← Книги сунны

Книги сунны · id 13251

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد

صهيب عبد الجبار

Полный текст (18 585 стр.). Показаны 15226–15265 · переход к 15231.

стр. 15226

(د) , وَعَنْ عَائِشَة ﵂ قَالَتْ: " أَفَاضَ رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ (١) ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِنًى فَمَكَثَ بِهَا لَيَالِيَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ (٢) يَرْمِي الْجَمْرَةَ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ، كُلُّ جَمْرَةٍ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، وَيَقِفُ عِنْدَ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ، فَيُطِيلُ الْقِيَامَ وَيَتَضَرَّعُ، وَيَرْمِي الثَّالِثَةَ وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا (٣) " (٤)

стр. 15227

(س) , وَعَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجِمَارِ , فَقَالَ: " مَا أَدْرِي أَرَمَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسِتٍّ أَوْ بِسَبْعٍ " (١)

стр. 15228

(س) , وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ قَالَ: رَجَعْنَا فِي الْحَجَّةِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَبَعْضُنَا يَقُولُ: رَمَيْتُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ , وَبَعْضُنَا يَقُولُ: رَمَيْتُ بِسِتٍّ , فَلَمْ يَعِبْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ (١). (٢)

стр. 15229

(م) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " الِاسْتِجْمَارُ تَوٌّ وَرَمْيُ الْجِمَارِ تَوٌّ , وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَوٌّ , وَالطَّوَافُ تَوٌّ , وَإِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ بِتَوٍّ (١) " (٢)

стр. 15230

صِفَةُ الْجَمَرَاتِ الَّتِي يُرْمَى بِهَا (د) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: " أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ " (١)

стр. 15231

(حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " عَلَيْكُمْ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ " (١)

стр. 15232

(س جة) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: (" قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ: هَاتِ الْقُطْ لِي) (١) (حَصًى " فَلَقَطْتُ لَهُ سَبْعَ حَصَيَاتٍ هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ) (٢) (فَلَمَّا وَضَعْتُهُنَّ فِي يَدِهِ) (٣) (" جَعَلَ يَقُولُ بِهِنَّ فِي يَدِهِ - وَوَصَفَ يَحْيَى تَحْرِيكَهُنَّ فِي يَدِهِ -) (٤) وَ (قَالَ: بِأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ) (٥) (فَارْمُوا) (٦) (وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ , فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ ") (٧)

стр. 15233

(س د) , وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ التَّيْمِيِّ ﵁ قَالَ: (" خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمِنًى " , فَفَتَحَ اللهُ أَسْمَاعَنَا , حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَسْمَعُ مَا يَقُولُ وَنَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا , " فَطَفِقَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُهُمْ مَنَاسِكَهُمْ حَتَّى بَلَغَ الْجِمَارَ) (١) (فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ: بِحَصَى الْخَذْفِ , ثُمَّ أَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ) (٢) (أَنْ يَنْزِلُوا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ , وَأَمَرَ الْأَنْصَارَ أَنْ يَنْزِلُوا فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ ") (٣) (ثُمَّ نَزَلَ النَّاسَ بَعْدَ ذَلِكَ) (٤).

стр. 15234

كَيْفِيَّةُ رَمْيِ الْجَمَرَات (م د جة) , قَالَ جَابِرٌ ﵁ فِي صِفَةِ حَجِّهِ ﷺ : (" فَرَمَاهَا) (١) (مِنْ بَطْنِ الْوَادِي) (٢) (بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) (٣) (مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ) (٤) (يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ) (٥) (يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا (٦)) (٧)

стр. 15235

(د جة حم طب) , وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ , عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: (" رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَةٍ) (١) (وَخَلْفَهُ إِنْسَانٌ يَسْتُرُهُ مِنْ النَّاسِ أَنْ يُصِيبُوهُ بِالْحِجَارَةِ) (٢) (فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ , فَقِيلَ لِي: هَذَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ , فَازْدَحَمَ عَلَيْهِ النَّاسُ) (٣) (فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ) (٤) (عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ) (٥) (لَا يَقْتُلَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا) (٦) (وَلَا يُصِيبُ بَعْضُكُمْ) (٧) (وَإِذَا رَمَيْتُمُ الْجِمَارَ فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ) (٨) (- وَرَأَيْتُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ حَجَرًا -) (٩) (ثُمَّ اسْتَبْطَنَ الْوَادِي وَاسْتَعْرَضَ الْجَمْرَةَ , فَرَمَاهَا مِنْ بَطْنِ الْوَادِيِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) (١٠) (وَهُوَ رَاكِبٌ , يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ) (١١) (ثُمَّ انْصَرَفَ وَلَمْ يَقِفْ ") (١٢)

стр. 15236

(خ م س حم) , وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ (أَنَّهُ حَجَّ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ فَرَآهُ) (١) (حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ) (٢) (الْكُبْرَى) (٣) (فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ وَاسْتَعْرَضَهَا - يَعْنِي الْجَمْرَةَ -) (٤) (وَجَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ , وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ) (٥) (فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ , وَكَبَّرَ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ) (٦) وفي رواية: (يُكَبِّرُ دُبُرَ كُلِّ حَصَاةٍ) (٧) (قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ) (٨) (إِنَّ أُنَاسًا يَصْعَدُونَ الْجَبَلَ) (٩) (يَرْمُونَ الْجَمْرَةَ مِنْ فَوْقِ الْعَقَبَةِ) (١٠) (قَالَ: " هَاهُنَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ كَانَ يَقُومُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ") (١١)

стр. 15237

(حم هق) , وَعَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ , بِلَا زَجْرٍ، وَلَا طَرْدٍ) (١) (وَلَا ضَرْبٍ , وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ (٢) ") (٣)

стр. 15238

(ت) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ رَاكِبًا " (١)

стр. 15239

سُنَنُ الرَّمْي إتْيَانُ الْجِمَارِ مَاشِيَا (م د جة) , قَالَ جَابِرٌ ﵁ فِي صِفَةِ حَجِّهِ ﷺ : (" فَرَمَاهَا) (١) (مِنْ بَطْنِ الْوَادِي) (٢) (بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) (٣) (مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ) (٤) (يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ ") (٥)

стр. 15240

(ت د) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: (" أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَمَى الْجِمَارَ) (١) (فِي الْأَيَّامِ الثَلَاثَةِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ) (٢) (مَشَى إِلَيْهَا ذَاهِبًا وَرَاجِعًا ") (٣)

стр. 15241

الْوُقُوفُ لِلدُّعَاءِ عِنْدَ الرَّمْي (خ س حم) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ (" أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ) (١) (الدُّنْيَا) (٢) (الَّتِي تَلِي الْمَنْحَرَ - مَنْحَرَ مِنًى - رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) (٣) (يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ , ثُمَّ يَتَقَدَّمُ) (٤) (أَمَامَهَا) (٥) (فَيُسْهِلُ (٦) فَيَقُومَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قِيَامًا طَوِيلًا) (٧) (رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو , يُطِيلُ الْوُقُوفَ، ثُمَّ يَأتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ) (٨) (- الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى -) (٩) (فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) (١٠) (كَذَلِكَ) (١١) (يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ , ثُمَّ يَنْحَدِرُ ذَاتَ الشِّمَالِ) (١٢) (فَيُسْهِلُ، وَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قِيَامًا طَوِيلًا) (١٣) (رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو، ثُمَّ يَأتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ) (١٤) (مِنْ بَطْنِ الْوَادِي) (١٥) (فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) (١٦) (يُكَبِّرُ عِنْدَ كُلِّ حَصَاةٍ , ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا ") (١٧)

стр. 15242

(د) , وَعَنْ عَائِشَة ﵂ قَالَتْ: " أَفَاضَ رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ (١) ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِنًى فَمَكَثَ بِهَا لَيَالِيَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ (٢) يَرْمِي الْجَمْرَةَ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ، كُلُّ جَمْرَةٍ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، وَيَقِفُ عِنْدَ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ، فَيُطِيلُ الْقِيَامَ وَيَتَضَرَّعُ، وَيَرْمِي الثَّالِثَةَ وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا (٣) " (٤)

стр. 15243

(جة) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَمَى جَمَرَ الْعَقَبَةِ مَضَى وَلَمْ يَقِفْ " (١)

стр. 15244

التَّكْبِيرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ عِنْدَ الرَّمْي (م د جة) , قَالَ جَابِرٌ ﵁ فِي صِفَةِ حَجِّهِ ﷺ : (" فَرَمَاهَا) (١) (مِنْ بَطْنِ الْوَادِي) (٢) (بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) (٣) (مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ) (٤) (يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ) (٥) (يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا (٦)) (٧)

стр. 15245

(خ س حم) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ (" أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ) (١) (الدُّنْيَا) (٢) (الَّتِي تَلِي الْمَنْحَرَ - مَنْحَرَ مِنًى - رَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) (٣) (يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ ") (٤)

стр. 15246

التَّوْكِيلُ فِي الرَّمْيِ (النِّيَابَةُ فِيه) (ت) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكُنَّا نُلَبِّي عَنْ النِّسَاءِ، وَنَرْمِي عَنْ الصِّبْيَانِ. (١) (ضعيف)

стр. 15247

منْ وَاجِبَاتِ الْحَجِّ الذَّبْح سَبَبُ الذَّبْحِ فِي الْحَجّ قَالَ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ (١)

стр. 15248

أَنْوَاعُ الْهَدْي هَدْيُ التَّطَوُّع (خ م ت س حم) , عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (أَنَّ زِيَادَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ كَتَبَ إِلَى عَائِشَة ﵂: إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: مَنْ أَهْدَى هَدْيًا حَرُمَ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى الْحَاجِّ حَتَّى يُنْحَرَ هَدْيُهُ، قَالَتْ عَمْرَةُ: فَقَالَتْ عَائِشَة ﵂: لَيْسَ كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَا فَتَلْتُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِيَدَيَّ) (١) (مِنْ عِهْنٍ (٢) كَانَ عِنْدِي) (٣) (" ثُمَّ قَلَّدَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ) (٤) (وَأَشْعَرَهَا (٥)) (٦) وفي رواية: (ثُمَّ أَشْعَرَهَا وَقَلَّدَهَا) (٧) (بِيَدَيْهِ، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا) (٨) (إِلَى الْكَعْبَةِ) (٩) (مَعَ أَبِي) (١٠) (مِنْ الْمَدِينَةِ) (١١) (ثُمَّ لَا يُحْرِمُ) (١٢) (وَلَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُهُ الْمُحْرِمُ) (١٣) (وَيُقِيمُ [بِالْمَدِينَةِ] (١٤) فِي أَهْلِهِ حَلَالًا) (١٥) (يَأتِي مَا يَأتِي الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ) (١٦) (مَا يَمْتَنِعُ مِنْ نِسَائِهِ) (١٧) (وَلَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا مِنْ الثِّيَابِ) (١٨) (حَتَّى يُنْحَرَ الْهَدْيُ) (١٩) وفي رواية: (حَتَّى يَرْجِعَ النَّاسُ ") (٢٠) (إِنَّا لَا نَعْلَمُ الْحَرَامَ يُحِلُّهُ إِلَّا الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ) (٢١).

стр. 15249

الْهَدْيُ اَلْمَنْذُور قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ (١) وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ (٢)

стр. 15250

مَا يُجْزِئُ عَنْ الْفَرْدِ فِي الْهَدْي (خ م) , وَعَنْ أَبِي جَمْرَةَ نَصْرِ بْنِ عِمْرَانَ الضُّبَعِيِّ قَالَ: (تَمَتَّعْتُ فَنَهَانِي نَاسٌ عَنْ ذَلِكَ , فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ فَسَأَلْتُهُ) (١) (عَنْ الْمُتْعَةِ فَأَمَرَنِي بِهَا , وَسَأَلْتُهُ عَنْ الْهَدْيِ فَقَالَ: فِيهَا جَزُورٌ , أَوْ بَقَرَةٌ , أَوْ شَاةٌ , أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ (٢)) (٣).

стр. 15251

(م حم) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: (خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ) (١) (" فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَحْلَلْنَا أَنْ نُهْدِيَ) (٢) (وَأَنْ نَشْتَرِكَ فِي الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ , كُلُّ سَبْعَةٍ مِنَّا فِي بَدَنَةٍ) (٣) (فَنَحَرْنَا الْبَعِيرَ عَنْ سَبْعَةٍ , وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ ") (٤) (فَقَالَ رَجُلٌ لِجَابِرٍ: أَيُشْتَرَكُ فِي الْبَدَنَةِ (٥) مَا يُشْتَرَكُ فِي الْجَزُورِ؟ , قَالَ: مَا هِيَ إِلَّا مِنْ الْبُدْنِ) (٦).

стр. 15252

(د) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ , وَالْجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ " (١)

стр. 15253

(جة) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَمَّنْ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ " (١)

стр. 15254

(د) , وَعَنْ عَائِشَة ﵂ " أَنَّ رَسُول اللهِ ﷺ نَحَرَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً وَاحِدَةً " (١)

стр. 15255

(حم) , قَالَ أَبُو بَكْرَةَ ﵁ فِي صِفَةِ حَجِّهِ ﷺ : (" ثُمَّ انْكَفَأَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى كَبْشَيْنِ) (١) (أَمْلَحَيْنِ (٢) فَذَبَحَهُمَا , وَإِلَى جُزَيْعَةٍ (٣) مِنْ الْغَنَمِ فَقَسَمَهَا بَيْنَنَا) (٤) وفي رواية: (ثُمَّ مَالَ عَلَى نَاقَتِهِ إِلَى غُنَيْمَاتٍ , فَجَعَلَ يَقْسِمُهُنَّ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ الشَّاةُ , وَالثَلَاثَةِ الشَّاةُ ") (٥)

стр. 15256

(خ م) , وَعَنْ عَائِشَة ﵂ قَالَتْ: " أَهْدَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَرَّةً إِلَى الْبَيْتِ غَنَمًا فَقَلَّدَهَا " (١)

стр. 15257

(خ م) , وَعَنْ عَائِشَة ﵂ قَالَتْ: كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِلنَّبِيِّ ﷺ " فَيُقَلِّدُ الْغَنَمَ " (١)

стр. 15258

أَحْكَامُ الْهَدْي رُكُوب الْهَدْي قَالَ تَعَالَى: ﴿لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ (١) (خ م جة حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: (" رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً (٢)) (٣) (مُقَلَّدَةً) (٤) (قَدْ جَهَدَهُ الْمَشْيُ، فَقَالَ: ارْكَبْهَا "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا بَدَنَةٌ (٥) قَالَ: " ارْكَبْهَا وَإِنْ كَانَتْ بَدَنَةً ") (٦) (قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: " ارْكَبْهَا وَيْلَكَ ") (٧) (قَالَ: فَرَأَيْتُهُ رَاكِبَهَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي عُنُقِهَا نَعْلٌ) (٨).

стр. 15259

(م) , وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ﵄ سُئِلَ عَنْ رُكُوبِ الْهَدْيِ فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا " (١)

стр. 15260

(ط) , وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى بَدَنَتِكَ فَارْكَبْهَا رُكُوبًا غَيْرَ فَادِحٍ , وَإِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى لَبَنِهَا فَاشْرَبْ بَعْدَمَا يَرْوَى فَصِيلُهَا , فَإِذَا نَحَرْتَهَا فَانْحَرْ فَصِيلَهَا مَعَهَا. (١)

стр. 15261

نِتَاجُ الْهَدْي (ط) , وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ يَقُولُ: إِذَا نُتِجَتْ النَّاقَةُ فَلْيُحْمَلْ وَلَدُهَا حَتَّى يُنْحَرَ مَعَهَا , فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ لَهُ مَحْمَلٌ , حُمِلَ عَلَى أُمِّهِ حَتَّى يُنْحَرَ مَعَهَا. (١)

стр. 15262

(ت) , وَعَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ , عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ , قُلْتُ: فَإِنْ وَلَدَتْ؟ , قَالَ: اذْبَحْ وَلَدَهَا مَعَهَا. (١)

стр. 15263

شُرْبُ لَبَنِ الْهَدْي (ط) , وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى بَدَنَتِكَ فَارْكَبْهَا رُكُوبًا غَيْرَ فَادِحٍ , وَإِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى لَبَنِهَا فَاشْرَبْ بَعْدَمَا يَرْوَى فَصِيلُهَا , فَإِذَا نَحَرْتَهَا فَانْحَرْ فَصِيلَهَا مَعَهَا. (١)

стр. 15264

ضَلَالُ الْهَدْي (ط) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً ثُمَّ ضَلَّتْ أَوْ مَاتَتْ , فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتْ نَذْرًا أَبْدَلَهَا , وَإِنْ كَانَتْ تَطَوُّعًا , فَإِنْ شَاءَ أَبْدَلَهَا وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهَا. (١)

стр. 15265

تَلَفُ الْهَدْي (م جة حم حب) , عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ الْهُذَلِيِّ قَالَ: (انْطَلَقْتُ أَنَا وَسِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ مُعْتَمِرَيْنِ , قَالَ: وَانْطَلَقَ سِنَانٌ مَعَهُ بِبَدَنَةٍ يَسُوقُهَا , فَأَزْحَفَتْ عَلَيْهِ بِالطَّرِيقِ , فَعَيِيَ بِشَأنِهَا إِنْ هِيَ أُبْدِعَتْ كَيْفَ يَأتِي بِهَا , فَقَالَ:) (١) (لَئِنْ قَدِمْتُ مَكَّةَ لَأَسْتَبْحِثَنَّ عَنْ هَذَا , قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قُلْتُ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ) (٢) (نَتَحَدَّثْ إِلَيْهِ , قَالَ: فَذَكَرَ لَهُ شَأنَ بَدَنَتِهِ , فَقَالَ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ , " بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِسِتَّ عَشْرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ) (٣) (وَأَمَرَهُ فِيهَا بِأَمْرِهِ ") (٤) (قَالَ: فَمَضَى ثُمَّ رَجَعَ) (٥) (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَصْنَعُ بِمَا أَزْحَفَ (٦) عَلَيَّ مِنْهَا؟ , قَالَ:) (٧) (" إِذَا عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا) (٨) (ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَيْهَا (٩) فِي دَمِهَا) (١٠) (ثُمَّ اضْرِبَ) (١١) (بِنَعْلِ كُلِّ وَاحِدَةٍ صَفْحَتَهَا (١٢)) (١٣) (وَلَا تَأكُلْ مِنْهَا أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ (١٤)) (١٥) (ثُمَّ خَلِّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ فَلْيَأكُلُوهَا ") (١٦)
следующие страницы →