Полный текст (2 240 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُرَجًّى , حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ , عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ , عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْعِرْسِ بْنِ عَمِيرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ ⦗٨١⦘: «آمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَنْفُسِهِنَّ»
стр. 142
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ رَيْحَانَ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: «لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ , وَلَا لِذِي مِرَّةٍ قَوِيٍّ»
стр. 143
حَدَّثَنَا يَحْيَى , حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الضُّحَى إِلَّا مَرَّةً»
стр. 144
حَدَّثَنَا الْيَمَامِيُّ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ , عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ , عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: " خَرَجَ قَوْمٌ لَيْلَةَ وُلِدَ عِيسَى مَعَهُمُ الْمُرُّ وَالذَّهَبُ وَاللُّبَانُ , فَمَرُّوا بِمَلَكٍ , فَسَأَلَهُمْ عَنِ الْمُرِّ , فَقَالُوا: الْمُرُّ يُجْبَرُ بِهِ الْجُرْحُ وَالْكَسْرُ , فَكَذَلِكَ هَذَا النَّبِيُّ ﵇ يَشْفِي اللَّهُ بِهِ كُلَّ سَقِيمٍ "
стр. 145
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ , حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى , عَنْ نَافِعٍ ⦗٨٢⦘: «جُرِحَتْ إِبْهَامُ ابْنِ عُمَرَ , فَأَلْقَمَهَا مَرَارَةً , فَكَانَ يَتَوَضَّأُ عَلَيْهَا»
стр. 146
حَدَّثَنَا خَلَّادٌ , حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ رَجُلًا , ادَّعَى دَيْنًا عَلَى رَجُلٍ , فَأَرَادَ بَنَوْهُ أَنْ يَحْلِفُوا عَلَى عِلْمِهِمْ , فَقَالَ شُرَيْحٌ: «لَتَرْكَبُنَّ مِنْهُ مَرَارَةَ الذَّقَنِ , لَتَحْلِفُنَّ مَالَهُ شَيْءٌ»
стр. 147
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ , حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ , عَنْ سَعِيدٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ , وَإِنَّهَا حَسْرَةٌ وَنَدَامَةٌ»
стр. 148
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ , حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عُمَارَةَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: خَرَجْنَا عُمَّارًا , فَلُدِغَ صَاحِبٌ لَنَا , فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «يُرْسِلُ بِهَدْيٍ , وَاجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ يَوْمَ أَمَارٍ»
стр. 149
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ , أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ , عَنْ أَبِي حَازِمٍ ⦗٨٣⦘: سُئِلَ سَعِيدٌ عَنْ بَعِيرٍ , نَحَرُوهُ بِعُودٍ , قَالَ: «إِنْ كَانَ مَارَ مَوْرًا , فَكُلُوهُ , وَإِنْ كَانَ ثَرَّدَ فَلَا تَأْكُلُوهُ»
стр. 150
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ حُصَيْنٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَ فِي رَأْسِهِ , فَعَطَسَ»
стр. 151
حَدَّثَنَا مُوسَى , حَدَّثَنَا حَمَّادٌ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَدَا النَّاسَ إِلَى عِرْقٍ أَوْ مِرْمَاتَيْنِ لَأَجَابُوهُ وَهُمْ يَتَخَلَّفُونَ عَنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ»
стр. 152
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ , حَدَّثَنَا أَبُو إِدْرِيسَ , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , عَنْ أَصْحَابِهِ , قَالَ الْمُجَذَّرُ بْنُ زِيَادٍ:
أَنَا الَّذِي يُقَالُ أَصلِي مِنْ بَلِيِّ ... أُزْرِمُ لِلْمَوْتِ كَإِزْرَامِ الْمَرِيِّ
стр. 153
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ , حَدَّثَنَا حَمَّادٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ نَافِعٍ: «أَنَّ رَاعِيَةً , لِكَعْبٍ عَرَضَتْ لِشَاةٍ مِنْهَا , فَذَبَحَتْهَا بِمَرْوَةٍ , فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِأَكْلِهَا»
стр. 154
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ , حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الشِّفَاءِ , عَنْ لَيْلَى بِنْتِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَتْ: «لَمَّا خَرَجْنَا إِلَى الْحَبَشَةِ انْتَهَيْنَا إِلَى الشُّعَيْبَةِ , فَوَجَدْنَا سَفِينَةً قَدْ جَاءَتْ مِنْ مَوْرٍ فَتَكَارَيْنَاهَا إِلَى مَوْرٍ»
стр. 155
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَالِحٍ , أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ , حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ , عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ , عَنْ رِبْعِيٍّ , عَنْ حُذَيْفَةَ: «أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَةً تَمُورُ كَمَا يَمُورُ الْبَحْرُ»
стр. 156
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ , حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ زِرٍّ , عَنْ أُبَيٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: " لَقِيَنِي جِبْرِيلُ ﵇ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ , فَقَالَ: إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ " ⦗٨٥⦘ قَوْلُهُ: «أَمِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ» الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ فِي أَمْرِ الدَّمِ ضُرُوبًا , الصَّوَابُ مِنْهُ: امْرِ الدَّمَ , بِجَزْمِ الْمِيمِ , وَخَفْضِ الرَّاءِ. يُقَالُ: مَرَيْتُ الدَّمَ: اسْتَخْرَجْتُهُ , وَسَيَّلْتُهُ , وَمَرَيْتُ الضَّرْعَ إِذَا مَسَحْتُهُ , وَاسْتَخْرَجْتُ لَبَنَهُ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: ارْفُقْ بِمُرْيَةِ نَاقَتِكَ إِذَا مَرَاهَا. وَمَرْيُهُ إِيَّاهَا: أَنْ يَمْسَحَ بِيَدَيْهِ عَلَى ضَرْعِهَا لِتَدِرَّ , وَالرِّيحُ تَمْرِي السَّحَابَ: تَسْتَخْرِجُ مَاءَهُ , وَالرَّجُلُ يَمْرِي الْفَرَسَ: يُحَرِّكُهُ بِرِجْلِهِ لِيَسْتَخْرِجَ رَكْضَهُ وَقَالَ سَاعِدَةُ:
[البحر الطويل]
يَمْرُونَهُنَّ إِذَا مَا رَاعَهُمْ فَزَعٌ ... تَحْتَ السَّنَوَّرِ بِالْأَعْقَابِ وَالْجِذَمِ
يَمْرُونَهُنَّ: يُحَرِّكُونَهُنَّ لِيَرْكُضْنَ , وَالسَّنَوَّرُ: السِّلَاحُ , وَالْجِذَمُ: السِّيَاطُ , وَقَالَ زُهَيْرٌ:
يَمْرُونَهَا سَاعَةً مَرْيًا بِأَسْوُقُهِمْ ... حَتَّى إِذَا مَا بَدَا لِلْغَارَةِ النَّعَمُ
وَقَالَ آخَرُ:
تَأَمَّلْ خَلِيلِي , هَلْ تَرَى ضَوْءَ بَارِقٍ ... يَمَانٍ مَرَتْهُ رِيحُ نَجْدٍ فَفَتَّرَا
مَرَتْهُ الصَّبَا بِالْغَوْرِ غَوْرِ تِهَامَةٍ ... فَلَمَّا وَنَتْ عَنْهُ بِشَعْفَيْنِ أَمْطَرَا
⦗٨٦⦘
يَمَانِيَّةٌ تَمْرِي الرَّبَابَ كَأَنَّهُ ... رِئَالُ نَعَامٍ بَيْضُهُ قَدْ تَكَسَّرَا
قَوْلُهُ: «أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ» , يُرِيدُ: كَثُرَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ , يُقَالُ: أَمَرْتُهُ: كَثَّرْتُهُ , وَأَمِرُوا , فَهُمْ يَأْمَرُونَ إِذَا كَثُرُوا , وَمِثْلُهُ: مَا أَرَى أَمْرَكَ يَأْمَرُ , وَكَذَلِكَ: أَمِرَ الْحَيُّ , إِذَا كَثُرُوا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ [الإسراء: ١٦] , فَقَرَأَتِ الْقُرَّاءُ هَذَا الْحَرْفَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ: أَمَرْنَا , وَآمَرْنَا: يَقُولُ: أَكْثَرْنَا , وَيَجُوزُ أَمَرَنَا , مِنْ طَرِيقِ الْأَمْرِ , وَأَمَّرْنَا جَعَلْنَاهُمْ أُمَرَاءَ. وَأَمِرْنَا , يَجُوزُ مِنْ طَرِيقِ الْإِمَارَةِ وَأَمَّا قِرَاءَةُ الْعَامَّةِ: ﴿أَمَرْنَا﴾ [آل عمران: ١٤٧] , قَرَأَ بِهَا الْحَسَنُ , وَمُجَاهِدٌ , وَالْأَعْرَجُ , وَأَيُّوبُ , وَابْنُ كَثِيرٍ , وَطَلْحَةُ , وَالْأَعْمَشُ , وَعَاصِمٌ , وَحَمْزَةُ , وَنَافِعٌ , وَشَيْبَةُ , وَأَبُو جَعْفَرٍ. وَعَلَيْهَا أَكْثَرُ التَّفْسِيرِ: أَكْثَرْنَا
стр. 157
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ ⦗٨٧⦘ عَبَّاسٍ , قَوْلُهُ: «آمَرْنَا» : أَكْثَرْنَا " وَكَذَا فَسَّرَهُ الْحَسَنُ , وَأَبُو الْعَالِيَةِ , وَعِكْرِمَةُ , وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ , وَالضَّحَّاكُ , وَقَتَادَةُ , وَالسُّدِّيُّ , وَكَانَ مُجَاهِدٌ , وَسَعِيدٌ يُفَسِّرَانِ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ عَلَى: أُمِرُوا بِالطَّاعَةِ , فَخَالَفُوا إِلَى الْمَعْصِيَةِ
стр. 158
أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَرَ , عَنِ الْكِسَائِيِّ: «أَمَرْنَاهُمْ بِالطَّاعَةِ , فَفَسَقُوا» وَتَكُونُ عَلَى تَأْوِيلِ الْأَمْرِ , وَالْعَرَبُ تَقُولُ: آمِرْ عَلَيْنَا رَجُلًا: أَيِ اجْعَلْهُ أَمِيرًا
стр. 159
أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ , عَنِ الْفَرَّاءِ: «آمَرْنَا» بِهَمْزِ الْأَلِفِ: «أَكْثَرْنَا»
стр. 160
أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: «أَمَرْنَا» : «أَكْثَرَنَا بِهَمْزِ الْأَلِفِ» الْقِرَاءَةُ الثَّانِيَةُ بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ: قَرَأَ بِهَا أَبُو عُثْمَانَ , وَأَبُو الْعَالِيَةِ وَأَبُو رَجَاءٍ , وَقَتَادَةُ , وَابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
стр. 161
حَدَّثَنَا خَلَفٌ , عَنِ الْخَفَّافِ , عَنْ عَوْفٍ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ: " (أَمَّرْنَا) : جَعَلْنَاهُمْ أُمَرَاءَ "
стр. 162
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ , عَنِ الْكِسَائِيِّ: " (أَمَّرْنَا) : سَلَّطْنَا " ⦗٨٨⦘ وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ: (آمَرْنَا) بِمَدِّ الْأَلِفِ: قِرَاءَةُ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , وَابْنِ أَبِي إِسْحَاقَ
стр. 163
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ , عَنِ الْكِسَائِيِّ: « (آمَرْنَا) - بِالْمَدِّ - أَكْثَرْنَا»
стр. 164
أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ , عَنِ الْفَرَّاءِ: " آمَرْنَا بِالْمَدِّ: أَكْثَرْنَا " أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ , مِثْلَهُ مِنْ قَوْلِهِمْ: قَدْ أَمِرَ بَنُو فُلَانٍ: أَيْ كَثُرُوا , فَخَرَجَ عَلَى تَقْدِيرِ عَلِمَ فُلَانٌ ذَلِكَ , وَأَعْلَمْتُهُ أَنَا ذَلِكَ قَالَ لَبِيدٌ:
إِنْ يُغْبَطُوا يَهْبِطُوا , وَإِنْ أَمِرُوا ... يَوْمًا يَصِيرُوا لِلْقُلِّ وَالنَّفَدِ
آخَرُ:
[البحر السريع]
كُلُّ بَنِي أُمٍّ , وَإِنْ أُمِّرُوا ... يَوْمًا يَصِيرُونَ إِلَى وَاحِدِ
وَالْوَاحِدُ الْبَاقِي كَمَنْ قَدْ مَضَى ... لَيْسَ بِمَخْلُودٍ وَلَا خَالِدِ
وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ
стр. 165
حَدَّثَنَا خَلَفٌ , عَنِ الْخَفَّافِ , عَنْ هَارُونَ , عَنْ أَبِي مُعَلَّى , عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرٍ: " قَرَأَ: أَمِرْنَا؛ بِكَسْرِ الْمِيمِ " أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ , عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ: «لَا أَعْرِفُ مَعْنَاهُ» قَوْلُهُ: «مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ» . أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ , فِي
стр. 166
قَوْلِهِ: «مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ» , إِنَّمَا الْأَصْلُ: مُؤْمَرَةٌ , لِأَنَّكَ تَقُولُ: آمَرَهَا اللَّهُ: أَيْ: أَكْثَرَهَا , وَلَكِنَّهُ قَالَ: مَأْمُورَةٌ , عَلَى لَفْظِ مَأْبُورَةٍ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: مَأْمُورَةٌ مِثْلُ مَسْعُودٍ , مِنْ أَسْعَدَهُ اللَّهُ , وَلَا يُقَالُ: سَعَدَهُ وَمَأْمُورَةٌ: رُمِيَ فِيهَا بِالْأَمَرِ , وَهُوَ النَّمَاءُ. أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ , عَنْ يُونُسَ , عَنْ أَبِي عَمْرٍو فِي قَوْلِهِ: «مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ» قَالَ: كَثِيرَةُ الْوَلَدِ «. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ,» الْعَرَبُ تَقُولُ: آمَرَتِ الرَّحِمُ إِذَا كَثُرَ النِّتَاجُ ". أَخْبَرَنَا عَمْرٌو , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ السُّلَمِيِّ: " الْأَمِرَةُ مِنَ الْإِبِلِ: الْكَثِيرَةُ الْوَلَدِ ". حَدَّثَنَا عَمْرٌو , عَنْ أَبِيهِ: يُقَالُ: " فِي وَجْهِ مَالِكَ تَرَى أَمَرَتَهُ: يَعْنِي: النَّمَاءَ وَالْمَالَ "
стр. 167
قَوْلُهُ: «وَمِيرِي أَهْلَكِ» الْمِيرَةُ: جَلْبُ الطَّعَامِ. أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَرَ , عَنِ الْكِسَائِيِّ: الْمِيرَةُ: الِاسْمُ , وَالْفِعْلُ يَمِيرُ مَيْرًا. أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: الْمِيرَةُ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بِطَعَامِهِمْ , مَارَ يَمِيرُ مَيْرًا. أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: مَارَهُ يَمِيرُهُ مَيْرًا , إِذَا أَتَى بِمِيرَةٍ , وَمَا عِنْدَهُ خَيْرٌ وَلَا مْيَرٌ , وَأَنْشَدَنَا الْأَثْرَمُ:
أَتَى قَرْيَةً كَانَتْ كَثِيرًا طَعَامُهَا ... كَرَفْغِ التُّرَابِ كُلُّ شَيْءٍ يَمِيرُهَا
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْمِئْرَةُ: الْعَدَاوَةُ , وَالْجَمْعُ مِئَرٌ قَالَ:
[البحر المتقارب]
خَلِيطَانِ بَيْنَهُمَا مِئْرَةٌ ... يَبِيتَانِ فِي مَعْدِنٍ ضَيِّقِ
قَوْلُهُ: «آمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَنْفُسِهِنَّ» أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: وَامَرْتُهُ مُوَامَرَةً: شَاوَرْتُهُ. وَآمَرَ فُلَانٌ فُلَانًا بِخَيْرٍ وَشَرٍّ. وَأَمَرَ يَأْمُرُ أَمْرًا , وَالْأَمَارُ: الْمُؤَامَرَةُ قَالَ
стр. 168
:
تَرَكُوا الْأَمْرَ وَالْإِمَارَ وَسَارُوا ... كُلُّ مَنْ بَانَ قَصْرُهُ أَنْ يَسِيرَا
قَوْلُهُ: «وَلَا لِذِي مِرَّةٍ قَوِيٍّ»
стр. 169
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ , حَدَّثَنَا رَوْحٌ , عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ: " سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ ذِي مِرَّةٍ قَالَ: «ذِي قُوَّةٍ» أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ , يُقَالُ: إِنَّهُ لَذُو مِرَّةٍ: أَيْ ذُو رَأْيٍ وَإِحْكَامِ أَمْرٍ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: إِنَّ فُلَانًا لَذُو مِرَّةٍ إِذَا كَانَ قَوِيًّا مُحْتَالًا , وَالْمِرَّةُ وَالْمُنَّةُ وَالْأَزْرُ: الْقُوَّةُ. وَأَنْشَدَنَا عَمْرٌو لِتَمِيمٍ:
إِنْ يَنْقُضِ الدَّهْرُ مِنِّي مَرَّةً لِبِلًى ... فَالدَّهْرُ أَرْوَدُ بِالْأَقْوَامِ ذُوا غِيَرِ
قَوْلُهُ: «مَا صَلَّى الضُّحَى إِلَّا مَرَّةً» أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّةً , وَمَرَّاتٍ , وَمِرَرًا , وَمِرَارًا قَوْلُهُ: «خَرَجَ مَعَهُمُ الْمُرُّ» , هُوَ دَوَاءٌ كَالصَّبْرِ وَالْحُضَضِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: بَقْلَةٌ يُقَالُ لَهَا الْمُرَارَةُ , وَهَذِهِ الْبَقْلَةُ مِنْ أَمْرَارِ الْبَقْلِ , الْوَاحِدُ مُرٌّ , وَالْجَمْعُ أَمْرَارٌ. وَيُقَالُ: مَا أَمَرَّ وَلَا أَحْلَى , يُرِيدُ مَا قَالَ حُلْوَةً وَلَا مُرَّةً , وَقَدْ أَمَرَّ فِي فَمِي الطَّعَامُ , وَحَلَا يَحْلُو
стр. 170
أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ , عَنِ الْفَرَّاءِ , يُقَالُ: كَانَ الشَّيْءُ حُلْوًا , فَأَمَرَّ , وَلَا تَقُلْ مَرَّ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: أَمَرَّ الطَّعَامُ وَمَرَّ , قَالَ الطِّرِمَّاحُ:
لَئِنْ مَرَّ فِي كَرْمَانَ لَيْلَى , لَرُبَّمَا ... حَلَا بَيْنَ تَلَّيْ بَابِلٍ فَالْمُضَيَّحِ
قَالَ زُهَيْرٌ:
وَقَدْ كُنْتُ مِنْ سَلْمَى سِنِينَ ثَمَانِيًا ... عَلَى صِيرِ أَمْرٍ مَا يَمُرُّ وَمَا يَحْلُو
قَوْلُهُ: صِيرِ أَمْرٍ: مُنْتَهَاهُ , وَيُقَالُ: طَرْفُهُ , مَا يَمُرُّ: أَمَرَّ الشَّيْءُ يَمُرُّ إِمْرَارًا , وَمَرَّ يَمُرُّ مَرَارَةً , وَقَالَ جَمِيلٌ:
رَعَيْنَ الْمُرَارَ الْجَوْنَ مِنْ كُلِّ مُذْنِبٍ ... دَمِيثٍ جُمَادَى كُلَّهَا وَالْمُحَرَّمَا
قَوْلُهُ: «فَأَلْقَمَهَا مَرَارَةً» : هَنَةً دَقِيقَةً مُسْتَدِيرَةً فِيهَا مَاءٌ أَخْضَرُ , هِيَ لِكُلِّ ذِي رُوحٍ إِلَّا الْجَمَلَ قَوْلُهُ: «لَتَرْكَبُنَّ مِنْهُ مَرَارَةَ الذَّقَنِ» , أَظُنُّهُ أَرَادَ: لَتَحْلِفُنَّ مِنْهُ عَلَى الْبَتِّ , لَا عَلَى عِلْمِكُمْ , فَتَرْكَبُوا فِي ذَلِكَ مَا يُمِرُّ فِي أَفْوَاهِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمُ الَّتِي بَيْنَ أَذْقَانِكُمْ
стр. 171
قَوْلُهُ: «سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ» , وَصَاحِبُ الْإِمَارَةِ أَمِيرٌ , وَالْجَمْعُ أُمَرَاءُ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ , يُقَالُ: مَالَكَ فِي الْإِمْرَةِ وَالْإِمَارَةِ خَيْرٌ. وَأُمِّرَ إِذَا صَارَ أَمِيرًا , وَيُقَالُ: أُمِّرَ إِمَارَةً , إِذَا كَانَ عَلَيْهِمْ أَمِيرًا , وَلَكَ عَلَيَّ أَمْرَةٌ مُطَاعَةٌ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو , عَنْ أَبِيهِ: أَمِيرُكَ جَارُكَ , وَأُمَرَاؤُكَ جِيرَانُكَ , وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَأْمِرُهُمْ , وَيَسْتَأْمِرُونَهُ قَالَ:
[البحر المتقارب]
إِذَا كَانَ هَادِي الْفَتَى فِي الْبِلَا ... دِ صَدْرَ الْقَنَاةِ أَطَاعَ الْأَمِيرَا
وَخَافَ الْعِثَارَ إِذَا مَا مَشَى ... وَخَالَ السُّهُولَةَ وَعْثًا وَعُورَا
أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ , عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ: الْإِمَارَةُ: الْوَلَايَةُ قَوْلُهُ: يَوْمَ أَمَارٍ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْأَمَارُ: الْوَقْتُ وَالْعَلَامَةُ , وَأَمَرَّ أَمَارَةً , إِذَا صَيَّرَ عَلَمًا أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ , عَنِ الْفَرَّاءِ: يُقَالُ: أَمَارَةُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ كَذَا , مِثْلُ عَلَامَةٍ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْأَمَارَةُ وَالْأَمَارُ: الْوَقْتُ الَّذِي يَلْقَاكَ فِيهِ صَاحِبُكَ وَأَمَرَةٌ وَأَمْرٌ نَحْوُ الْأَرَمِ تُجْعَلُ فِي الطَّرِيقِ
стр. 172
أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْأَمَرَةُ وَالْأَمَارُ: حِجَارَةٌ يَنْصِبُهَا النَّاسُ عَلَى الطَّرِيقِ الْمُرْتَفِعِ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ , الْوَاحِدُ: إِرَمٌ , وَيُقَالُ: إِرَمِيٌّ مَنْسُوبٌ وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
وَأَخَذَ الْمَوْتُ بِجَنْبَيْ لِحْيَتِي ... وَسَبَلَاتِي , وَبِجَنْبَيْ لِمَّتِي
أَصْبَحَ قَوْمٌ يَحْفِرُونَ حُفْرَتِي ... يَدْعُونَ بِاسْمِي وَتَنَاسَوْا كُنْيَتِي
بَنُو بَنِيَّ وَبَنَاتٌ لِابْنَتِي ... فَسَرَّ وُدَّادِي وَسَاءَ شُمَّتِي
إِذْ رَدَّهَا بِكَيْدِهِ فَارْتَدَّتِ ... إِلَى أَمَارٍ , وَأَمَارِ مُدَّتِي
كَانَ الْعَجَّاجُ قَالَ هَذَا فِي مَرَضٍ كَانَ مَرِضَهُ. فَلَمَّا بَرَأَ قَالَ هَذَا. وَقَوْلُهُ: إِذَا رَدَّهَا , يَعْنِي اللَّهَ رَدَّ نَفْسَهُ بِكَيْدِهِ. وَالْكَيْدُ مِنَ اللَّهِ خِلَافُهُ مِنَ النَّاسِ , كَمَا الْمَكْرُ مِنْهُ خِلَافُهُ مِنَ النَّاسِ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " الْآرَامُ وَاحِدُهَا أَرِمٌ , يُقَالُ: مَا بِهَا أَرِمٌ " وَكَذَا فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ , يُقَالُ: مَا بِهَا طُوئِيٌّ: أَيْ إِنْسَانٌ
стр. 173
وَأَنْشَدَنَا:
وَبَلْدَةٍ لَيْسَ بِهَا طُوئِيُّ ... وَلَا خَلَا الْجِنَّ بِهَا إِنْسِيُّ
يُلْقَى وَبِئْسَ الْأَنَسُ الْجِنِّيُّ
قَوْلُهُ: «إِنْ كَانَ مَارَ مَوْرًا» أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: مَارَ يَمُورُ مَوْرًا , إِذَا تَرَدَّدَ وَقَطَعَ فِي ذَهَابِهِ وَمَجِيئِهِ وَقَوْلُهُ: «وَمَارَ الرُّوحُ فِي رَأْسِهِ» , يَقُولُ: تَرَدَّدَ وَذَهَبَ وَجَاءَ , كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [الطور: ٩]
стр. 174
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , وَأَبُو بَكْرٍ , عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [الطور: ٩] تَدُورُ دَوْرًا "
стр. 175
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ , عَنْ مَرْوَانَ , عَنْ جُوَيْبِرٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ: " ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [الطور: ٩] هُوَ تَحَرُّكُهَا "
стр. 176
أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ عَنِ الْفَرَّاءِ: " تَمُورُ مَوْرًا: تَدُورُ بِمَا فِيهَا "
стр. 177
أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ , عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: " ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ﴾ [الطور: ٩] : تُكْفَأُ " قَالَ الْأَعْشَى:
كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جَارَتِهَا ... مَوْرُ السَّحَابَةِ لَا رَيْثٌ وَلَا عَجَلُ
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَقَرَأْنَا عَلَى أَبِي نَصْرٍ: «مَرُّ السَّحَابَةِ» وَقَوْلُهُ: «لَوْ دُعِيَ إِلَى عَرْقٍ أَوْ مِرْمَاتَيْنِ» , كَانَ الْخَلِيلُ يَقُولُ: الْمِرْمَاةُ مَا بَيْنَ ظِلْفَيِ الشَّاةِ. وَلَا أَحْسِبُ هَذَا مَعْنَى الْحَدِيثِ. وَلَكِنَّهُ كَمَا أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: الْمِرْمَاةُ: سَهْمُ الْهَدَفِ وَيُصَدِّقُ هَذَا الْقَوْلَ حَدِيثٌ
стр. 178
حَدَّثَنِي بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , عَنْ مُعَاذٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي رَافِعٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا شَهِدَ الصَّلَاةَ مَعِي كَانَ لَهُ عَظْمٌ مِنْ شَاةٍ سَمِينَةٍ أَوْ سَهْمٍ , لَفَعَلَ» وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: مِرْمَاةٌ , وَمَرَامٍ , وَهِيَ الدِّقَاقُ مِنَ السِّهَامِ , الْمُسْتَوِيَةُ وَالْمِشْقَصُ: النَّصْلُ الَّذِي لَهُ عَيْنٌ - يَعْنِي: حَدًّا
стр. 179
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ , عَنْ أَبِيهِ , وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , عَنْ قَيْسٍ , قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ: «لَوْ كَانَ لِأَحَدِكُمْ وَادِي مَالٍ , ثُمَّ مَرَّ عَلَى سَبْعَةِ أَسْهُمٍ صُنُعٍ , لَكَلَّفَتْهُ نَفْسُهُ أَنْ يَنْزِلَ فَيَأْخُذَهَا» ⦗٩٧⦘ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: «وَأَظُنُّ» صُنُعٍ " وَهْمًا , وَإِنَّمَا أَرَادَ صِيغَةً؟
стр. 180
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ , حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ رَجُلٌ لِلْحَجَّاجِ: «وَاللَّهِ لَقَدْ رَمَيْتُ بِكَذَا وَكَذَا سَهْمًا صِيغَةً فِي عَدُوِّكَ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ يُقَالُ: رَمَاهُ بَأْسَهُمٍ صِيغَةٍ: مُسْتَوِيَةٍ , مِنْ عَمَلِ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَقَوْلُهِ: «أُرْزِمُ لِلْمَوْتِ كَإِرْزَامِ الْمَرِيِّ» أَخْبَرَنِي عَمْرٌو عَنْ أَبِيهِ: الْمَرِيُّ: النَّاقَةُ تُحْلَبُ عَلَى غَيْرِ وَلَدٍ قُرِئَ عَلَى أَبِي نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: الْمَرِيُّ: الَّتِي تُحْلَبُ عَلَى غَيْرِ وَلَدٍ , فَتْمَرى بِالْأَيْدِي , وَتُمْسَحُ فَتَدُرُّ وَالْمَرِيءُ وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: مَجْرَى الطَّعَامِ , وَهُوَ الْمُسْتَرَطُ وَالْمُبْتَلَعُ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو عَنْ أَبِيهِ: الْمَرِيُّ: مَجْرَى الطَّعَامِ فِي الْحَلْقِ. وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الوافر]
следующие страницы →