Полный текст (18 585 стр.). Показаны 12986–13025 · переход к 12991.
стр. 12986
أَنْوَاعُ الِاسْتِسْقَاء
دُعَاءُ اَلْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالِاسْتِسْقَاءِ
(خ م س د جة حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: (أَصَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَحْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ " فَبَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ " , إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ) (١) (قَحَطَ الْمَطَرُ) (٢) (وَاحْمَرَّتْ الشَّجَرُ، وَهَلَكَتْ الْبَهَائِمُ) (٣) (وَتَقَطَّعَتْ السُّبُلُ) (٤) (فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا) (٥) (قَالَ: " فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ) (٦) (يَسْتَسْقِي اللهَ ) (٧) (- وَأَشَارَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فَجَعَلَ ظَهْرَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ -) (٨) وفي رواية: (وَصَفَ حَمَّادٌ وَبَسَطَ يَدَيْهِ حِيَالَ صَدْرِهِ , وَبَطْنُ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ) (٩) (فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا, اللَّهُمَّ اسْقِنَا, اللَّهُمَّ اسْقِنَا) (١٠) وفي رواية: (اللَّهُمَّ أَغِثْنَا , اللَّهُمَّ أَغِثْنَا , اللَّهُمَّ أَغِثْنَا) (١١) وفي رواية: (اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا, مَرِيئًا مَرِيعًا) (١٢) (طَبَقًا) (١٣) (نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ , عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ ") (١٤) (قَالَ أنَسٌ:) (١٥) (فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً (١٦) فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ السَّحَابُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ , " ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عن مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ﷺ ") (١٧) (قَالَ: فَمَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ , حَتَّى أَهَمَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ الرُّجُوعُ إِلَى أَهْلِهِ) (١٨) (مِنْ شِدَّةِ الْمَطَرِ) (١٩) (فَخَرَجْنَا نَخُوضُ الْمَاءَ حَتَّى أَتَيْنَا مَنَازِلَنَا) (٢٠) (فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ , وَمِنْ الْغَدِ , وَبَعْدَ الْغَدِ , وَالَّذِي يَلِيهِ حَتَّى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى) (٢١) (قَالَ: وَاللهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا) (٢٢) (" فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ ") (٢٣) (قَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ) (٢٤) (تَهَدَّمَتْ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتْ السُّبُلُ، وَهَلَكَتْ الْمَوَاشِي , فَادْعُ اللهَ) (٢٥) (أَنْ يَصْرِفَهُ عَنَّا) (٢٦) (" فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِسُرْعَةِ مَلَالَةِ ابْنِ آدَمَ , وَقَالَ بِيَدَيْهِ:) (٢٧) (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا , اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا -) (٢٨) (اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالْآكَامِ (٢٩) وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ , وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ) (٣٠) (فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْ السَّحَابِ إِلَّا انْفَرَجَتْ ") (٣١) وفي رواية: (فَجَعَلَ السَّحَابُ يَتَصَدَّعُ عن الْمَدِينَةِ يَمِينًا وَشِمَالًا) (٣٢) (فَانْجَابَتْ (٣٣) عن الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ) (٣٤) (وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ) (٣٥) (فَتَقَوَّرَ مَا فَوْقَ رَأسِنَا مِنْهَا حَتَّى كَأَنَّا فِي إِكْلِيلٍ , يُمْطَرُ مَا حَوْلَنَا , وَلَا نُمْطَرُ) (٣٦) (بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةٌ) (٣٧) (يُرِيهِمْ اللهُ كَرَامَةَ نَبِيِّهِ ﷺ وَإِجَابَةَ دَعْوَتِهِ) (٣٨) (وَسَالَ وَادِي قَنَاةَ شَهْرًا، وَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ) (٣٩) (إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ) (٤٠) . الحواشي
(١) (خ) ٣٣٨٩ , (حم) ١٣٧١٨(٢) (خ) ٩٦٩(٣) (خ) ٩٧٥(٤) (خ) ٩٧٠(٥) (خ) ٩٦٩(٦) (حم) ١٢٠٣٨ , (خ) ٩٦٧ , (س) ١٥٢٧(٧) (س) ١٥٢٧ , (حم) ١٣٨٩٤(٨) (حم) ١٣٧٢٥، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٩) (حم) ١٣٨٩٤، انظر الإرواء (٢/ ١٤٤) , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١٠) (خ) ٩٦٧ , (س) ١٥١٦(١١) (خ) ٩٦٨ , (م) ٩ -(١٢) (د) ١١٦٩ , (جة) ١٢٦٩ , (حم) ١٨٠٩١(١٣) (جة) ١٢٦٩ , (حم) ١٨٠٩١(١٤) (د) ١١٦٩ , (جة) ١٢٦٩ , (حم) ١٨٠٩١(١٥) (خ) ٩٦٨ , (م) ٩ -(١٦) القَزَع: قِطَع السَّحاب المُتَفَرقة.(١٧) (خ) ٨٩١ , (حم) ١٣٧١٨(١٨) (س) ١٥٢٧ , (حم) ١٢٠٣٨ , (خز) ١٧٨٩ , (خ) ٥٩٨٢(١٩) (حم) ١٢٩٧٢ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٢٠) (خ) ٣٣٨٩ , (د) ١١٧٤(٢١) (خ) ٨٩١ , (حم) ١٣٨٩٤(٢٢) (خ) ٩٦٧ , (م) ٩ -(٨٩٧) , (س) ١٥١٨(٢٣) (خ) ٩٧٥ , (حم) ١٣٠٣٩(٢٤) (خ) ٩٦٩ , (د) ١١٧٤(٢٥) (خ) ٩٧٠(٢٦) (خ) ٩٦٩(٢٧) (س) ١٥٢٧ , (حم) ١٢٠٣٨ , (خ) ٩٦٨(٢٨) (خ) ٥٧٤٢ , (س) ١٥٢٧(٢٩) الأَكَمَة: ما ارتفع من الأرض دون الجبل.(٣٠) (خ) ٩٧١ , (س) ١٥١٥(٣١) (خ) ٨٩١(٣٢) (خ) ٥٧٤٢ , (جة) ١٢٦٩(٣٣) أَيْ: انكشفت.(٣٤) (خ) ٩٧٠ , (س) ١٥٠٤(٣٥) (خ) ٩٦٧(٣٦) (حم) ١٣٠٣٩ , (خ) ٩٧٥ , (م) ١٠ -(٨٩٧) , (س) ١٥١٧(٣٧) (خ) ٩٧٥ , (حم) ١٣٥٩١(٣٨) (خ) ٥٧٤٢(٣٩) (م) ٩ -(٨٩٧) , (خ) ٨٩١(٤٠) (خ) ٩٨٦стр. 12987
خُرُوجُ اَلنَّاسِ إِلَى الِاسْتِسْقَاءِ فِي الْمُصَلَّى
عَدَدُ رَكَعَاتِ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاء
(ت س د) , وَعَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ قَالَ: (أَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ - وَكَانَ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ - إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الِاسْتِسْقَاءِ) (١) (فَأَتَيْتُهُ) (٢) (فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي؟ , " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا (٣) مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا مُتَخَشِّعًا) (٤) (حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى) (٥) (فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ) (٦) (وَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ , وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ , ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ ") (٧) الحواشي
(١) (د) ١١٦٥(٢) (ت) ٥٥٨ , (س) ١٥٠٦(٣) قَالَ فِي النِّهَايَةِ: التَّبَذُّلُ: تَرْكُ التَّزَيُّنِ وَالتَّهَيُّؤِ بِالْهَيْئَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ عَلَى جِهَةِ التَّوَاضُعِ. تحفة الأحوذي(٤) (س) ١٥٢١ , (جة) ١٢٦٦ , (ت) ٥٥٨ , (حم) ٣٣٣١(٥) (ت) ٥٥٨ , (د) ١١٦٥(٦) (س) ١٥٠٨ , (د) ١١٦٥(٧) (د) ١١٦٥ , (ت) ٥٥٨ , (س) ١٥٠٨ , (جة) ١٢٦٦стр. 12988
(خ) , وَعَنْ أَبِي إِسْحَقَ قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ , وَخَرَجَ مَعَهُ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ش , فَاسْتَسْقَى فَقَامَ بِهِمْ عَلَى رِجْلَيْهِ عَلَى غَيْرِ مِنْبَرٍ , فَاسْتَغْفَرَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ , وَلَمْ يُؤَذِّنْ وَلَمْ يُقِمْ " (١) الحواشي
(١) (خ) ٩٧٦ , (طح) ج١ص٣٢٦ , (هق) ٦٢٠٣стр. 12989
وَقْتُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاء
(د) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قُحُوطَ الْمَطَرِ , " فَأَمَرَ بِمِنْبَرٍ فَوُضِعَ لَهُ فِي الْمُصَلَّى، وَوَعَدَ النَّاسَ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ "، قَالَتْ عَائِشَةُ: " فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ (١) فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَكَبَّرَ وَحَمِدَ اللهَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ، وَاسْتِئْخَارَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ، وَقَدْ أَمَرَكُمْ اللهُ أَنْ تَدْعُوهُ، وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٢) لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ , لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَنِيُّ، وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ، وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلَاغًا إِلَى حِينٍ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ فِي الرَّفْعِ حَتَّى بَدَا بَيَاضُ إِبِطَيْهِ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ , وَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَنْشَأَ اللهُ سَحَابَةً، فَرَعَدَتْ وَبَرَقَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ بِإِذْنِ اللهِ، فَلَمْ يَأتِ مَسْجِدَهُ حَتَّى سَالَتْ السُّيُولُ فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنِّ (٣) ضَحِكَ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ (٤) فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ " (٥) الحواشي
(١) حاجب الشمس: طرفها.(٢) قَالَ أَبُو دَاوُد: أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقْرَءُونَ: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ وَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ حُجَّةٌ لَهُمْ.(٣) الكِنّ: ما يقي الحر والبرد من الأبنية والمساكن.(٤) النواجذ: هي أواخُر الأسنان , وقيل: التي بعد الأنياب.(٥) (د) ١١٧٣ , (حب) ٩٩١ , (ك) ١٢٢٥ , (هق) ٦٢٠٢ , وحسنه الألباني في الإرواء: ٦٦٨ , وصحيح موارد الظمآن: ٥٠٠стр. 12990
اَلْخُطْبَةُ قَبل صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ وَالدُّعَاءُ فِيهَا
(د) , حَدِيثُ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَكَبَّرَ وَحَمِدَ اللهَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ، وَاسْتِئْخَارَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ، وَقَدْ أَمَرَكُمْ اللهُ أَنْ تَدْعُوهُ، وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ (١) لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَنِيُّ، وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ، وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلَاغًا إِلَى حِينٍ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ فِي الرَّفْعِ حَتَّى بَدَا بَيَاضُ إِبِطَيْهِ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ , وَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ " (٢) الحواشي
(١) قَالَ أَبُو دَاوُد: أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقْرَءُونَ: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ وَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ حُجَّةٌ لَهُمْ.(٢) (د) ١١٧٣ , (حب) ٩٩١ , (ك) ١٢٢٥ , (هق) ٦٢٠٢ , حسنه الألباني في الإرواء: ٦٦٨ , وصحيح موارد الظمآن: ٥٠٠стр. 12991
(د) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ , وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ , وَأَحْيِ بَلَدَكَ الْمَيِّتَ " (١) الحواشي
(١) (د) ١١٧٦ , (ط) ٤٤٩ , (عب) ٧٩١٢ , (هق) ٦٢٣٤стр. 12992
(ت د حم) , وَعَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ (أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يَسْتَسْقِي عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ قَرِيبًا مِنْ الزَّوْرَاءِ , قَائِمًا يَدْعُو يَسْتَسْقِي رَافِعًا يَدَيْهِ) (١) (مُقْنِعٌ بِكَفَّيْهِ) (٢) وفي رواية: (بَاسِطًا كَفَّيْهِ) (٣) (لَا يُجَاوِزُ بِهِمَا رَأسَهُ , مُقْبِلٌ بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ إِلَى وَجْهِهِ ") (٤) الحواشي
(١) (د) ١١٦٨ , (ت) ٥٥٧ , (س) ١٥١٤ , (حم) ٢١٩٩٣(٢) (ت) ٥٥٧ , (س) ١٥١٤ , (حم) ٢١٩٩٣(٣) (د) ١١٧٢(٤) (حم) ٢١٩٩٤ , (حب) ٨٧٩ , (د) ١١٦٨ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.стр. 12993
(حم) , وَعَنْ شُعْبَةَ , عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ "، قَالَ شُعْبَةُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، فَقَالَ: إِنَّمَا ذَاكَ فِي الاِسْتِسْقَاءِ , قُلْتُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ؟، قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ , قُلْتُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْهُ؟، قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ. (١) الحواشي
(١) (حم) ١٣٢١٠ , (م) ٥ -(٨٩٥) ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.стр. 12994
(حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى أَرَى بَيَاضَ إِبْطَيْهِ " قَالَ أَبُو الْمُعْتَمِرِ: لَا أَظُنُّهُ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ. (١) الحواشي
(١) (حم) ٨٨١٦ , (جة) ١٢٧١ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.стр. 12995
(م) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ " أَنَّ النَّبِيّ ﷺ اسْتَسْقَى فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ " (١) الحواشي
(١) (م) ٧ -(٨٩٥) , (حم) ١٢٥٧٦ , (هق) ٦٢٤١стр. 12996
(د) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ " أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يَسْتَسْقِي هَكَذَا - يَعْنِي: وَمَدَّ يَدَيْهِ وَجَعَلَ بُطُونَهُمَا مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ - حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ " (١) الحواشي
(١) (د) ١١٧١ , (هق) ٦٢٤٠ , صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٦٧٤стр. 12997
(حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا دَعَا (١) جَعَلَ ظَاهِرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ، وَبَاطِنَهُمَا مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ " (٢) الحواشي
(١) قال الألباني في الصحيحة٢٤٩١: يعني في الإستسقاء.(٢) (حم) ١٢٢٦١ , (يع) ٣٥٣٤ , (الضياء) ١٦٣٦ , انظر الصَّحِيحَة: ٢٤٩١ ,
وقال الألباني: فائدة: قد ذهب إلى العمل بالحديث وأفتى به الإمام مالك , كما جاء في المدونة لابن القاسم أ. هـстр. 12998
آدَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاء
(ت س د) , وَعَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ قَالَ: (أَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ - وَكَانَ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ - إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الِاسْتِسْقَاءِ) (١) (فَأَتَيْتُهُ) (٢) (فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي؟ , " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا (٣) مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا مُتَخَشِّعًا) (٤) (حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى) (٥) (فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ) (٦) (وَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ , وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ , ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ ") (٧) الحواشي
(١) (د) ١١٦٥(٢) (ت) ٥٥٨ , (س) ١٥٠٦(٣) قَالَ فِي النِّهَايَةِ: التَّبَذُّلُ تَرْكُ التَّزَيُّنِ وَالتَّهَيُّؤِ بِالْهَيْئَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ عَلَى جِهَةِ التَّوَاضُعِ. تحفة الأحوذي(٤) (س) ١٥٢١ , (جة) ١٢٦٦ , (ت) ٥٥٨ , (حم) ٣٣٣١(٥) (ت) ٥٥٨ , (د) ١١٦٥(٦) (س) ١٥٠٨ , (د) ١١٦٥(٧) (د) ١١٦٥ , (ت) ٥٥٨ , (س) ١٥٠٨ , (جة) ١٢٦٦стр. 12999
(خ م ت س د حم خز) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْأَنْصَارِيِّ ﵁ قَالَ: (" خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّاسِ) (١) (إِلَى الْمُصَلَّى) (٢) (يَسْتَسْقِي لَهُمْ) (٣) (وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ) (٤) (فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ) (٥) (حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ يَدْعُوَ , ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ ") (٦)
وفي رواية: (حَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ) (٧) (أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَأخُذَ بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا , فَلَمَّا ثَقُلَتْ قَلَبَهَا عَلَى عَاتِقَيْهِ) (٨) (فَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ , وَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْسَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ , ثُمَّ دَعَا اللهَ ") (٩)
وفي رواية: (فَقَامَ فَدَعَا اللهَ قَائِمًا) (١٠) (وَرَفَعَ يَدَيْهِ) (١١) (فَأَطَالَ الدُّعَاءَ وَأَكْثَرَ الْمَسْأَلَةَ) (١٢) (ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ) (١٣) (يَدْعُو وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ) (١٤) (فَقَلَبَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ " , وَتَحَوَّلَ النَّاسُ مَعَهُ) (١٥) (" ثُمَّ صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ ") (١٦) الحواشي
(١) (خ) ٩٧٧ , (ت) ٥٥٦(٢) (خ) ٩٦٦ , (م) ١ -(٨٩٤) , (س) ١٥٠٥(٣) (خ) ٩٧٧ , ٥٩٨٣ , (حم) ١٦٥٠٢(٤) (س) ١٥٠٧ , (خز) ١٤١٥ , (د) ١١٦٤ , (حم) ١٦٥٢٠(٥) (م) ٣ -(٨٩٤) , (خ) ٩٨٣ , (د) ١١٦٦(٦) (خ) ٩٧٩(٧) (م) ١ -(٨٩٤) , (س) ١٥١١ , (د) ١١٦٧ , (حم) ١٦٤٨٢(٨) (خز) ١٤١٥ , (د) ١١٦٤ , (حم) ١٦٥٠٩(٩) (د) ١١٦٣ , (جة) ١٢٦٧ , (حم) ١٦٥٠٩(١٠) (خ) ٩٧٧ , ٥٩٨٣ , (حم) ١٦٥٠٢(١١) (ت) ٥٥٦ , (د) ١١٦١(١٢) (حم) ١٦٥١٢، وحسنه الألباني في الإرواء حديث: ٦٧٦ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(١٣) (خ) ٩٧٧ , ٥٩٨٣ , (حم) ١٦٥٠٢(١٤) (خ) ٩٧٨ , (حم) ١٦٥٠٧(١٥) (حم) ١٦٥١٢(١٦) (خ) ٩٧٩ , (ت) ٥٥٦ , (س) ١٥٢٢ , (م) ٤ -стр. 13000
اَلْقِرَاءَةُ فِي صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاء
(م) , وَعَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِي الْجُمُعَةِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ , وَ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ " , قَالَ: " وَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ , يَقْرَأُ بِهِمَا أَيْضًا فِي الصَّلَاتَيْنِ " (١) الحواشي
(١) (م) ٦٢ -(٨٧٨) , (ت) ٥٣٣ , (س) ١٤٢٤ , (د) ١١٢٢стр. 13001
(ت س د) , وَعَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ قَالَ: (أَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ - وَكَانَ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ - إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الِاسْتِسْقَاءِ) (١) (فَأَتَيْتُهُ) (٢) (فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي؟ , " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا (٣) مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا مُتَخَشِّعًا) (٤) (حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى) (٥) (فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ) (٦) (وَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ , وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ , ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ ") (٧) الحواشي
(١) (د) ١١٦٥(٢) (ت) ٥٥٨ , (س) ١٥٠٦(٣) قَالَ فِي النِّهَايَةِ: التَّبَذُّلُ: تَرْكُ التَّزَيُّنِ وَالتَّهَيُّؤِ بِالْهَيْئَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ عَلَى جِهَةِ التَّوَاضُعِ. تحفة الأحوذي(٤) (س) ١٥٢١ , (جة) ١٢٦٦ , (ت) ٥٥٨ , (حم) ٣٣٣١(٥) (ت) ٥٥٨ , (د) ١١٦٥(٦) (س) ١٥٠٨ , (د) ١١٦٥(٧) (د) ١١٦٥ , (ت) ٥٥٨ , (س) ١٥٠٨ , (جة) ١٢٦٦стр. 13002
(خ م ت س د حم خز) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْأَنْصَارِيِّ ﵁ قَالَ: (" خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّاسِ) (١) (إِلَى الْمُصَلَّى) (٢) (يَسْتَسْقِي لَهُمْ) (٣) (وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ) (٤) (فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ) (٥) (حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ يَدْعُوَ , ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ ") (٦)
وفي رواية: (حَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ) (٧) (أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَأخُذَ بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا , فَلَمَّا ثَقُلَتْ قَلَبَهَا عَلَى عَاتِقَيْهِ) (٨) (فَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ , وَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْسَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ , ثُمَّ دَعَا اللهَ ") (٩)
وفي رواية: (فَقَامَ فَدَعَا اللهَ قَائِمًا) (١٠) (وَرَفَعَ يَدَيْهِ) (١١) (فَأَطَالَ الدُّعَاءَ وَأَكْثَرَ الْمَسْأَلَةَ) (١٢) (ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ) (١٣) (يَدْعُو وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ) (١٤) (فَقَلَبَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ " , وَتَحَوَّلَ النَّاسُ مَعَهُ) (١٥) (" ثُمَّ صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ ") (١٦) الحواشي
(١) (خ) ٩٧٧ , (ت) ٥٥٦(٢) (خ) ٩٦٦ , (م) ١ -(٨٩٤) , (س) ١٥٠٥(٣) (خ) ٩٧٧ , ٥٩٨٣ , (حم) ١٦٥٠٢(٤) (س) ١٥٠٧ , (خز) ١٤١٥ , (د) ١١٦٤ , (حم) ١٦٥٢٠(٥) (م) ٣ -(٨٩٤) , (خ) ٩٨٣ , (د) ١١٦٦(٦) (خ) ٩٧٩(٧) (م) ١ -(٨٩٤) , (س) ١٥١١ , (د) ١١٦٧ , (حم) ١٦٤٨٢(٨) (خز) ١٤١٥ , (د) ١١٦٤ , (حم) ١٦٥٠٩(٩) (د) ١١٦٣ , (جة) ١٢٦٧ , (حم) ١٦٥٠٩(١٠) (خ) ٩٧٧ , ٥٩٨٣ , (حم) ١٦٥٠٢(١١) (ت) ٥٥٦ , (د) ١١٦١(١٢) (حم) ١٦٥١٢، وحسنه الألباني في الإرواء حديث: ٦٧٦ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(١٣) (خ) ٩٧٧ , ٥٩٨٣ , (حم) ١٦٥٠٢(١٤) (خ) ٩٧٨ , (حم) ١٦٥٠٧(١٥) (حم) ١٦٥١٢(١٦) (خ) ٩٧٩ , (ت) ٥٥٦ , (س) ١٥٢٢ , (م) ٤ -стр. 13003
اَلتَّكْبِيرُ فِي صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاء (١)
(ت س د) , وَعَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ قَالَ: (أَرْسَلَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ - وَكَانَ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ - إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الِاسْتِسْقَاءِ) (٢) (فَأَتَيْتُهُ) (٣) (فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي؟ , " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا (٤) مُتَخَشِّعًا مُتَضَرِّعًا مُتَخَشِّعًا) (٥) (حَتَّى أَتَى الْمُصَلَّى) (٦) (فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ) (٧) (وَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ , وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ , ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ ") (٨) الحواشي
(١) قال صاحب المغني ج٢ ص١٤٨: اخْتَلَفَتْ الرِّوَايَةُ فِي صِفَتِهَا , فَرُوِيَ أَنَّهُ يُكَبِّرُ فِيهِمَا كَتَكْبِيرِ الْعِيدِ سَبْعًا فِي الْأُولَى , وَخَمْسًا فِي الثَّانِيَةِ. وَهُوَ قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , وَأَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ , وَدَاوُد , وَالشَّافِعِيِّ. وَحُكِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ;
وَذَلِكَ لِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثِهِ: وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , كَمَا كَانَ يُصَلِّي فِي الْعِيدِ.
وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِيهِ ﴿أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يُصَلُّونَ صَلَاةَ الِاسْتِسْقَاءِ , يُكَبِّرُونَ فِيهَا سَبْعًا وَخَمْسًا﴾.
وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ , أَنَّهُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ كَصَلَاةِ التَّطَوُّعِ. وَهُوَ مَذْهَبُ مَالِكٍ , وَالْأَوْزَاعِيِّ , وَأَبِي ثَوْرٍ , وَإِسْحَاقَ ;
لِأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ قَالَ: اسْتَسْقَى النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , وَقَلَبَ رِدَاءَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ. وَلَمْ يَذْكُرْ التَّكْبِيرَ , وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَمْ يُكَبِّرْ , وَهَذَا ظَاهِرُ كَلَامِ الْخِرَقِيِّ , وَكَيْفَمَا فَعَلَ كَانَ جَائِزًا حَسَنًا.(٢) (د) ١١٦٥(٣) (ت) ٥٥٨ , (س) ١٥٠٦(٤) قَالَ فِي النِّهَايَةِ: التَّبَذُّلُ: تَرْكُ التَّزَيُّنِ وَالتَّهَيُّؤِ بِالْهَيْئَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ عَلَى جِهَةِ التَّوَاضُعِ. تحفة الأحوذي(٥) (س) ١٥٢١ , (جة) ١٢٦٦ , (ت) ٥٥٨ , (حم) ٣٣٣١(٦) (ت) ٥٥٨ , (د) ١١٦٥(٧) (س) ١٥٠٨ , (د) ١١٦٥(٨) (د) ١١٦٥ , (ت) ٥٥٨ , (س) ١٥٠٨ , (جة) ١٢٦٦стр. 13004
اَلدُّعَاءُ لِصَرْفِ ضَرَرِ الْمَطَرِ الْكَثِير
(خ م س د جة حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: (أَصَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَحْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ " فَبَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ " , إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ) (١) (قَحَطَ الْمَطَرُ) (٢) (وَاحْمَرَّتْ الشَّجَرُ، وَهَلَكَتْ الْبَهَائِمُ) (٣) (وَتَقَطَّعَتْ السُّبُلُ) (٤) (فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا) (٥) (قَالَ: " فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ) (٦) (يَسْتَسْقِي اللهَ ) (٧) (- وَأَشَارَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فَجَعَلَ ظَهْرَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ -) (٨) وفي رواية: (وَصَفَ حَمَّادٌ وَبَسَطَ يَدَيْهِ حِيَالَ صَدْرِهِ , وَبَطْنُ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ) (٩) (فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا, اللَّهُمَّ اسْقِنَا, اللَّهُمَّ اسْقِنَا) (١٠) وفي رواية: (اللَّهُمَّ أَغِثْنَا , اللَّهُمَّ أَغِثْنَا , اللَّهُمَّ أَغِثْنَا) (١١) وفي رواية: (اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا, مَرِيئًا مَرِيعًا) (١٢) (طَبَقًا) (١٣) (نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ , عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ ") (١٤) (قَالَ أنَسٌ:) (١٥) (فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً (١٦) فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ السَّحَابُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ , " ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عن مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ﷺ ") (١٧) (قَالَ: فَمَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ , حَتَّى أَهَمَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ الرُّجُوعُ إِلَى أَهْلِهِ) (١٨) (مِنْ شِدَّةِ الْمَطَرِ) (١٩) (فَخَرَجْنَا نَخُوضُ الْمَاءَ حَتَّى أَتَيْنَا مَنَازِلَنَا) (٢٠) (فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ , وَمِنْ الْغَدِ , وَبَعْدَ الْغَدِ , وَالَّذِي يَلِيهِ حَتَّى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى) (٢١) (قَالَ: وَاللهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا) (٢٢) (" فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ ") (٢٣) (قَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ) (٢٤) (تَهَدَّمَتْ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتْ السُّبُلُ، وَهَلَكَتْ الْمَوَاشِي , فَادْعُ اللهَ) (٢٥) (أَنْ يَصْرِفَهُ عَنَّا) (٢٦) (" فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِسُرْعَةِ مَلَالَةِ ابْنِ آدَمَ , وَقَالَ بِيَدَيْهِ:) (٢٧) (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا , اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا -) (٢٨) (اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالْآكَامِ (٢٩) وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ , وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ ") (٣٠) الحواشي
(١) (خ) ٣٣٨٩ , (حم) ١٣٧١٨(٢) (خ) ٩٦٩(٣) (خ) ٩٧٥(٤) (خ) ٩٧٠(٥) (خ) ٩٦٩(٦) (حم) ١٢٠٣٨ , (خ) ٩٦٧ , (س) ١٥٢٧(٧) (س) ١٥٢٧ , (حم) ١٣٨٩٤(٨) (حم) ١٣٧٢٥، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٩) (حم) ١٣٨٩٤، انظر الإرواء (٢/ ١٤٤) , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١٠) (خ) ٩٦٧ , (س) ١٥١٦(١١) (خ) ٩٦٨ , (م) ٩ -(١٢) (د) ١١٦٩ , (جة) ١٢٦٩ , (حم) ١٨٠٩١(١٣) (جة) ١٢٦٩ , (حم) ١٨٠٩١(١٤) (د) ١١٦٩ , (جة) ١٢٦٩ , (حم) ١٨٠٩١(١٥) (خ) ٩٦٨ , (م) ٩ -(١٦) القَزَع: قِطَع السَّحاب المُتَفَرقة.(١٧) (خ) ٨٩١ , (حم) ١٣٧١٨(١٨) (س) ١٥٢٧ , (حم) ١٢٠٣٨ , (خز) ١٧٨٩ , (خ) ٥٩٨٢(١٩) (حم) ١٢٩٧٢ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٢٠) (خ) ٣٣٨٩ , (د) ١١٧٤(٢١) (خ) ٨٩١ , (حم) ١٣٨٩٤(٢٢) (خ) ٩٦٧ , (م) ٩ -(٨٩٧) , (س) ١٥١٨(٢٣) (خ) ٩٧٥ , (حم) ١٣٠٣٩(٢٤) (خ) ٩٦٩ , (د) ١١٧٤(٢٥) (خ) ٩٧٠(٢٦) (خ) ٩٦٩(٢٧) (س) ١٥٢٧ , (حم) ١٢٠٣٨ , (خ) ٩٦٨(٢٨) (خ) ٥٧٤٢ , (س) ١٥٢٧(٢٩) الأَكَمَة: ما ارتفع من الأرض دون الجبل.(٣٠) (خ) ٩٧١ , (س) ١٥١٥стр. 13005
مِنَ الصَّلَوَاتِ الْمَسْنُونَةِ الْمُطْلَقَةِ صَلَاةُ التَّرَاوِيح
حُكْمُ صَلَاةِ التَّرَاوِيح
(خ م د حم) , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: (كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ أَوْزَاعًا (١) يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ شَيْءٌ مِنْ الْقُرْآنِ، فَيَكُونُ مَعَهُ النَّفَرُ الْخَمْسَةُ أَوْ السِّتَّةُ , أَوْ أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ , أَوْ أَكْثَرُ، فَيُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ قَالَتْ: " فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةً مِنْ ذَلِكَ أَنْ أَنْصِبَ لَهُ حَصِيرًا عَلَى بَابِ حُجْرَتِي (٢) " , فَفَعَلْتُ , " فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ أَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ") (٣) (- وَجِدَارُ الْحُجْرَةِ قَصِيرٌ - فَرَأَى النَّاسُ شَخْصَ النَّبِيِّ ﷺ ) (٤) وفي رواية: (فَسَمِعَ الْمُسْلِمُونَ قِرَاءَتَهُ) (٥) (قَالَتْ: فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ، " فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلًا طَوِيلًا ") (٦) (- وَالنَّاسُ يَأتَمُّونَ بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَةِ -) (٧) وفي رواية: (فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ , وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ الْحَصِيرَةُ) (٨) (" ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ وَتَرَكَ الْحَصِيرَ عَلَى حَالِهِ ") (٩) (فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا) (١٠) (بِذَلِكَ , " فَقَامَ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ ") (١١) (فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ , فَصَلَّوْا مَعَهُ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا، فَكَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ مِنْ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، " فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ "، فَلَمَّا كَانَتْ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ، عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ) (١٢) (" فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ , ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ "، وَثَبَتَ النَّاسُ) (١٣) (" فَاطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ ) (١٤) (فَقَالَ لِي: مَا شَأنُ النَّاسِ يَا عَائِشَةُ؟ " فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ , سَمِعَ النَّاسُ بِصَلَاتِكَ الْبَارِحَةَ بِمَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ , فَحَشَدُوا لِذَلِكَ لِتُصَلِّيَ بِهِمْ , فَقَالَ: " اطْوِ عَنَّا حَصِيرَكِ يَا عَائِشَةُ " , قَالَتْ: فَفَعَلْتُ , " وَبَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَيْرَ غَافِلٍ ") (١٥) (فَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ نَامَ) (١٦) (فَجَعَلَ النَّاسُ يُنَادُونَهُ: الصَّلَاةَ) (١٧) (وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ) (١٨) (وَحَصَبُوا بَابَهُ) (١٩) (" فَلَمْ يَخْرُجْ) (٢٠) (حَتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ) (٢١) (فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: مَا زَالَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَكَ الْبَارِحَةَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: " أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ أَمْرُهُمْ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْهِمْ) (٢٢) (صَلَاةُ اللَّيْلِ) (٢٣) (فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْفَجْرَ , سَلَّمَ , ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ , فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ) (٢٤) (أَيُّهَا النَّاسُ , أَمَا وَاللهِ مَا بِتُّ لَيْلَتِي هَذِهِ بِحَمْدِ اللهِ غَافِلًا , وَلَا خَفِيَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ) (٢٥) (قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ) (٢٦) (صَلَاةُ اللَّيْلِ , فَتَعْجِزُوا عَنْهَا ") (٢٧) وفي رواية: (إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَنْزِلَ إِلَيْكُمْ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ قِيَامُ هَذَا الشَّهْرِ) (٢٨) (وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ , مَا قُمْتُمْ بِهِ) (٢٩) (فَاكْلَفُوا مِنْ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ) (٣٠) وفي رواية: (خُذُوا مِنْ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ , فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا (٣١) وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إلى اللهِ) (٣٢) (مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ, وَإِنْ قَلَّ) (٣٣) (وَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ , فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ , صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ , إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ) (٣٤) (قَالَتْ: ثُمَّ تَرَكَ مُصَلَّاهُ ذَلِكَ , فَمَا عَادَ لَهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ ) (٣٥) (وَكَانَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ إِذَا عَمِلُوا عَمَلًا أَثْبَتُوهُ (٣٦) ") (٣٧) (قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: قَالَ اللهُ : ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ (٣٨) ) (٣٩) .
الشرح (٤٠) الحواشي
(١) (أَوْزَاعًا) أَيْ: مُتَفَرِّقِينَ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُمْ: وَزَّعْتُ الشَّيْءَ , إِذَا فَرَّقْتُه. عون المعبود - (ج ٣ / ص ٣١١)(٢) أَيْ: حَوَّطَ مَوْضِعًا مِنْ الْمَسْجِد بِحَصِيرٍ لِيَسْتُرَهُ , لِيُصَلِّيَ فِيهِ، وَلَا يَمُرَّ بَيْن يَدَيْهِ مَارٌّ، وَيَتَوَفَّرُ خُشُوعُهُ وَفَرَاغُ قَلْبِه. شرح النووي (٣/ ١٣٢)(٣) (حم) ٢٦٣٥٠ , (د) ١٣٧٤ , (خ) ٦٩٨ , (م) ٢١٣ -(٧٨١) , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(٤) (خ) ٦٩٦(٥) (حم) ٢٦٠٨٠ , ٢٤٣٦٧ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح.(٦) (حم) ٢٦٣٥٠ , (خ) ٦٩٨(٧) (د) ١١٢٦ , (حم) ٢٤٠٦٢(٨) (س) ٧٦٢ , (خ) ٦٩٧(٩) (حم) ٢٦٣٥٠(١٠) (خ) ٨٨٢(١١) (خ) ٦٩٦(١٢) (خ) ٨٨٢ , (حم) ٢٥٤٠١(١٣) (حم) ٢٦٣٥٠ , (خ) ٥٧٦٢ , (م) ٢١٣ -(١٤) (حم) ٢٤٣٦٧ , (خ) ٥٥٢٤ , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن(١٥) (حم) ٢٦٣٥٠ , (خ) ٥٧٦٢ , (م) ٢١٣ -(١٦) (خ) ٦٨٦٠ , (س) ١٥٩٩(١٧) (حم) ٢٥٩٩٦ , (م) ١٧٨ -(٧٦١) , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١٨) (خ) ٦٨٦٠ , (س) ١٥٩٩ , (د) ١٤٤٧ , (حم) ٢١٦٧٥(١٩) (د) ١٤٤٧ , (خ) ٥٧٦٢ , (م) ٢١٣ -(٢٠) (حم) ٢٥٩٩٦(٢١) (خ) ١٩٠٨(٢٢) (حم) ٢٥٩٩٦(٢٣) (خ) ٦٩٦(٢٤) (حم) ٢٥٤٠١ , (خ) ١٩٠٨ , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٢٥) (د) ١٣٧٤ , (حم) ٢٦٣٥٠(٢٦) (خ) ١٠٧٧ , (م) ١٧٧ -(٧٦١) , (د) ١٤٤٧ , (حم) ٢١٦٢٢(٢٧) (م) ١٧٨ -(٧٦١) , (خ) ٨٨٢ , (حم) ٢٥٤٠١(٢٨) (حم) ٢٥٥٣٥ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.(٢٩) (خ) ٦٨٦٠ , (م) ٢١٤ -(٧٨١) , (حم) ٢١٦٢٢(٣٠) (حم) ٢٦٣٥٠(٣١) الْمَلَال: اِسْتِثْقَالُ الشَّيْء , وَنُفُورُ النَّفْسِ عَنْهُ بَعْدَ مَحَبَّتِه، وَهُوَ مُحَالٌ عَلَى اللهِ تَعَالَى بِاتِّفَاقٍ.
قَالَ الْهَرَوِيُّ: مَعْنَاهُ: لَا يَقْطَعُ عَنْكُمْ فَضْلَهُ حَتَّى تَمَلُّوا سُؤَالَه , فَتَزْهَدُوا فِي الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ.
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ: لَا يَمَلُّ اللهُ إِذَا مَلَلْتُمْ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي الْبَلِيغ: لَا يَنْقَطِعُ حَتَّى يَنْقَطِعَ خُصُومُه , لِأَنَّهُ لَوْ اِنْقَطَعَ حِين يَنْقَطِعُونَ , لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهِمْ مَزِيَّة , وَيُؤَيِّدهُ مَا وَقَعَ فِي بَعْضِ طُرُقِ حَدِيثِ عَائِشَةَ بِلَفْظِ: " اِكْلَفُوا مِنْ الْعَمَل مَا تُطِيقُونَ , فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ مِنْ الثَّوَاب حَتَّى تَمَلُّوا مِنْ الْعَمَل ".فتح الباري (ج١ص٦٨)(٣٢) (خ) ٥٥٢٤(٣٣) (م) ٧٨٢ , (خ) ٥٥٢٤(٣٤) (خ) ٦٩٨ , (م) ٢١٣ -(٧٨١) , (ت) ٤٥٠ , (س) ١٥٩٩(٣٥) (س) ٧٦٢ , (خ) ١٩٠٨(٣٦) أَيْ: لَازَمُوهُ وَدَاوَمُوا عَلَيْهِ , وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْآلِ هُنَا: أَهْلُ بَيْتِهِ , وَخَوَاصُّهُ ﷺ مِنْ أَزْوَاجِهِ وَقَرَابَتِهِ وَنَحْوِهِمْ. شرح النووي (ج ٣ / ص ١٣٣)(٣٧) (م) ٧٨٢ , (خ) ١٨٦٩(٣٨) [المعارج/٢٣](٣٩) (حم) ٢٤٥٨٤ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح.(٤٠) فِي الحديثِ جَوَازُ مِثْلِ هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ تَضْيِيقٌ عَلَى الْمُصَلِّينَ وَنَحْوِهِمْ , وَلَمْ يَتَّخِذْهُ دَائِمًا؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَحْتَجِرُهَا بِاللَّيْلِ يُصَلِّي فِيهَا وَيُنَحِّيهَا بِالنَّهَارِ وَيَبْسُطهَا , ثُمَّ تَرَكَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار , وَعَادَ إِلَى الصَّلَاة فِي الْبَيْت.
وَفِيهِ: جَوَازُ النَّافِلَةِ فِي الْمَسْجِد.
وَفِيهِ: جَوَازُ الْجَمَاعَةِ فِي غَيْرِ الْمَكْتُوبَة.
وَجَوَازُ الِاقْتِدَاءِ بِمِنْ لَمْ يَنْوِ الْإِمَامَة.
وَفِيهِ: تَرْكُ بَعْضِ الْمَصَالِحِ لِخَوْفِ مَفْسَدَةٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ.
وَفِيهِ: بَيَان مَا كَانَ النَّبِيّ ﷺ عَلَيْهِ مِنْ الشَّفَقَةِ عَلَى أُمَّتِهِ , وَمُرَاعَاةِ مَصَالِحهمْ
وَأَنَّهُ يَنْبَغِي لِوُلَاةِ الْأُمُورِ وَكِبَارِ النَّاسِ وَالْمَتْبُوعِينَ - فِي عِلْمٍ وَغَيْرِه - الِاقْتِدَاءُ بِهِ ﷺ فِي ذَلِكَ. النووي (٣/ ١٣٢)стр. 13006
(خ م حم) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: (إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ) (١) (يَسْتَنَّ النَّاسُ بِهِ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ , وَكَانَ رَسُول اللهِ ﷺ يُحِبُّ مَا خَفَّ عَلَى النَّاسِ مِنْ الْفَرَائِضِ ") (٢) الحواشي
(١) (م) ٧٧ -(٧١٨) , (خ) ١٠٧٦ , (د) ١٢٩٣(٢) (حم) ٢٤٦٠٣ , (خ) ١٠٧٦ , (م) ٧٧ -(٧١٨) , (د) ١٢٩٣ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.стр. 13007
(خ م حم) , وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأمُرَهُمْ فِيهِ بِعَزِيمَةٍ , فَيَقُولُ: " مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً (١) وَاحْتِسَاباً (٢) غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (٣) ") (٤) (قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ ﵁) (٥) (وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى الْقِيَامِ) (٦) . الحواشي
(١) أَيْ: مُؤْمِنًا بِاللهِ وَمُصَدِّقًا بِأَنَّهُ تَقَرُّب إِلَيْهِ. عون المعبود - (ج ٣ / ص ٣٠٩)(٢) أَيْ: طَلَبًا لِلثَّوَابِ. عون المعبود - (ج ٣ / ص ٣٠٩)(٣) قَالَ السُّيُوطِيُّ: هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الصَّغَائِرِ دُونَ الْكَبَائِرِ , قَالَ النَّوَوِيُّ: إِنَّ الْمُكَفِّرَاتِ إِنْ صَادَفَتْ السَّيِّئَاتِ تَمْحُوهَا إِذَا كَانَتْ صَغَائِرَ , وَتُخَفِّفُهَا إِذَا كَانَتْ كَبَائِرَ , وَإِلَّا تَكُونُ مُوجِبَةً لِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ فِي الْجَنَّاتِ. تحفة الأحوذي (ج٢ص٢٢٠)(٤) (م) ١٧٤ -(٧٥٩) , (خ) ١٩٠٥ , (ت) ٨٠٨ , (س) ٢١٩٣(٥) (خ) ١٩٠٥ , (م) ١٧٤ -(٧٥٩) , (س) ٢١٩٢(٦) (حم) ٧٨٦٨ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.стр. 13008
(ت س د جة حم) , وَعَنْ النُّعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ ﵁ قَالَ: (" صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْ الشَّهْرِ) (١) (حَتَّى بَقِيَ سَبْعُ لَيَالٍ , فَقَامَ بِنَا) (٢) (لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ) (٣) (حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ) (٤) (الْأَوَّلِ , ثُمَّ قَالَ: لَا أَحْسَبُ مَا تَطْلُبُونَ إِلَّا وَرَاءَكُمْ) (٥) (ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا فِي السَّادِسَةِ , وَقَامَ بِنَا فِي الْخَامِسَةِ) (٦) (لَيْلَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ") (٧) (فَقُلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ , لَوْ نَفَّلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ , فَقَالَ: " إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ) (٨) (ثُمَّ قَالَ: لَا أُحْسَبُ مَا تَطْلُبُونَ إِلَّا وَرَاءَكُمْ) (٩) (ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ بِنَا حَتَّى بَقِيَ ثَلَاثٌ مِنْ الشَّهْرِ) (١٠) (ثُمَّ قَامَ بِنَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ) (١١) (وَأَرْسَلَ إِلَى بَنَاتِهِ وَنِسَائِهِ وَحَشَدَ النَّاسَ , فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ , ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْ الشَّهْرِ ") (١٢) (قَالَ النُّعْمَانُ: وَكُنَّا نَدْعُو السُّحُورَ الْفَلَاحَ , فَأَمَّا نَحْنُ فَنَقُولُ: لَيْلَةُ السَّابِعَةِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ , وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ السَّابِعَةُ , فَمَنْ أَصَوْبُ نَحْنُ أَوْ أَنْتُمْ؟) (١٣) . الحواشي
(١) (د) ١٣٧٥ , (س) ١٣٦٤ , (ت) ٨٠٦ , (جة) ١٣٢٧(٢) (جة) ١٣٢٧ , (د) ١٣٧٥ , (س) ١٣٦٤ , (ت) ٨٠٦(٣) (س) ١٦٠٦ , (حم) ٢١٦٠٦(٤) (ت) ٨٠٦ , (جة) ١٣٢٧ , (د) ١٣٧٥ , (س) ١٣٦٤(٥) (حم) ٢١٦٠٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.(٦) (ت) ٨٠٦ , (جة) ١٣٢٧ , (د) ١٣٧٥ , (س) ١٣٦٤(٧) (حم) ٢١٦٠٦ , (س) ١٦٠٦(٨) (ت) ٨٠٦ , (جة) ١٣٢٧ , (د) ١٣٧٥ , (س) ١٣٦٤(٩) (حم) ٢١٦٠٦(١٠) (ت) ٨٠٦ , (جة) ١٣٢٧ , (د) ١٣٧٥ , (س) ١٦٠٥(١١) (حم) ١٨٤٢٦ , (س) ١٦٠٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.(١٢) (س) ١٣٦٤ , (د) ١٣٧٥ , (جة) ١٣٢٧ , (ت) ٨٠٦ , صححه الألباني في الإرواء: ٤٤٧(١٣) (حم) ١٨٤٢٦стр. 13009
(هق) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " خَرَجَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ فَرَأَى نَاسًا فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ يُصَلُّونَ، فَقَالَ: مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟ "، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَؤُلَاءِ نَاسٌ لَيْسَ مَعَهُمْ قُرْآنٌ , وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَقْرَأُ وَهُمْ مَعَهُ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ، فَقَالَ: " قَدْ أَحْسَنُوا، وَقَدْ أَصَابُوا " (١) الحواشي
(١) (هق) ٤٣٨٦ , (د) ١٣٧٧ , (خز) ٢٢٠٨ , (حب) ٢٥٤١ , وحسنه الألباني في كتاب صلاة التراويح ص ١٠стр. 13010
(خ) , وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ , فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ , يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ , وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلَاتِهِ الرَّهْطُ , فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلَاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ , ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ , ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ قَارِئِهِمْ , فَقَالَ عُمَرُ: نِعْمَ الْبِدْعَةُ هَذِهِ , وَالَّتِي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنْ الَّتِي يَقُومُونَ - يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ , وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ -. (١) الحواشي
(١) (خ) ١٩٠٦ (ط) ٢٥٠ , (عب) ٧٧٢٣ , (خز) ١١٠٠стр. 13011
فَضْلُ صَلَاةِ التَّرَاوِيح
(خ م) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً (١) وَاحْتِسَاباً (٢) غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (٣) " (٤) الحواشي
(١) أَيْ: مُؤْمِنًا بِاللهِ , وَمُصَدِّقًا بِأَنَّهُ تَقَرُّبٌ إِلَيْهِ. عون المعبود (٣/ ٣٠٩)(٢) أَيْ: طَلَبًا لِلثَّوَابِ. عون المعبود - (ج ٣ / ص ٣٠٩)(٣) قَالَ السُّيُوطِيُّ: هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الصَّغَائِرِ دُونَ الْكَبَائِرِ ,
قَالَ النَّوَوِيُّ: إِنَّ الْمُكَفِّرَاتِ إِنْ صَادَفَتْ السَّيِّئَاتِ , تَمْحُوهَا إِذَا كَانَتْ صَغَائِرَ وَتُخَفِّفُهَا إِذَا كَانَتْ كَبَائِرَ , وَإِلَّا تَكُونُ مُوجِبَةً لِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ فِي الْجَنَّاتِ.
تحفة الأحوذي (ج٢ص٢٢٠)(٤) (خ) ٣٧ , (م) ١٧٣ -стр. 13012
(خ م) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ , أَحْيَا اللَّيْلَ , وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ , وَجَدَّ , وَشَدَّ الْمِئْزَرَ " (١)
وفي رواية: "وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ " (٢) الحواشي
(١) (م) ٧ -(١١٧٤) , (خ) ١٩٢٠ , (س) ١٦٣٩ , (د) ١٣٧٦(٢) (ش) ٨٦٧٣ , (حم) ١١٠٣ , وقال الأرناؤوط: إسناده حسن.
وقِيلَ لِأَبِي بَكْرٍ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ: مَا " رَفَعَ الْمِئْزَرَ "؟ , قَالَ: اعْتَزَلَ النِّسَاءَ.стр. 13013
(م) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ " (١) الحواشي
(١) (م) ٨ -(١١٧٥) , (ت) ٧٩٦ , (جة) ١٧٦٧ , (حم) ٢٤٥٧٢стр. 13014
عَدَد رَكَعَات صَلَاة اَلتَّرَاوِيح
(خ م) , عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً " (١) الحواشي
(١) (خ) ١٩٠٩ , (م) ٧٣٨стр. 13015
(ط) , وَعَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمًا الدَّارِيَّ ﵄ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، قَالَ: وَقَدْ كَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ بِالْمِئِينَ، حَتَّى كُنَّا نَعْتَمِدُ عَلَى الْعِصِيِّ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ وَمَا كُنَّا نَنْصَرِفُ إِلَّا فِي فُرُوعِ الْفَجْرِ (١) . (٢) الحواشي
(١) أَيْ: أوائله وأعاليه , وفرع كل شيء أعلاه.(٢) (ط) ٢٥١ , (طح) ج١ص٢٩٣ , (هق) ٤٣٩٢ , (ن) ٤٦٨٧ , صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٤٤٦، وهداية الرواة: ١٢٥٤стр. 13016
حَمْلُ اَلْمُصْحَفِ فِي صَلَاةِ اَلتَّرَاوِيح
قَال الْبُخَارِيُّ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ مِنَ المُصْحَفِ. (١) الحواشي
(١) أخرجه (ط) ٣٠٦ , والبخاري تعليقاً ج١ص٢٤٥ في ترجمة باب إمامة العبد والمولى.
قال الحافظ في " الفتح " (٢/ ٢١٦ - ٢١٧): وصله ابن أبي داود في " كتاب المصاحف " من طريق أيوب عن ابن أبي مليكة أن عائشة كان يؤمها غلامها ذكوان في المصحف، ووصله ابن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبي بكر بن أبي مليكة عن عائشة أنها أعتقت غلاماً لها عن دبر فكان يؤمها في رمضان في المصحف، ووصله الشافعي وعبد الرزاق من طريق أخرى عن ابن أبي مليكة أنه كان يأتي عائشة بأعلى الوادي هو وأبوه وعبيد بن عمير والمسور بن مخرمة وناس كثير فيؤمهم أبو عمرو مولى عائشة وهو يومئذ غلام لم يعتق، وأبو عمرو المذكور هو ذكوان، وإلى صحة إمامة العبد ذهب الجمهور، وخالف مالك فقال: لا يؤم الأحرار إلا إن كان قارئاً وهم لا يقرؤون، فيؤمهم، إلا في الجمعة لأنها لا تجب عليه، وخالفه أشهب، واحتج بأنها تجزئه إذا حضرها.стр. 13017
التَّخْفِيفُ فِي صَلَاةِ اَلتَّرَاوِيح
(م حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ) (١) (فِي رَمَضَانَ) (٢) (فِي حُجْرَتِهِ (٣) ") (٤) (فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ , وَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَامَ أَيْضًا , حَتَّى كُنَّا رَهْطًا , " فَلَمَّا حَسَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّا خَلْفَهُ جَعَلَ يَتَجَوَّزُ (٥) فِي الصَّلَاةِ) (٦) (ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ (٧) ) (٨) (فَأَطَالَ الصَّلَاةَ) (٩) (ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى بِهِمْ فَخَفَّفَ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ فَأَطَالَ "، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَّيْتَ فَجَعَلْتَ تُطِيلُ إِذَا دَخَلْتَ وَتُخَفِّفُ إِذَا خَرَجْتَ) (١٠) (وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ فِي صَلَاتِكَ (١١) قَالَ: " قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ , وَعَمْدًا فَعَلْتُ ذَلِكَ ") (١٢) الحواشي
(١) (حم) ١٢٠٢٤ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٢) (م) ٥٩ -(٣) قوله: "في حجرته" قال السندي: الظاهر أن المراد بها ما اتخذه حُجرة من الحصير في المسجد ليصلي فيه بالليل، لا حُجرة البيت. مسند أحمد ط الرسالة - (١٩/ ٦٤)(٤) (حم) ١٢٠٢٤ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٥) أَيْ: يخفف.(٦) (م) ٥٩ -(١١٠٤) , (حم) ١٢٠٢٤(٧) "فدخل البيت" أي: لينصرف الناسُ. مسند أحمد ط الرسالة - (١٩/ ٦٤)(٨) (حم) ١٢٩٤١ , (م) ٥٩ -(١١٠٤) , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٩) (حم) ١٣٢٣٦ , (م) ٥٩ -(١١٠٤) , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١٠) (حم) ١٤١٣٤ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١١) أي: تُطول في الصلاة. مسند أحمد ط الرسالة - (١٩/ ٦٥)(١٢) (حم) ١٢٠٢٤ , (م) ٥٩ -стр. 13018
(ت س د جة حم) , وَعَنْ النُّعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ ﵁ قَالَ: (" صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْ الشَّهْرِ) (١) (حَتَّى بَقِيَ سَبْعُ لَيَالٍ , فَقَامَ بِنَا) (٢) (لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ) (٣) (حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ) (٤) (الْأَوَّلِ , ثُمَّ قَالَ: لَا أَحْسَبُ مَا تَطْلُبُونَ إِلَّا وَرَاءَكُمْ) (٥) (ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا فِي السَّادِسَةِ , وَقَامَ بِنَا فِي الْخَامِسَةِ) (٦) (لَيْلَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ") (٧) (فَقُلْنَا لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ , لَوْ نَفَّلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ , فَقَالَ: " إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ) (٨) (ثُمَّ قَالَ: لَا أُحْسَبُ مَا تَطْلُبُونَ إِلَّا وَرَاءَكُمْ) (٩) (ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ بِنَا حَتَّى بَقِيَ ثَلَاثٌ مِنْ الشَّهْرِ) (١٠) (ثُمَّ قَامَ بِنَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ) (١١) (وَأَرْسَلَ إِلَى بَنَاتِهِ وَنِسَائِهِ وَحَشَدَ النَّاسَ , فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ , ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْ الشَّهْرِ ") (١٢) (قَالَ النُّعْمَانُ: وَكُنَّا نَدْعُو السُّحُورَ الْفَلَاحَ , فَأَمَّا نَحْنُ فَنَقُولُ: لَيْلَةُ السَّابِعَةِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ , وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ السَّابِعَةُ , فَمَنْ أَصَوْبُ نَحْنُ أَوْ أَنْتُمْ؟) (١٣) . الحواشي
(١) (د) ١٣٧٥ , (س) ١٣٦٤ , (ت) ٨٠٦ , (جة) ١٣٢٧(٢) (جة) ١٣٢٧ , (د) ١٣٧٥ , (س) ١٣٦٤ , (ت) ٨٠٦(٣) (س) ١٦٠٦ , (حم) ٢١٦٠٦(٤) (ت) ٨٠٦ , (جة) ١٣٢٧ , (د) ١٣٧٥ , (س) ١٣٦٤(٥) (حم) ٢١٦٠٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.(٦) (ت) ٨٠٦ , (جة) ١٣٢٧ , (د) ١٣٧٥ , (س) ١٣٦٤(٧) (حم) ٢١٦٠٦ , (س) ١٦٠٦(٨) (ت) ٨٠٦ , (جة) ١٣٢٧ , (د) ١٣٧٥ , (س) ١٣٦٤(٩) (حم) ٢١٦٠٦(١٠) (ت) ٨٠٦ , (جة) ١٣٢٧ , (د) ١٣٧٥ , (س) ١٦٠٥(١١) (حم) ١٨٤٢٦ , (س) ١٦٠٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.(١٢) (س) ١٣٦٤ , (د) ١٣٧٥ , (جة) ١٣٢٧ , (ت) ٨٠٦ , صححه الألباني في الإرواء: ٤٤٧(١٣) (حم) ١٨٤٢٦стр. 13019
(ط) , وَعَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمًا الدَّارِيَّ ﵄ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، قَالَ: وَقَدْ كَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ بِالْمِئِينَ، حَتَّى كُنَّا نَعْتَمِدُ عَلَى الْعِصِيِّ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ وَمَا كُنَّا نَنْصَرِفُ إِلَّا فِي فُرُوعِ الْفَجْرِ (١) . (٢) الحواشي
(١) أَيْ: أوائله وأعاليه , وفرع كل شيء أعلاه.(٢) (ط) ٢٥١ , (طح) ج١ص٢٩٣ , (هق) ٤٣٩٢ , (ن) ٤٦٨٧ , صححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ٤٤٦، وهداية الرواة: ١٢٥٤стр. 13020
(ط) , وَعَنْ الْأَعْرَجِ (١) قَالَ: مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلَّا وَهُمْ يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي رَمَضَانَ , وَكَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ , فَإِذَا قَامَ بِهَا فِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً رَأَى النَّاسُ أَنَّهُ قَدْ خَفَّفَ. (٢) الحواشي
(١) هو: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، الطبقة: ٣ من الوسطى من التابعين , روى عن ابن عباس وأبي هريرة ومعاوية بن أبي سفيان. الوفاة: ١١٧ هـ بـ الإسكندرية , روى له: خ م د ت س جة , رتبته عند ابن حجر: ثقة ثبت عالم.(٢) (ط) ٢٥٣ , (عب) ٧٧٣٤ , (هق) ٤٤٠١ , (هب) ٣٢٧١ , وصححه الألباني في هداية الرواة: ١٢٥٥стр. 13021
(ط) , وَعَنْ أبِي بَكْرِ بن محمد بن عمرو بن حزم (١) قَالَ: كُنَّا نَنْصَرِفُ فِي رَمَضَانَ، فَنَسْتَعْجِلُ الْخَدَمَ بِالطَّعَامِ مَخَافَةَ الْفَجْرِ. (٢) الحواشي
(١) هو تابعي روى عن أبيه , وأبوه له رؤية.(٢) (ط) ٢٥٤ , (هق) ٤٤٠١ , صححه الألباني في هداية الرواة: ١٢٥٦стр. 13022
مِنَ الصَّلَوَاتِ الْمَسْنُونَةِ الْمُطْلَقَةِ صَلَاةُ قِيَامِ اللَّيْل
حُكْمُ قِيَامِ اللَّيْل
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ (١)
(م س د حم) , وَعَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: (دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ﵂ فَقُلْتُ: أَنْبِئِينِي عَنْ قِيَامِ رَسُول اللهِ ﷺ ؟ , فَقَالَتْ: أَلَسْتَ تَقْرَأُ: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ , قُمْ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ؟﴾ قُلْتُ: بَلَى , قَالَتْ: فَإِنَّ اللهَ افْتَرَضَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ،
" فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا (٢) ) (٣) (نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ) (٤) (حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ، وَأَمْسَكَ اللهُ خَاتِمَتَهَا) (٥) (فِي السَّمَاءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا) (٦) (حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ التَّخْفِيفَ ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ﴾ (٧) ) (٨) (فَصَارَ قِيَامُ رَسُولِ اللهِ ﷺ اللَّيْلَ تَطَوُّعًا مِنْ بَعْدِ فَرِيضَتِهِ ") (٩)
وفي رواية: (فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا بَعْدَ أَنْ كَانَ فَرِيضَةً) (١٠) . الحواشي
(١) [الإسراء/٧٩](٢) أَيْ: سنة.(٣) (م) ١٣٩ -(٧٤٦) , (س) ١٦٠١(٤) (د) ١٣٠٥(٥) (س) ١٦٠١ , (د) ١٣٤٢(٦) (د) ١٣٤٢ , (م) ١٣٩ -(٧٤٦) , (س) ١٦٠١(٧) [المزمل/٢٠](٨) (م) ١٣٩ -(٩) (حم) ٢٤٣١٤ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١٠) (م) ١٣٩ -(٧٤٦) , (س) ١٦٠١ , (د) ١٣٤٢стр. 13023
(د) , وَعَنْ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي قَيْسٍ قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ ﵂: لَا تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ، " فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ لَا يَدَعُهُ، وَكَانَ إِذَا مَرِضَ أَوْ كَسِلَ , صَلَّى قَاعِدًا " (١) الحواشي
(١) (د) ١٣٠٧ , (خد) ٨٠٠ , (حم) ٢٦١٥٧ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٤٨٤٩ صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٦٣٢стр. 13024
(خ م) , وَعَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانَ ﵁ قَالَ: " اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ , فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ " (١) الحواشي
(١) (خ) ١٠٧٢ (م) ١١٥ -(١٧٩٧) , (حم) ١٨٨٢٦ , (حب) ٦٥٦٦стр. 13025
(خ م د حم) , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: (كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ أَوْزَاعًا (١) يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ شَيْءٌ مِنْ الْقُرْآنِ، فَيَكُونُ مَعَهُ النَّفَرُ الْخَمْسَةُ أَوْ السِّتَّةُ , أَوْ أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ , أَوْ أَكْثَرُ، فَيُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ قَالَتْ: " فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةً مِنْ ذَلِكَ أَنْ أَنْصِبَ لَهُ حَصِيرًا عَلَى بَابِ حُجْرَتِي (٢) " , فَفَعَلْتُ , " فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ أَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ") (٣) (- وَجِدَارُ الْحُجْرَةِ قَصِيرٌ - فَرَأَى النَّاسُ شَخْصَ النَّبِيِّ ﷺ ) (٤) وفي رواية: (فَسَمِعَ الْمُسْلِمُونَ قِرَاءَتَهُ) (٥) (قَالَتْ: فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ، " فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلًا طَوِيلًا ") (٦) (- وَالنَّاسُ يَأتَمُّونَ بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَةِ -) (٧) وفي رواية: (فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ , وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ الْحَصِيرَةُ) (٨) (" ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ وَتَرَكَ الْحَصِيرَ عَلَى حَالِهِ ") (٩) (فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا) (١٠) (بِذَلِكَ , " فَقَامَ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ ") (١١) (فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ , فَصَلَّوْا مَعَهُ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا، فَكَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ مِنْ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، " فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ "، فَلَمَّا كَانَتْ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ، عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ) (١٢) (" فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ , ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ "، وَثَبَتَ النَّاسُ) (١٣) (" فَاطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ ) (١٤) (فَقَالَ لِي: مَا شَأنُ النَّاسِ يَا عَائِشَةُ؟ " فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ , سَمِعَ النَّاسُ بِصَلَاتِكَ الْبَارِحَةَ بِمَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ , فَحَشَدُوا لِذَلِكَ لِتُصَلِّيَ بِهِمْ , فَقَالَ: " اطْوِ عَنَّا حَصِيرَكِ يَا عَائِشَةُ " , قَالَتْ: فَفَعَلْتُ , " وَبَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَيْرَ غَافِلٍ ") (١٥) (فَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ نَامَ) (١٦) (فَجَعَلَ النَّاسُ يُنَادُونَهُ: الصَّلَاةَ) (١٧) (وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ) (١٨) (وَحَصَبُوا بَابَهُ) (١٩) (" فَلَمْ يَخْرُجْ) (٢٠) (حَتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ) (٢١) (فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: مَا زَالَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَكَ الْبَارِحَةَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: " أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ أَمْرُهُمْ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْهِمْ) (٢٢) (صَلَاةُ اللَّيْلِ) (٢٣) (فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْفَجْرَ , سَلَّمَ , ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ , فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ) (٢٤) (أَيُّهَا النَّاسُ , أَمَا وَاللهِ مَا بِتُّ لَيْلَتِي هَذِهِ بِحَمْدِ اللهِ غَافِلًا , وَلَا خَفِيَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ) (٢٥) (قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ) (٢٦) (صَلَاةُ اللَّيْلِ , فَتَعْجِزُوا عَنْهَا ") (٢٧) وفي رواية: (إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَنْزِلَ إِلَيْكُمْ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ قِيَامُ هَذَا الشَّهْرِ) (٢٨) (وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ , مَا قُمْتُمْ بِهِ) (٢٩) (فَاكْلَفُوا مِنْ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ) (٣٠)
الشرح (٣١) الحواشي
(١) (أَوْزَاعًا) أَيْ: مُتَفَرِّقِينَ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُمْ: وَزَّعْتُ الشَّيْءَ , إِذَا فَرَّقْتُه. عون المعبود - (ج ٣ / ص ٣١١)(٢) أَيْ: حَوَّطَ مَوْضِعًا مِنْ الْمَسْجِد بِحَصِيرٍ لِيَسْتُرَهُ , لِيُصَلِّيَ فِيهِ، وَلَا يَمُرَّ بَيْن يَدَيْهِ مَارٌّ، وَيَتَوَفَّرُ خُشُوعُهُ وَفَرَاغُ قَلْبِه. شرح النووي (٣/ ١٣٢)(٣) (حم) ٢٦٣٥٠ , (د) ١٣٧٤ , (خ) ٦٩٨ , (م) ٢١٣ -(٧٨١) , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(٤) (خ) ٦٩٦(٥) (حم) ٢٦٠٨٠ , ٢٤٣٦٧ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح.(٦) (حم) ٢٦٣٥٠ , (خ) ٦٩٨(٧) (د) ١١٢٦ , (حم) ٢٤٠٦٢(٨) (س) ٧٦٢ , (خ) ٦٩٧(٩) (حم) ٢٦٣٥٠(١٠) (خ) ٨٨٢(١١) (خ) ٦٩٦(١٢) (خ) ٨٨٢ , (حم) ٢٥٤٠١(١٣) (حم) ٢٦٣٥٠ , (خ) ٥٧٦٢ , (م) ٢١٣ -(١٤) (حم) ٢٤٣٦٧ , (خ) ٥٥٢٤ , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن(١٥) (حم) ٢٦٣٥٠ , (خ) ٥٧٦٢ , (م) ٢١٣ -(١٦) (خ) ٦٨٦٠ , (س) ١٥٩٩(١٧) (حم) ٢٥٩٩٦ , (م) ١٧٨ -(٧٦١) , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١٨) (خ) ٦٨٦٠ , (س) ١٥٩٩ , (د) ١٤٤٧ , (حم) ٢١٦٧٥(١٩) (د) ١٤٤٧ , (خ) ٥٧٦٢ , (م) ٢١٣ -(٢٠) (حم) ٢٥٩٩٦(٢١) (خ) ١٩٠٨(٢٢) (حم) ٢٥٩٩٦(٢٣) (خ) ٦٩٦(٢٤) (حم) ٢٥٤٠١ , (خ) ١٩٠٨ , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٢٥) (د) ١٣٧٤ , (حم) ٢٦٣٥٠(٢٦) (خ) ١٠٧٧ , (م) ١٧٧ -(٧٦١) , (د) ١٤٤٧ , (حم) ٢١٦٢٢(٢٧) (م) ١٧٨ -(٧٦١) , (خ) ٨٨٢ , (حم) ٢٥٤٠١(٢٨) (حم) ٢٥٥٣٥ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.(٢٩) (خ) ٦٨٦٠ , (م) ٢١٤ -(٧٨١) , (حم) ٢١٦٢٢(٣٠) (حم) ٢٦٣٥٠(٣١) فِي الحديثِ جَوَازُ مِثْلِ هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ تَضْيِيقٌ عَلَى الْمُصَلِّينَ وَنَحْوِهِمْ , وَلَمْ يَتَّخِذْهُ دَائِمًا؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَحْتَجِرُهَا بِاللَّيْلِ يُصَلِّي فِيهَا وَيُنَحِّيهَا بِالنَّهَارِ وَيَبْسُطهَا , ثُمَّ تَرَكَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار , وَعَادَ إِلَى الصَّلَاة فِي الْبَيْت.
وَفِيهِ: جَوَازُ النَّافِلَةِ فِي الْمَسْجِد.
وَفِيهِ: جَوَازُ الْجَمَاعَةِ فِي غَيْرِ الْمَكْتُوبَة.
وَجَوَازُ الِاقْتِدَاءِ بِمِنْ لَمْ يَنْوِ الْإِمَامَة.
وَفِيهِ: تَرْكُ بَعْضِ الْمَصَالِحِ لِخَوْفِ مَفْسَدَةٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ.
وَفِيهِ: بَيَان مَا كَانَ النَّبِيّ ﷺ عَلَيْهِ مِنْ الشَّفَقَةِ عَلَى أُمَّتِهِ , وَمُرَاعَاةِ مَصَالِحهمْ
وَأَنَّهُ يَنْبَغِي لِوُلَاةِ الْأُمُورِ وَكِبَارِ النَّاسِ وَالْمَتْبُوعِينَ - فِي عِلْمٍ وَغَيْرِه - الِاقْتِدَاءُ بِهِ ﷺ فِي ذَلِكَ. النووي (٣/ ١٣٢)следующие страницы →