← Книги сунны

Книги сунны · id 1361

صفة الجنة - الضياء المقدسي - المسندة - جـ 3

ضياء الدين المقدسي

Полный текст (88 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

قال: «يعطى قوة مائة». رواه الترمذي في صفة الجنة، عن محمد بن بشار، ومحمود بن غيلان، كلاهما عن أبي داود الطيالسي. وقال: «حديث صحيح غريب، لا نعرفه من حديث قتادة إلا من حديث عمران القطان». وعنده: (قيل يا رسول الله، أو يطيق ذلك). بدل: (قلت). ٢٢ - أخبرنا عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني، قراءة عليه ونحن نسمع بأصبهان، قيل: أخبركم جعفر بن عبد الواحد الثقفي، قراءة عليه وأنت تسمع، فأقرّ به، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا محمد بن أحمد بن هشام السجزي ببغداد، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان. ح وأخبرنا محمد بن أحمد الصيدلاني، أن الحسن بن أحمد أخبرهم، وهو حاضر، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع. قالا: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله، هل نصل إلى نسائنا في الجنة؟ فقال: «إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء» (١).

стр. 37

قال الطبراني: «لم يروه عن هشام إلا زائدة، تفرد به الجعفي». لفظ عبد الله بن عمر بن أبان. وقال أبو همام: قال: قلنا: يا رسول الله نفضي إلى نسائنا في الجنة؟ فقال: «إي والذي نفسي بيده، إن الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مائة عذراء».

стр. 38

قلت: ورجال هذا الحديث عندي على شرط الصحيح، والله أعلم (١). ٢٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا الطبراني، حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، وعبد الله بن الصقر السكري (٢)، قالا: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا عبد الرحمن بن المغيرة، حدثني عبد الرحمن بن عياش، عن دلهم بن الأسود. قال دلهم: وحدثنيه (٣) أيضاً أبي: الأسود (٤)، عن عاصم بن لقيط، أن لقيط بن عامر خرج وافداً إلى رسول الله ﷺ ، قلت: يا رسول الله فعلى ما نَطَّلِع من الجنة؟ قال: «على أنهار عسلٍ مصفى، وأنهار من كأس ما بها صداع ولا ندامة، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وماء غير آسن، وفاكهة لعمرُ إلهك ما تعلمون، وخير من مثله، وأزواج مطهرة».

стр. 39

قلت: يا رسول الله أَوَ لنا فيها أزواج مصلحات؟ قال: «الصالحات للصالحين، تلذونهن مثل لذاتكم في الدنيا، ويلذونكم، غير أن لا توالد» (١).

стр. 40

٢٤ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود الثقفي، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، أخبرنا أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، حدثنا حرملة بن يحيى التجيبي، حدثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو وهو ابن الحارث عن دراج، عن ابن حُجَيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه [قيل له] (١): أنطأ في الجنة؟ قال: «نعم، والذي نفسي بيده دحماً دحماً (٢)، فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكراً» (٣).

стр. 41

ابن حُجَيرة: اسمه عبد الرحمن. ودرَّاج: اسمه عبد الرحمن بن سمعان البصري، وثقه يحيى بن معين (١)، وأخرج عنه أبو حاتم بن حبان في صحيحه (٢)، وكان بعض الأئمة ينكر بعض حديثه (٣)، والله أعلم (٤). ٢٥ - قرئ على الإمام أبي الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العجلي، ونحن نسمع بأصبهان، أخبرتكم فاطمة بنت عبد الله الجوزذانية قراءة عليها فأقرّ به، أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن جابر الفقيه البغدادي، حدثنا محمد بن عبد الملك الدّقيقي الواسطي، حدثنا معلى بن عبد الرحمن الواسطي، حدثنا شريك، عن عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكاراً» (٥).

стр. 42

قال الطبراني: «لم يروه عن عاصم إلا شريك، تفرد به مُعلى». ٢٦ - أخبرنا محمد بن أحمد الصيدلاني، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الرحيم البرقي، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا صدقة، عن هاشم بن زيد، عن سليم أبي يحيى، أنه سمع أبا أمامة يحدث أنه سمع رسول الله ﷺ وسئل: هل يتناكح أهل الجنة؟ قال: «بذكر لا يمل، وبشهوة لا تنقطع، دحماً دحماً (١)» (٢).

стр. 43

٢٧ - وبه: أخبرنا الطبراني، حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة ﵁ أن رسول الله ﷺ سُئل: أيُجامع أهل الجنة؟ قال: «دحماً دحماً، ولكن لا مني ولا منية» (١). هاشم، وخالد بن يزيد تُكلم فيهما.

стр. 44

ذكر أن أهل الجنة لا يموتون فيها نسأل الله الجنة بفضله وكرمه ٢٨ - أخبرنا عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني ﵀، ان جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود الثقفي أخبرهم، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن سويد الشامي، بمدينة شبام باليمن، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي مسلم الأغر، عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول ﷺ : «يُقال لأهل الجنة: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا، وإن لكم أن تعيشوا أبداً (١) فلا [تموتوا] (٢) أبداً، (٣) وإن لكم أن تتنعموا فلا تبأسوا أبداً، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً» (٤). قال الطبراني: «لم يروه عن الثوري إلا عبد الرزاق (٥)». رواه مسلم في صحيحه (٦)، عن إسحاق بن راهويه، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق بنحوه.

стр. 45

٢٩ - أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي، أن جده الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل أخبرهم، أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثني أحمد بن حفص، يعني عن أبيه، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج، عن قتادة، عن عبيد الله بن عمرو، عن أبي هريرة،، قال: قال رسول الله ﷺ : «من اتقى الله دخل الجنة، ينعم فيها ولا يبأس، ويحيا فيها ولا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه» (١). كذا في سماعنا، وأظنه: أحمد بن حفص عن أبيه (٢)، والله أعلم. والحجاج هو ابن الحجاج (٣).

стр. 46

ذكر أن أهل الجنة لا ينامون ٣٠ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد الخباز، أن محمد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أخبرنا أبو بكر بن مردويه، حدثنا أحمد بن القاسم بن صدقة المصري، حدثنا المقدام بن داود، حدثنا عبد الله بن المغيرة، حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «النوم أخو الموت، وأهل الجنة لا ينامون» (١).

стр. 47

٣١ - أخبرنا محمد بن أحمد الصيدلاني، أن أبا علي الحداد أخبرهم، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا سليمان بن عبيد الله الرقي، حدثنا مصعب بن إبراهيم، حدثنا عمران بن الربيع الكوفي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: سئل نبي الله، فقيل: أينام أهل الجنة؟ فقال النبي ﷺ : «النوم أخو الموت، وأهل الجنة لا ينامون» (١).

стр. 48

ذكر معرفة أهل الجنة منازلهم فيها نسأل الله من فضله ٣٢ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي ﵀ أن الحسين بن عبد الملك أخبرهم، أخبرنا إبراهيم بن منصور، أخبرنا محمد بن إبراهيم، أخبرنا أحمد بن علي، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، أن النبي الله ﷺ قال: «إذا خَلَصَ المؤمنون من النار حُبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نُقّوا وهُذبوا أذن لهم بدخول الجنة، والذي نفسي بيده إن أحدهم بمنزله في الجنة أدَلّ منه بمسكنه كان في الدنيا» (١). صحيح أخرجه البخاري في كتاب المظالم (٢)، عن إسحاق بن إبراهيم، عن معاذ بن هشام. ورواه في الرقاق (٣)، عن الصلت بن محمد، عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة. ذكر الأولاد في الجنة ٣٣ - أخبرنا عمرو بن علي بن عمر الواعظ بالحربية، أن هبة الله بن محمد أخبرهم، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله، حدثني

стр. 49

أبي، حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن عامر الأحول، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد، أن نبي الله ﷺ قال: «إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة، كان حمله ووضعه وسِنّهُ في ساعة واحدة كما يشتهي» (١).

стр. 50

أخرجه الترمذي (١)، وابن ماجه (٢)، جميعاً عن محمد بن بشار، عن معاذ. وقال الترمذي: «حديث حسن غريب». هذا الحديث عندي على شرط مسلم، والله أعلم (٣).

стр. 51

ذكر طير الجنة نسأل الله من فضله ٣٤ - أخبرنا المبارك بن المبارك الحريمي، أن هبة الله بن محمد أخبرهم، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا سَيّار، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «إن طير الجنة كأمثال البُخت (١)، ترعى في شجر الجنة». فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن هذه لطيرٌ ناعمةٌ. قال: «أَكَلَتُهَا أنعمُ منها» ثلاثاً. «وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها يا أبا بكر» (٢). كذا رواه الإمام أحمد في المسند من غير طريق (٣). ٣٥ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد المؤدب، أن أبا غالب أحمد بن الحسن بن البناء أخبرهم، أخبرنا جابر بن ياسين، أخبرنا الحسن بن عثمان بن بكران بن جابر العطار، أخبرنا أحمد بن سليمان النّجاد، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثني مجاهد بن موسى، حدثنا معن بن عيسى، حدثني ابن أخي ابن شهاب، عن أبيه، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ سُئل عن الكوثر، فقال:

стр. 52

«نهر أعطانيه ربي في الجنة، أشدّ بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طيور أعناقها يعني كأعناق الجُزُر (١)» (٢). فقال عمر: إنها لناعمة. قال رسول الله ﷺ : «آكِلُها أنعمُ منها». رواه الترمذي في صفة الجنة (٣)، عن عبد بن حميد، عن القعنبي، عن محمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب، عن أبيه، عن أنس. وقال: «حسن». ٣٦ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن هبة الله ببغداد، أن أحمد بن المبارك بن عبد الباقي بن قفرجل أخبرهم، أخبرنا طراد بن محمد الزينبي، حدثنا أبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن المسلمة إملاءً، أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبي، حدثنا أحمد بن علي الخيوطي، حدثنا عبد الجبار بن عاصم، حدثنا عبد الله بن زياد، عن زرعة، عن نافع، عن ابن عمر قال: ذُكرت عند النبي

стр. 53

ﷺ طوبى، فقال النبي ﷺ : «يا أبا بكر هل بلغك ما طوبى؟». قال: الله ورسوله أعلم. قال: «طوبى شجرة في الجنة، لا يعلم طولها إلا الله ، يسير الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفاً، ورقها الحلل (١)، تقع عليها الطير كأمثال البخت (٢)». فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن هناك لطيراً ناعمة (٣). قال: «أنعم منه من يأكله، وأنت منهم إن شاء الله » (٤).

стр. 54

ذكر ما يركب أهل الجنة من الدواب نسأل الله من فضله ٣٧ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بأصبهان، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إبراهيم بن أبي معاوية، حدثني أبي، عن واصل بن السائب، عن أبي سورة، عن أبي أيوب قال: أتى أعرابي النبي ﷺ فقال: إني أحب الخيل، وهل في الجنة خيل؟ فقال: «إن دخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة، له جناحان، فحُملت عليه، فطار بك في الجنة حيث شئت» (١). رواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، عن أبي معاوية وهو محمد بن خازم. وقال: «حديث ليس إسناده بالقوي، وأبو سورة هو: ابن أخي أبي أيوب، يضعف في الحديث».

стр. 55

٣٨ - أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي قراءة عليه، أن جدّه إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ أخبرهم، أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم، أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحُرفي، حدثنا حبيب بن [الحسن] (١) القزاز، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا المسعودي، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه ﵁ أن رجلاً سأل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هل في الجنة خيل؟ قال: «إن يُدخلك الله الجنة، فلا تشاء أن تركب على فرس من ياقوتة حمراء، تطوف بك في الجنة إلا ركبت». فقال يعني آخر: يا رسول الله، فهل في الجنة إبل؟ فلم يقل له مثل الذي قال لصاحبه، قال: «إن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذّت عينك» (٢). أخرجه الترمذي (٣)، عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن عاصم بن علي بنحوه.

стр. 56

ذكر ريح الجنة نسأل الله من فضله بفضله ٣٩ - أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا موسى بن حازم الأصبهاني، حدثنا محمد بن بُكير الحضرمي، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن الحسن بن عمرو، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبد الله بن عمرو رضي الله

стр. 57

عنهما، عن النبي ﷺ قال: «من قتل قتيلاً من أهل الذمة لم يَرَح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة مائة عام» (١). رواه البخاري بنحوه في الجزية (٢)، والديات (٣)، عن قيس بن حفص عن عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، ولم يذكر بينهما جنادة، والله أعلم بالصواب (٤). وقال فيه: «مسيرة أربعين عاماً» (٥).

стр. 58

٤٠ - أخبرنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت بن زيد بن القاسم ببغداد، أن أبا جعفر محمد بن علي بن محمد السمناني أخبرهم، أخبرنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن المأمون، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن شاذان الحربي السكري، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا أحمد بن جَناب، حدثنا عيسى بن يونس ح. وأخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح بأصبهان، أن أبا علي الحداد أخبرهم، وهو حاضر، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا مُعَلّل بن نُفيل، حدثنا عيسى بن يونس، عن عوف الأعرابي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول ﷺ : «من قتل نفساً معاهدة بغير حقها لم يرح رائحة الجنة، وإن ريح الجنة يوجد من مسيرة مائة عام» (١). لفظ معلل (٢). وقال أحمد بن جناب: «لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد».

стр. 59

والباقي مثله. قال الطبراني: «لم يروه عن عوف إلا عيسى بن يونس». ورواه الترمذي بنحوه (١)، من رواية ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة. وفيه: «مسيرة سبعين خريفاً». وقال: «حسن صحيح». وإسناده عندي على شرط الصحيح، والله أعلم (٢). ٤١ - أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر، أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أخبرنا محمد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن أو غيره (٣)، عن أبي بكرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ريح الجنة يوجد من مسيرة مائة عام» (٤).

стр. 60

كذا رواه معمر عن قتادة. ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، فقال في روايته: «خمسمائة عام» (١). وكذلك رواه حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن (٢). ورواه شبيب بن شيبة عن الحسن كرواية يونس (٣).

стр. 61

ذكر فرح الحور العين بأزواجهن ٤٢ - قرئ على أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله الصوفي، ونحن نسمع ببغداد، أخبركم والدك أبو منصور علي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن هًزارمَرد الصَّريفيني (١)، أخبرنا عبد الله بن محمد بن حَبَابة، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا علي، أخبرنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي قال: ذكر النار فعظّم أمرها، ذكراً لا أحفظه، قال: «﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا﴾ (٢) حتى إذا انتهوا إلى باب من أبوابها، وجدوا عنده شجرة تخرج من تحت ساقها عينان تجريان، فعمدوا إلى إحداهما كأنما أمروا به، فشربوا منها، فأذهبت ما في بطونهم من قذى أو أذى أو بأس، ثم عمدوا إلى الأخرى فتطهروا منها، فجرت عليهم نضرة النعيم، ولم تغبرّ أشعارهم بعدها أبداً، و لا تشعث رءوسهم، كأنما دهنوا بالدهان، ثم انتهوا إلى الجنة فقالوا: ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ (٣) ثم تلقاهم الولدان يُطيفون بهم كما يُطيف ولدان أهل الدنيا بالحميم يقدم عليهم من غيبته، يقولون له: أبشر بما أعدّ الله يعني لك من الكرامة. ثم ينطلق غلام من أولئك الولدان إلى بعض أزواجه من الحور العين فيقول: جاء فلان باسمه الذي كان يدعى في الدنيا. قالت: أنت رأيته؟ قال أنا رأيته، وهو

стр. 62

بأثري. فيستخف إحداهن الفرح حتى تقوم على أسكفة (١) بابها. فإذا انتهى إلى منزله نظر إلى أساس بنيانه، فإذا جندل (٢) اللؤلؤ فوقه صرح أخضر وأحمر وأصفر من كل لون، ثم رفع رأسه فنظر إلى سقفه، فإذا مثل البرق، ولولا أن الله قدّره على النظر لذهب بصره، ثم طأطأ رأسه فإذا أزواجه ﴿وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ، وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ، وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾ (٣) ثم اتكئوا فقالوا: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ﴾ (٤) الآية. ثم ينادي منادٍ: تحيون فلا تموتون أبداً، وتُقيمون فلا تظعنون أبداً، وتصحون فلا تمرضون أبداً». قال أبو إسحاق: كذا قال (٥).

стр. 63

ذكر الأمر بطلب الجنة ٤٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر، أن فاطمة الجوزذانية أخبرتهم، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا سلامة بن ناهض المقدسي، حدثنا إسماعيل بن زرارة الرّقي ح. وأخبرنا زنكي بن أبي الوفاء بن أبي القاسم بمرو، أن الجنيد بن محمد بن علي القايني (١) أخبرهم، أخبرنا المطهر بن محمد بن جعفر المفيد، أخبرنا أبو سعيد محمد بن

стр. 64

علي بن عمرو، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا أحمد بن عمر بن موسى المخرمي، حدثنا إسماعيل بن عبد الله السكوني. قالا: حدثنا يعلى بن الأشدق، عن كليب بن حَزْن ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اطلبوا الجنة جُهدكم، واهربوا من النار بجهدكم، فإن الجنة لا ينام طالبها، وإن النار لا ينام هاربها، وأن الآخرة اليوم محففة بالمكاره، وإن الدنيا محففة باللذات والشهوات، فلا تلهينكم عن الآخرة» (١). هذا لفظ المخرمي. وفي رواية سلامة يقول: «يا قوم اطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم»، وفيه: «ألا إن الآخرة محففة». وآخره الشهوات. يعلى بن الأشدق هذا تُكلم فيه، وكذلك إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي.

стр. 65

ذكر أن الله جل وعلا أمر بالمسارعة إلى الجنة قال الله عزّ من قائل: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ﴾ (١). وقال : ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ﴾ (٢). ٤٤ - أخبرنا محمد بن محمد بن أبي شكر التميمي المؤدب بأصبهان، أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسين أخبرهم، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى الحافظ، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن موسى، حدثنا أبو أمية عبد الله بن محمد بن خلاد، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء قال: حدثنا أو سمعت جابراً يقول: جاءت ملائكة إلى رسول الله ﷺ وهو نائم، فقال بعضهم: أنائم؟ فقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: مثله كمثل رجل بنى داراً فجعل فيها مأدبة، وبعث داعياً، فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة، فأولوها. فقال بعضهم: إنه نائم. وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان. قالوا: الدار الجنة، والداعي محمد ﷺ ، من أطاع محمداً فقد أطاع الله، ومن عصى محمداً فقد عصى الله، ومحمد فرَّق بين الناس.

стр. 66

صحيح رواه البخاري في كتاب الاعتصام (١)، عن محمد بن عبادة الواسطي، عن يزيد بن هارون بنحوه. ٤٥ - وأخبرنا محمد التميمي، أن محمد بن رجاء أخبرهم، أخبرنا أحمد الذكواني، أخبرنا أبو بكر بن مردويه، حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن أحمد بن راشد، حدثنا حمدون بن عمارة، حدثنا عبد الله بن عمرو بن أمية، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، أحسبه عن أنس بن مالك قال: قال النبي ﷺ : «إن سيداً بنى داراً، واتخذ مأدبة، وبعث داعياً، فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ورضي عنه السيد، ألا وإن السيد الله، والدار الإسلام، والمأدبة الجنة، والداعي محمد ﷺ » (٢). ذكر قول النبي ﷺ «ألا مشمر للجنة» نسأل الله من فضله ٤٦ - قرئ على أبي الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، ونحن نسمع بدمشق، أخبركم جدك الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل، أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، عن محمد بن مهاجر، عن الضحاك المعافري، عن سليمان بن موسى، حدثني كريب، أنه سمع أسامة بن زيد ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ : «ألا هل مُشمر للجنة، فإن الجنة لا خَطَر لها (٣)، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر

стр. 67

مُطّرد (١)، وثمرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، ومقام في أبدٍ، في دار سليمة، وفاكهة وخضرة، وجَبْرة (٢) ونعمة، في محلة عالية بهية». قالوا: نعم يا رسول الله، نحن المشمرون لها. قال: «قولو: إن شاء الله». قال القوم: إن شاء الله (٣).

стр. 68

رواه ابن ماجه في الزهد (١)، عن العباس بن عثمان الدمشقي، عن الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر بنحوه.

стр. 69

ذكر ما ينبغي العبد من سؤال الله الجنة نسأل الله الجنة بفضله ٤٧ - أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحسين بن عبد الملك أخبرهم، أخبرنا إبراهيم بن منصور، أخبرنا محمد بن إبراهيم، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن يونس، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما استجار عبد من النار سبع مرات إلا قالت النار: يا رب إن عبدك فلاناً قد استجار مني فأجره، ولا يسأل عبد الجنة سبع مرات إلا قالت الجنة: يا رب إن عبدك فلاناً سألني فأدخله الجنة» (١). هذا الحديث عندي على شرط الصحيحين (٢)، والله أعلم.

стр. 70

٤٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن حمزة بن علي بن طلحة البغدادي بالقاهرة، والقاضي أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العُمري ببغداد، أن هبة الله بن محمد أخبرهم، أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا أبو إسحاق، عن بُريد بن أبي مريم، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استعاذ الله من النار قالت النار: اللهم أجره من النار» (١).

стр. 71

اتفق الترمذي (١)، والنسائي (٢)، وابن ماجه (٣)، رووه عن هناد بن السّري، عن أبي الأحوص. ذكر أي شيء تُسأل به الجنة ٤٩ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح بأصبهان، أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم وهو حاضر، أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن مصعب، حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، حدثنا أحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري، حدثنا يعقوب بن إسحاق، حدثنا سليمان بن معاذ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة» (٤).

стр. 72

قيل: تفرد به الحضرمي. رواه أبو داود (١)، عن أحمد بن عمرو العصفري. آخر الجز الثالث من صفة الجنة ويتلوه: ذكر الزيادة في الجنة والحمد لله وحده وصلواته على محمد النبي وآله * * *

стр. 73

فهرس المصادر • الأحاديث الطوال، للطبراني: سليمان بن أحمد (ت ٣٦٠)، تحقيق حمدي السلفي، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية، ١٤١٩ هـ. • الأحاديث المائة المشتملة على مائة نسبة إلى الصنائع، لابن طولون: محمد بن علي (ت ٩٥٣)، تحقيق مسعد السعدني، دار الطلائع، القاهرة، الطبعة الأولى. • الأحاديث المختارة، للحافظ الضياء المقدسي (ت ٤٦٣)، تحقيق عبد الملك بن دهيش، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة، الطبعة الأولى ١٤١١ هـ. • الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (ت ٣٥٤)، ترتيب علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (ت ٧٣٩)، تحقيق شعيب الأرنأوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ. • الإرشاد في معرفة علماء الحديث، للخليلي: الخليل بن عبد الله القزويني، تحقيق محمد سعيد إدريس، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ.

стр. 74

• الأسماء والصفات، للبيهقي، تحقبق عماد الدين حيدر، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ. • الإصابة في تمييز الصحابة، للحافظ ابن حجر: أحمد بن علي (ت ٨٥٢) تحقيق طه الزينبي، مكتبة الكليات الأزهرية، الطبعة الأولى ١٣٩٦ هـ. • أطراف الغرائب والأفراد، لابن طاهر المقدسي، تحقيق محمود نصار، السيد يوسف، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى ١٤١٩ هـ. • إعلام الموقعين، لابن القيم: محمد بن أبي بكر (ت ٧٥١)، تحقيق طه عبد الرؤف سعد، دار الجيل، بيروت، ١٩٧٣ م. • إكمال تهذيب الكمال، للحافظ مغلطاي الحنفي (ت ٧٦٢)، تحقيق عادل بن محمد، أسامة بن إبراهيم، الفاروق الحديثة للنشر، الطبعة الأولى ١٤٢٢ هـ. • أمالي المحاملي: الحسين بن إسماعيل (ت ٣٣٠)، رواية ابن البيّع، تحقيق د. إبراهيم القيسي، المكتبة الإسلامية، عمان، دار ابن القيم، الدمام، الطبعة الأولى ١٤١٢ هـ. • أمثال الحديث، للرامهرمزي: الحسن بن عبد الرحمن (ت ٣٦٠)، تحقيق د. عبد العلي عبد الحميد الأعظمي، الدار السلفية، الهند، الطبعة الأولى ١٤٠٤ هـ. • الأمثال في الحديث النبوي، لأبي الشيخ الأصبهاني: عبد الله بن محمد بن حيان (ت ٣٦٩)، تحقيق د. عبد العلي عبد الحميد الأعظمي، الدار السلفية، الهند، الطبعة الأولى ١٤٠٢ هـ. • الأهوال، لابن أبي الدنيا: عبد الله بن محمد (ت ٢٨١)، تحقيق مجدي السيد، مكتبة آل ياسر، الجيزة، الطبعة الأولى ١٤١٣ هـ.

стр. 75

• البحر الزخار (مسند البزار) لأبي بكر البزار: أحمد بن عمرو (ت ٢٩٢) تحقيق محفوظ السلفي، مؤسسة علوم القرآن، بيروت، الطبعة الأولى، بدء في طبعه ١٤٠٩ هـ. • البداية والنهاية، لابن كثير، تحقيق د. عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر، الطبعة الأولى ١٤١٧ هـ. • كتاب البعث، لابن أبي داود: عبد الله بن سليمان (ت ٣١٦)، تحقيق أبي إسحاق الحويني، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ. • كتاب البعث والنشور، للبيهقي: أحمد بن الحسين (ت ٤٥٨)، تحقيق محمد السعيد زغلول، مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ. • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، للحافظ نور الدين الهيثمي (ت ٨٠٧) تحقيق د. حسين الباكري، مركز السنة، المدينة النبوية، الطبعة الأولى ١٤١٣ هـ. • التاريخ، للإمام يحيى بن معين، برواية الدُّوري، تحقيق د. أحمد نور سيف، مركز البحث العلمي، جامعة الملك عبد العزيز، الطبعة الأولى ١٣٩٩ هـ. • تاريخ ابن معين، برواية عثمان بن سعيد الدارمي، تحقيق د. أحمد محمد نور سيف، دار المأمون، دمشق، الطبعة الأولى، ١٤٠٠ هـ.
следующие страницы →