← Книги сунны

Книги сунны · id 1346

ضعيف الأدب المفرد

ناصر الدين الألباني

Полный текст (98 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٧٢= بَابُ عِيَادَةِ النِّسَاءِ الرَّجُلَ الْمَرِيضَ- ٢٤٣ ٧٩/٥٣٠- (ضعيف) عن الْحَارِثُ بْنُ عُبيد اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: "رأيتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، عَلَى رِحَالِهَا أعوادٌ لَيْسَ عَلَيْهَا غِشَاءٌ عائذة لرجلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ مِنَ الأنصار". ٧٣= باب العيادة من الرمد- ٢٤٥ ٨٠/٥٣٢- (ضعيف) عن زيد بن أرقم قال: رَمِدَتْ عَيْنِي، فَعَادَنِي النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: "يَا زيدُ! لَوْ أَنَّ عَيْنَكَ لَمَّا بِهَا كَيْفَ كُنْتَ تصنعُ؟ ". قَالَ: كُنْتُ أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ. قَالَ: " لَوْ أَنَّ عَيْنَكَ لَمَّا بِهَا، ثُمَّ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ كَانَ ثَوَابُكَ الجنة". ٨١/٥٣٣- (ضعيف) عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ذَهَبَ بَصَرُهُ، فَعَادُوهُ، فَقَالَ: كُنْتُ أُرِيدُهُمَا؛ لَأَنْظُرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فأما إذا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ فَوَاللَّهِ! مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَا بِهِمَا بِظَبْيٍ مِنْ ظِبَاءِ تبالة.

стр. 37

٧٤= بَابُ إِذَا أَحَبَّ رَجُلًا فَلَا يماره ولا يسأل عنه- ٢٤٩ ٨٢/٥٤٦- (ضعيف) عن عبد الله عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ أَخًا لِلَّهِ، فِي اللَّهِ؛ قَالَ: إِنِّي أُحبك لِلَّهِ، فَدَخَلَا جَمِيعًا الْجَنَّةَ، كانَ الَّذِي أَحَبَّ فِي اللَّهِ أَرْفَعَ دَرَجَةً لِحُبِّهِ، عَلَى الذي أحبّه له". ٧٥= باب الكبر- ٢٥١ ٨٣/٥٥١- (ضعيف) عن صَالِحٌ بَيَّاعُ الْأَكْسِيَةِ، عَنْ جَدَّتِهِ قَالَتْ: رأيتُ عَلِيًّا ﵁ اشْتَرَى تَمْرًا بِدِرْهَمٍ، فَحَمَلَهُ فِي مِلْحَفَتِهِ، فَقُلْتُ لَهُ- أَوْ قَالَ لَهُ رجلٌ-: أحملٌ عَنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: "لَا. أَبُو الْعِيَالِ أَحَقُّ أَنْ يَحْمِلَ". ٧٦- با المواساة في السّنة والمجاعة- ٢٥٣ ٨٤/٥٦٠- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مَجَاعَةٌ، مَنْ أَدْرَكَتْهُ فَلَا يَعْدِلَنَّ بِالْأَكْبَادِ الْجَائِعَةِ".

стр. 38

٧٧= باب التجارب - ٢٥٤ ٨٥/ (٥٦٥/ (ضعيف) ١) - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: "لَا حليم إذا ذُو عَثْرَةٍ، وَلَا حَكِيمَ إِلَّا ذو تجربة". ٨٦/ (٥٦٥/ (ضعيف) ٢) - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . مِثْلَهُ. ٧٨= بَابُ مَنْ أَطْعَمَ أَخًا لَهُ في الله - ٢٥٥ ٨٧/٥٦٦- (ضعيف) عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: "لِأَنْ أَجْمَعَ نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِي عَلَى صاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِن أَنْ أَخْرُجَ إِلَى سوقكم فأعتق رقبة". ٧٩= باب إن الغنم بركة- ٢٦٠ ٨٨/٥٧٣- (ضعيف) عَنْ عَلِيٍّ ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "الشَّاةُ فِي الْبَيْتِ بَرَكَةٌ، وَالشَّاتَانِ بَرَكَتَانِ، وَالثَّلَاثُ بَرَكَاتٌ".

стр. 39

٨٠= باب البدو إلى التلاع- ٢٦٤ ٨٩/٥٨١- (ضعيف) عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَيْدٍ إِذَا رَكِبَ- وَهُوَ مُحرم- وَضَعَ ثَوْبَهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ، وَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذَيْهِ. فَقُلْتُ: مَا هَذَا! قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ يفعل مثل هذا. (يعني ابن مسعود) . ٨١= بَابُ مَنْ أَحَبَّ كِتْمَانَ السِّرِّ، وَأَنْ يُجَالِسَ كُلَّ قَوْمٍ فَيَعْرِفَ أخلاقهم- ٢٦٥ ٩٠/٥٨٢- (ضعيف) عن مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَا جَالِسَيْنِ، فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عبدٍ الْقَارِيِّ، فَجَلَسَ إِلَيْهِمَا. فَقَالَ عُمَرُ: "إِنَّا لَا نُحِبُّ مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَنَا". فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: لَسْتُ أُجالس أُولَئِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! قَالَ عُمَرُ: "بَلَى، فَجَالِسْ هَذَا وَهَذَا، وَلَا تَرْفَعْ حَدِيثَنَا". ثُمَّ قَالَ لِلْأَنْصَارِيِّ: "مَنْ تَرَى النَّاسَ يَقُولُونَ يَكُونُ الْخَلِيفَةَ بَعْدِي"؟ فَعَدَّدَ الْأَنْصَارِيُّ رِجَالًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ؛ لَمْ يُسَمِّ عَلِيًّا. فَقَالَ عمرُ: "فَمَا لَهُمْ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ؟ فَوَاللَّهِ! إِنَّهُ لَأَحْرَاهُمْ- إِنْ كان عليهم- أن

стр. 40

يُقِيمَهُمْ عَلَى طَرِيقَةٍ مِنَ الْحَقِّ". ٨٢= باب التؤدة في الأمور- ٢٦٧ ٩١/٥٨٧- (ضعيف) عن مَزِيدَةَ الْعَبْدِيَّ قَالَ: جَاءَ الْأَشَجُّ يمشي حتى أَخَذَ بِيَدِي النَّبِيُّ ﷺ فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيَّ ﷺ : "أَمَا إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحبّهما اللَّهُ وَرَسُولُهُ". قَالَ: جَبْلًا جبلتُ عَلَيْهِ، أَوْ خُلقا مَعِي؟ قَالَ: "لَا؛ بَلْ جَبْلًا جُبِلْتَ عَلَيْهِ". قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. ٨٣= بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ - ٢٧٢ ٩٢/٦٠٤- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: "أَصْبَحْنَا، وَأَصْبَحَ [الملك لله، و] الْحَمْدُ كُلُّهُ لِلَّهِ. لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ". وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: "أَمْسَيْنَا، وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ كُلُّهُ لِلَّهِ، لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَإِلَيْهِ المصير".

стр. 41

٨٤= بَابُ رَفْعِ الْأَيْدِي فِي الدُّعَاءِ- ٢٧٦ ٩٣/٦٠٩- (ضعيف) عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ- وَهُوَ: وَهْبٌ - قَالَ: "رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ يَدْعُوَانِ، يُدِيرَانِ بِالرَّاحَتَيْنِ عَلَى الوجه". ٩٤/٦١٤- (ضعيف) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيَّ ﷺ : هَلْ لَكَ فِي حصنِ ومنعةٍ؛ حِصنِ دوسٍ؟ قَالَ: فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، لِمَا ذَخَرَ اللَّهُ لِلْأَنْصَارِ. فَهَاجَرَ الطُّفَيْلُ وهاجرَ مَعَهُ رجلٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَمَرِضَ الرَّجُلُ فَضَجِرَ (أَوْ كَلِمَةٌ شَبِيهَةٌ بِهَا) فحبَا إِلَى قرنٍ، فَأَخَذَ مشقَصاً، فَقَطَعَ وَدَجَيْهِ فَمَاتَ، فَرَآهُ الطُّفَيْلُ فِي الْمَنَامِ. قَالَ: مَا فُعِلَ بِكَ؟ قَالَ: غُفِرَ لِي بِهِجْرَتِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ . قَالَ: مَا شَأْنُ يَدَيْكَ؟ قَالَ: فَقِيلَ إِنَّا لَا نُصْلِحُ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ مِنْ يَدَيْكَ. قَالَ: فَقَصَّهَا الطُّفَيْلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ! وَلِيَدَيْهِ فاغفر" ورفع يديه.

стр. 42

٨٥= بَابُ دُعَاءِ الْأَخِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- ٢٧٨ ٩٥/٦٢٣- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمروٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أَسْرَعُ الدُّعَاءِ إِجَابَةً دعاءُ غائب لغائب". ٨٦= باب -٢٧٩ ٩٦/٦٢٨- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: "إِنِّي لَأَدْعُو فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِي حَتَّى أَنْ يُفْسِحَ اللَّهُ فِي مَشْيِ دَابَّتِي، حَتَّى أَرَى من ذلك ما يسرني". ٩٧/٦٣٥- (ضعيف) عن أنس قال: أتتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ تَشْكُو إِلَيْهِ الْحَاجَةَ- أو بعض الحاجة- فقال: "

стр. 43

أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذلك؟ تهلّلين الله ثلاثاً وثلاثين عند منامك، وتسبيحن ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدِينَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَتِلْكَ مِائَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وما فيها". ٩٨/٦٣٦- (ضعيف) وعنه قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((مَنْ هَلَّلَ مِائَةً وَسَبَّحَ مِائَةً وَكَبَّرَ مِائَةً خيرٌ لَهُ مِنْ عَشْرِ رِقَابٍ يُعْتِقُهَا وَسَبْعِ بدنات ينحرها)) . ٨٧= بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ٢٨٠ ٩٩/٦٤٠- (ضعيف) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "أَيُّمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ، فَلْيَقُلْ فِي دُعائه: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى محمدٍ؛ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ، وَالْمُسْلِمَاتِ، فَإِنَّهَا لَهُ زكاة".

стр. 44

١٠٠/٦٤١- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، وَتَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، شَهِدْتُ له يوم القيام بالشهادة، وشفعت له". ٨٨= بَابُ مَنْ دَعَا بِطُولِ الْعُمُرِ - ٢٨٣ ١٠١/٦٥٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ؛ مَوْلَى أُمِّ قَيْسِ ابْنَةِ مِحْصَنٍ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا: "مَا قَالَتْ طَالَ عُمرها؟ ". وَلَا نَعْلَمُ امرأة عُمرت ما عمرت. ٨٩= بَابُ دَعَوَاتِ النَّبِيِّ ﷺ ٢٨٨ ١٠٢/٦٦٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي صِرْمَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "

стр. 45

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ، وَغِنَى مولاي". ١٠٣/٦٦٧- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ أَوْثَقَ الدُّعَاءِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظلمتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، رَبِّ اغفر لي". ١٠٤/٦٧٠- (ضعيف) عَنْ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْخَمْسِ: "مِنَ الْكَسَلِ وَالْبُخْلِ، وَسُوءِ الْكِبَرِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ القبر". ١٠٥/٦٧٩- (ضعيف) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَدَعَا بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ لَا نَحْفَظُهُ. فَقُلْنَا دَعَوْتَ بدعاءٍ لَا نَحْفَظُهُ؟ فَقَالَ: "سَأُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ لَكُمْ: اللَّهُمَّ! إِنَّا نَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ، وَنَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ ، اللَّهُمَّ! أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ الْبَلَاغُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بالله". أوكما قال.

стр. 46

١٠٦/٦٨١- (ضعيف) عَنْ سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ قَنَّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ، وَاخْلُفْ عليّ كل غائبة بخير". ٩٠= باب إذا خاف السلطان - ٢٩٤ ١٠٧/٧٠٩- (ضعيف) عن عبد العزيز بن قيس، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: من نزل به همّ أوغمٌّ أَوْ كربٌ أَوْ خَافَ مِنْ سُلْطَانٍ، فَدَعَا بِهَؤُلَاءِ اسْتُجِيبَ لَهُ: "أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَأَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" ثُمَّ سلِ الله حاجتك. ٩١= باب فضل الدعاء - ٢٩٦ ١٠٨/٧١٣- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " أشرف العبادة الدعاء". ١٠٩/٧١٥- (ضعيف) عن عائشة ﵁، قالت:

стр. 47

سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ : أَيُّ: الْعِبَادَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " دعاء المرء لنفسه". ٩٢= باب الدعاء عند الصواعق- ٢٩٩ ١١٠/٧٢١- (ضعيف) عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ، قَالَ: - "اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بصعقِكَ، وَلَا تُهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك".

стр. 48

٩٣= بَابُ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ - ٣٠١ ١١١/٧٢٥- (ضعيف) عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ. قَالَ: "هَلْ تَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ؟ " قَالَ: "تَمَامُ النِّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ، وَالْفَوْزُ مِنَ النَّارِ". ثُمَّ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ. قَالَ: " قَدْ سَأَلْتَ رَبَّكَ الْبَلَاءَ، فَسَلْهُ الْعَافِيَةَ". وَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. قال: "سل". ٩٤= باب الغيبة للميت- ٣٠٧ ١١٢/٧٣٧- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ، فَرَجَمَهُ النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ الرَّابِعَةِ، فَمَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ نفرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: رَجُلَانِ مِنْهُمْ: إِنَّ هَذَا الْخَائِنَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ مِرَارًا، كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّهُ، ثم قتلُ كَمَا يُقْتَلُ الْكَلْبُ! فَسَكَتَ عَنْهُمُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى مَرَّ بِجِيفَةِ حمارِ شائلةٍ رِجْلُهُ، فَقَالَ: "كُلا مِنْ هذا". قال: مِنْ جِيفَةِ حمارٍ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: "فَالَّذِي نِلْتُمَا مِنْ عِرْضِ أَخِيكُمَا آنِفًا أَكْثَرُ، وَالَّذِي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ فَإِنَّهُ فِي نهرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يتغمسُ".

стр. 49

٩٥= بَابُ نَفَقَةِ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ- ٣١٨ ١١٣/٧٥٠- (ضعيف) عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، عِنْدِي دِينَارٌ، قَالَ: "أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ"، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ: قَالَ: "ضَعْهُ فِي سبيل الله، وهو أخسّها". ٩٦= بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: فُلَانٌ جعدٌ، أَسْوَدُ، أَوْ طويلٌ، قَصِيرٌ، يُرِيدُ الصفة ولا يريد الغيبة- ٣٢١ ١١٤/٧٥٤- (ضعيف) عن ابْنُ أَخِي أَبِي رُهْمٍ؛ كُلْثُومُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْغِفَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ- وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الذي بَايَعُوهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ- يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ، فَنِمتُ لَيْلَةً بِالْأَخْضَرِ، فصرتُ قَرِيبًا مِنْهُ، فأُلقي عَلَيْنَا النُّعَاسُ، فَطَفِقْتُ أَسْتَيْقِظُ وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَتِهِ فَيُفْزِعُنِي دُنُوُّهَا، خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ، فَطَفِقْتُ أُؤخر رَاحِلَتِي حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي بَعْضَ اللَّيْلِ، فزاحمتُ رَاحِلَتِي رَاحِلَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 50

وَرِجْلُهُ فِي الْغَرْزِ، فَأَصَبْتُ رِجْلَهُ، فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِقَوْلِهِ: "حَسِّ" فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! اسْتَغْفِرْ لِي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "سِرْ"، فَطَفِقَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُنِي عَنْ مَنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ [فَأُخْبِرُهُ] ، فَقَالَ- وَهُوَ يَسْأَلُنِي-: "مَا فَعَلَ النَّفْرُ الْحُمُرُ الطِّوَالُ الثِّطَاطُ؟ ". قَالَ: فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ. قَالَ: "فَمَا فَعَلَ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرَخٍ؟ ". فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ، فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُولَئِكَ مِنْ أَسْلَمَ. قَالَ: "فَمَا يمنعُ أَحَدَ أُولَئِكَ، حِينَ يَتَخَلَّفُ، أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَءًا نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عني المهاجرون من

стр. 51

قريش والأنصار، وغفار وأسلم". ٩٧= باب من ستر مسلماً- ٣٢٣ ١١٥/٧٥٨- (ضعيف) عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ قَالَ: جَاءَ قَوْمٌ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، فَقَالُوا: إِنَّ لَنَا جِيرَانًا يَشْرَبُونَ ويفعلون، أفترفعهم إِلَى الْإِمَامِ؟ قَالَ: لَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ رَأَى مِنْ مُسْلِمٍ عَوْرَةً فَسَتَرَهَا، كَانَ كَمَنْ أحيا موؤدة من قبرها". ٩٨= باب قوس قزح- ٣٢٨ ١١٦/٧٦٥- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "الْمَجَرَّةُ: بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ، وَأَمَّا قَوْسُ قُزَحٍ: فَأَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ بَعْدَ قَوْمِ نُوحٍ ﵇". ٩٩= بَابُ لَا يُحدّ الرَّجُلُ إِلَى أخيه النّظر إذا ولّى - ٣٣٢ ١١٧/٧٧١- (ضعيف) عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: "يُكْرَهُ أَنْ يُحدّ الرَّجُلُ إِلَى أَخِيهِ النَّظَرَ، أَوْ يُتْبِعَهُ بَصَرَهُ إِذَا وَلَّى (وفي رواية:

стр. 52

قَامَ مِنْ عِنْدِهِ/ ١١٥٧) ، أَوْ يَسْأَلَهُ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ، وَأَيْنَ تَذْهَبُ؟ ". ١٠٠= بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: لَا بُلّ شانئك - ٣٣٧ ١١٨/٧٨١- (ضعيف) عن أبي عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: أَمْسَى عِنْدَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، فَنَظَرَ إِلَى نَجْمٍ على حياله، فقال: "والذي نفسه أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ! لَيَوَدَّنَّ أقوامٌ ولَوا إماراتٍ فِي الدُّنْيَا وَأَعْمَالًا أَنَّهُمْ كَانُوا مُتَعَلِّقِينَ عِنْدَ ذَلِكَ النَّجْمِ، وَلَمْ يَلُوا تِلْكَ الْإِمَارَاتِ، وَلَا تِلْكَ الْأَعْمَالَ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ:: لَا بُلّ شَانِئُكَ، أَكُلُّ هَذَا سَاغَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ فِي مَشْرِقِهِمْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ وَاللَّهِ. لَقَدْ قَبَّحَ اللَّهُ وَمَكَرَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ، لَيَسُوقُنَّهُمْ حُمُرًا غِضَابًا، كَأَنَّمَا وُجُوهُهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، حَتَّى يُلْحِقُوا ذَا الزَّرْعِ بزرعه، وذا الضرع بضرعه".

стр. 53

١٠١= بَابُ لَا يَقُولُ الرَّجُلُ: اللَّهُ وفلانٌ- ٣٣٨ ١١٩/٧٨٢- (ضعيف) عن مغيث: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سَأَلَهُ: مَنْ مولاه؟ فقال: الله وفلان. فقال ابْنُ عُمَرَ: "لَا تَقُلْ كَذَلِكَ، لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ أَحَدًا، وَلَكِنْ قُلْ: فُلَانٌ بَعْدَ اللَّهِ". ١٠٢= باب الغناء واللهو- ٣٤٠ ١٢٠/٧٨٥- (ضعيف) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لَسْتُ مِنْ دَدٍ، وَلَا الدّدُ مِنِّي بِشَيْءٍ". يَعْنِي: ليس الباطل مني بشيء. ١٢١/٧٨٨- (ضعيف) عَنْ سَلْمَانَ بْنِ سُمَيْرٍ الْأَلَهَانِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَكَانَ بِجَمْعٍ مِنَ الْمَجَامِعِ، فَبَلَغَهُ أَنَّ أَقْوَامًا يَلْعَبُونَ بِالْكُوبَةِ، فَقَامَ غَضْبَانًا يَنْهَى عَنْهَا أَشَدَّ النَّهْيِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّ اللَّاعِبَ بِهَا لَيَأْكُلُ ثَمَرَهَا، كَآكِلِ لحمِ الْخِنْزِيرِ، ومتوضئ بالدّم.

стр. 54

(يعني بالكوبة: النرد) . ١٠٣= بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّمَنِّي- ٣٤٣ ١٢٢/٧٩٤- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَنْظُرْ مَا يَتَمَنَّى؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي ما يُعطى". ١٠٤= بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: يَا هَنْتَاهُ - ٣٤٦ ١٢٣/٧٩٧- (ضعيف) عن حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيَّ ﷺ : "ما هي؟ يا هنتاه". ١٠٥= بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: نَفْسِي لَكَ الفداء- ٣٤٩ ١٢٤/٨٠٢- (ضعيف) عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وينثر كنانته، ويقول: " وَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ، وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الفداء".

стр. 55

١٠٦= بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: "يَا بُني! " لِمَنْ أَبُوهُ لَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامَ- ٣٥١ ١٢٥/٨٠٦- (ضعيف) عن الصَّعْبُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: " أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁، فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا ابْنَ أَخِي! ثُمَّ سَأَلَنِي؟ فَانْتَسَبْتُ لَهُ. فَعَرَفَ أَنَّ أَبِي لَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامَ، فَجَعَلَ يَقُولُ: " يَا بُنَيَّ! يَا بنيّ! ". ١٠٧= بَابُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ الِاسْمُ الْحَسَنُ- ٣٥٤ ١٢٦/٨١٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيَّ ﷺ : " مَنْ يَسُوقُ إِبِلَنَا هَذِهِ؟ ". أَوْ قَالَ: "مَنْ يُبَلِّغُ إِبِلَنَا هَذِهِ؟ ". قَالَ رَجُلٌ: أَنَا. فَقَالَ: "مَا اسْمُكَ؟ " قَالَ: فُلَانٌ. قَالَ: "اجْلِسْ". ثُمَّ قَامَ آخَرُ، فَقَالَ: "مَا اسْمُكَ؟ ". قَالَ: فُلَانٌ. فقَالَ: "اجْلِسْ". ثُمَّ قَامَ آخَرُ، فَقَالَ: "مَا اسْمُكَ؟ " قَالَ: نَاجِيَةُ. قَالَ: "أَنْتَ لَهَا، فَسُقْهَا". ١٠٨= بَابُ السُّرْعَةِ فِي المشي - ٣٥٥ ١٢٧/٨١٣- (ضعيف) عن ابن عباس قال:

стр. 56

أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ مُسْرِعًا وَنَحْنُ قُعُودٌ؛ حتى أفزعنا سرعته إلينا، فما انْتَهَى إِلَيْنَا سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: "قَدْ أَقْبَلْتُ إِلَيْكُمْ مُسْرِعًا؛ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَنَسِيتُهَا فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ". ١٠٩= بَابُ أَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ ٣٥٦ ١٢٨/٨١٤- (ضعيف) عن أبي وهب [الجشمي]- وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " تسموّا بأسماء الأنبياء، و ... ". ١١٠= بَابُ يُدْعَى الرَّجُلُ بِأَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إليه- ٣٦٠ ١٢٩/٨١٩- (ضعيف) عن حَنْظَلَةُ بْنُ حِذَيم قَالَ: "كَانَ النَّبِيَّ ﷺ يُعْجِبُهُ أَنْ يُدْعَى الرَّجُلُ بِأَحَبِّ أسمائه إليه، وأحبّ كناه".

стр. 57

١١١= باب الصرم - ٣٦٢ ١٣٠/٨٢٢- (ضعيف) عن [عُمَرُ] بْنُ [عُثْمَانَ بْنِ] عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَخْزُومِيُّ [حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ أَبِيهِ]- وَكَانَ اسْمُهُ الصَّرْمَ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ سَعِيدًا- قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ ﵁ مُتَّكِئًا في المسجد. ١٣١/٨٢٣- (ضعيف) عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ ﵁ سَمَّيْتُهُ: حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: "أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ"؟. قُلْنَا: حَرْبًا. قَالَ: "بَلْ هُوَ حَسَن"

стр. 58

فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ ﵁ سَمَّيْتُهُ: حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ"؟. قُلْنَا: حَرْبًا، قَالَ: "بَلْ هُوَ حُسين". فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ سَمَّيْتُهُ: حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ "، قُلْنَا: حَرْبًا، قَالَ: "بَلْ هُوَ مُحْسِنٌ"، ثُمَّ قَالَ: "إِنِّي سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ: شبْر، وشُبير، ومُشبر". ١١٢= باب غُراب- ٣٦٣ ١٣٢/٨٢٤- (ضعيف) عن رَائِطَةُ بِنْتُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حُنيناً. فَقَالَ لِي: "مَا اسْمُكَ؟ "، قُلْتُ: غُرَابٌ! قَالَ: "لَا، بَلِ اسْمُكَ: مُسْلِمٌ".

стр. 59

١١٣= بَابُ مَنْ دَعَا صَاحِبَهُ فَيَخْتَصِرُ وينقص من اسمه شيئاً- ٣٦٦ ١٣٣/٨٢٨- (ضعيف) عن أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ ثُمَامَةَ: أَنَّهَا قَدِمَتْ حَاجَّةً، فَإِنَّ أَخَاهَا الْمُخَارِقَ بْنَ ثُمَامَةَ قَالَ: ادْخُلِي عَلَى عَائِشَةَ، وَسَلِيهَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِيهِ عِنْدَنَا؟. قَالَتْ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا، فقلتُ: بَعْضُ بَنِيكِ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ، وَيَسْأَلُكِ: عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؟ قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ. قَالَتْ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ عَلَى أَنِّي رَأَيْتُ عُثْمَانَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فِي لَيْلَةٍ قَائِظَةٍ، وَنَبِيُّ اللَّهِ ﷺ وجبريل يُوحى إليه، والنَّبِيَّ ﷺ يَضْرِبُ كَفَّ- أَوْ كَتِفَ- ابْنِ عَفَّانَ بِيَدِهِ" اكْتُبْ، عُثْمٌ! " فَمَا كَانَ اللَّهُ يُنْزِلُ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ مِنْ نَبِيِّهِ ﷺ إِلَّا رَجُلًا عَلَيْهِ كَرِيمًا، فَمَنْ سَبَّ ابْنَ عَفَّانَ فَعَلَيْهِ لعنة الله. ١١٤= باب برة- ٣٦٨ ١٣٤/٨٣٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "كَانَ اسْمُ مَيْمُونَةَ بَرَّةَ، فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ ﷺ مَيْمُونَةَ".

стр. 60

١١٥= باب من الشعر حكمة - ٣٨١ ١٣٥/٨٥٦- (ضعيف) عَنْ خَالِدٍ - هُوَ: ابْنُ كَيْسَانَ- قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ إياسُ بْنُ خَيْثَمَةَ، قَالَ: أَلَا أُنْشِدُكَ مِنْ شِعْرِي يَا ابْنَ الْفَارُوقِ؟ قَالَ: بَلَى. وَلَكِنْ لَا تُنْشِدْنِي إِلَّا حَسَنًا. فَأَنْشَدَهُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ شَيْئًا كَرِهَهُ ابْنُ عُمَرَ قَالَ لَهُ: أمسك. ١١٦= بَابُ مَنْ قَالَ: "إِنَّ مِنَ البيان سحراً"- ٣٨٥ ١٣٦/٨٧٣- (ضعيف) عن عُمَرُ بْنُ سَلَّامٍ: أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ دَفَعَ وَلَدَهُ إِلَى الشَّعْبِيِّ يُؤَدِّبُهُمْ، فَقَالَ: "عَلِّمْهُمُ الشِّعْرَ يَمْجُدُوا وَيُنْجِدُوا، وَأَطْعِمْهُمُ اللَّحْمَ تَشْتَدُّ قُلُوبُهُمْ، وجُزّ شُعُورَهُمْ تَشْتَدُّ رِقَابُهُمْ، وَجَالِسْ بِهِمْ عِلْيَةَ الرِّجَالِ يناقضوهم الكلام". ١١٧= باب الضرب على اللحن- ٣٩٠ ١٣٧/٨٨١- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ بِرَجُلَيْنِ يَرْمِيَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: أسَبَت، فَقَالَ عُمَرُ: "سُوءُ اللَّحْنِ أَشَدُّ مِنْ سوء الرمي".

стр. 61

١١٨= بَابُ السُّخْرِيَةِ، وَقَوْلُ اللَّهِ ﴿لَا يَسْخَرْ قومٌ مِنْ قوم﴾ الآية - ٣٩٤ ١٣٨/٨٨٧- (ضعيف) عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: "مَرَّ رجلٌ مُصَابٌ عَلَى نِسْوَةٍ، فَتَضَاحَكْنَ بِهِ؛ يَسْخَرْنَ، فأُصيب بَعْضُهُنَّ". ١١٩= بَابُ التُّؤَدَةِ في الأمور- ٣٩٥ ١٣٩/٨٨٨- (ضعيف) عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلِيٍّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَعَ أَبِي، فَنَاجَى أَبِي دُوني، قَالَ: فقلتُ لِأَبِي: مَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: "إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ، حَتَّى يُرِيَكَ اللَّهُ مِنْهُ الْمَخْرَجَ، أَوْ حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَكَ مَخْرَجًا".

стр. 62

١٢٠= باب البغي- ٣٩٨ ١٤٠/٨٩٣- (ضعيف) عَنْ شَهْرِ [بْنِ حَوْشَبٍ] قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيَّ ﷺ بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ جَالِسٌ، إِذْ مَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، فَكَشَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : "أَلَا تَجْلِسُ". قَالَ: بَلَى، فَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ مستقبلَهُ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ شَخَصَ النَّبِيَّ ﷺ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: "أَتَانِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ آنِفًا، وَأَنْتَ جَالِسٌ". قَالَ: فَمَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٩٠] . قَالَ عُثْمَانُ: "وَذَلِكَ حِينَ اسْتَقَرَّ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِي، وأحببتُ محمداً". ١٢١= باب مسح الأرض باليد - ٤٠٣ ١٤١/٩٠٤- (ضعيف) عَنْ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: قُلْتُ لِأَبِي قَتَادَةَ: مَا لَكَ لَا تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ النَّاسُ؟ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:

стр. 63

"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيُسَهِّلْ لِجَنْبِهِ مَضْجَعًا مِنَ النَّارِ". وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ، وَيَمْسَحُ الْأَرْضَ بِيَدِهِ. ١٢٢= باب الطيرة من الجن - ٤١٠ ١٤٢/٩١٢- (ضعيف) عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ إِذَا وُلِدُوا، فَتَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ، فَأُتِيَتْ بِصَبِيٍّ، فذهبَت تَضَعُ وِسَادَتَهُ، فَإِذَا تَحْتَ رَأْسِهِ مُوسَى، فَسَأَلَتْهُمْ عَنِ الْمُوسَى؟ فَقَالُوا: نَجْعَلُهَا مِنَ الْجِنِّ. فَأَخَذَتِ الْمُوسَى، فَرَمَتْ بِهَا، وَنَهَتْهُمْ عَنْهَا، وَقَالَتْ: "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ الطِّيَرَةَ، وَيُبْغِضُهَا". وَكَانَتْ عائشة تنهى عنها. ١٢٣= باب الشؤم في الفرس- ٤١٣ ١٤٣/٩١٦- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "الشُّؤْمُ فِي الدّار،

стр. 64

والمرأة، والفرس". ١٢٤= بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا عَطَسَ - ٤١٥ ١٤٤/٩٢٠- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ. قَالَ الْمَلَكُ: رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَإِذَا قَالَ: رَبَّ الْعَالَمِينَ، قَالَ الْمَلَكُ: يرحمك الله". ١٢٥= باب تشميت العاطس - ٤١٦ ١٤٥/٩٢٢- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ الْإِفْرِيقِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي: أَنَّهُمْ كَانُوا غُزَاةً فِي الْبَحْرِ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ، فَانْضَمَّ مَرْكَبُنَا إِلَى مَرْكَبِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِ، فَأَتَانَا، فَقَالَ: "دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ، فَلَمْ يَكُنْ لِي بُدٌّ مِنْ أَنْ أُجِيبَكُمْ؛ لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:

стр. 65

"إِنَّ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ سِتَّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ، إِنْ تَرَكَ مِنْهَا شَيْئًا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ عَلَيْهِ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَحْضُرُهُ إِذَا مَاتَ، وَيَنْصَحُهُ إِذَا اسْتَنْصَحَهُ". قَالَ: وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ يَقُولُ [لِرَجُلٍ] أَصَابَ طَعَامَنَا: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا، فغضِبَ عَلَيْهِ حِينَ أَكْثَرَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِأَبِي أَيُّوبَ: مَا تَرَى فِي رَجُلٍ إِذَا قُلْتُ لَهُ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا، غَضِبَ وَشَتَمَنِي؟ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: إِنَّا كُنَّا نَقُولُ: إِنَّ مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحْهُ الشَّرُّ، فَاقْلِبْ عَلَيْهِ! فَقَالَ لَهُ حِينَ أَتَاهُ: جَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا وَعَرًّا! فَضَحِكَ وَرَضِيَ، وَقَالَ: مَا تَدَعُ مُزَاحَكَ! فَقَالَ الرجلُ: جَزَى اللَّهُ أَبَا أَيُّوبَ الأنصاري خيراً. ١٢٦= بَابُ مَنْ سَمِعَ الْعَطْسَةَ يَقُولُ: الحمد لله- ٤١٧ ١٤٦/٩٢٦- (ضعيف) عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: "مَنْ قَالَ عِنْدَ عَطْسَةٍ سَمِعَهَا: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا كَانَ، لَمْ يَجِدْ وَجَعَ الضِّرْسِ وَلَا أُذنٍ أبداً".

стр. 66

١٢٧= باب من قال: يَرْحَمُكَ اللَّهُ إِنْ كُنْتَ حَمِدْتَ الله - ٤٢١ ١٤٧/٩٣٦- (ضعيف) عن مَكْحُولٌ الْأَزْدِيُّ قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: "يَرْحَمُكَ اللَّهُ، إِنْ كُنْتَ حمدت الله". ١٢٨= بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا خدرت رجله - ٤٣٧ ١٤٨/٩٦٤- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: خَدِرَتْ رِجْلُ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: اذْكُرْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْكَ، فَقَالَ: "يَا مُحَمَّدُ! ". ١٢٩= بَابُ مَسْحِ الْمَرْأَةِ رَأْسَ الصَّبِيِّ - ٤٤١ ١٤٩/٩٦٩- (ضعيف) عن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي- وَكَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَأَخَذَهُ الْحَجَّاجُ مِنْهُ - قال:

стр. 67

"كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بَعَثَنِي إِلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، فَأُخْبِرُهَا بِمَا يُعاملهم حَجَّاجٌ، وَتَدْعُو لِي، وَتَمْسَحُ رَأْسِي، وأنا يومئذٍ وصيف". ١٣٠= باب تقبيل اليد - ٤٤٤ ١٥٠/٩٧٢- (ضعيف) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا فِي غَزْوَةٍ، فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً، قُلْنَا: كَيْفَ نَلْقَى النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ فَرَرْنَا؟ فَنَزَلَتْ: ﴿إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ﴾ [الأنفال: ١٦] فَقُلْنَا: لَا نَقْدِمُ الْمَدِينَةَ، فَلَا يَرَانَا أَحَدٌ، فَقُلْنَا: لَوْ قَدِمْنَا، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ، قُلْنَا: نحن الفرّارون. قال: "أنت الْعَكَّارُونَ" فَقَبَّلْنَا يَدَهُ، قَالَ: "أَنَا فِئَتُكُم". ١٥١/٩٧٤- (ضعيف) عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، قَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسٍ: أَمَسَسْتَ النَّبِيَّ ﷺ بِيَدِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فقبّلها.

стр. 68

١٣١= باب تقبيل الرجل- ٤٤٥ ١٥٢/٩٧٥- (ضعيف) عن امْرَأَةٌ مِنْ صَبَاحِ عَبْدِ الْقَيْسِ - يُقال لَهَا: أُمُّ أَبَانَ ابْنَةُ الْوَازِعِ- عَنْ جَدِّهَا؛ أَنَّ جَدَّهَا الوازع بْنَ عَامِرٍ قَالَ: "قَدِمْنَا، فَقِيلَ: ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَأَخَذْنَا بِيَدَيْهِ ورجليه؛ نقبلها". ١٥٣/٩٧٦- (ضعيف) عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: "رَأَيْتُ عَلِيًّا يُقَبِّلُ يَدَ الْعَبَّاسِ وَرِجْلَيْهِ". ١٣٢= بَابُ من سلم إشارة - ٤٥٩ ١٥٤/١٠٠٢- (ضعيف) عن هيّاج بن بسّام؛ أبي قرة الخراساني قَالَ: "رَأَيْتُ أَنَسًا يَمُرُّ عَلَيْنَا، فَيُومِئُ بِيَدِهِ إِلَيْنَا فَيُسَلِّمُ، وَكَانَ به وضحٌ. ورأيت الْحَسَنَ يَخْضُبُ بِالصُّفْرَةِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سوداء". ١٥٥/١٠٠٣- (ضعيف) عن مُوسَى بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَمَعَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَتَّى إِذَا نَزَلَا سَرِفًا مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِالسَّلَامِ، فَرَدَّا عليه".

стр. 69

١٣٣= باب - ٤٦٧ ١٥٦/١٠١٥- (ضعيف) عن كِنَانَةُ مَوْلَى صَفِيَّةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ، وَالْمَغْبُونُ مَنْ لَمْ يَرُدَّهُ، وَإِنْ حَالَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَخِيكَ شَجَرَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْدَأَهُ بِالسَّلَامِ لَا يَبْدَأُكَ فَافْعَلْ". ١٥٧/١٠١٦- (ضعيف) عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عَمْرٍو إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ زَادَ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ جالسٌ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ مَرَّةً أخرى، فقلت: السلام عليكم قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ: " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَطَيِّبُ صَلَوَاتِهِ". ١٣٤= بَابُ لا يسلم على فاسق- ٤٦٨ ١٥٨/١٠١٧- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: "لَا تُسَلِّمُوا على شراب الخمر".

стр. 70

١٥٩/١٠١٩- (ضعيف) عن أبي رُزَيْقٍ: أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ عبد الله [بن عباس] يكرهُ الْأَسْبِرَنْجَ، وَيَقُولُ: "لَا تُسَلِّمُوا عَلَى مَنْ لَعِبَ بِهَا وَهِيَ مِنَ الْمَيْسِرِ". ١٣٥= بَابُ مَنْ تَرَكَ السَّلَامَ عَلَى الْمُتَخَلِّقِ وَأَصْحَابِ الْمَعَاصِي- ٤٦٩ ١٦٠/١٠٢٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: أَقْبَلَ رجلٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ- وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ حَرِيرٍ- فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ مَحْزُونًا فَشَكَا إِلَى امْرَأَتِهِ. فَقَالَتْ: لَعَلَّ بِرَسُولِ الله وجبتك وخاتمك، فألقهما ثم عدن فَفَعَلَ، فَرَدَّ السَّلَامَ، فَقَالَ: جِئْتُكَ آنِفًا، فَأَعْرَضْتَ عَنِّي؟ قَالَ: "كَانَ فِي يَدِكَ جمرٌ مِنْ نَارٍ". فال: لَقَدْ جِئْتُ إِذًا بجمرٍ كَثِيرٍ. قَالَ: "إِنَّ مَا جِئْتَ بِهِ لَيْسَ بِأَجْزَأَ عَنَّا مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَّةِ، وَلَكِنَّهُ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" قَالَ: فَبِمَاذَا أَتَخَتَّمُ بِهِ؟ قَالَ:

стр. 71

بِحَلْقَةٍ مِنْ وَرِقٍ، أَوْ صُفْرٍ، أَوْ حَدِيدٍ". ١٣٦= بَابُ التَّسْلِيمِ عَلَى الأمير - ٤٧٠ ١٦١/١٠٢٧- (ضعيف) عن زياد بن عبيد [الرُّعيني]- بَطْنٌ مِنْ حِمْيَرٍ - قَالَ: "دَخَلْنَا على رويفع - وكان أمياً عَلَى أنطابُلُس - فَجَاءَ رَجُلٌ، فَسَلَّمَ عليه [فقال: السلام على الأمير] ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ! فَقَالَ لَهُ رُوَيْفِعٌ: لَوْ سَلَّمْتَ عَلَيْنَا لَرَدَدْنَا عَلَيْكَ السلام، ولكن إنما سملت عَلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ- وَكَانَ مَسْلَمَةُ عَلَى مِصْرَ-، اذْهَبْ إِلَيْهِ فليرد عليك السلام. قال زيد: وَكُنَّا إِذَا جِئْنَا فَسَلَّمْنَا وَهُوَ فِي الْمَجْلِسِ، قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. ١٣٧= باب حياك الله - ٤٧٢ ١٦٢/١٠٢٩- (ضعيف) عَنِ الشَّعْبِيِّ؛ أَنَّ عُمَرَ قَالَ لعديّ بن حاتم:

стр. 72

"حَيَّاكَ اللَّهُ مِنْ مَعْرِفَةٍ". ١٣٨= بَابُ من بخل بالسلام - ٤٧٦ ١٦٣/١٠٤١- (ضعيف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: "الْكَذُوبُ مَنْ كَذَبَ عَلَى يَمِينِهِ، وَالْبَخِيلُ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ، وَالسَّرُوقُ مَنْ سَرَقَ الصلاة". ١٣٩= باب ﴿ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم﴾ - ٤٨٥ ١٦٤/١٠٥٧- (ضعيف) عن ابن عمر: ﴿ليستئذنكم الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النور: ٥٨] قَالَ: هي للرجال دون النساء.

стр. 73

١٤٠= باب يستأذن على أبيه - ٤٨٨ ١٦٥/١٠٦١- (ضعيف) عن موسى بن طلحة [بن عبيد الله] قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أُمِّي، فَدَخَلَ فَاتَّبَعْتُهُ، فَالْتَفَتَ فَدَفَعَ فِي صَدْرِي حَتَّى أَقْعَدَنِي عَلَى استي، ثم قَالَ: "أَتَدْخُلُ بِغَيْرِ إِذْنٍ؟! ". ١٤١= بَابُ يستأذن على أبيه وولده- ٤٨٩ ١٦٦/١٠٦٢- (ضعيف) عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: "يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى وَلَدِهِ، وَأُمِّهِ- وَإِنْ كَانَتْ عَجُوزًا- وَأَخِيهِ، وَأُخْتِهِ، وَأَبِيهِ". ١٤٢= بَابُ يستأذن على أخيه- ٤٩١ ١٦٧/١٠٦٤- (ضعيف) عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ كُرْدُوسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ مَسْعُودٍ] قَالَ: " يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أَبِيهِ، وَأُمِّهِ، وأخيه، وأخته". ١٤٣= بَابُ إِذَا دَخَلَ وَلَمْ يَسْتَأْذِنْ - ٥٠١ ١٦٨/١٠٨٢- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:

стр. 74

"إِذَا أُدخل الْبَصَرَ فَلَا إِذْنَ له". ١٤٤= باب النظر في الدور - ٥٠٦ ١٦٩/١٠٩٢- (ضعيف) عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ التُّجِيبِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: "مَنْ مَلَأَ عَيْنَيْهِ مِنْ قَاعَةِ بيتٍ؛ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ، فَقَدْ فَسَقَ". ١٤٥= بَابُ مَا لَا يُسْتَأْذَنُ فِيهِ- ٥٠٩ ١٧٠/١٠٩٧- (ضعيف) عن أَعْيَنُ الْخُوَارِزْمِيُّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بن مالك- وهوقاعدٌ في دهليزن وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ- فَسَلَّمَ عَلَيْهِ صَاحِبِي، وَقَالَ: أدْخُلُ؟ فَقَالَ أَنَسٌ: "أدْخُلُ، هَذَا مَكَانٌ لَا يَسْتَأْذِنُ فيه أحد". قرب إِلَيْنَا طَعَامًا، فَأَكَلْنَا فَجَاءَ بِعُسِّ نَبِيذٍ حُلْوٍ فَشَرِبَ، وَسَقَانَا. ١٤٦= بَابُ كيف يستأذن على الفرس؟ - ٥١١ ١٧١/١١٠٠- (ضعيف) عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ مَوْلَى أم مسكين بنت [عمر بن]

стр. 75

عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: " أَرْسَلَتْنِي مَوْلَاتِي إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، فَجَاءَ مَعِي، فَلَمَّا قَامَ بِالْبَابِ فقَالَ: أَنْدَرَايِيمْ؟ قَالَتْ: أَنْدَرُونْ. فَقَالَتْ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! إِنَّهُ يأتين الزَّوْرُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَأَتَحَدَّثُ؟ قَالَ: "تَحَدَّثِي مَا لَمْ تُوتِرِي، فَإِذَا أَوْتَرْتِ فَلَا حَدِيثَ بَعْدَ الْوِتْرِ ". ١٤٧= بَابُ يُضْطَرُّ أَهْلُ الْكِتَابِ فِي الطريق إلى أضيقها- ٥١٩ ١٧٢/١١١١- (ضعيف) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِي الطَّرِيقِ، فَلَا تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلَامِ، وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أضيقها".
следующие страницы →