Полный текст (1 815 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.
стр. 1646
١٤٥٠ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ , عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا نَذْرَ عَلَى رَجُلٍ فِيمَا لَا يُطِيقُ، وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عَذَّبَهُ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ»
стр. 1647
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَرْجِسَ
стр. 1648
١٤٥١ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ⦗٤٣٢⦘ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْجُحْرِ، وَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ؛ فَإِنِّ الْفَأْرَةَ تَأْخُذُ الْفَتِيلَةَ فَتُحْرِقُ أَهْلَ الْبَيْتِ، وَأَوْكِئُوا الْأَسْقِيَةَ، وَخَمِّرُوا الشَّرَابَ، وَغَلِّقُوا الْأَبْوَابَ بِاللَّيْلِ» . قِيلَ لِقَتَادَةَ: وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ؟، قَالَ: يُقَالُ: إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ
стр. 1649
أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ
стр. 1650
١٤٥٢ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنِي الْفَزَارِيُّ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا وَتَرَكُوا مَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حُرِّمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ»
стр. 1651
جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ
стр. 1652
١٤٥٣ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ، وَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ "
١٤٥٤ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ، نَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ، حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِمِثْلِ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ
стр. 1653
١٤٥٥ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ ، فَسَأَلَتْهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ لَهَا: «ارْجِعِي» ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ رَجَعْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ تَعْنِي: الْمَوْتَ قَالَ: «فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ»
стр. 1654
١٤٥٦ - نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَصْحَابَنَا، يَذْكُرُهُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ فِي الْمَسْجِدِ، وَأَنْ يُنْشَدَ فِيهِ الشَّعْرُ، وَلَا يُسَلَّ فِيهِ السِّلَاحُ»
стр. 1655
مَالِكُ بْنُ عَتَاهِيَةَ
стр. 1656
١٤٥٧ - نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا عَمِّي ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُخَيِّسِ بْنِ ظَبْيَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَسَّانَ , يَقُولُ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ جُذَامٍ أَنَّهُ سَمِعَ مَالِكَ بْنَ عَتَاهِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنْ لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتُلُوهُ»
стр. 1657
أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ
стр. 1658
١٤٥٨ - نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا عَمِّي، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي سُهَيْلٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِامْرئٍ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسِهِ، وَذَلِكَ لِشِدَّةِ مَا حُرِّمَ مَالُ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ»
стр. 1659
كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ
стр. 1660
١٤٥٩ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفَيِّئُهَا الرِّيَاحُ تَعْدِلُهَا مَرَّةً، وَتَصْرَعُهَا أُخْرَى حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ، وَمَثَلُ الْكَافِرُ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا لَا تُفَيِّؤُهَا حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا، وَانْفِلَاقُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً»
стр. 1661
أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ
стр. 1662
١٤٦٠ - نَا ابْنُ إِسْحَاقَ , نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ , حَدَّثَنِي أُسَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ وَكَانَ بَدْرِيًّا قَالَ: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ أَبَرُّ أَبَوَيَّ بِشَيْءٍ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟، قَالَ: " نَعَمْ، خِصَالٌ أَرْبَعٌ: الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا بَعْدَ مَوْتِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا رَحِمَ لَكَ إِلَّا مِنْ قِبَلِهِمَا "
стр. 1663
التَّلِبُّ بْنُ رَبِيعَةَ
стр. 1664
١٤٦١ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا حِرْمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، نَا غَالِبُ بْنُ حُجْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ مِلْقَامٍ، عَنْ أَبِيهَا عَنْ أَبِيهِ التَّلِبِّ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: «الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَقٌّ لَازِمٌ وَاجِبٌ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ»
стр. 1665
نُقَادَةُ الْأَسْلَمِيُّ
стр. 1666
١٤٦٢ - وَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَبُو دَاوُدَ، وَعَفَّانُ قَالَا: نَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ، نَا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ الرِّيَاحِيُّ، عَنِ الْبَرَاءِ السَّلِيطِيِّ , عَنْ نُقَادَةَ الْأَسْلَمِيِّ ⦗٤٣٩⦘ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ يَسْتَحْمِلُهُ فَأَبَى فَبَعَثَنِي إِلَى رَجُلٍ لِأَسْتَحْمِلَهُ فَأَتَيْتُهُ فَأَبَى، ثُمَّ بَعَثَنِي إِلَى رَجُلٍ آخِرَ لِأَسْتَحْمِلَهُ فَأَتَيْتُهُ، فَبَعَثَ مَعِي بِنَاقَةٍ فَجِئْتُ أَقُودُهَا، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا وَفِيمَنْ أَرْسَلَ بِهَا» ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا، قَالَ: «وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا» ، قَالَ: فَحَلَبَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَرَّتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلَانٍ وَوَلَدَهُ يَعْنِي الْمَانِعَ الْأَوَّلَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ فُلَانٍ يَوْمًا بِيَوْمٍ»
стр. 1667
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْقِلٍ السُّلَمِيُّ صَاحِبُ الدُّثَيْنَةِ
стр. 1668
١٤٦٣ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ , نَا أَبُو مُحَمَّدٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ السُّلَمِيِّ صَاحِبِ الدُّثَيْنَةِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ؟، قَالَ: «لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ» ، قُلْتُ: مَا لَمْ تَنْهَ عَنْهُ فَإِنِّي آكُلُهُ ⦗٤٤٠⦘، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا تَقُولُ فِي الْأَرْنَبِ؟ قَالَ: «لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ» قَالَ: قُلْتُ: مَا لَمْ تُحَرِّمْهُ فَإِنِّي آكُلُهُ، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا تَقُولُ فِي الثَّعْلَبِ؟، قَالَ: «وَيَأْكُلُ ذَاكَ أَحَدٌ؟» ، قَالَ: قُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي الذِّئْبِ؟: قَالَ: «وَيَأْكُلُ ذَاكَ أَحَدٌ»
стр. 1669
رِيَاحُ بْنُ رَبِيعٍ
стр. 1670
١٤٦٤ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ، نَا عَمْرُو بْنُ مُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ رِيَاحِ بْنِ رَبِيعٍ وَهُوَ أَخُو حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّبِيعِ كَاتَبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ جَدِّهِ رِيَاحِ بْنِ رَبِيعٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ، فَرَأَى النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ عَلَى شَيْءٍ، فَبَعَثَ رَجُلًا فَقَالَ: «انْظُرْ عَلَامَ اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ؟» ، فَجَاءَ فَقَالَ: عَلَى امْرَأَةٍ قَتِيلٍ ⦗٤٤١⦘، فَقَالَ: «مَا كَانَتِ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ» ، قَالَ: وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَلَى الْمُقَدِّمَةِ، قَالَ: فَبَعَثَ رَجُلًا فَقَالَ: " قُلْ لِخَالِدٍ: لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً، وَلَا عَسِيفًا "
стр. 1671
نَضْلَةُ بْنُ بُهْصُلٍ
стр. 1672
١٤٦٥ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ أَبُو سَلَمَةَ، نَا الْجُنَيْدُ بْنُ أَمِينِ بْنِ ذِرْوَةَ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ بُهْصُلٍ الْحِرْمَازِيُّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ نَضْلَةَ بْنِ بُهْصُلٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: الْأَعْشَى، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَعْوَرِ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا: مُعَاذَةُ فَخَرَجَ يَمْتَارُ لِأَهْلِهِ مِنْ هَجَرَ، فَهَرَبْتِ امْرَأَتُهُ بَعْدَهُ نَاشِزًا عَلَيْهِ، فَعَاذَتْ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: مُطَرِّفُ بْنُ بُهْصُلِ بْنِ كَعْبِ بْنِ قَشْعِ بْنِ دُلَفِ بْنِ أُمَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحِرْمَازِ فَجَعَلَهَا خَلْفَ ظَهْرِهِ ⦗٤٤٢⦘، فَلَمَّا قَدِمَ لَمْ يَجِدْهَا فِي بَيْتِهِ فَأُخْبِرَ أَنَّهَا نَشَزَتْ عَلَيْهِ، وَأَنَّهَا عَاذَتْ بِمُطَرِّفِ بْنِ بُهْصُلٍ فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَمِّ، عِنْدَكَ امْرَأَتِي فَادْفَعْهَا إِلَيَّ، قَالَ: لَيْسَتْ عِنْدِي، وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَمْ أَدْفَعْهَا إِلَيْكَ، قَالَ: وَكَانَ مُطَرِّفٌ أَعَزَّ مِنْهُ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَاذَ بِهِ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
[البحر الرجز]
يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ ... إِلَيْكَ أَشْكُو ذَرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ
كَالذِّئْبَةِ الْغَبْسَاءِ فِي طَلِّ السَّرَبْ ... خَرَجْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ
قَدْ خَلَفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَهَرَبْ ... أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْ
وَوَذَرَتْنِي بَيْنَ غُصْنٍ مُؤْتَشَبٍ ... وَهُنَّ شَرٌّ غَالِبٌ لِمَنْ غَلَبْ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَهُنَّ شَرٌّ غَالِبٌ لِمَنْ غَلَبَ» فَشَكَا إِلَيْهِ امْرَأَتَهَ مُعَاذَةَ، وَأَنَّهَا عِنْدَ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: مُطَرِّفُ بْنُ بُهْصُلٍ، فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كِتَابًا: «انْظُرْ هَذَا امْرَأَتَهُ مُعَاذَةَ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ» ⦗٤٤٣⦘، فَأَتَاهُ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُرِئَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُعَاذَةُ، هَذَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ وَأَنَا دَافِعُكِ إِلَيْهِ، قَالَتْ: فَخُذْ لِي الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ أَنْ لَا يُعَاقِبَنِي فِيمَا صَنَعْتُ، فَأَخَذَ لَهَا ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ مُطَرِّفٌ امْرَأَتَهُ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
[البحر الطويل]
لَعَمْرُكَ مَا حُبِّي مُعَاذَةَ بِالَّذِي ... يُغَيِّرُهُ الْوَاشِي وَلَا قَدُمُ الْعَهْدُ
وَلَا سُوءُ مَا جَاءَتْ بِهِ إِذْ أَزَلَّهَا ... غُوَاةُ رِجَالٍ إِذْ يُنَادُونَهَا بَعْدِي
стр. 1673
قال: أَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْأَوْحَدُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جِبْرِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعِجْلِيُّ الرَّازِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ
١٤٦٦ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، نَا مَالِكٌ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ , عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رِفَاعَةَ بْنَ سَمَوْأَلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ تَمِيمَةَ بِنْتَ وَهْبٍ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا، فَنَكَحَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزُّبَيْرِ فَاعْتَرَضَ عَنْهَا فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَمَسَّهَا وَطَلَّقَهَا، فَأَرَادَ رِفَاعَةُ أَنْ يَتَزَوَّجُهَا وَهُوَ زَوْجُهَا الْأَوَّلُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ فَنَهَاهُ عَنْ تَزْوِيجِهَا وَقَالَ: «لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ»
стр. 1674
صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ
стр. 1675
١٤٦٧ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَبُو قُتَيْبَةَ، نَا عُمَرُ بْنُ نَبْهَانَ، نَا سَلَّامٌ أَبُو عِيسَى، نَا صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا فَلَمَّا كُنَّا بِالْعَرْجِ إِذَا نَحْنُ بِحَيَّةٍ تَضْطَرِبُ فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ مَاتَتْ؛ فَأَخْرَجَ لَهَا رَجُلٌ مِنَّا خِرْقَةً مِنْ عَيْبَةٍ لَهُ فَلَفَّهَا فِيهَا، وَخَدَّ لَهَا فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ أَتَيْنَا مَكَّةَ فَإِنَّا لَفِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا شَخَصٌ فَقَالَ: أَيُّكُمْ صَاحِبُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ؟ . قُلْنَا: مَا نَعْرِفُهُ ⦗٤٤٩⦘، قَالَ: أَيُّكُمْ صَاحِبُ الْجَانِّ؟ . قُلْنَا: هَذَا، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ كَانَ آخِرَ السَّبْعَةِ مَوْتًا الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ
стр. 1676
هَزَّالٌ الْأَسْلَمِيُّ
стр. 1677
١٤٦٨ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَبُو دَاوُدَ , نَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنِ ابْنِ هَزَّالٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: «وَيْحَكَ يَا هَزَّالُ، لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ يَعْنِي مَاعِزًا كَانَ خَيْرًا لَكَ»
стр. 1678
١٤٦٩ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ؛ فَأَتَيْتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ قَبْلَ أَنْ نُسْلِمَ فَقُلْنَا: إِنَّا نَسْتَحِي أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا لَا نَشْهَدُهُ مَعَهُمْ، فَقَالَ: «أَسْلَمْتُمَا؟» ، فَقُلْنَا: لَا، فَقَالَ: «إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» ، فَأَسْلَمْنَا، وَشَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَتَلْتُ رَجُلًا، فَضَرَبَنِي الرَّجُلُ، فَتَزَوَّجْتُ ابْنَتَهُ، وَكَانَتْ تَقُولُ: لَا عَدِمْتَ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ، فَقُلْتُ: لَا عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاكِ إِلَى النَّارِ
стр. 1679
عَمْرُو بْنُ شَاسٍ
стр. 1680
١٤٧٠ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ , نَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْفَضْلِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ ⦗٤٥١⦘ الْأَسْلَمِيِّ , عَنْ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّكَ قَدْ آذَيْتَنِي» ، قُلْتُ: مَا أُحِبُّ أَنْ أُوذِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي»
стр. 1681
الْحَجَّاجُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ
стр. 1682
١٤٧١ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَا: نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ . قَالَ: «غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أًمَةٌ»
стр. 1683
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيُّ، عَنْ عَمِّهِ
стр. 1684
١٤٧٢ - نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ , نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , شَيْخٌ مَدَنِيٌّ رَوَى عَنْهُ فُلَيْحٌ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أَصْحَابِهِ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْمَاءِ وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ أَلَمَّ بِأَهْلِهِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَرَاكَ أَصْبَحْتَ طَيِّبَ النَّفْسِ؟ . قَالَ: «أَجَلْ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ» . ثُمَّ ذَكَرَ الْغِنَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اسْتَقَلَّهُ، وَصِحَّةٌ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى، وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النِّعَمِ»
стр. 1685
أَبُو ثَعْلَبَةَ الْأَشْجَعِيُّ
следующие страницы →