← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13133

غريب الحديث - إبراهيم الحربي

إبراهيم الحربي

Полный текст (2 240 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ , حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنِي رَجُلٌ , بِمَكَّةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ , عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ: سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ، عَنْ حِلْيَةِ النَّبِيِّ , ﷺ , فَوَصَفَهَا , فَقَالَ: كَانَ رَجْلَ الشَّعَرَةِ , إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقَ , وَإِلَّا فَلَا "

стр. 72

حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ , حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , سَمِعْتُ عُمَرَ , يَقُولَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ -: " أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ , فَقَالَ: صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ "

стр. 73

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ , أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ أَنَسٍ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ , وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ»

стр. 74

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ , أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ , عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ أَبِيهِ: «كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ , فَجَاءَ رَجُلٌ يَقُودُ فَرَسًا عَقُوقًا»

стр. 75

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ , عَنِ الزُّبَيْدِيِّ , عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ , عَنْ أَبِي كَبْشَةَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ ⦗٤٤⦘: «مَنْ أَطْرَقَ مُسْلِمًا , فَعَقَّتِ الْفَرَسُ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ سَبْعِينَ فَرَسًا حَمَلَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَإِنْ لَمْ يَعُقَّ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ مَنْ حَمَلَ عَلَيْهِ»

стр. 76

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ , حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: " مَرَّ أَبُو سُفْيَانَ بِحَمْزَةَ , فَجَعَلَ يَضْرِبُ فِي شِدْقِهِ بِزُجِّ الرُّمْحِ , وَيَقُولُ: ذُقْ عُقَقُ "

стр. 77

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ , حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ , عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَامِرٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْعُقْعُقَ»

стр. 78

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , حَدَّثَنَا يَحْيَى , عَنْ سُفْيَانَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِشٍ , سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , وَسُئِلَ عَنِ الرَّضْعَةِ الْوَاحِدَةِ قَالَ: «إِذَا عَقَى حَرُمَتْ عَلَيْهِ , وَمَا وَلَدَتْ»

стр. 79

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ , حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ عَقِيلٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " ذَكَرَ عُمَرُ رَجُلًا , فَقَالَ: وَعْقَةٌ "

стр. 80

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ , أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ , حَدَّثَنَا طَيْسَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ , فَقَالَ رَجُلٌ: مَنِ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: «الَّذِي إِذَا حَدَّثَ صَدَقَ , وَيَأْمَنُ مَنْ أَمْسَى بِعَقْوَتِهِ مِنْ عَارِفٍ أَوْ مُنْكِرٍ»

стр. 81

حَدَّثَنَا الْيَمَامِيُّ , حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ , حَدَّثَنَا أَبِي , عَنْ صَالِحٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ قَالَ: «مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ عَائِشَةَ مَثَلُ الْعَيْنِ فِي الرَّأْسِ , تُؤْذِي صَاحِبَهَا , وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعُقَّهَا إِلَّا بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ لَهَا» قَوْلُهُ: «عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ كَبْشًا» أَصْلُ الْعَقِيقَةِ الشَّعْرُ الَّذِي يُولَدُ مَعَ الصَّبِيِّ أَوِ الْوَبَرُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى الْبَهِيمَةِ حِينَ تُولَدُ , فَيُقَالُ: عَقَّ عَنْهُ يَوْمَ أُسْبُوعِهِ , أَيْ: حُلِقَتْ عَقِيقَتُهُ , وَذُبِحَ عَنْهُ , فَكَانَ الذَّبْحُ مَعَ الْحَلْقِ , فَنُقِلَ مِنَ الشَّعْرِ إِلَى الذَّبْحِ , فَقِيلَ لِلشَّاةِ عَقِيقَةٌ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: [البحر المتقارب] يَا هِنْدُ لَا تَنْكِحِي بَوْهَةَ ... عَلَيْهِ عَقِيقَتُهُ أَحْسَبَا يَصِفُهُ بِالشُّحِّ , أَيْ لَمْ يَحْلِقْ عَقِيقَتُهُ حَتَّى شَاخَ , وَأَحْسِبُ: ابْيَضَّتْ جِلْدَتُهُ مِنْ ذَا قَالَ آخَرُ: [البحر البسيط]

стр. 82

تَحَسَّرَتْ عِقَّةٌ عَنْهَا فَأَنْسَلَهَا ... وَاجْتَابَ أُخْرَى جَدِيدًا بَعْدَمَا ابْتَقَلَا وَقَالَ: [البحر الوافر] أَطَارَ عَقِيقَهُ مِنْهُ نَسِيلٌ ... وَحَمْلَجَ مَرَّ ذِي شَطَنٍ بَدُوعِ قَوْلُهُ: عَقِيقَهُ: وَبَرُهُ الْأَوَّلُ. وَنَسِيلٌ: وَبَرُهُ الثَّانِي، وَحَمْلَجَ: فَتَلَ، وَالْمَرُّ: الْفَتْلُ، وَذُو شَطَنٍ: حَبْلٌ. قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: [البحر الرمل] صَخِبُ التَّعْشِيرِ نَهَّاقُ الضُّحَى ... نَاسِلٌ عِقَّتُهُ مِثْلُ الْمَسَدْ قَوْلُهُ: إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقْ , فَكَأَنَّهُ الشَّعْرُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ وُلِدَ مَعَهُ. وَمَعْنَاهُ إِذَا طَالَ حَتَّى يَنْفَرِقَ هُوَ لِكَثْرَتِهِ فَرَقَهُ , وَإِلَّا تَرَكَهُ عَلَى حَالِهِ , وَلَمْ يُفَرِّقْهُ , وَقَدْ جَعَلَ الْوَبَرَ عَقِيقَةً , وَإِنْ لَمْ يُولَدْ مَعَهُ. قَالَ: [البحر الوافر] أَذَلِكَ أَمْ أَقَبُّ الْبَطْنِ جَأْبٌ ... عَلَيْهِ مِنْ عَقِيقَتِهِ عِفَاءُ

стр. 83

جَأْبٌ: حِمَارٌ غَلِيظٌ، وَالْعِفَاءُ: بَقِيَّةُ وَبَرِهِ , وَالْجَمْيعُ عُقُقٌ , وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ: [البحر الرجز] طَيَّرَ عَنْهَا النَّسْءَ حَوْلِي الْعُقُقْ ... فَمَارَ عَنْهُنَّ مُوَارَاتُ الْمِزَقْ النَّسْءُ: بُدُوُّ سِمَنٍ، وَحَوْلِيٌّ: مَا أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ وَمَا سَقَطَ، وَالْمِزَقُ: مَا تَمَزَّقَ مِنَ الْوَبَرِ. أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْعَقِيقَةُ مِنَ الْوَبَرِ سِلْسِلَةٌ تَتَصَدَّعُ فِي السَّمَاءِ كَأَنَّهَا عَمُودٌ , يُقَالُ: إِنَّ هَذَا بَرْقٌ ذُو عَقِيقَةٍ , وَيُقَالُ: انْعَقَّ الْبَرْقُ وَعَقَّ , وَهُوَ انْشِقَاقُهُ , قَالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ: [البحر الوافر] بِسُمْرٍ مِنْ قَنَا الْخَطِّيِّ لُدْنٍ ... وَبِيضٍ كَالْعَقَائِقِ يَخْتَلِينَا وَقَوْلُهُ: وَهُوَ بِالْعَقِيقِ , وَادٍ عَلَى مِيلَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ قَبْلَ ذِي الْحُلَيْفَةِ. قَالَ الْمَجْنُونُ: وَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ الْعَقِيقُ وَأَهْلُهُ ... وَهَيْهَاتَ خِلٌّ بِالْعَقِيقِ تُوَاصِلُهُ

стр. 84

وَالْعَقِيقَانِ: عَقِيقُ تَمْرَةٍ , وَعَقِيقُ الْبَيَاضِ فِي بِلَادِ بَنِي عَامِرٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ , وَبَيْنَهُمَا رَمْلُ الدَّبِيلِ , وَرَمْلُ يَبْرِينَ , وَفِيهِمَا قَالَ أَبُو خِرَاشٍ: [البحر الطويل] دَعَا قَوْمَهُ لَمَّا اسْتَحَلَّ حَرَامَهُ ... وَمِنْ دُونِهِمُ عَرْضُ الْأَعِقَّةِ وَالرَّمْلُ وَلَوْ سَمِعُوا مِنْهُ دُعَاءً يَرُوعُهُمْ ... إِذًا لَأَتَتْهُ الْخَيْلُ أَعْيُنُهَا قَبْلُ قَالَ الْأَخْفَشُ: نَزَلَ غُلَامٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ , ثُمَّ مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَنَاةَ فِي بَنِي جُرَيْبٍ مِنْ سَعْدِ بْنِ هُذَيْلٍ مُجَاوِراً فِيهِمْ , فَغَزَا مَعَهُمْ , فَغَدَرَ بِهِ جَارُهُ وَاسْمُهُ غَاسِلُ بْنُ قِيمَةَ , فَقَتَلَهُ , وَأَخَذَ سِلَاحَهُ , فَإِيَّاهُ عَنَى أَبُو خِرَاشٍ بِقَوْلِهِ: «دَعَا قَوْمَهُ لَمَّا اسْتَحَلَّ حَرَامَهُ» أَيْ: جِوَارُهُ وَعَهْدُهُ , وَدُونَهُ وَدُونَ قَوْمِهِ , عَرْضُ الْأَعِقَّةِ وَالرَّمْلُ , ثُمَّ قَالَ: وَلَوْ سَمِعُوا مِنْهُ دُعَاءً يَرُوعُهُمْ ... إِذًا لَأَتَتْهُ الْخَيْلُ أَعْيُنُهَا قُبْلُ لَمْ يُرِدْ أَعْيُنَ الْخَيْلِ , أَرَادَ أَعْيُنَ فِرْسَانِهَا فِيهَا , كَالْقَبَلِ وَهُوَ دُونَ الْحَوَلِ مِنْ شِدَّةِ الْغَضَبِ

стр. 85

وَفِي قَوْلِهِ: عَرْضُ الْأَعِقَّةِ , حُجَّةٌ لِمَنْ حَجَبَ بِالْأَخَوَيْنِ الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ إِلَى السُّدُسِ , لِمَنْ قَالَ ذَلِكَ غَيْرَ ابْنِ عَبَّاسٍ , فَإِنَّهُ لَمْ يَحْجُبْهَا إِلَّا بِثَلَاثَةٍ , وَأَبُو خِرَاشٍ هَهُنَا قَالَ: عَرْضُ الْأَعِقَّةِ , فَجَمَعَ , وَإِنَّمَا هُمَا عَقِيقَانِ. قَوْلُهُ: «وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ» هُوَ قَطِيعَتُهُمَا , عَقَّ يَعَقُّ عَقًّا وَعُقُوقًا , وَهُوَ عَاقٌّ. قَالَ: [البحر الطويل] إِنَّ الْبَنِينَ شِرَارُهُمْ أَمْثَالُهُ ... مَنْ عَقَّ وَالِدَهُ وَبَرَّ الْأَبْعَدَا وَقَالَ زُهَيْرٌ: [البحر الطويل] فَأَصْبَحْتُمَا مِنْهَا عَلَى خَيْرِ مَوْطِنٍ ... بَعِيدَيْنِ فِيهَا مِنْ عُقُوقٍ وَمَأْثَمِ. أَخْبَرَنَا عَمْرٌو عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَقِيقَةُ الرَّمْلِ: طَرِيقُهُ مِنْهُ , فَإِذَا جَمَّمَ النَّبْتُ , فَقَدْ عَقَّ. وَأَنْشَدَنَا: [البحر الكامل] كَعَقِيلَةِ الْأُدْحِيِّ أَحْصَنَهَا ... مِنْ رِهْمَةٍ بِعَقِيقَةٍ قَفْرِ قَوْلُهُ: «يَقُودُ فَرَسًا عَقُوقًا» . وَقَوْلُهُ: «فَعَقَّتِ الْفَرَسُ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: إِذَا انْدَحَّ بَطْنُ الْفَرَسِ بِالْحَمْلِ فَهِيَ عُقُوقٌ , وَهُنَّ عُقُقٌ وَعَقَائِقُ

стр. 86

أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ الْعُقُقُ: جَمْعُ الْعُقُوقِ وَهِيَ الْحَامِلُ إِذَا ضَخُمَ بَطْنُهَا , وَهِيَ عُقُوقٌ , وَلَا يُقَالُ: مُعِقٌّ , وَأَنْشَدَنَا: وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصًا رَبَّ الْفَلَقْ ... سِرًّا وَقَدْ أَوَّنَ تَأْوِينَ الْعُقُقْ أَوَّنَ: عَظُمَتْ بُطُونُهَا مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ، وَالْعُقُقُ: الْحَامِلُ إِذَا عَظُمَ بَطْنُهَا. وَقَالَ زُهَيْرٌ: [البحر البسيط] غَزَتْ سِمَانًا فَآبَتْ ضُمَّرًا خُدُجًا ... مِنْ بَعْدِمَا جَدَبُوهَا بُدَّنًا عُقُقَا بُدَّنًا: سِمَانًا , وَالْجَمِيعُ عِقَاقٌ. قَالَ أَبُو خِرَاشٍ: أَبَنَّ عِقَاقًا ثُمَّ يَرْمَحْنَ ظُلْمَهُ ... إِبَاءً وَفِيهِ صُورَةٌ وَذَمِيلُ أَبَنَّ: تَبَيَّنَ حَمْلَهُنَّ , فَالْفَحْلُ يُرِيدُهَا وَهِيَ تَرْمَحُ ظُلْمَهُ إِيَّاهَا , لِأَنَّهَا قَدْ حَمَلَتْ , فَهِيَ لَا تُرِيدُهُ , صُورَةٌ: مِيلٌ وَذَمِيلٌ: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ

стр. 87

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ أَبِي نُعَيْمَانِ , قِيلَ لَهُ: هَلْ عِنْدَكُمْ فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَحْمِلُ شَيْءٌ

стр. 88

قَالَ: نَعَمْ , فَأَتَى بِهَا , فَقَالَ: «يَا أَيَّتُهَا الرَّحِمُ الْعَقُوقُ , خُذْ كُرَاعًا وَفُوقْ , وَتَمْرَةً مِنَ الْعُذُوقْ , اجْعَلْهُ فِي الرَّحِمِ الْعَقُوقْ , لَعَلَّهَا تَعْلُقُ أَوْ تُفِيقْ , فَوَلَدَتْ فَأَتَى نُعَيْمَانُ بِغَنَمٍ وَسَمْنٍ , فَحَمَلَ مِنْهُ شَيْئًا إِلَى أَبِي بَكْرٍ , فَأَكَلَ مِنْهُ , ثُمَّ أَتَى فَأُخْبِرَ الْخَبَرَ , فَقَامَ فَاسْتَقَاءَ» قَوْلُهُ: «ذُقْ عُقَقُ» : يُرِيدُ يَا عَاقُّ , مِثْلُ: فجر يَا فاجر , وَخُبَثُ يَا خَبِيثُ , وَغُدَرُ يَا غَادِرُ وَقَوْلُهُ: «يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْعُقْعُقَ» , هُوَ طَائِرٌ وَالْقُعْقُعُ هُوَ طَائِرٌ أَيْضًا قَوْلُهُ: «وَعَقَى» الْعِقْيُ شَيْءٌ يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ الصَّبِيِّ أَسْوَدُ حِينَ يُولَدُ , عَقَى يَعْقِي عَقْيًا , وَالِاسْمُ الْعِقْيُ , فَالْمَعْنَى: إِذَا شَرِبَ مِنْ لَبَنِ الْمَرْأَةِ وَعَقَى بَعْدَ شُرْبِهِ حَرُمَتْ وَقَوْلُهُ: إِنَّ فُلَانًا وَعْقَةٌ , أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: رَجُلٌ وَعْقَةٌ: إِذَا كَانَ سَيِّئَ الْخُلُقِ , وَزَنِخٌ , وَشِنْظِيرٌ , وَهُوَ الَّذِي يَقَعُ فِي الْأَمْرِ بِجَهْلٍ. قَالَ رُؤْبَةُ: أَسْبَابُهُ بِالنَّجْمِ حِينَ حَلَّقَا ... بُعْدًا مِنَ الْغَدْرِ وَإِنْ تَوَعَّقَا

стр. 89

تَوَعَّقَ: تَعَسَّرَ، مَدَحَ مَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ , فَقَالَ: هُوَ بَعِيدٌ مِنَ الْغَدْرِ , وَمَنْ تَعَلَّقَ بِأَسْبَابِهِ فَكَأَنَّمَا تَعَلَّقَ بِالنَّجْمِ قَوْلُهُ: «وَيَأْمَنُ مَنْ أَمْسَى بِعِقْوَتِهِ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ يُقَالُ: نَزَلَ فُلَانٌ بِعَقْوَتِهِ أَيْ: قَرِيبًا مِنْهُ , وَقَالَ غَيْرُهُ: عَقْوَةُ الدَّارِ: حَوَالَيْهَا وَقَالَ الْأَحْمَرُ: اذْهَبْ فَلَا أَرَيَنَّكَ بِعَقْوَتِي , وَعَقَاتِي , وَسَحْسَحِي , وسحاتي، وَحَرَاتِي , وَحَرَايَ , وَذَرَايَ وَزَادَ أَبُو زَيْدٍ: وَعَذِرَتِي وَجَنَابِي وَعَرَايَ قَوْلُهُ: «وَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَعُقَّهَا» أَصْلُ الْعَقِّ: الشَّقُّ , وَالْقَطْعُ يُشْبِهُ الْعَقَّ , عَقَّ ثَوْبَهُ: إِذَا شَقَّهُ قَالَ طُفَيْلٌ الْغَنَوِيُّ: فَحَارَ وَعَقَّتْ مُزْنَهُ الرِّيحُ وَالْتَقَتْ ... بِأَبْطَحَ مِعْشَابِ الْخَلَاءِ مُجَزَّع وَصَفَ سَحَابًا , فَقَالَ: حَارَ: لَمْ يَأْخُذْ عَلَى الْقَصْدِ , وَعَقَّتِ الرِّيحُ مُزْنَهُ: شَقَّتْهُ , وَالْتَقَتِ الرِّيَاحُ بِأَبْطَحَ: وَادِي رَمْلٍ , وَمُجَزَّعٌ: فِيهِ طَرَائِقُ نَبْتٍ قَالَ أَبُو نَصْرٍ: عَائِقَاتُ الدَّهْرِ: صَوَارِفُهُ. وَأَنْشَدَنَا: [البحر الرجز] وَقَى صُرُوفَ الدَّهْرِ غُولَ الْأَغْوَالْ ... إِنْ لَمْ تَعُقْهُ عَائِقَاتُ الْآجَالْ قَالَ الْأَخْفَشُ: تَعُقْهُ الْعَوَائِقُ: تَحْبِسْهُ. وَالتَّعْوِيقُ والِاعْتِيَاقُ , إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَصُرِفْتَ عَنْهُ , رَجُلٌ عُوَقَةٌ: ذُو تَعْوِيقٍ , وَقَالَ

стр. 90

: أَلَا هَلْ أَتَى أُمَّ الْحُوَيْرِثِ مُرْسِلِي ... إِلَى خَالِدٍ إِنْ لَمْ تَعُقْهُ الْعَوَائِقُ وَالْعَيُّوقُ: نَجْمٌ يَطْلُعُ بِحِيَالِ الثُّرَيَّا فِي طَرَفِ الْمَجَرَّةِ الْأَيْمَنِ يَطْلُعُ قَبْلَ الثُّرَيَّا بِعَشْرٍ قَالَ: [البحر المتقارب] يُرَاعِي الثُّرَيَّا وَعَيُّوقَهَا ... وَنَجْمَ الذِّرَاعَيْنِ وَالْمِرْزَمَا وَالْمِرْزَمُ: كَوْكَبٌ أَحْمَرُ أَسْفَلَ مِنْ زُحَلِ الْجَوْزَاءِ يُدْعَى مِرْزَمَ الْجَوْزَاءِ. وَالْعِقْيَانُ: ذَهَبٌ يَنْبُتُ نَبَاتًا لَيْسَ يُسْتَخْرَجُ مِنَ التُّرَابِ قَالَ: [البحر الرمل] كُلُّ قَوْمٍ صَيْقَةٌ مِنْ آنُكٍ ... وَبَنُو الْعَبَّاسِ عِقْيَانُ الذَّهَبِ وَالْعِقْيَانُ وَالنَّضِيرُ: الذَّهَبُ. وَالتِّبْرُ: الذَّهَبُ , وَيَكُونُ فِضَّةً غَيْرَ مَصُوغَةٍ فَأَمَّا اللُّجَيْنُ وَالْوَذِيلَةُ فَالْفِضَّةُ وَالْعَيْقَةُ: سَاحِلُ الْبَحْرِ وَنَاحِيَتُهُ. وَالْعَقِيقُ: خَرَزٌ أَحْمَرُ يُنْظَمُ , وَاحِدُهُ عَقِيقَةٌ , وَانْعَقَّ الْغُبَارُ: سَطَعَ. وَيَعُوقُ: اسْمُ صَنَمٍ , وَالْوَعِيقُ: صَوْتٌ يُسْمَعُ مِنْ فَرْجِ الدَّابَّةِ

стр. 91

بَابُ: قع

стр. 92

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ , عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ أَبِيهِ: " بَعَثَتْ قُرَيْشٌ خَارِجَةَ بْنَ كُرْزٍ يَطَّلِعُ لَهُمْ , فَرَجَعَ حَامِدًا يُحْسِنُ الثَّنَاءَ , فَقَالُوا: إِنَّكَ أَعْرَابِيٌّ قَعْقَعُوا لَكَ السِّلَاحَ , فَطَارَ فُؤَادُكَ "

стр. 93

حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , حَدَّثَنَا عَقِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ , أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ: «شَرَّ النِّسَاءِ السَّلْفَعَةُ الَّتِي لِأَسْنَانِهَا قَعْقَعَةٌ»

стр. 94

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ , حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ , حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «نَزَلَ مَعَ آدَمَ ﵇ الْمِيقَعَةُ , وَالسِّنْدَانُ , وَالْكَلْبَتَانِ»

стр. 95

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ , حَدَّثَنِي أُسَامَةُ , عَنْ شَيْخٍ , مِنْ بَنِي سَعْدٍ ⦗٥٥⦘: «قَدِمَتْ حَلِيمَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , وَقَدْ تَزَوَّجَ خَدِيجَةَ وَأَعْطَاهَا أَرْبَعِينَ شَاةً وَبَعِيرًا مَوْقِعًا لِلظَّعِينَةِ»

стр. 96

حَدَّثَنَا مُوسَى , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ سُهَيْلٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: «مَا مِنْ صَاحِبِ غَنْمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ , تَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا , وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا»

стр. 97

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْ أُقْعِيَ إِقْعَاءَ الْقِرْدِ»

стр. 98

حَدَّثَنَا مُوسَى , حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ , وَابْنَ عَبَّاسٍ يُقْعِيَانِ»

стр. 99

حَدَّثَنَا عَلِيٌّ , أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ: سَمِعْتُ طَارِقًا قَالَ: كَانَ بَيْنَ سَعْدٍ وَخَالِدٍ كَلَامٌ , فَذَهَبَ رَجُلٌ لِيَقَعَ فِي خَالِدٍ عِنْدَ سَعْدٍ , فَقَالَ: «مَهْ إِنَّ مَا بَيْنَنَا لَمْ يَبْلُغْ دِينَنَا»

стр. 100

حَدَّثَنَا شُجَاعٌ , حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , عَنْ حَجَّاجٍ , عَنْ أَبِي عَوْنٍ , عَنْ شُرَيْحٍ: اخْتَصَمَ إِلَيْهِ فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى رَجُلٍ قَالَ: «يَضْمَنُ الْأَعْلَى الْأَسْفَلَ» قَوْلُهُ: «قَعْقَعُوا لَكَ السِّلَاحَ» , وَقَوْلُهُ: «تُسْمَعُ لِأَسْنَانِهَا قَعْقَعَةٌ» . وَهِيَ حِكَايَةُ صَوْتِ التِّرْسَةِ وَالْجُلُودِ الْيَابِسَةِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: الْقَعْقَعَةُ: صَوْتُ الرَّعْدِ وَصَوَاعِقُهُ , وَأَنْشَدَنا: [البحر الطويل] يُسَهَّدُ مِنْ لَيْلِ الْعِشَاءِ سَلِيمُهَا لِحَلْيِ النِّسَاءِ فِي يَدَيْهِ قَعَاقِعُ وَصَفَ حَيَّةً , فَقَالَ: إِذَا لَسَعَتْ رَجُلًا يُسَهَّدُ: يُوقَظُ , سَلِيمُهَا: لَسِيعُهَا , يُجْعَلُ فِي يَدَيْهِ الْحُلِيُّ وَالْخَلَاخِلُ فَيُحَرِّكُهُ لِكَيْ لَا يَنَامَ , فَيَدُبَّ السُّمُّ فِيهِ وَقَالَ رُؤْبَةُ: [البحر] شَاحِيَ لَحْيَيْ قُعْقَعَانِيِّ الصَّلَقْ قَعْقَعَةَ الْمِحْوَرِ خُطَّافَ الْعَلَقْ

стр. 101

قَوْلُهُ: «نَزَلَ مَعَ آدَمَ الْمِيقَعَةُ» , أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْمِيقَعَةُ: الْمِطْرَقَةُ الَّتِي تَضْرِبُ بِهَا الْحَدِيدَ , وَالْجَمْعُ الْمَوَاقِعُ , وَمِنْهُ وَقَعْتُ السَّهْمَ أَقَعُهُ وَقْعًا إِذَا ضَرَبْتَهُ بِالْمِيقَعَةِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَقَعْتُ الْمُدْيَةَ وَالسَّيْفَ , أَقَعُهَا وَقْعًا: إِذَا دَقَقْتَهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ حَتَّى تُرِقَّهَا وَتُسَوِّيَ فُلُولًا إِنْ كَانَ فِيهَا , وَهِيَ مُدْيَةٌ مَوْقُوعَةٌ , وَوَقِيعٌ. وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ: [البحر الطويل] سِلَاطٌ حِدَادٌ أَرْهَفَتْهَا الْمَوَاقِعُ وَقَالَ طُفَيْلٌ: [البحر] كَأَنَّ عَرَاقِيبَ الْقَطَا أُطُرٌ لَهَا حَدِيثُ نَوَاحِيهَا بِوَقْعٍ وَصُلَّبُ يَقُولُ: الْعَقَبَةُ: الَّتِي عَلَى فُوقِ السَّهْمِ , شَبَّهَهَا بِعَراقِيبِ الْقَطَا. وَالْأُطْرَةُ: عَقَبَةٌ يُحَاطُ بِهَا عَلَى الْفُوقِ. بِوَقْعٍ: بِضَرْبٍ. الصُّلَّبُ: مَسَانٌّ كِبَارٌ , لَيْسَ هِيَ فِرَاخًا

стр. 102

وَقَالَ عَنْتَرَةُ: [البحر] وَآخَرُ مِنْهُمُ أَجْرَرْتُ رُمْحِي وَفِي الْبَجَلِيِّ مِعْبَلَةٌ وَقِيعُ قَوْلُهُ: أَعْطَاهَا بَعِيرًا مُوَقَّعًا: أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ لِلْبَعِيرِ إِذَا كَثُرَ بِهِ أَثَرُ الدَّبَرِ: إِنَّهُ لَمُوَقَّعُ الظَّهْرِ , وَالْمَكَانُ الصُّلْبُ يُمْسِكُ الْمَاءَ كَالنُّقْرَةِ , وَهُوَ وَقِيعَةٌ , وَمِثْلُهُ الْوَقْطُ وَالْوَجْذُ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو عَنْ أَبِيهِ: الْوَقِيعُ مِنَ الْأَرْضِ الَّتِي تُنَشِّفُ الْمَاءَ. أَرْضٌ وَقِيعَةٌ , وَمَكَانٌ وَقِيعٌ , وَقَالَ غَيْرُهُ: الْجَمْعُ وَقَائِعُ , قَالَ: [البحر الطويل] إِذَا شَاءَ رَاعِيهَا اسْتَقَى مِنْ وَقِيعَةٍ كَعَيْنِ الْغُرَابِ صَفْوَةً لَمْ تَكَدَّرِ وَقَالَ آخَرُ: [البحر الطويل] إِذَا مَا اسْتَبَالُوا الْخَيْلَ كَانَ أَكُفُّهُمْ وَقَائِعَ لِلْأَبْوَالِ وَالْمَاءُ أَبْرَدُ وَقَوْلُهُ: «بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: قَاعَةُ الدَّارِ , وَسَاحَةُ الدَّارِ , وَبَاحَةُ الدَّارِ , وَصَرْحَةُ الدَّارِ , وَقَارِعَةُ الدَّارِ , وَعَذِرَةٌ: كُلُّهُ وَاحِدٌ , وَالْقَاعُ: الْأَرْضُ الَّتِي طِينَتُهَا حُرَّةٌ , وَالْجَمِيعُ: الْقِيعَانُ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾ [النور: ٣٩] , أَيْ: بِقَاعٍ مِنَ الْأَرْضِ

стр. 103

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿بِقِيعَةٍ﴾ [النور: ٣٩] : «أَيْ بِقَاعٍ» أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ , عَنِ ابْنِ عُبَيْدَةَ: «الْقِيعَةُ وَالْقَاعُ وَاحِدٌ»

стр. 104

أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ , عَنِ الْفَرَّاءِ , " ﴿بِقِيعَةٍ﴾ [النور: ٣٩] : جِمَاعُ الْقَاعِ , كَمَا قَالُوا: جَارٌ وَجِيرَةٌ " وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ: [البحر الرجز] كَأَنَّ أَيْدِيهُنَّ بِالْقَاعِ الْقَرِقْ ... أَيْدِي عَذَارَى يَتَعَاطَيْنَ الْوَرِقْ الْوَرِقُ: يَعْنِي الدَّرَاهِمَ , وَالْوَرِقُ مِنَ الْأَثَاثِ وَالْوَرَقُ وَرَقُ الشَّجَرِ وَالْبَيَاضُ , وَصَفَ حُمُرًا غَدَتْ لِتَرِدَ , فَقَالَ: كَأَنَّ أَيْدِيهُنَّ , فَسَكَّنَ الْيَاءَ , وَكَانَ الْحُكْمَ أَنْ يَنْصِبَهَا , فَيَقُولَ: كَأَنَّ أَيْدِيَهُنَّ , فَاضْطَرَّ إِلَى ذَلِكَ , كَمَا قَالَ: سِوَى مَسَاحِيهُنَّ تَقْطِيطَ الْحُقَقْ

стр. 105

فَسَكَّنَ الْيَاءَ مِنْ ضَرُورَةِ الشِّعْرِ وَالْقَاعُ الْقَرِقُ وَالْقَرْقَرُ , وَالْقَرَقُوسُ: الْأَمْلَسُ الَّذِي لَا شَيْءَ فِيهِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَالَ الْعَبْسِيُّ: لَا أَعْرِفُ الْقَرَقُوسَ قَوْلُهُ: «نَهَى عَنِ الْإِقْعَاءِ» فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَهُوَ أَنْ يَكُونَ فِي جُلُوسِهِ كَأَنَّهُ مُتَسَانِدٌ إِلَى ظَهْرِهِ , وَالْكَلْبُ وَالذِّئْبُ يُقْعِيَانِ , وَهُوَ وَضْعُ الْأَلْيَةِ عَلَى الْأَرْضِ , وَنَصْبُ السَّاقَيْنِ , وَوَضْعُ الرَّاحَتَيْنِ عَلَى الْأَرْضِ , وَهَذَا لَا رُخْصَةَ فِيهِ وَأَمَّا الْإِقْعَاءُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ , وَابْنِ عَبَّاسٍ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فَفِيهِ رُخْصَةٌ أَنْ يَنْصِبَ قَدَمَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ , وَيَجْلِسَ عَلَيْهِمَا. وَالْإِقْعَاءُ فِي الْأَنْفِ أَنْ تُشْرِفَ الْأَرْنَبَةُ , ثُمَّ تُقْعِي نَحْوَ الْقَصَبَةِ , وَسَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ يَقُولُ: قَاعَ الْفَحْلُ , وَقَعَا: إِذَا سَفِدَ وَأَنْشَدَنَا: [البحر الرجز] لِفَحْلِنَا , إِنْ سَرَّهُ التَّنَوُّخُ ... قَاعٌ وَإِنْ يُتْرَكْ فَشَوْلً دُوَّخُ

стр. 106

يَقُولُ: إِنْ تَرَكَهَا الْفَحْلُ , وَهِيَ الَّتِي أَتَى لِحَمْلِهَا تِسْعَةُ أَشْهُرٍ فَخَفَّ لَبَنُهَا: ارْتَفَعَ وَقَلَّ وَشَالَتِ الْمِيزَانُ: خَفَّتْ. وَشَالَتْ نَعَامَتُهُمْ: مَضَوْا قَوْلُهُ: «فَوَقَعَ فِي خَالِدٍ عِنْدَ سَعْدٍ» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ , يُقَالُ: وَقَعَ فُلَانٌ فِي النَّاسِ وَقِيعَةً. وَفُلَانٌ وَقَاعٌ وَوَقَّاعَةٌ , وَوَقَعَ فُلَانٌ بِمَا أَكْرَهُ , إِذَا قَالَ فِي النَّاسِ. وَأَوْقَعَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ مَا يَسُوؤُهُ , وَفُلَانٌ ذُو وَقِيعَةٍ فِي النَّاسِ يَغْتَابُهُمْ , وَأَوْقَعَ بِهِ الدَّهْرُ إِيقَاعًا. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: " وَقَعْتُ بِالْقَوْمِ أَقَعُ وَقِيعَةً , وَوَقْعَةً. وَأَوْقَعْتُ بِهِمْ , أُوقِعُ إِيقَاعًا قَالَ: لَقَدْ أَوْقَعَ الْجَحَّافُ بِالْبِشْرِ وَقْعَةً ... إِلَى اللَّهِ مِنْهَا الْمُشْتَكَى وَالْمُعَوَّلُ

стр. 107

وَقَالَ: [البحر الكامل] يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الْوَقِيعَةَ أَنَّنِي ... أَغْشَى الْوَغَى وَأَعِفُّ عِنْدَ الْمَغْنَمِ قَوْلُهُ: «رَجُلٌ وَقَعَ عَلَى رَجُلٍ» : أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ , يُقَالُ: وَقَعَ الشَّيْءُ يَقَعُ وُقُوعًا , وَمَكَانُهُ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ الْمَوْقِعَةُ. وَوَقَعَ مِنْ يَدِي , وَسَقَطَ مِنْ يَدِي , وَوَقَعَ بِالْأَرْضِ , وَلَا يُقَالُ: سَقَطَ , كَمَا قَالَ الرَّاعِي: [البحر الكامل] وَقَعَ الرَّبِيعُ وَقَدْ تَقَارَبَ خَطْوُهُ ... وَرَأَى بِعَقْوَتِهِ أَزَلَّ نَسُولَا أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ , يُقَالُ: وَقَعَ يُوقِعُ وَقْعًا: إِذَا اشْتَكَى لَحْمَ قَدَمَيْهِ مِنْ غِلَظِ الْأَرْضِ. أَخْبَرَنَا عَمْرٌو , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: الْوَقْعُ: الْحَفَى قَالَ الْأَخْطَلُ: تَنْجُو نَجَاءَ أَتَانِ الْوَحْشِ إِذْ رَتَكَتْ ... وَمَسَّ أَخْفَافَهُنَّ النَّصُّ وَالْوَقْعُ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: الْوَقِعُ: الْحَفِيُّ , وَيُقَالُ: وَقَعَتِ النَّاقَةُ , أَيْ حَفِيَتْ. وَوَقَعَ الرَّجُلُ. وَأَنْشَدَنَا

стр. 108

: يَا لَيْتَ لِي نَعْلَيْنِ مِنْ جِلْدِ الضَّبُعْ ... وَشَرَكًا مِنِ اسْتِهَا لَا تَنْقَطِعْ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْوَقَعُ: الْحَفَى , وَوَقَّعَتْهُ الْحِجَارَةُ: إِذَا نَكَّبَتْهُ وَأَنْشَدَ: كُلُّ الْحِذَاءِ يَحْتَذِي الْحَافِي الْوَقِعْ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ , يُقَالُ: وَقَعْتُ عَنْ كَذَا , وَمَنْ كَذَا وَقْعَةً وَوُقُوعًا , وَوَقَعْتُ فِي الْعَمَلِ وُقُوعًا , وَأَوْقَعَ بِهِ الدَّهْرُ إِيقَاعًا , وَكَوَى فُلَانٌ فُلَانًا , وَقَاعِ يَا هَذَا , وَهِيَ كَيَّةٌ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ. قَالَ: وَكُنْتُ إِذَا مُنِيتُ بِخَصْمِ سُوءٍ ... دَلَفْتُ لَهُ فَأَكْوِيهِ وَقَاعِ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الْهُذَلِيِّ قَالَ: " الْوَقْعُ: الطَّخَافُ مِنَ السَّحَابِ , وَهُوَ الَّذِي يُطْمَعُ أَنْ يُمْطِرَ "

стр. 109

قَالَ الطَّائِيُّ: الْوَقِيعَةُ تُتَّخَذُ مِنَ الْخُوصِ وَالْعَرَاجِينَ مِثْلُ السَّلَّةِ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: أَعْقَى إِعْقَاءً إِذَا اشْتَدَّتْ مَرَارَتُهُ قَالَ: لَا تَكُنْ حُلْوًا فَتُسْتَرَطَ , وَلَا مُرًّا فَتُعْقِي. وَالْقُعَاعُ مَاءٌ مُرٌّ غَلِيظٌ , وَالْقَعْقَاعُ: طَرِيقٌ بَيْنَ الْيَمَامَةِ وَالْكُوفَةِ قَالَ عَمْرُو بْنُ أَحْمَرَ: فَلَمَّا أَنْ بَدَا الْقَعْقَاعُ لَجَّتْ ... عَلَى شَرَكٍ تُنَاقِلُهُ نِقَالَا الْقَعْوُ: الَّذِي تَكُونُ فِيهِ الْبَكَرَةُ مِنْ خَشَبٍ , وَإِنْ كَانَ حَدِيدًا فَهُوَ خُطَّافٌ , وَأَنْشَدَنَا: مَقْذُوفَةٌ بِدَخِيسِ النَّحْضِ بَازِلُهَا ... لَهُ صَرِيفٌ صَرِيفَ الْقَعْوِ بِالْمَسَدِ قَوْلُهُ: مَقْذُوفَةٌ أَيْ: رُمِيَتْ بِالنَّحْضِ وَالنَّحْضُ: اللَّحْمُ

стр. 110

وَالدَّخِيسُ: الْكَثِيرُ , لِبَازِلِهَا صَرِيفٌ: صِيَاحٌ وَالْقَعْوُ: الَّذِي فِيهِ الْبُكْرَةُ وَالْمَسَدُ: حَبْلٌ مِنْ لِيفِ الْمُقْلِ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: اسْمُ ضِرَابِ الْفَحْلِ الْقَعْوُ , قَاعَ يَقْعُو قُعُوًّا , وَقَاعَ يَقُوعُ قَوْعًا وَقِيَاعًا , وَعَاسَهَا وَقَرَعَهَا وَمَخَطَهَا مَخْطًا. وَزَادَ غَيْرُ الْأَصْمَعِيِّ: تَجَثَّمَهَا وَتَسَنَّمَهَا وَتَدَأَّمَهَا , وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هَذَا فَرَسٌ إِذَا أَقْبَلَ قُلْتَ: أَقْعَى , وَإِذَا وَلَّى , قُلْتَ: جَبَا , وَإِذَا اسْتَعْرَضْتَهُ , قُلْتَ: اسْتَوَى
следующие страницы →