← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 13179

معرفة علوم الحديث للحاكم

أبو عبد الله الحاكم

Полный текст (586 стр.). Показаны 561–586 · переход к 566.

стр. 561

ذِكْرُ النَّوْعِ التَّاسِعِ وَالْأَرْبَعِينَ مِنْ مَعْرِفَةِ عُلُومِ الْحَدِيثِ هَذَا النَّوْعُ مِنْ هَذِهِ الْعُلُومِ مَعْرِفَةُ الْأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ الْمَشْهُورِينَ مِنَ التَّابِعِينَ وَأَتْبَاعِهِمْ مِمَّنْ يَجْمَعُ حَدِيثَهُمْ لِلْحِفْظِ، وَالْمُذَاكَرَةِ، وَالتَّبَرُّكِ بِهِمْ، وَبِذِكْرِهِمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْغَرْبِ، فَمِنْهُمْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ: مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ الْقُرَشِيُّ، مُحَمَّدٌ وَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمُ بَنُو عُقْبَةَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ الدِّيلِيُّ، رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّائِيُّ، سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ الزُّهْرِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ الْعَدَوِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيُّ

стр. 562

، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْعُمَرِيُّ، يَحْيَى وَعَبْدُ رَبِّهِ وَسَعْدٌ بَنُو سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ، عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ، مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ الْأَصْبَحِيُّ، نَافِعٌ وَزَيْدٌ ابْنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ الْقَارِئِ، زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ، عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَبُو حَازِمٍ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ الزَّاهِدُ، يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، أَبُو سُهَيْلٍ نَافِعُ بْنُ مَالِكٍ، أَبُو طُوَالَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَزْمٍ الْقَاضِي، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، مَدَنِيُّ سَكَنَ مِصْرَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَمَاتَ بِهَا، زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدُ، جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ، مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، شِبْلُ بْنُ الْعَلَاءِ الْحُرَقِيُّ، خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ التَّيْمِيُّ وَمِنْ أَهْلِ مَكَّةَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ، دَاوُدُ بْنُ شَابُورَ، عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ الْقَارِئُ، يَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، حُمَيْدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَعْرَجُ، شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ، عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ الْمَكِّيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ، فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، خَلَّادُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَمِنْ أَهْلِ مِصْرَ: عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، خَيْرُ بْنُ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيُّ، يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الطَّوِيلُ، كَثِيرُ بْنُ فَرْقَدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَكَانَ أَمِيرَ مِصْرَ، زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ الْقُرَشِيُّ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ

стр. 563

بْنُ شُرَيْحٍ الْغَافِقِيُّ، حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ التُّجِيبِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ الْقِتْبَانِيُّ، طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَيْلِيُّ، رُزَيْقُ بْنُ حَكِيمٍ الْأَيْلِيُّ وَمِنْ أَهْلِ الشَّامِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ الْعُقَيْلِيُّ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ، شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ الْحِمْصِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، وَضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ الْكِنْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ الْجُمَحِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ الْكِنَانِيُّ، وَعُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ الْكِنْدِيُّ، وَبَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ الْكَلَاعِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَعَاصِمُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ الْكِنْدِيُّ، وَالْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ الدِّمَشْقِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ، وَمَيْسَرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ اللَّخْمِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ، وَأَبُو وَهْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْكَلَاعِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ، وَيُقَالُ اسْمُهُ عَبْدُ السَّلَامِ، وَالْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ، وَمَكْحُولٌ الْفَقِيهُ، وَهِشَامُ بْنُ الْغَازِ بْنِ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيُّ، وَأَبُو مُعَيْدٍ حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ، وَحَجْوَةُ بْنُ مُدْرِكٍ الْغَسَّانِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُرَّةَ، وَأَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ السَّكُونِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، وَرَجَاءُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ، وَثَابِتُ بْنُ ثَوْبَانَ الدِّمَشْقِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، وَبُرْدِ بْنِ سِنَانٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ الْكَلَاعِيُّ، وَعُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ

стр. 564

الْخَوْلَانِيُّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مِنْ ثِقَاتِ الشَّامِيِّينَ: وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ الْيَحْصِبِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَنُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ التِّنِّيسِيُّ عَزِيزُ الْحَدِيثِ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ، وَنَصَرُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَأَبُو شَيْبَةَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُمَرُ بْنُ يَزِيدَ النَّصْرِيُّ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُهَاجِرٍ، وَبِلَالُ بْنُ سَعْدٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ الْعِيَارِ الْفَزَارِيُّ، أُمُّ الدَّرْدَاءِ الْأَنْصَارِيَّةُ، جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَمِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ: حُجْرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَدَرِيُّ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيُّ، وَأَبُوالْأَشْعَثِ شُرَحْبِيلُ بْنُ كُلَيْبِ بْنِ آدَةَ الصَّنْعَانِيُّ، وَالْمُطْعِمُ بْنُ الْمِقْدَامِ الصَّنْعَانِيُّ، وَرَاشِدُ بْنُ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيُّ، وَحَنَشُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّنْعَانِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الصَّنْعَانِيُّ، وَشِهَابُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيُّ، وَأَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ وَهُوَ يَمَانِيُّ، سَكَنَ مَكَّةَ، وَوَهْبٌ وَهَمَّامٌ وَمَعْقِلٌ وَعُمَرُ بَنُو مُنَبٍّهٍ جَمَاعَتُهُمْ ثِقَاتٌ، وَمَعْقِلٌ أَعَزُّهُمْ حَدِيثًا، وَسَمَّاكُ بْنُ الْفَضْلِ الْخَوْلَانِيُّ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ الصَّنْعَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ الْجَنَدِيُّ، وَالْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ الْعَدَنِيُّ، وَالنَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَدَنِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ عَزِيزُ الْحَدِيثِ، وَهَمَّامُ بْنُ نَافِعٍ الصَّنْعَانِيُّ، وَعَرِيفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّنْعَانِيُّ عَزِيزُ الْحَدِيثِ، وَطَاوُسُ بْنُ كَيْسَانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، وَطَاوُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، وَسِمَاكُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَيْسَانِيُّ وَمِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ: ضَمْضَمُ بْنُ جَوْسٍ الْيَمَامِيُّ، وَهِلَالُ بْنُ سِرَاجٍ الْحَنَفِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ الْيَمَامِيُّ، وَأَبُو كَثِيرٍ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّحَيْمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَمِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ: الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ الْعَابِدُ، صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ الْعَبْدِيُّ، كُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ النَّخَعِيُّ، عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ، سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ الْأَسَدِيُّ، إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ اللَّخْمِيُّ، مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ

стр. 565

الذُّهْلِيُّ، آدَمُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ، وَبَرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْعِيُّ، عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ، مُسْلِمُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْبَطِينُ، عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ الْوَادِعِيُّ أَخُوهُ كُلْثُومُ بْنُ الْأَقْمَرِ عَزِيزُ الْحَدِيثِ جِدًّا، وَاصِلُ بْنُ حَيَّانَ الْأَحْدَبُ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ الْهِلَالِيُّ الزَّرَّادُ، طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ الْيَامِيُّ، زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الْيَامِيُّ، سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَالْحُرُّ بْنُ الصَّيَّاحِ النَّخَعِيُّ، حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ الْأَسَدِيُّ، أَبُوحُصَيْنٍ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ، أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ الْأَسَدِيُّ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيُّ، أَبُو فَرْوَةَ مُسْلِمُ بْنُ سَالِمٍ الْجُهَنِيُّ، أَبُو فَرْوَةَ عُرْوَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيُّ، سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَبُو صَخْرَةَ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَيَّاشُ بْنُ عَمْرٍو الْعَائِذِيُّ، الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ الْفَزَارِيُّ، هِلَالُ بْنُ حُمَيْدٍ الْوَزَّانُ، مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ الْهَمْدَانِيُّ، بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْأَحْمَسِيُّ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيُّ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيُّ، عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ النَّخَعِيُّ، قَيْسُ بْنُ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيُّ، الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ الْيَامِيُّ، سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ، جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، وَأَخُوهُ الرَّبِيعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ الْكِنْدِيُّ، حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَهُوَ مَوْلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، الْفُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ، وَأَخُوهُ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيُّ، الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْعُكْلِيُّ، عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ الْقُرَشِيُّ، مَوْلَاهُمْ سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَشْوَعَ الْهَمْدَانِيُّ، مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ السُّلَمِيُّ، أَبُو مَعْشَرٍ زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ التَّيْمِيُّ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْبَجَلِيُّ، عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ الْحَضْرَمِيُّ، أَبُو مَالِكٍ سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ الْأَشْجَعِيُّ، مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ الضَّبِّيُّ، عَمَّارُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيُّ، قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ الْجَنْبِيُّ، أَبُو سِنَانٍ ضِرَارُ

стр. 566

بْنُ مُرَّةَ الشَّيْبَانِيُّ، حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَزْدِيُّ، الرَّبِيعُ بْنُ سُحَيْمٍ الْأَسَدِيُّ، سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الْكَاهِلِيُّ، الْأَعْمَشُ الْأَسَدِيُّ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْبَجَلِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، سُلَيْمَانُ بْنُ فَيْرُوزَ، مُطَرِّفُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ الْحَنَفِيُّ، خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْعَاصِ الْمَخْزُومِيُّ، وَهُوَ الْفَأْفَأُ، هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ الشَّيْبَانِيُّ، الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ، هَيْثَمُ بْنُ حَبِيبٍ الصَّيْرَفِيُّ، أَبُو سَعْدٍ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْبَقَّالُ، مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمٍ أَبُوسَالِمٍ الْعَبْسِيُّ، أَبُو حَيَّانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ، مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ الضَّبِّيُّ، غَيْلَانُ بْنُ جَامِعٍ الْمُحَارِبِيُّ، مُخَوَّلُ بْنُ رَاشِدٍ النَّهْدِيُّ، عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ الضَّبِّيُّ، زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ الْهَمْدَانِيُّ، الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ النَّخَعِيُّ، الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ الْهِلَالِيُّ، بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسَدِيُّ، عُمَرُ بْنُ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ الْأَسَدِيُّ، الْقَاسِمُ بْنُ الْوَلِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، أَبَانُ بْنُ ثَعْلَبٍ الرَّبْعِيُّ، مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ الْهِلَالِيُّ، أَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ التَّيْمِيُّ، مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ الْبَجَلِيُّ، أَبُو الْعُمَيْسِ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الشَّيْبَانِيُّ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زُبَيْدٍ الْيَامِيُّ، سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ أَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ الْبَجَلِيُّ، وَزِيَادُ بْنُ سُوقَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوقَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُوقَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ سُوقَةَ، يُوسُفُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَلِيُّ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ التَّمِيمِيُّ، الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ التَّمِيمِيُّ، عَبَّاسُ بْنُ ذَرِيحٍ الْهَمْدَانِيُّ، عِيسَى بْنُ عُمَرَ النَّحْوِيُّ، فُرَاتُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَزَّازُ، فِرَاسُ بْنُ يَحْيَى الْخَارِفِيُّ، كَثِيرُ بْنُ قَارَوَنْدَا، أَبُوإِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّخْمِيُّ، أَبُو الْبِلَادِ يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ الْهَمْدَانِيُّ

стр. 567

، حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّخَعِيُّ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ الْبَجَلِيُّ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، الرَّبِيعُ بْنُ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ الْفَزَارِيُّ، رَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ الْعَبْدِيُّ، عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ، وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ، وَابْنُهُ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ، يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ الْهَمْدَانِيُّ، عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَأَخُوهُ زَكَرِيَّا , مُطِيعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغَزَّالُ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أُخْتِ الشَّعْبِيِّ حَدِيثَيْنِ، سُلَيْمٌ مَوْلَى الشَّعْبِيِّ، سُنَّةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْبَطِينُ، الْفَضْلُ بْنُ يَزِيدَ الثُّمَالِيُّ، مُزَاحِمُ بْنُ زُفَرَ، بَخْتَرِيُّ بْنُ الْمُخْتَارِ يَرْوِي عَنْهُ وَكِيعٌ وَغَيْرُهُ، الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَوْدِيُّ، الْحَسَنُ بْنُ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، بَسَّامُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّيْرَفِيُّ، مُسَاوِرُ الْوَرَّاقُ، صَدَقَةُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، نُصَيْرُ بْنُ أَبِي الْأَشْعَثِ الْكُنَّاسِيُّ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَرْبٍ أَخُو سِمَاكٍ، أَسْنَدَ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ، سَعِيدُ بْنُ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عُرْوَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُشَيْرِيُّ، عِيسَى بْنُ قِرْطَاسٍ، أَسْنَدَ نَحْوَ الْعَشْرَةِ، يُوسُفُ بْنُ مَيْمُونٍ الصَّبَّاغُ، زَيْدُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ الْمُلَائِيُّ، دِثَارُ بْنُ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، حَدِيثٌ وَاحِدٌ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ، جَابِرُ بْنُ الْحُرِّ، جَابِرُ بْنُ يَحْيَى الْحَضْرَمِيُّ، عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيُّ، نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَزَّازُ، حَمْزَةُ بْنُ حَبِيبٍ الزَّيَّاتُ، حَبِيبُ بْنُ حَبِيبٍ أَخُو حَمْزَةَ الْأَبْيَضِ بْنِ أَبَانَ الْقُرَشِيِّ، مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ وَأَخُوهُ الْفَضْلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ، دَاوُدُ بْنُ نُصَيْرٍ الطَّائِيُّ، زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلٍ، سَعْدٌ الْكَاتِبُ يَرْوِي عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَهُوَ أَعَزُّ النَّاسِ حَدِيثًا، أَبُوحَمَّادٍ مُفَضَّلُ بْنُ صَدَقَةَ الْحَنَفِيُّ، عَبَّاسُ بْنُ عَوْسَجَةَ، عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ الْمِشْرَقِيُّ، عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ

стр. 568

الْقُبِّيُّ، أَبُو أَيُّوبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْأَفْرِيقِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ السَّمَّاكِ الْوَاعِظُ، زِيَادُ بْنُ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ، بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ، يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ الْحَنَفِيُّ، أَبْيَضُ بْنُ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيُّ، آدَمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ بْنِ أَبِي الْأَشْرَسِ، صَبَاحُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ، طُعْمَةُ بْنُ غَيْلَانَ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُخْتَارِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ بَصْرِيٌّ يَسْكُنُ الْكُوفَةَ، عَافِيَةُ بْنُ يَزِيدَ الْقَاضِي، سَكَنَ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ مِصْرَ، زَكَرِيَّا بْنُ خَالِدٍ الْبَدِيُّ، فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ الضَّبِّيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ الْإِيَادِيُّ، هَارُونُ بْنُ سَعْدٍ الْعِجْلِيُّ، عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ الْحَضْرَمِيُّ وَمِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ: مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، وَعُمَرُ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْحُبْرَانِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ الْعَابِدُ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةَ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو خَالِدٍ الرَّحَبِيُّ هَذَا مِنْ رَحَبَةَ حِمْصَ جَزَرِيُّ، وَلَيْسَ بِالشَّامِيِّ، خُصَيْفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ، وَخَصَّافُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَزِيزُ الْحَدِيثِ، سَالِمُ بْنُ عَجْلَانَ الْأَفْطَسُ عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَرِيفُ بْنُ دِرْهَمَ، مَصَادُ بْنُ عُقْبَةَ أُمَيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّيْرَفِيُّ، دَاوُدُ بْنُ عِيسَى النَّخَعِيُّ، كُوفِيُّ، سَكَنَ الْجَزِيرَةَ، وَزُهَيْرٌ وَحُدَيْجٌ وَرُحَيْلٌ بَنُو مُعَاوِيَةَ كُوفِيُّونَ، سَكَنُوا الْجَزِيرَةَ، سَابِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْبَرِيُّ رَقِّيُّ، صَاعِدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ الْجَزَرِيُّ، عَمْرُو بْنُ سَلْمَانَ الْقُبِّيُّ، مَعْقِلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ، وَرَقَةُ بْنُ عُمَرَ الْيَشْكُرِيُّ، كُوفِيُّ، سَكَنَ الْجَزِيرَةَ، وَخَرَّجَ حَدِيثَهُ بِهَا، زَيْدُ بْنُ رُفَيْعٍ، زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ، غَالِبُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ وَمِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ: أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيُّ، أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيُّ، مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ الْمُزَنِيُّ، إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ الْقُشَيْرِيُّ، تَوْبَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ، ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ

стр. 569

جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ الْعُطَارِدِيُّ، حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، خَالِدُ بْنُ مِهْرَانَ الْحَذَّاءُ، سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ التَّيْمِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، يَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ، دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، رَاشِدُ بْنُ نَجِيحٍ الْحِمَّانِيُّ، أَبُو عَمْرٍو رَبَّانُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ الْعُرْيَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ دَلْهَمَ مِنْ خُزَاعَةَ بْنِ مَازِنٍ، وَأَخَوَاهُ أَبِي سُفْيَانَ وَمُعَاذٍ، وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو حُرَّةَ الرَّقَاشِيُّ، وَأَخُوهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّقَاشِيُّ، سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، سَالِمُ بْنُ رَزِينٍ، سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ، سَعِيدُ بْنُ أَبِي صَدَقَةَ، وَسَهْلُ بْنُ مُسْلِمٍ السَّرَّاجُ، وَسِرَارُ بْنُ مُجَشِّرٍ، وَسَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ الْكَبِيرُ، وَالسَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَشُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ، وَشُبَيْلُ بْنُ عَزْرَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ الْمُزَنِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّرَّاجُ، وَعُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، وَعِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَصِيرُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْبُنَانِيُّ، وَعَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ، وَعُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الشَّنِّيُّ، وَفَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو سَهْلٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَسْلَمِيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، وَمَطَرُ بْنُ طَهْمَانَ الْوَرَّاقُ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الضَّالُّ، وَمَيْمُونُ بْنُ مُوسَى الْعَرَئِيُّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْعَنْبَرِيُّ، وَهَارُونُ بْنُ رِئَابٍ الْأُسَيِّدِيُّ، وَهَارُونُ بْنُ مُوسَى الْأَعْوَرُ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَهِلَالُ بْنُ حِقِّ، وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، وَقَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ السَّدُوسِيُّ، حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ الْعَبْدِيُّ، أَبُو خَلْدَةَ خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ النِّيلِيُّ، الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، أَبُو عَامِرٍ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ الْخَزَّازُ، مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ، رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، زَكَرِيَّا بْنُ حَكِيمٍ الْحَبَطِيُّ، سَالِمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ وَمِنْ أَهْلِ الْوَاسِطِ: أَبُو هَاشِمٍ يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ الرُّمَّانِيُّ، خَلَفُ بْنُ حَوْشَبٍ، الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، طِلَابُ بْنُ حَوْشَبٍ، يُوسُفُ بْنُ حَوْشَبٍ، أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ بْنُ

стр. 570

عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّالَانِيُّ، سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، أَصْبَغُ بْنُ يَزِيدَ الْوَرَّاقُ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ وَمِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَاضِي مَرْوَ وَعِنْدَهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَغَيْرِهِ، عُثْمَانُ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ الْعَتَكِيُّ، سَمِعَ الزُّهْرِيَّ وَغَيْرَهُ وَهُوَ عَزِيزُ الْحَدِيثِ، عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَأَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ، يَزِيدُ بْنُ عُمَرَ النَّحْوِيُّ، وَكُنْيَةُ عُمَرَ أَبُو سَعِيدٍ، أَبُو الْمُنِيبِ الْعَتَكِيُّ، أَبُو حَرِيزٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ قَاضِي سِجِسْتَانَ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ الْفَقِيهُ الْعَابِدُ، وَمَنْزِلُهُ وَأَعْقَابُهُ بِنَيْسَابُورَ، يَحْيَى بْنُ صُبَيْحٍ الْمُقْرِئُ، وَمَنْزِلُهُ وَأَعْقَابُهُ بِنَيْسَابُورَ، الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ الْمَرْوَزِيُّ، يَعْقُوبُ بْنُ الْقَعْقَاعِ الْمَرْوَزِيُّ أَبُو حَمْزَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَرْوَزِيُّ، عَبْدَةُ بْنُ أَبِي بَرْزَةَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَيُكَنَّى أَبَا يَحْيَى، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، وَعَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدٍ الْحَنَفِيُّ، وَعِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ الْيَشْكُرِيُّ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ السَّرَّاجُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ الصَّائِغُ، وَأَبُوجَعْفَرٍ عِيسَى بْنُ مَاهَانَ الرَّازِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ الزَّاهِدُ مِنْ أَهْلِ بَلْخَ، وَسَعْدَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْخَلْمِيُّ، وَشَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّاهِدُ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَطِيَّةَ الْبُخَارِيُّ، ثِقَةٌ، مَأْمُونٌ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَهُشَيْمٌ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ ضَعِيفٌ، وَأَبُوهُ ثِقَةٌ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَبَشِيرٌ الْكَوْسَجُ نَيْسَابُورِيُّ، وَيُقَالُ: مَرْوَزِيُّ، سَمِعَ الْحَسَنَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَيْسَانَ أَبُو مُجَاهِدٍ، وَعِيسَى بْنُ عُبَيْدٍ الْكِنْدِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو مُسْلِمٍ صَاحِبُ الدَّوْلَةِ، وَأَبُو غَانِمٍ يُونُسُ بْنُ نَافِعٍ الْقَاضِي، وَمُحْرِزُ بْنُ الْوَضَّاحِ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْأَمِيرُ، وَعَبْسُ بْنُ غِفَارٍ الْعَوْذِيُّ، وَنَصَرُ بْنُ سَيَّارٍ الْأَمِيرُ، وَالنَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَمُعَاذُ بْنُ حَرْمَلَةَ، وَحَكِيمُ بْنُ زَيْدٍ، وَنُمَيْرُ بْنُ جُنَادَةَ الْمَرْوَزِيُّ، وَخُلْيَدُ بْنُ حَسَّانَ الْبُخَارِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْبُخَارِيُّ تَابِعِيُّ، وَكُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ الْجُرْجَانِيُّ

стр. 571

ذِكْرُ النَّوْعِ الْخَمْسِينَ مِنْ عُلُومِ الْحَدِيثِ هَذَا النَّوْعُ مِنْ هَذِهِ الْعُلُومِ جَمَعَ الْأَبْوَابَ الَّتِي يَجْمَعُهَا أَصْحَابُ الْحَدِيثِ، وَطَلَبُ الْفَائِتِ مِنْهَا وَالْمُذَاكَرَةُ بِهَا

стр. 572

فَقَدْ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ قَالَ: وَقَفَ الْمَأْمُونُ يَوْمًا لِلْأَذَانِ، وَنَحْنُ وُقُوفٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، إِذْ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ غَرِيبٌ بِيَدِهِ مِحْبَرَةٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، صَاحِبُ حَدِيثٍ مُنْقَطِعٌ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: الْمَأْمُونُ إِيشْ تَحْفَظُ فِي بَابِ كَذَا؟ فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ شَيْئًا، فَمَا زَالَ الْمَأْمُونُ يَقُولُ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، وَحَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَحَدَّثَنَا فُلَانٌ حَتَّى ذَكَرَ الْبَابَ، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ بَابٍ ثَانٍ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ شَيْئًا، فَذَكَرَهُ الْمَأْمُونُ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: " أَحَدُهُمْ يَطْلُبُ الْحَدِيثَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، أَعْطُوهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَدْ رُوِّينَا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ أَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا أَنْ يَبْدَأَ الْحَدِيثِيُّ بِجَمْعِ بَابَيْنِ: «الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» ، «وَنَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِيَ فَوَعَاهَا» ، وَأَنَا أَذْكُرُ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ بَعْدَ الْبَابَيْنِ الْأَبْوَابَ الَّتِي جَمَعْتُهَا، وَذَاكَرْتُ جَمَاعَةً مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ بِبَعْضِهَا، فَمِنْ هَذِهِ الْأَبْوَابِ مَا مَدْخَلُهَا فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ مِثَالُ ذَلِكَ سُؤَالُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: «أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ» ، «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» ، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، حَدِيثُ زَاذَانَ عَنِ الْبَرَاءِ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ , «النَّدَمُ تَوْبَةٌ» ، «لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ» ، «يَنْزِلُ اللَّهُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا» ، «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا» , حَدِيثُ جَرِيرٍ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» ، " مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ «،» الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ «،» لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ ⦗٢٥١⦘ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ «،» مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ «،» الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ «،» الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ " , حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ: «مَنْ أَمِنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ» , حَدِيثُ الْمِعْرَاجِ , «سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ» قِصَّةُ الْخَوَارِجِ، «لَا تَحَاسَدُوا» ، أَخْبَارُ الرُّؤْيَةِ، «أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ» , «لَا يَجْمَعُ اللَّهُ أُمَّتِي عَلَى الضَّلَالَةِ» وَمِنْ هَذِهِ الْأَبْوَابِ أَبْوَابٌ مَدْخَلُهَا فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ، مِثَالُهَا: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طَهُوَرٍ» ، «الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ» ، «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ» أَنَّ عُمَرَ ﵁ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ , «الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ» ، «الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» ، «إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ» وَمِنْ هَذِهِ الْأَبْوَابِ مَا مَدْخَلُهَا فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ: «رَفْعُ الْيَدَيْنِ» ، «لَا صَلَاةَ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» ، " الْجَهْرُ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] «،» إِفْرَادُ الْإِقَامَةِ «،» الصَّلَاةُ عَلَى الْقَبْرِ «,» الصَّلَاةُ لَأَوِّلِ وَقْتِهَا، وَلِوَقْتِهَا «،» أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ؟ «،» إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ «،» سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ «،» أَخْبَارُ الْوِتْرِ «،» إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ «،» صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى «،» إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ «،» أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ «،» التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ «,» مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ «, حَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ ,» أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟ «,» يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَأُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ «،» صَلَاةُ الْقَاعِدِ «،» أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ «، طُرُقُ التَّشَهُّدِ،» إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا " وَمِنَ التَّفَارِيقِ فِي سَائِرِ الْكُتُبِ: «لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ» ، طُرُقُ أَبِي مُوسَى دَخَلَ حَائِطًا، طُرُقُ الْإِفْكِ، «اطْلُبُوا الْخَيْرَ» ، «لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي» ، قِصَّةُ ⦗٢٥٢⦘ الْغَارِ، «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ» ، «اقْتَدُوا بِالَّذِينَ مِنْ بَعْدِي» ، حَدِيثُ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ عُرِضَتْ، قِصَّةُ الْعَنْبَرِ , «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ» ، «مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ» ، اسْتَأْذَنَ الْأَشْعَرِيُّ عَلَى عُمَرَ، «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ» ، نَهَى عَنْ خِصَاءِ الْبَهَائِمِ، مَا عَابَ طَعَامًا قَطُّ، إِنَّ رَجُلًا لَدَغَتْهُ عَقْرَبُ، الْقَضَاءُ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ، قِصَّةُ أُمِّ زَرْعٍ، «لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا» ، «أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ» ، «إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى» ، أَصْبَحْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ، «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» ، حَدِيثُ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، أَتَى الْأَعْرَابُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، «خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ» ، «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ» ، قِصَّةُ الْمُخْدَجِ، «مَنْ كَتَمَ عِلْمًا» ، «لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ» ، «قَبْضُ الْعِلْمِ» ، «لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ» ، مُسْنَدُ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ، «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا» ، حَدِيثُ الْبَرَاءِ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، قِصَّةُ الطَّيْرِ، قِصَّةُ الْمُفْطِرِ فِي رَمَضَانَ، «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى» ، «أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُوَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» ، «مَا مِنْ أَيَّامٍ فِي الْعَشْرِ» ، «مَنْ دَخَلَ السُّوقَ» ، «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ» ، «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ» طُرُقُ الْحَسَنِ , عَنْ صَعْصَعَةَ أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ، «أَلَا لَا تُغَالُوا فِي مُهُوَرِ النِّسَاءِ» ، «الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ» ، «التَّخَتُّمُ فِي الْيَمِينِ» ، «كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً» ، مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ» ، «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا» ، «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» ، «إِذَا أَتَى كَرِيمُ قَوْمٍ» ، «تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» ، «ذَكَاةُ الْجَنِينِ» ، «خُطْبَةُ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ» ، «شَرُّ النَّاسِ مَنْ يُخَافُ لِسَانُهُ» ، «لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ النِّكَاحِ» ، حَدِيثُ غَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ، «لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ» ، «زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا» ، «لَيْسَ بِالْكَذَّابِ ⦗٢٥٣⦘ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ» ، طُرُقُ الْجَسَّاسَةِ، «إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ أَنْ نُصَلِّيَ ثُمَّ نَذْبَحُ» ، «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ» ، «إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ» ، حَدِيثُ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ أَتَيْتُ مِنْ جَبَلِ طَيِّئٍ، «الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا» ، «مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا» ، «الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ» ، «طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ » ، «نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ» ، «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ» ، حَدِيثُ عَلِيٍّ: «نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، عَنْ أَرْبَعِ» ، «الْعُمْرَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيزَانِ» ، «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» ، «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» ، «إِنَّ مِنَ الشَّعْرِ حِكْمَةً» ، قِصَّةُ الْعُرَنِيِّينَ، «مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ» ، «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا» ، اخْتِلَافُ الْأَخْبَارِ فِي تَزْوِيجِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، «تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِيهِ بَرَكَةً» ، حَدِيثُ اللَّدِيغِ، «حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا» , «مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي عَبْدٍ» ، «الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ» ، «الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ» ، «لَا تُغْلَقُ بِالرَّهْنِ» ، الصَّلَاةُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، «النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ» ، «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا» ، «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَوْلَادَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ» ، طُرُقُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى امْرَأَتَهُ، وَطُرُقُ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الْبَابِ , «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ» ، «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُقْبَلَ رُخَصُهُ» ، حَدِيثُ الْمَغْفِرَةِ، الْمَشْي أَمَامَ الْجَنَازَةِ، «مَنْ رَأَى مُبْتَلًى» ، «الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ» ، «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ» ، «أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ» ، «بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ» , «الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ» ، «مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ» ، «مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ» ، «سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ» ، «أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ» , «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي» ، «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ» ، حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدٍ , حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ , «رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ» , «الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ» , " نَفَّلَ فِي الْبَدَاءَةِ، الرُّبُعُ , أَخْبَارُ الشَّفَاعَةِ

стр. 573

ذِكْرُ النَّوْعِ الْحَادِي وَالْخَمْسِينَ مِنْ عُلُومِ الْحَدِيثِ هَذَا النَّوْعُ مِنْ هَذِهِ الْعُلُومِ مَعْرِفَةُ جَمَاعَةٍ مِنَ الرُّوَاةِ التَّابِعِينَ، فَمَنْ بَعْدَهُمْ لَمْ يُحْتَجَّ بِحَدِيثِهِمْ فِي الصَّحِيحِ، وَلَمْ يَسْقُطُوا قَدْ ذَكَرْتُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ ذِكْرِ مُصَنَّفَاتِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، ﵀ كِتَابًا مُتَرْجَمًا بِهَذِهِ الصِّفَةِ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَرَ الْكِتَابَ قَطُّ ، وَلَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ، وَهَذَا عِلْمٌ حَسَنٌ، فَإِنَّ فِي رُوَاةِ الْأَخْبَارِ جَمَاعَةً بِهَذِهِ الصِّفَةِ، وَمِثَالُ ذَلِكَ فِي الصَّحَابَةِ أَبُو عُبَيْدَةَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَرَّاحُ أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، لَمْ يَصِحَّ إِلَيْهِ الطَّرِيقُ مِنْ جِهَةِ النَّاقِلِينَ، فَلَمْ يُخَرَّجُ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَكَذَلِكَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ، وَأَبُو كَبْشَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالْأَرْقَمُ بْنُ الْأَرْقَمِ، وَقُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَالسَّائِبُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَشُجَاعُ بْنُ وَهْبٍ الْأَسَدِيُّ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ الْأَشْهَلِيُّ، وَسَلَامَةَ بْنَ وَتَشٍ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ إِلَّا أَنِّي ذَكَرْتُ هَؤُلَاءِ ﵃ فَإِنَّهُمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا، وَلَيْسَ لَهُمْ فِي الصَّحِيحِ رِوَايَةٌ إِذْ لَمْ يَصِحَّ إِلَيْهِمُ الطَّرِيقُ، وَلَهُمْ ذِكْرٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ رِوَايَاتِ غَيْرِهِمْ مِنَ الصَّحَابَةِ، مِثْلُ قَوْلِهِ ﷺ : «لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ» ، وَمَا يُشْبِهُ هَذَا، وَمِثَالُ ذَلِكَ فِي التَّابِعِينَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، مُحَمَّدُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، السَّائِبُ بْنُ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ، مُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ

стр. 574

، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، سَعِيدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، هَؤُلَاءِ التَّابِعُونَ عَلَى عُلُوِّ مَحَالِّهِمْ فِي التَّابِعِينَ، وَمَحَالِّ آبَائِهِمْ فِي الصَّحَابَةِ، لَيْسَ لَهُمْ فِي الصَّحِيحِ ذِكْرٌ لِفَسَادِ الطَّرِيقِ إِلَيْهِمْ، لَا لِجُرْحٍ فِيهِمْ فَقَدْ نَزَّهَهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ، وَفِي التَّابِعِينَ جَمَاعَةٌ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ، وَمِثَالُ ذَلِكَ فِي أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادٍ، عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ الثَّقَفِيُّ، قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ الْجَنْبِيُّ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَالِمٍ الْهَجَرِيُّ، عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ الْحَنَفِيُّ، أَبُو يَعْقُوبَ الْعَبْدِيُّ، هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ الشَّيْبَانِيُّ، أَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ، أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ الثَّقَفِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ أَبُو سَهْلٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ الضَّبِّيُّ، أَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ، بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ النَّهْدِيُّ، عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ الضَّبِّيُّ، الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ، الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ، بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ، طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَوْدِيُّ، الْقَاسِمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيُّ، فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ الْحَنَّاطُ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ الْأَسَدِيُّ، الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ الْمَسْعُودِيُّ وَمِثَالُ ذَلِكَ فِي أَتْبَاعِ الْأَتْبَاعِ: مُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ، أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَامِرِيُّ، يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ الْعِجْلِيُّ، يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّالْقَانِيُّ، عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلَابِيُّ، عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمَّانِيُّ، عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ أَخُو حَمَّادٍ، الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ الْفَرْبِيُّ، يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ، صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى الزُّهْرِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ، رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ، يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ الْجَزَرِيُّ، أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الصَّنْعَانِيُّ، عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ وَمِثَالُ ذَلِكَ فِي الطَّبَقَةِ الْخَامِسَةِ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ: عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ الْغُبَرِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ وَمِثَالُ ذَلِكَ فِي الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ الْمَدَايِنِيُّ، عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَزَّازُ، عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَامِرِيُّ، أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ الرِّيَاحِيُّ، الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْوَاسِطِيُّ، أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِعٍ النَّحْوِيُّ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبِ بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحَبَرِيُّ، الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوِّزُ، سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ الْعَتَكِيُّ، يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فَجَمِيعُ مَنْ ذَكَرْنَاهُمْ فِي هَذَا النَّوْعِ بَعْدَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ قَدِ اشْتَهَرُوا بِالرِّوَايَةِ، وَلَمْ يَعُدُّوا فِي الطَّبَقَةِ الْأَثْبَاتِ الْمُتْقِنِينَ الْحُفَّاظَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

стр. 575

ذِكْرُ النَّوْعِ الثَّانِي وَالْخَمْسِينَ مِنْ مَعْرِفَةِ عُلُومِ الْحَدِيثِ هَذَا النَّوْعُ مِنْ هَذِهِ الْعُلُومِ مَعْرِفَةُ مَنْ رَخَّصَ فِي الْعَرْضِ عَلَى الْعَالِمِ، وَرَآهُ سَمَاعًا، وَمَنْ رَأَى الْكِتَابَةَ بِالْإِجَازَةِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ أَخْبَارًا، وَمَنْ أَنْكَرَ ذَلِكَ، وَرَأَى شَرْحَ الْحَالِ فِيهِ عِنْدَ الرِّوَايَةِ وَبَيَانُ الْعَرْضِ أَنْ يَكُونَ الرَّاوِي حَافِظًا، مُتْقِنًا فَيُقَدِّمُ الْمُسْتَفِيدُ

стр. 576

إِلَيْهِ جُزْءًا مِنْ حَدِيثِهِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَيُنَاوِلُهُ فَيَتَأَمَّلُ الرَّاوِي حَدِيثَهُ، فَإِذَا أَخْبَرَهُ وَعَرَفَ أَنَّهُ مِنْ حَدِيثِهِ، قَالَ لِلْمُسْتَفِيدِ: قَدْ وَقَفْتُ عَلَى مَا نَاوَلْتَنِيهِ، وَعَرَفْتَ الْأَحَادِيثَ كُلَّهَا، وَهَذِهِ رِوَايَاتِي عَنْ شُيُوخِي، فَحَدِّثْ بِهَا عَنِّي، فَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ: إِنَّهُ سَمَاعٌ مِنْهُمْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ: أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ، حَكَاهُ مَالِكٌ عَنْ شُيُوخِهِ عَنْهُ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنُ عَبَّاسٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابِ بْنِ زُهْرَةَ الزُّهْرِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّائِيُّ، وَالْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ الْقُرَشِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ اللَّيْثِيُّ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْأَصْبَحِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ الْأَنْدَرَاوَرْدِيُّ فِي جَمَاعَةٍ بَعْدَهُمْ وَمِنْ أَهْلِ مَكَّةَ: مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ، أَبُو الْحَجَّاجِ الْمَخْزُومِيُّ مَوْلَاهُمْ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيُّ مَوْلَاهُمْ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ الْقَارِئُ، وَنَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ الْهِلَالِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ فِي جَمَاعَةٍ بَعْدَهُمْ وَمِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ: عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيُّ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ الْأَسَدِيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ السُّلَمِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ السَّبِيعِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُعْفِيُّ فِي جَمَاعَةٍ بَعْدَهُمْ وَمِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ: أَبُو الْمُتَوَكِّلِ عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ النَّاجِيُّ، وَقَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ السَّدُوسِيُّ، وَأَبُو الْعَالِيَةِ زِيَادُ بْنُ فَيْرُوزَ، وَحُمَيْدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ

стр. 577

، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، وَكَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ الْجَهْضَمِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْقَيْسِيُّ فِي آخَرِينَ بَعْدَهُمْ وَمِنْ أَهْلِ مِصْرَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، وَأَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَيُوسُفُ بْنُ عَمْرٍو، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ بْنِ أَعْيَنَ، وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْمَالِكِيِّينَ بَعْدَهُمْ، وَكَذَلِكَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَخُرَاسَانَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَقَدْ رَأَيْتُ أَنَا جَمَاعَةً مِنَ مَشَايِخِي يَرَوْنَ الْعَرْضَ سَمَاعًا، وَالْحُجَّةُ عِنْدَهُمْ فِي ذَلِكَ مَا

стр. 578

حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ، وَيَدْفَعُهُ عَظِيمُ الْبَحْرَيْنِ إِلَى كِسْرَى

стр. 579

وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ , عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشْتَدٌّ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ فَلَا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ، فَقَالَ: «سَلْ مَا بَدَا لَكَ» ، فَقَالَ: الرَّجُلُ نَشَدْتُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ، آللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اللَّهُمَّ نَعَمْ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: احْتَجَّ شَيْخُ الصَّنْعَةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ﵀ فِي كِتَابِ الْعِلْمِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّحِيحِ بِهَذَا الْحَدِيثِ فِي بَابِ الْعَرْضِ عَلَى الْمُحَدِّثِ

стр. 580

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي أُوَيْسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ خَالِيَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ لَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الْعِرَاقِ: " الْتَقِطْ لِي مِائَةَ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ حَتَّى أَرْوِيَهَا عَنْكَ عَنْهُ، قَالَ مَالِكٌ: فَكَتَبْتُهَا، ثُمَّ بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْهِ، فَقِيلَ لِمَالِكٍ: أَسَمِعَهَا مِنْكَ؟ قَالَ: هُوَ أَفْقَهُ مِنْ ذَلِكَ "

стр. 581

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَحِبْتُ مَالِكًا سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَمَا رَأَيْتُهُ قَرَأَ الْمُوَطَّأَ عَلَى أَحَدٍ، وَسَمِعْتُهُ يَأْبَى أَشَدَّ الْإِبَاءِ عَلَى مَنْ يَقُولُ: لَا يَجْزِيهِ إِلَّا السَّمَاعُ، وَيَقُولُ: «كَيْفَ لَا يَجْزِيكَ هَذَا فِي الْحَدِيثِ، وَيَجْزِيكَ فِي الْقُرْآنِ، وَالْقُرْآنُ أَعْظَمُ، وَكَيْفَ لَا يُقْنِعُكَ أَنْ تَأْخُذَهُ عَرْضًا، وَالْمُحَدِّثُ أَخَذَهُ عَرْضًا، وَلِمَ لَا تُجَوِّزُ لِنَفْسِكَ أَنْ تَعْرِضَ أَنْتَ كَمَا عَرَضَ هُوَ؟»

стр. 582

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي , قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ حَدِيثِهِ، أَسَمَاعٌ هُوَ؟ فَقَالَ: «مِنْهُ سَمَاعٌ، وَمِنْهُ عَرْضٌ، وَلَيْسَ الْعَرْضُ بِأَدْنَى عِنْدَنَا مِنَ السَّمَاعِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَدْ ذَكَرْنَا مَذَاهِبَ جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ فِي الْعَرْضِ، فَإِنَّهُمْ أَجَازُوهُ عَلَى الشَّرَائِطِ الَّتِي قَدَّمْنَا ذِكْرَهَا، وَلَوْ عَايَنُوا مَا عَايَنَّاهُ مِنْ مُحَدِّثِي زَمَانِنَا، لَمَا أَجَازُوهُ، فَإِنَّ الْمُحَدِّثَ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ مَا فِي كِتَابِهِ كَيْفَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ؟ وَأَمَّا فُقَهَاءُ الْإِسْلَامِ الَّذِينَ أَفْتَوْا فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، فَإِنَّ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَرَ الْعَرْضَ سَمَاعًا، وَاخْتَلَفُوا أَيْضًا فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْمُحَدِّثِ، أَهُوَ أَخْبَارٌ أَمْ لَا؟ وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ الْمُطَّلِبِيُّ بِالْحِجَازِ، وَالْأَوْزَاعِيُّ بِالشَّامِ، وَالْبُوَيْطِيُّ وَالْمُزَنِيُّ بِمِصْرَ، وَأَبُو حَنِيفَةَ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِالْعِرَاقِ، وَعَبْدُ اللَّهِ

стр. 583

بْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ بِالْمَشْرِقِ، وَعَلَيْهِ عَهِدْنَا أَئِمَّتِنَا، وَبِهِ قَالُوا: وَإِلَيْهِ ذَهَبُوا، وَإِلَيْهِ نَذْهَبُ، وَبِهِ نَقُولُ: إِنَّ الْعَرْضَ لَيْسَ بِسَمَاعٍ، وَإِنَّ الْقِرَاءَةَ عَلَى الْمُحَدِّثِ إِخْبَارٌ، وَالْحُجَّةُ عِنْدَهُمْ فِي ذَلِكَ قَوْلُهُ ﷺ : «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً، سَمِعَ مَقَالَتِيَ فَوَعَاهَا حَتَّى يُؤَدِّيَهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا» ، وَقَوْلُهُ ﷺ : «تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ» , فِي أَخْبَارٍ كَثِيرَةٍ

стр. 584

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ , قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا، فَوَعَاهَا وَأَدَّاهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فَقِهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ» الْحَدِيثَ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: «فَلَمَّا نَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى اسْتِمَاعِ مَقَالَتِهِ وَحِفْظِهَا وَأَدَائِهَا إِلَى مَنْ يُؤَدِّيهَا، وَالْأَمْرُ وَاحِدٌ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ ﷺ لَا يَأْمُرُ أَنْ يُؤَدَّى عَنْهُ إِلَّا مَا يَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ أَدَّى إِلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُؤَدَّى عَنْهُ حَلَالٌ يُؤْتَى، وَحَرَامٌ يُجْتَنَبُ، وَحَدٌّ يُقَامُ، وَمَالٌ يُؤْخَذُ وَيُعْطَى، وَنَصِيحَةٌ فِي دَيْنٍ وَدُنْيَا» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَالَّذِي أَخْتَارُهُ فِي الرِّوَايَةِ، وَعَهِدْتُ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مَشَايِخِي وَأَئِمَّةِ عَصْرِي أَنْ يَقُولَ فِي الَّذِي يَأْخُذُهُ مِنَ الْمُحَدِّثِ لَفْظًا، وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ، وَمَا يَأْخُذُهُ عَنِ الْمُحَدِّثِ لَفْظًا مَعَ غَيْرِهِ: حَدَّثَنَا فُلَانُ، وَمَا قُرِئَ عَلَى الْمُحَدِّثِ بِنَفْسِهِ: أَخْبَرَنِي فُلَانٌ، وَمَا قُرِئَ عَلَى الْمُحَدِّثِ وَهُوَ حَاضِرٌ: أَخْبَرَنَا فُلَانٌ، وَمَا عُرِضَ عَلَى الْمُحَدِّثِ فَأَجَازَ لَهُ رِوَايَتَهُ شَفَاهًا يَقُولُ فِيهِ: أَنْبَأَنِي فُلَانٌ، وَمَا كَتَبَ إِلَيْهِ الْمُحَدِّثُ مِنْ مَدِينَةٍ، وَلَمْ يُشَافِهْهُ بِالْإِجَازَةِ يَقُولُ: كَتَبَ إِلَيَّ فُلَانٌ

стр. 585

سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهَ بِالرَّيِّ يَقُولُ: سَأَلْتُ أَبَا شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيَّ الْإِجَازَةَ لِأَصْحَابِي بِالرَّيِّ، فَقَالَ أَبُو شُعَيْبٍ: حَدَّثَنَا جَدِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ , عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: " كَتَبَ إِلَيَّ الْمَنْصُورُ بِحَدِيثٍ، ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ، فَقَالَ لِي: أَلَيْسَ قَدْ حَدَّثْتُكَ بِهِ إِذَا كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْكَ فَقَدْ حَدَّثْتُكَ "

стр. 586

حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو تُرَابٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ قَطَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ بَقِيَّةَ يَقُولُ: لَقِيَنِي شُعْبَةُ بِبَغْدَادَ، فَقَالَ لِي: " لَوْ لَمْ أَلْقَكَ لَمُتُّ، مَعَكَ كِتَابُ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: إِذَا رَجَعْتَ فَاكْتُبْهُ، وَاخْتِمْهُ، وَوَجِّهْ بِهِ إِلَيَّ "