← Книги сунны

Книги сунны · id 1353

المعجم الكبير للطبراني جـ 13، 14

الطبراني

Полный текст (1 437 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

المُعْجَمُ الكَبِير للحافظ أبي القاسم سُلَيْمان بن أحمد الطَّبَرَاني (٢٦٠ - ٣٦٠هـ) المُجَلَّدُ الثَّالِثَ عَشَرَ تحقيق فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمدُ للهِ وكفى، وصلواتُ اللهِ وسلامُهُ على عبدِهِ المصطفَى، نبيِّنا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ أهلِ الوفَا، أما بعد: فإنَّ كتابَ «المعجمِ الكبيرِ» للإمامِ أبي القاسمِ سليمانَ بنِ أحمدَ الطبرانيِّ (ت٣٦٠هـ) من أُمَّاتِ الكتبِ الحديثيةِ المشهورةِ، وقد كان حقَّقه وأخرج ما وقف عليه من أصولِهِ الخطيةِ الشيخُ حمدي بنُ عبد المجيدِ السلفيُّ- حفظه الله- وبَقِيَ في الكتابِ نقصٌ لم يقفِ الشيخُ- آنذاك- على أصولِهِ مع كثرةِ البحثِ وطولِ التفتيشِ، وطُبع أولَ مرةٍ من زهاء ثلاثينَ سنةً؛ في خمسةٍ وعشرينَ مجلدًا، مع نقصِ المجلداتِ ذات الأرقام: (١٣، ١٤، ١٥، ١٦، ٢١) ، ثم عثر الشيخُ بعدَ ذلك على قطعةٍ من المجلدِ الثالثَ عشرَ؛ فأخرجها اعتمادًا على نسختينِ تكملُ كلٌّ منهما نقصَ الأخرى، وتتضمنُ هذه القطعةُ عدةَ مسانيدَ؛ وهي: ١) جزءٌ من مسندِ عبدِاللهِ بنِ عمر بنِ الخطاب ﵄. ٢) مسند عبدِاللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ ﵄. ٣) مسندُ عبدِاللهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ ﵄. ٤) مسندُ عبدِاللهِ بنِ الزبيرِ بنِ العوامِ ﵄. ٥) مسندُ عبدِاللهِ بنِ أبي بكرٍ الصديقِ ﵄، وليس له إلا حديثٌ واحدٌ. ٦) مسندُ عبدِاللهِ بنِ أبي أُميّةَ بن المغيرةِ المخزوميِّ ﵁، وليس له إلا حديثٌ واحدٌ.

стр. 3

٧) مسندُ عبدِاللهِ بنِ حارثةَ بنِ النعمانِ الأنصاريِّ ﵁، وليس له إلا حديثٌ واحدٌ. ٨) مسندُ عبدِاللهِ بن أُنَيسٍ الأنصاريِّ ﵁. ٩) مسندُ عبدِاللهِ بن أُنَيسٍ الجُهنيِّ ﵁. ١٠) مسندُ عبدِاللهِ بنِ سَلَامٍ ﵁. ١١) مسندُ عبد اللهِ بنِ رواحةَ ﵁. ١٢) مسندُ عبدِاللهِ بنِ زمعةَ بنِ الأسودِ ﵁. ١٣) مسندُ عبدِاللهِ بنِ أبي حبيبةَ الأشهليِّ ﵁. ١٤) مسندُ عبدِاللهِ بنِ الأرقمِ الزهريِّ ﵁. ١٥) مسندُ عبدِاللهِ بنِ أقرمَ الخزاعيِّ ﵁، وليس له إلا حديثٌ واحدٌ. ١٦) مسندُ عبدِاللهِ بنِ جابرٍ العبديِّ ﵁، وليس له إلا حديثٌ واحدٌ. ١٧) مسندُ أبي علقمةَ عبدِاللهِ المزنيِّ ﵁. ١٨) مسندُ أبي يزيدَ عبدِاللهِ المزنيِّ ﵁، وليس له إلا حديثٌ واحدٌ. وقد أخرج هذه القطعةَ أيضًا الشيخُ طارقُ بنُ عوض الله، اعتمادًا على نسخةٍ واحدةٍ ينقصُها الجزءُ المذكورُ من مسندِ عبد اللهِ بنِ عمرٍو، ومسندُ عبد اللهِ بنِ جعفرٍ، وأولُ مسندِ عبد اللهِ بنِ الزبيرِ ﵄، وقد بلغ عددُ الأحاديثِ في نشرةِ الشيخِ حمدي: (٤٧٥) حديثًا، وفي نشرة الشيخِ طارقٍ: (٢٤٢) حديثًا.

стр. 4

وقد عزمنا على تحقيقِ المجلدين (الثالث عشر والرابع عشر) (١) ؛ معتمدين على ثلاثِ نسخٍ خطيةٍ تكملُ كلٌّ منها نقصَ أختَيْها (٢) ، وهذا وصفُ النسخِ الثلاثِ: النسخة الأولى: نسخةُ مكتبة خسرو باشا بتركيا (بالرقم ٦٧) (٣) ، وأسميناها (خ) ، وتقع ضمن مجلدٍ عددُ أوراقِهِ (٣٣٧) ورقةً، وأوَّلُهُ الحديث (٨٩٩٢) من مسندِ عبدِ الله بنِ مسعودٍ في المجلد التاسع من طبعةِ الشيخِ حمدي السلفيِّ، وجاء في بدايةِ المجلدِ المخطوطِ قولُه: «بسم الله الرحمن الرحيم» ، ثم طَمْسٌ (٤) بمقدارِ أربعِ كلماتٍ، ثم: «صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا» ، وفي أسفلِ الطمسِ بخطٍّ مغايرٍ كُتِبَ: «الحمد لله رب العالمين» . وقد ذهب عنوانُ

стр. 5

الكتابِ وبعضُ إسنادِهِ بسببِ تلفٍ أو طمسٍ في صفحةِ العنوانِ؛ كان من نتيجتِه أن أُثبت اسمُ الكتابِ على صفحةِ غلافِهِ هكذا: «المختصرُ من الصحيحين، تأليفُ الشيخِ جمال … » ، وبقي من إسنادِ الكتابِ بعد الطمسِ المذكورِ قولُهُ: «روايةُ الشيخِ أبي … الأشقر الصيرفي (١) ، عن أبي الحسينِ … (٢) ، عنه (٣) ، ﵀» (٤) . ويبقى السؤالُ: هل هذا التلفُ الذي لحق صفحةَ العنوانِ كغيرِهِ من التلفِ المعتادِ الذي يطرأُ بسببِ الأرضةِ، أو الرطوبةِ، أو سوءِ

стр. 6

الاستعمالِ ونحوِه، ثم كُتِبَ عنوانُ الكتابِ خطأً؛ نتيجةَ اجتهادٍ خاطئٍ ممن كتب هذا العنوان؟! أو هو طمسٌ متعمَّدٌ بسببِ أنَّ هذا المجلدَ كان: إما وقفًا، أو مملوكًا لشخصٍ آخرَ، فسُرق وزُوِّر حتى لا يُعرفَ؟!. ولعل مما يزيدُ الأمرَ ريبةً: أن في نهايةِ الكتابِ- في آخرِ الوجهِ الأولِ من الورقةِ الأخيرةِ منه- أثرًا يشبهُ أن يكونَ أثرَ حكٍّ لكلامٍ كان مكتوبًا، وكُتب في موضعِهِ ما نصُّه: « … بحمدِ الله، وحسنِ عونِه وتوفيقِه، والحمدُ للهِ وحدَه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم» ، وكُتب أعلاه: «وكان الفراغُ في غُرَّةِ شوالٍ سنةَ ٩٥٩» (١) ، ثم بحذائِهِ على الجهةِ اليسرى: «طالع هذا الكتابَ والذي قبلَهُ والأولَ مُسطِّرُه أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عثمانَ في سنةِ إحدى وأربعين وسبعِ مئةٍ، أحسن الله … » (٢) .

стр. 7

ثم يلي ذلك في الوجهِ الثاني من الورقةِ الأخيرةِ من هذه النسخة: سماعٌ منقولٌ، وهذا نصُّه: «سمع عليَّ هذه المجلدةَ من أولها إلى آخرِها، بسماعي من أبي عبدِاللهِ محمدِ بن أبي زيدِ بنِ أحمدَ الكرانيِّ وغيره- كما بين في الأصلِ- بقراءةِ الإمامِ شرفِ الدينِ أبي العباسِ أحمدَ بنِ محمودِ بنِ إبراهيمَ بنِ الجوهريِّ: صاحبُها الزاهدُ العابدُ غرسُ الدينِ أبو الفضلِ يمنُ بنُ عبد اللهِ العريري، والإمامُ الزاهدُ شمسُ الدينِ أبو الطاهرِ إسماعيلُ بنُ سودكينَ بنِ عبد اللهِ النوريُّ، وولدُه أبو الفتحِ أحمدُ، وجمالُ الدينِ أبو عبد اللهِ الحسينُ بنُ محمدِ بنِ الحسينِ بنِ العجميِّ، وولدُهُ أبو المعالي محمدٌ، وقطبُ الدينِ أبو عبد اللهِ محمدُ بنُ عبد الصمدِ بنِ محمدِ بنِ العجميِّ، وعزُّ الدولةِ ريحانُ بنُ عبد اللهِ الشيزريُّ، وأبو محمدٍ عبدُالواحدِ بنُ عبد اللهِ بنِ عبد الصمدِ بنِ أبي جرادةَ الحلبيُّ، وأبو العباسِ أحمدُ بنُ عبد الرحمنِ بنِ عبد الأحدِ الحرانيُّ، وإبراهيمُ بنُ عبد اللهِ بنِ محمدِ بنِ العجميِّ، وأبو محمدٍ عبدُاللهِ بنُ صدرِ الدينِ أبي القاسمِ عمرَ بنِ سعيدِ بنِ عبد الواحدِ بنِ يحمس، حضر وهو في السنةِ الخامسةِ، وفتاه ياقوتُ بنُ عبد اللهِ الأرمنيُّ، ويعقوبُ بنُ سليمانَ بنِ عبد اللهِ عتيق عبد الصمدِ بنِ العجميِّ، وفتاي أزبكُ بنُ عبد اللهِ التركيُّ، وسمع بعضَه بهذه القراءةِ، وبعضَه

стр. 8

بغيرِ هذه القراءةِ: الإمامُ محيي الدينِ أبو المعالي محمدُ بنُ الإمامِ شرفِ الدينِ أبي طالبٍ عبدِالرحمنِ بنِ عبد الرحيمِ بنِ العجميِّ، وسيفُ الدينِ أبو بكرِ بنُ محمدِ بنِ مرزبانَ الهكاريُّ، وآخرونَ بفوات، أسماؤهم على الأصلِ، وذلك في مجالسَ آخرُها يوم [.......] (١) من جمادى الأولى، من سنةِ ثمانٍ وثلاثين وستِّ مئةٍ بحلبَ المحروسةِ، وكتب: يوسفُ بنُ خليلِ بنِ عبد اللهِ الدمشقيُّ، وصح» . وتبدأُ هذه النسخةِ من الورقة [٢٨٤ / أ] من هذا المجلد إلى نهايته؛ وأولُها الحديثُ [١٣٦٥٥]- متابعةً لترقيمِ الجزءِ الثاني عَشَرَ في نشرةِ الشيخِ حمدي السَّلفيِّ- وتنتهي عندَ نهايةِ الحديثِ [١٤٥٨٤] . والنسخةُ الثانيةُ: نسخةُ باريس، وأسميناها (س) ، وتقع ضمن مجلدٍ ضخمٍ من محفوظاتِ المكتبةِ الوطنيةِ في باريس، بالرقم (٢٠١١) ، وجاء على صفحةِ غلافِهِ ما نصُّه: «الجزءُ الرابعُ من كتابِ المعجمِ الكبيرِ، تأليفُ الإمامِ الحافظِ أبي القاسمِ سليمانَ بنِ أحمدَ بنِ أيوبَ الطبرانيِّ ﵀» ، وعليه وقفٌ وتملكٌ، ولكن ضرب عليه كما يَتضحُ من مصوَّرتِهِ. وتبدأُ هذه النسخةُ بالحديثِ [١٤٥٨٥] من هذه الطبعةِ، ويوافقُ بدايةَ القطعةِ التي نشرها الشيخُ حمدي السلفيُّ من المجلدِ الثالثَ عشرَ من «المعجمِ الكبيرِ» ، وهو بقيةُ مسندِ عبد اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ ﵄،

стр. 9

يلي ذلك مسندُ عبد اللهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ ﵄، ثم قطعةٌ من مسندِ عبد اللهِ بنِ الزبيرِ بنِ العوَّامِ ﵄، وتنتهي القطعةُ الموجودةُ في هذا المجلد ببدايةِ متنِ الحديثِ [١٤٨١٧] من هذه الطبعةِ، ويوافقُ الحديثَ (٢٣٤) من القطعةِ التي نشرها الشيخُ حمدي السلفيُّ من المجلدِ الثالثَ عشرَ من «المعجمِ الكبيرِ» . ثم ينخرمُ باقي مسندِ عبد اللهِ بنِ الزبيرِ من هذه النسخةِ، مع ما بعدَه، حيث يبدأُ جزءٌ من مسندِ النعمانِ بنِ بشيرٍ ﵄ بحديثٍ ذهب سندُه، وبقي متنُه، ثم يتلوه باقي مسندِ النعمانِ إلى نهايتِه (١) ، ويبدأُ بعدَه مسندُ وائلِ بنِ حُجْرٍ ﵁ وهو بدايةُ المجلد الثاني والعشرينَ من نشرةِ الشيخِ حمدي السلفيِّ لـ «المعجمِ الكبيرِ» ، ثم يتلوه باقي الكتابِ إلى خاتمتِهِ. وتقع هذه النسخةُ في (٣٣٧) ورقةً، في كلِّ ورقةٍ صفحتانِ، وفي الصفحة (٢٩) سطرًا، وهي بخطٍّ نسخيٍّ جيدٍ مقروءٍ، وناسخُها هو أبو بكرِ بنُ عليٍّ الأنصاريُّ البهنسيُّ الشافعيُّ، وقد فرغ من نسخِها في يومِ الإثنينِ الرابعَ عشرَ من المحرَّمِ، سنةَ ثمانٍ وعشرينَ وسبعِ مئةٍ؛ فقد جاء في آخرِه ما نصُّه: «والله أعلمُ، وصلى الله على سيدِنا محمدٍ، وآله وصحبِه وسلَّم. آخرُ كتابِ «المعجمِ» للطبرانيِّ ﵀، نَسَخَه من أولِهِ إلى آخرِهِ في ستةِ أجزاءٍ: العبدُ الفقيرُ إلى الله تعالى، أبو بكرِ بنُ

стр. 10

عليٍّ الأنصاريُّ البهنسيُّ الشافعيُّ؛ عفا الله عنه، وغفر له ولوالديه ولذريتِهِ ولجميعِ المسلمين، ووافق فراغُه من تكملتِهِ صبيحةَ الإثنينِ رابعَ عشرَ شهرِ اللهِ المحرَّمِ، غرةَ عامِ ثمانٍ (١) وعشرينَ وسبعِ مئةٍ» . وفي آخرِ المجلدِ سماعاتٌ لحقها التلفُ، وبقي جزءٌ منها. النسخةُ الثالثةُ: نسخةُ المكتبةِ الظاهريّةِ، وأسميناها (ظ) ، وهي قطعةٌ تقعُ ضمنَ المجموعِ ذي الرقم (٨٩) من مجاميعِ الظاهريةِ؛ من الورقةِ (٢٠٤) إلى الورقةِ (٢٣٤) ، وتبدأُ هذه القطعة في أثناءِ مسندِ عبد اللهِ بنِ الزبيرِ ﵄؛ مما يدلُّ على أنّ الساقطَ من مسندِهِ قليلٌ؛ لأنّ القطعةَ السابقةَ تنتهي في أثناءِ مسندِهِ أيضًا، وهو ليس بالمكثرِ. وبدايتُها تحديدًا: عندَ قولِ شيخِ الطبرانيِّ: «حدثني أبي» ، وذلك في إسنادِ الحديثِ [١٤٨١٨] من هذه الطبعةِ، ويُوافقُ الحديثَ (٢٣٥) من القطعةِ التي نشرها الشيخُ حمدي السلفيُّ من المجلدِ الثالثَ عشرَ من «المعجمِ الكبيرِ» ، وهو الحديثُ الأولُ من القطعةِ التي نشرها الشيخُ طارق بن عوض اللهِ. وفي أعلى الصفحةِ الأولى من هذه النسخةِ كُتب ما نَصُّه: «سمعه جميعَهُ الحسينُ بنُ محمدِ بنِ خسرو البلخيُّ (٢) . وهو الجزءُ التاسعُ

стр. 11

والستونَ من المعجمِ الكبيرِ … » ، ثم كُتب في الهامشِ الأيسرِ: «عبد الله بن الزبيرِ وغيره من العبادلةِ» ، وكُتب أسفل منه: «وقف» ، ثم: «الجزءُ التاسعُ والستونَ من المعجمِ الكبيرِ» . وفي نهايتِها ما نصُّه: «يتلوه عبدُاللهِ بن حبشيٍّ الخثعميُّ. بلغت السماع بحمدِ الله، وصلى الله على محمد وآله أجمعين. مَن استغفرَ لكاتِبِه وصاحبِهِ غُفِرَ له. سمع هذا الكتابَ كلَّه صاحبُه سنةَ أربعٍ وأربعِ مئةٍ. سمعه جميعَه بقراءتِهِ من ابن رِيذةَ (١) : الحسينُ بنُ محمدِ بنِ خسرو البلخيُّ. وسمع جميعَ الأجزاءِ المتقدمةِ من أولِ الكتابِ على الوِلاءِ (٢) في تواريخَ عدةٍ، ولله الحمدُ والمنةُ» . وبحذاءِ هذه الخاتمةِ كُتب في الهامشِ: «قُوبل بالأصلِ» .

стр. 12

وهذه النسخةُ جيدةٌ، وعليها تصويباتٌ بخطٍّ مُغايرٍ لخطِّ النَّاسخِ يَبدو أنّها لأحدِ العلماءِ؛ لأنّ المواضعَ التي يُعلِّقُ عليها لا يَختارُها إلا مَن كانت عندَهُ مَلَكةٌ عِلميةٌ. ويضعُ بجانبِ الكلمةِ أو العبارةِ التي يكتبُها- أو فوقَها- حرفَ الحاءِ المهملةِ: (ح) ، وتَبيَّن لنا من مجموعِ المواضعِ التي وَضع فيها هذا الحرفَ أنّه اختصارٌ لعلامةِ التّصحيحِ التي عادةً ما تُكتبُ هكذا: (صح) ، وقد ذكر ابنُ الصّلاحِ في «مقدّمتِهِ» (ص ٣١٢) ؛ أنّ هناك مَن يَجعلُ كلمةَ (صح) في موضعِ حرفِ الحاءِ (ح) الدَّالِّ على تحويلِ السندِ، ثم قال: «وهذا يشعر بكونها (أي الحاء المفردة) رمزًا لـ"صح"» . وقد اعتمدنا هذه التصويباتِ في معظمِ المواضعِ التي وردت فيها، وأهملناها في مواضعَ ترجَّحَ لنا أنّ الصوابَ بِخلافِها، والله أعلم.

стр. 13

خِطَّةُ العملِ في الكتابِ اتبعنا في تحقيقِ الكتابِ وإخراجِهِ الخِطَّةَ التاليةَ: أولاً: حافظْنا على رسمِ الناسخِ ما أمكنَ، إلا ما رأينا تعديلَهُ؛ إما لكونِهِ خطأً من الناسخِ، أو لمخالفتِهِ ما استقرَّ عليه الاصطلاحُ في الرسمِ الإملائيِّ الحديثِ؛ على ما هو مقررٌ عند المحقِّقينَ (١) . ثانيًا: عَزونا الآياتِ إلى سورِها، بذكرِ رقمِ الآيةِ، واسمِ السورةِ، وجعلنا ذلك في الحاشيةِ. ثالثًا: وثَّقنا نصَّ المصنِّفِ من كتبِ العلماءِ الذين نقلوه عنه وعزوه إليه؛ كالمنذريِّ في «الترغيبِ والترهيبِ» ، وابنِ كثيرٍ في «تفسيرِه» وفي «جامعِ المسانيدِ» ، والهيثميِّ في «مجمعِ الزوائدِ» والسيوطيِّ في «اللآلئِ المصنوعةِ» ، والمتقي الهنديِّ في «كنزِ العمالِ» ، وغيرِهم، وكان جلُّ تركيزِنا في ذلك على «مجمعِ الزوائدِ» و «جامعِ المسانيدِ» ، وقد أحلْنا في «جامعِ المسانيدِ» على طبعتَيْهِ: طبعةِ الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي، وطبعةِ الدكتور عبد الملك بن عبد الله ابن دهيش؛ أما طبعةُ قلعجي: فكانت إحالتنا فيها على أرقامِ الأحاديثِ، وأما طبعةُ ابنِ دهيش: فأحلْنا فيها على الجزءِ والصفحةِ. مميِّزين بين الطبعتينِ هكذا مثلاً: (٥٦٤٦ / قلعجي) ، و (٤ / ٩٩ - ١٠٠ / ابن دهيش) ، إلا أنّ مسندَ ابنِ عمرَ ﵄ في طبعةِ قلعجي فقط، وليس في طبعةِ ابنِ دهيشِ، فاكتفيْنا في الإحالةِ عليه بالرقمِ مع ذكرِ أنه من

стр. 14

مسندِ ابنِ عمرَ هكذا- مثلاً-: (٩٣ / مسند ابن عمر) . رابعًا: خرَّجنا الأحاديثَ والآثارَ حسبَ الطاقةِ، من غيرِ حكمٍ عليها من حيث الصحةُ والضعفُ؛ لئلا نُؤخِّرَ صُدورَ الكتابِ. وكانت طريقةٌ التخريجِ كما يلي: أ- نُقدِّمُ مَن وجدْناه نقلَ الحديثَ عن المصنِّفِ؛ كابنِ كثيرٍ والهيثميِّ وغيرِهما؛ توثيقًا للنصِّ كما تقدَّم. ب- ثم نُعقِّبُ ذلك بذِكرِ مَن روى الحديثَ من طريقِ المصنِّف؛ كأبي نُعَيْمٍ والمِزِّي وغيرِهما. ج- نُراعي الإسنادِ؛ فالحديثُ الذي يُوردُه الطبرانيُّ من أكثرَ من طريقٍ، نخرجُ كلَّ طريقٍ منه على حدةِ؛ مقدِّمينَ المتابعةَ التامةَ، ثم القاصرةَ، إلى آخرِه. خامسًا: نقلْنا كلامَ الهيثميِّ في «مجمعِ الزوائدِ» على الأحاديث التي عزاها للطبرانيِّ وتقعُ في طبعتِنا هذه، ولم نتعقَّبْهُ في أحكامِهِ عليها، لا إقرارًا ولا إنكارًا، ولكنّا نقلْناها من بابِ إثباتِ نصِّه الذي أفدنا منه كثيرًا في تصحيحِ الكتابِ. سادسًا: ميَّزْنا الرواةَ الذين قد يَلْتبسون بغيرِهم؛ بسببِ عدمِ نسبتِهم، أو لكونِهم ذُكروا بكُناهم، أو بألقابِهم، أو غيرِ ذلك. سابعًا: فسَّرنا الألفاظَ الغريبةَ؛ بالرجوعِ إلى كتبِ اللغةِ وغريبِ الحديثِ وشروحِ كتبِ السنةِ.

стр. 15

ثامنًا: خَرَّجنا الأشعارَ والأمثالَ على قِلَّتها. تاسعًا: وجدْنا في الكتابِ بعضَ العباراتِ التي جاءتْ على خلافِ المشهورِ من قواعدِ اللغةِ والنحوِ؛ مما يَتَوَهَّمُه المتوهِّمُ لحنًا وخطأً- وقد وقع ذلك في المتونِ وفي الأسانيدِ- فأثبتناه في صلبِ الكتابِ كما هو، وقد اجتهدنا في ألاَّ نُغَيِّرَ منه شيئًا، وفي توجيهِ ما وقع من ذلك وتخريجِهِ على ما اقتضتْهُ صناعةُ العربيةِ، مع بيانِ ما في مصادرِ التخريجِ غالبًا، وهذا المنهجُ- وهو الإبقاءُ على ما في الأصولِ الخطيةِ كما هو، مع توجيهِهِ من جهةِ الروايةِ والعربيةِ- هو طريقةُ المحقِّقين من المتقدِّمينَ والمتأخِّرينَ؛ وهو المنهجُ المرضيُّ الذي جرى عليه أهلُ العلمِ، وطبَّقوه في مؤلَّفاتِهم وتَحقيقاتِهم، على اختلافِ الفنونِ والعلومِ (١) . وهناك مسائلٌ- أكثرها إملائيةٌ- تَكرَّرتْ كثيرًا في النسخِ الثلاثِ أو في إحداها، أثبتناها على الجادةِ ولم نعلِّقْ عليها؛ اكتفاءً بالإشارةِ إليها هنا في هذه المقدمةِ (٢) .

стр. 16

عاشرًا: رَقَمْنَا أحاديثَ هذا المجلدِ ترقيمًا متسلسلاً، متابعًا لرقمِ آخرِ حديثٍ في المجلدِ الثاني عشرَ. حاديَ عشَرَ: وضعْنا أرقامَ أوراقِ المخطوطِ في حاشيةِ الكتابِ على يسارِ الصفحةِ الفرديةِ ويمينِ الصفحةِ الزوجيةِ من المطبوعِ، مشيرين إلى موضعِ بدايةِ وجهِ الورقةِ بالمتنِ بخطٍّ مائلٍ (/) ؛ فمثلاً عندَ

стр. 17

بدايةِ الوجهِ الأولِ من الورقةِ العاشرةِ من نسخةِ مكتبةِ خسرو باشا نكتبُ في الحاشيةِ: [خ: ١٠ / أ] ، والرمزُ (أ) نعني به الوجهَ الأولَ من الورقةِ، أما الوجهُ الثاني منها فرمزه (ب) . ثانيَ عشَرَ: قدَّمنا للكتابِ بهذه المقدمةِ المختصرةِ؛ وقد ذَكرنا فيها وصفَ النسخِ المعتمدةِ في التحقيقِ، وخِطَّةَ العملِ في تحقيق هذين المجلدين، ووضعْنا في نهايتِها صورًا لنماذجَ من النسخِ الخطيةِ. ثالثَ عشَرَ: صنعْنا فهارسَ تُعينُ الباحثَ على الوقوفِ على بغيتِهِ من الكتابِ، وجعلْنا الإحالاتِ فيها على أرقامِ الأحاديثِ، عدا فهرسَ الموضوعاتِ؛ فقد أحلْنا فيه على أرقامِ الصفحاتِ؛ وهذه الفهارسُ هي: ١- فِهْرِسُ الآياتِ القرآنيَّةِ. ٢- فِهْرِسُ القِراءَات القرآنيَّةِ. ٣- فِهْرِسُ الأحاديثِ والآثارِ. ٤- فِهْرِسُ المَسَانِيدِ. ٥- فِهْرِسُ البلدانِ والأماكنِ والبقاعِ والجبالِ والمياهِ. ٦- فِهْرِسُ القبائلِ والبُطُونِ والأفخاذِ والأممِ والجَمَاعَاتِ والفِرَقِ. ٧- فِهْرِسُ الغَزَواتِ والمعاركِ والحُرُوبِ والأيامِ. ٨- فِهْرِسُ غَرِيبِ اللُّغَةِ: المفردات والتراكيب. ٩- فِهْرِسُ مَسَائِلِ العَرَبِيَّةِ (في النحو، والصرف، والعروض،

стр. 18

والبلاغةِ) . ١٠- فِهْرِسُ الأشعارِ والأرجازِ. ١١- فِهْرِسُ مَرَاجعِ التحقيقِ. ١٢- فِهْرِسُ المَوْضُوعَاتِ. ١٣- فِهْرِسُ الفهارسِ. وآخر دعواناأن الحمد لله رب العالمين * * * * *

стр. 19

نَمَاذِجُ مِنَ النُّسَخِ الخَطِّيَّةِ صفحة العنوان من نسخة مكتبة خسرو باشا، ويظهر فيها التلف أو الطمس الذي لحقها وأدَّى لذهاب اسم الكتاب

стр. 20

بداية مكتبة خسرو باشا، وأولها الحديث رقم [٨٩٩٢] من مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

стр. 21

الورقة (٢٨٤) من نسخة مكتبة خسرو باشا وبدايتها نهاية الجزء (١٢) من المطبوع، وبداية الجزء (١٣) من هذه الطبعة

стр. 22

نهاية مسند عبد الله بن عمر ﵄ وبداية مسند عبد الله بن عمرو ﵄ من نسخة مكتبة خسرو باشا

стр. 23

نهاية نسخة مكتبة خسرو باشا، وتظهر فيها الآثار التي يشبه أن تكون آثار حَكٍّ

стр. 24

صفحة العنوان من نسخة باريس

стр. 25

بداية نسخة مكتبة باريس، وأولها الحديث [١٤٥٨٥] من هذه الطبعة، ويوافق بداية القطعة التي نشرها الشيح حمدي السلفي من الجزء (١٣)

стр. 26

بداية مسند عبد الله بن الزبير ﵄ من نسخة باريس

стр. 27

نهاية الموجود من مسند عبد الله بن الزبير ﵄ من نسخة باريس، وهو الحديث [١٤٨١٧] من هذه الطبعة، ويوافق الحديث [٢٣٤] من القطعة التي نشرها الشيح حمدي السلفي من الجزء (١٣) ، ويليه بداية القطعة التي وجدت مِن مسند النعمان بن بشير رضي الله عنهما

стр. 28

بداية الموجود من النسخة الظاهرية، وأولها الحديث [١٤٨١٨] من هذه الطبعة، ويوافق الحديث [٢٣٥] من القطعة التي نشرها الشيح حمدي السلفي من الجزء (١٣) ، وهو الحديث الأول من القطعة التي نشرها الشيخ طارق عوض الله

стр. 29

نهايةُ مسند عبد الله بن الزبير ﵄ من نسخة باريس وبداية مسند عبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما

стр. 30

نهاية نسخة باريس، وبها ينتهي الجزء (١٤) من نشرتنا هذه

стр. 31

المُعْجَمُ الكَبِير للحافظ أبي القاسم سُلَيْمان بن أحمد الطَّبَرَاني (٢٦٠ - ٣٦٠هـ) المُجَلَّدُ الثَّالِثَ عَشَرَ

стр. 32

[[مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب]] ١٣٦٥٥ - / حدثنا عَبْدان بن أحمد (١) ، ثنا أيُّوب بن محمد الوَزَّان، ثنا الوليد بن الوليد، حدثنا ابن ثَوْبان (٢) ، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «إِنَّ الجَنَّةَ لَتُزَخْرَفُ لِرَمَضَانَ مِنْ رَأْسِ الحَوْلِ إِلى الحَوْلِ المُقْبِلِ، فَإِذا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ هَبَّتْ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ، فَنَسَفَتْ (٣) وَرَقَ الجَنَّةِ، وتَجِيءُ الحُورُ العِينُ يَقُلْنَ: يَا رَبِّ، اجْعَلْ لَنا مِنْ عِبَادِكَ أَزْوَاجًا تَقَرُّ بِهِمْ أَعْيُنُنَا وتَقَرُّ أَعْيُنُهُمْ بِنَا» . [خ: ٢٨٤/أ]

стр. 33

١٣٦٥٦ - حدثنا عَبْدان بن أحمد، حدثنا أيُّوب بن محمد الوَزَّان، ثنا يحيى بن زياد، ثنا إبراهيمُ بن يزيد، عن عمرو بن دينار، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: قال رسولُ الله ﷺ : «سَيِّدُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ؛ فيهِ خُلِقَ آدَمُ أَبُوكُمْ، وفيهِ دَخَلَ الجَنَّةَ، وفيهِ خَرَجَ، وفيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ» .

стр. 34

١٣٦٥٧ - حدثنا عَبْدان بن أحمد، ثنا أيُّوب بن محمد الوَزَّان، ثنا مُعَمَّرُ بن سُلَيمان، ثنا زيد بن حِبَّان، عن الخُوزي- يعني إبراهيمَ ابن يزيد- عن عمرو بن دينار، قال: جاء رجلٌ إلى ابن عمر فقال: إنَّ ابن الزُّبَير يَزْعُمُ أنه لا تحرِّمُ من الرَّضاعة المَصَّةُ والمَصَّتان؟ فقال ابن عمر: قضاءُ الله ورسولِه خيرٌ من قضاء ابن الزُّبَير؛ قليلُ الرَّضاع وكثيرُه سواء.

стр. 35

١٣٦٥٨ - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبل، ثنا أبو مَعْمَر إسماعيلُ بن إبراهيم، ثنا سُفْيان (١) ، عن عمرو بن دينار، قال: سمعتُ ابنَ عمر يقول: ما وَضَعْتُ لَبِنَةً على لَبِنَةٍ ولا غَرَستُ منذ تُوفِّيَ رسولُ الله ﷺ .

стр. 36

١٣٦٥٩ - حدثنا معاذُ بن المُثَنَّى بن معاذ العَنْبَري، حدثنا أبي، [حدثنا أبي] (١) ، ثنا شُعبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، قال: ⦗٤٠⦘ سُئلَ رسول الله ﷺ : ما يَلْبَسُ المُحْرِمُ من الثِّياب؟ قال: «لَا يَلْبَسُ ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ ولَا زَعْفَرَانٌ» .

стр. 37

١٣٦٦٠ - حدثنا عثمانُ بن عمر الضَّبِّيُّ، ثنا أبو الوليد، ثنا شُعبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ قال: «مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيًا لَيْلَةَ القَدْرِ؛ فَلْيَتَحَرَّهَا فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ سَبْعٍ وعِشْريِنَ» .

стр. 38

١٣٦٦١ - حدثنا محمَّد بن عليٍّ المَرْوَزي، ثنا خَلَفُ بن شاذان ابن عثمان بن جَبَلةَ بن أبي رَوَّاد، ثنا أبي (١) ، عن جَدِّي، عن شُعبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبيِّ ﷺ قال: «مَنْ كَانَ يَتَحَرَّى لَيْلَةَ القَدْرِ فَلَيْلَةُ َ سَبْعٍ وعِشْريِنَ» .

стр. 39

١٣٦٦٢ - حدثنا محمَّد بن الحسين بن مُكرَّم، ثنا سُلَيمان بن عُبَيدالله الغَيْلاني، ثنا أبو قتيبة (١) ، ثنا شُعبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله ﷺ : «إِنَّ بِلَالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ؛ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» .

стр. 40

١٣٦٦٣ - حدثنا عَبْدان بن أحمد، ومحمَّد بن العباس الأصْبَهاني؛ قالا: ثنا محمَّد بن مَرْزوق، ثنا محمَّد بن بكر البُرْساني، ثنا شُعبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر؛ أنَّ النبيَّ ﷺ سُئل عن الضَّبِّ؟ فقال: «لَا آكُلُهُ، ولَا أُحَرِّمُهُ» .
следующие страницы →