Полный текст (18 585 стр.). Показаны 12321–12360 · переход к 12326.
стр. 12321
(ش) , وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى ابْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي قَدْ صَفَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ وَأَلْزَقَ إحْدَاهُمَا بِالأَخْرَى. (١) الحواشي
(١) (ش) ٧٠٧١ , وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٣٥٥стр. 12322
مِنْ سُنَنِ الصَّلَاةِ دُعَاءُ الِاسْتِفْتَاحِ فِي الصَّلَاة
(س ت د ك) , وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ: (أَتَانَا أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ فِي مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ فَقَالَ: " ثَلَاثٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْمَلُ بِهِنَّ قَدْ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ) (١) (كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَدًّا) (٢) (إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ) (٣) (وَلَمْ يُفَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَلَمْ يَضُمَّهَا) (٤) (وَيَسْكُتُ هُنَيْهَةً) (٥) (قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، يَدْعُو وَيَسْأَلُ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ) (٦) (وَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ ") (٧) الحواشي
(١) (س) ٨٨٣ , (حم) ٩٦٠٦(٢) (ت) ٢٤٠ , (س) ٨٨٣(٣) (د) ٧٥٣ , (ت) ٢٤٠(٤) (ك) ٨٥٦ , (خز) ٤٥٩ , انظر صفة الصلاة ص٨٦(٥) (س) ٨٨٣ , (حم) ١٠٤٩٧(٦) (حم) ٩٦٠٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.(٧) (خز) ٤٧٣ , (م) ٣٩٢ , (س) ٨٨٣стр. 12323
(خ م) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ سَكَتَ هُنَيَّةً (١) قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ " , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ مَا تَقُولُ؟ , قَالَ: " أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ , اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ , اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ " (٢) الحواشي
(١) أَيْ: زَمَانًا قَلِيلًا.(٢) (م) ١٤٧ -(٥٩٨) , (خ) ٧١١ , (س) ٦٠ , (د) ٧٨١стр. 12324
(م ت س د حم حب) , وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ , إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , لَا شَرِيكَ لَهُ , وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (١) وفي رواية: (وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ , اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ , لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ) (٢) (سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ) (٣) (آمَنْتُ بِكَ) (٤) (أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ , ظَلَمْتُ نَفْسِي , وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي , فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا , إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ , وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ , لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ , وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا , لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ , لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ , وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ , وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ (٥) أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ) (٦) (وَلَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ) (٧) (وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ) (٨) (تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ , أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ (٩) ) (١٠) (ثُمَّ يَقْرَأُ , فَإِذَا رَكَعَ كَانَ كَلَامُهُ فِي رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ , وَبِكَ آمَنْتُ , وَلَكَ أَسْلَمْتُ) (١١) (وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ , أَنْتَ رَبِّي) (١٢) (خَشَعَ لَكَ سَمْعِي , وَبَصَرِي , وَمُخِّي , وَعَظْمِي , وَعَصَبِي) (١٣) (وَلَحْمِي وَدَمِي) (١٤) (وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي) (١٥) (فَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , ثُمَّ يُتْبِعُهَا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ) (١٦) وفي رواية: (رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ) (١٧) وفي رواية: (اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ , مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ , وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ) (١٨) (فَإِذَا سَجَدَ قَالَ فِي سُجُودِهِ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ , وَبِكَ آمَنْتُ , وَلَكَ أَسْلَمْتُ , وَأَنْتَ رَبِّي , سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ) (١٩) (وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ) (٢٠) (وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ , فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ , ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ , وفي رواية: (وَإِذَا سَلَّمَ مِنْ الصَّلَاةِ قَالَ) (٢١) : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ , وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ , وَمَا أَسْرَفْتُ , وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي , أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ , لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ") (٢٢) الحواشي
(١) (م) ٢٠٢ -(٧٧١) , (ت) ٣٤٢١ , (س) ٨٩٧ , (د) ٧٦٠(٢) (م) ٢٠١ -(٧٧١) , (ت) ٣٤٢١ , (س) ٨٩٧(٣) (ت) ٣٤٢٣(٤) (ت) ٣٤٢١(٥) قال شيخ الإسلام: إنْ كَانَ الشَّيْءُ مَوْجُودًا كَالْأَلَمِ وَسَبَبِ الْأَلَمِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ الشَّرَّ الْمَوْجُودَ لَيْسَ شَرًّا عَلَى الْإِطْلَاقِ وَلَا شَرًّا مَحْضًا , وَإِنَّمَا هُوَ شَرٌّ فِي حَقِّ مَنْ تَأَلَّمَ بِهِ , وَقَدْ تَكُونُ مَصَائِبُ قَوْمٍ عِنْدَ قَوْمٍ فَوَائِدَ , وَلِهَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: ﴿لَوْ أَنْفَقْت مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَبًا لَمَا قَبِلَهُ مِنْك حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَك لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَك وَمَا أَخْطَأَك لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَك﴾ فَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ هُمَا بِحَسَبِ الْعَبْدِ الْمُضَافِ إلَيْهِ , كَالْحُلْوِ وَالْمُرِّ سَوَاءٌ , وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ لَمْ يَتَأَلَّمْ بِالشَّيْءِ لَيْسَ فِي حَقِّهِ شَرًّا , وَمَنْ تَنَعَّمَ بِهِ فَهُوَ فِي حَقِّهِ خَيْرٌ , فَإِنَّهُ إذَا أَصَابَ الْعَبْدَ شَرٌّ سُرَّ قَلْبُ عَدُوِّهِ؛ فَهُوَ خَيْرٌ لِهَذَا وَشَرٌّ لِهَذَا؛ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيًّا وَلَا عَدُوًّا فَلَيْسَ فِي حَقِّهِ خَيْرًا وَلَا شَرًّا , وَلَيْسَ فِي مَخْلُوقَاتِ اللهِ مَا يُؤْلِمُ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ دَائِمًا , وَلَا مَا يُؤْلِمُ جُمْهُورَهُمْ دَائِمًا؛ بَلْ مَخْلُوقَاتُهُ إمَّا مُنْعِمَةٌ لَهُمْ أَوْ لِجُمْهُورِهِمْ فِي أَغْلَبِ الْأَوْقَاتِ , كَالشَّمْسِ وَالْعَافِيَةِ فَلَمْ يَكُنْ فِي الْمَوْجُودَاتِ الَّتِي خَلَقَهَا اللهُ مَا هُوَ شَرٌّ مُطْلَقًا عَامًّا.
فَعُلِمَ أَنَّ الشَّرَّ الْمَخْلُوقَ الْمَوْجُودَ شَرٌّ مُقَيَّدٌ خَاصٌّ , وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ، هُوَ بِهِ خَيْرٌ وَحُسَنٌ، وَهُوَ أَغْلَبُ وَجْهَيْهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إلَّا بِالْحَقِّ﴾، وَقَالَ: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا﴾. وَقَدْ عَلَم الْمُسْلِمُونَ أَنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا مَا إلَّا لِحِكْمَةِ؛ فَتِلْكَ الْحِكْمَةُ وَجْهُ حُسْنِهِ وَخَيْرِهِ، وَلَا يَكُونُ فِي الْمَخْلُوقَاتِ شَرٌّ مَحْضٌ لَا خَيْرَ فِيهِ وَلَا فَائِدَةَ فِيهِ بِوَجْهِ مِنْ الْوُجُوهِ؛ وَبِهَذَا يَظْهَرُ مَعْنَى قَوْلِهِ: " وَالشَّرُّ لَيْسَ إلَيْك " , وَكَوْنُ الشَّرِّ لَمْ يُضَفْ إلَى اللهِ وَحْدَهُ؛ بَلْ إمَّا بِطْرِيقِ الْعُمُوم أَوْ يُضَافُ إلَى السَّبَبِ أَوْ يُحْذَفُ فَاعِلُهُ. مجموع الفتاوى (١٤/ ٢١)(٦) (م) ٢٠١ -(٧٧١) , (ت) ٣٤٢٢ , (س) ٨٩٧ , (د) ٧٦٠(٧) (ت) ٣٤٢٣ , (م) ٢٠١ -(٨) (حب) ١٧٧١ , (قط) ج١/ص٢٩٧ ح٢ , (هق) ٢١٧٣ , (عب موقوفا) ٢٥٦٦، انظر المشكاة: ٨١٣ , التعليقات الحسان: ١٧٦٨ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٩) قال الألباني في صفة الصلاة ص٩٣: إن النبي ﷺ كان يقول هذا الدعاء في الفرض والنفل.(١٠) (م) ٢٠١ -(٧٧١) , (ت) ٣٤٢١ , (س) ٨٩٧ , (د) ٧٦٠(١١) (ت) ٣٤٢٣ , (م) ٢٠١ -(٧٧١) , (س) ٨٩٧ , (د) ٧٦٠(١٢) (س) ١٠٥٢ , (ن) ٦٣٩ , (ت) ٣٤٢٣(١٣) (م) ٢٠١ -(٧٧١) , (ت) ٣٤٢١ , (س) ١٠٥٠ , (د) ٧٦٠(١٤) (س) ١٠٥٢ , (ن) ٦٣٩(١٥) (حم) ٩٦٠ , (خز) ٦٠٧ , (حب) ١٩٠١ , (قط) ج١/ص٣٤٢ ح٣ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(١٦) (ت) ٣٤٢٣ , (د) ٧٦٠ , (حم) ٨٠٣(١٧) (د) ٧٦٠ , (حم) ٨٠٣(١٨) (م) ٢٠١ -(٧٧١) , (ت) ٣٤٢١ , (د) ٧٦٠ , (حم) ٨٠٣(١٩) (ت) ٣٤٢٣ , (م) ٢٠١ -(٧٧١) , (د) ٧٦٠ , (جة) ١٠٥٤(٢٠) (س) ١١٢٦ , (م) ٢٠٢ -(٧٧١) , (د) ٧٦٠ , (هق) ٢١٧٢(٢١) (د) ٧٦٠ , (م) ٢٠٢ -(٧٧١) , (حم) ٧٢٩ , (قط) ج١/ص٢٩٦ ح١(٢٢) (م) ٢٠١ -(٧٧١) , (ت) ٣٤٢١ , (د) ٧٦٠ , (حم) ٨٠٣стр. 12325
(س) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , لَا شَرِيكَ لَهُ , وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ , اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَعْمَالِ وَأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ , لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ , وَقِنِي سَيِّئَ الْأَعْمَالِ وَسَيِّئَ الْأَخْلَاقِ , لَا يَقِي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ " (١) الحواشي
(١) (س) ٨٩٦ , (ن) ٩٧٠ , (مسند الشاميين) ٢٩٧٤стр. 12326
(ت) , عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ , وَتَبَارَكَ اسْمُكَ , وَتَعَالَى جَدُّكَ (١) وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ " (٢) الحواشي
(١) تَعَالَى: تَفَاعَلَ مِنْ الْعُلُوِّ , أَيْ عَلَا وَرُفِعَ عَظَمَتُك عَلَى عَظَمَةِ غَيْرِك غَايَةَ الْعُلُوِّ وَالرَّفْعِ ,
وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: أَيْ تَعَالَى غِنَاؤُك عَنْ أَنْ يُنْقِصَهُ إِنْفَاقٌ أَوْ يَحْتَاجَ إِلَى مُعِينٍ وَنَصِيرٍ. تحفة الأحوذي (ج ١ / ص ٢٧٥)(٢) (ت) ٢٤٣ , (د) ٧٧٦ , (س) ٨٩٩ , (جة) ٨٠٤ , وصححه الألباني في الإرواء: ٣٤١، وصفة الصلاة ص٩٣стр. 12327
(حب) , وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ دَخَلَ الصَّلَاةَ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، الْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، الْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، الْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، اللهُمَ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ " (١) الحواشي
(١) (حب) ٢٦٠١ , (د) ٧٦٤ , (جة) ٨٠٧ , (حم) ١٦٨٣٠، انظر صحيح موارد الظمآن: ٣٧٥ , التعليقات الحسان: ٢٥٩٢ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حسن لغيره.стр. 12328
(جة) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ , وَهَمْزِهِ , وَنَفْخِهِ , وَنَفْثِهِ , قَالَ: هَمْزُهُ الْمُؤْتَةُ (١) وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ (٢) وَنَفْخُهُ الْكِبْرُ (٣) " (٤) الحواشي
(١) (الْمُؤُتَة): نَوْع مِنْ الْجُنُون وَالصَّرْع يَعْتَرِي الْإِنْسَان , فَإِذَا أَفَاقَ , عَادَ إِلَيْهِ كَمَال الْعَقْل , كَالسَّكْرَانِ. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٢ / ص ٢٠٨)(٢) الْمُرَاد: الشِّعْر الْمَذْمُوم , وَإِلَّا فَقَدْ جَاءَ أَنَّ مِنْ الشِّعْر لَحِكْمَةٌ. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٢ / ص ٢٠٨)(٣) أَيْ: التَّكَبُّر , وَهُوَ أَنْ يَصِير الْإِنْسَانُ مُعَظَّمًا كَبِيرًا عِنْد نَفْسه , وَلَا حَقِيقَةَ لَهُ إِلَّا أَنَّ الشَّيْطَان نَفَخَ فِيهِ فَانْتَفَخَ , فَرَأَى اِنْتِفَاخَه مِمَّا يَسْتَحِقُّ بِهِ التَّعْظِيم , مَعَ أَنَّهُ عَلَى الْعَكْس. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٢ / ص ٢٠٨)(٤) (جة) ٨٠٨ , (حم) ٣٨٢٨ , (ش) ٢٩١٢٣ , (يع) ٤٩٩٤ , وقال الأرناؤوط في (حم): صحيح لغيره.
وقال الألباني في إرواء الغليل (ج٢/ص ٥٦): ثم استدركت حديثا مُرسلا آخر وفيه تفسير الألفاظ التي وردت في هذه الزيادة , وهو من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: " كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم , من همزه , ونفثه , ونفخه , قال: وكان رسول الله ﷺ يقول: تعوذوا بالله من الشيطان الرجيم من همزه , ونفخه , ونفثه " , قالوا: يا رسول الله وما همزه ونفخه ونفثه؟ , قال: (أما همزه , فهذه المؤتة التي تأخذ بني آدم , وأما نفخه , فالكبر , وأما نفثه فالشعر).أخرجه أحمد (٦/ ١٥٦) بإسناد صحيح إلى أبي سلمة
وفيه ردٌّ على من أنكر من المعاصرين ورود هذا التفسير مرفرعا.
وبالجملة , فهذه أحاديث خمسةٌ مسنَدةٌ , ومعها حديث الحسن البصري , وحديث أبي سلمة المُرْسَلَيْن , إذا ضُمَّ بعضها إلى بعض , قطع الواقف عليها بصحة هذه الزيادة , وثبوت نِسبتها إلى النبي ﷺ . أ. هـстр. 12329
(م س) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " مَنْ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟ " , قَالَ رَجُلٌ مِنِ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " عَجِبْتُ لَهَا، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وفي رواية: (لَقَدْ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا) (١) " , قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ. (٢) الحواشي
(١) (س) ٨٨٥ , (ن) ٩٥٩(٢) (م) ١٥٠ -(٦٠١) , (ت) ٣٥٩٢ , (س) ٨٨٦ , (حم) ٤٦٢٧стр. 12330
(م د حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: (أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْعَى، فَانْتَهَى وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ قَالَ:) (١) (اللهُ أَكْبَرُ , الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ , " فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ: أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ؟ ") (٢) (فَسَكَتَ الْقَوْمُ) (٣) (فَقَالَ: " أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا؟ , فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأسًا؟ ") (٤) (فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ) (٥) (أَسْرَعْتُ الْمَشْيَ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الصَّفِّ) (٦) (وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ , فَقُلْتُهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا ") (٧) وفي رواية: (لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى سَأَلُوا رَبَّهُمْ ؟ , فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي) (٨) (ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ وفي رواية: (فَلْيَمْشِ نَحْوَ مَا كَانَ يَمْشِي) (٩) فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ، وَلْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ ") (١٠) الحواشي
(١) (حم) ١٢٠٥٣ , (م) ١٤٩ -(٦٠٠) , (س) ٩٠١ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٢) (د) ٧٦٣ , (م) ١٤٩ -(٦٠٠) , (س) ٩٠١ , (حم) ١٢٠٥٣(٣) (حم) ١٢٠٥٣ , (م) ١٤٩ -(٦٠٠) , (س) ٩٠١(٤) (م) ١٤٩ -(٦٠٠) , (د) ٧٦٣ , (س) ٩٠١ , (حم) ١٢٠٥٣(٥) (د) ٧٦٣ , (س) ٩٠١(٦) (حم) ١٢٠٥٣(٧) (م) ١٤٩ -(٦٠٠) , (س) ٩٠١ , (د) ٧٦٣ , (حم) ١٢٠٥٣(٨) (حم) ١٣٠١١ , (خز) ٤٦٦ , (يع) ٣١٠٠ , (طل) ٢٠٠١ , وصححه الألباني في صفة الصلاة ص٩٤، والصحيحة: ٣٤٥٢ , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٩) (د) ٧٦٣(١٠) (حم) ١٢٩٨٣، (د) ٧٦٣ , وقال الألباني في الثمر المستطاب ج١ ص٢٣٥، وفي صفة الصلاة المخرجة ج١ ص٢٦٢: إسناده صحيح على شرط الشيخين , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.стр. 12331
دُعَاء اَلِاسْتِفْتَاح فِي قِيَام اَللَّيْل
(خ م د جة حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ) (١) (بَعْدَمَا يَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ:) (٢) (اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ , أَنْتَ قَيِّمُ (٣) السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ) (٤) وفي رواية: (أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) (٥) (وَلَكَ الْحَمْدُ , أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ) (٦) (وَلَكَ الْحَمْدُ , لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ , وَلَكَ الْحَمْدُ , أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ , وَلَكَ الْحَمْدُ , أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ , وَلَكَ الْحَمْدُ , أَنْتَ الْحَقُّ , وَوَعْدُكَ الْحَقُّ , وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ , وَقَوْلُكَ حَقٌّ , وَالْجَنَّةُ حَقٌّ , وَالنَّارُ حَقٌّ , وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ , وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَقٌّ , وَالسَّاعَةُ حَقٌّ , اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ , وَبِكَ آمَنْتُ , وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ , وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ , وَبِكَ خَاصَمْتُ , وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ , فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ , وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ) (٧) (وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي) (٨) (أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ , لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ) (٩) وفي رواية: (أَنْتَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ) (١٠) وفي رواية: (أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ) (١١) وفي رواية: (أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ لِي غَيْرُكَ) (١٢) (وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ ") (١٣) الحواشي
(١) (م) ١٩٩ -(٧٦٩) , (خ) ١٠٦٩ , (ت) ٣٤١٨(٢) (د) ٧٧١(٣) قَالَ مُجَاهِدٌ: الْقَيُّومُ: الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.(٤) (خ) ١٠٦٩(٥) (م) ١٩٩ -(٧٦٩) , (ت) ٣٤١٨ , (د) ٧٧١ , (جة) ١٣٥٥(٦) (خ) ٧٠٠٤(٧) (خ) ١٠٦٩ , (م) ١٩٩ -(٧٦٩) , (ت) ٣٤١٨ , (حم) ٣٣٦٨(٨) (خ) ٧٠٠٤(٩) (خ) ١٠٦٩ , (جة) ١٣٥٥ , (حم) ٣٣٦٨(١٠) (حم) ٢٧١٠ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١١) (خ) ٧٠٦٠ , (م) ١٩٩ -(٧٦٩) , (ت) ٣٤١٨ , (د) ٧٧١(١٢) (خ) ٦٩٥٠(١٣) (جة) ١٣٥٥ , (خ) ١٠٦٩ , (س) ١٦١٩стр. 12332
(ت د) , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ بِاللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ , وَتَبَارَكَ اسْمُكَ , وَتَعَالَى جَدُّكَ , وَلَا إِلَهَ غَيْرَكَ) (١) (ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ - ثَلَاثًا - ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - ثَلَاثًا - أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ , ثُمَّ يَقْرَأُ ") (٢) الحواشي
(١) (ت) ٢٤٢ , (د) ٧٧٥ , (يع) ١١٠٨ , (خز) ٤٦٧(٢) (د) ٧٧٥ , (ت) ٢٤٢ , (يع) ١١٠٨ , (خز) ٤٦٧ , صححه الألباني في صفة الصلاة ص٩٤، ٩٥стр. 12333
(س) , وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يُصَلِّي قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ , وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا , وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ , إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , لَا شَرِيكَ لَهُ , وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ , وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ , اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ , ثُمَّ يَقْرَأُ " (١) الحواشي
(١) (س) ٨٩٨ , (طب) ج١٩/ص٢٣١ ح٥١٥стр. 12334
(م س د) , وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ﵁ قَالَ: " (صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ) (١) (فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ) (٢) (فَسَمِعْتُهُ حِينَ كَبَّرَ قَالَ:) (٣) (اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , اللهُ أَكْبَرُ , ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ") (٤) الحواشي
(١) (م) ٢٠٣ -(٢) (س) ١١٤٥(٣) (س) ١٠٦٩ , (د) ٨٧٤ , انظر الإرواء تحت حديث: ٣٣٣(٤) (د) ٨٧٤ , (س) ١٠٦٩ , (حم) ٢٣٤٢٣ , انظر المشكاة: ١٢٠٠стр. 12335
(م) , وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ؟ , قَالَتْ: " كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلَاتَهُ: اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " (١) الحواشي
(١) (م) ٢٠٠ -(٧٧٠) , (ت) ٣٤٢٠ , (س) ١٦٢٥ , (د) ٧٦٧стр. 12336
(س د حم) , وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ قال: (سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَفْتَتِحُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قِيَامَ اللَّيْلِ؟ , قَالَتْ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ , " كَانَ إِذَا قَامَ كَبَّرَ عَشْرًا , وَحَمِدَ اللهَ عَشْرًا , وَسَبَّحَ عَشْرًا) (١) وفي رواية: (وَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَشْرًا , وَقَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ عَشْرًا) (٢) (وَهَلَّلَ عَشْرًا , وَاسْتَغْفَرَ عَشْرًا) (٣) (وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي) (٤) (وَعَافِنِي) (٥) (عَشْرًا , وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ) (٦) (مِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا وَضِيقِ) (٧) (الْمُقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٨) (عَشْرًا , ثُمَّ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ ") (٩) الحواشي
(١) (د) ٧٦٦ , (س) ١٦١٧ , (جة) ١٣٥٦(٢) (د) ٥٠٨٥(٣) (د) ٧٦٦ , (س) ١٦١٧ , (جة) ١٣٥٦(٤) (حم) ٢٥١٤٥ , (حب) ٢٦٠٢، انظر صفة الصلاة ص٩٤ , التعليقات الحسان: ٢٥٩٣ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(٥) (س) ١٦١٧ , (د) ٧٦٦ , (جة) ١٣٥٦(٦) (حم) ٢٥١٤٥ , (حب) ٢٦٠٢(٧) (د) ٥٠٨٥ , (ن) ١٠٧٠٧(٨) (س) ١٦١٧ , (د) ٧٦٦ , (جة) ١٣٥٦(٩) (د) ٥٠٨٥ , (حم) ٢٥١٤٥стр. 12337
(عمل اليوم والليلة) , وَعَنْ أُمِّ رَافِعٍ ﵂ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يَأجُرُنِي اللهُ عَلَيْهِ , قَالَ: " يَا أُمَّ رَافِعٍ، إِذَا قُمْتِ إِلَى الصَّلَاةِ فَسَبِّحِي اللهَ عَشْرًا، وَهَلِّلِيهِ عَشْرًا (١) وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا، وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا، وَاسْتَغْفِرِيهِ عَشْرًا، فَإِنَّكِ إِذَا سَبَّحْتِ عَشْرًا قَالَ: هَذَا لِي، وَإِذَا هَلَّلْتِ قَالَ: هَذَا لِي، وَإِذَا حَمِدْتِ قَالَ: هَذَا لِي، وَإِذَا كَبَّرْتِ قَالَ: هَذَا لِي، وَإِذَا اسْتَغْفَرْتِ قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَكِ " (٢) الحواشي
(١) التهليل: قول لا إله إلا الله.(٢) أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٧ - ٣٨/ ١٠٥)، ومن طريقه الديلمي (٣/ ١ ٣١)، انظر الصَّحِيحَة: ٣٣٣٨стр. 12338
مِنْ سُنَنِ الصَّلَاةِ الِاسْتِعَاذَة بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا قَرَأتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ (١)
(ت د) , وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ بِاللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ , وَتَبَارَكَ اسْمُكَ , وَتَعَالَى جَدُّكَ , وَلَا إِلَهَ غَيْرَكَ) (٢) (ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ - ثَلَاثًا - ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - ثَلَاثًا - أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ , ثُمَّ يَقْرَأُ ") (٣) الحواشي
(١) [النحل/٩٨](٢) (ت) ٢٤٢ , (د) ٧٧٥ , (يع) ١١٠٨ , (خز) ٤٦٧(٣) (د) ٧٧٥ , (ت) ٢٤٢ , (يع) ١١٠٨ , (خز) ٤٦٧ , صححه الألباني في صفة الصلاة ص٩٤، ٩٥стр. 12339
(ش) , وَعَنْ الأَسْوَدِ قَالَ: سَمِعْت عُمَرَ ﵁ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ وَكَبَّرَ فَقَالَ: سُبْحَانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك , وَتَبَارَكَ اسْمُك , وَتَعَالَى جَدُّك، وَلَا إلَهَ غَيْرُك، ثُمَّ تَعَوَّذَ. (١) الحواشي
(١) (ش) ٢٤٥٦ , (قط) ج١/ص٣٠١ ح١٧ , (هق) ٢١٨٨ , (م) ٥٢ -(٣٩٩) , وصححه الألباني في الإرواء: ٣٤٠стр. 12340
الْجَهْرُ وَالْإسْرَارُ بِالْبَسْمَلَةِ فِي الصَّلَاةِ
(د)، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَالْقِرَاءَةَ بِـ ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ " (١) الحواشي
(١) (د) ٧٨٣ , (م) ٢٤٠ -(٤٩٨) , (حم) ٢٤٠٧٦ , (جة) ٨١٢стр. 12341
(س حم) , وَعَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ش يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بَعْدَ التَّكْبِيرِ (١) بِـ ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾) (٢) (لَا يَجْهَرُونَ بِـ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾) (٣) (فِي أَوَّلِ الْقِرَاءَةِ وَلَا فِي آخِرِهَا ") (٤)
وفي رواية (٥) : " صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَجْهَرُ بِـ: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ " الحواشي
(١) قَالَ عَفَّانُ: يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ بَعْدَ التَّكْبِيرِ. (حم) ١٤١٠٩(٢) (حم) ١٤١٠٩ , (خ) ٧١٠ , (م) ٥٢ -(٣٩٩) , (ت) ٢٤٦ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٣) (حم) ١٢٨٦٨, (م) ٥٢ -(٣٩٩) , (هق) ٢٢٤٩ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٤) (حم) ١٣٣٦١ , (م) ٥٢ -(٣٩٩) , (هق) ٢٢٤٢ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٥) (س) ٩٠٧ , (م) ٥٠ -(٣٩٩) , (حب) ١٧٩٩ , (قط) ج١/ص٣١٤ ح١стр. 12342
(د) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَالْقِرَاءَةَ بِـ ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ " (١) الحواشي
(١) (د) ٧٨٣ , (م) ٢٤٠ -(٤٩٨) , (حم) ٢٤٠٧٦ , (جة) ٨١٢стр. 12343
(جة) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ " (١) стр. 12344
(م خز) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وفي رواية: (إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ) (١) اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ بِـ ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، وَلَمْ يَسْكُتْ " (٢) الحواشي
(١) (خز) ١٦٠٣ , (ك) ٧٨٢ , (هق) ٢٩٠٢(٢) (م) ١٤٨ -(٥٩٩) , (خز) ١٦٠٣ , (ك) ٧٨٢ , (هق) ٢٩٠٢стр. 12345
(خ س) , وَعَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ ﵁: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ ﷺ ؟ فَقَالَ: " كَانَتْ مَدًّا، وفي رواية: (كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا) (١) ثُمَّ قَرَأَ: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ , يَمُدُّ بِـ ﴿بِسْمِ اللهِ﴾، وَيَمُدُّ بِـ ﴿الرَّحْمَنِ﴾، وَيَمُدُّ بِـ ﴿الرَّحِيمِ﴾ " (٢) الحواشي
(١) (س) ١٠١٤ , (جة) ١٣٥٣ , (خ) ٤٧٥٨ , (د) ١٤٦٥(٢) (خ) ٤٧٥٩ , (حب) ٦٣١٧ , (ك) ٨٥٢ , (قط) ج١ص٣٠٨ح٢٣стр. 12346
(ت د) , وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ , يَقُولُ:) (١) (﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾) (٢) (ثُمَّ يَقِفُ , ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ثُمَّ يَقِفُ) (٣) (يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً) (٤) (وَكَانَ يَقْرَؤُهَا: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ") (٥) الحواشي
(١) (ت) ٢٩٢٧(٢) (د) ٤٠٠١ , (ك) ٢٩١٠ , (هق) ٢٢١٢ , (قط) ج١/ص٣١٢ ح٣٧(٣) (ت) ٢٩٢٧ , (ك) ٢٩١٠(٤) (د) ٤٠٠١ , (حم) ٢٦٦٢٥ , (هق) ٢٢١٢ , (قط) ج١/ص٣١٢ ح٣٧(٥) (ت) ٢٩٢٧ , (ك) ٢٩١٠، صححه الألباني في الإرواء: ٣٤٣ , ومختصر الشمائل: ٢٦٩، وصفة الصلاة ص٩٦стр. 12347
(قط) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِذَا قَرَأتُمُ: ﴿الْحَمْدُ للهِ﴾، فَاقْرَءُوا: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ إنَّهَا أُمُّ الْقُرْآنِ , وَأُمُّ الْكِتَابِ , وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي وَ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ إحْدَى آيَاتِهَا (١) " (٢) الحواشي
(١) اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ , هَلْ هِيَ آيَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ كُتِبَتْ فِي أَوَّلِهَا؟ , أَوْ هِيَ بَعْضُ آيَةٍ مِنْ أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ , أَوْ هِيَ كَذَلِكَ فِي الْفَاتِحَةِ فَقَطْ دُونَ غَيْرِهَا , أَوْ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِآيَةٍ فِي الْجَمِيعِ , وَإِنَّمَا كُتِبَتْ لِلْفَصْلِ؟ , وَالْأَقْوَالُ وَأَدِلَّتُهَا مَبْسُوطَةٌ فِي مَوْضِعِ الْكَلَامِ عَلَى ذَلِكَ.
وَقَدِ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهَا بَعْضُ آيَةٍ فِي سُورَةِ النَّمْلِ. وَقَدْ جَزَمَ قُرَّاءُ مَكَّةَ وَالْكُوفَةِ بِأَنَّهَا آيَةٌ مِنَ الْفَاتِحَةِ , وَمِنْ كُلِّ سُورَةٍ , وَخَالَفَهُمْ قُرَّاءُ الْمَدِينَةِ , وَالْبَصْرَةِ , وَالشَّامِ , فَلَمْ يَجْعَلُوهَا آيَةً , لَا مِنَ الْفَاتِحَةِ , وَلَا مِنْ غَيْرِهَا مِنَ السُّوَرِ , قَالُوا: وَإِنَّمَا كُتِبَتْ لِلْفَصْلِ وَالتَّبَرُّكِ. فتح القدير للشوكاني (١/ ٢٠)(٢) (قط) ج١ص٣١٢ح٣٦ , (هق) ٢٢١٩ , (فر) ١٠٤٣، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٧٢٩، الصَّحِيحَة: ١١٨٣стр. 12348
مِنْ سُنَنِ الصَّلَاةِ التَّأمِين
(خ م س) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (إِذَا قَالَ الإِمَامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا: آمِينَ) (١) (فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَقُولُ: آمِينَ، وَإِنَّ الْإِمَامَ يَقُولُ: آمِينَ) (٢) (فَمَنْ وَافَقَ تَأمِينُهُ تَأمِينَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ") (٣) الحواشي
(١) (خ) ٧٤٩ , (م) ٨٧ -(٢) (س) ٩٢٧ , (حم) ٧١٧٨(٣) (خ) ٧٤٧ , (م) ٧٦ -стр. 12349
(س د)، حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ﵁ قَالَ: (" فَلَمَّا قَرَأَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ , قَالَ: آمِينَ) (١) وفي رواية: (فَجَهَرَ بِآمِينَ) (٢) (وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ) (٣) وفي رواية: (فَسَمِعْتُهُ وَأَنَا خَلْفَهُ ") (٤) الحواشي
(١) (س) ٩٣٢ , (ت) ٢٤٨(٢) (د) ٩٣٣ , (حم) ١٨٨٨٩ , انظر الصحيحة تحت حديث: ٤٦٤(٣) (د) ٩٣٢ , (س) ٨٧٩ , (ت) ٢٤٨ , (حم) ١٨٨٨٨(٤) (س) ٩٣٢ , (جة) ٨٥٥ , (حم) ١٨٨٦١стр. 12350
(خز) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ، رَفَعَ صَوْتَهُ وَقَالَ: آمِينَ " (١) الحواشي
(١) (خز) ٥٧١ , (حب) ١٨٠٦ , (ك) ٨١٢ , (قط) ج١/ص٣٣٥ ح٧ ,
(هق) ٢٢٨٣، انظر صفة الصلاة ص١٠١، الصَّحِيحَة: ٤٦٤ ,
ثم قال الألباني: وفي الحديث مشروعية رفع الإمام صوته بالتأمين، وبه يقول الشافعي , وأحمد , وإسحاق , وغيرهم من الأئمة، خلافا للإمام أبي حنيفة وأتباعه، ولا حجة عندهم سوى التمسُّك بالعمومات القاضية بأن الأصل في الذكر خفض الصوت فيه , وهذا مما لَا يُفيد في مقابلة مثل هذا الحديث الخاص في بابه، كما لَا يخفى على أهل العلم الذين أنقذهم الله ﵎ من الجُمود العقلي , والتعصب المذهبي. أ. هـстр. 12351
(جة) , وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِذَا قَالَ: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ , قَالَ: آمِينَ " (١) стр. 12352
(حم خز) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (إِنَّ الْيَهُود قَوْمٌ حُسَّدٌ) (١) (وَإِنَّهُمْ لَا يَحْسُدُونَا عَلَى شَيْءٍ كَمَا يَحْسُدُونَا عَلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ الَّتِي هَدَانَا اللهُ لَهَا , وَضَلُّوا عَنْهَا , وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هَدَانَا اللهُ لَهَا , وَضَلُّوا عَنْهَا , وَعَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الْإمَامِ: آمِينَ (٢) ) (٣) (وَعَلَى السَّلَامِ ") (٤) الحواشي
(١) (خز) ٥٧٤، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٥١٥(٢) فيه دليل لمن قال: إن التأمين في صلاة الجماعة يكون بصوت , وإلا فمن أين علم به اليهود حتى يحسدوهم عليه؟.ع(٣) (حم) ٢٥٠٧٣ , (خز) ٥٧٤ , (جة) ٨٥٦ , انظر الصَّحِيحَة: تحت حديث: ٦٩١ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.(٤) (خز) ٥٧٤ , (خد) ٩٨٨ , (جة) ٨٥٦، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٦١٣ , صفة الصلاة ص١٠١стр. 12353
(عب) , وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لعطاء: أكان بن الزبير يُؤَمِّن على إثر أُمِّ القرآن؟ , قال: نعم , ويُؤمِّنُ مَنْ وراءَه , حتى أن لِلمسجدِ لَلَجَّة , ثم قال: إنما آمين دعاء. (١) الحواشي
(١) (عب) ٢٦٤٠ , (مسند الشافعي) ج١ص٢١٢ , وصححه الألباني في تمام المنة ص١٧٨ , ومختصر صحيح البخاري تحت حديث: ٤٢٠стр. 12354
(هق) , وَعَنِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ يُؤَذِّنُ لِمَرَوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَاشْتَرَطَ أَنْ لَا يَسْبِقَهُ بِـ ﴿الضَّالِّينَ﴾ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ دَخَلَ الصَّفَ، فَكَانَ إِذَا قَالَ مَرْوَانُ: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: آمِينَ , يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ , وَقَالَ: إِذَا وَافَقَ تَأمِينُ أَهْلِ الأَرْضِ تَأمِينَ أَهْلِ السَّمَاءِ غُفِرَ لَهُمْ. (١) الحواشي
(١) (هق) ٢٢٨٤ , صححه الألباني في تمام المنة ص١٧٨ , والضعيفة تحت حديث: ٩٥٢
وقال الألباني في الضعيفة: فإذا لم يثبت عن غير أبي هريرة وابن الزبير من الصحابة خلاف الجهر الذي صح عنهما , فالقلب يطمئن للأخذ بذلك أيضا، ولا أعلم الآن أثرا يخالف ذلك، والله أعلم. أ. هـ
وقال في تمام المنة: ثم خرَّجتُ أثر ابن الزبير المذكور وبينت صحته عنه تحت الحديث(٩٥٢) في " الضعيفة " وأتبعته بأثر آخر صحيح أيضا عن أبي هريرة أنه كان يجهر ب (آمين) وراء الإمام ويمد بها صوته , فَمِلت ثمة إلى اتباعهما في ذلك , ثم رأيت الإمام أحمد قال به فيما رواه ابنه عبد الله عنه في " مسائله ". أ. هـстр. 12355
مِنْ سُنَنِ الصَّلَاةِ قِرَاءَةُ مَا تَيَسَّرَ مِنْ اَلْقُرْآنِ بَعْدَ الْفَاتِحَة
(خ م حم) , وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ , يُطَوِّلُ فِي الْأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ) (١) (وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْيَانًا) (٢) (وَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ) (٣) (وَهَكَذَا فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ) (٤) (وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ , وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ ") (٥) الحواشي
(١) (خ) ٧٢٥ , (م) ١٥٤ -(٤٥١) , (س) ٩٧٥ , (جة) ٨١٩(٢) (خ) ٧٢٨ , (م) ١٥٤ -(٤٥١) , (س) ٩٧٦ , (جة) ٨٢٩(٣) (م) ١٥٥ -(٤٥١) , (س) ٩٧٧ , (حم) ٢٢٦١٦(٤) (حم) ٢٢٦٧٠ , (خ) ٧٤٣ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.(٥) (خ) ٧٢٥ , (م) ١٥٤ -(٤٥١) , (س) ٩٧٨ , (د) ٧٩٨стр. 12356
(ت) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأ بِـ ﴿الْحَمْدُ﴾ وَسُورَةٍ فِي فَرِيضَةٍ أَوْ غَيْرِهَا " (١) الحواشي
(١) (ت) ٢٣٨ , (جة) ٨٣٩ , (يع) ١٠٧٧стр. 12357
(حم) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: " أَمَرَنَا نَبِيُّنَا ﷺ أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ (١) " (٢) الحواشي
(١) قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الأَمْرُ بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي الصَّلاةِ أَمْرُ فَرْضٍ، قَامَتِ الدَّلالَةُ مِنْ أَخْبَارٍ أُخَرَ عَلَى صِحَّةِ فَرْضِيَّتِهِ، ذَكَرْنَاهَا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كُتُبِنَا وَالأَمْرُ بِقِرَاءَةِ مَا تَيَسَّرَ غَيْرِ فَرْضٍ، دَلَّ الإِجْمَاعُ عَلَى ذَلِكَ. (حب) ١٧٩٠
وقال السندي: ظاهره أنه لَا بد من الزيادة على الفاتحة بما تيسر، والله أعلم.(٢) (حم) ١١٠١١ , (د) ٨١٨ , (حب) ١٧٩٠ , (يع) ١٢١٠ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.стр. 12358
(ط) , وَعَنْ نَافِعٍ قال: كَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ فِي السَّفَرِ بِالْعَشْرِ السُّوَرِ الْأُوَلِ مِنْ الْمُفَصَّلِ , فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ. (١) الحواشي
(١) (ط) ١٨٥ , (ش) ٣٦٩٤стр. 12359
(د) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُول اللهِ ﷺ : يَقْرِنُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ؟، قَالَتْ: " مِنْ الْمُفَصَّلِ (١) " (٢) الحواشي
(١) المفصل: الأجزاء الأربعة الأخيرة من المصحف , وقد ثبت عنه ﷺ أنه كان أحيانا يجمع بين السور من السبع الطوال , كالبقرة والنساء وآل عمران في ركعة واحدة من صلاة الليل. ع(٢) (د) ١٢٩٢ , (حم) ٢٥٧٢٨ , (ك) ٩٧٦ , (طل) ١٥٥٥стр. 12360
(خ م ت د حم) , وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: (غَدَوْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ يَوْمًا بَعْدَ مَا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ , فَسَلَّمْنَا بِالْبَابِ , فَأَذِنَ لَنَا ,
قَالَ: فَمَكَثْنَا بِالْبَابِ هُنَيَّةً , قَالَ: فَخَرَجَتْ الْجَارِيَةُ فَقَالَتْ: أَلَا تَدْخُلُونَ؟ , فَدَخَلْنَا , فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ يُسَبِّحُ , فَقَالَ: مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا وَقَدْ أُذِنَ لَكُمْ؟ , فَقُلْنَا: لَا , إِلَّا أَنَّا ظَنَنَّا أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْبَيْتِ نَائِمٌ , قَالَ: ظَنَنْتُمْ بِآلِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ غَفْلَةً؟ , قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ , فَقَالَ: يَا جَارِيَةُ انْظُرِي هَلْ طَلَعَتْ؟ , قَالَ: فَنَظَرَتْ فَإِذَا هِيَ لَمْ تَطْلُعْ , فَأَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ قَالَ: يَا جَارِيَةُ انْظُرِي هَلْ طَلَعَتْ؟ , فَنَظَرَتْ فَإِذَا هِيَ قَدْ طَلَعَتْ , فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَقَالَنَا يَوْمَنَا هَذَا , وَلَمْ يُهْلِكْنَا بِذُنُوبِنَا , فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ:) (١) (يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ؟ , أَلِفًا تَجِدُهُ أَمْ يَاءً؟ ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ (٢) أَوْ ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ يَاسِنٍ﴾ , فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: وَكُلَّ الْقُرْآنِ قَدْ) (٣) (قَرَأتَ غَيْرَ هَذَا الْحَرْفِ؟ , قَالَ: نَعَمْ) (٤) (إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ) (٥) (فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: هَذًّا (٦) كَهَذِّ الشِّعْرِ , إِنَّ أَقْوَامًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ) (٧) (يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ , لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ) (٨) (وَلَكِنْ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ فَرَسَخَ فِيهِ , نَفَعَ , إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ) (٩) (إِنَّا لَقَدْ سَمِعْنَا الْقَرَائِنَ , وَإِنِّي لَأَحْفَظُ الْقَرَائِنَ الَّتِي كَانَ) (١٠) (رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ) (١١) (اثْنَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ , عِشْرِينَ سُورَةً فِي عَشْرِ رَكَعَاتٍ) (١٢) (ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ) (١٣) (فَجَاءَ عَلْقَمَةُ لِيَدْخُلَ عَلَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ: سَلْهُ عَنْ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهَا فِي رَكْعَةٍ , فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: عِشْرُونَ سُورَةً) (١٤) (مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ عَلَى تَألِيفِ ابْنِ مَسْعُودٍ , آخِرُهُنَّ الْحَوَامِيمُ ﴿حم الدُّخَانِ﴾ , وَ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾) (١٥) (وَكَانَ أَوَّلُ مُفَصَّلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﴿الرَّحْمَنُ﴾) (١٦) وفي رواية: (ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ الْمُفَصَّلِ , وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ ﴿حم﴾) (١٧) وفي رواية: (" لَكِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ , السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ: ﴿النَّجْمِ﴾ وَ ﴿الرَّحْمَنُ﴾ فِي رَكْعَةٍ، و ﴿اقْتَرَبَتْ﴾ و ﴿الْحَاقَّةُ﴾ فِي رَكْعَةٍ، وَ ﴿الطُّورَ﴾ وَ ﴿الذَّارِيَاتِ﴾ فِي رَكْعَةٍ، و ﴿إِذَا وَقَعَتْ﴾ وَ ﴿نُون﴾ فِي رَكْعَةٍ، وَ ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ وَ ﴿النَّازِعَاتِ﴾ فِي رَكْعَةٍ، وَ ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾، وَ ﴿عَبَسَ﴾ فِي رَكْعَةٍ، وَ ﴿الْمُدَّثِّرُ﴾ وَ ﴿الْمُزَّمِّلُ﴾ فِي رَكْعَةٍ، وَ ﴿هَلْ أَتَى﴾ وَ ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ فِي رَكْعَةٍ، وَ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ وَ ﴿الْمُرْسَلاتِ﴾ فِي رَكْعَةٍ، وَ ﴿الدُّخَانَ﴾ وَ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ فِي رَكْعَةٍ ") (١٨) الحواشي
(١) (م) ٢٧٨ -(٢) [محمد: ١٥](٣) (م) ٢٧٥ -(٨٢٢) , (حم) ٣٦٠٧ , (ت) ٦٠٢(٤) (ت) ٦٠٢ , (م) ٢٧٥ -(٥) (م) ٢٧٥ -(٨٢٢) , (خ) ٤٧٥٦ , (د) ١٣٩٦(٦) الهَذُّ: سرعة القراءة.(٧) (م) ٢٧٥ -(٨٢٢) , (خ) ٤٧٥٦ , (د) ١٣٩٦ , (س) ١٠٠٦(٨) (ت) ٦٠٢ , (م) ٢٧٥ -(٩) (م) ٢٧٥ -(٨٢٢) , (حم) ٣٦٠٧(١٠) (م) ٢٧٨ -(٨٢٢) , (خ) ٤٧٥٦ , (ت) ٦٠٢ , (س) ١٠٠٤(١١) (خ) ٧٤٢(١٢) (م) ٢٧٧ -(٨٢٢) , (خ) ٧٤٢ , (ت) ٦٠٢ , (س) ١٠٠٥(١٣) (حم) ٣٦٠٧ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١٤) (م) ٢٧٦ -(١٥) (خ) ٤٧١٠ , (م) ٢٧٦ -(٨٢٢) , (حم) ٣٦٠٧(١٦) (حم) ٣٩١٠ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(١٧) (م) ٢٧٨ -(٨٢٢) , (خ) ٤٧٥٦ , (حم) ٣٩٩٩ , (س) ١٠٠٤(١٨) (د) ١٣٩٦، (حم) ٣٩٦٨ , انظر صفة الصلاة ص١٠٤следующие страницы →