Полный текст (1 815 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
٢٤٢ - نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نا الْفِرْيَابِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، سَمِعَ هِشَامَ بْنَ أَبِي رُقَيَّةَ يَذْكُرُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ يُحَرَّمُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ»
стр. 282
جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَأَبُو الْقَيْنِ الْيَزَنِيُّ
стр. 283
٢٤٣ - نا الْهَيْثَمُ بْنُ أَحْمَدَ مُؤَذِّنُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، نا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " صَلُّوا رَكْعَتَيِ الضُّحَى بِسُورَتِهِمَا: بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَالضُّحَى " قَالَ عُقْبَةُ: مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ غُفِرَ لَهُ
стр. 284
٢٤٤ - نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نا زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَّهُمْ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ "
стр. 285
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ، وَابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُقْبَةَ
стр. 286
٢٤٥ - نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو زَكَرِيَّا، نا أَبُو زُهَيْرٍ، نا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الرُّعَيْنِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ أُخْتَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِي حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مُرْ أُخْتَكَ فَلِتَخْتَمِرْ وَلْتَرْكَبْ وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ»
стр. 287
٢٤٦ - نا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ، نا سَلَامَةُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي جَيْشٍ، فَسَرَحْتُ ظَهْرَ أَصْحَابِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ تَلَقَّانِي أَصْحَابِي يَبْتَدِرُوَنِي فَقَالُوا: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَجَبَتْ بِهَذَا الْجَنَّةُ» وَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ، قَالَ: «لِمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَحْدَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ الْجَنَّةَ» وَهِيَ عَرْضُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى أبِي طَالِبٍ أَنْ يَقُولَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ» أَشْفَعُ لَكَ بِهَا، فَأَبَى اللَّهُ ذَاكَ، وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ شِقْوَتُهُ، وَقَالَ أَبُو لَهَبٍ مِلَّةُ الشَّيْخِ يَا ابْنَ أَخِي، فَقَالَ اللَّهُ: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦]
⦗١٨٧⦘ وَهِيَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزِعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ﴾ [النمل: ٩٠] الْآيَةَ، وَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ، وَهِيَ الْحَسَنَةُ، وَالسَّيِّئَةُ كَلِمَةُ الْإِشْرَاكِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ [النساء: ٤٨] وَقَالَ: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾ [المائدة: ٧٢] ، وَكَمَا حَرَّمَ الْإِشْرَاكَ عَلَى الْجَنَّةِ، فَكَذَلِكَ حَرَّمَ الْأَخْلَاصَ عَلَى النَّارِ، وَقَالَ: ﴿تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا﴾ ، فَكَمَا هُدِّدْنَ لِهَذَا وَأَنْكَرْنَهُ فَرِحْنَ وَرَضِينَ لِمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَهِيَ رَأْسُ الْعِبَادَةِ وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ وَرَأْسُ الْإِيْمَانِ ومَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَبِهَا آمَنَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ "
стр. 288
خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ زُرْعَةَ
стр. 289
٢٤٧ - نا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَّامٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ ⦗١٨٨⦘: كُنْتُ رَامِيًا أُرَامِي عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، فَمَرَّ بِي ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لِي: يَا خَالِدُ، اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: تَعَالَ أُحَدِّثْكَ مَا حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ الَّذِي يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَمُنْبِلَهُ، وَالرَّامِيَ بِهِ، ارْمُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرَامَوْا أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، وَلَيْسَ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا ثَلَاثٌ: تَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتُهُ امْرَأَتَهُ، وَرَمْيُهُ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ، وَمَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهَا فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا "
٢٤٨ - نا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، بِنَحْوِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَزَادَ: فَتُوُفِّيَ عُقْبَةُ وَتَرَكَ ثَمَانِينَ قَوْسًا مَعَ كُلِّ قَوْسٍ جُعْبَتُهَا وقَرْنُهَا
стр. 290
٢٤٩ - نا أَبُو بَكْرٍ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ زُرْعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَشْرَبُونَ الْقُرْآنَ كَشُرْبِهِمُ اللَّبَنَ»
стр. 291
٢٥٠ - نا ابْنُ إِسْحَاقَ، نا أَبُو الْأسْوَدِ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ ⦗١٨٩⦘ عَمْرٍو، أَنَّهُ سَمِعَ شُعَيْبَ بْنَ زُرْعَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ عُقْبَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: «لَا تُخِيفُوا الْأَنْفُسَ - أَوْ أَنْفُسَكُمْ» فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نُخِيفُ أَنْفُسَنَا؟ قَالَ: «الدَّيْنُ»
стр. 292
وَأَبُو الْهَيْثَمِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ
стр. 293
٢٥١ - نا ابْنُ حُمَيْدٍ، نا نُعَيْمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَيْزَارٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ الرِّعْيَةَ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ يَوْمُ نَوْبَتِي سَرَحْتُ ثُمَّ رُحْتُ، فَجِئْتُ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَانِبِ رَجُلٍ عَلَيْهِ بُرْنُسٌ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُومُ إِلَى مُصَلَّاهُ فَيُصَلِّي صَلَاةً يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهَا إِلَّا انْصَرَفَ أَوْ - انْفَتَلَ - كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا، لَيْسَ لَهُ ذَنْبٌ» ⦗١٩٠⦘، فَمَا مَلَكَتْ نَفْسِي أَنْ قُلْتُ: بَخٍ بَخٍ، فَضَرَبَ فَخِذِي الَّذِي كَانَ إِلَى جَانِبِي - صَاحِبُ الْبُرْنُسِ - فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَالَّذِي قَالَ قَبْلَ أَنْ تَجِيئَ أَجْوَدُ مِنْهَا، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ: مَا قَالَ؟ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، فَقَالَ: " مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ ذَلِكَ: أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ "
стр. 294
٢٥٢ - نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو النَّضْرِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ الْوَعْلَانِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَن دُخَيْنٍ كَاتَبِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ قَالَ لِعُقْبَةَ: إِنَّ لَنَا جِيرَانًا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، وَأَنَا دَاعٍ لَهُمُ الشُّرَطَ فَيَأْخُذُونَهُمْ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، وَلَكِنْ عِظْهُمْ وَتَهَدَّدْهُمْ، قَالَ: فَفَعَلَ فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَجَاءَ دُخَيْنٌ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ نَهَيْتُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا، وَإِنِّي دَاعٍ لَهُمُ الشُّرَطَ، فَقَالَ عُقْبَةُ: وَيْحَكَ لَا تَفْعَلْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ⦗١٩١⦘: «مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا»
стр. 295
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِمَاسَةَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
стр. 296
٢٥٣ - نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الرُّعَيْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الْيَحْصِبِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَحُجَّ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «مُرْ أُخْتَكَ فَلْتَرْكَبْ وَأَنْ تَخْتَمِرَ، وَلْتَصُمْ لِذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ»
стр. 297
٢٥٤ - نا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، نا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ»
стр. 298
٢٥٥ - نا أَحْمَدُ، نا عَمِّي، نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمِنِ الْحُبُلِيِّ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ أُخْتَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى مَكَّةَ حَافِيَةً، وَلَا تَرْكَبَ، وَلَا تَقَنَّعَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «اذْهَبْ إِلَى أُخْتِكَ فَقُلْ لَهَا تَرْكَبُ وَتَتَقَنَّعُ، وَلِتُوفِ بِنَذْرِهَا»
стр. 299
٢٥٦ - نا أَحْمَدُ، نا عَمِّي، نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ قَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ»
стр. 300
مَالِكُ بْنُ قَيْسٍ
стр. 301
٢٥٧ - نا أَحْمَدُ، نا عَمِّي قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ قَيْسٍ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ قَالَ: قَدِمَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ بِإِيلِيَاءَ، وَفِيهَا رِجَالٌ يَتَفَقَّهُونَ فَيَلْتَمِسُونَ الْفِقْهَ فَتَصَدَّوْا لَهُ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ حَتَّى أُخْبِرُوا أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ فَاتَّبَعُوهُ وَأَدْرَكُوهُ فِي فَضَاءٍ يُصَلِّي فَصَلُّوا بِصَلَاتِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَسَأَلَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ خَبَرَهُمْ، فَقَالَ: عِنْدِي جَائِزَتُكُمْ، إِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ⦗١٩٣⦘، فَكَانَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا رِعَايَةُ الْإِبِلِ يَوْمًا، فَكَانَ يَوْمِي الَّذِي أَرْعَى فِيهِ فَرُحْتُ بِهَا، فَانْصَرَفْتُ بِهَا، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَلْقَةٍ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُحَدِّثُهُمْ، فَتَرَكْتُ الْإِبِلَ، ثُمَّ أَسْرَعْتُ إِلَيْهِ فَأدْرَكْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ يُرِيدُ بِهِمَا وَجْهَ اللَّهِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَهَا مِنْ ذَنْبٍ» قَالَ: فَكَبَّرْتُ، وَإِذَا رَجُلٌ يَضْرِبُ عَلَى مَنْكِبِي، فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، فَقَالَ: وَالَّتِي قَبْلَهَا يَا بُنَيَّ أَفْضَلُ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ قَبْلَهَا: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ "
стр. 302
أَسْلَمُ أَبُو عِمْرَانَ
стр. 303
٢٥٨ - نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا عَمِّي، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ أَسْلَمَ أَبَا عِمْرَانَ التُّجِيبِيَّ قَالَ: كُنَّا مَعَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فِي الْبَحْرِ فَأَخَّرَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَمَعَنَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، مِنْهُمْ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ فَانْتَصَبَ فَصَلَّى، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ ⦗١٩٤⦘: أَمَا وَاللَّهِ، إنَّ لَهَا رُقْبَا غَيْرَ هَذَا، فَلَاذَ بِهِ نَاسٌ يَسْأَلُونَهُ، وَأَنَا فِيهِمْ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «بَادِرُوا بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ قَبْلَ طُلُوعِ النَّجْمِ»
стр. 304
٢٥٩ - نا الْوَهْبِيُّ، نا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي حَيْوَةُ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: تَعَلَّقَتُ بِقَدْمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقْرِئْنِي هُودَ - أَوْ سُورَةَ يُوسُفَ - فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ» إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ بِسُورَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ وَلَا أَبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ " قَالَ يَزِيدُ: لَمْ يَكُنْ أَبُو عِمْرَانَ يَدَعُهَا، كَانَ لَا يَزَالُ يَقْرَؤُهَا فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبٍ
стр. 305
عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ التُّجِيبِيِّ
стр. 306
٢٦٠ - نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا عَمِّي ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ التُّجِيبِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُعْطِي الْعَبْدَ بِالْمُنَى وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى مَعْصِيَةٍ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ اسْتِدْرَاجٌ مِنْهُ لَهُ» ثُمَّ تَلَى ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ [الزخرف: ٥٥] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
стр. 307
٢٦١ - نا أَحْمَدُ، نا عَمِّي، حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ التُّجِيبِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مَا يُحِبُّ وَهُوَ فِي ذَلِكَ مُقِيمٌ عَلَى مَعَاصِيهِ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ مِنْهُ اسْتِدْرَاجٌ» ثُمَّ تَلَا ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ﴾ [الأنعام: ٤٤] الْآيَةَ
стр. 308
الْمُغِيرَةُ بْنُ نَهِيكٍ، وَدُخَيْنٌ الْحَجْرِيُّ
стр. 309
٢٦٢ - نا أَحْمَدُ، نا عَمِّي، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَهِيكٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ عَصَانِي»
стр. 310
٢٦٣ - نا أَحْمَدُ، نا عَمِّي، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ دُخَيْنٍ الْحَجْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: «لَا تَأْكُلُوا الْبَصَلَ» ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً «النَّيِّئَ»
стр. 311
إِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ أَبُو سَلْمَى، وَهِشَامُ بْنُ أَبِي رُقَيَّةَ مَعَ مَشَايَخِ عُقْبَةَ
стр. 312
٢٦٤ - نا أَحْمَدُ، نا عَمِّي، نا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٧٤] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ» ⦗١٩٧⦘ قَالَ: فَلَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ»
стр. 313
٢٦٥ - نا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَمِّي، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ، أَنَّ أَبَا سَلْمَى الْقِتْبَانِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إنَّ ثَلَاثَ نَفَرٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَرْتَادُونَ الْمَطَرَ، فَآوَوْا تَحْتَ صَخْرَةٍ، فَخَرَّتِ الصَّخْرَةُ فَطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ، فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَقَالُوا: إِنَّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذَا إِلَّا الصِّدْقُ، فَلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِأَفْضَلِ عَمِلٍ عَمَلَهُ، فَقَالَ أَحَدُهُمُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ، فَأَرَدْتُهَا عَنْ نَفْسِهَا فَامْتَنَعَتْ عَلَيَّ، وَإِنَّهُ أَصَابَتْنَا سَنَةٌ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهَا أَنْ أُعْطِيَهَا مِائَةَ دِينَارٍ وَتُمَكِّنِّي مِنْ نَفْسِهَا، فَقَبِلَتْ ذَلِكَ، فَلَمَّا كُنْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا أَخَذَتْهَا رِعْدَةٌ، قُلْتُ مَا شَأْنُكِ؟ قَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، فَتَرَكْتُهَا وَتَرَكْتُ لَهَا الْمِائَةَ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا ⦗١٩٨⦘، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ حَتَّى رَأَوْا مِنْهَا الضَّوْءَ، ثُمَّ قَالَ الْآخَرُ: كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ أَرْعَاهَا عَلَيْهِمَا، فَكُنْتُ إِذَا رُحْتُ بِهَا حَلَبْتُهَا ثُمَّ أَتَيْتُ بِالْإِنَاءِ، فَوَقَفْتُ عَلَيْهِمَا وَهُمَا نَائِمَانِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا، وَكَرِهْتُ أَنْ أَبْدَأَ بِصِبْيَتِي قَبْلَهُمَا، فَلَمْ أَزَلْ وَاقِفًا عَلَيْهِمَا حَتَّى انْفَجَرَ الْفَجْرُ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا، قَالَ: فَانْصَدَعَتِ الصَّخْرَةُ صَدَعْةً أُخْرَى، ثُمَّ قَالَ الثَّالِثُ: كُنْتُ فِي غَنْمٍ أَرْعَاهَا فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقُمْتُ أُصَلِّي، فَجَاءَ الذِّئْبُ فَدَخَلَ فِي الْغَنَمِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ صَلَاتِي، فَصَبَرْتُ حَتَّى فَرَغْتُ مِنْ صَلَاتِي، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّى إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا ابْتِغَاءَ رِضَاكَ وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ " قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَحْكِيهَا حِينَ انْفَجَرَتْ فَقَالَتْ: طَاقْ فَخَرَجُوا مِنْهَا
стр. 314
٢٦٦ - نا أَحْمَدُ، نا عَمِّي، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ هِشَامَ بْنَ أَبِي رُقَيَّةَ اللَّخْمِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ - وَمَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ يَقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: يَا أَهْلَ الِإِسْلَامِ، مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى لِبَاسِ هَذَا الْحَرِيرِ، وَفِي الْكَتَّانِ وَالْعَصْبِ مَا يُغْنِيكُمْ، وَهَذَا الرَّجُلُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ سَيُخْبِرُكُمْ مَا سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ، قُمْ يَا ⦗١٩٩⦘ عُقْبَةُ، فَقَامَ عُقْبَةُ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا حَرَّمَهُ اللَّهُ أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ»
стр. 315
٢٦٧ - نا أَحْمَدُ، نا عَمِّي، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ»
стр. 316
٢٦٨ - نا أَحْمَدُ، نا عَمِّي، حَدَّثَنِي عَمْرٌو، أَنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّ مَوْلًى لِشُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ وَحُذَيْفَةَ يَقُولَانِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ»
стр. 317
٢٦٩ - نا أَحْمَدُ، نا عَمِّي، نا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ ⦗٢٠٠⦘ رَجُلٍ حَدَّثَهُ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً غَيْرَ سَاهٍ، وَلَا لَاهٍ كُفِّرَ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَهَا مِنْ سَيِّئَةٍ»
стр. 318
٢٧٠ - نا أَحْمَدُ، نا عَمِّي، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ نُعَيْمٍ الرُّعَيْنِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَهِيكٍ الْحَجْرِيِّ، عَنْ دُخَيْنٍ الْحَجْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا فَقَالَ: «مَا لَهَا تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا، أَخَذَهَا دَاءُ غَزَّةَ» ، قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ فِي يَمِينِي قُرْحَةً، قَالَ: «وَإِنْ»
стр. 319
٢٧١ - نَا ابْنُ إِسْحَاقَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ الْحِمْصِيُّ، نا رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِي: «قُمْ يَا عُقْبَةُ اقْضِ بَيْنَهُمَا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْتَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنِّي ⦗٢٠١⦘ فَقَالَ: «وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ» قَالَ: فَقُلْتُ: عَلَامَ أَقْضِي؟ قَالَ: «إِنَّكَ إنْ قَضَيْتَ فَأَصَبْتَ فَلَكَ عَشْرَةُ أُجُورٍ، وَإِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَخْطَأْتَ فَلَكَ أَجْرٌ وَاحِدٌ»
стр. 320
٢٧٢ - نا ابْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «رَحِمَ اللَّهُ حَارِسَ الْأَحْرَاسِ»
следующие страницы →