
стр. 1375
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي , يُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا»
стр. 1376
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ , حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ , حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ: «كَانَ رَبَاحُ بْنُ الْمُعْتَرِفِ يُحْسِنُ غِنَاءَ النَّصْبِ»
стр. 1377
حَدَّثَنَا الْيَمَامِيُّ , عَنْ يَعْقُوبَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , حَدَّثَنِي لَيْثٌ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " إِنَّ مِنْ أَقْذَرِ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ ظَلَمَ امْرَأَةً صَدَاقَهَا قلْتُ لِلَيْثٍ: أَنَصَبَ ابْنُ عُمَرَ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: وَمَا عِلْمُهُ لَوْلَا أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
стр. 1378
حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ , حَدَّثَنَا مَالِكٌ: «فِيمَنْ أَفَادَ سِتَّةً مِنَ الْإِبِلِ لَا صَدَقَةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ الْحَوْلُ , إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَبْلَهَا نِصَابُ مَاشِيَةٍ , فَنِصَابُ الْمَاشِيَةِ تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ» ⦗٧٩٤⦘ قَوْلُهُ: «خَرَجَ إِلَى نُصُبٍ» , وَدَخَلَ وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثُمِائَةِ نُصُبٍ , هِيَ حِجَارَةٌ كَانَتْ تُنْصَبُ: تَعْبُدُ
стр. 1379
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيُّ , عَنْ قُرَّةَ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ: ﴿إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ [المعارج: ٤٣] : «يَبْتَدِرُونَ نُصُبَهُمْ أَيُّهُمْ يَسْتَلِمُهُ» أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ , قَالَ: النُّصُبُ وَاحِدٌ , وَالْجَمْعُ أَنْصَابٌ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: النَّصَائِبُ: حِجَارَةٌ يُشْرِفُ بِهَا الْحَوْضُ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: النَّصَائِبُ: حِجَارَةٌ تُجْعَلُ حَوْلَ الْحَوْضِ تُنْصَبُ وَاحِدَتُهَا نَصِيبَةٌ , وَيُلْزَقُ بَيْنَ كُلِّ حَجَرَيْنِ بِطِينٍ وَيُجْعَلُ وَرَاءَ ذَلِكَ تُرَابٌ وَالتُّرَابُ: النَّشِيبَةُ وَقَالَ الشَّاعِرُ:
[البحر البسيط]
ظَلَّتْ أَقَاطِيعُ أَنْعَامٍ مُؤَبَّلَةٍ ... لَدَى صَلِيبٍ عَلَى الزَّوْرَاءِ مَنْصُوبِ
وَقَالَ النَّابِغَةُ:
فَلَا لَعَمْرُ الَّذِي قَدْ زُرْتُهُ حِجَجًا ... وَمَا هُرِيقَ عَلَى الْأَنْصَابِ مِنْ جَسَدِ
⦗٧٩٥⦘
يَعْنِي الدَّمَ قَوْلُهُ: «يُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا» النَّصَبُ: الْإِعْيَاءُ وَالْمَعْنَى مَعْرُوفٌ قَالَ:
[البحر البسيط]
كَأَنَّ رَاكِبَهَا يَهْوِي بِمُنْخَرِقٍ ... مِنَ الْجَنُوبِ إِذَا مَا رَكْبُهَا نَصَبُوا
وَقَالَ طُفَيْلٌ:
[البحر الطويل]
تَأَوَّبَنِي هَمٌّ مَعَ اللَّيْلِ مُنْصِبُ ... وَجَاءَ مِنَ الْأَخْبَارِ مَا لَا أُكَذِّبُ
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي نَصْرٍ:
[البحر الطويل]
كِلِينِي لَهُمْ يَا أُمَيْمَةُ نَاصِبِ ... وَلَيْلٍ أُقَاسِيهِ بَطِيءِ الْكَوَاكِبِ
قَوْلُهُ: «نَاصِبِ» أَرَادَ مُنْصِبًا , كَمَا قَالَ طُفَيْلٌ , وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ﴾ [الطارق: ٦] , أَيْ مْدَفُوقٌ , وَ ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٢١] أَيْ مَرْضِيَّةٌ , وَسِرٌّ كَاتِمٌ أَيْ مَكْتُومٌ , وَلَيْلٍ نَائِمٍ أَيْ مَنُومٌ فِيهِ ⦗٧٩٦⦘ قَوْلُهُ: «غِنَاءُ النَّصْبِ» , أَظُنُّهُ الَّذِي يُحْكَى فِيهِ مِنَ النَّشِيدِ , وَأُقِيمَ لَحْنُهُ , وَنُصِبَ وَزْنُهُ , وَأُحْكِمَ قَوْلُهُ: «أَنَصَبَ ذَاكَ» , يَقُولُ: أَقَامَ ذَاكَ , وَأَسْنَدَهُ إِلَى غَيْرِهِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ , يُقَالُ: تَيْسٌ أَنْصَبُ: مُنْتَصِبُ الْقَرْنِ , وَعَنْزٌ نَصْبَاءُ: مَنْصُوبَةُ الْقَرْنِ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو , عَنْ أَبِيهِ: النَّصْبَاءُ مِنَ الْمَعْزِ: الَّتِي قَرْنَاهَا مُنْتَصِبَانِ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أُذُنٌ نَصْبَاءُ: الَّتِي تَنْتَصِبُ وَتَدْنُو مِنَ الْأُخْرَى قَوْلُهُ: «نِصَابُ مَاشِيَةٍ» هُوَ الَّذِي يُرْجَعُ إِلَيْهِ , يَقُولُ: إِنْ ضَمَّ مَا أَفَادَ إِلَى أَصْلٍ وَنِصَابٍ تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ زَكَّاهُ , وَإِلَّا فَلَا زَكَاةَ عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو , عَنْ أَبِيهِ , يُقَالُ: إِنَّهُ لَنِصَابُ مَالٍ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْقِيَامِ عَلَيْهِ , مُهْتَمًّا بِهِ وَيُقَالُ: أَنْصِبُ مُدْيَتِي: أَجْعَلُ لَهَا نِصَابًا قَالَ أَبُو زَيْدٍ: أَنْصَبْتُ السِّكِّينَ , وَأَجْزَأْتُهَا , وَالْجُزْأَةُ: النِّصَابُ وَأَغْلَفْتُهَا: جَعَلْتُ لَهَا غِلَافًا ⦗٧٩٧⦘ وَقَالَ الْكَسَائِيُّ: أَقْرَبْتُهَا: جَعَلْتُ لَهَا قِرَابًا وَنَاصَبْتُ فُلَانًا الشَّرَّ وَالْعَدَاوَةَ وَمَنْصِبُ الرَّجُلِ: أَصْلُهُ فِي قَوْمِهِ وَالْمُنْتَصِبُ: الْغُبَارُ الْمُرْتَفِعُ
стр. 1380
بَابُ: صنب
стр. 1381
حَدَّثَنَا عَفَّانُ , حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أُتِيَ بِأَرْنَبٍ مَعَهَا صِنَابُهَا وَأُدْمُهَا فَلَمْ يَأْكُلْهَا» سَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ: الصِّنَابُ: الْخَرْدَلُ , وَالزَّبِيبُ , وَالصَّنَابِيُّ مِنَ الدَّوَابِّ وَالْإِبِلِ حُمْرَةٌ وَصُفْرَةٌ
стр. 1382
بَابُ: صبن قَالَ إِبْرَاهِيمُ: إِذَا خَبَأَ شَخْصٌ شَيْئًا فِي كَفِّهِ فَقَدْ: صَبَنَ , وَصَبَنَ الْكَأْسَ: صَرَفَهَا
стр. 1383
بَابُ: نبص وَنَبَصَ بِالْكَلْبِ: أَنْ يَضُمَّ شَفَتَيْهِ وَيَدْعُوهُ
стр. 1384
الْحَدِيثُ الثَّالِثُ
стр. 1385
بَابُ: شنف
стр. 1386
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ , حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ أَبِيهِ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَقِيَهُ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو فَحَيَّا أَحَدُهُمَا الْآخَرَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «مَالِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ» , قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ ذَاكَ لِغَيْرِ فَائِرَةٍ كَانَتْ مِنِّي إِلَيْهِمْ "
стр. 1387
حَدَّثَنَا أَبُو ظَفَرٍ , وَعَاصِمٌ , قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ , عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ , قَالَ: قُلْتُ لِأَخِي: اكْفِنِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأَنْظُرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , قَالَ: «نَعَمْ , وَكُنْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَلَى حَذَرٍ , فَإِنَّهُمْ قَدْ أَنْكَرُوا مَا قَالَ وَشَنِفُوا لَهُ»
стр. 1388
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ
стр. 1389
: «كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى الضَّحَّاكِ وَعَلَيَّ شَنْفُ ذَهَبٍ فَلَا يَنْهَانِي» قَوْلُهُ: «مَالِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ» , أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنْ أَبِي زَيْدٍ: الشَّنَفُ: شِدَّةُ الْبُغْضِ وَالشَّنَفُ وَالشَّفَنُ: شِدَّةُ النَّظَرِ مِنَ الْبُغْضِ مِثْلَ جَبَذَ وَجَذَبَ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: شَفَنَ لَهُ فَرَآهُ عَنْ يَمِينِهِ إِذَا الْتَفَتَ فَرَآهُ , وَقَالَ: الشَّنَفُ: اللَّحْظُ , وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الرجز]
وَقَدْ أُرَانِي بِالدِّيَارِ مُتْرَفَا ... أَزْمَانَ أَدْمَاءُ تَرُوقُ الشُّنَّفَا
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: شَنَفْتُ إِلَيْهِ: نَظَرْتُ وَشَنَفْتَ إِلَيْهِ شُنُوفًا تَشْنِفُ , وَالْأُخْرَى تَشْفِنُ قَوْلُهُ: «وَعَلَيَّ شَنْفٌ مِنْ ذَهَبٍ» , أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ , عَنِ الْفَرَّاءِ: الشَّنْفُ: الَّذِي يُعَلَّقُ فِي الْأُذُنِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: سَمِعْتُ أَنَّ الْقُرْطَ مَا عُلِّقَ فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ وَالشَّنْفُ فِي أَعْلَى الْأُذُنِ
стр. 1390
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الشَّنْفَاءُ: الشَّفَةَ الْمُنْقَلِبَةُ مِنْ أَعْلَاهَا , وَالِاسْمُ الشَّنَفُ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْمَشْنُوفَةُ: الْمَزْمُومَةُ يُقَالُ: شَنَفَهَا إِذَا مَدَّهَا بِزِمَامِهَا , يَشْنِفُ , وَإِنَّكَ لَشَانِفٌ بِأَنْفِكَ عَنِّي أَيْ رَافِعٌ , قَالَ:
[البحر الكامل]
وَيَرُدُّ عَنْكَ مَخِيلَةَ الرَّجُلِ الْـ
... مَشْنُوفِ مُوضِحَةٌ عَنِ الْعَظْمِ
وَقَالَ الْفَرِيرِيُّ: الشَّفْنُ: الْعَذْلُ , بَاتَ يَشْفِنُ أَهْلَهُ
стр. 1391
بَابُ: نفش
стр. 1392
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ , حَدَّثَنَا أَبُو عَبَّادٍ , عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ , عَنْ حَبِيبٍ , عَنْ خَيْثَمَةَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ , فَقَالَ: أَتَيْتُكَ مِنْ عِنْدِ رَجُلٍ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ مِنْ غَيْرِ مُصْحَفٍ , فَغَضِبَ حَتَّى ذَكَرْتُ الزِّقَّ وَانْتِفَاخَهُ , قَالَ: مَنْ؟ , قُلْتُ: ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ , فَذَكَرْتُ الزِّقَّ وَانْفِشَاشَهُ "
стр. 1393
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ , حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ , عَنْ مُجَالِدٍ , عَنْ أَبِي بُرْدَةَ , عَنْ أَبِيهِ: أَتَى عُمَرُ عَلَى غُلَامٍ لَهُ يَبِيعُ الرَّطْبَةَ , فَقَالَ: «انْفِشْهَا , فَإِنَّهُ أَحْسَنُ لَهَا» قَوْلُهُ: «ذَكَرْتُ الزِّقَّ وَانْفِشَاشَهُ» , الِانْفِشَاشُ: تَفَرُّقُ الْمُجْتَمِعِ كَأَنَّهُ انْتَفَخَ مِنَ الْغَضَبِ , فَلَمَّا سَكَنَ تَفَرَّقَ ذَلِكَ الِانْتِفَاخُ ⦗٨٠٥⦘ وَقَوْلُهُ: «انْفِشْهَا» , يَقُولُ: فَرِّقْ مَا اجْتَمَعَ مِنْهَا لِتَحْسُنَ وَتَكْثُرَ فِي عَيْنِ الْمُشْتَرِي وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ [الأنبياء: ٧٨] , فَالنَّفْشُ الرَّعْيُ بِاللَّيْلِ , وَالْهَمْلُ الرَّعْيُ بِالنَّهَارِ , يُقَالُ: نَفَشَتْ لَيْلًا , وَهَمَلَتْ نَهَارًا
стр. 1394
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ , أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ شُرَيْحٍ , قَالَ: «النَّفْشُ لَيْلًا»
стр. 1395
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنَا قَتَادَةُ , عَنِ الشَّعْبِيِّ: «النَّفْشُ بِاللَّيْلِ , وَالْهَمَلُ بِالنَّهَارِ» أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَرَ , عَنِ الْكَسَائِيِّ: النَّفْشُ بِاللَّيْلِ , نَفَشَتْ تَنْفُشُ نُفُوشًا أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ , عَنِ الْفَرَّاءِ: النَّفْشُ بِاللَّيْلِ أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: النَّفْشُ أَنْ تَدْخُلَ , فِي زَرْعٍ لَيْلًا فَتَأْكُلَهُ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو , عَنْ أَبِيهِ , يُقَالُ: بَاتَتْ إِبِلُهُمْ نَفَشًا: إِذَا تَرَكُوهَا تَرْعَى بِاللَّيْلِ لَيْسَ مَعَهَا رَاعٍ , وَقَدْ أَنْفَشَ الْقَوْمُ , وَهِيَ إِبِلٌ نَوَافِشُ ⦗٨٠٦⦘ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: النَّوَافِشُ إِبِلٌ تَرَدَّدُ بِاللَّيْلِ فِي الْمَرْعَى بِلَا رَاعٍ كَالْهَوَامِلِ بِالنَّهَارِ
стр. 1396
بَابُ: نشف
стр. 1397
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ , حَدَّثَنَا مُلَازِمٌ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ , عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ , عَنْ أَبِيهِ: وَفَدْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ فَتَمَضْمَضَ ثُمَّ صَبَّهُ فِي إِدَاوَةٍ , وَقَالَ «اكْسِرُوا بَيْعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا , وَاتَّخِذُوهُ مَسْجِدًا» , قُلْنَا: الْبَلَدُ بَعِيدٌ , وَالْمَاءُ يَنْشَفُ قَالَ: «هَمِّدُوهُ مِنَ الْمَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طِيبًا»
стр. 1398
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ إِسْحَاقَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , عَنْ مَرْثَدٍ , عَنْ أَبِي رُهْمٍ , حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ: «انْكَسَرَتْ حُبٌّ لَنَا , فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ مَالَنَا غَيْرُهَا نُنَشِّفُ بِهَا الْمَاءَ خَوْفًا أَنْ يَقْطُرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ»
стр. 1399
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ , حَدَّثَنَا زَائِدَةُ , عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ , عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ: «أَظَلَّتْكُمُ الْفِتَنُ تَرْمِي بِالنَّشَفِ , وَالْأُخْرَى تَرْمِي بِالرَّضَفِ»
стр. 1400
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ , عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ عَمَّارًا , أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَرَأَى بِهِ صُفْرَةً , فَقَالَ: «اغْسِلْهَا» , قَالَ: فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُ نَشَفَةً لَنَا , فَدَلَكْتُ بِهَا عَنِّي تِلْكَ الصُّفْرَةَ حَتَّى ذَهَبَتْ عَنِّي " قَوْلُهُ: «وَالْمَاءُ يَنْشَفُ» نَشَفْنَا بِقَطِيفَةٍ لَنَا الْمَاءَ النَّشْفُ: دُخُولُ الْمَاءِ فِي الْأَرْضِ وَالثَّوْبِ , نَشَفَتِ الْأَرْضُ الْمَاءَ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو , عَنْ أَبِيهِ , يُقَالُ: قَدْ أَنْشَفَتِ الرَّحِمُ: إِذَا ذَهَبَ لَبَنُهَا , وَأَنْشُدُ عَمْرٌو:
[البحر الرجز]
ظَلَّتْ عَلَى الشَّايَاتِ مِنْ يَنُوفَا ... تَدُقُّ حَوْضًا رَمَضًا نَشُوفَا
قَوْلُهُ: «تَرْمِي بِالنَّشَفِ» : حِجَارَةٌ سُودٌ كَأَنَّمَا أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ وَقَالَ بَعْضُ الْأَعْرَابِ: النَّشْفَةُ , قَالَ ⦗٨٠٩⦘: أَفْلَحَ مَنْ كَانَتْ لَهُ هِرْشَفَّهْ وَنَشْفَةٌ يَمْلَأُ مِنْهَا كَفَّهْ: هِيَ حِجَارَةٌ خَفِيفَةٌ تَقُومُ عَلَى الْمَاءِ فَأَخْبَرَ أَنَّ الْأُولَى مِنَ الْفِتَنِ تَرْمِي بِالنَّشَفِ لَا تُؤْثَرُ فِي أَدْيَانِ النَّاسِ لِخِفَّتِهَا وَالتِي بَعْدَهَا تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ قَدْ أُحْمِيَتْ فَكَانَتْ رَضَفًا فَهِيَ أَبْلَغُ فِي أَدْيَانِهِمْ وَآلَمُ لِأَبْدَانِهِمْ قَوْلُهُ: «فَأَخَذْتُ نَشَفَةً لَنَا فَدَلَكْتُ بِهَا عَنِّي» , هِيَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ هَذَا الْحَجَرُ , دَلَكَ بِهِ الْخَلُوقَ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ فِي ذَهَابِهِ
стр. 1401
بَابُ: شفن أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ , عَنْ أَبِي زَيْدٍ , قَالَ: الشَّفْنُ: شِدَّةُ النَّظَرِ مِنَ الْبُغْضِ وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ:
وَرَأَى بِيَ الْعَدُوُّ عُضْوًا ثَقِيلًا ... وَرَمَانِي كُرْهًا بِعَيْنَيْ شَفُونِ
стр. 1402
بَابُ: شف
стр. 1403
حَدَّثَنَا مُوسَى , حَدَّثَنَا حَمَّادٌ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ سَالِمٍ الدَّوْسِيِّ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ , وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ»
стр. 1404
حَدَّثَنَا مُوسَى , حَدَّثَنَا حَمَّادٌ , عَنِ الْجُرَيْرِيِّ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ: " أَنَّ رَجُلًا , أَصَابَ مِنْ مَغْنَمٍ خَمْسًا وَعِشْرِينَ أُوقِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ , فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا يَدْعُو لَهُ فِيهَا , فَقَالَ: «مَا شَفَى فُلَانٌ أَفْضَلَ مِمَّا شَفَيْتَ , تَعَلَّمَ خَمْسَ آيَاتٍ»
стр. 1405
حَدَّثَنَا مُوسَى , حَدَّثَنَا حَمَّادٌ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ , عَنْ كَعْبٍ: «يُؤْمَرُ بِرَجُلَيْنِ إِلَى الْجَنَّةِ , فَإِذَا أُمِرَ بِهِمَا فُتِحَتِ الْأَبْوَابُ , وَرُفِعَتِ الشُّفُوفُ , فَلَوْ مَاتَ أَحَدُهُمْ فَرَحًا مَاتَا»
следующие страницы →