Полный текст (170 стр.). Показаны 141–170 · переход к 146.
стр. 141
وَصِيَّةُ عَلْقَمَةَ ﵀
стр. 142
حَدَّثَنَا أَبِي، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، نا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ عَلْقَمَةُ عِنْدَ مَوْتِهِ لِأَصْحَابِهِ: «لَقِّنُونِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
стр. 143
وَصِيَّةُ أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ ﵀
стр. 144
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّامِرِيُّ , نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، نا سَعِيدُ بْنُ جَمَّازٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرٌ الْعَابِدُ قَالَ: قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ عِنْدَ مَوْتِهِ: «ارْحَمْنِي وَأَنَا صَرِيعٌ، بَيْنَ أَهْلِ الدُّنْيَا أُعَالِجُ نَفْسِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ»
стр. 145
وَصِيَّةُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُسَيْلَةَ ﵀
стр. 146
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ , نا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو ⦗١٠٠⦘، نا بَقِيَّةُ، نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ رَبٍّ قَالَ: أَتَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيّ دِمَشْقَ فَحَضَرَهُ الْمَوْتُ , فَقَالَ لِيَزِيدَ بْنِ نِمْرَانَ الذِّمَارِيِّ: «يَا يَزِيدُ بْنَ نِمْرَانَ , إِنْ أَنَا مَكَثْتُ فِي هَذَا الْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَالْتَمِسْ لِي قَبْرًا سَلِيمًا - يَعْنِي أَنَّهُ لَمْ يُحْفَرْ فِيهِ , كَأَنَّهُ يُرِيدُ الْأَرْضَ الْعَذْرَاءَ الَّتِي لَمْ يُقْبَرْ فِيهَا»
стр. 147
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ رَبٍّ قَالَ: قَالَ لَنَا الصُّنَابِحِيُّ بِدِمَشْقَ وَقَدْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ , فَقَالَ لِيَزِيدَ بْنِ نِمْرَانَ الذِّمَارِيِّ: «يَا يَزِيدُ , إِنْ مِتُّ فِي هَذَا الْبَيْتِ فَانْظُرُوا لِي قَبْرًا سَلِيمًا , وَلَوْ مَكَثْتُ فِي هَذَا الْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ»
стр. 148
حَدَّثَنَا أَبُوالْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرٍ، وَمُوسَى بْنُ عَامِرٍ قَالَا: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ ⦗١٠١⦘ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نِمْرَانَ، أَنَّ الصُّنَابِحِيّ قَالَ لَهُ: «يَا يَزِيدُ بْنَ نِمْرَانَ , إِنْ مَكَثْتُ فِي هَذَا الْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ , فَلَا تُخْرِجْنِي حَتَّى تُصِيبَ لِي قَبْرًا سَلِيمًا»
стр. 149
وَصِيَّةُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ
стр. 150
أَخْبَرَنَا أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ بَكْرٍ الْبَزَّازُ، نا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ طَرِيحٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جَدِّ أَبِيهِ قَالَ: حَضَرَتُ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ , فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ , ثُمَّ أَفَاقَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى بَابِ ⦗١٠٢⦘ الْبَيْتِ فَقَالَ:
[البحر الرجز]
لَبَّيْكُمَا لَبَّيْكُمَا ... هَأَنَذَا لَدَيْكُمَا
لَا بَرِيءٌ فَأَعْتَذِرْ ... وَلَا ذُو عَشِيرَةٍ فَأَنْتَصِرْ
. ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ:
[البحر الخفيف]
كُلُّ عَيْشٍ وَإِنْ تَطَاوَلَ دَهْرًا ... صَائِرٌ مَرَّةً إِلَى أَنْ يَزُولَا
لَيْتَنِي كُنْتُ قَبْلَ مَا قَدْ بَدَا لِي ... فِي رُءُوسِ الْجِبَالِ أَرْعَى الْوُعُولَا
ثُمَّ فَاضَتْ نَفْسُهُ"
стр. 151
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ , نا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ , نا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ طَرِيحِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الثَّقَفِيُّ , عنْ أَبِيهِ , عنْ جَدِّهِ , عنْ جَدِّ أَبِيهِ قَالَ: حَضَرْتُ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ طَوِيلًا , ثُمَّ أَفَاقَ , فَرَفَعَ رَأْسَهُ , فَنَظَرَ إِلَى بَابِ الْبَيْتِ فَقَالَ
[البحر الرجز]
لَبَّيْكُمَا لَبَّيْكُمَا ... هَأَنَذَا لَدَيْكُمَا
لَا قَوِيٌّ فَأَنْتَصِرْ ... وَلَا بَرِيءٌ فَأَعْتَذِرْ
ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ , ثُمَّ أَفَاقَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ , فَنَظَرَ إِلَى بَابِ الْبَيْتِ فَقَالَ:
لَبَّيْكُمَا لَبَّيْكُمَا ... هَأَنَذَا لَدَيْكُمَا
لَا عَشِيرَتِي تَحْمِينِي ... وَلَا مَالِي يَفْدِينِي
ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ:
[البحر الخفيف]
كُلُّ عَيْشٍ وَإِنْ تَطَاوَلَ دَهْرًا ... صَائِرٌ مَرَّةً إِلَى أَنْ يَزُولَا
لَيْتَنِي كُنْتُ قَبْلَ مَا قَدْ بَدَا لِي ... فِي رُءُوسِ الْجِبَالِ أَرْعَى الْوُعُولَا
ثُمَّ فَاضَتْ نَفْسُهُ"
стр. 152
وَصِيَّةُ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ﵀
стр. 153
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ , نا إِسْحَاقُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْبَالِسِيُّ، نا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِالْمَوْتِ , فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ ⦗١٠٤⦘ لِأُمِّ وَلَدِهِ: «مَا شَأْنِي؟ كُنْتُ أَدْعُو بِالْمَوْتِ فَلَمَّا نَزَلَ بِي كَرِهْتُهُ»
стр. 154
وَصِيَّةٌ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ ﵀
стр. 155
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَعْرَابِيُّ , نا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ، نا الْعُتْبِيُّ، حَدَّثَنِي مَنْ شَهِدَ بِشْرَ بْنَ مَنْصُورٍ حِينَ حُضِرَ قَالَ فَقُلْتُ: كَأَنِّي أَرَاكَ تُسَرُّ مِنَ الْمَوْتِ. قَالَ: فَعَجِبَ مِنْ تَعَجُّبِي وَقَالَ: أَتَعَجَّلُ قُدُومِي عَلَى خَالِقِي , أَرْجُو خَيْرَهُ كَمُقَامِي مَعَ مَخْلُوقٍ أَخَافُهُ؟ "
стр. 156
وَصِيَّةُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ﵀
стр. 157
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ , نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ⦗١٠٥⦘ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي رِشْدِينُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ التُّجَيْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: أَوْصَانِي مَرْوَانُ: «لَا تَجْعَلْ لِدَاعِيَ اللَّهِ عَلَيْكَ حُجَّةً , وَإِذَا وَعَدْتَ مِيعَادًا فَانْزِلْ عِنْدَهُ , وَإِنْ ضُرِبْتَ بِهِ عَلَى حَدِّ السَّيْفِ , وَإِذَا رَأَيْتَ أَمْرًا فَاسْتَشِرْ فِيهِ أَهْلَ الْعِلْمِ بِاللَّهِ , وَأَهْلَ مَوَدَّتِكَ؛ فَأَمَّا أَهْلُ الْعِلْمِ , فَيَهْدِيهِمُ اللَّهُ إِنْ شَاءَ , وَأَمَّا أَهْلُ مَوَدَّتِكَ , فَلَا يَأْلُونَكَ نَصِيحَةً»
стр. 158
وَصِيَّةُ وَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ ﵀
стр. 159
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الدِّينُورِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ⦗١٠٦⦘، أَنْبَأَ أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى وَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ الْيَشْكُرِيِّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ , فَجَعَلَ يُهَلِّلُ , وَيُكَبِّرُ , وَيَدْعُو اللَّهَ , وَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ أَرْتَالًا , فَيُسَلِّمُونَ , فَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ , فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ الْتَفَتَ إِلَى ابْنِهِ فَقَالَ: «يَا بُنَيَّ اكْفِنِي رَدَّ السَّلَامِ عَلَى هَؤُلَاءِ , لَا يَشْغَلُونِي , عَنْ رَبِّي »
стр. 160
وَصِيَّةُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ﵀
стр. 161
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بَحْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، نا قَبِيصَةُ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: لَمَّا كَتَبَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَصِيَّتَهُ قَالَ: اكْتُبْ , فَكَتَبَ الْكَاتِبُ: " هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ: يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَقَدْ شَقِينَا إِنْ لَمْ نَكُنْ شَهِدْنَا بِهَا قَبْلَ الْيَوْمِ "
стр. 162
وَصِيَّةُ الْإِمَامِ الْأَوْزَاعِيِّ ﵀
стр. 163
حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: سَأَلْتُ الْأَوْزَاعِيَّ: كَيْفَ يَكْتُبُ الرَّجُلُ وَصِيَّتَهُ؟ قَالَ: " يَكْتُبُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , هَذَا مَا شَهِدَ بِهِ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ , يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ , وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ , وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا , وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ , عَلَى ذَلِكَ يَحْيَا , وَعَلَيْهِ يَمُوتُ , وَعَلَيْهِ يُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , وَأُوصِي إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ قَبْلَ أَنْ أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هَذِهِ , فَيُوصِي بِمَا بَدَا لَهُ " قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: وَأَوْصَى حَسَّانُ وَكَتَبَ فِي وَصِيَّتِهِ: إِنَّ وَصِيَّتِي هَذِهِ إِلَى اللَّهِ , وَيَلِي إِنْفَاذَهَا فُلَانٌ
стр. 164
وَصِيَّةُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ﵀
стр. 165
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَعْرَابِيُّ , نا أَبُو أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ، نا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: نا مُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، قَدْ حَدَّثَنِي وَصِيُّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: لَمَّا حَضَرَ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْتُ بَكَى , فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عِمْرَانَ؟ قَالَ: " مَا لِي لَا أَبْكِي وَأَنَا أَنْتَظِرُ رُسُلَ رَبِّي لَا أَدْرِي: يُبَشِّرُونَنِي بِجَنَّةٍ أَمْ بِنَارٍ؟ "
стр. 166
وَصِيَّةُ أُمٍّ لِابْنِهَا
стр. 167
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، نا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَمَّالُ، نا أَبِي سَيَّارٌ , نا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا يَعْنِي الْبُنَانِيَّ - قَالَ: " كَانَ ⦗١٠٩⦘ شَابٌّ بِهِ رَهَقٌ , وَكَانَتْ أُمُّهُ تَعِظُهُ وَتَقُولُ: يَا بُنَيَّ إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ , يَا بُنَيَّ , إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ. قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ أَمْرُ اللَّهِ أَكَبَّتْ أُمُّهُ عَلَيْهِ , فَجَعَلَتْ تَقُولُ: يَا بُنَيَّ قَدْ كُنْتُ أُذَكِّرُكَ مَصْرَعَكَ هَذَا , وَأَقُولُ لَكَ: إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ , فَقَالَ: يَا أُمَّهْ , إِنَّ لِي رَبًّا كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ , وَإِنِّي لَأَرْجُو أَلَّا يَعْدِمَنِي الْيَوْمَ بَعْضَ مَعْرُوفِ رَبِّي , أَنْ يَغْفِرَ لِي. قَالَ: فَيَقُولُ ثَابِتٌ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ حَسُنَ ظَنُّهُ بِاللَّهِ فِي حَالِهِ تِلْكَ "
стр. 168
مَا يَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ عِنْدَ قَبْضِ الْأَرْوَاحِ
стр. 169
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بِشْرٍ الْهَرَوِيُّ , نا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ الْخَزْرَجِ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ: اعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ , أَنِّي لَأَقْبِضُ رُوحَ ابْنِ
стр. 170
آدَمَ , فَإِذَا صَرَخَ صَارِخٌ فِي الدَّارِ , وَقَفْتُ فِي الدَّارِ وَمَعِي رُوحُهُ , قُلْتُ: مَا هَذَا الصَّارِخُ؟ فَوَالِلَّهِ مَا ظَلَمْنَاهُ , وَلَا سَبَقْنَا أَجَلَهُ , وَلَا اسْتَعْجَلْنَا قَدَرَهُ , وَمَا لَنَا فِي قَبْضِهِ مِنْ ذَنْبٍ , فَإِنْ تَرْضَوْا بِمَا صَنَعَ اللَّهُ تُؤْجَرُوا وَتَصْبِرُوا , وَإِنْ تَجْزَعُوا وَتَسْخَطُوا تَأْثَمُوا وَتُؤْزَرُوا , وَمَا لَكُمْ عِنْدَنَا مِنْ عُتْبَى , وَإِنَّ لَنَا عِنْدَكُمْ لَعَوْدَةً , ثُمَّ عَوْدَةً , فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ وَاللَّهِ يَا مُحَمَّدُ , مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ شَعْرٍ وَلَا وَبَرٍ وَلَا سَهْلٍ وَلَا جَبَلٍ وَلَا بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ , إِلَّا وَأَنَا أَتَصَفَّحُهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ , حَتَّى لَأَنَا أَعْرَفُ بِصَغِيرِهِمْ وَكَبِيرِهِمْ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ. وَاللَّهِ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَقْبِضَ رُوحَ بَعُوضَةٍ مَا قَدَرْتُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الْآمِرَ بِقَبْضِهَا "