← Книги сунны

Книги сунны · id 13162

مسند الشاميين للطبراني

الطبراني

Полный текст (4 748 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

٢٣٦٩ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ فَهُوَ [عَلَى] صُورَةِ آدَمَ [. . . . . . . . . . . .] وَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الْيَوْمَ»

стр. 3187

٢٣٧٠ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ»

стр. 3188

٢٣٧١ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ ⦗٣١٣⦘: «مَنْ حَلَفَ بِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينُ صَبْرٍ إِنْ فَجَرَ»

стр. 3189

٢٣٧٢ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ» ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ فَقَالَ: «التَّقْوَى هَاهُنَا»

стр. 3190

٢٣٧٣ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا»

стр. 3191

٢٣٧٤ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «وَاللَّهِ لَقَابَ سَوْطِ أَحَدِكُمْ أَوْ قَوْسِهِ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ»

стр. 3192

٢٣٧٥ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَرَأَيْتُمْ الزَّانِي وَالسَّارِقَ وَشَارِبَ الْخَمْرِ مَا تَرَوْنَ فِيهِمْ؟» قَالُوا ⦗٣١٤⦘: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «هُنَّ فَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ، أَوَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَوْلُ الزُّورِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ»

стр. 3193

٢٣٧٦ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ فَضِقْتُ بِهَا ذَرْعًا، وَعَلِمْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ، فَأَوْعَدَنِي أَنْ أُبَلِّغَهَا أَوْ يُعَذِّبَنِي»

стр. 3194

٢٣٧٧ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا النَّمِيمَةُ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «نَقْلُ حَدِيثِ النَّاسِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ لِيُفْسِدَ بَيْنَهُمْ»

стр. 3195

٢٣٧٨ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ نَفْسُ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ»

стр. 3196

٢٣٧٩ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّمَا هُمَا النَّجْدَانِ، نَجْدُ الْخَيْرِ وَنَجْدُ الشَّرِّ، فَلَا يَكُنْ نَجْدُ الشَّرِّ أَحَبَّ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ نَجْدِ الْخَيْرِ»

стр. 3197

٢٣٨٠ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَجَارَكُمْ ثَلَاثًا أَنْ تَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلَالَةٍ كُلُّكُمْ، وَأَنْ يُكْثِرَ فِيكُمُ الْبَاطِلَ، وَأَنْ أَدْعُو بِدَعْوَةٍ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا، وَثَلَاثٌ أُنْذِرُكُمْ بِهِنَّ الدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَالدَّابَّةُ»

стр. 3198

٢٣٨١ - وَعَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ»

стр. 3199

٢٣٨٢ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ لَكُمْ أَفْضَلَ الْكَلَامِ لَيْسَ مِنَ الْقُرْآنِ وَهِيَ مِنَ الْقُرْآنِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ»

стр. 3200

٢٣٨٣ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ ⦗٣١٦⦘: «إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ»

стр. 3201

٢٣٨٤ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فِي اللَّهِ وَفِي الْإِسْلَامِ فَيُفْسِدُ بَيْنَهُمَا إِلَّا مِنْ ذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا»

стр. 3202

٢٣٨٥ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «رَأْسُ الْكُفْرِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ»

стр. 3203

٢٣٨٦ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ تُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، لَا يَضُرُّهَا خِلَافُ مَنْ خَالَفَهَا حَتَّى يَجِيءَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ»

стр. 3204

٢٣٨٧ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ ⦗٣١٧⦘: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ، فَإِمَّا أَنْ يَأْكُلَ وَ [إِمَّا] أَنْ [يُصَلِّيَ] ، وَإِذَا وَلَجَ الرَّسُولُ قَبْلَهُ فَهُوَ إِذْنُهُ، وَإِنْ دَخَلَ هُوَ قَبْلَهُ فَلْيَسْتَأْذِنَ»

стр. 3205

٢٣٨٨ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الْجَنَّةُ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ، وَالنَّارُ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ»

стр. 3206

٢٣٨٩ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ آخَرَ أَرْضًا فَأَصَابَ فِيهَا جَرَّةً مِنْ ذَهَبٍ مَخْتُومَةً، فَقَالَ لِلَّذِي بَاعَ الْأَرْضَ: خُذْ جَرَّتَكَ هَذِهِ، فَإِنِّي إِنَّمَا ابْتَعْتُ مِنْكَ الْأَرْضَ، وَلَمْ أَبْتَعِ الذَّهَبَ، فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ: أَتَرُدُّ عَلَيَّ مَالًا قَدْ نَزَعَهُ اللَّهُ مِنِّي، فَاخْتَصَمَا إِلَى قَاضٍ، فَقَالَ: أَلَكُمَا أَوْلَادٌ؟ قَالَا: نَعَمْ، فَقَالَ هَذَا: لِي غُلَامٌ، وَقَالَ الْآخَرُ: لِي جَارِيَةٌ، قَالَ: فَأَنْكِحَا أَحَدَهُمَا الْآخَرَ وَأَعْطِيَاهُمَا الْمَالَ، فَلْيُنْفِقَا مِنْهُ وَلْيَتَصَدَّقَا "

стр. 3207

٢٣٩٠ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ ⦗٣١٨⦘: «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا فَوَضَعَهُ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ، كَتَبَ فِيهِ أَنَّ رَحْمَتِيَ غَلَبَتْ غَضَبِي»

стр. 3208

٢٣٩١ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَأَجِدُ الثَّمَرَةَ سَاقِطَةً فَأَرْفَعُهَا لَا آكُلُهَا، أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ فَأُلْقِيهَا»

стр. 3209

٢٣٩٢ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْمَمْلُوكَ إِذَا تُوُفِّيَ وَهُوَ يُحْسِنُ عُبَادَةَ رَبِّهِ وَيَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ يَعْفِيهِ اللَّهُ»

стр. 3210

٢٣٩٣ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلًا يَسْرِقُ، فَقَالَ لَهُ: أَسَرَقْتُ؟ فَقَالَ: لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، فَقَالَ عِيسَى: «آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَذَّبْتُ الْبَصَرَ»

стр. 3211

٢٣٩٤ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ ⦗٣١٩⦘: «مَا أُوتِيكُمْ شَيْئًا وَلَا أَمْنَعُكُمُوهُ إِنْ أَنَا إِلَّا خَازِنٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ»

стр. 3212

٢٣٩٥ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَتَصْدِيقًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»

стр. 3213

٢٣٩٦ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْتَقِلُ فِي جِسْمٍ، فَإِذَا عَصَمَهُ اللَّهُ مِنْ بَابٍ تَحَوَّلَ لَهُ مِنْ بَابٍ أُخْرَى حَتَّى يُهْلِكَهُ»

стр. 3214

٢٣٩٧ - وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا وَسُكَّانِهَا الْمَسَاكِينَ»

стр. 3215

عَطَاءٌ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

стр. 3216

٢٣٩٨ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ⦗٣٢٠⦘، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ كَلِمَاتٍ مَا فِي الْأَرْضِ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِهِنَّ وَهُوَ مَكْرُوبٌ أَوْ أَسِيرٌ أَوْ غَارِمٌ إِلَّا قَضَى اللَّهُ عَنْهُ، احْتَبَسْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا عَنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ مَا مَنَعَكَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَ لِيُوحَنَّا بْنِ مَارِيَّا الْيَهُودِيِّ عَلَيَّ أُوقِيَّةٌ مِنْ تِبْرٍ، وَكَانَ عَلَى بَابِي يَرْصُدُنِي، فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَحْبِسَنِيَ دُونَكَ، وَيَشْغَلَنِي عَنْ ضَيْعَتِي، فَقَالَ: «أَتُحِبُّ يَا مُعَاذُ أَنْ يَقْضِيَ اللَّهُ دَيْنَكَ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: " ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، [وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ] وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [سورة:] ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، تُعْطِي مِنْهَا مَا تَشَاءُ، وَتَمْنَعُ مَا تَشَاءُ، اقْضِ دَيْنِي، فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا لَأَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ "

стр. 3217

عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ

стр. 3218

٢٣٩٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَافِقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، وَقَالَ: «فَعَلْتُهَا مَعَ ⦗٣٢١⦘ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَنْهِي عَنْهَا، وَذَلِكَ أَنَّ أَحَدُكُمْ يَأْتِي مِنْ أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ شَعِثًا نَصَبًا مُعْتَمِرًا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، فَإِنَّمَا شَعَثُهُ وَنَصَبُهُ وَتَلْبِيَتُهُ فِي عُمْرَتِهِ، ثُمَّ يَقْدَمُ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَحِلُّ وَيَلْبَسُ وَيَتَطَيَّبُ وَيَقَعُ عَلَى أَهْلِهِ إِنْ كَانُوا مَعَهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، وَخَرَجَ إِلَى مِنًى يُلَبِّي بِحَجَّةٍ لَا شَعِثٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا تَلْبِيَةٌ إِلَّا يَوْمًا، وَالْحَجُّ أَفْضَلُ مِنَ الْعُمْرَةِ، لَوْ خَلَّيْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ هَذَا لَعَانَقُوهُمْ تَحْتَ الْإِزَارِ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ لَيْسَ لَهُمْ ضَرْعٌ وَلَا زَرْعٌ، وَإِنَّمَا رَبِيعُهُمُ مِمَّنْ يَطْرَأُ عَلَيْهِمْ»

стр. 3219

٢٤٠٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَّلِيُّ، ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى اللَّيْثِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَامَ عُمَرُ فِي النَّاسِ فَنَهَاهُمْ أَنْ يَسْتَمْتِعُوا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، وَقَالَ: «إِنْ تُفْرِدُوهَا حَتَّى تَجْعَلُوهَا فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ أَتَمُّ لِحَجِّكُمْ وَعُمْرَتِكُمْ، إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْهَا، وَقَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَفَعَلْنَا مَعَهُ» ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ

стр. 3220

٢٤٠١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، قَعَدَ عِنْدَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأُتِيَ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ، فَأَكَلَ وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، وَقَالَ: قَعَدْتُ مَقْعَدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَأَكَلْتُ طَعَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَصَلَّيْتُ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "

стр. 3221

٢٤٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ⦗٣٢٢⦘ النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتِهِ "

стр. 3222

٢٤٠٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَنْتِفُ شَعْرَهُ وَيَضْرِبُ صَدْرَهُ وَيَقُولُ: هَلَكَ الْأَبْعَدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَاذَا؟» قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي الْيَوْمَ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: " هَلْ عِنْدَكَ رَقَبَةٌ تُعْتِقُهَا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: «فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟» قَالَ: لَا، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ مِنْ صَدَقَةِ مَالِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَيْنَ السَّائِلُ؟» قَالُوا: انْصَرَفَ، قَالَ: «عَلَيَّ بِهِ» فَجَاءَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: «خُذْهَا فَتَصَدَّقْ بِهَا كَفَّارَةً لِمَا صَنَعْتَ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي وَأَهْلِ بَيْتِي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَحْوَجُ مِنِّي، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: «خُذْهُ فَكُلْهُ وَأَطْعِمْ أَهْلَ بَيْتِكَ، وَاقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ»

стр. 3223

٢٤٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ سُلَيْمٍ الْخَوْلَانِيُّ، ثَنَا أَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ: " حُجِّي وَاشْتَرِطِي، قُولِي: اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "

стр. 3224

٢٤٠٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ، سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَرْأَةُ تَرَى فِي الْمَنَامِ مَا يَرَى الرَّجُلُ، فَقَالَ: «إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ»

стр. 3225

٢٤٠٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ عَلَيْهَا غُسْلٌ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ إِذَا هِيَ أَنْزَلَتِ الْمَاءَ»
следующие страницы →