Полный текст (56 стр.). Показаны 36–56 · переход к 41.
стр. 36
كَذَا عَلَى أَمْوَاتِهِمْ نُصَلِّي ... لِكَيْ يَنَالُوا الْعَفْوَ مِنْ ذِي الْفَضْلِ
وَنَحْنُ لَا نُنْزِلُ مِنْهُمْ أَحَدَا ... نَاراً وَلَا الْجَنَّةَ دَارَ السُّعَدَا
وَلَمْ نَكُنْ نَشْهَدُ بِالْكُفْرِ وَلَا ... نِفَاقٍ أوْ شِرْكٍ عَلَيْهِمْ مُسْجَلَا
مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ ذَاكَ شَيْءٌ قَدْ ظَهَرْ ... مِنْهُمْ، وَللهِ السَّرَائِرَ نَذَرْ
وَلَا نَرَى السَّيْفَ -إِذا لَمْ تَجِبِ ... شَرْعاً- عَلَى فَرْدٍ مِنُ امَّةِ النَّبِي
стр. 37
مذهب أهل السنة والجماعة في طاعة الأئمة والولاة:
ثُمَّ الْأَئِمَّةُ الْوُلَاةُ لَا نَرَى ... عَنْهُمْ خُرُوجاً وَلَوِ الْجَوْرُ جَرَى
كَلَّا وَلَا نَدْعُو عَلَيْهِمُ وَلَا ... نَنْزِعُ مِنْ طَاعَتِهِمْ يَدَ الْوَلَا
طَاعَتَهُمْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ نَرَى ... فَرِيضَةً مَا لَمْ يَكُنْ قَدْ صَدَرَا
أَمْرٌ بِعِصْيَانٍ، وَبِالصَّلَاحِ كَمْ ... نَدْعُو لَهُم، وَبِمُعَافَاةٍ تَعُمْ
стр. 38
جمل متفرقة من عقيدة أهل السنة والجماعة:
وَنَتْبَعُ السُّنَّةَ وَالْجَمَاعَهْ ... وَنَتْرُكُ الشُّذُوذَ ذَا الشَّنَاعَهْ
كَذَلِكَ الْفُرْقَةُ كَالْخِلَافِ ... عَوْذاً بِرَبِّي مِنْ خِصَالِ الْجَافِي
نُحِبُّ أَهْلَ الْعَدْلِ وَالْأَمَانَهْ ... نُبْغِضُ أَهْلَ الْجَوْرِ وَالْخِيَانَهْ
وَاللهُ أَعْلَمُ نَقُولُ عِنْدَمَا ... يَشْتَبِهُ الْعِلْمُ عَلَيْنَا مُبْهَمَا
وَالْمَسْحَ لِلْخُفَّيْنِ إِنْ فِي سَفَرِ ... أَوْ حَضَرٍ نَرَى كَمَا فِي الْأَثَرِ
стр. 39
وَالْحَجُّ وَالْجِهَادُ مَاضِيَانِ ... مَعَ وُلَاتِنَا مَدَى الْأَزْمَانِ
فَاجِرُهُمْ كَالْبَرِّ حَتَّى نُحْشَرَا ... لَا نَاقِضٌ أَوْ مُبْطِلٌ لِذَا يُرَى
стр. 40
الإيمان بالبرزخ ومشاهد يوم القيامة:
وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ نُؤْمِنُ ... فَهُمْ عَلَيْنَا حَافِظُونَ ائْتُمِنُوا
وَمَلَكِ الْمَوْتِ الَّذِي تَقَرَّرَا ... توَكْيِلُهُ بِقَبْضِ أَرْوَاحِ الْوَرَى
وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ لِلْعَبْدِ الَّذِي ... كَانَ لَهُ أَهْلاً، فَمِنْهُ اسْتَعِذِ
وَبِسُؤَالِ الْمَلَكَيْنِ مَنْ قُبِرْ ... عَنْ رَبِّهِ وَالدِّينِ وَالنَّبِي نُقِرّْ
كَمَا بِهِ تَوَاتُرُ الْأَخْبَارِ ... عَنِ النَّبِي وَصَحْبِهِ الْأَخْيَارِ
وَالْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنَ الْجِنَانِ ... أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النِّيرَانِ
стр. 41
نُؤْمِنُ بِالْبَعْثِ وَبِالْحِسَابِ ... وَالْعَرْضِ وَالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ
وَبِالصِّرَاطِ وَقِرَاءَةِ الْكُتُبْ ... وَبِالْجَزَا بِعَمَلٍ يَوْمَ الرَّهَبْ
وَرَبُّنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ خَلَقْ ... لَا تَفْنَيَانِ لَا تَبِيدَانِ بِحَقّْ
قَبْلَ الْبَرَى أَنْشَاهُمَا وَبَعْدُ ... خَلَقَ أَهْلاً لَهُمَا لَا يَعْدُو
فَمَنْ يَشَأْ إِلَى الْجِنَانِ فَضْلَا ... وَمَنْ يَشَأْ إِلَى الْجَحِيمِ عَدْلَا
لِمَا لَهُ التَّفْرِيغُ كُلٌّ عَامِلُ ... وَلِلَّذِي خُلِقَ حَتْماً آيِلُ
стр. 42
عقيدة أهل السنة والجماعة في أفعال العباد، وما يتصل بذلك:
عَلَى الْوَرَى قَدْ قُدِّرَ الْخَيْرُ وَشَرّْ ... وَالاِسْتِطَاعَةُ إِذَا بِهَا اسْتَقَرّْ
وُجُوبُ فِعْلِ الْعَبْدِ كَالتَّوْفِيقِ ... ذُو لَا يَكُونُ صِفَةَ الْمَخْلُوقِ
تَأْتِي مَعَ الْفِعْلِ، وَمَهْمَا تَكُنِ ... مِنْ جِهَةِ الصِّحَّةِ وَالتَّمَكُّنِ
وَالْوُسْعِ مَعْ سَلَامَةِ الْآلَاتِ ... فَإِنَّهَا مِنْ قَبْلِ فِعْلٍ تَاتِي
وَذِي بِهَا يُعَلَّقُ الْخِطَاُب ... كَمَا بِهِ قَدْ شَهِدَ الْكِتَابُ
стр. 43
هَذَا وَفِعْلُ الْعَبْدِ خَلْقُ رَبِّهِ ... وَالْكَسْبُ مِنْهُ، قُلْتُ: مَعْنَى كَسْبِهِ
فِعْلٌ لِعَبْدٍ مَّا مَتَى يُؤَثِّرِ ... نَفْعاً وَضُرّاً، لَا اصْطِلَاحُ الْأَشْعَرِي
وَلَمْ يُكَلِّفْهُمْ سِوَى الْمُطَاقِ ... وَلَا يُطِيقُونَ عَلَى الْإِطْلَاقِ
إِلَّا الَّذِي كَلَّفَهُمْ، قُلْتُ: وَقَدْ ... نُطِيقُ فَوْقَ مَا يُكَلِّفُ الصَّمَدْ
بِذَاكَ قَدْ فُسِّرَ "لَا حَوْلَ وَلَا ... قُوَّةَ إِلَّا بِالْمُهَيْمِنِ" عَلَا
تَقُولُ: لَا حَرَكَةٌ لَا حِيلَهْ ... لِأَحَدٍ مُسْتَبْعِداً تَحْوِيلَهْ
стр. 44
عَنِ الْمَعَاصِي إِنْ مَعُونَةُ الصَّمَدْ ... مَا قُدِّرَتْ لَهُ، وَلَا يَقْوَى أَحَدْ
عَلَى إِقَامِ طَاعَةٍ وَيَثْبُتَا ... إِلَّا بِتَوْفِيقٍ مِنَ اللهِ أَتَى
стр. 45
عقيدة أهل السنة والجماعة في مشيئة الله تعالى:
وَكُلُّ شَيْءٍ بِالْمَشِيئَةِ جَرَى ... وَالْعِلْمِ وَالْقَضَا وَمَا قَدْ قَدَّرَا
كُلُّ مَشِيئَةٍ وَحِيلَةٍ جَرَتْ ... بِمَا يَشَا وَمَا قَضَاهُ غُلِبَتْ
يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَهْوَ جَلَّا ... لَيْسَ بِظَالِمٍ كَمَا تَجَلَّى
مُقَدَّسٌ عَنْ كُلِّ سُوءٍ حَيْنِ ... مُنَزَّهٌ عَنْ كُلِّ عَيْبٍ شَيْنِ
عَنْ فِعْلِهِ لَا يُسْأَلُ الرَّحْمَنُ ... كَمَا بِهِ قَدْ نَطَقَ الْقُرْآنُ
стр. 46
وَفِي دُعَا الْأَحْيَاءِ بِالْخَيْرَاتِ ... وَالصَّدَقَاتِ النَّفْعُ لِلْأَمْوَاتِ
وَاللهُ جَلَّ مُسْتَجِيبٌ لِلدُّعَا ... قَاضِي الْحَوَائِجِ، إِلَيْهِ فَافْزَعَا
وَيَمْلِكُ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا وَلَا ... يَمْلِكُهُ شَيْءٌ، لَهُ الْأَمْرُ، عَلَا
وَلَا غِنَى عَنْهُ لِغَمْزِ عَيْنِ ... وَالْكُفْرُ وَالْحَيْنُ لِمَنْ يَسْتَغْنِي
يَغْضَبُ رَبُّنَا تَعَالَى يَرْضَى ... لَا كَالْوَرَى كَمَا ادَّعَاهُ الْمَرْضَى
стр. 47
عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وأهل البيت وعلماء السلف:
نُحِبُّ أَصْحَابَ الرَّسُولِ أَحْمَدِ ... مِنْ غَيْرِ إِفْرَاطٍ لَنَا فِي أَحَدِ
وَلَا تَبَرُّئٍ، وَكُلَّ الْبُغْضِ ... نُبْدِي لِمُبْغِضِ الرَّعِيلِ الْمَرْضِي
كَذَاكِرٍ لَهُمْ بِغَيْرِ خَيْرٍ ... عَنْ فِعْلِ ذَا نَنْأَى؛ فَحُبُّ الْغُرِّ
دِينٌ وَإِيمَانٌ وَإِحْسَانٌ يُرَى ... وَالْبُغْضُ طُغْيَانٌ نِفَاقٌ كَفَّرَا
بَعْدَ الرَّسُولِ نُثْبِتُ الْخِلَافَهْ ... بَادِي بَدَا لِابْنِ أَبِي قُحَافَهْ
стр. 48
مُفَضِّلِينَ وَمُقَدِّمِينَا ... لَهُ عَلَى الْأُمَّةِ أَجْمَعِينَا
وَبَعْدُ لِلْفَارُوقِ ذَلِكَ الْوَلِي ... ثُمَّ لِعُثْمَانَ وَبَعْدُ لِعَلِي
فَهَؤُلَاءِ خُلَفَاءُ الرُّشْدِ ... كُلٌّ إِمَامُ الدِّينِ هَادٍ مَهْدِي
وَنَحْنُ بِالْجَنَّةِ جَزْماً نَشْهَدُ ... لِعَشْرَةٍ سَمَّاهُمُ مُحَمَّدُ ﷺ
مُبَشِّراً إِذْ قَوْلُهُ الْحَقُّ، وَهُمْ ... بِالْخُلَفَاءِ السَّابِقِينَ بَدْؤُهُمْ
وَطَلْحَةً زِدْ، والزُّبَيْرَ وَاذْكُرِ ... سَعْداً سَعِيداً وَابْنَ عَوْفٍ الثَّرِي
стр. 49
كَذَا أَبُو عُبَيْدَةٍ أَمِينُ ... أُمَّتِنَا أَرْضَاهُمُ الْمُبِينُ
بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ قَدْ حُبِي ... مَنْ أَحْسَنَ الْمَقَالَ فِي صَحْبِ النَّبِي
وَفِي ذَرَارٍ قُدِّسُوا مِنَ الرَّجَسْ ... كَذَاكَ أَزْوَاجٌ طَهُرْنَ مِنْ دَنَسْ
وَعُلَمَا السَّلَفِ مِمَّنْ سَبَقُوا ... وَمَنْ بِهِمْ مِنْ تَابِعِينَ الْتَحَقُوا
وَهُمْ ذَوُو الْخَيْرِ وَحَامِلُو الْأَثَرْ ... وَالْفُقَهَاءُ الْغُرُّ أَصْحَابُ النَّظَرْ
لَا يُذْكَرُونَ بِسِوَى الْجَمِيلِ ... عَائِبُهُمْ ضَلَّ عَنِ السَّبِيل
стр. 50
عقيدة أهل السنة والجماعة في الأولياء وكراماتهم:
وَلَا نُفَضِّلُ - وَأَقْوَالَ الْغَبِي ... نَرْمِي - وَلِيّاً مَّا عَلَى أَيِّ نَبِي
لَكِنْ نَقُولُ: وَاحِدٌ مِنْ أَنْبِيَا ... رَبِّيَ خَيْرٌ مِنْ جَمِيعِ الْأَوْلِيَا
وَبِالصَّحِيحِ مِنْ كَرَامَاتٍ حَوَوْا ... نُؤْمِنُ إِنْ لَهَا الثِّقَاتُ قَدْ رَوَوْا
стр. 51
الإيمان بأشراط الساعة:
هَذَا وَنُؤْمِنُ بِأَشْرَاطٍ تُرَى ... لِلْحَشْرِ مِنْ خُرُوجِ دَجَّالِ الْفِرَى
وَبِنُزُولِ قَامِعِ الْأَهْوَاءِ ... عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنَ السَّمَاءِ
وَبِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ... أَهْوِلْ بِهَا مِنْ آيَةٍ أَعْظِمْ بِهَا!
وَمَخْرَجِ الْمَخْلُوقَةِ الَّتِي تَدِبّْ ... فِي الْأَرْضِ مِنْ مَوْضِعِهَا لَا تَسْتَرِبْ
وَنَحْنُ لَا نُصَدِّقُ الْعَرَّافَا ... وَلَا أَخَا كَهَانَةٍ إِذْ حَافَا
كَالْمُدَّعِي مَا خَالَفَ الْوَحْيَيْنِ أَوْ ... إِجْمَاعَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِيمَا قَدْ رَأَوْا
стр. 52
نَرَى الْجَمَاعَةَ صَوَاباً حَقَّا ... وَفُرْقَةً زَيْغاً عَذَاباً شَقَّا
وَدِينُ رَبِّي وَاحِدٌ يُقَامُ ... فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَا، هُوَ الْإِسْلَامُ
وَبِالَّذِي تَضَمَّنَتْهُ آلُ ... عِمْرَانَ وَالْمَائِدَةُ اسْتِدْلَالُ
بَيْنَ مُغَالَاةٍ وتَقْصِيرٍ أَخَلّْ ... وَبَيْنَ تَعْطِيلٍ وَتَشْبِيهٍ حَصَلْ
كَذَاكَ بَيْنَ قَدَرٍ وَالْجَبْرِ ... وَبَيْنَ مَا يَأْسٍ وَأَمْنِ الْمَكْر
стр. 53
خاتمة الإمام الطحاوي:
هَذِي عَقِيدَةٌ لَنَا وَدِينُ ... قَلْباً وَقَالَباً بِهِ نَدِينُ
وَنَحْنُ مِنْ مُخَالِفٍ مَا ذُكِرَا ... مُقَرَّراً فِيهَا إِلَى اللهِ بَرَا
يَا رَبَّنَا ثَبِّتْ لَنَا إِيمَانَنَا ... وَاخْتِمْ لَنَا رَبِّي بِهِ حَيَاتَنَا
نَعُوذُ مِنْ مُخْتَلِفِ الْأَهْوَاءِ ... بِكَ، وَمِنْ مُفْتَرِقِ الْآرَاءِ
كَذَا مِنَ الْمَذَاهِبِ الرَّدِيَّهْ ... كَعُصْبَةِ التَّشْبِيهِ وَالْجَهْمِيَّهْ
وَفِرْقَةِ الْجَبْرِ وَالاِعْتِزَالِ ... وَقَدَرِيَّةٍ ذَوِي الضَّلَالِ
стр. 54
كَكُلِّ مَنْ جَمَاعَةً قَدْ خَالَفَا ... وَسُنَّةً، وَلِلضَّلَالِ حَالَفَا
فَنَحْنُ مِنْهُمُ جَمِيعاً أَبْرِيَا ... وَهُمْ لَدَيْنَا فِي ضَلَالٍ أرْدِيَا
стр. 55
خاتمة الناظم:
وَهَهُنَا سَفِينَةُ النِّظَامِ ... رَسَتْ بِنَا فِي سَاحِلِ الْخِتَامِ
أَنْجَزْتُهُ أَوَاخِرَ الْمُحَرَّمِ ... لَمَّا مَضَتْ لِهِجْرَةِ الْمُكَرَّمِ
خَمْسٌ وَعِشْرُونَ وَأَرْبَعُمِائهْ ... وَالْأَلْفُ فَلْيُرْوِ النُّفُوسَ الظَّمِئَهْ
نَقَّحْتُهُ جُهْدِي عَسَى يَنْفَعُنِي ... وَمَنْ بِكَتْبِهِ وَحِفْظِهِ عُنِي
عَنْوَنْتُهُ بِالصَّدَفِ الْحَاوِي لِمَا ... نَثَرَهُ الشَّيْخُ الطَّحَاوِي مُعْلِمَا
وَاسْمِيَ حَمْزَةُ وَعُثْمَانُ أَبِي ... وَلِبَنِي الْخَزْرَجِ يَسْمُو نَسَبِي
стр. 56
وَالسُّوقُ دَارُ الْعِلْمِ وَالْإِرْشَادِ ... قَبْلُ بِهَا كَمْ قَطَنَتْ أَجْدَادِي
فَالْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَوْلَانِي ... مَوَاهِباً إِحْصَاؤُهَا أَعْيَانِي
أَسْأَلُهُ الْغُفْرَانَ لِي مَعْ وَالِدَيّْ ... وَشَيْخِيَ الْمُسْبِلِ عِلْمَهُ عَلَيّْ
وَأَنْ نُكَرَّمَ بِحُسْنِ الْخَتْمِ ... حِينَ نُفَاجَا بِالْقَضَاءِ الْحَتْمِ
أَغْلَى صَلَاةِ اللهِ وَالسَّلَامِ ... عَلَى النَّبِي وَآلِهِ الْأَعْلَامِ
وَصَحْبِهِ أَئِمَّةِ الدُّرُوبِ ... مَا جَنَحَتْ شَمْسٌ إِلَى الْغُرُوب