← Книги сунны

Книги сунны · id 13155

مسند ابن أبي شيبة

أبو بكر بن أبي شيبة

Полный текст (1 282 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

صَخْرُ بْنُ الْعَيْلَةِ

стр. 737

٦٢١ - نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: نا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْعَيْلَةِ، قَالَ: أَخَذْتُ عَمَّةَ الْمُغِيرَةِ فَقَدِمْتُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَجَاءَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَسَأَلَ النَّبِيَّ عَمَّتَهُ وَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا عِنْدِي، فَدَعَانِي إِلَيْهِ فَقَالَ: «يَا صَخْرُ، إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِمْ» فَدَفَعْتُهُ

стр. 738

أَبُو سَلَمَةَ

стр. 739

٦٢٢ - نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ، حَدَّثَهَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَفْزَعُ إِلَى مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ مِنْ قَوْلٍ: إِنَّ لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ، عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا، وَعِضْنِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا آجَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهَا وَعَاضَهُ خَيْرًا مِنْهَا ". فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ ذَكَرْتُ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ، أَحْتَسِبُ عِنْدَكَ مُصِيبَتِي هَذِهِ فَأْجُرْنِي عَلَيْهَا، فَلَمَّا ⦗١٢٩⦘ أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: وَعِضْنِي خَيْرًا مِنْهَا، قُلْتُ فِي نَفْسِي، أُعَاضُ خَيْرًا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ ثُمَّ قُلْتُهَا فَعَاضَنِي اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ ، فَآجَرَنِي فِي مُصِيبَتِي

стр. 740

أَبُو بُرْدَةَ بْنُ قَيْسٍ

стр. 741

٦٢٣ - نا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: نا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، نا كُرَيْبُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ قَيْسٍ، أَخِي أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ»

стр. 742

سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ

стр. 743

٦٢٤ - نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ، قَالَ: كَانَ فِي الْجَيْشِ فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَنَحْنُ نَسِيرُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ: وَعَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، ثُمَّ سِرْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ نَسِيرَ، فَقَالَ سَالِمٌ لِلرَّجُلِ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ مِنْ قَوْلِي لَكَ؟ قَالَ: فَقَالَ: لَوَدِدْتُ أَنَّكَ لَمْ تَكُنْ ذَكَرْتَ أُمِّي بِخَيْرٍ وَلَا بِشَرٍّ، قَالَ: فَإِنَّمَا قُلْتُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّا بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَعَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ» ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ⦗١٣٢⦘ كُلِّ حَالٍ " ذَكَرَ بَعْضَ مَحَامِدِ اللَّهِ مَنْصُورٌ لِقَوْلِهِ: وَلَا يَحْفَظُ مَنْصُورٌ كَيْفَ قَالَ، ثُمَّ قَالَ: " لِيَرُدَّ عَلَيْهِ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، ثُمَّ لِيَرُدَّ عَلَيْهِمْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ "

стр. 744

وَهْبُ بْنُ حُذَيْفَةَ

стр. 745

٦٢٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ فَرَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ، وَإِنْ قَامَ إِلَى حَاجَتِهِ»

стр. 746

الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ

стр. 747

٦٢٦ - نا شَبَابَةُ، قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: أَرَادَ زِيَادٌ أَنْ يَبْعَثَ، عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَلَى خُرَاسَانَ قَالَ: فَأَبَى، فَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ فلَامُوهُ، فَقَالُوا: تَرَكْتَ خُرَاسَانَ أَنْ تَكُونَ عَلَيْهَا، قَالَ لَهُمْ: وَاللَّهِ مَا أُرِيدُ أَنْ تَصْلَوْا بِبَرْدِهَا وَأَصْلَى بِحَرِّهَا، إِنِّي أَخَافُ إِذَا كُنْتُ فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ أَنْ يَجِيءَ كِتَابٌ مِنْ زِيَادٍ، فَإِنْ تَقَدَّمْتُ هَلَكْتُ وَإِنْ تَأَخَّرْتُ ضُرِبَتْ عُنُقِي، فَبَعَثَ إِلَى الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ فَانْقَادَ لَأَمْرِهِ، فَقَالَ عِمْرَانُ: أَلَا أَحَدٌ يَذْهَبُ إِلَى الْحَكَمِ فَيَدَعُوهُ ⦗١٣٥⦘ لِي، فَانْطَلَقَ الرَّسُولُ، قَالَ: فَأَقْبَلَ الْحَكَمُ جَابِيًا إِلَيْهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ لِلْحَكَمِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ

стр. 748

سَلَمَةُ بْنُ صَخْرٍ الْبَيَاضِيُّ

стр. 749

٦٢٧ - نا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ، قَالَ: كُنْتُ امْرَأً أَسْتَكْثِرُ مِنَ النِّسَاءِ، لَا أَرَى رَجُلًا كَانَ يُصِيبُ مِنْ ذَلِكَ مَا أُصِيبُ، فَلَمَّا دَخَلَ رَمَضَانُ ظَاهَرْتُ مِنَ امْرَأَتِي حَتَّى يَنْسَلِخَ رَمَضَانُ، فَبَيْنَمَا هِيَ تُحَدِّثُنِي ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْكَشَفَ لِي مِنْهَا شَيْءٌ، فَوَثَبْتُ عَلَيْهَا فَوَاقَعْتُهَا، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى قَوْمِي فَأَخْبَرْتُهُمْ خَبَرِي، فَقُلْتُ: سَلُوا لِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالُوا: مَا كُنَّا لَنَفْعَلَ، إِذًا يَنْزِلُ فِينَا مِنَ اللَّهِ ⦗١٣٧⦘ كِتَابٌ، أَوْ يَكُونُ فِينَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ⦗١٣٦⦘ قَوْلٌ، فَيَبْقَى عَلَيْنَا عَارُهُ، وَلَكِنْ سَوْفَ نُسْلِمُكَ بِجَرِيرَتِكَ، فَاذْهَبْ أَنْتَ فَاذْكُرْ شَأْنَكَ لِرَسُولِ اللَّهِ فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «آنْتَ بِذَاكَ؟» قُلْتُ: أَنَا بِذَاكَ وَهَذَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَائِرٌ لِحُكْمِ اللَّهِ عَلَيَّ، قَالَ: «فَأَعْتِقْ» قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ إِلَّا رَقَبَتِي هَذِهِ، قَالَ: «فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهَلْ دَخَلَ عَلَيَّ مَا دَخَلَ مِنَ الْبَلَاءِ إِلَّا لِلصَّوْمِ قَالَ: «فَتَصَدَّقْ فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا» قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ مَا لَنَا عَشَاءٌ، قَالَ: «فَاذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقِة بَنِي زُرَيْقٍ، فَقُلْ لَهُ فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ، فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا وَاسْتَنْفِعْ بِبَقِيَّتِهَا»

стр. 750

نا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ، قَالَ: كُنْتُ امْرَأً أَسْتَكْثِرُ مِنَ النِّسَاءِ، لَا أَرَى رَجُلًا كَانَ يُصِيبُ مِنْ ذَلِكَ مَا أُصِيبُ، فَلَمَّا دَخَلَ رَمَضَانُ ظَاهَرْتُ مِنَ امْرَأَتِي حَتَّى يَنْسَلِخَ رَمَضَانُ، فَبَيْنَمَا هِيَ تُحَدِّثُنِي ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْكَشَفَ لِي مِنْهَا شَيْءٌ، فَوَثَبْتُ عَلَيْهَا فَوَاقَعْتُهَا، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى قَوْمِي فَأَخْبَرْتُهُمْ خَبَرِي، فَقُلْتُ: سَلُوا لِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالُوا: مَا كُنَّا لَنَفْعَلَ، إِذًا يَنْزِلُ فِينَا مِنَ اللَّهِ كِتَابٌ، أَوْ يَكُونُ فِينَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ قَوْلٌ، فَيَبْقَى عَلَيْنَا عَارُهُ، وَلَكِنْ سَوْفَ نُسْلِمُكَ بِجَرِيرَتِكَ، فَاذْهَبْ أَنْتَ فَاذْكُرْ شَأْنَكَ لِرَسُولِ اللَّهِ فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَأَنْتَ بِذَاكَ؟» قُلْتُ: أَنَا بِذَاكَ وَهَذَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَائِرٌ لِحُكْمِ اللَّهِ عَلَيَّ، قَالَ: «فَأَعْتِقْ» قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ إِلَّا رَقَبَتِي هَذِهِ، قَالَ: «فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهَلْ دَخَلَ عَلَيَّ مَا دَخَلَ مِنَ الْبَلَاءِ إِلَّا لِلصَّوْمِ قَالَ: «فَتَصَدَّقْ فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا» قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ مَا لَنَا عَشَاءٌ، قَالَ: «فَاذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةِ بَنِي زُرَيْقٍ، فَقُلْ لَهُ فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ، فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا وَاسْتَنْفِعْ بِبَقِيَّتِهَا»

стр. 751

نا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْوَةَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الزُّرَفِيِّ، قَالَ: «ظَاهَرْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَأَفْتَانِي بِكَفَّارَةٍ»

стр. 752

أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ

стр. 753

٦٢٨ - نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، قَالَ: سَأَلَ صُبَيْحٌ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ وَأَنَا أَسْمَعُ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ أَدْرَكْتَ النَّبِيَّ ﵇؟ قَالَ: فَقَالَ: نَعَمْ، " أَسْلَمْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَدَّيْتُ لَهُ ثَلَاثَ صَدَقَاتٍ وَلَمْ أَلْقَهُ، وَغَزَوْتُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ غَزَوَاتٍ، شَهِدْتُ فَتْحَ الْقَادِسِيَّةِ وَجَلُولَاءَ وَتُسْتَرَ وَنَهَاوَنْدَ وَالْيَرْمُوكَ وَأَذْرِبِيجَانَ وَمِهْرَانَ وَرُسْتُمَ، فَكُنَّا نَأْكُلُ السِّلْقَ وَنَتْرُكُ الْوَدَكَ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الظُّرُوفِ، فَقَالَ: لَمْ نَكُنْ نَسْأَلُ عَنْهَا - يَعْنِي طَعَامَ الْمُشْرِكِينَ -

стр. 754

الْقَعْقَاعُ عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ

стр. 755

٦٢٩ - نا عَبْدُ الرَّحِيمِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأُنَاسٍ مِنْ أَسْلَمَ وَهُمْ يَتَنَاضَلُونَ، فَقَالَ: «ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَدْرَعِ» قَالَ: فَأَمْسَكُوا الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ: «مَا لَكُمْ لَا تَرْمُونَ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَرْمِي وَقَدْ قُلْتَ: أَنَا مَعَ ابْنِ الْأَدْرَعِ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ حِزْبَكَ لَا يُغْلَبُ؟ قَالَ: «فَارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ»

стр. 756

وَالِدُ جَدَّةِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حُوَيْطِبٍ

стр. 757

٦٣٠ - نا عَفَّانُ، قَالَ: نا وُهَيْبٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ثِفَالٍ، يُحَدِّثُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَبَاحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حُوَيْطِبٍ، يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ⦗١٤٢⦘: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِي، وَلَا يُؤْمِنُ بِي مَنْ لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ»

стр. 758

خَارِجَةُ بْنُ الصَّلْتِ

стр. 759

٦٣١ - نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيِّ، أَنَّ عَمَّهُ، مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَعِنْدَهُمْ مَجْنُونٌ مُوثَقٌ فِي الْحَدِيدِ، فَرَقَاهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ فَبَرَأَ، فَأَمَرُوا لَهُ بِقَطِيعِ غَنْمٍ فَأَتَى النَّبِيَّ ﵇ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «كُلْ لَئِنْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ» . ٦٣٢ - نا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَسْلَمَ ثُمَّ رَجَعَ فَإِذَا هُوَ بِأَعْرَابِيٍّ مَجْنُونٍ مُوثَقٍ فِي الْحَدِيدِ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ فَهَلْ عِنْدَهُ دَوَاءٌ يُدَاوِيهِ بِهِ؟ فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ يَزِيدَ

стр. 760

مُحَمَّدُ بْنُ صَفْوَانَ

стр. 761

٦٣٣ - نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِأَرْنَبَيْنِ مُعَلِّقُهُمَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ هَذَيْنِ الْأَرْنَبَيْنِ فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهَا فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ، أَفَآكُلُ؟ قَالَ: «كُلْ»

стр. 762

ثَعْلَبَةُ بْنُ زَهْدَمٍ

стр. 763

٦٣٤ - نا قَبِيصَةُ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ الْحَنْظَلِيِّ، قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَفَرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: «يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، فَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ» ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَؤُلَاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ الَّذِينَ أَصَابُوا فُلَانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهَتَفَ النَّبِيُّ ﵇: «أَلَا لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى»

стр. 764

حِبَّانُ بْنُ بُحٍّ الصُّدَائِيُّ

стр. 765

٦٣٥ - نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: نا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ بُحٍّ الصُّدَائِيِّ، صَاحِبِ النَّبِيِّ ﵇ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ قَوْمِي كَفَرُوا فَأُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ جَهَّزَ إِلَيْهِمْ جَيْشًا، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: إِنَّ قَوْمِي عَلَى الْإِسْلَامِ، فَقَالَ: «أَكَذَلِكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاتَّبَعْتُهُ لَيْلَتِي إِلَى الصَّبَّاحِ فَأَذَّنْتُ بِالصَّلَاةِ لَمَّا أَصْبَحْتُ، وَأَعْطَانِي إِنَاءً تَوَضَّأْتُ فِيهِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﵇ أَصَابِعَهُ فِي الْإِنَاءِ، فَانْفَجَرَ عُيُونًا، فَقَالَ: «مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلْيَتَوَضَّأْ» فَتَوَضَّأْتُ وَصَلَّيْتُ، وَأَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ، وَأَعْطَانِي صَدَقَتَهُمْ، فَقَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﵇ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا ظَلَمَنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ» ⦗١٤٧⦘ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ صَدَقَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ وَحَرِيقٌ فِي الْبَطْنِ أَوْ دَاءٌ» فَأَعْطَيْتُهُ صَحِيفَتِي: صَحِيفَةَ إِمْرَتِي وَصَدَقَتِي، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكَ؟» فَقُلْتُ: كَيْفَ أَقْبَلُهَا وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا سَمِعْتُ؟ فَقَالَ: «هُوَ مَا سَمِعْتَ»

стр. 766

رُشَيْدُ بْنُ مَالِكٍ

стр. 767

٦٣٦ - نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: نا مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ ابْنَةُ طَلْقٍ، امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ بِنْتُ تِسْعِينَ، عَنْ جَدِّي رُشَيْدِ بْنِ مَالِكٍ أَبِي عَمِيرَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا ذَاتَ يَوْمٍ فَجَاءَ رَجُلٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ فَقَالَ: «مَا هَذَا أَصَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ؟» قَالَ الرَّجُلُ: بَلْ صَدَقَةٌ، قَالَ: «فَقَدِّمْهَا إِلَى الْقَوْمِ» وَالْحَسَنُ يَنْعَتِرُ ⦗١٤٩⦘ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ الصَّبِيُّ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِي فِيهِ فَانْتَزَعَ التَّمْرَةَ ثُمَّ قَذَفَ بِهَا، فَقَالَ: «إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ لَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ»

стр. 768

حَدِيثُ أَبِي شَيْخٍ

стр. 769

٦٣٧ - نا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: نا قَيْسٌ، قَالَ: نا امْرُؤُ الْقَيْسِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَحِيرٍ، عَنْ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «أَيَا مَعْشَرَ مُحَارِبٍ، نَصَرَكُمُ اللَّهُ لَا تَسْقُونِي حِلْبَ امْرَأَةٍ»

стр. 770

أَبُو فَاطِمَةَ

стр. 771

٦٣٨ - نا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ الدَّوْسِيِّ، فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ جَالِسًا، فَقَالَ: «مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَصِحَّ فَلَا يَسْقَمَ؟» وَابْتَدَرْنَاهَا قُلْنَا: نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَعَرَفْنَا مَا فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: «أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلَاءٍ وَأَصْحَابَ كَفَّارَاتٍ، فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ إِنَّ اللَّهَ لَيَبْتَلِي الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ فَمَا يَبْتَلِيهِ إِلَّا لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ، لِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ عَبْدَهُ بِمَنْزِلَةٍ لَمْ يَبْلُغْهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ دُونَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ مِنَ الْبَلَايَا مَا يُبَلِّغُهُ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ»

стр. 772

إِيَاسُ بْنُ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ

стр. 773

٦٣٩ - نا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّهُ جَلَسَ إِلَى جَنْبِ إِيَاسِ بْنِ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيِّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ فِي مَجْلِسِهِمْ فَقَالَ: أَقْبِلْ عَلَيَّ، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا حَازِمٍ، أَلَا أُحَدِّثُكَ عَنْ أَبِي، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: «لَأَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ ثُمَّ أَجْلِسَ فِي مَجْلِسٍ أَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَدٍّ عَلَى جِيَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حِينَ أُصَلِّي الصُّبْحَ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ»

стр. 774

نُقَادَةُ الْأَسَدِيُّ

стр. 775

٦٤٠ - نا عَفَّانُ، قَالَ: نا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ، قَالَ: نا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ السَّلِيطِيِّ، عَنْ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ بَعَثَ نُقَادَةَ إِلَى رَجُلٍ يَسْتَمْنِحُهُ نَاقَةً لَهُ، وَأَنَّ الرَّجُلَ رَدَّهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى رَجُلٍ آخَرَ يَسْأَلُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِنَاقَةٍ، فَلَمَّا أَبْصَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ قَدْ جَاءَ بِهَا يَقُودُهَا قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا وَمَنْ أَرْسَلَ بِهَا» فَقَالَ نُقَادَةَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا، قَالَ: «وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا» ، قَالَ: فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحُلِبَتْ وَدَرَّتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلَانٍ وَوَلَدَهَ» - يَعْنِي الْمَانِعَ - «اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ فُلَانٍ يَوْمًا بِيَوْمٍ» - يَعْنِي صَاحِبَ النَّاقَةِ الَّتِي أَرْسَلَ بِهَا -
следующие страницы →