← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 13247

تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد

ابن مالك

Полный текст (338 стр.). Показаны 316–338 · переход к 321.

стр. 316

وبتأخير الفاء عن العين واللام، وكثر نحو: راء في: رأى، وابار في: ابار وعلامة صحة القلب كون احد التأليفين فائقا للاخر ببعض وجوه التصريف، فإن لم يثبت ذلك فهما اصلان وليس جاء وخطايا مقلوبين خلافا للخليل. فصل: ابدلت الياء سماعا من ثالث الامثال كتضينت، وثاينها كائميت واولها كأيما ومن هاء كدهديت ومن نون كأناسي، ومن عسين ضفادع، وباء ارانب، وسين سادس وثاء ثالث. وربما ابدل من حرف اللين تضعيف ما قبله، وقد تبدل تاء الضمير طاء بعد الطاء والصاد، ودالا بعد الدال والزاي. وشذ ابدال التاء من واو كتراث، ومن ياء كأستنوا، ومن سيت كست، ومن صاد كلصت. وربما ابدلت من هاء كما ابدلت الهاء منها.

стр. 317

وابدلت الميم من النون الساكنة قبل باء، وقد تبدل منها ساكنة ومتحركة دون باء، وقد تبدل هي من الميم. وتبدل الصاد من السين جوازا على لغة: ان وقع بعدها غين او خاء او قاف، اوطاء، وان فصل حرف او حرفان فالجواز باق، وان سكنت السين قبل دال، جاز ابدالها زايا، وان تحركت قبل قاف فكذلك. وربما ابدلت بعد جيم او راء، ويحسن مضارعة الزاي ما سكن قبل دال من صاد او جيم او شين، ولا يمتنع الاخلاص في الصاج المذكورة، فإن تحركت قبل دال او طاء جازت المضارعة، وشذ الابدال. فصل: وقع التكافؤ في الابدال بين الطاء والدال والتاء وبين الميم والباء، وبين الثاء والفاء، وبين الكاف والقاف، وبين اللام والراء، وبين النون واللام، وبين العين والحاء. وربما وقع بين الغين والخاء، وبين الضاد واللام، وبي الذال والثاء، وبين الفاء والباء، وبين الجيم والياء. والاكثر كون الياء المبدل منها الجي مشددة موقوفا عليها او مسبوقة بعين

стр. 318

وهي جعجعة قضاعة. وربما ابدلت الميم من الواو. وقد تبدل من الهاء الحاء بعد حاء اوعين ان اوثر الادغام وربما ابدلت الشين من الجيم. واذا سكنت الجيم قبل دال جاز جعلها كشين. وابدلت الهاء وقفا من الف: ان، وما، وهنا، وحيهلا، وفي ياء هذي وهنية وعوضت هي والسين من سلامة العين في اهراق واسطاع.

стр. 319

باب مخارج الحروف اقصى الحلق للهمزة والهاء والالف، ووسطة للعين والحاء، وادناه للغين والخاء، وما يليه للقاف، وما يليه للكاف، وما يليه للجيم والشين والياء، واول حاف اللسان وما يليه من الاضراس للضاد، وما دون حافته الى منتهى طرفه ومحاذي ذلك من الحنك الاعلى للام، وما بين طرفه وفويق الثنايا للنون والراء وهي ادخل في ظهر اللسان قليلا، وما بين طرفه واصول الثنايا للطاء والدال والتاء، وما بينه وبين الثنايا للزاي والسين والصاد، وهي احرف الصفير، وما بينه وبين اطراف الثنايا للظاء والذال والثاء، وباطن الشفة السفلى واطراف الثنايا العليا للفاء، وما بين الشفتين للباء والواو والميم. فصل: لهذه الحروف فروع تستحسن، وهي: الهمزة المسهلة، والغنة ومخرجها الخيشوم، والفا الامالة والتفخيم، والشين كالجيم، والصاد كالزاي، وفروع تستقبح وهي: كاف

стр. 320

كجيم، وبالعكس، وجيم كشين، وصاد كسين، وطاء كتاء، وظاء كثاء، وياء كفاء، وضاد ضعيفة. فصل: من الحروف مهموسة، يجمعها: " سكت فحثه شخص " وما عداها مهجورة، ومنها شديد يجمعها: " اجدك تطبق "، ومتوسطة يجمعها: " لم يروعنا؟ " وما عداها رخوة. والصاد والضاد والطاء والظاء مطبقة، وما عداها منفتحة، والمطبقة مع الغين والخاء والقاف مستعلية، وما عداها منخفضة، واحرف القلقلة: " قطب جد " واللينة: " واي " والمعتلة هن والهمزة، والمنحرف اللام، والمكرر الراء، والهاوي الالف والمهتوت الهمزة، واحرف الذلاقة: " مر بنفل " والمصمتة ما عداها، وما سوى هذه من القاب الحروف نسب الى مخارجها او ما جاورها. فصل: في الادغام: يدغم اول المثلين وجوبا ان سكن ولم يكن هاء سكت، ولا همزة منفصلة عن الفاء، ولا مدة في اخر او مبدلة من غيرها دون لزوم، ولا ممدودا، ما لم يكن جاريا بالتجريد مجرى الحرف الصحيح،

стр. 321

وكذلك ان تحركا في كلمة لم تشذ، ولم يضطر الى فكهما، ولم يصدرا، ولم تلها نون توكيد، ولم يسبقهما مزيد للالحاق، ولا مدغم في اولهما، ولم يكن احدهما ملحقا ولا عارضا تحريك ثانيهما، ولا موازنا ما هما فيه بجملته او صدره " فعلا او فعلا او فعلا او فعلا او فعلا، وتنقل حركة المدغم الى ما قبله ان سكن ولم يكن حرف مد او ياء تصغير. ويجوز كسره ان كان المدغم تاء الافتعال، فإن سكن ثانيهما لاتصاله بضمير مرفوع او لكون ما هما فيه " افعل " تعجبا تعين الفك. والادغام قبل الضمير لغية، فإن سكن الثاني جزما او بناء في غير افعل المذكور او كان ياء لازما تحريكها او ولى المثلان فاء " افتعال " او " افعلال " او كان اولهما بدل غير مدة دن لزوم، جاز الفك والادغام

стр. 322

، وقد يرد الادغام في ياءين غير لازم تحريك ثانيهما فلا يقاس عليه. ويعل ثاني اللامين في " افعل " و " افعال " من ذوات الياء والواو، فلا يلتقي مثلان فيحتاج الى الادغام خلافا للكوفيين في المثالين، وفي مثل سبعان من القوة ثلاثة اوجه، اقيسها ابدال الضمة كسرة، وتاليتها ياء، والادغام اسهل من الفك، ولا يجوز ادغام في مثل جحمرش من الرمي، لعدم وزن الفعل خلافا لأبي الحسن. فصل: اذا تحرك المثلان من كلمتين ولم يكونا همزتين جاز الادغام، ما لم يليا ساكنا غير لين، ويبدل الحرف التالي متحركا او ساكنا لينا بمثل مقاربه الذي يليه، ويدغم جوازا ما لم يكن لينا، او همزة، او ضادا، او شينا، او فاء، او ميما، او صفيريا قبل غير صفيري، او يلتق الحرفان في كلمة يوهم الادغام فيها التضعيف. وادغام الراء في اللام

стр. 323

جائز خلافا لأكثرهم. وربما ادغم الفاء في الباء، والضاد في الظاء، والشين في السين، وتدغم في الفاء والميم الباء، وفي الحاء الهاء، وفي الشين والتاء الجيم، وفيها وفي الشين، والضاد الطاء والظاء وشركاؤهما في المخرج والاولى اطباق المطبق. وقع التكافؤ في الادغام بين الحاء والعين، وبين الخاء والغين، وبين القاف والكاف، وبين الصفيرية، وبين الطاء والدال، والثاء والظاء، والذال والثاء، وتدغم الستة في الصفيرية، وتدغم في التسعة، وفي الشين والضاد والنون والراء: واللام وجوبا ان كانت للتعريف او شبيهتها والا فجوازا بقوة في الراء، وبضعف في النون، وبتوسط فيما بقي. فصل: تدغم النون الساكنة دون غنة في الراء واللام، وبها في مثلها والميم والواو والياء وتظهر عند الحلقية، وتقلب مما عند الباء، وتخفى مع البواقي،

стр. 324

وكذا يفعل قاصد التخفيف بكل حرف امتنع ادغامه لوصف فيه، او لتقدم ساكن صحيح، وقد يجري المنفصل مجرى المتصل في نقل حركة المدغم الى الساكن. فصل: تدغم تاء " تفعل " وشبهه في مثلها، ومقاربها تالية لهمزة وصل في الماضي والامر، وقد يحذف تخفيفا المتعذر ادغامه لسكون الثاني، كاستخذ في الاظهر، او لاستثقاله بتصدر المدغم كـ " تنزل" ونزل الملائكة "، والمحذوفة هي الثانية لا الاولى، خلافا لهشام.

стр. 325

باب الامالة / وهي ان ينحى جوازا في فعل او اسم متمكن بالفتحة نحو الكسرة، وبالالف نحو الياء لتطرفها وانقلابها عنها، او مالها اليها باتفاق دون ممازجة زائد، او لكونها مبدلة من عين ما يقال فيه: " فلت "، او متقدمة على ياء تليها، او متأخرة عنها متصلة او منفصلة بحرف او حرفين ثانيهما هاء، او لكونها متقدمة على كسرة تليها، او متأخرة عنها منفصلة بحرف او حرفين اولهما ساكن، فإن تأخر عن الالف مستعل متصل او منفصل بحرف او حرف غلب ـ في غير شذوذ ـ الياء والكسرة الموجودتين لا المنويتين، خلافا لمدعى المنع مطلقا، وكذا ان تقدم عليها المستعلي، لا مكسورا ولا ساكنا بعد مكسور، وربما منع قبلها مطلقا.

стр. 326

فإن تقدم ساكنا بعد كسرة فوجهان، وربما غلب المتأخر رابعا، وقد لا يعتد به تاليا من غير كلمتها، وتاليا من كلمتها وشذ عدم الاعتداد به وبالحركة في قول بعضهم: رأيت عرقا وعنبا، وان فتحت الراء متصلة بالاف او ضمت فحكمها حكم المستعلي غالبا وان كسرت كفت المانع، وربما اثرت منفصلة تأثيرها متصلة، ولا يؤثر سبب الامالة الا وهو بعض ما الالف بعضه، ويؤثر مانعها مطلقا، وربما ثرت الكسرة منوية في مدغم او موقوف عليه، او زائدا تباعدها بالهاء لخفائها. وقد يمال عار من سبب الامالة لمجاورة الممال، او لكونه اخر مجاور ما اميل اخره طلبا للتناسب واميل من غير المتمكن " ذا " و " متى " و " انى " ومن الحروف " بلى " و " يا " و " لا " في " اما لا " ومن الفتحات ما تلته

стр. 327

هاء تأنيث موقوفا عليها، او راء مكسورة وهي لام متصلة او منفصلة بساكن، ما لم يكن المفتوح ياء او قبل ياء مكسورة، ومن الضمات ضمة " مذعور " و " سمر " ونحوهما ومستند الامالة غفي غير ما ذكر النقل؛ علما كان كالحجاج، او غير علم كالناس في غير الجر.

стр. 328

باب الوقف /ان كان اخر الموقوف عليه ساكنا ثبت بحاله، الا ان يكون مهملا في الخط فيحذف، الا تنوين مفتوح غير مؤنث بالهاء، فيبدل الفا في لغة غير ربيعة، ويحذف تنوين المضموم والمكسور بلا بدل في لغة غير الازد، وكالصحيح في ذلك المقصور، خلافا للمازني، في ابدال الالف من تنوين مطلقا، ولأبي عمرو والكسائي في عدم الابدال منه مطلقا. وتبدل الفا نون " اذن "، وربما قلبت الالف الموقوف عليها ياء او واوا او همزة، وربما وصلت بهاء السكت الفا " هنا " و " الا" وقد تحذف الف المقصور اضطرارا، والف ضمير الغائبة منقولا فتحة اختيارا. والمنقوص غير المنصوب ان كان منونا؛ فاستصحاب حذف يائه اجود الا ان تحذف فاؤه او عينه فيتعين الاثبات، وان لم يكن منونا فالاثبات اجود، الا ان حكم ياء المتكلم الساكنة

стр. 329

وصلا، وحكم الياء والواو المتحركتين حكم الصحيح، ولا حذف في نحو: يعصي وافعلي ويدعوا وافعلوا غالبا الا في قافية او فاصلة. فصل: اذا كان الموقوف عليه متحركا غير هاء تأنيث سكن، وهو الاصل، او ريمت حركته مطلقا او اشير اليها دون صوت ان كانت ضمة، وهو الاشمام، او ضعف الحرف ان لم يكن همزة ولا حرف لين ولا تالي ساكن او نقلت الحركة الى الساكن قبله، ما لم يتعذر تحريكه او يوجب عدم النظير او تكن الحركة فتحة، فلا تنقل الا من همزة؛ خلافا للكوفيين. وعدم النظير في النقل منها مغتفر الا عند بعض تميم، فيفرون منه الى تحريك الساكن بحركة الفاء اتباعا. واذا نقلت حركة الهمزة حذفها الحجازيون واقفين على حامل حركتها، كما يوقف عليه مستبدا به، واثبتها غيرهم ساكنة او مبدلة بمجانس حركة ما قبلها ناقلا او متبعا، وربما ابدلت بمجانس حركتها بعد سكون باق، او حركة غير منقولة،

стр. 330

ولا يبدلها الحجازيون بعد حركتها الا بمجانستها، والوقف بالنقل الى المتحرك لغة لخمية. فصل: ابدال الهاء من تاء التأنيث الاسمية المتحرك ما قبلها لفظا او تقديرا في اخر الاسم اعرف من سلامتها، وتاء جمع السلامة والمحمول عليه بالعكس، وفي " هيهات " و " اولات " و " لات " و " ربت " و " ثمت " " ابت " وجهان، وان سمي بها فهي كطلحة على لغة من ابدل، وكعرفات على لغة من لم يبدل. فصل: يوقف بهاء السكت على الفعل الاخر جزما او وقفا وعلى " ما " الاستفهامية المجرورة وجوبا فيهما، محذوف الفاء والعين، ومجرورة باسم، والا

стр. 331

فاختيارا، ويجوز اتصالها بكل متحرك حركة غير اعرابية، ولا شبيهة بها، فلا تتصل باسم " لا " ولا منادى مضموم، ولا بمبني لقطعه عن الاضافة، ولا بفعل ماض، وشذ اتصالها بـ: عل. وقد يوقف على حرف واحد كحرف المضارعة فيوصل بهمزة تليها الف، وربما اقتصر على الالف. ويجري الوصل مجرى الوقف اضطرارا، وربما اجري مجراه اختيارا، ومنه ابدال بعض الطائيين في الوصل الف المقصور واوا. فصل: وقف قوم بتسكين الروي الموصول بمدة، واثبتها الحجازيون مطلقا، وان ترنم التميميون فكذلك، ولا عوضوا فيها التنوين مطلقا.

стр. 332

باب الهجاء / وله في غير العروض اصلان، ولا يعدل عنهما الا انقيادا لسبب جلى او اقتداء بالرسم السلفي. الاصل الاول: فصل الكلمة من الكلمة ان لم يكونا كشيء واحدد اما بتركيب كبعلبك، واما لكون احداهما لا يبتدأ بها او لا يوقف عليها، واما لكونها مع الاخرى كشيء واحد في حال، فاستصحب لها الاتصال غالبا، ووصلت من بمن مطلقا، وبما الموصولة غالبا، وعن بمن كذلك، وفي بمن الاستفهامية مطلقا، وبما الموصولة غالبا، والثلاثة بما الاستفهامية محذوفة الالف. وشذ وصل " بئس " بما قبل " اشتروا به " و " خلفتموني "، ووصل نان بـ " لم يستجيبوا " ووصل ان بلن في الكهف والقيامة، وبلا في بعض المواضع، وكذا وصل ان بمن، وكي بلا، وتحذف نون من، وعن، وان، وان، وميم ام عند وصلهن. الاصل الثاني: مطابقة الكتوب المنطوق به في ذوات

стр. 333

الحروف وعددها، ما لم يجب الاقتصار على اول الكلمة لكونها اسم حرف ورادا ورود الاصوات، او يحذف الحرف لإدغامه فيما هو من كلمته وشذ: " بأيكم المفتون ". فصل: تعتبر المطابقة بالاصل ان كان الحرف مدغما فيما ليس من كلمته او نونا ساكنة مخفاة، او مبدلة ميما لمجاورة باء، او حرف مد حذف لساكن يليه في الوصل وربما حذف خطأ ان امن اللبس، ويجب ذلك مع نون التوكيد والتنوين، وتعتبر المطابقة بالمال، اما في وقف لا مانع من اعتبار ما يعرض فيه، ولذا حرف تنوين غير المفتوح، ومدة ضمير الغائب والغائبين، وكتب بألف " انا " والمنون المفتوح، واذا، ونحو " لنسفعا "ان امن اللبس، وبهاء،

стр. 334

نحو: رحمة، وره ذاك، وجيء مَهْ جيت؟ وشذ " كأين " ونحو " بنعمت الله " واما في غير وقف، ولذا نابت الياء عن كل الف مختوم بها فعل او اسم متمكن، ثالثة مبدلة من ياء، او رابعة فصاعدا مطلقا، ما لم تل ياء في غير " يحيى " علما، ولا يقاس عليه علم مثله خلافا للمبرد، وفي التزام هذه النيابة خلاف، وكذا امتناعها عند مباشرة ضمير متصل، واستعملت في " حتى " و " ما زكى " شذوذا، وفي " متى " و " بلى " لامالتها، وفي " الضحى " ونحوه لمشاكلة المجاور، فإن وليت " ما " الاستفهامية " حتى " او " الى " او " على " كتبن بألف، وشذت الالف في " كلتا " و " تترا " و " نخشى ان تصيبنا " والواو في الصلوة والزكوة والحيوة والنجوة ومشكوة ومنوة والربوا. فصل: من اعتبار المطابقة بالمآل تصوير الهمزة غير

стр. 335

الكائنة اولا بالحرف الذي تؤول اليه في التخفيف ابدالا وتسهيلا، وان كان تخفيفها بالنقل حذفت، وقد تصور المتوسطة الصالة للنقل بمجانس حركتها، وغلب في الاخرة كتبها الفا بعد فتحة، وحذفها بعد الف، ما لم يلها ضمير متصل، فتعطى ما للمتوسطة. وتصور الفا الكائنة اولا مطلقا، الا انها انم كانت همزة وصل حذفت بين الفاء او الواو وبين همزة هي فاء، وبعد همزة الاستفهام مطلقا. وفي نحو: جاء فلان بن فلان، وفلانة بنة فلان، ونحو: للدار، وللدار، وفي " بسم الله الرحمن الرحيم " وتثبت الفا فيما سوى ذلك، ويكتب ما ولي الثانية بحسب حالها اذا ابتدأ بها، الا فاء " افعل " من نحو: " يؤجل " فإنها تكتب واوا بعد الواو والفاء خاصة، وتصور بعد همزة الاستفهام همزة القطع بمجانس حركتها، وقد تحذف المفتوحة، ويكتب غيرها الفا، والحقت بالمتوسطة همزة " هؤلاء " و " ابنؤم " و " لئلا " و " لئن "، و " يومئذ " و "حينئذ ".

стр. 336

فصل: ان ادى القياس في المهموز وغيره الى توالي لينين متماثلين او ثلاثة في كلمة او كلمتين ككلمة حذف واحد ان لم تفتح الاولى كقرأا وقارئين، ولووا، وفي “ ءالله “ وجهان: اجودهما الحذف، وما سوى ما ذكر شاذ لا يقاس عليه، او مخالف للرسم فلا يلتفت اليه. فصل: حذفت الالف من “ الله “، و “ الرحمن “ و “ الحرث “ علما، ما لم تخل من الالف واللام، ومن “ السلم عليكم “ و“ عبد السلم “ و “ ذلك “ و “ اولئك “ و “ ثمانية “ و “ ثمني “ ثابت الياء وفي “ ثمانين “ وجهان، وحذفت أيضا من “ ثلث “ و “ ثلثين ومن ياء متصلة بهمزة ليست كهمزة ادم، ومن “ ها “ متصلة بـ “ ذا “ وخالية من كاف، وبجميع فروعها الا “ تا “ و “ تي “. وحذفت ايضا مما كثر استعماله من الاعلام الزائدة على ثلاثة احرف ما لم يحذف منها شيء “ كإسرائيل “ و “ داود “

стр. 337

ويخف التباسه كـ “ عامر “ وحذفت ايضا من، نحو: “ مفاعل “ و “ مفاعيل “ غير ملتبسين بواحده؛ لكونه على غير صورته، او في غير موضعه، ومن “ ملئكة “ و “ سموات “، و “ صالحات “ و “ صالحين “ ونحوهما غير ملتبس ولا مضعف، ولا معتل اللام. ويكتب بلام واحدة “ الذي “ وجمعه، و “ التي “ وفروعه، و “ اليلة “ و “ الليل “ في الاجود، وبلامين “ لله “ ونحوه مما فيه ثلاث لامات لفظا. فصل: زيدت الف في “ مائة “ و “ مائتين “ وبعد واو الجمع المتطرفة المتصلة بفعل ماض او امر وربما زيدت في نحو: يدعو، وهم ضاربوا زيد، وشذت زيادتها في “ الربوا “، و “ ان امرؤا “ وزيدت واو في “ اولئك “، و “ اولو “، و “ اولات “،

стр. 338

" يا أوخي "، و " عمرو " غير منصوب، وزيدت ياء في " بأييد "، و " من نبأئ المرسلين " و " ملأيه "، و " ملأيهم " وهذا مما ينقاد اليه ولا يقاس عليه.