Полный текст (18 585 стр.). Показаны 11971–12010 · переход к 11976.
стр. 11971
(خ جة حم) , وعَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ﵁ قَالَ: (لَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا , فِي الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا , يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ , قَالَ: كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , وَيُقِيمُ إِذَا نَزَلَ) (١) (وَأَبُو بَكْرٍ كَذَلِكَ وَعُمَرُ كَذَلِكَ ﵄) (٢) (فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ ﵁ وَكَثُرَ) (٣) (أَهْلُ الْمَدِينَةِ) (٤) (أَمَرَ بِالْأَذَانِ الْأَوَّلِ) (٥) (عَلَى دَارٍ فِي السُّوقِ يُقَالُ لَهَا: الزَّوْرَاءُ , فَإِذَا خَرَجَ أَذَّنَ وَإِذَا نَزَلَ أَقَامَ) (٦) (فَثَبَتَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ) (٧) . الحواشي
(١) (حم) ١٥٧٥٤، (خ) ٨٧١ , (س) ١٣٩٣ , انظر صحيح أبي داود - (٤/ ٢٥٥) , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(٢) (حم) ١٥٧٦١ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح.(٣) (خ) ٨٧٠ , (ت) ٥١٦ , (س) ١٣٩٢(٤) (خ) ٨٧١ , (س) ١٣٩٣(٥) (حم) ١٥٧٦٦ , (خز) ١٧٧٤ , (خ) ٨٧٠ , (ت) ٥١٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.(٦) (جة) ١١٣٥ , (خ) ٨٧٠ , (ت) ٥١٦(٧) (خ) ٨٧٤ , (س) ١٣٩٢ , (د) ١٠٨٧стр. 11972
حُكْمُ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ عِنْد قَضَاءِ اَلْفَوَائِت
(خ م ت د ش حم طب) , عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: (كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ) (١) (" فَخَطَبَنَا فَقَالَ: إِنَّكُمْ تَسِيرُونَ عَشِيَّتَكُمْ (٢) وَلَيْلَتَكُمْ , وَتَأتُونَ الْمَاءَ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا ") (٣) (وَإِنَّكُمْ إِنْ لَا تُدْرِكُوا الْمَاءَ غَدًا تَعْطَشُوا " , فَانْطَلَقَ سَرَعَانُ النَّاسِ يُرِيدُونَ الْمَاءَ , وَلَزِمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ) (٤) (قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: " فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ " حَتَّى ابْهَارَّ اللَّيْلُ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ قَالَ: فَنَعَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ , فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ (٥) مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ حَتَّى اعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ , قَالَ: ثُمَّ سَارَ حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيْلُ مَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ , فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ حَتَّى اعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ , قَالَ: ثُمَّ سَارَ , حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ (٦) مَالَ مَيْلَةً هِيَ أَشَدُّ مِنْ الْمَيْلَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ , حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ (٧) فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ , " فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ " , فَقُلْتُ: أَبُو قَتَادَةَ , قَالَ: " مَتَى كَانَ هَذَا مَسِيرَكَ مِنِّي؟ " , فَقُلْتُ: مَا زَالَ هَذَا مَسِيرِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ , قَالَ: " حَفِظَكَ اللهُ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ , ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَرَانَا نَخْفَى عَلَى النَّاسِ؟ , ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ؟ " , فَقُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ , ثُمَّ قُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ آخَرُ , حَتَّى اجْتَمَعْنَا فَكُنَّا سَبْعَةَ رَكْبٍ) (٨) (فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا , فَقَالَ: " إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنْ الصَّلَاةِ , فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ " , فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ) (٩) (" فَمَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ الطَّرِيقِ) (١٠) (إِلَى شَجَرَةٍ , فَنَزَلَ) (١١) (فَوَضَعَ رَأسَهُ ثُمَّ قَالَ: احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا ") (١٢) (- يَعْنِي صَلَاةَ الْفَجْرِ -) (١٣) (فَاضْطَجَعُوا , وَأَسْنَدَ بِلَالٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ , فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَنَامَ) (١٤) (قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: فَوَقَعْنَا وَقْعَةً , وَلَا وَقْعَةَ أَحْلَى عِنْدَ الْمُسَافِرِ مِنْهَا , فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ , وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ اسْتَيْقَظَ) (١٥) (مِنْ مَنَامِهِ: أَبُو بَكْرٍ ﵁) (١٦) (ثُمَّ فُلَانٌ , ثُمَّ فُلَانٌ , ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ الرَّابِعُ , " - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا نَامَ لَمْ يُوقَظْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَسْتَيْقِظُ , لِأَنَّا لَا نَدْرِي مَا يَحْدُثُ لَهُ فِي نَوْمِهِ - " فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ عُمَرُ وَرَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ - وَكَانَ رَجُلًا جَلِيدًا - فَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ , فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى " اسْتَيْقَظَ بِصَوْتِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ") (١٧) وفي رواية: (فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالشَّمْسُ فِي ظَهْرِهِ) (١٨) (فَقَالَ: " يَا بِلَالُ أَيْنَ مَا قُلْتَ لَنَا؟ ") (١٩) (فَقَالَ بِلَالٌ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ , أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ) (٢٠) (وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا) (٢١) (قَطُّ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ , وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ) (٢٢) وفي رواية: (إنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَرَدَّ اللهُ إلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ) (٢٣) (لَا ضَيْرَ , ارْتَحِلُوا) (٢٤) وفي رواية: (تَنَحُّوْا عَنْ هَذَا الْمَكَانِ) (٢٥) (فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ) (٢٦) (فَارْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ) (٢٧) (حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتْ الشَّمْسُ) (٢٨) (وَابْيَضَّتْ) (٢٩) (نَزَلَ فَقَال:) (٣٠) (افْعَلُوا كَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ) (٣١) (يَا بِلَالُ , قُمْ فَأَذِّنْ بِالنَّاسِ بِالصَلَاةِ) (٣٢) (ثُمَّ دَعَا) (٣٣) (بِالْوَضُوءِ) (٣٤) (فَقَالَ أَمَعَكُمْ مَاءٌ؟ " , فَقُلْتُ: نَعَمْ , مَعِي مِيضَأَةٌ (٣٥) فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ , قَالَ: ائْتِ بِهَا " , فَأَتَيْتُهُ بِهَا) (٣٦) (فَتَوَضَّأَ مِنْهَا وُضُوءًا دُونَ وُضُوءٍ , وَبَقِيَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ) (٣٧) (فَقَالَ: مَسُّوا مِنْهَا، مَسُّوا مِنْهَا "، فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ وَبَقِيَتْ جَرْعَةٌ) (٣٨) (فَقَالَ: " يَا أَبَا قَتَادَةَ , احْفَظْ عَلَيْنَا مِيضَأَتَكَ , فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ) (٣٩) (فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ (٤٠) ) (٤١) (غَيْرَ عَجِلٍ ثُمَّ قَالَ لِبِلَالٍ: أَقِمْ الصَلَاةَ , ثُمَّ صَلَّى الْفَرْضَ وَهُوَ غَيْرُ عَجِلٍ) (٤٢) (فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ) (٤٣) (وَقَالَ: كَذَلِكَ فَافْعَلُوا لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ ") (٤٤) الحواشي
(١) (خ) ٣٣٧(٢) العشي: ما بين زوال الشمس إلى وقت غروبها.(٣) (م) ٣١١ -(٤) (حم) ٢٢٥٩٩ , (د) ٥٢٢٨ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٥) دعمته: أسندته.(٦) السحر: الثلث الأخير من الليل.(٧) ينجفل: يسقط.(٨) (م) ٣١١ -(٦٨١) , (د) ٤٣٧(٩) (حم) ٢٢٦٦٤ , (خ) ٥٧٠ , (س) ٨٤٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.(١٠) (م) ٣١١ -(١١) (حم) ٢٢٥٩٩(١٢) (م) ٣١١ -(١٣) (د) ٤٣٧(١٤) (خ) ٥٧٠ , (س) ٨٤٦ , (حم) ٢٢٦٦٤(١٥) (خ) ٣٣٧ , (م)(٦٨٢) , (حم) ١٩٩١٢(١٦) (خ) ٣٣٧٨ , (م) ٣١٢ -(١٧) (خ) ٣٣٧ , (م) ٣١٢ -(١٨) (م) ٣١١ -(١٩) (حم) ٢٢٦٦٤ , (خ) ٥٧٠ , (س) ٨٤٦(٢٠) (ت) ٣١٦٣ , (م) ٣٠٩ -(٦٨٠) , (د) ٤٣٥ , (جة) ٦٩٧(٢١) (حم) ٢٢٦٦٤ , (خ) ٥٧٠ , (س) ٨٤٦(٢٢) (خ) ٥٧٠ , (س) ٨٤٦ , (د) ٤٣٩(٢٣) (ش) ٤٧٣٨ , (يع) ٨٩٥، انظر الصَّحِيحَة: ٣٩٦(٢٤) (خ) ٣٣٧(٢٥) (د) ٤٤٤(٢٦) (م) ٣١٠ -(٦٨٠) , (س) ٦٢٣ , (حم) ٩٥٣٠(٢٧) (خ) ٣٣٧(٢٨) (م) ٣١١ -(٦٨١) , (خ) ٥٧٠ , (س) ٨٤٦(٢٩) (خ) ٧٠٣٣ , (م) ٣١٢ -(٣٠) (حم) ٢٢٥٩٩(٣١) (د) ٤٤٧ , (حم) ٣٦٥٧(٣٢) (خ) ٥٧٠ , (س) ٨٤٦(٣٣) (م) ٣١١ -(٣٤) (خ) ٣٣٧(٣٥) الميضأة: مِطْهَرَةٌ كَبيرة يُتَوَضَّأ منها. والإناء الذي يُتوضأ منه كالإبريق وغيره،(٣٦) (حم) ٢٢٥٩٩(٣٧) (م) ٣١١ -(٣٨) (حم) ٢٢٥٩٩(٣٩) (م) ٣١١ -(٦٨١) , (حم) ٢٢٥٩٩(٤٠) انظر كيف صلى السنة على الأرض في السفر. ع(٤١) (د) ٤٤٣ , (م) ٣١١ -(٦٨١) , (حم) ١٦٨٧٠(٤٢) (د) ٤٤٥ , (حم) ١٦٨٧٠ , (ت) ٣١٦٣(٤٣) (م) ٣١١ -(٤٤) (حم) ٤٤٢١ , (د) ٤٤٧ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.стр. 11973
الْأَذَانُ وَالْإِقَامَةُ عِنْدَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
(س) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: " دَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ , فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ , بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ , وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا " (١) الحواشي
(١) (س) ٦٥٦ , (خز) ٢٨١١، انظر الثمر المستطاب - (١/ ١٤٢)стр. 11974
الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي اَلسَّفَر
(خ م) , وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ اللَّيْثِيِّ ﵁ قَالَ: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي , فَلَمَّا أَرَدْنَا الْإِقْفَالَ (١) مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَنَا: ") (٢) (إِذَا سَافَرْتُمَا) (٣) وفي رواية: (إِذَا أَنْتُمَا خَرَجْتُمَا) (٤) وفي رواية: (إِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا , وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا ") (٥) الحواشي
(١) أَيْ: العودة.(٢) (م) ٢٩٣ -(٣) (ت) ٢٠٥ , (س) ٦٣٤ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٨٨، الإرواء: ٢١٥(٤) (خ) ٦٠٤(٥) (م) ٢٩٣ -(٦٧٤) , (خ) ٦٥٨ , (ت) ٢٠٥ , (س) ٦٦٩стр. 11975
(ط) , وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ لَا يَزِيدُ عَلَى الْإِقَامَةِ فِي السَّفَرِ إِلَّا فِي الصُّبْحِ , فَإِنَّهُ كَانَ يُنَادِي فِيهَا وَيُقِيمُ , وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّمَا الْأَذَانُ لِلْإِمَامِ الَّذِي يَجْتَمِعُ النَّاسُ إِلَيْهِ. (١) الحواشي
(١) (ط) ١٥٨ , وإسناده صحيح.стр. 11976
(ط) , وَعَنْ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤَذِّنَ وَتُقِيمَ فَعَلْتَ , وَإِنْ شِئْتَ فَأَقِمْ وَلَا تُؤَذِّنْ. (١) الحواشي
(١) (ط) ١٥٩ , (ش) ٢٢٦٢стр. 11977
الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لِلْمُنْفَرِد
(خ جة) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: (قَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ﵁: إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ , فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ , سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ) (١) (وَلَا شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ) (٢) (إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٣) ") (٤) الحواشي
(١) (خ) ٣١٢٢ , (س) ٦٤٤ , (جة) ٧٢٣ , (حم) ١١٣٢٣(٢) (جة) ٧٢٣ , (حم) ١١٠٤٥(٣) السِّرُّ فِي هَذِهِ الشَّهَادَة مَعَ أَنَّهَا تَقَعُ عِنْدَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , أَنَّ أَحْكَامَ الْآخِرَةِ جَرَتْ عَلَى نَعْتِ أَحْكَامِ الْخَلْقِ فِي الدُّنْيَا مِنْ تَوْجِيهِ الدَّعْوَى وَالْجَوَابِ وَالشَّهَادَةِ , وَقَالَ التوربشتي: الْمُرَاد مِنْ هَذِهِ الشَّهَادَة اِشْتِهَارُ الْمَشْهُود لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة بِالْفَضْلِ وَعُلُوِّ الدَّرَجَةِ، وَكَمَا أَنَّ اللهَ يَفْضَحُ بِالشَّهَادَةِ قَوْمًا فَكَذَلِكَ يُكْرِمُ بِالشَّهَادَةِ آخَرِينَ. (فتح) (ج٢ص٤٠٨)(٤) (خ) ٣١٢٢ , (س) ٦٤٤ , (جة) ٧٢٣ , (حم) ١١٣٢٣стр. 11978
(د) , وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأسِ شَظِيَّةٍ (١) بِجَبَلٍ يُؤَذِّنُ بِالصَلَاةِ وَيُصَلِّي , فَيَقُولُ اللهُ : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَلَاةَ يَخَافُ مِنِّي , قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ " (٢) الحواشي
(١) الشَّظِيَّة: قِطْعةٌ مُرْتَفِعة في رأس الجَبَل.(٢) (د) ١٢٠٣ , (س) ٦٦٦ , (حم) ١٧٤٧٨ , انظر صحيح الجامع: ٨١٠٢ , والصحيحة: ٤١стр. 11979
(طب) , وَعَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضِ قِيٍّ (١) فَحَانَتِ الصَلَاةُ , فَلْيَتَوَضَّأ , فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً , فَلْيَتَيَمَّمْ , فَإِنْ أَقَامَ , صَلَّى مَعَهُ مَلَكَاهُ , وَإِنْ أَذَّنَ وَأَقَامَ , صَلَّى خَلْفَهُ مِنْ جُنُودِ اللهِ مَا لَا يُرَى طَرَفَاهُ " (٢) الحواشي
(١) " القِيُّ ": الفلاة , الصحراء.(٢) (طب) ٦١٢٠ , (هق) ١٧٦٦ , (عب) ١٩٥٥ , انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٤٩ , ٤١٤ , الثمر المستطاب ج ١ ص٢٠٣стр. 11980
حُكْمُ أَذَانِ اَلْمَرْأَة
(ك) , عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ ﵂ تُؤَذِّنُ وَتُقِيمُ , وَتَؤُمُّ النِّسَاءَ وَتَقُومُ وَسَطَهُنَّ. (١) الحواشي
(١) (ك) ٧٣١ , (هق) ١٧٨١ , وقال الألباني في تمام المنة ص١٥٤ بعد أن تكلم على من أخرج الحديث: وبالجملة فهذه الآثار صالحة للعمل بها ولا سيما وهي مؤيَّدة بعموم قوله ﷺ : " إنما النساء شقائق الرجال " كما تقدم فيما نقلناه لك من كلام الشوكاني في " السيل الجرار " فتذكره فإنه مهم. أ. هـстр. 11981
(ش) , وَعَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ ﵄: هَلْ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ؟ , فَغَضِبَ وَقَالَ: أَنَا أَنْهَى عَنْ ذِكْرِ اللهِ؟. (١) الحواشي
(١) (ش) ٢٣٢٤ , وحسنه الألباني في تمام المنة ص١٥٣ وقال: واحتج به الإمام أحمد , وما يروى عن ابن عمر قوله: " ليس على النساء أذان ولا إقامة " فضعيف لأنه من رواية عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر , وعبد الله بن عمر هو العمري المُكَبَّر , وهو ضعيف كما كنت بينت في " الضعيفة " (٢/ ٢٧٠). أ. هـстр. 11982
فَضْلُ الْأَذَان
راجع كتاب الفضائل في قسم العقيدة٢
стр. 11983
عَدَدُ كَلِمَاتِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَة
(جة) , عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ﵁ قَالَ: " عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً , وَالْإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً " (١) الحواشي
(١) (جة) ٧٠٩ , (ت) ١٩٢ , (س) ٦٣٠ , (د) ٥٠٢стр. 11984
صِفَةُ الْأَذَان
(م س د جة حم) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنَ مُحَيْرِيزٍ - وَكَانَ يَتِيمًا فِي حَجْرِ أَبِي مَحْذُورَةَ بْنِ مِعْيَرٍ ﵁ حِينَ جَهَّزَهُ إِلَى الشَّامِ - قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي مَحْذُورَةَ: أَيْ عَمِّ , إِنِّي خَارِجٌ إِلَى الشَّامِ) (١) (وَأَخْشَى أَنْ أُسْأَلَ عَنْ تَأذِينِكَ , فَقَالَ لِي أَبُو مَحْذُورَةَ:) (٢) (لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ حُنَيْنٍ خَرَجْتُ عَاشِرَ عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ نَطْلُبُهُمْ) (٣) (فَلَقِيَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ , فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالصَلَاةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ , فَسَمِعْنَا صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ وَنَحْنُ عَنْهُ مُتَنَكِّبُونَ , فَظَلِلْنَا نَحْكِيهِ (٤) وَنَهْزَأُ بِهِ , " فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّوْتَ) (٥) (فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُ فِي هَؤُلَاءِ تَأذِينَ إِنْسَانٍ حَسَنِ الصَّوْتِ) (٦) (فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا قَوْمًا فَأَقْعَدُونَا بَيْنَ يَدَيْهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " أَيُّكُمْ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدْ ارْتَفَعَ؟ " , فَأَشَارَ إِلَيَّ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ - وَصَدَقُوا -) (٧) (" فَأَرْسَلَهُمْ كُلَّهُمْ وَحَبَسَنِي , فَقَالَ: قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَلَاةِ " , فَقُمْتُ) (٨) (وَلَا شَيْءَ أَكْرَهُ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَا مِمَّا يَأمُرُنِي بِهِ , فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ , " فَأَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ التَّأذِينَ هُوَ بِنَفْسِهِ فَقَالَ: قُلْ: اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , وفي رواية: (اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ) (٩) أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , ثُمَّ قَالَ لِي:) (١٠) (ارْجِعْ فَامْدُدْ صَوْتَكَ وفي رواية: (ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ) (١١) قُلْ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ) (١٢)
وفي رواية: (تَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ وفي رواية: (قُلْ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ) (١٣) تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , تَخْفِضُ بِهَا صَوْتَكَ , ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِالشَّهَادَةِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , حَيَّ عَلَى الصَلَاةِ , حَيَّ عَلَى الصَلَاةِ , حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ , حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ) (١٤) (اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) (١٥)
وفي رواية: (اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ , حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ , حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ , حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ , اللهُ أَكْبَرُ اللهُ , أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) (١٦)
(وَكُنْتُ أَقُولُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ , الصَلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ , الصَلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ) (١٧)
وفي رواية: (فَإِنْ كَانَ صَلَاةُ الصُّبْحِ وفي رواية: (وَإِذَا أَذَّنْتَ بِالْأَوَّلِ مِنْ الصُّبْحِ) (١٨) قُلْتَ: الصَلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ , الصَلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ , اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) (١٩) (قَالَ: وَعَلَّمَنِي الْإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ) (٢٠) وفي رواية: (وَالْإِقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى لَا يُرَجِّعُ) (٢١) : (اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , وفي رواية: (اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ) (٢٢) أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ) (٢٣)
وفي رواية: (أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ) (٢٤) (حَيَّ عَلَى الصَلَاةِ , حَيَّ عَلَى الصَلَاةِ , حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ , حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ , قَدْ قَامَتْ الصَلَاةُ , قَدْ قَامَتْ الصَلَاةُ , اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) (٢٥) (ثُمَّ دَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ قَضَيْتُ التَّأذِينَ) (٢٦) (فَأَجْلَسَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ , وَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِي وَبَرَّكَ عَلَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) (٢٧) (وفي رواية: ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَةِ أَبِي مَحْذُورَةَ ثُمَّ أَمَرَّهَا عَلَى وَجْهِهِ , ثُمَّ عَلَى ثَدْيَيْهِ , ثُمَّ عَلَى كَبِدِهِ , ثُمَّ بَلَغَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ سُرَّةَ أَبِي مَحْذُورَةَ , ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : بَارَكَ اللهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ) (٢٨) (وَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ ") (٢٩) (فَذَهَبَ كُلُّ شَيْءٍ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ كَرَاهِيَةٍ , وَعَادَ ذَلِكَ كُلُّهُ مَحَبَّةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ) (٣٠) (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مُرْنِي بِالتَّأذِينِ بِمَكَّةَ , قَالَ: " قَدْ أَمَرْتُكَ بِهِ) (٣١) (اذْهَبْ فَأَذِّنْ عِنْدَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ ") (٣٢) (فَقَدِمْتُ عَلَى عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ ﵁ عَامِلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ , فَأَذَّنْتُ مَعَهُ بِالصَلَاةِ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ) (٣٣) . الحواشي
(١) (جة) ٧٠٨ , (س) ٦٣٢ , (حم) ١٥٤١٧(٢) (س) ٦٣٢ , (جة) ٧٠٨ , (حم) ١٥٤١٧(٣) (س) ٦٣٣(٤) أَيْ: نقلِّده.(٥) (س) ٦٣٢ , (جة) ٧٠٨(٦) (س) ٦٣٣(٧) (جة) ٧٠٨ , (س) ٦٣٣(٨) (س) ٦٣٢(٩) (م) ٦ -(٣٧٩) , (س) ٦٢٩ , (حم) ١٥٤١٨ , هكذا ورد عند (م س حم) تكبيرتين اثنتين فقط في بداية الأذان!.ع
وقال الألباني في (س): منكر، مخالف للروايات الأخرى عن أبي محذورة. أ. هـ(١٠) (جة) ٧٠٨ , (س) ٦٣٢ , (م) ٦ -(٣٧٩) , (د) ٥٠٣(١١) (جة) ٧٠٨(١٢) (س) ٦٣٢ , ٦٣٣ , (جة) ٧٠٨ , (م) ٦ -(٣٧٩) , (د) ٥٠٣ , (ت) ١٩١(١٣) (حم) ١٥٤١٦ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح بطرقه.(١٤) (د) ٥٠٠ , (جة) ٧٠٨(١٥) (س) ٦٣٢ , (م) ٦ -(٣٧٩) , (د) ٥٠٢ , (حم) ١٥٤١٨(١٦) (حم) ٢٧٢٩٣ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(١٧) (س) ٦٤٧(١٨) (حم) ١٥٤١٣ , (د) ٥٠١، (س) ٦٣٣ , انظر الثمر المستطاب - (١/ ١٢٥) , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح بطرقه.(١٩) (د) ٥٠٠ , (حم) ١٥٤١٦(٢٠) (د) ٥٠١(٢١) (حم) ٢٧٢٩٣(٢٢) (د) ٥٠١ , (حم) ١٥٤١٨(٢٣) (س) ٦٣٣ , (د) ٥٠١(٢٤) (حم) ١٥٤١٨ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(٢٥) (س) ٦٣٣ , (د) ٥٠١ , (جة) ٧٠٩ , (حم) ١٥٤١٨(٢٦) (س) ٦٣٢(٢٧) (س) ٦٣٣(٢٨) (جة) ٧٠٨ , (حم) ١٥٤١٧(٢٩) (س) ٦٣٢ , (جة) ٧٠٨(٣٠) (جة) ٧٠٨ , (حم) ١٥٤١٨(٣١) (حم) ١٥٤١٨ , (س) ٦٣٢ , (جة) ٧٠٨(٣٢) (س) ٦٣٣(٣٣) (س) ٦٣٢ , (جة) ٧٠٨ , (حم) ١٥٤١٨ , (حب) ١٦٨٠стр. 11985
(خ م يع) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: " أُمِرَ بِلَالٌ ﵁ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ، وفي رواية: (أَنْ يُثَنِّي الْأَذَانَ) (١) وَأَنْ يُوتِرَ الْإِقَامَةَ إِلَّا الْإِقَامَةَ (٢) " (٣) الحواشي
(١) (يع) ٢٨٠٤ , (هق) ١٨٠٥ , وصححه الألباني في الثمر المستطاب (ج ١ / ص ١٢٨)(٢) أي: إِلَّا قوله في الإقامة: (قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة).(٣) (خ) ٥٨٠ , (د) ٥٠٨ , (م) ٢ -(٣٧٨) , (حم) ١٢٩٩٤стр. 11986
(جة) , وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَثْنَى مَثْنَى , وَيُقِيمُ وَاحِدَةً " (١) стр. 11987
(جة) , وَعَنْ سَعْدِ بْنِ عَائِذٍ ﵁ قَالَ: كَانَ أَذَانُ بِلَالٍ مَثْنَى مَثْنَى , وَإِقَامَتَهُ مُفْرَدَةٌ. (١) الحواشي
(١) (جة) ٧٣١ , (ك) ٦٥٥٤стр. 11988
(د) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: " إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَالْإِقَامَةُ: مَرَّةً مَرَّةً، غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ: قَدْ قَامَتْ الصَلَاةُ، قَدْ قَامَتْ الصَلَاةُ "، فَإِذَا سَمِعْنَا الْإِقَامَةَ تَوَضَّأنَا ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَلَاةِ. (١) الحواشي
(١) (د) ٥١٠ , (س) ٦٦٨ , (حم) ٥٥٦٩ , (حب) ١٦٧٤стр. 11989
(جة حم) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ ﵁ قَالَ: (كَانَ بِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ يُؤَذِّنُ بِذَلِكَ , وَيَدْعُو رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ , فَجَاءَهُ فَدَعَاهُ ذَاتَ غَدَاةٍ إِلَى الْفَجْرِ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَائِمٌ , فَصَرَخَ بِلَالٌ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ) (١) (" فَأُقِرَّتْ فِي تَأذِينِ الْفَجْرِ " , فَثَبَتَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ) (٢) . الحواشي
(١) (حم) ١٦٥٢٤(٢) (جة) ٧١٦، (حم) ١٦٥٢٤ , انظر (فقه السيرة) ص٢٠٣стр. 11990
(س) , وَعَنْ بِلَالِ بْنِ رَبَاحٍ ﵁ قَالَ: آخِرُ الْأَذَانِ: اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. (١) الحواشي
(١) (س) ٦٤٩ , (ن) ١٦١٣ , (ش) ٢١٥٤ , (قط) ج١/ص٢٤٤ ح٤٧стр. 11991
وَقْتُ الْأَذَان
(جة) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ: كَانَ بِلَالٌ ﵁ لَا يُؤَخِّرُ الْأَذَانَ عَنْ الْوَقْتِ , وَرُبَّمَا أَخَّرَ الْإِقَامَةَ شَيْئًا. (١) الحواشي
(١) (جة) ٧١٣ , (يع) ٧٤٥٠ , (طل) ٧٧٠ , وحسنه الألباني في الإرواء: ٢٢٧стр. 11992
(طب) , وَعَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِذَا أَذَّنْتَ الْمَغْرِبَ فَاحْدُرْهَا مَعَ الشَّمْسِ حَدْرًا " (١) الحواشي
(١) (طب) ٦٧٤٤، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٩٨ , الصَّحِيحَة: ٢٢٤٥ , وقال الألباني: قوله: " فاحدرها " أي: صلاة المغرب ,
قال ابن الأثير في " النهاية ": " (فاحدر)، أي: أسرع، حدر في قراءته وأذانه يحدر حدرا، وهو من الحدور ضد الصعود " ,
قلت: وهذه من السنن المتروكة في بلاد الشام، ومنها عمَّان، فإن داري في جبل هملان من جبالها، أرى بعيني طلوع الشمس وغروبها، وأسمعهم يؤذنون للمغرب بعد غروب الشمس بنحو عشر دقائق، علما بأن الشمس تغرب عمَّن كان في وسط عمان ووديانها قبل أن تغرب عنا! , وعلى العكس من ذلك فإنهم يؤذنون لصلاة الفجر قبل دخول وقتها بنحو نصف ساعة. فإنا لله وإنا إليه راجعون. أ. هـстр. 11993
مَوْضِعُ الْأَذَان
(د) , وَعَنْ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَالَتْ: كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ , وَكَانَ بِلَالٌ ﵁ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ , فَيَأتِي بِسَحَرٍ فَيَجْلِسُ عَلَى الْبَيْتِ يَنْظُرُ إِلَى الْفَجْرِ , فَإِذَا رَآهُ تَمَطَّى ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ وَأَسْتَعِينُكَ عَلَى قُرَيْشٍ أَنْ يُقِيمُوا دِينَكَ , ثُمَّ يُؤَذِّنُ , قَالَتْ: وَاللهِ مَا عَلِمْتُهُ كَانَ تَرَكَهَا لَيْلَةً وَاحِدَةً - تَعْنِي هَذِهِ الْكَلِمَاتِ -. (١) الحواشي
(١) (د) ٥١٩ , (هق) ١٨٤٦ , وحسنه الألباني في الإرواء: ٢٢٩стр. 11994
(ابن سعد) , وَعَنْ أم زيد بن ثابت ﵂ قَالَتْ: كان بيتي أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن فوقه من أول ما أذن , إلى أن بنى رسولُ الله ﷺ مسجده، فكان يؤذن بعد على ظهر المسجد، وقد رُفِعَ له شيء فوق ظهره. (١) الحواشي
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد - (٨/ ٤٢٠) , وحسنه الألباني في إصلاح الساجد ص١٤٥стр. 11995
(حم) , وَعَنْ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ صَلَّى صَلَاةً لَيْسَتْ بِالْخَفِيفَةِ وَلَا بِالطَّوِيلَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: هَكَذَا كَانَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟، قَالَ: وَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ صَلَاتِي؟، فَقُلْتُ: خَيْرًا , أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ , قَالَ: " نَعَمْ، وَأَوْجَزَ وفي رواية: (وَأَجْوَزَ) (١) وَكَانَ قِيَامُهُ قَدْرَ مَا يَنْزِلُ الْمُؤَذِّنُ مِنْ الْمَنَارَةِ وَيَصِلُ إِلَى الصَّفِّ " (٢) الحواشي
(١) (حم) ١٠٤٤٧ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(٢) (حم) ٨٤١٠ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
وفي الحديث دليل على سنية الأذان على المنارة واتخاذ المآذن لذلك. عстр. 11996
(هق) , وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ رُبَّمَا أَذَّنَ عَلَى رَاحِلَتِهِ الصُّبْحَ، ثُمَّ يُقِيمُ بِالْأَرْضِ. (١) الحواشي
(١) (هق) ١٧٠٩ , وحسنه الألباني في الإرواء: ٢٢٦стр. 11997
(هق) , وَعَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ العبدي قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ﵁ , فَأَذَّنَ وَأَقَامَ وَهُوَ جَالِسٌ - وَكَانَ أَعْرَجَ أُصِيبَتْ رِجْلُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ - قَالَ: وَتَقَدَّمَ رَجُلٌ فَصَلَّى بِنَا. (١) الحواشي
(١) (هق) ١٧١٢ (بتصرف يسير) , وحسنه الألباني في الإرواء: ٢٢٥стр. 11998
صِفَة اَلْمُؤَذِّن
الْأَحَقُّ بِالْأَذَان
(ت حم) , وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" الْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ) (١) وفي رواية: (الْمُلْكُ فِي قُرَيْشٍ، وَالْقَضَاءُ فِي الْأَنْصَارِ (٢) وَالْأَذَانُ فِي الْحَبَشَةِ، وَالْأَمَانَةُ فِي الْأَزْدِ (٣) ) (٤) (وَالْهِجْرَةُ فِي الْمُسْلِمِينَ (٥) وَالْمُهَاجِرِينَ بَعْدُ ") (٦) الحواشي
(١) (حم) ١٧٦٩٠، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٣٤٢، الصَّحِيحَة: ١٠٨٤(٢) قال المناوي في " الفيض " ٣/ ٥٠٨: " "الحكم في الأنصار" جعله فيهم، لأن أكثر فقهاء الصحابة منهم , كمعاذ , وأُبيٍّ , وزيد , وغيرهم.(٣) قال النووي في التهذيب: الأَزد يعني اليمن , هكذا جزم به الزين العراقي في القُرَب. فيض القدير- (ج٦ /ص ٣٥٩)(٤) (ت) ٣٩٣٦ , (حم) ٨٧٤٦ , (ش) ٣٢٣٩٥، صَحِيح الْجَامِع: ٦٧٢٩ , هداية الرواة: ٥٩٤٧(٥) أي: التحول من ديار الكفر إلى ديار الإسلام " في المسلمين " أي: كلهم.(٦) (حم) ١٧٦٩٠ , (طب) ج١٧/ص١٢١ ح٢٩٨стр. 11999
مَنْ يَصِحّ أَذَانُه
(م) , عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ لِرَسُول اللهِ ﷺ وَهُوَ أَعْمَى. (١) الحواشي
(١) (م) ٨ -(٣٨١) , (د) ٥٣٥стр. 12000
(هق) , وَعَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ العبدي قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ﵁ , فَأَذَّنَ وَأَقَامَ وَهُوَ جَالِسٌ - وَكَانَ أَعْرَجَ أُصِيبَتْ رِجْلُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ - قَالَ: وَتَقَدَّمَ رَجُلٌ فَصَلَّى بِنَا. (١) الحواشي
(١) (هق) ١٧١٢ (بتصرف يسير) , وحسنه الألباني في الإرواء: ٢٢٥стр. 12001
الْأَحَقُّ بِالْإِقَامَةِ
(جة) , وَعَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ ﵁ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ , فَأَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ , فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُقِيمَ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ , وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ " (١) (ضعيف) الحواشي
(١) (جة) ٧١٧ , (ت) ١٩٩ , (د) ٥١٤ , (حم) ١٧٥٧٣، انظر الضعيفة: ٣٥ , ضعيف الجامع: ١٣٧٧стр. 12002
مَا يُسْتَحَبّ فِي اَلْمُؤَذِّن وَمَا يَفْعَلهُ
كَوْنُ اَلْمُؤَذِّنِ عَدْلًا أَمِينًا بَالِغًا بَصِيرًا
(طب هق) , عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " الْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَلَاتِهِمْ وَسُحُورِهِمُ " (١)
وفي رواية (٢) : " الْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى فِطْرِهِمْ وَسُحُورِهِمْ " الحواشي
(١) (هق) ١٨٤٩ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٤٠٣, الإرواء: ٢٢١(٢) (طب) ٦٧٤٣ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٦٦٤٧ , الارواء تحت حديث: ٢١٧стр. 12003
طَهَارَةُ اَلْمُؤَذِّن
(د جة حم) , وَعَنْ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ ﵁ قَالَ: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وَهُوَ يَبُولُ (١) فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ , " فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ , فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ قَالَ لِي: إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ أَنْ أَرُدَّ) (٢) (عَلَيْكَ إِلَّا إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ) (٣) (عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ (٤) ") (٥) الحواشي
(١) (د) ١٧ , (س) ٣٨(٢) (جة) ٣٥٠ , (حم) ١٩٠٥٦ , ٢٠٧٧٩ , ٢٠٧٨٠(٣) (حم) ٢٠٧٨٠ , (د) ١٧ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي.(٤) قال الألباني في الإرواء تحت حديث٥٤: إنَّ تَرْكَ الرَّدِّ لم يكن من أجل أنه كان على البول فقط كما ظَنَّ الترمذي , حيث قال: وإنما يكره هذا عندنا إذا كان على الغائط والبول , وقد فسر بعض أهل العلم ذلك.
قلت: فهذه الزيادة تدل على أن الترك إنما كان من أجل أنه لم يكن على وضوء , ويلزم من هذا أنه لو سلم عليه بعد الفراغ من حاجته لم يرد عليه أيضا حتى يتوضأ , ويؤيده حديث أبي الجهم: " أقبل رسول الله ﷺ من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه , فلم يرد رسول ﷺ حتى أقبل على الجدار فمسح وجهه ويده ثم رد ﵇ " رواه الشيخان وغيرهما. أ. هـ(٥) (جة) ٣٥٠ , (د) ١٧стр. 12004
اِسْتِقْبَالُ اَلْقِبْلَة وَاقِفًا وَجَعْلُ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَإِدَارَةُ الْوَجْه عِنْد الْحَيْعَلَة
(خ م ت س د جة) ,وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ السُّوَائِيُّ ﵁ قَالَ: (" رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ) (١) (بِمَكَّةَ وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ) (٢) (فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ ") (٣) (فَلَمَّا كَانَ بِالْهَاجِرَةِ (٤) خَرَجَ بِلَالٌ ﵁ فَنَادَى بِالصَّلَاةِ) (٥) (وَإِصْبَعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ) (٦) (فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا , يَقُولُ يَمِينًا وَشِمَالًا , يَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ , حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ) (٧)
وفي رواية: (فَلَمَّا بَلَغَ: حَيَّ عَلَى الصَلَاةِ , حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ , لَوَى عُنُقَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا , وَلَمْ يَسْتَدِرْ) (٨)
وفي رواية: (فَاسْتَدَارَ فِي أَذَانِهِ , وَجَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ (٩) يُؤَذِّنُ وَيَدُورُ , وَيُتْبِعُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا) (١٠) (" فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ) (١١) (فَأُتِيَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ " , فَجَعَلَ النَّاسُ يَأخُذُونَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ) (١٢) (فَمَنْ أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا تَمَسَّحَ بِهِ , وَمَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا , أَخَذَ مِنْ بَلَلِ يَدِ صَاحِبِهِ) (١٣) وفي رواية: (وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ , قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ﷺ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي , " فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنْ الثَّلْجِ , وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنْ الْمِسْكِ ") (١٤) (ثُمَّ رَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ عَنَزَةً (١٥) ) (١٦) (فَجَاءَهُ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ , ثُمَّ خَرَجَ بِلَالٌ بِالْعَنَزَةِ حَتَّى رَكَزَهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْأَبْطَحِ , وَأَقَامَ الصَّلَاةَ) (١٧) (" فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ (١٨) ) (١٩) (بُرُودٌ يَمَانِيَةٌ قِطْرِيٌّ) (٢٠) (مُشَمِّرًا) (٢١) (كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ سَاقَيْهِ) (٢٢) (فَصَلَّى إِلَى الْعَنَزَةِ بِالنَّاسِ) (٢٣) (الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ , وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ) (٢٤) (وَرَأَيْتُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ وَرَاءِ الْعَنَزَةِ) (٢٥)
وفي رواية: (يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا الْكَلْبُ , وَالْمَرْأَةُ , وَالْحِمَارُ) (٢٦) (ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ") (٢٧) الحواشي
(١) (خ) ٦٠٧(٢) (م) ٢٤٩ -(٥٠٣) , (خ) ٦٠٧(٣) (خ) ٣٦٩ , (م) ٢٤٩ -(٥٠٣) , (ت) ١٩٧(٤) أَيْ: وقت الظّهيرة.(٥) (م) ٢٥٠ -(٥٠٣) , (خ) ٦٠٨(٦) (ت) ١٩٧ , (حم) ١٨٧٨١(٧) (م) ٢٤٩ -(٥٠٣) , (خ) ٦٠٨ , (س) ٦٤٣ , (د) ٥٢٠(٨) (د) ٥٢٠(٩) (جة) ٧١١، وصححه الألباني في الإرواء: ٢٣٠(١٠) (ت) ١٩٧ , (حم) ١٨٧٨١(١١) (خ) ٤٧٧(١٢) (خ) ١٨٥(١٣) (خ) ٣٦٩ , (م) ٢٥٠ -(١٤) (خ) ٣٥٥٣ , (حم) ١٨٧٨٩(١٥) العَنَزَة: عَصًا شِبْه العُكَّازة.(١٦) (خ) ٣٦٩ , (م) ٢٤٩ -(١٧) (خ) ٦٠٧ , (ت) ١٩٧(١٨) الْحُلَّة: إِزَار وَرِدَاء مِنْ جِنْس وَاحِد. (فتح - ح٣٠)(١٩) (خ) ٣٦٩ , (م) ٢٥٠ -(٥٠٣) , (د) ٥٢٠(٢٠) (د) ٥٢٠(٢١) (خ) ٣٦٩ , (م) ٢٥٠ -(٥٠٣) , (حم) ١٨٧٨٢(٢٢) (م) ٢٤٩ -(٥٠٣) , (خ) ٣٥٦٦ , (ت) ١٩٧(٢٣) (خ) ٣٦٩ , (م) ٢٥٠ -(٥٠٣) , (ت) ١٩٧(٢٤) (خ) ٤٧٣ , (م) ٢٥٢ -(٥٠٣) , (س) ٤٧٠ , (د) ٦٨٨(٢٥) (خ) ٥٧٨٦ , (م) ٢٥٠ -(٥٠٣) , (حم) ١٨٧٦٨(٢٦) (س) ٧٧٢ , (حم) ١٨٧٧٣ , (خ) ٤٧٧ , (م) ٢٥٢ -(٢٧) (م) ٢٤٩ -стр. 12005
رَفْعُ اَلصَّوْتِ بِالْأَذَان
(خ جة) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: (قَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ﵁: إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ , فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ , سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ) (١) (وَلَا شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ) (٢) (إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٣) ") (٤) الحواشي
(١) (خ) ٣١٢٢ , (س) ٦٤٤ , (جة) ٧٢٣ , (حم) ١١٣٢٣(٢) (جة) ٧٢٣ , (حم) ١١٠٤٥(٣) السِّرُّ فِي هَذِهِ الشَّهَادَة مَعَ أَنَّهَا تَقَعُ عِنْدَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , أَنَّ أَحْكَامَ الْآخِرَةِ جَرَتْ عَلَى نَعْتِ أَحْكَامِ الْخَلْقِ فِي الدُّنْيَا مِنْ تَوْجِيهِ الدَّعْوَى وَالْجَوَابِ وَالشَّهَادَةِ , وَقَالَ التوربشتي: الْمُرَاد مِنْ هَذِهِ الشَّهَادَة اِشْتِهَارُ الْمَشْهُود لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة بِالْفَضْلِ وَعُلُوِّ الدَّرَجَةِ، وَكَمَا أَنَّ اللهَ يَفْضَحُ بِالشَّهَادَةِ قَوْمًا فَكَذَلِكَ يُكْرِمُ بِالشَّهَادَةِ آخَرِينَ. (فتح) (ج٢ص٤٠٨)(٤) (خ) ٣١٢٢ , (س) ٦٤٤ , (جة) ٧٢٣ , (حم) ١١٣٢٣стр. 12006
(س د حم) , وَعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ) (١) وفي رواية: (يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ) (٢) (وَيَشْهَدُ لَهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ) (٣) وفي رواية: (وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ) (٤) (وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ) (٥) " الحواشي
(١) (حم) ١٨٥٢٩ , (س) ٦٤٦ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٨٤١(٢) (a) ... () (د) ٥١٥ , (جة) ٧٢٤ , (حم) ٧٦٠٠ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٦٦٤٤ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٣٤
(b) ... ومَدَى الشَّيْء غَايَته، وَالْمَعْنَى: أَنْ يَسْتَكْمِل مَغْفِرَةَ اللهِ تَعَالَى إِذَا اِسْتَوْفَى وُسْعَهُ فِي رَفْعِ الصَّوْت , فَيَبْلُغ الْغَايَةَ مِنْ الْمَغْفِرَة إِذَا بَلَغَ الْغَايَةَ مِنْ الصَّوْت. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٣٧)
قال الحافظ ﵀: ويشهد لهذا القول رواية من قال: " يغفر له مد صوته , أَيْ: بقدر مدة صوته "(٣) (س) ٦٤٥ , (د) ٥١٥ , (حم) ٦٢٠١ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٦٦٤٤(٤) (حم) ٦٢٠٢ , (جة) ٧٢٤ , انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٣٣(٥) (س) ٦٤٦ , (حم) ١٨٥٢٩ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٨٤١ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٣٥стр. 12007
كَوْنُ اَلْمُؤَذِّنِ حَسَنَ الصَّوْت
(ت د جة حم) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ ﵁ قَالَ: (لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ لِجَمْعِ الصَلَاةِ) (١) (وَهُوَ لَهُ كَارِهٌ لِمُوَافَقَتِهِ النَّصَارَى) (٢) (طَافَ بِي وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ) (٣) (يَحْمِلُ نَاقُوسًا فِي يَدِهِ , فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ , أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ؟ , قَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ , فَقُلْتُ: نَدْعُو بِهِ إِلَى الصَلَاةِ , قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ , فَقُلْتُ لَهُ: بَلَى , فَقَالَ: تَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ , أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , حَيَّ عَلَى الصَلَاةِ , حَيَّ عَلَى الصَلَاةِ , حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ , حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ , اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ , لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , قَالَ: ثُمَّ اسْتَأخَرَ عَنِّي غَيْرَ بَعِيدٍ (٤) وفي رواية: (ثُمَّ اسْتَأخَرْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ) (٥) ثُمَّ قَالَ: وَتَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَلَاةَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ , أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , حَيَّ عَلَى الصَلَاةِ , حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ , قَدْ قَامَتْ الصَلَاةُ , قَدْ قَامَتْ الصَلَاةُ , اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ , لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ) (٦) (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنِّي لَمَّا رَجَعْتُ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ اهْتِمَامِكَ رَأَيْتُ رَجُلًا كَأَنَّ عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ أَخْضَرَيْنِ فَقَامَ عَلَى الْمَسْجِدِ فَأَذَّنَ , ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَهَا , إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ: قَدْ قَامَتْ الصَلَاةُ) (٧) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ اللهُ , فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ) (٨) (إِلَى الْمَسْجِدِ) (٩) (فَإِنَّهُ أَنْدَى وَأَمَدُّ صَوْتًا مِنْكَ , فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا قِيلَ لَكَ وَلْيُنَادِ بِذَلِكَ ") (١٠) الحواشي
(١) (د) ٤٩٩ , وحسنه الألباني في الإرواء: ٢٤٦(٢) (حم) ١٦٥٢٤، انظر صحيح أبي داود (٢/ ٤٠٩) , والثمر المستطاب (١/ ١١٥) , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حديث حسن.(٣) (حم) ١٦٥٢٤ , (جة) ٧٠٦ , (د) ٤٩٩(٤) قال الألباني في تمام المنة ص١٤٥: (فائدة): قوله في هذا الحديث بعد أن ساق الأذان: " ثم استأخر غير بعيد ثم قال: وتقول إذا أقمت الصلاة. . " الخ قلت: في هذا دليل واضح على أن السنة في الإقامة في موضع غير موضع الأذان , فقول ابن قدامة في " المغني " (١/ ٤٢٧): " ويستحب أن يقيم في موضع أذانه قال أحمد: أحب إلي أن يقيم في مكانه , ولم يبلغني فيه شيء إِلَّا حديث بلال: لَا تسبقني بآمين " , يعني: لو كان يقيم في موضع صلاته لما خاف أن يسبقه بالتأمين , لأن النبي ﷺ إنما كان يكبر بعد فراغه من الإقامة , ولأن الإقامة شرعت للإعلام فشرعت في موضعه ليكون أبلغ في الإعلام , وقد دل على هذا حديث عبد الله بن عمر قال: كنا إذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة " فأقول: أما حديث ابن عمر فلا دلالة فيه لما ذكره مطلقا , لأنه من الممكن سماعه للإقامة لقربه من المسجد وذلك لَا يستلزم أن تكون الإقامة في موضع الأذان كما هو ظاهر , وإسناده حسن كما هو مبين في " صحيح أبي داود(٥٢٧) , بخلاف حديث بلال فإنه منقطع بين أبي عثمان وبلال , ولذلك أوردته في " ضعيف أبي داود " (برقم ١٦٧) على أنه لو صح فلا دلالة فيه أيضا على الدعوى , وما نقله عن الإمام أحمد ففيه نظر , لأنه لَا يعني بقوله: " مكانه " الأذان , وإنما المقيم يعني أنه يقيم حيث هو ولا يمشي , قال عبد الله بن أحمد في " مسائله " (٦١/ ٢٢٠): " قلت لأبي: الرجل يمشي في الإقامة؟ , قال: أحب إلي أن يقيم مكانه. . " الخ
وقد وجدت بعض الآثار تشهد لحديث عبد الله بن زيد , فروى ابن أبي شيبة عَنْ عبد الله بن شقيق قال: من السُّنة الأذان في المنارة والإقامة في المسجد , وكان عبد الله يفعله. وسنده صحيح
وروى عبد الرزاق (١/ ٥٠٦) أن عمر بن عبد العزيز بعث إلى المسجد رجالا: إذا أقيمت الصلاة فقوموا إليها. وسنده صحيح أيضا , وهو ظاهر في أن الإقامة كانت في المسجد. أ. هـ(٥) (حم) ١٦٥٢٤(٦) (د) ٤٩٩ , (حم) ١٦٥٢٤(٧) (د) ٥٠٦(٨) (د) ٤٩٩ , (ت) ١٨٩ , (حم) ١٦٥٢٥(٩) (جة) ٧٠٦(١٠) (ت) ١٨٩ , (د) ٤٩٩ , (جة) ٧٠٦стр. 12008
(م س د جة حم) , وَعَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ بْنِ مِعْيَرٍ ﵁ قَالَ: (لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ حُنَيْنٍ خَرَجْتُ عَاشِرَ عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ نَطْلُبُهُمْ) (١) (فَلَقِيَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ , فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالصَلَاةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ , فَسَمِعْنَا صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ وَنَحْنُ عَنْهُ مُتَنَكِّبُونَ , فَظَلِلْنَا نَحْكِيهِ (٢) وَنَهْزَأُ بِهِ , " فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّوْتَ) (٣) (فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُ فِي هَؤُلَاءِ تَأذِينَ إِنْسَانٍ حَسَنِ الصَّوْتِ) (٤) (فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا قَوْمًا فَأَقْعَدُونَا بَيْنَ يَدَيْهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " أَيُّكُمْ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدْ ارْتَفَعَ؟ " , فَأَشَارَ إِلَيَّ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ - وَصَدَقُوا -) (٥) (" فَأَرْسَلَهُمْ كُلَّهُمْ وَحَبَسَنِي , فَقَالَ: قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَلَاةِ ") (٦) الحواشي
(١) (س) ٦٣٣(٢) أَيْ: نقلِّده.(٣) (س) ٦٣٢ , (جة) ٧٠٨(٤) (س) ٦٣٣(٥) (جة) ٧٠٨ , (س) ٦٣٣(٦) (س) ٦٣٢стр. 12009
اِتِّخَاذُ أَكْثَرِ مِنْ مُؤَذِّنٍ فِي اَلْمَسْجِدِ الْوَاحِد
(م) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: " كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مُؤَذِّنَانِ , بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى ﵄ " (١) الحواشي
(١) (م) ٧ -(٣٨٠) , (حم) ٢٥٥٦١ , (مي) ١١٩١ , (هق) ١٦٦٥стр. 12010
مَكْرُوهَاتُ الْأَذَان
أَخْذُ الْأُجْرَةِ عَلَى الْأَذَان
(س) , وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ اجْعَلْنِي إِمَامَ قَوْمِي , فَقَالَ: أَنْتَ إِمَامُهُمْ , وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ، وَاتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لَا يَأخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا " (١) الحواشي
(١) (س) ٦٧٢ , (د) ٥٣١ , (حم) ١٦٣١٤ , (ك) ٧١٥، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٧٧٣следующие страницы →