← Книги сунны

Книги сунны · id 13251

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد

صهيب عبد الجبار

Полный текст (18 585 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

(خ م) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" لَا عَدْوَى (١) وَلَا طِيَرَةَ (٢) وَلَا صَفَرَ (٣) وَلَا هَامَةَ (٤) ") (٥) (وَلَا غُولَ ") (٦) الشرح (٧)

стр. 1892

(حم) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ : " الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ " (١)

стр. 1893

(م د) , وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ﵁ قَالَ: (قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّا قَوْمٌ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ) (١) (وَقَدْ جَاءَنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ , وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأتُونَ الْكُهَّانَ , قَالَ: " فلَا تَأتِهِمْ " , قُلْتُ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ , قَالَ: " ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فلَا يَصُدَّنَّهُمْ (٢) " , قُلْتُ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ (٣) قَالَ: " كَانَ نَبِيٌّ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ , فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ (٤) ") (٥)

стр. 1894

(عد) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِذَا حَسَدْتُمْ (١) فلَا تَبْغُوُا (٢) وَإِذَا ظَنَنْتُمْ (٣) فلَا تُحَقِّقُوا (٤) وَإِذَا تَطَيَّرْتُمْ (٥) فَامْضُوا (٦) وَعَلَى اللهِ تَوَكَّلُوا (٧) " (٨)

стр. 1895

مَا تَجْرِي فِيهِ الطِّيَرَة (خ م) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ) (١) (فَفِي الدَّابَّةِ, وَالْمَرْأَةِ , وَالدَّارِ") (٢) الشرح (٣)

стр. 1896

(م حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ , فَفِي الرَّبْعِ , وَالْخَادِمِ , وَالْفَرَسِ " (١) وفي رواية: " إِنْ كَانَ شَيْءٌ , فَفِي الرَّبْعِ , وَالْفَرَسِ , وَالْمَرْأَةِ " (٢)

стр. 1897

(د) , وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " لَا هَامَةَ , وَلَا عَدْوَى , وَلَا طِيَرَةَ، وَإِنْ تَكُنْ الطِّيَرَةُ فِي شَيْءٍ , فَفِي الْفَرَسِ , وَالْمَرْأَةِ , وَالدَّارِ (١) " (٢)

стр. 1898

(جة) , وَعَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " لَا شُؤْمَ , وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي ثَلَاثَةٍ: فِي الْمَرْأَةِ , وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ (١) " (٢)

стр. 1899

(خد) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثُرَ فِيهَا عَدَدُنَا (١) وَكَثُرَتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا، فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى، فَقَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا , وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا (٢) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : دَعُوهَا ذَمِيمَةً (٣) " (٤)

стр. 1900

(جة) , وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا) (١) (وَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهَا فِي مِثْلِهَا , لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا (٢) ") (٣)

стр. 1901

(حم) , وَعَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ: (قَالَ رَجُلٌ لِعَائِشَةَ ﵂: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الطِّيَرَةَ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالدَّابَّةِ "، فَغَضِبَتْ غَضَبًا شَدِيدًا، فَطَارَتْ شُقَّةٌ مِنْهَا فِي السَّمَاءِ , وَشُقَّةٌ فِي الْأَرْضِ) (١) (وَقَالَتْ: وَالَّذِي أَنْزَلَ الْفُرْقَانَ عَلَى مُحَمَّدٍ مَا قَالَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَطُّ , إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ) (٢) (" كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: الطِّيَرَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالدَّابَّةِ ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا , إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ﴾ (٣) ") (٤)

стр. 1902

ذَمُّ الطِّيَرَةِ وَمَدْحُ الْفَأل (خ م حم) , عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ الْفَألَ الْحَسَنَ , وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ) (١) (ويَقُولُ: لَا طِيَرَةَ , وَأُحِبُّ الْفَألَ الصَّالِحَ (٢) ") (٣) (قَالُوا: وَمَا الْفَألُ يَا رَسُولَ اللهِ؟) (٤) (قَالَ: " الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ) (٥) وفي رواية: " الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ " (٦) وفي رواية: " الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ (٧) " (٨)

стр. 1903

(حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " أَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَألُ " (١)

стр. 1904

(د) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " سَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَةً فَأَعْجَبَتْهُ , فَقَالَ: أَخَذْنَا فَألَكَ (١) مِنْ فِيكَ " (٢)

стр. 1905

(حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَفَاءَلُ وَلَا يَتَطَيَّرُ، وَكَانَ يُحِبُّ الِاسْمَ الْحَسَنَ " (١)

стр. 1906

(ت) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَةٍ أَنْ يَسْمَعَ: يَا رَاشِدُ، يَا نَجِيحُ " (١)

стр. 1907

(طس) , وَعَنْ بُرَيْدَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِذَا بَعَثْتُمْ إلَيَّ رَسُولًا , فابْعَثُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ , حَسَنَ الِاسْمِ " (١)

стр. 1908

(د) , وَعَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ (١) وَكَانَ إِذَا بَعَثَ عَامِلًا سَأَلَ عَنْ اسْمِهِ , فَإِذَا أَعْجَبَهُ اسْمُهُ , فَرِحَ بِهِ , وَرُئِيَ بِشْرُ (٢) ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ , وَإِنْ كَرِهَ اسْمَهُ , رُئِيَ كَرَاهِيَةُ ذَلِكَ (٣) فِي وَجْهِهِ (٤) وَإِذَا دَخَلَ قَرْيَةً سَأَلَ عَنْ اسْمِهَا , فَإِنْ أَعْجَبَهُ اسْمُهَا , فَرِحَ وَرُئِيَ بِشْرُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ , وَإِنْ كَرِهَ اسْمَهَا , رُئِيَ كَرَاهِيَةُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ " (٥)

стр. 1909

(خد م د) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: (" أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَنْهَى عَنْ أَنْ يُسَمَّى: يَعْلَى , وَبَرَكَةٌ , وَأَفْلَحٌ , وَيَسَارٌ , وَنَافِعٌ , وَبِنَحْوِ ذَلِكَ) (١) (وَقَالَ: إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ لَأَنْهَيَنَّ أُمَّتِي أَنْ يُسَمُّوا نَافِعًا , وَأَفْلَحَ , وَبَرَكَةَ) (٢) (وَيَسَارًا , وَرَبَاحًا , وَنَجِيحًا) (٣) (فَإِنَّ الرَّجُلَ يَقُولُ إِذَا جَاءَ: أَثَمَّ بَرَكَةُ؟ , فَيَقُولُونَ: لَا ") (٤) (قَالَ جَابِرٌ: " ثُمَّ رَأَيْتُهُ سَكَتَ عَنْهَا بَعْدُ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا , ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ (٥) ", ثُمَّ أَرَادَ عُمَرُ ﵁ أَنْ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ , ثُمَّ تَرَكَهُ) (٦).

стр. 1910

الرُّؤْيَا حَقِيقَةُ الرُّؤْيَا (خ م ت حم) , عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" إِنَّ الرِّسَالَةَ وَالنُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ، فلَا رَسُولَ بَعْدِي وَلَا نَبِيَّ " فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " وَلَكِنِ الْمُبَشِّرَاتُ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ؟) (١) (قَالَ: " الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ أَوْ تُرَى لَهُ) (٢) (وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ") (٣) الشرح (٤)

стр. 1911

(ت) , وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (١) قَالَ: " هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ , يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ , أَوْ تُرَى لَهُ " (٢)

стр. 1912

(خ م ت جة حم) , وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ: مِنْهَا أَهَاوِيلُ (١) مِنْ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ بِهَا ابْنَ آدَمَ (٢) وَمِنْهَا مَا يَهُمُّ بِهِ الرَّجُلُ فِي يَقَظَتِهِ , فَيَرَاهُ فِي مَنَامِهِ (٣) وَمِنْهَا) (٤) (الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ , بُشْرَى مِنْ اللهِ (٥)) (٦) (فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبُّهَا , فَإِنَّمَا هِيَ مِنْ اللهِ , فَلْيَحْمَدْ اللهَ عَلَيْهَا) (٧) (وَلْيَقُصَّهَا إِنْ شَاءَ) (٨) (وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا مَنْ يُحِبُّ) (٩) (وَلْيُفَسِّرْهَا) (١٠) (وَإِنْ رَأَى مَا يَكْرَهُ) (١١) (فَإِنَّمَا هِيَ مِنْ الشَّيْطَانِ) (١٢) (فَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ) (١٣) (وَلْيَنْفُثْ وفي رواية: (وَلْيَبْصُقْ) (١٤) حِينَ يَسْتَيْقِظُ (١٥)) (١٦) (عَنْ يَسَارِهِ) (١٧) (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (١٨)) (١٩) (وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا, وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ) (٢٠) (الرَّجِيمِ ثَلَاثًا) (٢١) (وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ) (٢٢) (وَلَا يُخْبِرْ بِهَا أَحَدًا) (٢٣) (وَلَا يُفَسِّرْهَا) (٢٤) (فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ ") (٢٥) الشرح (٢٦)

стр. 1913

الرُّؤْيَا الصَّالِحَة رُؤْيَا الْأَنْبِيَاء (ك) , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ " (١) قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ , فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى , قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ (٢) وَقَالَ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ (٣) وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا , وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ , وَلَكِنَّ اللهَ سَلَّمَ , إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ (٤) وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا , وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ , قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾ (٥)

стр. 1914

(خ م) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: (" كَانَ أَوَّلَ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ الْوَحْيِ: الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا , إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ (١) ") (٢)

стр. 1915

رُؤْيَا الْمُؤْمِن (ت) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" فِي آخِرِ الزَّمَانِ , لَا تَكَادُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ (١) وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا , أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا (٢) ") (٣)

стр. 1916

(خ م ت د حم) , وَعَنْ أَبِي رَزِينٍ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ الْعُقَيْلِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ) (١) (وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ (٢)) (٣) (مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا) (٤) (صَاحِبُهَا) (٥) (فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ (٦)) (٧) وفي رواية: (الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ (٨) فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ) (٩) (وَلَا تُحَدِّثُوا بِهَا إِلَّا عَالِمًا (١٠) أَوْ نَاصِحًا (١١)) (١٢) (أَوْ حَبِيبًا (١٣) ") (١٤)

стр. 1917

رُؤْيَا الْكَافِر وَالْفَاسِق قَالَ تَعَالَى: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ , قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا , وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأسِي خُبْزًا تَأكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ , نَبِّئْنَا بِتَأوِيلِهِ , إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (١) وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ , وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ , يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ (٢) الشرح (٣)

стр. 1918

رُؤْيَةُ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَنَام (خ م) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي (١) وفي رواية: (فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ (٢)) (٣) وفي رواية: (لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ (٤)) (٥) (فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ فِي صُورَتِي (٦) ") (٧)

стр. 1919

آدَابُ الرُّؤْيَا رَأَى مَا يُحِبّ (خ م حم) , عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبُّهَا , فَإِنَّمَا هِيَ مِنْ اللهِ , فَلْيَحْمَدْ اللهَ عَلَيْهَا) (١) (وَلْيَقُصَّهَا إِنْ شَاءَ) (٢) (وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا مَنْ يُحِبُّ) (٣) (وَلْيُفَسِّرْهَا ") (٤)

стр. 1920

رَأَى مَا يَكْرَه (خ م جة حم) , عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (وَإِنْ رَأَى مَا يَكْرَهُ) (١) (فَإِنَّمَا هِيَ مِنْ الشَّيْطَانِ) (٢) (فَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ) (٣) (وَلْيَنْفُثْ وَلْيَبْصُقْ (٤) حِينَ يَسْتَيْقِظُ (٥)) (٦) (عَنْ يَسَارِهِ) (٧) (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (٨)) (٩) (وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا , وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ) (١٠) (الرَّجِيمِ ثَلَاثًا) (١١) (وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ) (١٢) (وَلَا يُخْبِرْ بِهَا أَحَدًا) (١٣) (وَلَا يُفَسِّرْهَا) (١٤) (فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ (١٥) ") (١٦)

стр. 1921

(م جة حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: (جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَأسِي قُطِعَ فَتَدَحْرَجَ) (١) (فَاتَّبَعْتُهُ , فَأَخَذْتُهُ فَأَعَدْتُهُ) (٢) (" فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ) (٣) (وَقَالَ: إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ فِي مَنَامِهِ , فلَا يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ ") (٤) وفي رواية: " يَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَيَتَهَوَّلُ لَهُ، ثُمَّ يَغْدُو يُخْبِرُ النَّاسَ؟ " (٥)

стр. 1922

تَعْبِيرُ الرُّؤْيَا صِفَاتُ الْمُعَبِّر (خ م ت د حم) , وَعَنْ أَبِي رَزِينٍ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ الْعُقَيْلِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ) (١) (وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ (٢)) (٣) (مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا) (٤) (صَاحِبُهَا) (٥) (فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ (٦)) (٧) وفي رواية: (الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ (٨) فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ) (٩) (وَلَا تُحَدِّثُوا بِهَا إِلَّا عَالِمًا (١٠) أَوْ نَاصِحًا (١١)) (١٢) (أَوْ حَبِيبًا (١٣) ") (١٤)

стр. 1923

(ك) , وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِنَّ الرُّؤْيَا تَقَعُ عَلَى مَا تُعَبَّرُ، وَمَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ رَفَعَ رِجْلَهُ , فَهُوَ يَنْتَظِرُ مَتَى يَضَعُهَا , فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا , فلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا نَاصِحًا , أَوْ عَالِمًا " (١)

стр. 1924

(ت) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " لَا تُقَصُّ الرُّؤْيَا إِلَّا عَلَى عَالِمٍ , أَوْ نَاصِحٍ " (١)

стр. 1925

أَفْضَلُ أَوْقَاتِ التَّعْبِير (خ م) , عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ) (١) (اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟ " , فَإِنْ رَأَى أَحَدٌ رُؤْيَا قَصَّهَا , " فَيَقُولُ مَا شَاءَ اللهُ (٢) ") (٣)

стр. 1926

بَعْضُ مَا يُعَبَّرُ بِهِ مِنَ الْأَشْيَاء (خ م) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " أُحِبُّ الْقَيْدَ , وَأَكْرَهُ الْغُلَّ (١) الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ " (٢)

стр. 1927

(بز) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " اللَّبَنُ فِي الْمَنَامِ فِطْرَةٌ " (١)

стр. 1928

(خ م) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ (١) حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ مِنْ أَظْفَارِي , ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: " الْعِلْمَ (٢) " (٣)

стр. 1929

(خ م) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ , رَأَيْتُ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ) (١) (فَكَرِهْتُهُمَا) (٢) (وَأَهَمَّنِي شَأنُهُمَا (٣) فَأُوحِيَ إِلَيَّ فِي الْمَنَامِ أَنْ انْفُخْهُمَا، فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا (٤)) (٥) (فَأَوَّلْتُهُمَا الْكَذَّابَيْنِ اللَّذَيْنِ أَنَا بَيْنَهُمَا (٦) الْعَنْسِيَّ صَاحِبَ صَنْعَاءَ (٧) وَمُسَيْلِمَةَ صَاحِبَ الْيَمَامَةِ (٨) ") (٩)

стр. 1930

(خ م) , وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ , فَذَهَبَ وَهَلِي (١) إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ , أَوْ هَجَرُ , فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ , وَرَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ هَذِهِ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ , فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ , ثُمَّ هَزَزْتُهُ بِأُخْرَى , فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ , فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللهُ بِهِ مِنْ الْفَتْحِ وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ , وَرَأَيْتُ فِيهَا بَقَرًا , وَاللهُ خَيْرٌ (٢) فَإِذَا هُمْ النَّفَرُ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ , وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللهُ بِهِ مِنْ الْخَيْرِ وَثَوَابِ الصِّدْقِ الَّذِي آتَانَا اللهُ بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ (٣) " (٤)
следующие страницы →