← Книги сунны

Книги сунны · id 13160

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث

الحارث بن أبي أسامة

Полный текст (1 807 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

بَابٌ فِيمَنْ مَاتَ مَرِيضًا

стр. 387

٢٥٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا وَوُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَغَدَى وَرِيحٌ عَلَيْهِ بِرِزْقِهِ مِنَ الْجَنَّةِ»

стр. 388

بَابُ مَا جَاءَ فِي الطَّاعُونِ

стр. 389

٢٥٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو نُصَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَسِيبٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَتَانِي جِبْرِيلُ بِالْحُمَّى وَالطَّاعُونِ، فَأَمْسَكْتُ الْحُمَّى بِالْمَدِينَةِ وَأَرْسَلْتُ الطَّاعُونَ إِلَى الشَّامِ , وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي وَرَحْمَةٌ لَهُمْ وَرِجْسٌ عَلَى الْكَافِرِينَ» , قُلْتُ: وَتَأْتِي أَحَادِيثُ الشَّهَادَةِ وَجَامِعُهَا فِي الْجِهَادِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

стр. 390

بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَوْتِ وَمَا يَكُونُ عِنْدَهُ

стр. 391

٢٥٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مُعَالَجَةُ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ إِلَّا وَكُلُّ عِرْقٍ مِنْهُ يَأْلَمُ عَلَى حِدَةٍ» , قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَارِثُ: أَحْسِبُهُ قَالَ: وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ فَإِنَّ الْكَرْبَ عَظِيمٌ وَالْهَوْلَ شَدِيدٌ وَأَقْرَبُ مَا يَكُونُ عَدُوُّ اللَّهِ مِنْهُ تِلْكَ السَّاعَةِ "

стр. 392

بَابٌ فِيمَنْ يَسْتَرِيحُ بِالْمَوْتِ

стр. 393

٢٥٧ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنْبَأَ يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: تُوُفِّيَتِ امْرَأَةٌ وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَضْحَكُونَ مِنْهَا فَقَالَ بِلَالٌ وَيْحَهَا قَدِ اسْتَرَاحَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ»

стр. 394

بَابٌ فِيمَنْ خُتِمَ لَهُ بِخَيْرٍ

стр. 395

٢٥٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْبَصْرِيُّ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، وَقَدْ أَدْرَكَهُ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ: «أَجْلِسْنِي» فَأَجْلَسَهُ عَلِيٌّ إِلَى صَدْرِهِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، قَدْ سَهِرْتُ مِثْلَهُ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «عَلِيٌّ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكَ يَا حُذَيْفَةُ، ادْنُ مِنِّي , مَنْ خُتِمَ لَهُ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَبْلَ مَوْتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَوْ غُفِرَ لَهُ , يَا حُذَيْفَةُ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ يَوْمٍ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ قَبْلَ مَوْتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَوْ غُفِرَ لَهُ , يَا حُذَيْفَةُ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِطَعَامِ مِسْكِينٍ قَبْلَ مَوْتِهِ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ» , قَالَ حُذَيْفَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُخْفِي هَذَا أَمْ أُعْلِنُهُ؟ قَالَ: «بَلْ أَعْلِنْهُ»

стр. 396

بَابٌ فِيمَنْ يَحْمَدُ رَبَّهُ عِنْدَ النَّزْعِ

стр. 397

٢٥٩ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " قَالَ اللَّهُ ﵎: «الْمُؤْمِنُ عِنْدِي بِمَنْزِلَةٍ بِكُلِّ خَيْرٍ يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنَ جَنْبَيْهِ»

стр. 398

بَابُ الِاسْتِرْجَاعِ

стр. 399

٢٦٠ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أُمِّهِ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَبِيهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مَسْلَمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ وَإِنْ قَدِمَ عَهْدُهَا فَيُحْدِثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا إِلَّا أُعْطِي عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ الَّذِي أُعْطِي يَوْمَ أُصِيبَ»

стр. 400

٢٦١ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أُمِّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ وَإِنْ قَدُمَ عَهْدُهَا فَيُحْدِثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا إِلَّا أُعْطِي مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ الَّذِي يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا» حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِيهِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَرْفَعُهُ

стр. 401

٢٦٢ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ مُسْلِمِ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَيُحْدِثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ عِنْدَ ذَلِكَ مِثْلَ مَا أُعْطِيَ يَوْمَ أُصِيبَ»

стр. 402

بَابٌ فِي مَوْتِ الْأَوْلَادِ

стр. 403

٢٦٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ثنا يَحْيَى التَّيْمِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاثْنَانِ قَالَ: «وَاثْنَانِ» قَالُوا: أَوْ وَاحِدٌ قَالَ: «أَوْ وَاحِدٌ» ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ السِّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ إِذَا احْتَسَبَتْهُ» قُلْتُ: رَوَى ابْنُ مَاجَةَ مِنْهُ قِصَّةَ السِّقْطِ فَقَطْ

стр. 404

بَابُ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ

стр. 405

٢٦٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ الرَّحَبِيُّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ فَقَالَتْ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَا صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللَّهِ " أَجْلِسْنِي فَلَا صَبْرَ لِي عَلَى مَا أَسْمَعُ فَأَسْنَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ فَقَالَ: إِنِّي أُحَرِّجُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ أَنْ تَنْدُبِينِي بَعْدَ مَجْلِسِكِ هَذَا فَأَمَا عَيْنُكِ فَلَنْ أَمْلِكَهَا , إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَيِّتِ يُنْدَبُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ إِلَّا الْمَلَكُ يَمْقُتُهُ "

стр. 406

٢٦٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، ثنا الْحَجَّاجُ الْأَعْوَرُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: كُنَّ نِسَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَصْنَعْنَ مَا يُصْنَعُ الْيَوْمَ؟ قَالَ: " لَا، هَاهُنَا خَمْشُ وُجُوهٍ، وَشَقُّ جُيُوبٍ، وَنَتْفُ أَشْعَارٍ، وَمَزَامِيرُ شَيْطَانٍ، صَوْتَانِ قَبِيحَانِ فَاحِشَانِ: عِنْدَ هَذِهِ النِّعْمَةِ، وَعِنْدَ هَذَا الْبَلَاءِ، ذَكَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ [المعارج: ٢٥] وَجَعَلْتُمْ فِي أَمْوَالِكُمْ حَقًّا مَعْلُومًا لِلْمُغَنِّيَةِ عِنْدَ هَذِهِ النِّعْمَةِ وَالنَّائِحَةِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ , يَمُوتُ الْمَيِّتُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ وَعِنْدَهُ الْأَمَانَةُ وَيُوصِي بِالْوَصِيَّةِ فَيَأْتِي الشَّيْطَانُ أَهْلَهُ فَيَقُولُ: وَاللَّهِ لَا تُنَفِّذُونَ لَهُ تَرِكَةً، وَلَا تُؤَدُّونَ لَهُ أَمَانَةً، وَلَا تَقْضُونَ دَيْنَهُ، وَلَا تُمْضُونَ وَصِيَّتَهُ حَتَّى تَبْدَأُونَ بِحَقِّي، فَتَشْتَرُونَ ثِيَابًا جُدُدًا، ثُمَّ تُشَقُّ عَمْدًا، وَتَجِيئُونَ بِهَا بَيْضَاءَ ثُمَّ تُصْبَغُ، ثُمَّ تُخَلَّى لَهَا سُرَادِقُ فِي دَارِهِ، فَتَأْتُونَ بِأَمَةٍ مُسْتَأْجَرَةٍ، تَبْكِي بِعَيْنِ شَجْوِهَا، وَتَبِيعُ عَبْرَتَهَا بِدَرَاهِمِهِمْ، وَمَنْ دَعَاهَا بَكَتْ لَهُ بِأَجْرٍ، تُغْنِي أَحْيَاءَهُمْ فِي دُورِهِمْ، وَتُؤْذِي أَمْوَاتَهُمْ فِي قُبُورِهِمْ، تَمْنَعُهُمْ أَجْرَهُمْ بِمَا يُعْطُونَهَا مِنْ أَجْرِهَا مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا عَسَى أَنْ تَقُولَ النَّائِحَةُ؟ تَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي آمُرُكُمْ بِمَا نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهُ , أَلَا إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّبِرِ وَأَنَا أَنْهَاكُمْ أَنْ تَصْبِرُوا , وَإِنَّ اللَّهَ نَهَاكُمْ عَنِ الْجَزَعِ وَأَنَا آمُرُكُمْ أَنْ تَجْزَعُوا، فَيُقَالَ: اعْرِفُوا لَهَا حَقَّهَا، فَيُبَرَّدُ لَهَا الشَّرَابُ، وَتُكْسَى الثِّيَابَ، وَتُحْمَلُ عَلَى الدَّوَابِّ , فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أُعَمَّرَ فِي أُمَّةٍ يَكُونُ هَذَا فِيهِمْ " قُلْتُ: وَيَأْتِي بَقِيَّتُهُ فِي الْأَدَبِ فِي بَابٍ فِي الْمُخَنَّثِينَ ⦗٣٦٦⦘ ٢٦٦ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، ثنا أَبُو الْجُلَاسِ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ شَمَّاخٍ، وَكَانَ ابْنَ أَخِي سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: مَاتَ ابْنٌ لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَدْ سَعَى قَالَ: فَسَمِعَ بُكَاءً فَقَالَ: مَا هَذَا الْبُكَاءُ؟ قَالُوا عَلَى فُلَانٍ , فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَيَأْتِي تَمَامُهُ فِي بَابِ مَا يَقُولُ إِذَا أُدْخِلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ

стр. 407

بَابُ غُسْلِ الْمَيِّتِ

стр. 408

٢٦٧ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، ثنا جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يُغَسِّلُ الْمَيِّتَ أَدْنَى أَهْلِهِ إِلَيْهِ إِنْ عُلِمَ فَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ فَأَهْلُ الْأَمَانَةِ وَأَهْلُ الْوَرَعِ»

стр. 409

بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكَفَنِ

стр. 410

٢٦٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ قَيْسٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَنَا النَّبِيُّ ﷺ وَعِنْدَنَا بَقَرَةٌ صَعْبَةٌ لَا يُقْدَرُ عَلَيْهَا قَالَ: فَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «فَمَسَحَ ضِرْعَهَا فَحَفَلَ , فَاحْتَلَبَ فَشَرِبَ» فَلَمَّا مَاتَ أَبِي جَاءَ وَقَدْ شَدَدْتُهُ فِي كَفَنِهِ وَأَخَذْتُ سُلَّاءَةً فَشَدَدْتُ بِهَا فِي الْكَفَنِ فَقَالَ: لَا تُعَذِّبْ أَبَاكَ بِالسُّلَّاءِ قَالَهَا ثَلَاثًا قَالَ: وَكَشَفَ عَنْ صَدْرِهِ أَلْقَى السُّلَّاءَ ثُمَّ بَزَقَ عَلَى صَدْرِهِ حَتَّى رَأَيْنَا رُضَاضَ بُزَاقِهِ عَلَى صَدْرِهِ "

стр. 411

٢٦٩ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ عُدَيْسَةَ بِنْتِ أُهْبَانَ بْنِ صَيْفِيٍّ قَالَتْ: جِئْتُ حِينَ حَضَرَ أَبِي الْوَفَاةُ قَالَ: " لَا تُكَفِّنُونِي فِي قَمِيصٍ مَخِيطٍ فَحَيْثُ قُبِضَ وَغُسِّلَ دَعُوا بِالْكَفَنِ فَقَالُوا: قَمِيصٌ , قُلْتُ: إِنَّ أَبِي قَدْ نَهَانِي أَنْ أُكَفِّنَهُ فِي قَمِيصٍ مَخِيطٍ قَالَ: لَا بُدَّ فَأَرْسَلْتُ إِلَى الْقِصَارِ وَلِأَبِي قَمِيصٌ فِي الْقِصَارَةِ فَأُتِيَ بِهِ فَأُلْبِسَ وَذَهَبَ بِهِ فَأْغَلَقْتُ بَابِي وَتَبِعْتُهُ وَرَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي وَالْقَمِيصُ فِي الْبَيْتِ فَأَرْسَلْتُ إِلَى الَّذِينَ غَسَّلُوا أَبِي فَقُلْتُ: كَفَّنْتُمُوهُ فِي قَمِيصِهِ؟ قَالُوا نَعَمْ قُلْتُ: هَذَا هُوَ؟ قَالُوا: نَعَمْ "

стр. 412

بَابُ حَمْلِ الْمَيِّتِ

стр. 413

٢٧٠ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ عُمَارَةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً فَأَخَذَ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الْأَرْبَعِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعُونَ ذَنْبًا كُلُّهَا كَبِيرَةٌ»

стр. 414

بَابُ الْقِيَامِ لِلْجَنَازَةِ

стр. 415

٢٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَمُرُّ بِنَا جِنَازَةُ الْكَافِرِ فَنَقُومُ لَهَا قَالَ: «نَعَمْ قُومُوا لَهَا، فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا، إِنَّمَا تَقُومُونَ إِعْظَامًا لِلَّذِي يَقْبِضُ النُّفُوسَ»

стр. 416

بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ وَالصَّلَاةِ عَلَى الْقَبْرِ

стр. 417

٢٧٢ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ، ثنا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: «آخِرُ مَا كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعًا , وَكَبَّرَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى فَاطِمَةَ أَرْبَعًا , وَكَبَّرَ الْحَسَنُ عَلَى عَلِيٍّ أَرْبَعًا , وَكَبَّرَ الْحُسَيْنُ عَلَى الْحَسَنِ أَرْبَعًا , وَكَبَّرَ عَلِيٌّ عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُكَفَّفِ أَرْبَعًا , وَكَبَّرَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى أَبِيهِ عُمَرَ أَرْبَعًا , وَكَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعًا , وَكَبَّرَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ أَرْبَعًا»

стр. 418

٢٧٣ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «صَلَّى عَلَى قَبْرِ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ»

стр. 419

٢٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، أَخْبَرَنِي رِجَالٌ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ " يَزُورُ صَحْبَهُ الْمُسْلِمِينَ وَمَسَاكِنَهُمْ فَيُصَلِّي عَلَيْهِمْ، وَلَا يُصَلِّي عَلَيْهِمْ أَحَدٌ غَيْرُهُ، وَأَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي طَالَ سَقَمُهَا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُ عَنْهَا مَنْ حَضَرَهُ مِنْ جِيرَانِهَا، وَأَمَرَهُمْ إِنْ حَدَثَ لَهَا حَدَثٌ أَنْ يُؤْذِنُوهُ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، وَأَنَّ تِلْكَ الْمَرْأَةَ ⦗٣٧٣⦘ تُوفِّيَتْ لَيْلًا، فَاحْتَمَلُوهَا فَأَتَوْا بِهَا صَوَامِعَ الْجَنَائِزِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَا أَمَرَهُمْ، فَوَجَدُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَائِمًا، فَكَرِهُوا أَنْ يُهَيِّجُوهُ مِنْ نَوْمِهِ , فَصَلُّوا عَلَيْهَا ثُمَّ احْتَمَلُوهَا فَدَفَنُوهَا , فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَأَلَ عَنْهَا مَنْ حَضَرَ مِنْ جِيرَانِهَا فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهَا تُوُفِّيَتْ لَيْلًا وَأَنَّهُمُ احْتَمَلُوهَا فَوَضَعُوهَا مَوْضِعَ الْجَنَائِزِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَا أَمَرَهُمْ فَوَجَدُوهُ نَائِمًا فَكَرِهُوا أَنْ يُهَيِّجُوهُ مِنْ نَوْمِهِ فَقَالَ: «وَلِمَ فَعَلْتُمْ؟ قُومُوا» فَقَامُوا فَصَفَّ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَا يَصُفُّ عَلَى الْجَنَائِزِ وَصَفُّوا خَلْفَهُ ثُمَّ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا "

стр. 420

بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ أُثْنِيَ عَلَيْهِ خَيْرًا

стр. 421

٢٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " إِذَا دُعِيَ إِلَى جَنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا فَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا صَلَّى عَلَيْهَا، وَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ: «شَأْنُكُمْ بِهَا» , وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا " , قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ فِيمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَطْ

стр. 422

بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى أَهْلِ الْمَعَاصِي

стр. 423

٢٧٦ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ: «مَنْ كَانَ مُضَعِفًا أَوْ مُصْعِبًا فَلْيَرْجِعْ» , وَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى بِذَلِكَ فَرَجَعَ نَاسٌ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ فَمَرَّ مِنَ اللَّيْلِ عَلَى سَوَادٍ فَنَفَرَ بِهِ فَصَرَعَهُ فَوَقَصَهُ فَلَمَّا جِيءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا شَأْنُ صَاحِبِكُمْ؟» قَالُوا: كَانَ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا وَكَذَا قَالَ: «يَا بِلَالُ مَا كُنْتَ أَذَّنْتَ فِي النَّاسِ مَنْ كَانَ مُضْعِفًا أَوْ مُصْعِبًا فَلْيَرْجِعْ؟» قَالَ: بَلَى قَالَ: فَأَبَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ "

стр. 424

بَابُ مَا يُقَالُ إِذَا أُدْخِلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ

стр. 425

٢٧٧ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، ثنا أَبُو الْجُلَاسِ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ شِمَاسٍ، وَكَانَ ابْنَ أَخِي سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: مَاتَ ابْنٌ لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَدْ سَعَى قَالَ: فَسَمِعَ بُكَاءً فَقَالَ: " مَا هَذَا الْبُكَاءُ؟ قَالُوا: عَلَى وَلَدِكَ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَدَعَا بِطَسْتٍ أَوْ بِشَنٍّ لِي فَغُسِّلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ كُفِّنَ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لِمَوْلًى لَهُ يَا فُلَانُ اذْهَبْ بِهِ إِلَى حُفْرَتِهِ فَإِذَا وَضَعْتَهُ فِي حُفْرَتِهِ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَأَطْلِقْ عَقْدَ رَأْسِهِ وَعَقْدَ رِجْلَيْهِ، وَقُلِ: اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ "
следующие страницы →