← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13133

غريب الحديث - إبراهيم الحربي

إبراهيم الحربي

Полный текст (2 240 стр.). Показаны 2206–2240 · переход к 2211.

стр. 2206

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ: " قَامَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَى أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ فَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو عَلَى وَجْهِهِ التُّرَابَ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ نَحْثُوَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ " يُقَالُ: حَثَى يَحْثِي التُّرَابَ حَثْيًا وَالْحَثُّ: الْإِعْجَالُ , وَالْحِثِّيثَى الِاسْمُ , وَحَثَثْتُهُ فَاحْثَثَّ , قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر المتقارب] تَدَلَّى حَثِيثًا كَأَنَّ الصُّوَا ... رَ يَتْبَعُهُ أَزْرَقِيٌّ لَحِمْ

стр. 2207

غَرِيبُ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

стр. 2208

بَابُ: علق

стр. 2209

حَدَّثَنَا الْحَوْضِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ نُطْفَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ , ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ»

стр. 2210

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ: رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى بَزَقَ عَلَقَةً ثُمَّ مَضَى فِي صَلَاتِهِ

стр. 2211

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: " ذَكَرَ سَرِيَّةً لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: فَإِذَا الطَّيْرُ تَرْمِيهِمْ بِالْعَلَقِ "

стр. 2212

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ: «خَيْرُ الدَّوَاءِ الْحِجَامَةُ وَالْعَلَقُ»

стр. 2213

حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الْمِقْدَادِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يَتَزَوَّجُ بِالْمَرْأَةِ وَمَا يَعْلَقُ يَدَيْهَا الْخَيْطُ , وَمَا يَرْغَبُ وَاحِدٌ عَنْ صَاحِبِهِ حَتَّى يَمُوتَا هَرَمًا»

стр. 2214

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ: " عَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ، فَقَالَ: «لَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا قَسَمْتُهُ فِيكُمْ»

стр. 2215

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ﴾ [النور: ٣٢] فَقَالَ رَجُلٌ: " مَا الْعَلَائِقُ ⦗١٢١٨⦘ بَيْنَهُمْ؟ قَالَ: «مَا تَرَاضَى عَلَيْهِ أَهْلُوهُمْ»

стр. 2216

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَهْمِ بْنِ أَبِي جَهْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَتْ حَلِيمَةُ: «رَكِبْتُ أَتَانِي فَخَرَجْتُ أَمَامَ الرَّكْبِ، لَقَدْ قَطَعْتُ لَهُمْ حَتَّى مَا يَعْلَقُ بِهَا مِنْهُمْ أَحَدٌ»

стр. 2217

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَقُولُ: «إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي حَوَاصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ»

стр. 2218

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَجُلٌ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ شِرَاكِي جَدِيدًا؛ وَذَكَرَ أَشْيَاءَ؛ حَتَّى ذَكَرَ عِلَاقَةَ سَوْطِهِ، أَفَمِنَ الْكِبْرِ ذَاكَ؟ قَالَ: «لَا، ذَاكَ الْجَمَالُ» قَوْلُهُ: «ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً» الْعَلَقَةُ: هِيَ الدَّمُ الْجَامِدُ

стр. 2219

كَذَا أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ , وَمُجَاهِدٍ , وَعَلْقَمَةَ: «قِطْعَةُ دَمٍ وَكَذَلِكَ» فَإِذَا الطَّيْرُ " تَرْمِيهِمْ بِالْعَلَقِ: نَقِيعِ الدَّمِ، وَهُوَ جَمْعُ عَلَقَةٍ وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ , يُقَالُ لِلدَّمِ الْجَامِدِ: الْعَلَقُ , وَهُوَ مَا عَلِقَ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، وَالْعَلَقُ: الدَّمُ وَقَالَ غَيْرُهُ: الْعَلَقُ مِنَ الدَّمِ: مَا اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهُ، وَالنَّجِيعُ: مَا كَانَ إِلَى السَّوَادِ ,

стр. 2220

وَالْعَبِيطُ: الْخَالِصُ قَالَ رُؤْبَةُ: [البحر الرجز] تَرَى بِهَا مِنْ كُلِّ مِرْشَاةِ الْوَرَقْ ... كَثَمَرِ الْحُمَّاضِ مِنْ هَفْتِ الْعَلَقْ وَقَالَ عِقَالٌ: [البحر الوافر] وَطَرْفٍ أَوَّلُ السِّرْعَانِ مِنْهُمْ ... بِطَعْنٍ يُسْكِتُ الْعَلَقَ النَّجِيعَا قَوْلُهُ: «الْحِجَامَةُ وَالْعَلَقُ» هِيَ دُوَيْبَةٌ مَائِيَّةٌ تَمُصُّ الدَّمَ مِنْ وَسَطِ الْبَدَنِ قَوْلُهُ: «مَا يَعْلَقُ يَدَيْهَا الْخَيْطُ» يَقُولُ: مِنْ صِغَرِهَا وَقِلَّةِ رِفْقِهَا فَيَصْبِرُ عَلَيْهَا حَتَّى يَمُوتَا هَرَمًا: لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى عَلَيْهِ أَوْصَاهُمْ بِنِسَائِهِمْ وَأَخْبَرَهُمْ بِمَا يَفْعَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنَ الْوَفَاءِ بِنِسَائِهِمْ وَالصَّبْرِ عَلَيْهِنَّ، يَقُولُ: فَأَنْتُمْ أَحَقُّ بِذَلِكَ قَوْلُهُ: «عَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ» عَلِقَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ: إِذَا نَشِبَ بِهِ وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: عِلَاقَةُ الْخُصُومَةِ وَعِلَاقَةُ الْحُبِّ مَنْصُوبَتَانِ

стр. 2221

يُقَالُ: إِنَّ بِفُلَانٍ مِنْ فُلَانَةَ عَلَقًا , أَيْ حُبًّا , وَنَظْرَةٍ مِنْ ذِي عَلَقٍ: ذِي حُبٍّ وَيُقَالُ: أَعِرْنِي عَلَقَكَ: وَهُوَ أَدَاةُ الْبَكْرَةِ كُلُّهَا، وَتَشْرَبُ الدَّابَّةُ مِنْ مَاءٍ كَدِرٍ، فَعَلِقَ بِهِ الْعَلَقُ وَيُقَالُ: أَعْلَقْتَ فَأَدْرِكْ: لِلرَّجُلِ يَنْصُبُ حِبَالَهُ لِطَيْرٍ فَيَقَعُ فِيهَا , وَالْعِلْقَةُ الْبَقِيرُ: بُرْدٌ يُشَقُّ وَسَطُهُ لَا كُمَّانَ لَهُ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: لِي فِي هَذَا الْأَمْرِ عِلْقٌ وَعُلْقَةٌ وَعَلُوقٌ وَمُتَعَلَّقٌ وَعَلَاقَةٌ: كُلُّهُ وَاحِدٌ وَقَالَ: الْعَلُوقُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي لَا تُحِبُّ غَيْرَ زَوْجِهَا، وَمِنَ النُّوقِ: الَّتِي لَا تَأْلَفُ الْفَحْلَ وَيُقَالُ: هِيَ الَّتِي يَعْلَقُ عَلَيْهَا وَلَدُ غَيْرِهَا قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر البسيط] وَكَيْفَ يَنْفَعُ مَا تُعْطِي الْعَلُوقُ بِهِ ... رِئْمَانُ أَنْفٍ إِذَا مَا ضُنَّ بِاللَّبِنِ وَيُقَالُ: فُلَانٌ ذُو مِعْلَاقٍ، وَفُلَانٌ مِعْلَاقٌ: إِذَا كَانَ شَدِيدَ الْخُصُومَةِ قَالَ مُهَلْهِلٌ: [البحر الخفيف]

стр. 2222

إِنَّ تَحْتَ الْأَحْجَارِ حَزْمًا وَعَزْمًا ... وَخَصِيمًا أَلَدَّ ذَا مِعْلَاقِ وَقَالَ آخَرُ: [البحر البسيط] عُلِّقْتُهَا عَرَضًا، وَعُلِّقَتْ رَجُلًا ... غَيْرِي وَعُلِّقَ أُخْرَى غَيْرَهَا الرَّجُلُ يَعْلَقُ كُلُّ وَاحِدٍ بِصَاحِبِهِ وَيَصِلُهُ بِهِ كَمَا يَعْلَقُ الشَيْءُ بِالشَّيْءِ يَتَّصِلُ بِهِ وَكَذَلِكَ قَوْلُ حَلِيمَةَ فِي الْأَتَانِ: «إِنَّهَا سَبَقَتْ حَتَّى مَا يَعْلَقُ بِهَا أَحَدٌ» ، أَيْ يَتَّصِلُ بِهَا، وَعَلِقَ الشَيْءُ بِالشَّيْءِ: نَشِبَ بِهِ أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ: [البحر الوافر] وَمَا أَنَا غَيْرَ أَنِّي الْيَوْمَ فِيكُمْ ... بِأَخْنَى مِنْ رِجَالٍ آخَرِينَا لَقُوا أُمَّ اللُّهَيْمِ فَجَهَّزَتْهُمْ ... غَشُومَ الْوِرْدِ نَكْنِيهَا الْمَنُونَا إِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهَا بِقِرْنٍ ... فَلَا تَرْجُو الْبَنَاتِ وَلَا الْبِنَينَا

стр. 2223

وَقَوْلُهُ: " تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ يُقَالُ: الْبَهْمُ تَعْلُقُ مِنَ الْوَرَقِ: أَيْ تُصِيبُ مِنْهُ، وَالْعَلْقَى: نَبْتٌ وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ: [البحر الرجز] فَحَطَّ فِي عَلْقَى وَفِي مُكُورِ ... بَيْنَ تَوَارِي الشَّمْسِ وَالذُّرُورِ قَوْلُهُ: «ذَكَرَ عِلَاقَةَ السَّوْطِ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: عِلَاقَةُ السَّوْطِ مَكْسُورَةُ الْعَيْنِ يَعْنِي سَيْرَهُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: عَلَقُ الْقِرْبَةِ: السَّيْرُ الَّذِي تُعَلَّقُ بِهِ وَسَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يَقُولُ: الْعَلَقُ: أَدَاةُ الْبَكْرَةِ وَأَنْشَدَنَا: شَاحِيَ لَحْيَيْ قَعْقَعَانِيِّ الصَّلَقْ ... قَعْقَعَةَ الْمِحْوَرِ خُطَّافَ الْعَلَقْ وَالْعِلَاقُ: مَا يُتَعَلَّقُ بِهِ، وَيَكُونُ جِرَّةَ الْإِبِلِ قَالَ الْأَعْشَى: [البحر الخفيف] ⦗١٢٢٤⦘ وَفَلَاةٍ كَأَنَّهَا ظَهْرُ تُرْسٍ ... لَيْسَ فِيهَا إِلَّا الرَّجِيعَ عَلَاقُ وَالْعِلْقَةُ: أَوَّلُ ثَوْبٍ يُتَّخَذُ لِلصَّبِيِّ وَالْعَوْلَقُ: الْكَلْبَةُ الْحَرِيصَةُ، وَيُقَالُ: الْغُولُ، وَالْعَلَاقَةُ الْحُبُّ

стр. 2224

بَابُ: عقل

стр. 2225

حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، قَالَ: «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ»

стр. 2226

حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُطَرِّفٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: قُلْتَ لِعَلِيٍّ: عِنْدَكُمْ سِوَى. .، قَالَ: لَا إِلَّا مَا فِي الصَّحِيفَةِ الْعَقْلُ، وَفِكَاكُ الْأَسِيرِ "

стр. 2227

حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ: «أَنَّ امْرَأَتَيْنِ قَتَلَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ»

стр. 2228

حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ الرَّقَّامُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَمَكْحُولٍ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: «تُعَاقِلُ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَ إِلَى ثُلُثِ دِيَتِهَا، ثُمَّ يَخْتَلِفَانِ»

стр. 2229

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُتَيْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ، قَالَ: أَخَّرَ عُمَرُ الصَّدَقَةَ عَامَ الرَّمَادَةِ، فَلَمَّا أَحْيَا النَّاسُ بَعَثَنِي، فَقَالَ: اعْقِلْ عَلَيْهِمْ عِقَالَيْنِ، فَاقْسِمْ بَيْنَهُمْ عِقَالًا، وَائْتِنِي بِعِقَالٍ "

стр. 2230

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرٍو ⦗١٢٢٧⦘: " قُلْتُ مَرَّةً: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُرْسِلُ رَاحِلَتِي، وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: «بَلِ اعْقِلْهَا، وَتَوَكَّلْ»

стр. 2231

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ لَمْ يَكُنْ مُتَكَبِّرًا، أَنْ يَعْتَقِلَ الشَّاةَ، وَيَرْكَبَ الْحِمَارَ»

стр. 2232

حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَائِدَةَ، أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: «كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ قُرَيْشٍ، وَالْأَنْصَارِ أَنَّهُمْ عَلَى رِبَاعَتِهِمْ يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُمُ الْأُولَى» ⦗١٢٢٨⦘ يَقُولُ مَرَّ أَتَيْتُ بَنِي قَيْسٍ هَوْلَا مَنْ مِنَ النَّاسِ فالصت. . . مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ فَجَلَسْتُ نطاره. . . . حَتَّى عَقَلَ الظِّلُّ النَّاس. . . . . . قَوْلُهُ: «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ»

стр. 2233

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: " كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: الْعَقْلُ التَّجَارِبُ، وَالْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ "

стр. 2234

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ: سَمِعْتُ عَنَ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: لَا يَكُونُ الرَّجُلُ عَاقِلًا حَتَّى يَكُونَ فِيهِ عَشْرُ خِصَالٍ: الشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ , وَالْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ، يَقْتَدِي بِمَنْ قَبْلَهُ، وَهُوَ إِمَامٌ لِمَنْ بَعْدَهُ، وَحَتَّى يَكُونَ الذُّلُّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعِزِّ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَحَتَّى يَكُونَ الْفَقْرُ فِي الْحَلَالِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى فِي الْحَرَامِ، وَيَكُونَ غَايَتَهُ الْغَوْثُ، وَحَتَّى يَسْتَقِلَّ الْكَثِيرَ مِنْ عَمَلِهِ، وَيَسْتَكْثِرَهُ مِنْ غَيْرِهِ، وَلَا يَتَبَرَّمَ مِنْ تَطَلُّبِ الْحَوَائِجِ قِبَلَهُ وَالْعَاشِرَةُ بِهَا شَادَ مَجْدَهُ، وَعَلَا ذِكْرُهُ، وَلَا يَسْتَقْبِلُهُ أَحَدٌ إِلَّا رَأَى أَنَّهُ دُونَهُ "

стр. 2235

وَقَالَ عَنْ وَهْبٍ: الْعَقْلُ: التَّوْفِيقُ، وَالْعَقْلُ خِلَافُ الْجَهْلِ " وَيُقَالُ: عَقَلَ يَعْقِلُ وَهُوَ عَاقِلٌ وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ , يُقَالُ: رَجُلٌ مَالَهُ جُولٌ وَلَا مَعْقُولٌ: يُرِيدُ عَقْلٌ قَالَ الرَّاعِي: [البحر الكامل] حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكُوا لِعِظَامِهِ ... لَحْمًا وَلَا لِفُؤَادِهِ مَعْقُولَا قَوْلُهُ: «فِيهَا الْعَقْلُ وَفِكَاكُ الْأَسِيرِ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ: يُقَالُ فِي الْعَقْلِ فِي الدِّيَةِ عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا , وَعَقَلْتَ فُلَانًا: إِذَا أَعْطَيْتَ دِيَتَهُ , وَعَقَلْتَ عَنْ فُلَانٍ إِذَا أَدَّيْتَ عَنْهُ دِيَةَ جِنَايَتِهِ قَالَ أَنَسٌ فِي عَمْدِكَ قَوْلُهُ " جَعَلَ دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أُمِّ. . . . . بِالْمَعَاقِلِ عَلَى الْعَاقِلَةِ. . . الْمَرْأَةُ تُعَاقِلُ الرَّجُلَ إِلَى ثُلُثِ دِيَتِهَا، أَرَادَ

стр. 2236

ثُلُثَ الدِّيَةِ صَارَتْ دِيَةَ الْمَرْأَةِ عَلَى الدِّيَةِ مِنْ نِصْفٍ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَهَذَا قَوْلُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَسَعِيدٍ، وَعُرْوَةَ، وَالْحَسَنِ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُسَوِّي بَيْنَهُمْ إِلَى الْمُوضِحَةِ، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا فَوْقَ ذَلِكَ عَلَى النِّصْفِ وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو جَعْفَرٍ يَجْعَلَانِهِ عَلَى النِّصْفِ فِي كُلِّ شَيْءٍ قَوْلُهُ: «اعْقِلْ عَلَيْهِمْ عِقَالَيْنِ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: عَلَى بَنِي فُلَانٍ عِقَالَانِ: يُرِيدُ عَلَيْهِمْ صَدَقَةُ سَنَتَيْنِ وَيُقَالُ: جَارَ عَلَيْهِمُ الْعَامِلُ فَأَخَذَ النَّقْدَ وَلَمْ يَأْخُذِ الْعِقَالَ: يُرِيدُ لَمْ يَأْخُذِ الْفَرِيضَةَ قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر البسيط] سَعَى عِقَالًا فَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا سَبَدًا ... فَكَيْفَ لَوْ قَدْ سَعَى عَمْرٌو عِقَالَيْنِ

стр. 2237

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ: " الْعِقَالُ: الْفَرِيضَةُ مِنَ الْإِبِلِ الْقَلُوصِ "

стр. 2238

قَوْلُهُ: «اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا: إِذَا شَدَّ يَدَ الْبَعِيرِ، وَعَقَلَ الطَّعَامَ بَطْنَهُ، وَقَدْ عَقَلَهُ عَقْلًا: إِذَا شَدَّهُ، وَيُقَالُ: أَعْطِنِي عَقُولًا أَشْرَبُهُ فَيُعْطِيهِ دَوَاءً يُمْسِكُ بَطْنَهُ، وَعَقْلُ الْبَعِيرِ: أَنْ يَشُدَّ وَظِيفَ الْبَعِيرِ إِلَى ذِرَاعِهِ، فَإِذَا عَقَلَ يَدَيْهِ جَمِيعًا قِيلَ: عَقَلَهُ بِثِنَايَيْنِ، وَمِنْهُ: «لَلْقُرْآنُ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ» وَبِالدَّهْنَاءِ خَبْرَاءُ يُقَالُ لَهَا مَعْقُلَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ كَمَا يُمْسِكُ قَوَائِمُكَ الْعُقَلُ

стр. 2239

وَاعْتَقَلَ شَاتَهُ: إِذَا وَضَعَ رِجْلَيْهَا بَيْنَ فَخِذِهِ وَسَاقِهِ فَحَلَبَهَا , وَقَدِ اعْتَقَلَ فُلَانٌ رُمْحَهُ: إِذَا وَضَعَهُ بَيْنَ رِكَابِهِ وَسَاقِهِ وَيُقَالُ: بَنُو فُلَانٍ عَلَى مَعَاقِلِهِمُ الْأُولَى مِنَ الدِّيَةِ ,: أَيْ يُؤَدُّونَهَا كَمَا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ , الْوَاحِدَةُ مَعْقُلَةٌ وَيُقَالُ: صَارَ دَمُ فُلَانٍ مَعْقُلَةً عَلَى قَوْمِهِ أَيْ: صَارُوا يُؤَدُّونَهُ فِي الْعَقْلِ , يُرِيدُ: صَارَ غُرْمًا يُؤَدُّونَهُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ يُقَالُ: مَرِضَ فُلَانٌ فَاعْتُقِلَ لِسَانُهُ: إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ وَقَالَ: عَقَلَ الظَّبْيُ يَعْقِلُ عُقُولًا: إِذَا صَعِدَ الْجَبَلَ فَامْتَنَعَ، وَالْمَكَانُ الْمُمْتَنَعُ فِيهِ يُسَمَّى: الْمَعْقِلَ وَبِهِ سُمَيَّ الرَّجُلُ مَعْقِلًا، وَوَعْلٌ عَاقِلٌ: إِذَا عَلَا فِي الْجَبَلِ وَامْتَنَعَ قَالَ: [البحر الطويل] وَقَدْ خِفْتُ حَتَّى مَا تَزِيدُ مَخَافَتِي ... عَلَى وَعِلٍ فِي ذِي الْمَطَارَةِ عَاقِلِ

стр. 2240

وَالْعَقِيلَةُ: كَرِيمَةُ الْحَيِّ، وَكَرِيمَةُ الْإِبِلِ، وَأَظُنُّ ذَلِكَ لِحَبْسِهَا نَفْسَهَا فِي بَيْتِهَا قَالَ: [البحر الطويل] عَقِيلَةُ أَخْدَانٍ لَهَا لَا دَمِيمَةٌ ... وَلَا ذَاتُ خَلْقٍ إِنْ تَأَمَّلْتَ جَأْنَبِ وَالْعَقْلُ: الْتِوَاءٌ فِي الرِّجْلِ، بَعِيرٌ أَعْقَلُ وَنَاقَةٌ عَقْلَاءُ، وَالْعُقَالُ: الْفَرَسُ إِذَا مَشَى سَاعَةً فَيَظْلَعُ ثُمَّ يَنْبَسِطُ قَالَ: [البحر الطويل] أَخَا الْحَرْبِ لَبَّاسًا إِلَيْهَا جِلَالَهَا ... وَلَيْسَ بِوَلَّاجِ الْخَوَالِفِ أَعْقَلَا وَجَلَّلُوا هَوَادِجَهُمْ بِالْعَقْلِ وَالرَّقْمِ: وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْوَشْيِ، وَصَارَعَ فُلَانٌ فُلَانًا فَاعْتَقَلَهُ , الشَّغْزَبِيَّةَ: ضَرْبٌ مِنَ الصِّرَاعِ، وَلِفُلَانٍ عُقْلَةٌ يَأْخُذُ بِهَا النَّاسَ إِذَا صَارَعَهُمْ