← Книги сунны

Книги сунны · id 13251

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد

صهيب عبد الجبار

Полный текст (18 585 стр.). Показаны 4901–4940 · переход к 4906.

стр. 4901

(د) , وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " مَا بَلَغَ أَنْ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَزُكِّيَ , فَلَيْسَ بِكَنْزٍ " (١)

стр. 4902

(حب) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِذَا أَدَّيْتَ الزَّكَاةَ , فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ فِيهِ " (١)

стр. 4903

(طس) , وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِذَا أَدَّى رَجُلٌ زَكَاةَ مَالِهِ؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ، فَقَدْ ذَهَبَ عَنْهُ شَرُّهُ " (١)

стр. 4904

أَنْوَاعُ الزُّهْد (هب) , عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِيَّاكُمْ وَأَبْوَابَ السُّلْطَانِ، فَإِنَّهُ قَدْ أَصْبَحَ صَعْبًا هُبُوطًا (١) " (٢)

стр. 4905

(ت حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا) (١) (وَمَنْ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانَ افْتُتِنَ، وفي رواية: (وَمَنْ اتَّبَعَ السُّلْطَانَ افْتُتِنَ) (٢) وَمَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْباً إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللهِ بُعْدًا ") (٣)

стр. 4906

(خ م) , وَعَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي (١) كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ (٢) " (٣)

стр. 4907

(ت) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ (١) فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا " (٢)

стр. 4908

(حم) , وَعَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِنْ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ " (١)

стр. 4909

(ت) , وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعًا للهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ , دَعَاهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الْإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا (١) " (٢)

стр. 4910

(د) ,وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " مَنْ تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمَالٍ تَوَاضُعًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ , كَسَاهُ اللهُ حُلَلَ الْكَرَامَةِ " (١)

стр. 4911

مَا جَاءَ فِي زُهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ - (ت حم) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: (" نَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى حَصِيرٍ , فَقَامَ وَقَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ " , فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ , لَوْ اتَّخَذْنَا لَكَ) (١) (فِرَاشًا أَوْثَرَ (٢) مِنْ هَذَا) (٣) (فَقَالَ: " مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا , مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ) (٤) (سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ (٥) فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ , ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا ") (٦)

стр. 4912

(خ م) , عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: (" اعتَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نِسَاءَهُ شَهْرًا ") (١) (فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ) (٢) (" فَأَدْنَى عَلَيْهِ إِزَارَهُ , وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ) (٣) (وَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ , لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ) (٤) (مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ " , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ) (٥) (ثُمَّ رَفَعْتُ بَصَرِي) (٦) (فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوِ الصَّاعِ , وَمِثْلِهَا قَرَظًا (٧) فِي نَاحِيَةِ الْغُرْفَةِ وَإِذَا أَفِيقٌ (٨) مُعَلَّقٌ) (٩) (وَرَأَيْتُ أَثَرَ الْحَصِيرِ فِي جَنْبِهِ , فَبَكَيْتُ) (١٠) (فَقَالَ: " مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ " , فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ وَمَا لِي لَا أَبْكِي؟ , وَهَذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ , وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ لَا أَرَى فِيهَا إِلَّا مَا أَرَى , وَذَاكَ قَيْصَرُ وَكِسْرَى) (١١) (- وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللهَ -) (١٢) (فِي الثِّمَارِ وَالْأَنْهَارِ , وَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَصَفْوَتُهُ , وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ) (١٣) (" فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ: أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ , أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) (١٤) (أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمْ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ؟ ") (١٥) (فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَإِنَّهُ كَذَلِكَ ") (١٦)

стр. 4913

(طس هب) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: (دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ , فَرَأَتْ فِرَاشَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَبَاءَةً، فَقَالَتْ: مَا لَهُ فِرَاشٌ غَيْرَ هَذَا؟ , قُلْتُ: لَا وَاللهِ، مَا لَهُ فِرَاشٌ غَيْرُهُ، فَعَمَدَتْ إِلَى سَبِيبَةٍ مِنَ السَّبَائِبِ، فَحَشَتْهَا صُوفًا، ثُمَّ أَتَتْنِي بِهَا، فَقَالَتْ: لِيَكُنْ هَذَا فِرَاشُ رَسُولِ الله ﷺ " فَلَمَّا جَاءَ قَالَ:) (١) (مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟ " , قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فُلَانَةُ الْأَنْصَارِيَّةُ , دَخَلَتْ عَلَيَّ فَرَأَتْ فِرَاشَكَ، فَذَهَبَتْ فَبَعَثَتْ إِلَيَّ بِهَذَا , فَقَالَ: " رُدِّيهِ ") (٢) (قَالَتْ: فَلَمْ أَرُدَّهُ , وَأَعْجَبَنِي أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِي، " فَجَاءَ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، أَلَمْ آمُرْكِ أَنْ تَرُدِّيهِ؟ " , قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرُدَّهُ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِي، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ رُدِّيهِ) (٣) (فَوَاللهِ لَوْ شِئْتُ , لأَجْرَى اللهُ مَعِي جِبَالَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ") (٤)

стр. 4914

(خ م) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: (" إِنَّمَا كَانَ فِرَاشُ رَسُول اللهِ ﷺ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ) (١) (بِاللَّيْلِ) (٢) (مِنْ أَدَمٍ (٣) وَحَشْوُهُ مِنْ لِيفٍ ") (٤)

стр. 4915

(خ م) , وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ﵂ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ وَكِسَاءً مِنْ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الْمُلَبَّدَةَ (١) فَأَقْسَمَتْ بِاللهِ أَنَّ رَسُول اللهِ ﷺ قُبِضَ فِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ. (٢)

стр. 4916

(هب) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَإِنَّ نَمِرَةً (١) مِنْ صُوفٍ تُنْسَجُ لَهُ " (٢)

стр. 4917

(حم) , وَعَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: حَدَّثَنا أَعْرَابِيٌّ لَنَا قَالَ: " رَأَيْتُ نَعْلَ نَبِيِّكُمْ ﷺ مَخْصُوفَةً " (١)

стр. 4918

(جة) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: " حَجَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَحْلٍ رَثٍّ (١) وَقَطِيفَةٍ (٢) تُسَاوِي أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ حَجَّةٌ لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلَا سُمْعَةَ " (٣)

стр. 4919

(حم) , وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ قَالَ: صَدَرْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ﵁ (١) يَوْمَ الصَّدَرِ (٢) فَمَرَّتْ بِنَا رُفْقَةٌ (٣) يَمَانِيَةٌ (٤) وَرِحَالُهُمْ الْأُدُمُ (٥) وَخُطُمُ إِبِلِهِمْ (٦) الْخَزَمُ (٧) فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ رُفْقَةٍ وَرَدَتْ الْحَجَّ الْعَامَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ إِذْ قَدِمُوا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ , فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذِهِ الرُّفْقَةِ. (٨)

стр. 4920

(د حم) , وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيِّ ﵁ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حُنَيْنًا , فَسِرْنَا فِي يَوْمٍ قَائِظٍ شَدِيدِ الْحَرِّ , فَنَزَلْنَا تَحْتَ [ظِلَالِ الشَّجَرِ] (١) فَلَمَّا زَالَتْ الشَّمْسُ لَبِسْتُ لَأمَتِي (٢) وَرَكِبْتُ فَرَسِي , فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ (٣) فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ , قَدْ حَانَ الرَّوَاحُ؟ , فَقَالَ: " أَجَلْ , ثُمَّ قَالَ: يَا بِلَالُ قُمْ " , فَثَارَ مِنْ تَحْتِ سَمُرَةٍ كَأَنَّ ظِلَّهُ ظِلُّ طَائِرٍ (٤) فَقَالَ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَأَنَا فِدَاؤُكَ , فَقَالَ: " أَسْرِجْ لِي الْفَرَسَ " , فَأَخْرَجَ سَرْجًا دَفَّتَاهُ (٥) مِنْ لِيفٍ , لَيْسَ فِيهِ أَشَرٌ وَلَا بَطَرٌ , فَرَكِبَ وَرَكِبْنَا. (٦)

стр. 4921

(س) , وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْنَعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ وَالْحَرِيرَ , وَيَقُولُ: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا , فلَا تَلْبَسُوهَا فِي الدُّنْيَا " (١)

стр. 4922

(خ م ت) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: (كَانَ لَنَا سِتْرٌ) (١) (عَلَى بَابِي) (٢) (فِيهِ تِمْثَالُ طَائِرٍ وفي رواية: (الْخَيْلُ ذَوَاتُ الْأَجْنِحَةِ) (٣) وَكَانَ الدَّاخِلُ إِذَا دَخَلَ اسْتَقْبَلَهُ، فَقَالَ لِي رَسُول اللهِ ﷺ : " حَوِّلِي هَذَا، فَإِنِّي كُلَّمَا دَخَلْتُ فَرَأَيْتُهُ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا ") (٤)

стр. 4923

(خ د) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: (" أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْتَ فَاطِمَةَ ﵂) (١) (فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا , فَلَمْ يَدْخُلْ - قَالَ: وَقَلَّمَا كَانَ يَدْخُلُ إِلَّا بَدَأَ بِهَا - فَجَاءَ عَلِيٌّ ﵁ فَرَآهَا مُهْتَمَّةً، فَقَالَ: مَا لَكِ؟ , قَالَتْ: " جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَيَّ فَلَمْ يَدْخُلْ " , فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّ فَاطِمَةَ اشْتَدَّ عَلَيْهَا أَنَّكَ جِئْتَهَا فَلَمْ تَدْخُلْ عَلَيْهَا) (٢) (فَقَالَ: " إِنِّي رَأَيْتُ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مَوْشِيًّا (٣) فَقَالَ: " مَا لِي وَلِلدُّنْيَا؟) (٤) (وَمَا أَنَا وَالرَّقْمَ؟) (٥) وفي رواية: (إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا) (٦) (فَذَهَبَ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: قُلْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : مَا يَأمُرُنِي بِهِ؟، قَالَ: " قُلْ لَهَا فَلْتُرْسِلْ بِهِ إِلَى بَنِي فُلَانٍ ") (٧) (- أَهْلِ بَيْتٍ بِهِمْ حَاجَةٌ -) (٨). الشرح (٩)

стр. 4924

(أبو الشيخ) , عَنْ الشَّعْبِيّ قَالَ: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ ﵂ تَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِطَوْقٍ فِيهِ سَبْعُونَ مِثْقَالا مِنْ ذَهَبٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، خُذْ مِنْهُ الْفَرِيضَةَ الَّتِي جَعَلَ اللهُ فِيهِ , قَالَتْ: " فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِثْقَالا وَثَلَاثةَ أَرْبَاعِ مِثْقَالٍ , فَوَجَّهَهُ " , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، خُذْ مِنْهُ الَّذِي جَعَلَ اللهُ فِيهِ , قَالَتْ: " فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى هَذِهِ الأَصْنَافِ السِّتَّةِ , وَعَلَى غَيْرِهِمْ "، فَقَالَ: " يَا فَاطِمَةُ إِنَّ الْحَقَّ لَمْ يُبْقِ لَكِ شَيْئًا "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَضِيتُ لِنَفْسِي مَا رَضِيَ اللهُ بِهِ وَرَسُولُهُ. (١)

стр. 4925

(د) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَأَى قُبَّةً مُشْرِفَةً , فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ " , فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: هَذِهِ لِفُلَانٍ - رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ - " فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَحَمَلَهَا فِي نَفْسِهِ " , حَتَّى إِذَا جَاءَ صَاحِبُهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ فِي النَّاسِ " أَعْرَضَ عَنْهُ - صَنَعَ ذَلِكَ مِرَارًا - " حَتَّى عَرَفَ الرَّجُلُ الْغَضَبَ فِيهِ , وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَأُنْكِرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالُوا: " خَرَجَ فَرَأَى قُبَّتَكَ "، فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى قُبَّتِهِ فَهَدَمَهَا حَتَّى سَوَّاهَا بِالْأَرْضِ، " فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمْ يَرَهَا، فَقَالَ: مَا فَعَلَتِ الْقُبَّةُ؟ "، قَالُوا: شَكَا إِلَيْنَا صَاحِبُهَا إِعْرَاضَكَ عَنْهُ , فَأَخْبَرْنَاهُ فَهَدَمَهَا، فَقَالَ: " أَمَا إِنَّ كُلَّ بِنَاءٍ وَبَالٌ (١) عَلَى صَاحِبِهِ، إِلَّا مَا لَا , إِلَّا مَا لَا - يَعْنِي مَا لَا بُدَّ مِنْهُ - " (٢)

стр. 4926

(دلائل النبوة للبيهقي)، وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: (" لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ أَعَانَهُ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ , وَهُوَ مَعَهُمْ يَتَنَاوَلُ اللَّبِنَ (١) حَتَّى اغْبَرَّ صَدْرُهُ (٢) ") (٣) (فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ بَنَيْنَا مَسْجِدَنَا هَذَا عَلَى بِنَاءِ مَسْجِدِ الشَّامِ , " فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْجَرِيدَةَ (٤) أَوْ الْقَصَبَةَ فَرَمَى بِهَا) (٥) (وَقَالَ: ابْنُوهُ عَرِيشًا كَعَرِيشِ مُوسَى (٦)) (٧) (ثُمَامٌ (٨) وَخُشَيْبَاتٌ، وَالْأَمْرُ أَعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ ") (٩) (فَقِيلَ لِلْحَسَنِ: مَا عَرِيشُ مُوسَى؟ , قَالَ: إِذَا رَفَعَ يَدَهُ بَلَغَ الْعَرِيشَ- يَعْنِي السَّقْفَ -) (١٠).

стр. 4927

(خ م) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا (١) " (٢)

стр. 4928

(طب) , وَعَنْ عائشة ﵂ قَالَ: " مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي يَوْمٍ شَبْعَتَيْنِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا " (١)

стр. 4929

(م) , وَعَنْ عائشة ﵂ قَالَ: " لَقَدْ مَاتَ رَسُول اللهِ ﷺ وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَزَيْتٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ " (١)

стр. 4930

(خ) , وَعَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ قَالَ: مَرَّ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ بِقَوْمٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ , فَدَعَوْهُ , فَأَبَى أَنْ يَأكُلَ وَقَالَ: " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ الدُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ " (١)

стр. 4931

(ت) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " مَا شَبِعَ رَسُول اللهِ ﷺ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ حَتَّى قُبِضَ " (١)

стр. 4932

(خ م) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " مَا أَكَلَ آلُ مُحَمَّدٍ أَكْلَتَيْنِ فِي يَوْمٍ , إِلَّا إِحْدَاهُمَا تَمْرٌ " (١)

стр. 4933

(خ م) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ , " مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَهْلُهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ حِنْطَةٍ (١) حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا " (٢)

стр. 4934

(س حم) , وَعَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ , عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: (لَقَدْ رَأَيْتُنَا نُخَبِّئُ الْكُرَاعَ (١) مِنْ أَضَاحِيِّنَا) (٢) (لِرَسُول اللهِ ﷺ شَهْرًا، ثُمَّ يَأكُلُهُ ") (٣) وفي رواية: (قَدْ كُنَّا نَرْفَعُ الْكُرَاعَ , فَنَأكُلُهَا بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ , قُلْتُ: فَمَا اضْطَرَّكُمْ إِلَى ذَلِكَ؟ , قَالَ: فَضَحِكَتْ وَقَالَتْ: "مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ خُبْزٍ مَأدُومٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ ") (٤)

стр. 4935

(حم) , وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: (سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ﵁ يَقُولُ لِلنَّاسِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: مَا أَبْعَدَ هَدْيَكُمْ مِنْ هَدْيِ نَبِيِّكُمْ ﷺ (١) (لَقَدْ أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ تَرْغَبُونَ فِيمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزْهَدُ فِيهِ, أَصْبَحْتُمْ تَرْغَبُونَ فِي الدُّنْيَا , " وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (٢) (أَزْهَدُ النَّاسِ فِيهَا) (٣) (وَاللهِ مَا أَتَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةٌ مِنْ دَهْرِهِ , إِلَّا كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِمَّا لَهُ " , فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : " قَدْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْتَسْلِفُ ") (٤)

стр. 4936

(خ م ت جة حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: (مَشَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ (١)) (٢) (قَالَ: " وَلَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِرْعًا لَهُ بِالْمَدِينَةِ عِنْدَ يَهُودِيٍّ) (٣) (إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ) (٤) (فَاشْتَرَى) (٥) (ثَلَاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ) (٦) (لَأَهْلِهِ) (٧) (فَمَا وَجَدَ لَهَا مَا يَفْتَكُّهَا (٨) بِهِ) (٩) (وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ (١٠):) (١١) (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ وَلَا صَاعُ تَمْرٍ , وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ ") (١٢)

стр. 4937

(طس) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " مَا رُفِعَتْ مَائِدَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهَا فَضْلَةٌ مِنْ طَعَامٍ قَطُّ " (١)

стр. 4938

(حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: " لَمْ يَجْتَمِعْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ غَدَاءٌ وَلَا عَشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ , إِلَّا عَلَى ضَفَفٍ (١) " (٢)

стр. 4939

(معجم ابن الأعرابي) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْبِطُ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِهِ مِنَ الْجُوعِ " (١)

стр. 4940

(م) , وَعَنْ النُّعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ ﵁ قَالَ: ذَكَرَ عُمَرُ ﵁ مَا أَصَابَ النَّاسُ مِنْ الدُّنْيَا, فَقَالَ: " لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي [مِنْ الْجُوعِ] (١) مَا يَجِدُ دَقَلًا (٢) يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ " (٣)
следующие страницы →