← Книги сунны

Книги сунны · id 13150

كرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي

اللالكائي

Полный текст (319 стр.). Показаны 281–319 · переход к 286.

стр. 281

٢٠٨ - أنا عَلِيٌّ، أنا الْحُسَيْنُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ فِي طَرِيقٍ بِمَكَّةَ فَضَلَّتْ نَاقَةٌ لِصَاحِبٍ لَنَا فَطَلَبْنَاهَا فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهَا فَأَخَذْنَا نَقْسِمُ مَتَاعَهُ فَقَالَ زِيَادٌ: أَلَا تَقُولُونَ شَيْئًا، سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: يَقْرَأُ حم السَّجْدَةَ وَيَسْجُدُ وَيَدْعُو فَقُلْنَا بَلَى، فَقَرَأَ حم السَّجْدَةَ وَسَجَدَ وَدَعَا فَرَفَعْنَا رُءُوسَنَا فَإِذَا رَجُلٌ مَعَهُ النَّاقَةُ الَّتِي ذَهَبَتْ، قَالَ زِيَادٌ: أَعْطُوهُ مِنْ طَعَامِكُمْ فَلَمْ يَقْبَلْ، قَالَ: أَطْعِمُوهُ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: فَنَظَرْنَا فَلَمْ نَرَ شَيْئًا لَا نَدْرِي مَا كَانَ

стр. 282

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ أَهْلِ بَغْدَادَ فَمِنْهُمْ أَبُو مَحْفُوظٍ مَعْرُوفُ بْنُ الْفَيْرُزَانِ الْكَرْخِيُّ

стр. 283

٢٠٩ - أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَغْدَادِيُّ الْقَطَّانُ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ صَدَقَةَ الْعَامِرِيَّ، يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ مَعْرُوفٍ، ح ٢١٠ - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: أنا عَلِيٌّ، قَالَ: ثنا ابْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ صَدَقَةَ الْعَامِرِيَّ، يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ مَعْرُوفٍ يَوْمًا فَجَاءَ رَجُلٌ شَبِيهٌ بِالْفَاقِدِ الْعَقْلِ فَقَالَ: يَا أَبَا مَحْفُوظٍ ادْعُ اللَّهَ لِي فَقَدْ ذَهَبَ مِنِّي عَشْرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ، قَالَ: فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ الثَّانِيَةَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ الثَّالِثَةَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَقَالَ مَعْرُوفٌ: أَخِي ادْعُ اللَّهَ أَنَّ أَوْلِيَاءَهُ وَأَصْفِيَاءَهُ بِمَا مِنْهُ خَلَقْتُكَ، قَالَ: ثُمَّ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ قَالَ الرَّجُلُ: فَقُمْتُ وَاللَّهِ وَمَا فِي قَلْبِي مِنْهَا شَيْءٌ

стр. 284

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ أَبِي نَصْرٍ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ الْحَافِي ﵀

стр. 285

٢١١ - ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: ثنا أَبُو مُوسَى هَارُونُ بْنُ مَسْعُودٍ الدَّهَّانُ، قَالَ: ثنا مَنْصُورٌ الصَّيَّادُ، قَالَ: مَرَّ بِي بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ مُنْصَرَفٌ مِنَ الصَّلَاةِ فَقَالَ: فِي هَذَا الْوَقْتِ؟ قُلْتُ: فَمَا فِي الْبَيْتِ دَقِيقٌ وَلَا خُبْزٌ وَلَا دِرْهَمٌ وَلَا شَيْءٌ فَقَالَ لِي: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ احْمِلْ شَبَكَتَكَ وَتَعَالَ إِلَى الْخَنْدَقِ، قَالَ: فَحَمَلْتُهَا فَقَالَ: تَوَضَّأْ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: فَفَعَلْتُ، قَالَ: أَلْقِ بِشَبَكَتِكَ وَسَمِّ بِسْمِ اللَّهِ، قَالَ: فَأَلْقَيْتُ الشَّبَكَةَ فَوَقَعَ فِيهَا شَيْءٌ ثَقِيلٌ، قَالَ: أَجْرِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا نَاصِرٍ أَعِنِّي عَلَيْهَا فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تَخْرِقَ الشَّبَكَةَ ⦗٢٧٠⦘، قَالَ: فَجَاءَ مَعِي فَجَذَبَنَا فَإِذَا سَمَكَةٌ فَقَالَ لِي: خُذْهَا وَبِعْهَا وَاشْتَرِ لِعِيَالِكَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ، قَالَ: فَدَخَلْتُ مِنَ الْبَابِ فَاسْتَقْبَلَنِي رَجُلٌ عَلَى حِمَارٍ فَقَالَ: بِكَمْ؟ فَقُلْتُ: بِعَشَرَةٍ، قَالَ: قَدْ أَخَذْتُهَا فَوَزَنَ لِي عَشْرَةَ دَرَاهِمَ فَاشْتَرَيْتُ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فِي الْبَيْتِفَمَا أَنْ فَرَغْتُ قُلْتُ لَهُمْ: خُذُوا رُقَاقَتَيْنِ وَاجْعَلُوا عَلَيْهَا مِنَ الْحَلْوَى حَتَّى أَذْهَبَ بِهِ إِلَيْهِ، قَالَ: فَجِئْتُ فَدَقَقْتُ الْبَابَ فَقَالَ: مَنْ هَذَا قُلْتُ: مَنْصُورٌ فَقَالَ: يَا مَنْصُورُ لَوْ أُلْهِمْنَا هَذَا مَا خَرَجَتِ السَّمَكَةُ، اذْهَبْ كُلْ ذَاكَ مَعَ عِيَالِكَ

стр. 286

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ﵁

стр. 287

٢١٢ - أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْوَرَّاقَ، يَقُولُ: يُرْوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى طَرَسُوسَ، قَالَ: قُلْ يَا دَلِيلَ الْحَيَارَى دُلَّنِي عَلَى طَرِيقِ الصَّادِقِينَ وَاجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، قَالَ: فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَأَصَابَهُ شِدَّةٌ وَانْقَطَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ فَلَحِقَ بِأَصْحَابِهِفَجَاءَ إِلَى أَحْمَدَ وَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ أَحْمَدُ: اكْتُمْهَا عَلَيَّ

стр. 288

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدٍ الْمُحَاسِبِيِّ وَأَبِي مُعَاوِيَةَ الْأَسْوَدِ ﵄

стр. 289

٢١٣ - أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ عُثْمَانَ بْنَ السُّكَّرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُؤَذِّنَ غَزَّةَ وَقَدْ ذَهَبَ عَلَيَّ اسْمُهُ، قَالَ: حُدِّثْتُ، عَنْ أَبِي الدَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: قَدِمْتُ طَرَسُوسَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُعَاوِيَةَ الْأَسْوَدِ وَهُوَ مَكْفُوفُ الْبَصَرِ وَفِي مَنْزِلِهِ مُصْحَفٌ مُعَلَّقٌ فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ مُصْحَفٌ وَأَنْتَ لَا تَنْظُرُهُ، قَالَ: تَكْتُمُ حَتَّى أَمُوتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ⦗٢٧٣⦘، قَالَ: إِنِّي إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقْرَأَ فُتِحَ لِي بَصَرِي

стр. 290

٢١٤ - أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ نُصَيْرَ بْنَ الْفَرَجِ الْأَسْلَمِيَّ وَكَانَ خَادِمَ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْأَسْوَدِ، قَالَ: كَانَ أَبُو مُعَاوِيَةَ الْأَسْوَدُ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ فَيَنْشُرُ الْمُصْحَفَ رَجَعَ إِلَيْهِ بَصَرُهُ فَإِذَا أَطْبَقَ الْمُصْحَفَ ذَهَبَ بَصَرُهُ

стр. 291

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ أَبِي طَالِبٍ النَّسَائِيِّ

стр. 292

٢١٥ - أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثنا يُوسُفُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ السَّلَامِ الضَّرِيرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبَّاسًا الدُّورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا طَالِبٍ النَّسَائِيَّ، يُحَدِّثُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، قَالَ: أَصْبَحْتُ ذَاتَ يَوْمٍ وَلَيْسَ عِنْدِي شَيْءٌ وَأَنَا فِي دَارٍ وَاسِعَةٍ فَقُلْتُ: فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ تَرْزُقُ الْكَلْبَ وَالْخِنْزِيرَ اللَّهُمَّ فَارْزُقْنِي، قَالَ: فَقَالَ لِي قَائِلٌ مِنْ خَلْفِي: دَرَاهِمُ تُرِيدُ أَوْ دَقِيقٌ، قَالَ: فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: دَقِيقٌ أَيُّ شَيْءٍ أَعْمَلُ بِهِ لَيْسَ لِي حَطَبٌ، قَالَ: فَدَفَعَ إِلَيَّ صُرَّةً فِيهَا خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ

стр. 293

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ

стр. 294

٢١٦ - أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: أنا يُوسُفُ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، قَالَ: ثنا دُحَيْمُ بْنُ مُوسَى النَّخَعِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْبَصْرِيِّينَ يَأْخُذُ الدَّيْنَ عَلَى اللَّهِ فَيُعْطِي الْمَسَاكِينَ فَيَقْضِي عَنْهُ، قَالَ: دُحَيْمٌ فَجِئْتُ إِلَى عَطَاءِ بْنِ ثَابِتٍ التَّبِينَ فَأَخَذْتُ مِنْهُ مِائَةَ دِرْهَمٍ قَرْضًا حَوَّلْتُهُ عَلَى اللَّهِ فَكَسَوْتُ مِنْهُ ثِيَابًا وَأَخَذْتُ أَنَا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَاشْتَرَيْتُ ثَوْبًا لِنَفْسِي فَمَرِضْتُ وَمَرَرْتُ بِالْعَطَّارِ بَعْدُ فَقَالَ لِي: تَعَالَ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: مَرَّ بِي رَجُلٌ فَأَعْطَانِي مِائَةَ دِرْهَمٍ فَقُلْتُ: لِي عَشَرَةٌ وَمِائَةٌ فَقَالَ: لِي الْعَشَرَةُ، أَخَذَهَا لِنَفْسِهِ

стр. 295

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ شَابٍّ وَصِيفٍ لِمَعْرُوفٍ الْكَرْخِيِّ

стр. 296

٢١٧ - أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَزَّازُ الْمُقْرِئُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَزَّارَ، يُعْرَفُ بِوَكِيعٍ يَفْهَمُ الْحَدِيثَ جِدًّا، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الْجَلَّا يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ مَعْرُوفٍ يَوْمًا فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مَحْفُوظٍ رَأَيْتُ أَمْسِ عَجَبًا، قَالَ: مَاذَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: اشْتَهَى أَهْلِي سَمَكًا فَخَرَجْتُ إِلَى بَابِ الْكَرْخِ فَأَخَذْتُ ٠٠٠ بِذِكْرِ اللَّهِ ⦗٢٧٧⦘ فَمَرَّ بِنَا بِمَسْجِدٍ يُؤَذَّنُ فِيهِ الظُّهْرَ فَقَالَ: يَا عَمُّ هَلْ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ؟ فَقُلْتُ: صَبِيٌّ يَدْعُونِي إِلَى الصَّلَاةِ وَلَا أُجِيبُهُ فَقُلْتُ: نَعَمْ فَوَضَعَ الطَّبَقَ وَالسَّمَكَةَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَزَلْ يَرْكَعُ وَأَنَا أَحْفَظُ السَّمَكَةَ، فَلَمَّا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ قُلْتُ: صَبِيٌّ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ فِي طَبَقِهِ وَلَا أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ فِي سَمَكَتِي؟ فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ وَخَرَجْتُ فَإِذَا هِيَ بِحَالِهَا فَأَخَذَهَا عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ عَادَ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الذِّكْرِ إِلَى أَنْ وَصَلْتُ إِلَى مَنْزِلِي وَأَخْبَرْتُ أَهْلِي خَبَرَهُ فَقَالُوا لِي: قُلْ لَهُ يَأْكُلُ مَعَنَا فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُمْ يَسْأَلُونِي أَنْ تُفْطِرَ عِنْدَهُمْ، قَالَ: نَعَمْ، فَأَيْنَ طَرِيقُ الْمَسْجِدِ فَدَلَلْتُهُ عَلَى الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَزَلْ رَاكِعًا وَسَاجِدًا إِلَى الْعَصْرِ فَلَمَّا صَلَّى الْعَصْرَ جَعَلَ رَأْسَهُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ إِلَى الْمَغْرِبِ، فَلَمَّا صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ قُلْتُ: هَلْ لَكَ فِي الْحُضُورِ لِلْإِفْطَارِ، قَالَ: قَدْ جَرَتْ لِي عَادَةٌ إِنْ حَمَلْتَنِي عَلَيْهَا فَأَنَا أُجِيبُكَ، قُلْتُ: مَا هِيَ؟ قَالَ: عَادَةٌ قَدْ جَرَتْ لِي أَنْ أُفْطِرَ بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ فَصَبَرْتُ لَهُ، قَالَ: وَكُنْتُ قَدْ أَعْدَدْتُ فِي بَيْتِي مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَلَمَّا صَلَّى أَخَذْتُهُ إِلَى الْبَيْتِ وَزَرَفْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ وَكَانَتْ لَنَا ابْنَةٌ لَا تَبْطِشُ بِيَدِهَا وَلَا تَمْشِي بِرِجْلَيْهَا عَمْيَاءُ قِطْعَةُ لَحْمٍ قَدْ أَتَى لَهَا أَرْبَعَةٌ ⦗٢٧٨⦘ وَعِشْرُونَ سَنَةً لَا تَنَامُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَإِذَا بِدَاقٍّ يَدُقُّ عَلَيْنَا بَابَ الْبَيْتِ فَقُلْنَا مَنْ هَذَا قَالَتْ فُلَانَةٌ فَنَادَيْنَاهَا فَإِذَا هِيَ تَمْشِي وَتَبْطِشُ وَتُبْصِرُ، فَقُلْنَا مَا شَأْنُكِ؟ فَقَالَتْ: مَا أَدْرِي إِلَّا أَنِّي سَهِرْتُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَأُلْقِيَ فِي نَفْسِي سَلِي اللَّهَ بِحَقِّ ضَيْفِكُمْ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ بِحَقِّ ضَيْفِنَا إِلَّا أَطْلَقْتَنِي فَأَنَا كَمَا تَرَوْنَ، قَالَ: فَبَادَرْتُ إِلَى الْبَيْتِ فَإِذَا الْغُلَامُ لَيْسَ ٠٠٠٠ صِغَارٌ وَكِبَارٌ، هَذَا أَوْ نَحْوَهُ

стр. 297

. . الْقَاسِمُ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ صَدُوقٌ وَحَلَفَ عَلَيَّ كَمَا حَدَّثَ بِهِ أَنَّهُ رَأَى فِي طَرِيقِ مَكَّةَ هِمْيَانًا، قَالَ: فَنَزَلْتُ لِآخُذَهُ، قَالَ: فَانْقَلَبَ حَجَرًا فَصَعِدْتُ إِلَى مَحْمَلِي فَاطَّلَعْتُ مِنْ فَوْقِ الْمَحْمَلِ فَإِذَا بِهِمْيَانٍ حَقِيقَةً فَنَزَلْتُ مِنَ الرَّأْسِ فَانْقَلَبَ حَجَرًا ⦗٢٧٩⦘ فَرَآنِي عَدِيلِي وَأَنَا مَبْهُوتٌ لَمَّا صَعِدْتُ الْمَحْمَلَ فَقَالَ: مَالَكَ؟ فَحَدَّثْتُهُ بِذَلِكَ فَاطَّلَعَ فَرَآهُ هِمْيَانًا وَنَزَلَ لِيَأْخُذَهُ فَانْقَلَبَ حَجَرًا فَتَرَكْنَاهُ فَإِذَا بِرَجُلٍ خُرَاسَانِيٍّ يَعْدُو وَيَلْهَثُ فَلَمْ يَكُنْ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ رَأَى هِمْيَانَهُ فَأَخَذَهُ وَقَالَ: مَالٌ مُزَكًى حَفِظَهُ اللَّهُ

стр. 298

٢١٨ - أخبرنا أَحْمَدُ، قَالَ: ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ شَاذَانَ، يَقُولُ: كَانَ لِي حَبَشِيٌّ نَافِذٌ فِي الثَّمَانِينَ ثِقَةٌ فَحَكَى لَنَا أَنَّهُ اقْتَضَى فِي يَوْمِ خَمِيسٍ مِنَ الْجَانِبَيْنِ نَحْوًا مِنْ خَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ وَأَنَّهُ شَاهَدَ سِكِّينًا جَيِّدًا فِي طَرِيقِهِ فَاشْتَرَاهُ، قَالَ: فَقُضِيَ أَنَّنِي فِي الْفُرْضَةِ صَادَفْتُ مَسْجِدًا تُقَامُ فِيهِ الصَّلَاةُ فَدَخَلْتُ فَتَرَكْتُ الْكَيْسَ وَالسِّكِّينَ جَمِيعًا فَلَمَّا حَضَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ أُسْتَاذِي مَدَدْتُ يَدِي إِلَى كُمِّي فَلَمْ أَجِدِ الْكَيْسَ وَذَكَرْتُ تَرْكِي لَهُ مَعَ السِّكِّينِ فِي الْقِبْلَةِ فَرَجَعْتُ مُسْرِعًا فَإِذَا بِذَلِكَ السِّكِّينِ بَيْنَ يَدَيْ رَجُلٍ فَتَعَلَّقْتُ بِهِ وَقُلْتُ: هُوَ لِي فَأَيْنَ الْكَيْسُ؟ فَحَلَفَ مَا رَأَى كِيسًا فَاسْتَصْحَبْتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا بِالنَّاسِ عَلَى كَثْرَتِهِمْ وَالْكَيْسُ مَوْضُوعٌ خَلْفَ صَاحِبِي مَا كَانَ إِلَّا السِّكِّينُ فَأَخَذْتُ الْجَمِيعَ

стр. 299

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ إِبْرَاهِيمَ الْآجُرِّيِّ

стр. 300

٢١٩ - أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى، قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْآجُرِّيَّ، وَكَانَ مِنْ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: كُنْتُ يَوْمًا عَلَى بَابِ الْمَقْبَرَةِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ إِذْ مَرَّ بِي رَجُلٌ عَلَيْهِ خِرْقَتَانِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَسْأَلُونَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَوْ عَمِلَ هَذَا بِيَدِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُ، قَالَ: وَمَضَى الرَّجُلُ فَلَمَّا كَانَ بِاللَّيْلِ أَتَانِي مَلَكَانِ فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ ثُمَّ أَخَذَانِي إِلَى الْمَسْجِدِ الَّذِي كُنْتُ عَلَى بَابِهِ قَاعِدًا فَإِذَا رَجُلٌ نَائِمٌ عَلَيْهِ خِرْقَتَانِ مُكَشِّفًا عَنْ وَجْهِهِ فَإِذَا هُوَ الَّذِي مَرَّ بِي فَقَالَا: كُلْ لَحْمَهُ فَقُلْتُ: مَا اغْتَبْتُهُ فَقَالَا: بَلَى حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ بِغَيْبَتِهِ وَمِثْلُكَ لَا يَرْضَى مِنْهُ بِمِثْلِ هَذَا ⦗٢٨١⦘ فَانْتَبَهْتُ فَزِعًا فَمَكَثْتُ ثَلَاثِينَ يَوْمًا عَلَى بَابِ ذَلِكَ الْمَسْجِدِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّلَاثِينَ مَرَّ بِي عَلَى حَالَتِهِ وَالْخِرْقَتَانِ عَلَيْهِ فَوَثَبْتُ إِلَيْهِ وَغَمَزْتُ خَلْفَهُ فَلَمَّا خِفْتُ أَنْ يَفُوتَنِي قُلْتُ: يَا هَذَا أُكَلِّمُكَ، قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي: يَا إِبْرَاهِيمُ وَأَنْتَ أَيْضًا مِمَّنْ يَغْتَابُ الْمُؤْمِنِينَ بِقَلْبِهِ، قَالَ: فَسَقَطْتُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ فَقُمْتُ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِي فَقَالَ: تَعُودُ؟ قُلْتُ: لَا، ثُمَّ غَابَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيَّ فَلَمْ أَرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ

стр. 301

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ أَبِي شُعَيْبٍ صَالِحِ بْنِ يُونُسَ ﵀

стр. 302

٢٢٠ - أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ أَبِي شُعَيْبٍ صَالِحِ بْنِ يُونُسَ الْمُقَنَّعِ وَقَدِ انْصَرَفْنَا مِنَ الْعَتَمَةِ وَمَعَنَا ضَوْءٌ نَسْتَضِيءُ بِهِ فَهَبَّتِ الرِّيحُ فَأَطْفَأَتْ مَا كَانَ مَعَنَا مِنَ الضَّوْءِ فَسَمِعْتُ أَبَا شُعَيْبٍ يَقُولُ: رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا فَعَادَ الضَّوْءُ لِوَقْتِهِ كَمَا كَانَ

стр. 303

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ

стр. 304

٢٢١ - أخبرنا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ نُصَيْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ مَسْرُوقٍ، يَقُولُ: أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ فِي بَعْضِ السِّنِينَ فَاسْتَأْذَنْتُ وَالِدَتِي فَأَذِنَتْ لِي وَرَافَقَنِي اثْنَانِ عَلَى أَنْ أَكُونَ بِحُكْمِهِمَا وَوَاحِدٌ يَكُونُ بِحُكْمِي فَلَمَّا دَخَلْتُ الْبَادِيَةَ بَرَزْتُ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ لِلْحَاجَةِ فَلَمَّا قَعَدْتُ عَنِ الْحَاجَةِ أَصَابَ الْبَوْلُ إِبْهَامَ رِجْلِي فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَصَابَنِي مِثْلُهُ فَقُلْتُ قِصَّةٌ وَقُلْتُ لِأَصْحَابِي: إِنَّ الَّذِي أَنَا أَطْلُبُ قُدَّامِي هُوَ وَرَائِي فَرَجَعْتُ وَرَجَعَ مَعِي الَّذِي بِحُكْمِي فَجِئْتُ إِلَى بَابِ دَارِي قَالَتْ: لَمَّا أَنْ خَرَجْتَ أَخَذَنِيَ الْهَمُّ عَلَيْكَ فَاعْتَقَدْتُ مَعَ اللَّهِ أَنْ لَا أَقُومَ مِنْ خَلْفِ الْبَابِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيَّ

стр. 305

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ صَالِحِي أَهْلِ خُرَاسَانَ فَمِنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ الْبَلْخِيُّ ﵀

стр. 306

٢٢٢ - أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنُونَ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُوَفَّقِ ⦗٢٨٥⦘، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَرَجِ الْقَنْطَرِيُّ الْعَابِدُ، قَالَ: اطَّلَعْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ فِي بُسْتَانٍ بِالشَّامِ فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ نَائِمٌ مُسْتَلْقِي وَإِذَا حَيَّةٌ فِي فَمِهَا طَاقَةٌ تَرْجُفُ فَمَا زَالَتْ تَذُبُّ عَنْهُ حَتَّى انْتَبَهَ

стр. 307

٢٢٣ - أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أنا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا أَبُو مُوسَى، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ: حَدَّثَنَا قَالُ: ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، قَالَ: صَحِبْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ سَمَرْقَنْدَ يُقَالُ لَهُ مُسْلِمٌ الْأَعْوَرُ، وَكَانَ يَتَعَبَّدُ، فَأَشْرَفْنَا عَلَى سَمَرْقَنْدَ، فَقَالَ: إِلَهِي لَا تَرْزُقِ الْبَطَّالِينَ وَلَا تَعْطِفْ عَلَى الظَّالِمِينَ فَنُودِيَ فِي الْهَوَاءِ وَأَنَا أَسْمَعُ إِنَّمَا مِثْلُ هَذِهِ الْمَنْزِلَةِ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ لِلَّهِ شَرِيكًا وَأَنْتَ مَخْلُوقٌ فَنَظَرْتُ إِلَى قُرْصٍ أَحْمَرَ قَدْ سَقَطَ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى أَحْرَقَهُ فَدَخَلَ قَلْبِي رَوْعٌ شَدِيدٌ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ عَنْ يَمِينِي عَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ يَقُولُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَصْحَبْ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْخَلْقِ، ثُمَّ غَابَ عَنِّي وَلَمْ أَرَهُ

стр. 308

٢٢٤ - أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا الْحُسَيْنُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: قِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ هَذَا السَّبْعُ قَدْ ظَهَرَ لَنَا، قَالَ: أَرُونِيهِ فَلَمَّا رَآهُ، قَالَ: يَا قَسْوَرَةُ إِنْ كُنْتَ أُمِرْتَ فِينَا بِشَيْءٍ فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ وَإِلَّا نَعُوذُكَ عَلَى يَدَيْكِ، قَالَ: فَوَلَّى السَّبْعُ ذَاهِبًا. أَحْسِبُهُ قَالَ: يَضْرِبُ بِذَنَبِهِ، قَالَ: فَتَعَجَّبْنَا كَيْفَ فَهِمَ السَّبْعُ كَلَامَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، وَاكْنُفْنَا بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا وَلَا نَهْلِكَ وَأَنْتَ رَجَاؤُنَا، قَالَ خَلَفٌ: فَمَا زِلْتُ أَقُولُهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا فَمَا عَرَضَ لِي عَدُوٌّ وَلَا غَيْرُهُ

стр. 309

٢٢٥ - أنا عَلِيٌّ، ثنا الْحُسَيْنُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ ⦗٢٨٧⦘: كُنَّا فِي الْبَحْرِ فَهَبَّتِ الرِّيَاحُ وَهَاجَتِ الْأَمْوَاجُ فَبَكَى النَّاسُ وَضَجُّوا فَقِيلَ لِمَعْيُوفٍ أَوِ ابْنِ مَعْيُوفٍ: هَذَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ لَوْ سَأَلْتَهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ وَإِذَا هُوَ نَائِمٌ فِي نَاحِيَةِ السَّفِينَةِ مَلْفُوفٌ رَأْسُهُ فِي كِسَاءٍ فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَمَا تَرَى مَا النَّاسُ فِيهِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ قَدْ أَرَيْتَنَا قُدْرَتَكَ فَأَرِنَا عَفْوَكَ، قَالَ: فَهَدَأَتِ السُّفُنُ

стр. 310

٢٢٦ - أنا عَلِيٌّ، أنا الْحُسَيْنُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُشْرِفُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَوْ غَيْرُهُ، قَالَ ⦗٢٨٨⦘: احْتَاجَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ إِلَى دِينَارٍ وَكَانَ عَلَى شَاطِيءِ الْبَحْرِ فَدَعَا اللَّهَ فَتَشَرَّعَتِ السَّمَكُ فِي فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ دِينَارٌ وَاحِدٌ فَأَخَذَ دِينَارًا وَاحِدًا

стр. 311

٢٢٧ - أنا عَلِيٌّ، أنا الْحُسَيْنُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو النَّضْرٍ الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ يَجْتَنِي الرُّطَبَ مِنْ شَجَرِ الْبَلُّوطِ

стр. 312

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنِيرٍ الْمَرْوَزِيِّ

стр. 313

٢٢٨ - أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو شُجَاعٍ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحُصَيْبِ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَحْمُودٍ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ بَدْرٍ الْقُرَشِيَّ، يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ بِقَزْوِينَ فَإِذَا كَانَ فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ يَرَوْنَهُ فِي مَسْجِدٍ آمُلَ فَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ: إِنَّهُ يَمْشِي عَلَى الْمَاءِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّكَ تَمْشِي عَلَى الْمَاءِ، قَالَ: أَمَّا الْمَشْيُ عَلَى الْمَاءِ فَلَا أَدْرِي وَلَكِنْ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ جَمْعَ حَافَّتَيِ النَّهَرِ حَتَّى يَعْبُرَ الْإِنْسَانُ، قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ إِذَا قَامَ مِنَ الْمَجْلِسِ خَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ مَعَ قَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَيَجْمَعُ شَيْئًا مِثْلَ الْأُشْنَانِ وَغَيْرِهِ فَيَدْخُلُ السُّوقَ فَيَبِيعُ ذَلِكَ فَيَعِيشُ بِهِ، قَالَ: فَخَرَجَ يَوْمًا مَعَ أَصْحَابِهِ فَإِذَا هُوَ بِالْأَسَدِ رَابِضٌ عَلَى الطَّرِيقِ فَقِيلَ لَهُ: هَذَا الْأَسَدُ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: قِفُوا ثُمَّ تَقَدَّمَ هُوَ وَحْدَهُ إِلَى الْأَسَدِ فَلَا نَدْرِي مَا قَالَ لَهُ فَقَامَ الْأَسَدُ فَمَرَّ فَقَالَ: لِأَصْحَابِهِ مُرُّوا

стр. 314

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ ﵁

стр. 315

أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أنا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: ذَهَبَتْ عَيْنَا مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ فِي صِغَرِهِ فَرَأَتْ وَالِدَتُهُ فِي الْمَنَامِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ ﵇ فَقَالَ لَهَا: يَا هَذِهِ قَدْ رَدَّ اللَّهُ عَلَى ابْنِكِ بَصَرَهُ لِكَثْرَةِ بُكَائِكِ أَوْ كَثْرَةِ دُعَائِكِ - الشَّكُّ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيِّ - فَأَصْبَحْنَا وَقَدْ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ

стр. 316

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ أَحْمَدَ بْنِ حَرْبٍ

стр. 317

٢٣٠ - أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْكِنْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَامِدِ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى السَّعْدِيَّ، يَقُولُ: كُنَّا فِي مَجْلِسِ أَحْمَدَ بْنِ حَرْبٍ لَمَّا قَدِمَ بُخَارَى وَكَانَ نَازِلًا فِي دَرْبِ سَمَرْقَنْدَ فِي الرِّبَاطِ يُكْتَبُ عَنْهُ الْعِلْمُ إِذِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْعَامَّةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْقُرَى قَالُوا كُلُّهُمْ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ادْعُ النَّاسَ بِبَرَكَةِ دُعَائِكَ فَإِنَّ أَرْضَنَا وَزَرْعَنَا لَمْ تُنْبِتْ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنَ النَّبَاتِ شَيْءٌ مُنْذُ عَامَيْنِ - أَوْ قَالَ: عَامٍ الشَّكُّ مِنْهُ - مِنْ سَبَبِ الْمَطَرِ فَإِنَّهُ لَا تُمْطِرُ عَلَيْنَا، قَالَ: فَرَفَعَ أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ يَدَيْهِ وَدَعَا فَمَا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ حَتَّى انْسَابَتِ السَّمَاءُ سَحَابَةً وَكَانَتِ الشَّمْسُ طَالِعَةً

стр. 318

سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ كُرْزِ بْنِ وَبَرَةَ الْجُرْجَانِيِّ

стр. 319

٢٣١ - أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّوسِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْآدَمِيُّ، قَالَ: ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ كُرْزًا، دَخَلَ عَلَى ابْنِ شُبْرُمَةَ يَعُودُهُ وَهُوَ مُبَرْسَمٌ فَتَفَلَ فِي أُذُنِهِ فَبَرِئَ