Полный текст (4 748 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.
стр. 3361
٢٤٩٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «ابْنُ آدَمَ يَضْعُفُ جِسْمُهُ وَيَقِلُّ مِنَ الْكِبَرِ، وَقَلْبُهُ شَابٌّ فِي طُولِ الْعُمُرِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ»
стр. 3362
ابْنُ عَائِذٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
стр. 3363
٢٤٩٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ المَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: حَلَفَ رَجُلٌ أَنْ لَا يَتَطَوَّعَ بِشَيْءٍ وَلَا يَتْرُكَ مَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا تَنْقِمُونَ مِنْ رَجُلٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
стр. 3364
ابْنُ عَائِذٍ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ
стр. 3365
٢٥٠٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ⦗٣٧٨⦘: «إِنَّ الْأَنْبِيَاءِ أُخُوَّةٌ بَنُو عَلَّاتٍ، وَأَنَا وَعِيسَى أَخَوَانِ لِأَنَّهُ بَشَّرَ بِي، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ»
стр. 3366
٢٥٠٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنَ رَاشِدٍ الْمُقْرِي، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: اسْتَبَّ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو بَكْرٍ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ سَبَّاءً، غَيْرَ أَنَّهُ تَحَرَّجَ لَقَرَابَةِ عَقِيلٍ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وَلَكِنَّهُ شَكَاهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " دَعُوا لِي أَصْحَابِي، وَمَا شَأْنُكُمْ وَشَأْنُهُ؟ فَوَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا عَلَى بَابِ بَيْتِهِ ظُلْمَةٌ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّ عَلَى بَابِ بَيْتِهِ النُّورُ، وَلَقَدْ قُلْتُمْ: كَذَبَ، وَقَالَ: صَدَقَ، وَأَمْسَكْتُمُ الْأَمْوَالَ وَجَاءَ لِي بِمَالِهِ، وَخَذَلْتُمُونِي وَآسَانِي وَاتَّبَعَنِي "
стр. 3367
٢٥٠٦ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِبَنِي الْحَارِثِ: «قَدْ ذَهَبْتُمْ بِكُلِّ اسْمٍ صَالِحٍ، فَلَمْ تَتْرُكُوا لِلنَّاسِ شَيْئًا، كَانَتِ النَّاسُ يَتَسَمَّوْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِشَيْطَانَ وَحَمْرَاءَ وَأَسْمَاءَ سُوءٍ، وَبَنُو الْحَارِثِ حَسَنَةٌ أَسْمَاؤُهُمْ» قَالَ أَبُو عَلْقَمَةَ: بَنُو الْحَارِثِ بَنُو وَهْبٍ بَطْنٌ مِنْ كِنْدَةَ "
стр. 3368
٢٥٠٧ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ قَالَ: الْمِقْدَامُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً وَحَسْرَةً رَجُلَانِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَزَرَعَ زَرْعًا، فَلَمَّا بَلَغَ حَصَادَهُ جَاءَتْ نَارٌ فَأَحْرَقَتْهُ، وَرَجُلٌ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَ مَا يَعْمَلُ، فَوَاجَرَ نَفْسَهُ فَجَهَدَ وَنَصَحَ، فَإِذَا تَمَّ عَمَلُهُ ظَلَمَ أَجْرَهُ»
стр. 3369
٢٥٠٨ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «تَعَيَّشُوا بِنِسَائِكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَعِيشُ مَعَ امْرَأَتِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَإِنْ شَاءَ أَفْسَدَهَا، وَإِنْ شَاءَ أَصْلَحَهَا، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ، إِنْ بُلَّ شَهْرَيْنِ لَمْ يَلِنْ، وَإِنْ أُقِيمَ لَمْ يَسْتَقِمْ، فَعَاشِرُوهُنَّ بِأَخْلَاقِهِنَّ»
стр. 3370
وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ لَوْلَا خَصْلَةٌ وَاحِدَةٌ فِيهِ» قِيلَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَا هِيَ؟ قَالَ: «يَنْكِحُ النِّسَاءَ ثُمَّ يُطَلِّقُ» فَقَالَ: لَا أُطَلِّقُ بَعْدَهَا أَبَدًا "
стр. 3371
وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " أَخَذَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ عَظْمًا فَفَتَّهُ، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبٍ لَهُ: أَتَرَى اللَّهَ يُحْيِي هَذِهِ وَهِيَ رَمِيمٌ. وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ [يس: ٧٨] «فَلَزِمَ الْحَقُّ بِمَنْكِبِهِ»
стр. 3372
وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ حَدِيثًا فَكَذَبَهُمْ فَحَدَّثُوا بِكَذِبِهِ وَإِنَّ إِثْمَ مَنْ يُحَدِّثُ بِهِ عَلَيْهِ»
стр. 3373
وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، أَنَّ مُوسَىَ ﷺ لَمْ يَزَلْ مُغَطِّيًا وَجْهَهُ مُنْذُ كَلَّمَهُ رَبُّهُ "
стр. 3374
وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، قَالَ: «إِنَّمَا سُمِّيَتْ قُرَيْشٌ قُرَيْشًا لِأَنَّهُمْ قَرَشُوا الْمَالَ وَجَمَعُوهُ»
стр. 3375
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ كَامِلٍ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا حَدَّثْتُمُ النَّاسَ عَنْ رَبِّهِمْ فَلَا تُحَدِّثُوهُمْ بِمَا يُفْزِعُهُمْ وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ»
стр. 3376
٢٥٠٩ - ابْنُ عَائِذٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ
стр. 3377
٢٥١٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ: حُدِّثْنَا أَنَّ «رِزْقَ هَذِهِ الْأُمَّةِ عِنْدَ أَزِجَّةِ أَرْحَامِهَا مَا لَمْ يَزْدَرِعُوا، فَإِذَا ازْدَرَعُوا كَانُوا كَالنَّاسِ»
стр. 3378
٢٥١١ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، ثَنَا أَبُو أُمَامَةَ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَ قَالَ: ابْتَعْتُ قَمْحًا أَبْيَضَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَيٌّ، فَأَتَيْتُ بِهِ أَهْلِي، فَقَالُوا: تَرَكْتَ الْقَمْحَ الْأَسْمَرَ الْجَيِّدَ وَابْتَعْتَ هَذَا؟ وَاللَّهِ لَقَدْ أَنْكَحَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِيَّاكَ، وَإِنَّكَ لَعَيِيُّ اللِّسَانِ، ذَمِيمُ الْجِسْمِ، ضَعِيفُ الْبَطْشِ، فَصَنَعَتْ مِنْهُ خُبْزَةً، فَأَرَدْتُ أَنْ ⦗٣٨٢⦘ أَدْعُوَ عَلَيْهَا أَصْحَابِي الْأَشْعَرِيِّينَ أَصْحَابَ الْعَقَبَةِ، فَقُلْتُ أَتَجَشَّأُ مِنَ الشِّبَعِ وَأَصْحَابِي جِيَاعٌ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِتَشْكُو زَوْجَهَا، وَقَالَتْ: انْزَعْنِي مِنْ حَيْثُ وَضَعْتَنِي، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا، فَحَدَّثَهُ حَدِيثَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَمْ يُنْفِقْ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ هَذَا» قَالَتْ: لَا، [قَالَ:] «فَلَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَخْتَلِعِي مِنْهُ، فَتَكُونِينَ كَجِيفَةِ الْحِمَارِ أَوْ تَبْغِينَ ذَا جُمَّةٍ فَيَنَابُهُ عَلَى كُلِّ جَانِبٍ مِنْ قَصَّتِهِ شَيْطَانٌ قَاعِدٌ، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنِّي أَنْكَحْتُكَ رَجُلًا مِنْ نَفَرٍ مَا تَطْلُعِ الشَّمْسُ عَلَى نَفَرٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ؟» قَالَتْ: رَضِيتُ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ حَتَّى قَبَّلَتْ رَأْسَ زَوْجِهَا، وَقَالَتْ: لَا أُفَارِقُ زَوْجِي أَبَدًا "
стр. 3379
٢٥١٢ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، ثَنَا أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، أَنَّ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ، دَخَلَ دَارَهُ بِالْعِرَاقِ، فَإِذَا فِيهَا دَوَابٌّ وَرَقِيقٌ فَقَالَ: «لَقَدْ خِفْتُ أَنْ آكُلَ طَيِّبَاتِي فِي الدُّنْيَا»
стр. 3380
٢٥١٣ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ الْمِدْحَاسِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : أُرِيتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي وَرَدْتُ عَيْنًا، فَإِذَا النَّاسُ مَنْ جَاءَ مِنْهُمْ بِسِقَاءٍ مَلَأَهُ صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: هَذَا الْقُرْآنُ، وَالْوِعَاءُ الْكَبِيرُ مَنْ قَرَأَ السُّوَرَ الْعِظَامَ، وَالْقِرَبُ صِغَارُ الْمُفَصَّلِ، فَحَلَفَ سَعْدُ بْنُ الْمِدْحَاسِ حِينَئِذٍ لَيَقْرَأَنَّ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ "
стр. 3381
٢٥١٤ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذِ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: «أَنْفِقُوا مِنْ هَذِهِ الْأَلْسِنَةِ إِذَا بَخِلْتُمْ بِالْأَمْوَالِ، فَإِنَّهَا خَيْرُ مَا أَنْفَقْتُمْ، الَّتِي لَيْسَ لَهَا خَازِنٌ، وَلَا تَكْتُمُوا الْعِلْمَ فَتَكُونُوا مِمَّنْ يَلْعَنُهُ اللَّهُ»
стр. 3382
ابْنُ عَائِذٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁
стр. 3383
٢٥١٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا قَدْ تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ مُيَسَّرٌ، فَخُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا يُكْرِهُ إِلَيْكُمْ دِينَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَتَحَمَّلُ مَا لَمْ يَتَحَمَّلْ، حَتَّى يَكُونَ أَشَدَّ مَا قَابَلَهُ دِينُهُ، وَحَتَّى يُبْغِضَ دِينَهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ دِينَهُ فَقَدْ أَبْغَضَ رَبَّهُ ، وَمَنْ يُغَالِبْ عَلَى اللَّهِ يَغْلِبْهُ، وَمَنْ يَهْجُرِ اللَّهَ يَسُؤْهُ، وَلَا تَكُونُوا كَعِيلٍ وَلَا مُسَاحِقٍ» قُلْنَا: وَمَا هَذَانِ؟ قَالَ: «إِنَّهُمَا كَانَا لَا يَقُومَانِ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يَرُشَّ نِسَاؤُهُمَا عَلَى وجُوهِهِمَا الْمَاءَ»
стр. 3384
٢٥١٦ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ عَبِيْدَةُ الْمُلَيْكِيُّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَحَدَّثَهُ وَجَالَسَهُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: " مَا رَأَيْتُ فِيَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ ⦗٣٨٤⦘ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلًا أَعْلَى مِنْ عَبِيْدَةَ، قَالَ: وَضَرَبَ عَبِيْدَةُ «مَثَلَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، مِثْلَ الْأَمَةِ وَسَيِّدَتِهَا، فَمَنْ نَكَحَ الْأَمَةَ لَمْ يَمْلُكْ سَيِّدَتَهَا، وَمَنْ نَكَحَ السَّيِّدَةَ مَلَكَ الْأَمَةَ وَالسيدةَ، فَمَنِ ابْتَغَى الْآخِرَةَ أُعْطِيَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ»
стр. 3385
ابْنُ عَائِذٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
стр. 3386
٢٥١٧ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: " لَا تَتَّخِذُوا مِنْ أَزْوَاجِ الدُّنْيَا وَلِبَاسِهَا وَثَمَرِهَا مَا يَمْنَعُكُمْ مِثْلَهُ الْآخِرَةَ، وَلَا تَتَخَيَّرُوا فَإِنَّ الْخِيَرَةَ لِلَّهِ ، وَلَيْسَ يُحِبُّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُنَازِعَهُ أَحَدٌ جَبَرُوتَهُ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي الْغَنِيَّ، فَيَقُولُ: قَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، فَتَعَظَّمْ وَامْشِ مِشْيَةَ الْكِرَامِ، فَمَشَى كَالرَّجُلِ الْمُخْلَعِ الْمُزْهِي، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْكَافِرِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُزْهِي، وَلَقَدْ حَمَلَتْ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الرِّيحُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ، فَأُعْجِبَ وَاخْتَالَ فِي نَفْسِهِ فَطُرِحَ عَلَى الْأَرْضِ»
стр. 3387
ابْنُ عَائِذٍ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
стр. 3388
٢٥١٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ⦗٣٨٥⦘ فَقَدَّمَ لَهُ طَعَامًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَائِشَةَ: «وَاكِلِي ضَيْفَكَ، فَإِنَّ الضَّيْفَ يَسْتَحْيي أَنْ يَأْكُلَ وَحْدَهُ»
стр. 3389
ابْنُ عَائِذٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ
стр. 3390
٢٥١٩ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَرِجْلَيَّ عَرْجَاءُ لَا تَمَسُّ الْأَرْضَ، فَدَعَا لِي فَبَرِئَتْ»
стр. 3391
ابْنُ عَائِذٍ عَنْ سُحَيْمِ بْنِ خُفَافٍ
стр. 3392
٢٥٢٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ سُحَيْمُ بْنُ خُفَافٍ: «قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَرَّبَ السَّاعَةَ وَالدَّجَّالَ حَتَّى قُمْتُ إِلَى غَنَمِي خَمْسِ مِائَةِ شَاةٍ مَرْقَدُ كُلِّ شَاةٍ مِنْهَا مَرْقَدُ نَاقَةٍ، فَبِعْتُهَا مِنْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ، وَبِعْتُ أَخْفَافَ الْإِبِلِ مِمَّا ظَنَنْتُ أَنَّ السَّاعَةَ حَاضِرَةٌ»
стр. 3393
٢٥٢١ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ ⦗٣٨٦⦘ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: مَرَّ سَبْرَةُ بْنُ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: إِنَّ مَعَ سَبْرَةَ نُورًا مِنْ نُورِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، قَالَ ابْنُ عَائِذٍ: وَلَقَدْ رَأَيْتُ سَبْرَةَ سَابَّهُ رَجُلٌ فَيَخْرُجُ فِي سِرِّهِ عَنْ سَبِّهِ وَكَظَمَ غَيْظَهُ حَتَّى رَأَيْتُهُ يَبْكِي مِنَ الْغَيْظِ "
стр. 3394
ابْنُ عَائِذٍ عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخَيْرِ الْأَنْصَارِيِّ
стр. 3395
٢٥٢٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَائِذٍ قَالَ أَبُو سَعِيدِ الْخَيْرِ: إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ لَيْسَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَلَكِنَّهُمَا مِنَ الرُّوحِ "
стр. 3396
ابْنُ عَائِذٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ
стр. 3397
٢٥٢٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، قَالَ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ: فِيَّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ﴾ [التوبة: ٦١] وَذَلِكَ أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ كَانَ يَسْمَعُ أَحَادِيثَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَيَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ فَيُسَارِّهِ حَتَّى كَانُوا يَتَأَذَّوْنَ بَعُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ، وَكَرِهُوا مُجَالَسَتَهُ، وَقَالُوا: هُوَ أُذُنٌ، فَأُنْزِلَتْ فِيَّ "
стр. 3398
ابْنُ عَائِذٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ
стр. 3399
٢٥٢٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، يَرُدُّ الْحَدِيثَ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ التَّرَاغِمِيُّ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْخَيْلَ قَدْ سُيِّبَتْ وَوُضِعَ السِّلَاحُ وَزَعَمَ أَقْوَامٌ أَنْ لَا قِتَالَ، وَأَنْ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كَذَبُوا، الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، وَإِنَّهُ لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَزِيغَ اللَّهُ قُلُوبَ قَوْمٍ لَيَرْزُقَهُمْ مِنْهُمْ، وَيُقَاتِلُونَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَلَا يَزَالُ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلَا تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتَّى يَخْرُجَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ»
стр. 3400
٢٥٢٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ نَصْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، ثَنَا جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، أَنَّ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ⦗٣٨٨⦘: " أُرِيتُ أَنَّ ابْنَ مَرْيَمَ ﵇ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِ [يَمْنَةِ] الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءَ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى أَجْنِحَةِ الْمَلَكَيْنِ بَيْنَ رَيْطَتَيْنِ مُمَشَّقَتَيْنِ، إِذَا أَدْنَا رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ تَحَادَرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ، يَمْشِي عَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَالْأَرْضُ تَقْبِضُ لَهُ، مَا أَدْرَكَ نَفْسَهُ مِنْ كَافِرٍ مَاتَ، وَيُدْرِكُ نَفْسَهُ حَيْثُمَا أَدْرَكَ بَصَرَهُ حَتَّى يُدْرِكَ بَصَرَهُ فِي حُصُونِهِمْ وَقُرَايَاتِهِمْ، حَتَّى يُدْرِكَ الدَّجَّالَ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ فَيَمُوتُ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى عِصَابَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَصَمَهُمُ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ، وَيَتْرُكَ الْكُفَّارَ يَنْتِفُونَ لِحَاهُمْ وَجُلُودَهُمْ، فَتَقُولُ النَّصَارَى: هَذَا الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ، وَهَذِهِ الْآخِرَةُ، وَمَنْ مَسَّ ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ مِنْ أَرْفَعِ النَّاسِ قَدْرًا وَيَعْظُمُ مَسُّهُ، [مَبِيتُهُ] ، وَيَمْسَحُ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ مِنَ الْجَنَّةِ، فَبَيْنَا هُمْ فَرِحُونَ بِمَا هُمْ فِيهِ خَرَجَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، فَيُوحَى إِلَى الْمَسِيحِ ﵇ أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَسْتَطِيعُ قَتْلَهُمْ إِلَّا أَنَا، فَأَخْرِجْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، فَيَمُرُّ صَدْرُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَهَا، ثُمَّ يُقْبِلُ آخِرُهُمْ فَيُرْكِزُونَ رِمَاحَهُمْ، فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ هَاهُنَا مَرَّةً [مَاءٌ] ، حَتَّى إِذَا كَانُوا حِيَالَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالُوا: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ، فَهَلُمُّوا نَقْتُلُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ نَبْلَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّهَا اللَّهُ مَخْضُوبَةً بِالدَّمِ، فَيَقُولُونَ: قَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي السَّمَاءِ، وَيَتَحَصَّنُ ابْنُ مَرْيَمَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ وَرَأْسُ الْجَمَلِ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ ذَلِكَ الْيَوْمَ "
следующие страницы →