← Книги сунны

Книги сунны · id 13251

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد

صهيب عبد الجبار

Полный текст (18 585 стр.). Показаны 5986–6025 · переход к 5991.

стр. 5986

(ت) , وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ ﵁ قَالَ: أَصَبْتُ أَرْنَبَيْنِ , فَلَمْ أَجِدْ مَا أُذَكِّيهِمَا بِهِ , فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ (١) فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ " فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا " (٢)

стр. 5987

(خ م) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: (أَنْفَجْنَا (١) أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ خَلْفَهَا) (٢) (حَتَّى لَغِبُوا (٣) فَسَعَيْتُ عَلَيْهَا حَتَّى أَخَذْتُهَا) (٤) (فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ ﵁ فَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ، فَبَعَثَ مَعِي بِفَخِذِهَا أَوْ بِوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ " فَأَكَلَهُ ") (٥)

стр. 5988

(جة) , وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁ قَالَ: نَيَّبَ (١) ذِئْبٌ فِي شَاةٍ , فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةِ , " فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي أَكْلِهَا " (٢)

стр. 5989

(خ حم) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: (كَانَتْ جَارِيَةٌ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ تَرْعَى غَنَمًا بِسَلْعٍ (١) فَأُصِيبَتْ شَاةٌ مِنْهَا) (٢) (فَخَافَتْ عَلَيْهَا الْمَوْتَ) (٣) (فَكَسَرَتْ حَجَرًا , فَذَبَحَتْهَا بِهِ) (٤) (فَقَالَ كَعْبٌ لِأَهْلِهِ: لَا تَأكُلُوا حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَسْأَلَهُ , فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ " فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا (٥) ") (٦)

стр. 5990

(س) , وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ نَاقَةٌ تَرْعَى فِي قِبَلِ أُحُدٍ , فَعُرِضَ لَهَا (١) فَنَحَرَهَا بِوَتَدٍ - قَالَ أَيُّوبٌ: فَقُلْتُ لِزَيْدٍ: وَتَدٌ مِنْ خَشَبٍ أَوْ حَدِيدٍ؟ , قَالَ: لَا , بَلْ خَشَبٌ - فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَهُ , " فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا " (٢)

стр. 5991

(ط) , وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: رَمَيْتُ طَائِرَيْنِ بِحَجَرٍ وَأَنَا بِالْجُرْفِ , فَأَصَبْتُهُمَا , فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَمَاتَ , فَطَرَحَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ , وَأَمَّا الآخَرُ فَذَهَبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُذَكِّيهِ بِقَدُومٍ , فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُذَكِّيَهُ , فَطَرَحَهُ عَبْدُ اللهِ أَيْضًا. (١)

стр. 5992

الذَّبْحُ فِي مَوْضِعِهِ الشَّرْعِيّ (طب) , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: كَانَتْ جَارِيَةٌ لأَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بن عَمْرٍو ﵁ تَرْعَى غَنَمًا , فَعَطِبَتْ شَاةٌ مِنْهَا , فَكَسَرَتْ حَجَرًا مِنَ الْمَرْوَةِ فَذَبَحَتْهَا , فَأَتَتْ بِهَا إِلَى عُقْبَةَ بن عَمْرٍو فَأَخْبَرَتْهُ , فَقَالَ لَهَا: اذْهَبِي بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كَمَا أَنْتِ , فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ : " هَلْ أَفْرَيْتِ (١) الأَوْدَاجَ (٢)؟ " , قَالَتْ: نَعَمْ , قَالَ: " كُلُّ مَا فَرَى الأَوْدَاجَ , مَا لَمْ يَكُنْ قَرْضَ سِنٍّ , أَوْ حَزَّ ظُفُرٍ" (٣) الشرح (٤)

стр. 5993

(د حم) , وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: (كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ يَرْعَى لِقْحَةً (١) بِشِعْبٍ (٢) مِنْ شِعَابِ أُحُدٍ , فَأَخَذَهَا الْمَوْتُ , فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَنْحَرُهَا بِهِ) (٣) (وَخَشِيَ أَنْ تَفُوتَهُ) (٤) (فَأَخَذَ وَتَدًا فَوَجَأَ بِهِ (٥) فِي لَبَّتِهَا (٦) حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهَا , ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ , " فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا ") (٧)

стр. 5994

(ط) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: كُنْتُ أَرَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ﵄ يُهْدِي فِي الْحَجِّ بَدَنَتَيْنِ بَدَنَتَيْنِ , وَفِي الْعُمْرَةِ بَدَنَةً بَدَنَةً , قَالَ: وَرَأَيْتُهُ فِي الْعُمْرَةِ يَنْحَرُ بَدَنَةً وَهِيَ قَائِمَةٌ فِي دَارِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ , وَكَانَ فِيهَا مَنْزِلُهُ , قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ طَعَنَ فِي لَبَّةِ (١) بَدَنَتِهِ , حَتَّى خَرَجَتْ الْحَرْبَةُ مِنْ تَحْتِ كَتِفِهَا. (٢)

стр. 5995

(عب) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ. (١)

стр. 5996

حُكْمُ الْمُغَلْصَمَة (١) (ت) , عَنْ مالك بن قهطم ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ؟ , قَالَ: " لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ " (٢) (ضعيف)

стр. 5997

أَنْ يُسَمِّيَ اللهَ تَعَالَى عَلَى الذَّبِيحَة قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَأكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ , وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ , وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ , وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾ (١) وَقَالَ تَعَالَى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ﴾ (٢)

стр. 5998

(خ م) , وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " مَا أَنْهَرَ الدَّمَ (١) وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ , فَكُلُوهُ " (٢)

стр. 5999

الشَّكُّ فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الذَّبِيحَة قَالَ تَعَالَى: ﴿اليَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ , وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ , وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾ (١) وقَالَ الْبُخَارِيُّ ج٧ص٩٢: قَالَ الزُّهْرِيُّ: لَا بَأسَ بِذَبِيحَةِ نَصَارَى العَرَبِ، وَإِنْ سَمِعْتَهُ يُسَمِّي لِغَيْرِ اللهِ فَلَا تَأكُلْ، وَإِنْ لَمْ تَسْمَعْهُ , فَقَدْ أَحَلَّهُ اللهُ لَكَ , وَعَلِمَ كُفْرَهُمْ. وَيُذْكَرُ عَنْ عَلِيٍّ، نَحْوُهُ.

стр. 6000

(خ س) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: (قَالَ قَوْمٌ: يَا رَسُولَ اللهِ) (١) (إِنَّ نَاسًا مِنْ الْأَعْرَابِ) (٢) (حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِشِرْكٍ) (٣) (يَأتُونَنَا بِاللَّحْمِ لَا نَدْرِي أَذَكَرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " سَمُّوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ ") (٤) الشرح (٥)

стр. 6001

(ت د) , وَعَنْ هُلْبٍ ﵁ قَالَ: (سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى) (١) (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّ مِنْ الطَّعَامِ طَعَامًا أَتَحَرَّجُ مِنْهُ , فَقَالَ: " لَا يَتَخَلَّجَنَّ (٢) فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ (٣) ") (٤)

стр. 6002

(حب) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: " أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِجُبْنَةٍ مِنْ تَبُوكٍ، فَدَعَا بِسِكِّينٍ , فَسَمَّى وَقَطَعَ " (١)

стр. 6003

شَرَائِطُ التَّسْمِيَةِ عَلَى الذَّبِيحَة أَنْ يُعَيِّن بِالتَّسْمِيَةِ الذَّبِيحَة (خ م) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى) (١) (صِفَاحِهِمَا) (٢) (يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ) (٣) وفي رواية: (وَيَقُولُ: بِسْمِ اللهِ , وَاللهُ أَكْبَرُ) (٤) (وَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ ") (٥)

стр. 6004

(ت حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: (صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عِيدَ الْأَضْحَى) (١) (بِالْمُصَلَّى , " فَلَمَّا قَضَى خُطْبَتَهُ , نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ , فَأُتِيَ بِكَبْشٍ , فَذَبَحَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ , وَقَالَ: بِسْمِ اللهِ , وَاللهُ أَكْبَرُ) (٢) (اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي ") (٣)

стр. 6005

(جة هق) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ , اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ , أَقْرَنَيْنِ , أَمْلَحَيْنِ , مَوْجُوءَيْنِ (١)) (٢) (فَإِذَا خَطَبَ وَصَلَّى , ذَبَحَ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ بِنَفْسِهِ بِالْمُدْيَةِ , ثُمَّ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا , مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ , وَشَهِدَ لِي بِالْبَلاغِ) (٣) (وَذَبَحَ الْآخَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ , وَعَنْ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ ") (٤)

стр. 6006

(د جم حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: (" ضَحَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ (١) (يَوْمَ الْعِيدِ) (٢) (بِكَبْشَيْنِ) (٣) (أَقْرَنَيْنِ , أَمْلَحَيْنِ , مُوجَأَيْنِ , فَلَمَّا وَجَّهَهُمَا قَالَ: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا , وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ , إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , لَا شَرِيكَ لَهُ , وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ) (٤) (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (٥) (اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ, عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ (٦) بِاسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ ذَبَحَ ") (٧)

стр. 6007

شَرْطُ الْمُذَكِّي أَلَّا يُهِلّ بِالذَّبْحِ لِغَيْر اللهِ تَعَالَى قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَأكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ , وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾ (١) (د حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: (" نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ (٢) أَنْ يُؤْكَلَ) (٣) (وَقَالَ: الْمُتَبَارِيَانِ لَا يُجَابَانِ , وَلَا يُؤْكَلُ طَعَامُهُمَا ") (٤)

стр. 6008

(د) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ مُعَاقَرَةِ الْأَعْرَابِ (١) " (٢)

стр. 6009

شُرُوطُ الْآلَةِ فِي التَّذْكِيَة مِنْ شُرُوط الْآلَة فِي التَّذْكِيَة أَنْ تَكُون قَاطِعَة (خ م) , عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " مَا أَنْهَرَ الدَّمَ (١) وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ , فَكُلُوهُ " (٢)

стр. 6010

(خ حم) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: (كَانَتْ جَارِيَةٌ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ تَرْعَى غَنَمًا بِسَلْعٍ (١) فَأُصِيبَتْ شَاةٌ مِنْهَا) (٢) (فَخَافَتْ عَلَيْهَا الْمَوْتَ) (٣) (فَكَسَرَتْ حَجَرًا , فَذَبَحَتْهَا بِهِ) (٤) (فَقَالَ كَعْبٌ لِأَهْلِهِ: لَا تَأكُلُوا حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَسْأَلَهُ , فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ " فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا (٥) ") (٦)

стр. 6011

مِنْ شُرُوطِ الْآلَةِ فِي التَّذْكِيَةِ أَنْ لَا تَكُونَ سِنًّا أَوْ ظُفْرًا أَوْ عَظْمًا (خ م) , عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّا لَاقُو العَدُوِّ غَدًا , وَلَيْسَتْ مَعَنَا مُدًى (١) فَقَالَ: " اعْجَلْ (٢) أَوْ أَرِنْ , مَا أَنْهَرَ الدَّمَ (٣) وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ فَكُلْ , لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ (٤) وَسَأُحَدِّثُكَ: أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ (٥) وَأَمَّا الظُّفُرُ , فَمُدَى الحَبَشَةِ " (٦) الشرح (٧)

стр. 6012

شُرُوطُ تَذْكِيَةِ الْمَصِيد كَوْنُ الْمَصِيد حَيَوَانًا مَأكُول اَللَّحْم (حم) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ، فَأَخَذُوا الْحُمُرَ الْإِنْسِيَّةَ فَذَبَحُوهَا وَمَلَئُوا مِنْهَا الْقُدُورَ , فَبَلَغَ ذَلِكَ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ جَابِرٌ: " فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَفَأنَا الْقُدُورَ , فَقَالَ: إِنَّ اللهَ سَيَأتِيكُمْ بِرِزْقٍ هُوَ أَحَلُّ لَكُمْ مِنْ ذَا , وَأَطْيَبُ مِنْ ذَا " , قَالَ جَابِرٌ: فَكَفَأنَا يَوْمَئِذٍ الْقُدُورَ وَهِيَ تَغْلِي , " فَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ: الْحُمُرَ الْإِنْسِيَّةَ، وَلُحُومَ الْبِغَالِ، وَكُلَّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ، وَكُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنْ الطُّيُورِ " (١) الشرح (٢)

стр. 6013

إِذَا كَانَ الْمَصِيد مِمَّا تَوَحَّشَ مِنْ اَلْأَهْلِيَّات فَلَمْ يُقْدَر عَلَى ذَكَاته (خ م) , عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ قَالَ: (كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَنَدَّ بَعِيرٌ مِنَ الإِبِلِ (١)) (٢) (فَطَلَبُوهُ , فَأَعْيَاهُمْ (٣)) (٤) (وَلَيْسَ فِي الْقَوْمِ إِلَّا خَيْلٌ يَسِيرَةٌ (٥) فَرَمَاهُ رَجُلٌ) (٦) (بِسَهْمٍ , فَحَبَسَهُ اللهُ (٧)) (٨) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ (٩) فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا (١٠) ") (١١)

стр. 6014

آدَابُ التَّذْكِيَة مُسْتَحَبَّاتُ التَّذْكِيَة مِنْ مُسْتَحَبَّاتِ التَّذْكِيَةِ سَنُّ الْآلَة (م طب) , عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (" إِنَّ اللهَ مُحْسِنٌ يُحِبُّ الْإِحْسَانَ) (١) (كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ (٢) وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ (٣) وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ (٤) وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ (٥) ") (٦)

стр. 6015

(جة) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: " أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحَدِّ الشِّفَارِ , وَأَنْ تُوَارَى عَنْ الْبَهَائِمِ , وَقَالَ: إِذَا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجْهِزْ (١) " (٢)

стр. 6016

(ك طس) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: (" مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ وَاضِعٍ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَةِ شَاةٍ , وَهُوَ يُحِدُّ شَفْرَتَهُ , وَهِيَ تَلْحَظُ إِلَيْهِ بِبَصَرِهَا) (١) (فَقَالَ: أَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَاتٍ؟ , هَلَّا حَدَدْتَ شَفْرَتَكَ قَبْلَ أَنْ تُضْجِعَهَا؟ ") (٢)

стр. 6017

مِنْ مُسْتَحَبَّاتِ التَّذْكِيَةِ اِسْتِقْبَالُ الْقِبْلَة (د جم حم) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: (" ضَحَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ (١) (يَوْمَ الْعِيدِ) (٢) (بِكَبْشَيْنِ) (٣) (أَقْرَنَيْنِ , أَمْلَحَيْنِ , مُوجَأَيْنِ , فَلَمَّا وَجَّهَهُمَا قَالَ: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا , وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ , إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , لَا شَرِيكَ لَهُ , وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ) (٤) (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (٥) (اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ, عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ (٦) بِاسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ ذَبَحَ ") (٧)

стр. 6018

مِنْ مُسْتَحَبَّاتِ التَّذْكِيَةِ إِضْجَاعُ الْمَذْبُوحِ بِرِفْق (خ م) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى) (١) (صِفَاحِهِمَا) (٢) (يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ) (٣) وفي رواية: (وَيَقُولُ: بِسْمِ اللهِ , وَاللهُ أَكْبَرُ) (٤) (وَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ ") (٥)

стр. 6019

(م) , وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " إِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ (١) وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ (٢) وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ (٣) " (٤)

стр. 6020

مِنْ مُسْتَحَبَّاتِ التَّذْكِيَةِ نَحْرُ الْإِبِلِ قَائِمَةً مَعْقُولَةً يَدُهَا الْيُسْرَى قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ﴾ (١) قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٢ص١٦٧: قَالَ مُجَاهِدٌ: سُمِّيَتِ ﴿البُدْنَ﴾: لِبُدْنِهَا وَ ﴿شَعَائِرُ﴾: اسْتِعْظَامُ البُدْنِ , وَاسْتِحْسَانُهَا. وقَالَ الْبُخَارِيُّ ج٢ص١٧١: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿صَوَافَّ﴾: قِيَامًا. (٢)

стр. 6021

(د) , وَعَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ﵄ بِمِنًى , فَمَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ [يُرِيدُ أَنْ] (١) يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ وَهِيَ بَارِكَةٌ , فَقَالَ: ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً , " سُنَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ " (٢)

стр. 6022

(خ) , وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: " نَحَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ سَبْعَ بُدْنٍ قِيَامًا" (١)

стр. 6023

(د) , وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ (١) قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ يَنْحَرُونَ الْبَدَنَةَ مَعْقُولَةَ الْيُسْرَى , قَائِمَةً عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ قَوَائِمِهَا " (٢)

стр. 6024

(هق) , وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵄ يَنْحَرُ بَدَنَتَهُ وَهِيَ قَائِمَةٌ , مَعْقُولَةٌ إِحْدَى يَدَيْهَا , صَافِنَةٌ (١). (٢)

стр. 6025

(ط) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: كُنْتُ أَرَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ﵄ يُهْدِي فِي الْحَجِّ بَدَنَتَيْنِ بَدَنَتَيْنِ , وَفِي الْعُمْرَةِ بَدَنَةً بَدَنَةً , قَالَ: وَرَأَيْتُهُ فِي الْعُمْرَةِ يَنْحَرُ بَدَنَةً وَهِيَ قَائِمَةٌ فِي دَارِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ , وَكَانَ فِيهَا مَنْزِلُهُ , قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ طَعَنَ فِي لَبَّةِ (١) بَدَنَتِهِ , حَتَّى خَرَجَتْ الْحَرْبَةُ مِنْ تَحْتِ كَتِفِهَا. (٢)
следующие страницы →