стр. 1996
قال المفسرون: نزلت هذه الآية في أبي مرثد الغنوي (١)، كانت له خليلة مشركة في الجاهلية، يقال لها: عناق، فلما أسلم قالت له: تَزَوَّجْ بي، فسأل رسول الله ﷺ ، وقال: يا رسول الله أيحل لي أن أتَزَوجَهَا، فأنزل الله هذه الآية (٢).
ومعنى المشركات هاهنا: كل من كفر بالنبي ﷺ ، وإن قال: إن الله واحد، وذلك أن من كفر بالنبي (٣) ﷺ فقد زعم أن ما أتى به النبي ﷺ من القرآن (٤) (٥) من عند غير الله، والقرآن إنما هو من عند الله ، فمن زعم