← Книги сунны

Книги сунны · id 1339

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Полный текст (4 032 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.

стр. 3011

عن عبد الله قال: سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ (١). ٤١٠٨ - أخبرنا محمود بنُ غَيْلَانَ قال: حدَّثنا وَهْب بنُ جَرِيرٍ قال: حدَّثنا أبي قال: سمعتُ عبد الملك بنَ عُميرٍ يُحدِّثه (٢)، عن عبد الرَّحمن بن عبد الله عن أبيه، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ" (٣). ٤١٠٨ / م ١ - أخبرنا عَمرو بنُ علي، حدَّثنا ابن أبي عَدِيٍّ، عن شعبة، عن زُبَيدٍ قال: قلتُ لأبي وائل: أسمعت عبدَ الله يقول عن النبي ﷺ : "قِتالُ المسلم كُفرٌ، وسِبابُه فُسوقٌ؟ قال: نعم (٤) (٥).

стр. 3012

٤١٠٨ / م ٢ - أخبرنا محمد بنُ المثنَّى، حدَّثنا محمد، حدَّثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل عن عبد الله، عن النبيِّ ﷺ قال: "سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ" (١). ٤١٠٩ - أخبرنا محمود بنُ غَيْلَانَ قال: حدَّثنا أبو داودَ قال: حدَّثنا شعبةُ قال: قلتُ لحَمَّادٍ: سَمِعتَ منصورًا وسليمانَ وزُبَيدًا يُحدِّثون، عن أبي وائل عن عبد الله، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ" (٢)؟ مَنْ تَتَّهِم؟ أتَتَّهِمُ منصورًا؟ أَتتَّهِمُ زُبَيدًا؟ أَتتَّهِمُ سليمانَ؟ قال: لا، ولكنِّي أتَّهِمُ أبا وائل (٣).

стр. 3013

٤١١٠ - أخبرنا محمود بنُ غَيْلَانَ قال: حدَّثنا وكيع قال: حدَّثنا سفيان، عن زُبَيد، عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ" قلت لأبي وائل (١): سمِعْتَه من عبد الله؟ قال: نعم (٢). ٤١١١ - أخبرنا محمود بنُ غَيْلانَ قال: حدَّثنا معاوية قال: حدَّثنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل. عن عبد الله قال: قال رسولُ الله ﷺ : "سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ" (٣).

стр. 3014

٤١١٢ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا جَرير، عن منصور، عن أبي وائل قال: قال عبد الله: سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ (١). ٤١١٣ - أخبرنا محمد بنُ العلاء، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شَقيق عن عبد الله قال: قِتالُ المؤمن كُفْرٌ، وسِبابُه فُسوقٌ (٢). ٢٨ - باب التَّغليظ فيمن قاتل تحت رايةٍ عُمِّيّة ٤١١٤ - أخبرنا بشر بنُ هلال الصَّوَّاف قال: حدَّثنا عبد الوارث قال: حدَّثنا أيوب، عن غَيْلَانَ بن جَرير، عن زياد بن رِياح عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ "مَن خرجَ من الطَّاعة وفارقَ الجماعةَ فماتَ، ماتَ مِيتةً جاهليَّةً، ومَنْ خرجَ على أُمَّتي يضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتحاشى مؤمنَها (٣)، ولا يَفي لذي عَهْدِها، فليس منِّي، ومَنْ قاتَلَ تحتَ رايةٍ عمِّيَّةٍ، يدعو إلى عَصبيَّةٍ، أو يغضَبُ لعصبِيَّةٍ، فقُتِلَ، فقِتْلَتُه (٤) جاهليَّة" (٥).

стр. 3015

٤١١٥ - أخبرنا محمد بنُ المُثَنَّى، عن عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا عمران القطَّان، عن قَتادة، عن أبي مِجْلَز. عن جُنْدُب بن عبد الله قال: قال رسولُ الله ﷺ : "مَنْ قاتَلَ تحت رايةٍ عمِّيَّةٍ، يُقاتِلُ عَصَبيَّةً، ويغضَبُ لعَصبِيَّةِ، فقِتْلَتُه (١) جاهليَّة" (٢).

стр. 3016

قال أبو عبد الرَّحمن: عمران القطَّان ليس بالقويِّ. ٢٩ - باب تحريم القتل ٤١١٦ - أخبرنا محمود بنُ غَيْلَانَ قال: حدَّثنا أبو داود، عن شعبةَ قال: أخبرني منصورٌ قال: سَمِعْتُ ربعيًّا يُحدِّثُ عن أبي بَكْرَةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "إذا أشارَ المسلمُ على أخيه المسلمِ بالسِّلاحِ، فهما على جُرْف (١) جهنَّم، فإذا قتَلَه خَرَّا جميعًا فيه (٢) " (٣).

стр. 3017

٤١١٧ - أخبرنا أحمد بنُ سليمان قال: حدَّثنا يَعْلى قال: حدَّثنا سفيان، عن منصور، عن رِبْعِيَّ عن أبي بَكْرَةَ قال: إذا حملَ الرَّجُلانِ المُسلِمانِ السِّلاحَ أحدُهما على الآخر، فهما على جُرْف (١) جهنّم، فإذا قتلَ أحدُهما الآخر، فهما في النَّار (٢). ٤١١٨ - أخبرني محمد بنُ إسماعيل بن إبراهيم، عن يزيد، عن سليمان التَّيميّ، عن الحسن عن أبي موسى، عن النبيِّ ﷺ قال: "إذا تواجَهَ المُسلِمانِ بسَيْفَيهما (٣)، فقتلَ أحدُهما صاحِبَه، فهما في النَّار" قيل: يا رسولَ الله، هذا القاتِل، فما بالُ المقتول؟ قال: "أرادَ قَتْل صاحبِه" (٤).

стр. 3018

٤١١٩ - أخبرني محمد بنُ إسماعيل بن إبراهيم قال: حدَّثنا (١) يزيد - وهو ابن هارون - قال: أخبرنا سعيد، عن قَتادة، عن الحسن عن أبي موسى الأشعريَّ، عن النبيِّ ﷺ قال: "إذا تواجَهَ المُسلِمانِ بسَيْفَيهما (٢)، فقتَلَ أحدُهما صاحِبَه، فهما (٣) في النَّار" مثله سواءً (٤).

стр. 3019

٤١٢٠ - أخبرنا عليُّ بنُ محمد بن عليٍّ المِصِّيصيُّ قال: حدَّثنا خَلَف، عن زائدة، عن هشام، عن الحسن عن أبي بَكْرَةَ، عن النبيِّ ﷺ قال: "إذا تواجَهَ المُسلِمانِ بِسَيْفَيهما (١) كلُّ واحدٍ منهما يُريدُ قَتْلَ صاحبِه، فهما في النَّار" قيل له (٢): يا رسولَ الله، هذا القاتِلُ، فما بالُ المقتول؟ قال: "إنَّه كان حريصًا على قَتْلِ صاحبِه" (٣). ٤١٢١ - أخبرنا محمد بنُ المُثنَّى قال: حدَّثنا الخليل بنُ عمر بن إبراهيم قال: حدثني أبي قال: حدَّثني قتادة، عن الحسن عن أبي بَكْرَةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "إذا التقى المُسلِمانِ بسَيْفَيهما (٤)، فقتَلَ أحدُهما صاحِبَه، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّار" (٥). ٤١٢٢ - أخبرنا أحمد بنُ فَضالَةَ قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق قال: أخبرنا مَعْمَر، عن أيوب، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس.

стр. 3020

عن أبي بَكْرَةَ قال: قال: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "إذا تواجَهَ المُسلِمانِ بسَيْفَيهما (١)، فقتَلَ أحدُهما صاحِبَه، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّار" قالوا: يا رسولَ الله، هذا القاتِلُ، فما بالُ المقتول؟ قال: "إنَّه أرادَ قَتْلَ صاحبِه" (٢). ٤١٢٣ - أخبرنا أحمد بنُ عَبْدَة، عن حمَّاد، عن أيوبَ ويونسَ والمُعَلَّى بن زياد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس عن أبي بَكْرَةَ قال: قال رسولُ الله ﷺ : "إذا التقى المُسلِمانِ بسَيْفَيهما (٣)، فقتَلَ أحدُهما صاحبه، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّار" (٤).

стр. 3021

٤١٢٤ - أخبرنا مجاهد بنُ موسى قال: حدَّثنا إسماعيل - وهو ابن عُليَّةَ - عن يونس، عن الحسن عن أبي موسى الأشعريِّ، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إذا تواجَهَ المُسلِمانِ بسَيْفَيهما (١)، فقتلَ أحدُهما صاحِبَه، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّار" قال رجلٌ: يا رسولَ الله، هذا القاتِلُ، فما بالُ المقتول؟ قال: "إنَّه أرادَ قَتْلَ صاحبِه" (٢). ٤١٢٥ - أخبرنا أحمد بنُ عبد الله بن الحكم قال: حدَّثنا محمد بنُ جعفر قال: حدَّثنا شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد، أنَّه سمِعَ أباه يُحدِّث عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ قال: "لا تَرْجِعوا بعدي كُفَّارًا؛ يضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ" (٣).

стр. 3022

٤١٢٦ - أخبرنا محمد بنُ رافع قال: حدَّثنا أبو أحمد الزُّبيريُّ قال: حدَّثنا شَريك، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مَسْروق عن ابن عمر قال: قال رسولُ الله ﷺ : "لا تَرْجِعوا بعدي كُفَّارًا؛ يَضْرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ، ولا يُؤخَذُ الرَّجلُ بِجِنايةِ أبيه، ولا جِنايةِ أخيه" (١). قال أبو عبد الرَّحمن: هذا خطأ، والصَّواب مرسل.

стр. 3023

٤١٢٧ - أخبرنا إبراهيم بنُ يعقوب قال: حدَّثنا أحمد بنُ يونس قال: حدَّثنا أبو بكر بنُ عيَّاش عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق. عن عبد الله قال: قال رسولُ الله ﷺ : "لا تَرْجِعوا بعدي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بعضُكم رِقابِ بعضٍ، ولا يُؤخَذُ الرَّجلُ بِجَريرة أبيه، ولا بِجَريرة أخيه" (١). ٤١٢٨ - أخبرنا محمد بنُ العلاء قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: قال رسولُ الله ﷺ : "لا أُلْفِيَنَّكُم تَرْجِعون بعدي كُفَّارًا؛ يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ، لا يُؤخَذُ الرَّجلُ بِجَريرة أبيه، ولا بِجَريرة أخيه (٢)، هذا هو الصَّواب.

стр. 3024

٤١٢٩ - أخبرني إبراهيم بنُ يعقوب قال: حدَّثنا يعلى قال: حدَّثنا الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تَرْجِعوا بعدي كُفَّارًا" (١). مرسل. ٤١٣٠ - أخبرنا عَمرو بنُ زُرارة قال: أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن محمد بن سيرين. عن أبي بَكْرَةَ، عن النبيِّ ﷺ قال: "لا تَرْجِعوا بعدي ضُلَّالًا؛ يَصْرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ" (٢). ٤١٣١ - أخبرنا محمد بنُ بشَّار قال: حدَّثنا محمد وعبد الرَّحمن قالا: حدَّثنا شعبة، عن عليّ بن مُدْرِكٍ قال: سمعتُ أبا زُرعة بنَ عَمرو بن جرير يُحدِّث (٣)

стр. 3025

عن جَرير، أن رسولَ الله ﷺ في حَجَّةِ الوداع استَنْصَتَ النَّاسَ، قال: "لا تَرْجِعوا بعدي كُفَّارًا؛ يَضْرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ" (١). ٤١٣٢ - أخبرنا أبو عُبيدةَ بن أبي السَّفَرِ قال: حدَّثنا عبد الله بنُ نُمَيْرٍ قال: حدَّثنا إسماعيل، عن قيس قال: بَلغَني أنَّ جَريرَ بنَ عبد الله قال: قال لي رسولُ الله ﷺ : "اسْتَنْصِتِ النَّاسَ" ثُمَّ قال: "لا أُلفِيَنَّكم بعدَ ما أرى تَرْجِعون بعدي كُفَّارًا؛ يَضْرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ" (٢). آخر كتاب المحاربة

стр. 3026

٣٨ - أول كتاب قسم الفَيء (١) ٤١٣٣ - أخبرنا هارون بنُ عبد الله الحمَّال قال: حدَّثنا عثمان بنُ عمر، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهريّ، عن يزيدَ بن هُرْمُزَ أَنَّ نَجْدَةَ الحَرورِيَّ حينَ خرجَ في فتنة ابن الزُّبير، أرسلَ (٢) إلى ابن عبَّاس يسألُه عن سهم ذي القُربى: لِمَنْ تراه؟ قال: هو لنا؛ لِقُربى (٣) رسول الله ﷺ ، قسَمَه رسولُ الله ﷺ لهم، وقد كان عمرُ عَرَضَ علينا شيئًا رأيناه دونَ حَقِّنا، فأبَيْنا أن نقبَلَه، وكان الَّذي عَرَضَ عليهم: أن يُعِينَ ناكِحَهم، ويقضيَ عن غارمِهم، ويُعطيَ فقيرَهم، وأبى أن يزيدَهم على ذلك (٤).

стр. 3027

٤١٣٤ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يزيد - وهو ابن هارون - قال: أخبرنا محمد بنُ إسحاق، عن الزُّهريُّ ومحمد بن عليٍّ، عن يزيدَ بن هُرْمُزَ قال: كتبَ نَجْدَةُ إلى ابن عبَّاسٍ يسألُه عن سهم ذي القُربى: لَمَنْ هو؟ قال يزيدُ ابن هُرْمُزَ: وأنا كتبتُ كتابَ ابن عبَّاسٍ إلى نَجْدَةَ، كتبتُ إليه: كتبْتَ إليَّ (١) تسألُني عن سهم ذي القُربى لمَنْ هو؟ وهو لنا أهلَ البيت، وقد كان عمرُ دعانا إلى أن يُنكِحَ منه أيِّمَنا، ويُحذِيَ منه عائِلَنا، ويقضيَ منه عن غارمِنا، فأبَيْنا إلَّا أن يُسلِّمَه لنا (٢)، فأبى (٣) ذلك، فتركناه عليه (٤). ٤١٣٥ - أخبرنا عمرو بنُ يحيى قال: حدَّثنا محبوب - يعني ابنَ موسى - قال: أخبرنا أبو إسحاق - وهو الفَزاريُّ - عن الأوزاعيِّ قال: كتبَ عمرُ بنُ عبدِ العزيز إلى عُمَر بن الوليد (٥) كتابًا فيه: وقَسْمُ أبيكَ لكَ

стр. 3028

الخُمسَ كُلَّه، وإنَّما سَهمُ أبيك كسهم رجلٍ من المسلمين، وفيه حَقُّ الله وحَقُّ الرَّسول وذي القُربى واليتامى والمساكينِ وابنِ السَّبيل، فما أكثرَ خصَماءَ أبيكَ يومَ القيامة، فكيف (١) ينجو مَنْ كَثُرَتْ خُصماؤه؟! وإظهارُكَ المعازِفَ والمِزمارَ بِدْعةٌ في الإسلام، ولقد هممتُ أن أبعثَ إليكَ مَنْ يَجُزُّ (٢) جُمَّتَكَ جُمَّةَ السَّوء (٣). ٤١٣٦ - أخبرنا عبد الرَّحمن بنُ عبد الله بن عبد الحكم قال: حدَّثنا شُعيب بنُ يحيى قال: حدَّثنا نافع بنُ يزيد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بنُ المسيّب

стр. 3029

أنَّ جُبَيرَ بنَ مُطْعِمٍ حدَّثه، أنَّه جاءَ هو وعثمانُ بنُ عفَّانَ رسولَ الله ﷺ يُكلِّمانه فيما قَسَمَ من خُمسِ خَيْبَرَ (١) بينَ بني هاشمٍ، وبني المُطَّلبِ بن عبدِ منافٍ، فقالا: يا رسولَ الله، قسَمْتَ لإخواننا بني المَطَّلبِ بن عبدِ مناف، ولم تُعْطِنا شيئًا، وقرابَتُنا مِثْلُ قرابتِهم؟ فقال لهما رسولُ الله ﷺ : "إنَّما أرى هاشمًا والمُطَّلِبَ شيئًا واحدًا (٢) ". قال جُبير بن مُطْعِم: ولم يَقْسِمْ رسولُ الله ﷺ لبني عبدِ شَمْسٍ، ولا لبني نوفلٍ من ذلك الخُمس شيئًا، كما قسَمَ لبني هاشمٍ وبني المُطَّلب (٣).

стр. 3030

٤١٣٧ - أخبرنا محمد بنُ المُثنَّى قال: حدَّثنا يزيد بنُ هارون قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الزُّهريِّ، عن سعيد بن المسيّب عن جُبَير بن مُطْعِمٍ قال: لمَّا قَسَمَ رسولُ الله ﷺ سهمَ ذي القُربى بينَ بني هاشمٍ وبني المُطَّلب، أتَيْتُه أنا وعثمانُ بن عفَّانَ فقُلنا: يا رسولَ الله: هؤلاء بنو هاشم لا نُنكِرُ فضلَهم لمكانك الَّذي جعلَكَ اللهُ به منهم، أرأيتَ بني المُطَّلبِ أعطيتَهم ومنَعْتَنا، فإنَّما (١) نحنُ وهم منكَ بمنزلة؟! فقال رسول الله ﷺ : "إنَّهم لم يُفارِقوني في جاهليَّةٍ ولا إسلام، إنَّما بنو هاشمٍ وبنو المُطَّلب شيءٌ (٢) واحد" وشبَّكَ بين أصابعِه (٣). ٤١٣٨ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: حدَّثنا مَحْبوب - يعني ابنَ موسى - قال: أخبرنا أبو إسحاق - وهو الفَزَاريُّ - عن عبد الرَّحمن بن عيَّاش، عن سليمان بن موسى، عن مَكْحول، عن أبي سَلَّام، عن أبي أُمامةَ الباهِليِّ. عن عُبادةَ بن الصَّامتِ قال: أخذَ رسولُ الله ﷺ يومَ حُنَينٍ وَبَرَةً مِن جَنْبِ

стр. 3031

بعير (١)، فقال: "يا أيُّها النَّاس، إنَّه لا يَحِلُّ لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكم قَدْرُ هذه، إلَّا الخُمسُ، والخُمسُ مردودٌ عليكم" (٢). قال أبو عبد الرَّحمن: اسم أبي سَلَّام: ممطور، وهو حبشيٌّ، واسم أبي أُمامة: صُديُّ بن عَجْلان، والله تعالى أعلم. ٤١٣٩ - أخبرنا عَمرو بنُ يزيدَ قال: حدَّثنا ابن أبي عَديٍّ قال: حدَّثنا حمَّاد بنُ سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه. عن جدِّه، أنَّ رسولَ الله ﷺ أتى بعيرًا، فأخذَ من سَنامِه وَبَرةً بين إصبعَيه، ثُمَّ قال: "ها (٣) إنَّه ليس لي من الفَيءِ شيءٌ ولا هذه، إلَّا

стр. 3032

الخُمسُ، والخُمسُ مردودٌ فيكم" (١). ٤١٤٠ - أخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد قال: حدَّثنا سفيان، عن عَمرو - يعني ابنَ دينار - عن الزُّهريّ، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان عن عمر قال: كانَتْ أموالُ بني النَّضير ممَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه ممَّا لم يُوجِفِ المسلمونَ عليه بخيلٍ ولا رِكابٍ، فكان يُنفِقُ على نفسِه منها قُوتَ سنةٍ، وما بَقِيَ جعلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سبيل الله (٢). ٤١٤١ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: حدَّثنا محبوب - يعني ابنَ

стр. 3033

موسى - قال: أخبرنا أبو إسحاق - هو الفَزاريُّ - عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهريّ، عن عروة بن الزُّبير عن عائشة، أنَّ فاطمةَ أرسلَتْ إلى أبي بكرٍ تسألُه مِيراثَها من النبيِّ ﷺ من صدقَتِه، وممَّا تركَ من خُمُسِ خَيْبر. قال أبو بكر: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال (١): "لا نُورَثُ" (٢). ٤١٤٢ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى قال: حدَّثنا مَحْبوب قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن زائدة، عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء في (٣) قوله : ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ

стр. 3034

خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ [الأنفال: ٤١] قال: خُمُس اللهِ وخُمُس رسولِه واحد، كان (١) رسولُ الله ﷺ يحمِلُ منه، ويُعطي منه، ويضَعُه حيثُ شاء (٢)، ويصنَعُ به ما شاء (٣). ٤١٤٣ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: حدَّثنا محبوب - يعني ابنَ موسى - قال: أخبرنا أبو إسحاق - هو الفَزاريُّ - عن سفيان، عن قيس بن مسلم قال: سألتُ الحسن بنَ محمد (٤) عن قوله : ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: ٤١] قال: هذا مفاتِحُ (٥) كلامِ الله (٦)، الدُّنيا والآخرة لله. قال: اختلفوا في هَذَين السَّهمين بعدَ وفاةِ رسولِ الله ﷺ ؛ سهمِ الرَّسول، وسهم ذي القُربى، فقال قائل: سهمُ الرَّسول ﷺ لِلخليفة من بعدِه، وقال قائل (٧): سهمُ ذي القُربي لِقَرابة الرَّسول ﷺ ، وقال قائل: سهمُ ذي القُربى لِقَرابة الخليفة. فاجتمعَ رأيُهم على أن

стр. 3035

جعلوا (١) هَذَين السَّهمين في الخيلِ والعُدَّةِ في سبيل الله، فكانا في ذلك خلافةَ أبي بكر وعمر (٢). ٤١٤٤ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: حدَّثنا محبوب قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن موسى بن أبي عائشة قال: سألتُ يحيى بنَ الجَزَّار عن هذه الآية: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٤١] قال: قلت: كم كانَ للنَّبيِّ ﷺ من الخُمُس؟ قال: خُمُسُ الخُمُس (٣). ٤١٤٥ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: حدَّثنا محبوب قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن مُطَرِّفٍ قال: سُئِلَ الشَّعبيُّ عن سهم النبيِّ ﷺ وصَفِيِّه، فقال: أمَّا سهمُ النبيِّ ﷺ فَكَسَهمِ رجلٍ من المسلمين، وأمَّا سهمُ الصَّفِيِّ فَغُرَّةٌ (٤) تُختارُ (٥) من أيِّ شيءٍ شاء (٦).

стр. 3036

٤١٤٦ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى قال: حدَّثنا محبوب قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن سعيد الجُرَيريّ عن يزيد بن الشِّخِّير قال: بَيْنا أنا مع مُطرِّفٍ بالمِرْبَد إذ دخلَ رجلٌ معه قِطعةُ أُدْمٍ، قال: كتبَ لي هذه (١) رسولُ الله ﷺ ، فهل أحدٌ منكم يقرأ؟ قال: قلت: أنا أقرأ، فإذا فيها: "من محمدٍ النبيِّ ﷺ لبني زُهير بن أُقَيشٍ، أنَّهم إن شَهِدوا أن لا إله إلَّا الله، وأن محمدًا رسولُ الله، وفارَقوا المشركين، وأقَرُّوا بالخُمُس في غنائمهم، وسهمِ النبيِّ ﷺ وصَفِيِّه، فإنَّهم (٢) آمِنون بأمانِ الله ورسولِه" (٣). ٤١٤٧ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: أخبرنا محبوبٌ قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن شَريك، عن خُصَيفٍ عن مجاهد قال: الخُمُس الِّذي لله وللرّسول كان للنَّبِيِّ ﷺ وقَرابتِه، لا

стр. 3037

يأكلون من الصَّدقة شيئًا، فكان للنَّبيِّ ﷺ خُمُسُ الخُمُس، ولذي قَرابتِه خُمُسُ الخُمُسِ، ولليتامى مِثْلُ ذلك، وللمساكين مِثْلُ ذلك، ولابن السَّبيل مِثْلُ ذلك (١). قال أبو عبد الرَّحمن (٢): قال الله جَلَّ ثناؤه: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [الأنفال: ٤١] وقولُه : ﴿لِلَّهِ﴾ (٣) ابتداءُ كلامٍ (٤)؛ لأنَّ الأشياءَ كُلَّها لله ، ولعلَّه إنَّما استفتَحَ الكلامَ في الفيء والخُمُس بذِكْرِ نَفْسِه، لأنَّها أشرَفُ الكَسْبِ، ولم يَنْسُبِ الصَّدقَةَ إلى نفسه ؛ لأنَّها أوساخ النَّاس، والله تعالى أعلم. وقد قيل (٥): يُؤخَذُ من الغنيمة شيءٌ، فيُجعَلُ في الكعبة، وهو السَّهم الَّذي لله ، وسَهمُ النبيِّ ﷺ إلى الإمام، يشتري الكُراعَ منه والسِّلاحَ، ويُعطي منه مَنْ رأى ممَّن (٦) فيه غَناءً (٧) ومنفعةً لأهل الإسلام،

стр. 3038

ومِن (١) أهل الحديث (٢) والعلم والفقه والقرآن. وسهمٌ (٣) لذي القُربى وهم بنو هاشم وبنو المطّلب بينَهم الغنيُّ منهم والفقيرُ - وقد قيل: إنَّه للفقيرِ منهم دونَ الغنيِّ، كاليتامى وابنِ السَّبيل، وهو أشبَهُ القولين بالصَّواب عندي، والله تعالى أعلم - والصَّغيرُ والكبيرُ والذَّكرُ والأنثى سواءٌ؛ لأنَّ الله جعلَ ذلك لهم، وقسَّمَه رسولُ الله ﷺ فيهم، وليس في الحديث أنَّه فضَّلَ بعضَهم على بعض، ولا خلاف نعلَمه العلماء بين في رجلٍ لو أوصى بثُلُثِه لبني فلانٍ أنَّه بينَهم، وأنَّ الذَّكرَ والأنثى فيه سواءٌ إذا كانوا يُحْصَون، فهكذا كلُّ شيء صُيِّر لبني فلانٍ أنَّه بينَهم بالسَّويَّة (٤)، إلَّا أن يُبَيَّن ذلك الأمِرُ به، والله وليُّ التَّوفيق. وسهمٌ لليتامى من المسلمين، وسهمٌ للمساكين من المسلمين، وسهمٌ لابن السَّبيل من المسلمين، ولا يُعطى أحدٌ منهم سهمَ مسكين وسهمَ ابن السَّبيل، وقيل له: خُذْ أيَّهما شِئْتَ، والأربعةُ الأخماس (٥) يَقْسِمُها الإمام بينَ مَنْ حضر القتالَ من المسلمين البالِغين. ٤١٤٨ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْرٍ قال: حدَّثنا إسماعيل - يعني ابنَ إبراهيم - عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان قال:

стр. 3039

جاء العبَّاسُ وعليٌّ إلى عمرَ يختصمان، فقال العبَّاس: اقْضِ بيني وبين هذا، فقال النَّاس: افصِلْ بينَهما. فقال عمر: لا أفصِلُ بينَهما، وقد (١) عَلِما أنَّ رسولَ الله ﷺ ، قال: "لا نُورَثُ، ما ترَكْنا (٢) صدقة"، قال: فقال الزُّهريُّ: وَليَها رسولَ الله ﷺ فأخذَ منها قُوتَ أهلِه، وجعل سائِرَه سبيلَه سبيلَ المال، ثُمَّ وَلِيَها أبو بكر بعدَه، ثُمَّ وليتُها بعدَ أبي بكرٍ، فصنَعْتُ فيها الَّذي كان يصنَعُ، ثُمَّ أتَياني فسَأَلاني (٣) أن أدفَعَها إليهما على أن يَلِياها بالَّذي وَلِيَها به رسولُ الله ﷺ ، والَّذي وَلِيَها به أبو بكرٍ، والَّذي وليتُها به، فدفَعْتُها إليهما، وأخَذْتُ على ذلك عُهودَهما، ثُمَّ أَتياني يقول هذا: اقسِمْ لي نصيبي (٤) من ابن أخي، ويقول هذا: اقسِمْ لي نصيبي من امرأتي، فإن شاءا أن أدفعَها إليهما على أن يَلِياها بالَّذي وَليَها به رسولُ الله ﷺ ، والَّذي وَلِيها به أبو بكر، والَّذي وليتُها به، دفَعْتُها إليهما، وإن أبَيا كُفِيا ذلك، ثُمَّ قال: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [الأنفال: ٤١] هذا لهؤلاء. ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [التوبة: ٦٠] هذه لهؤلاء (٥)، ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى

стр. 3040

رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦]، قال (١): قال الزُّهريُّ: هذه لرسولِ الله ﷺ خاصَّةً قُرًى عربيَّةً (٢) فَدَكُ كذا وكذا ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [الحشر: ٧] و ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ﴾ [الحشر: ٨] ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [الحشر: ٩] ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ١٠] فاستوعَبَتْ هذه الآيةُ (٣) النَّاسَ، فلم يَبْقَ أحدٌ من المسلمين إلَّا له في هذا المال حقٌّ - أو قال: حظٌّ - إِلَّا بعضَ مَنْ تَملِكون من أرِقَّائكم، ولئِنْ عِشْتُ - إن شاء الله - ليأتِيَنَّ على كلِّ مسلمٍ حقُّه، أو قال: حظُّه (٤) (٥).

стр. 3041

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 3042

٣٩ - كتاب البيعة من المجتبى (١) ١ - باب البيعة على السَّمع والطَّاعة ٤١٤٩ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا اللَّيث، عن يحيى بن سعيد، عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادةَ بن الصَّامت عن عبادة بن الصَّامت: قال: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في اليُسرِ والعُسر (٢)، والمَنْشَطِ والمَكْرَه، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهله، وأن نقومَ بالحقِّ حيثُ كُنَّا، لا نخافُ لَوْمَةَ لائِم (٣).

стр. 3043

٤١٥٠ - أخبرنا عيسى بنُ حمَّاد قال: أخبرنا اللَّيث، عن يحيى بن سعيد، عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادةَ بن الصَّامت، عن أبيه (١) أنَّ عُبادةَ بن الصَّامت قال: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسرِ واليُسر … وذكر مِثْلَه (٢). ٢ - باب البيعة على أن لا نُنازِعَ الأمرَ أَهْلَه ٤١٥١ - أخبرنا محمد بنُ سَلَمة والحارث بنُ مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابنِ القاسم قال: حدَّثني مالك، عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني عُبادةُ بنُ الوليد بن عُبادةَ قال: حدَّثني أبي

стр. 3044

عن عُبادةَ قال: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمِع والطَّاعةِ في اليُسرِ والعُسرِ (١)، والمَنْشَط والمَكْرَهِ، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهله، وأن نقولَ - أو نقومَ - بالحقِّ حيثُما كُنَّا، لا نخافُ لومةَ لائِم (٢). ٣ - باب البَيعة على القول بالحقِّ ٤١٥٢ - أخبرنا محمد بنُ يحيى بن أيوب قال: حدَّثنا عبد الله بنُ إدريس، عن ابن إسحاق ويحيى بن سعيد، عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادةَ بن الصَّامت، عن أبيه. عن جدِّه قال: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعَةِ في العُسرِ واليُسرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، والأثَرَةِ (٣) علينا، وأن لا نُنازعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نقولَ بالحقِّ حيثُ كُنَّا (٤).

стр. 3045

٤ - باب البيعة على القول بالعدل ٤١٥٣ - أخبرني هارون بنُ عبد الله قال: حدَّثنا أبو أسامة قال: حدَّثني الوليد بنُ كثير قال: حدَّثني عُبادةُ بنُ الوليد، أنَّ أباه الوليد حدَّثه عن جدِّه عبادة بن الصَّامت: قال: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا، ومَنْشَطِنا ومَكارِهِنا، وعلى أن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نقولَ بالعدلِ أين كُنَّا، لا نخافُ في الله لومةَ لائِم (١). ٥ - باب البَيعة على الأثَرة ٤١٥٤ - أخبرنا محمد بنُ الوليد قال: حدَّثنا محمد قال: حدَّثنا شعبة، عن سَيَّارٍ ويحيى بن سعيد، أنَّهما سَمِعا عُبادةَ بنَ الوليد يُحدِّث، عن أبيه

стр. 3046

أمَّا سيَّارٌ فقال: عن أبيه، وأمَّا يحيى فقال: عن أبيه عن جدِّه قال: بايَعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنْشَطِنا ومَكْرَهِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، وأن نقومَ بالحقِّ حيثُما كان، لا نخافُ في الله لومة لائِم. قال شعبة: سَيَّارٌ لم يذكُرْ هذا الحرف "حيثما كان"، وذكره يحيى. قال شعبة: إن كنتُ زِدْتُ فيه شيئًا فهو عن (١) سيَّارٍ أو عن يحيى (٢). ٤١٥٥ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا يعقوب، عن أبي حازم، عن أبي صالح

стр. 3047

عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "عليكَ بالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِك ومَكْرَهِكَ، وعُسرِكَ ويُسرِكَ، وأثَرَةٍ عليك" (١). ٦ - باب البيعة على النُّصح لكلِّ مسلم ٤١٥٦ - أخبرنا محمد بنُ عبد الله بن يزيد قال: حدَّثنا سفيان، عن زياد بن عِلاقة عن جريرٍ قال: بايَعْتُ رسولَ الله ﷺ على النُّصح لكلِّ مسلم (٢). ٤١٥٧ - أخبرنا يعقوب بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة، عن يونس، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زُرعة بن عمرو بن جَريرٍ قال: قال جريرٌ: بايَعْتُ النبيَّ ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ، وأن أنصحَ لكلِّ مسلم (٣).

стр. 3048

٧ - باب البَيْعة على أن لا نَفِرَّ ٤١٥٨ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا سفيان، عن أبي الزُّبير سمِعَ جابرًا يقول: لم نُبايِعْ رسولَ الله ﷺ على الموت، إنَّما بايَعْناه على أن لا نَفِرّ (١). ٨ - باب البَيْعة على الموت ٤١٥٩ - أخبرنا قُتيبة بنُ سعيد قال: حدَّثنا حاتم بنُ إسماعيل، عن يزيد بن أبي عُبَيدٍ قال:

стр. 3049

قلتُ لسلَمة بن الأكوع: على أيِّ شيءٍ بايَعْتُم النبيَّ ﷺ يوم الحُديبية؟ قال: على الموت (١). ٩ - باب البَيْعة على الجهاد ٤١٦٠ - أخبرنا أحمد بنُ عَمرو بن السَّرْحِ قال: حدَّثنا ابن وَهْبٍ قال: أخبرني عَمرو بنُ الحارث، عن ابن شهاب، أنَّ عَمرو بن عبد الرَّحمن بن أُميَّة - ابنَ أخي يَعْلى بن أُميَّة - حدَّثه، أنَّ أباه أخبرَه أنَّ يَعلى بنَ أُميَّة قال: جِئْتُ رسولَ الله ﷺ بأبي أُميَّة يومَ الفتح، فقلتُ: يا رسولَ الله، بايِعْ أبي على الهِجْرة. فقال رسول الله ﷺ : "أُبايِعُه على الجهاد، وقد انقطَعَتِ الهِجْرة" (٢).

стр. 3050

٤١٦١ - أخبرنا عُبيد الله بنُ سعد (١) بن إبراهيم بن سعد قال: حدَّثني عمِّي قال: حدَّثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: حدَّثني أبو إدريس الخولانيُّ أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامت قال: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال - وحولَه عِصابةٌ من أصحابه -: "تُبايعوني على أن لا تُشركوا بالله شيئًا، ولا تسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تقتُلوا أولادَكم، ولا تأتوا ببُهتانٍ تفترونَه بين أيديكم وأرجُلِكم، ولا تعصوني في معروف، فمَنْ وفَّى، فأجْرُه على الله، ومَنْ أصابَ منكم شيئًا فعُوقِبَ به في الدنيا (٢)، فهو له كفَّارة، ومَنْ أصابَ من ذلك شيئًا، ثُمَّ ستَرَه الله، فأمْرُه إلى الله، إن شاءَ عفا عنه، وإن شاءَ عاقَبَه" (٣).
следующие страницы →